أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

بعد الهجوم على قطاعات الرعاية الصحية والدفاع والتجزئة وصناعة السيارات”هجوم إلكتروني ذكي”على مطارات أوروبية يسبب اضطراب لحركة الطيران 

بولندا تنشر طائرات لحماية أجوائها بعد ضربات روسية قرب حدودها .. «عيون الناتو في السماء».. حراسة «مشددة» وثغرة المسيرات تثير القلق .. السعودية تدعم الحكومة اليمنية لتنفيس أزمة مالية خانقة .. أدلة جديدة على تورط ميليشيات موالية للدبيبة في تهريب المهاجرين

بعد الهجوم على قطاعات الرعاية الصحية والدفاع والتجزئة وصناعة السيارات”هجوم إلكتروني ذكي”على مطارات أوروبية يسبب اضطراب لحركة الطيران 

بعد الهجوم على قطاعات الرعاية الصحية والدفاع والتجزئة وصناعة السيارات"هجوم إلكتروني ذكي"على مطارات أوروبية يسبب اضطراب لحركة الطيران 
بعد الهجوم على قطاعات الرعاية الصحية والدفاع والتجزئة وصناعة السيارات”هجوم إلكتروني ذكي”على مطارات أوروبية يسبب اضطراب لحركة الطيران

كتب : وكالات الانباء

أدى هجوم إلكتروني على شركة تزود مطارات بأنظمة تسجيل الوصول والصعود إلى تعطيل العمليات، السبت، في عدة مطارات أوروبية رئيسية منها هيثرو في لندن، وهو أكثر مطارات القارة ازدحاما، مما تسبب في تأخير وإلغاء رحلات.

ويُمثل هذا الخلل أحدث حلقة في موجة هجمات إلكترونية متطورة استهدفت حكومات وشركات حول العالم، وطالت قطاعات مثل الرعاية الصحية والدفاع والتجزئة وصناعة السيارات.

وقال مطار هيثرو إن شركة كولينز إيروسبيس، التي تزود عددا من شركات الطيران في مطارات حول العالم بأنظمة تسجيل الوصول والصعود، تواجه مشكلة فنية قد تتسبب في تأخير للمسافرين المغادرين.

وذكر مطارا بروكسل وبرلين في بيانين منفصلين أنهما تأثرا أيضا بالهجوم.

وبعد ساعات، قال مطار دبلن إن هذه المشكلة أثرت على عملياته بشكل طفيف، إلى جانب مطار كورك، وهو ثاني أكبر مطار في أيرلندا بعد دبلن.

وقالت آر.تي.إكس، الشركة الأم لكولينز إيروسبيس، إنها على علم بوجود “خلل إلكتروني” في أنظمتها في مطارات بعينها دون أن تحددها.

وكشفت تقارير إعلامية أن “الاضطراب ما يزال مستمرا” (حتى مساء السبت).

وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، السبت، إن قراصنة شنوا “هجوما إلكترونيا ذكيا للغاية”، في الوقت الذي حذر فيه ضابط سابق في الاستخبارات العسكرية البريطانية من أن الهجوم يحمل “جميع الدلائل” على صلته بروسيا.

تأثر نظام تسجيل الوصول

قالت آر.تي.إكس في بيان عبر البريد الإلكتروني: “ينحصر التأثير على تسجيل الوصول الإلكتروني للعملاء وتسليم الأمتعة، ويمكن التخفيف من حدته من خلال عمليات تسجيل الوصول اليدوية”، مضيفة أنها تعمل على إصلاح المشكلة في أسرع وقت ممكن.

ولم تقدم الشركة أي معلومات عن الجهة التي ربما تكون وراء هذا الهجوم.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إنه لا توجد حاليا أي مؤشرات على وقوع “هجوم واسع النطاق أو خطير” وإن سبب الحادث لا يزال قيد التحقيق.

وعادة ما تكون هذه الأعطال الكبيرة ناجمة عن تخريب متعمد أو عبر هجمات إلكترونية تعرف باسم برامج الفدية، والتي تصيب شبكات الشركات بالشلل وتستخدم من أجل الحصول على فدية.

من جانبه، أعلن المكتب الاتحادي الألماني لأمن المعلومات (بي.سي.آي) أنه على اتصال بمطار برلين فيما يتعلق “باضطرابات في البنية التحتية” نتيجة عطل أثر على نظام عالمي للتعامل مع الركاب.

وأعلن المركز الوطني للأمن الإلكتروني في بريطانيا أنه يتواصل مع شركة كولينز إيروسبيس والمطارات المتضررة في المملكة المتحدة للتعرف على التأثير الكامل الذي خلفه الهجوم.

من جانبه، قال مطار بروكسل، مساء السبت، إنه سيتعين إلغاء نصف الرحلات المغادرة المقررة غدا الأحد.

وذكر متحدث باسم المطار البلجيكي: “طلب مطار بروكسل من شركات الطيران إلغاء نصف الرحلات المغادرة المقررة يوم الأحد 21 سبتمبر من أجل تجنب اصطفاف الطوابير الطويلة والإلغاءات المتأخرة”.

هجوم إلكتروني في قلب أوروبا.. تضرر أنظمة وتوقف رحلات

وأعلن مطار العاصمة الألمانية برلين-براندنبورج صباح السبت أن شركة خدمات أنظمة تسجيل الركاب تعرضت لهجوم إلكتروني، مساء الجمعة، ما دفع المطار لاحقا إلى قطع الاتصال عن الأنظمة المتضررة وأدى إلى تأخير الرحلات.

وأوضح المطار أن من المتوقع نتيجة لذلك أن يواجه الركاب فترات انتظار أطول عند تسجيل الوصول والصعود إلى الطائرات، إضافة إلى تأجيل بعض الرحلات.

وجاء في بيان للمطار: “الهجوم لم يستهدف المطار مباشرة، وإنما أصابه بشكل غير مباشر”.

ويُستخدم النظام المتضرر في مطارات عدة على مستوى أوروبا.

وإلى جانب برلين، تضررت من الهجوم الإلكتروني مطارات أوروبية أخرى، بينها مطار العاصمة البلجيكية، بروكسل.

وحذّر مطار بروكسل عبر موقعه الإلكتروني من تداعيات كبيرة على عمليات الطيران نتيجة للهجوم، مضيفا أن عدة مطارات أوروبية تضررت أيضا.

وأعلن مطار هيثرو في لندن عن احتمال حدوث تأخيرات، لكنه وصف الأمر بأنه “مشكلة تقنية”. ولم يتضح بعد حجم الضرر في مطارات أخرى.

وأضاف مطار بروكسل أن تسجيل الوصول والصعود يجريان حاليا يدويا بسبب تعطل النظام، مشيرا إلى أن مزوّد الخدمة يعمل على معالجة المشكلة في أسرع وقت ممكن.

ورجح المطار تأخيرات وإلغاءات لرحلات، داعيا الركاب إلى التحقق من حالة رحلاتهم لدى شركات الطيران قبل الوصول إلى المطار، والوصول مبكرا بالقدر الكافي إلى المطار حال التأكد من سريان الرحلة.

ومن جانبه، أوضح مطار هيثرو أن جهة خارجية توفر أنظمة تسجيل الوصول والصعود لعدد من شركات الطيران يواجه مشكلة تقنية، مشيرا إلى أن الجهود جارية لإصلاحها سريعا.

مقاتلات إف-16 التابعة للقوات الجوية البولندية

بولندا تنشر طائرات لحماية أجوائها بعد ضربات روسية قرب حدودها

على صعيد العسكرى بين روسيا والاتحاد الاوروبى :قالت بولندا، عضو حلف شمال الأطلسي، إنه جرى نشر طائرات بولندية وأخرى حليفة في وقت مبكر من صباح السبت لحماية المجال الجوي البولندي، بعد أن شنت روسيا ضربات جوية على غرب أوكرانيا قرب الحدود مع بولندا.

وتضع دول الجناح الشرقي للحلف قواتها في حالة تأهب قصوى بعد أن أسقطت بولندا طائرات مسيرة يشتبه في أنها روسية في مجالها الجوي هذا الشهر، واخترقت ثلاث طائرات عسكرية روسية المجال الجوي لإستونيا عضو الحلف لمدة 12 دقيقة الجمعة.

وذكرت قيادة العمليات في الجيش البولندي في منشور على “إكس”: “الطائرات البولندية والحليفة تعمل في مجالنا الجوي، بينما وُضعت أنظمة الدفاع الجوي الأرضية وأنظمة الاستطلاع بالرادار في أعلى حالات التأهب”.

وعند الساعة 03:40 بتوقيت غرينتش، كانت أوكرانيا بأكملها تقريبا في حالة إنذار بغارات جوية بعد تحذيرات القوات الجوية الأوكرانية من هجمات روسية بصواريخ وطائرات مسيرة.

وقالت قيادة الجيش البولندي إنه بعد الساعة الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش بقليل، أنهت القوات الجوية البولندية والقوات الحليفة العملية مع توقف الضربات الجوية الروسية ضد أوكرانيا، مضيفة أن الإجراءات كانت “وقائية وتهدف إلى تأمين المجال الجوي في المناطق المجاورة للمنطقة المهددة”.

وفي سياق منفصل، نقلت وكالة الأنباء البولندية عن أحد مسؤولي الادعاء قوله السبت إن السلطات البولندية وجدت على الأرجح آخر طائرة من أصل 24 طائرة مسيرة دخلت المجال الجوي البولندي قبل 10 أيام. وأوضح أنه تم العثور عليها بأحد الحقول في بلدية كورشه بشمال شرق بولندا.

وقال داريوش برودوفسكي المتحدث باسم المدعي العام في منطقة أولشتين لوكالة الأنباء البولندية: “في هذه المرحلة، نعتقد أنها آخر الطائرات المسيرة التي يجري البحث عنها والتي دخلت الأراضي البولندية ليلة العاشر من سبتمبر”.

طيارون في رحلة تابعة للناتو فوق مجال بولندا الجوي

«عيون الناتو في السماء».. حراسة «مشددة» وثغرة المسيرات تثير القلق

فى سياق متصل في طائرة مراقبة تابعة لحلف شمال الأطلسي على ارتفاع نحو 10 آلاف متر فوق شرق بولندا، مسح عناصر قوات جوية الشاشات بحثا عن أي علامة على خرق لحدود التحالف، في مهمة تأتي بعد انتهاك مقاتلتين روسيتين أجواء إستونيا لمدة 12 دقيقة.

برز التهديد، الجمعة، عندما انتهكت طائرتان مقاتلتان روسيتان المجال الجوي الإستوني لمدة 12 دقيقة، ما أثار ذعرا في جميع أنحاء أوروبا وأجبر حلف شمال الأطلسي على إرسال طائرات مقاتلة. الآن، تبدو الأجواء أكثر هدوءا، لكن الطاقم يبقى يقظا.

وقال المقدّم الألماني مايك بيليزير لمراسلي وكالة فرانس برس الذين حصلوا على الحق الحصري للانضمام إلى الرحلة، “إذا كان هناك أي تهديد جوي للناتو، نريد التأكد من اكتشافه في أسرع وقت”.

طيارون في رحلة تابعة للناتو فوق مجال بولندا الجوي

وأضاف: “مهمّتنا هي توفير إنذار مبكر حتى نمنح مزيدا من الوقت للقادة المخوّلين اتخاذ قرار بشأن كيفية الرد”.

وكان اختراق الأجواء الإستونية الأحدث في سلسلة حوادث أدت إلى تزايد المخاوف من أنّ الحرب في أوكرانيا قد تمتدّ إلى حدود الحلف.

وقبل ذلك بأيام، أسقطت طائرات الحلف مسيّرات روسية فوق بولندا، في سابقة بالنسبة للتحالف العسكري الغربي.

الحارس الشرقي

وفي إطار الرد على «الاختراق» الروسي، أمر القائد الأعلى لحلف شمال الأطلسي بمهمة جديدة هي Eastern Sentry (الحارس الشرقي)، لتمتين دفاعات الحدود الشرقية للحلف التي تمّ تعزيزها منذ العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في العام 2022.

ولذلك، أُرسلت طائرات مقاتلة من دول مثل فرنسا وألمانيا، إلى بولندا.

طيارون في رحلة تابعة للناتو فوق مجال بولندا الجوي

وقال قائد طائرة المراقبة الكابتن البلجيكي جويل الذي ذكر اسمه الأول فقط: “ننفذ مهمات في بولندا منذ حوالى عامين لحماية دول حلف شمال الأطلسي”.

وتدارك: “لكن ما حصل في بولندا يذكّر الجميع في الواقع، بأنّ شيئا ما يمكن أن يحدث، ولهذا السبب نحن هنا مجددا اليوم، لإلقاء نظرة على ما يحصل، وللتأكد من أنّ أجواء الناتو محمية”.

وكانت الرحلة التي استغرقت ثماني ساعات من قاعدة في ألمانيا للدوران فوق بولندا هي الأولى التي تقوم بها إحدى طائرات أواكس الـ14 التابعة لحلف الناتو، تحت مظلة «الحارس الشرقي».

ويصل مدى الرادار الضخم الموجود على الطائرة، الذي يُطلق عليه اسم “عيون حلف شمال الأطلسي في السماء”، إلى نحو 500 كيلومتر، ما يمنح الطاقم القدرة على الرؤية عبر الأراضي المعادية في بيلاروسيا ومنطقة كالينينغراد الروسية.

طيارون في رحلة تابعة للناتو فوق مجال بولندا الجوي

ويمكن للطائرة أن ترصد أشياء بحجم عصفور كبير. وقال جويل “إنها الفيزياء بشكل أساسي، عندما تكون في الأعلى يمكنك الرؤية لمسافة أبعد”، مضيفًا: “هذا يعني أنّه يمكننا أن نقدّم أكثر بكثير مما تقدّمه أنظمة على الأرض”.

في الأثناء، ظهرت عشرات الصور الوامضة على شاشات الطائرة. وبدا فيها نشاط جوي في منطقة تمتد من جنوب السويد إلى غرب أوكرانيا.

وقال آرون بيس مشغّل المراقبة من القوات الجوية الأمريكية، إنّ الأمر يستغرق أقل من 30 ثانية لتقييم ما إذا كان جسم غير معروف على الرادار يمثل تهديدا محتملا. وفي حال رصد تهديد وشيك، يتم إرسال التحذير إلى قادة الناتو على الأرض لاتخاذ قرار بشأن كيفية الرد.

تحدي المسيرات

ويؤكد حلف شمال الأطلسي أنّه يملك صورة واضحة من الأجواء الشرقية، بفضل طائراته من طراز أواكس وقدراته الاستخبارية الأخرى.

غير أنّ المسيّرات المنخفضة التكلفة التي أصبحت شائعة في حرب أوكرانيا وعبرت إلى بولندا مؤخرا، تمثل مشكلة بالنسبة إلى التحالف.

وقال الرقيب بيس “إنها تحلّق بطريقة مختلفة”.

طيارون في رحلة تابعة للناتو فوق مجال بولندا الجوي

وأضاف “صُمّمت طائرات أواكس لتعقّب طائرات تحلّق على ارتفاعات أعلى وبسرعة أكبر، لذا تشكّل هذه الأجسام الأصغر والتي تتحرّك بشكل أبطأ، تحدّيا أمام تعقّبها وتحديد هويتها. لكننا نستطيع رؤيتها”.

ورغم أنّ حلف شمال الأطلسي ربما يكون قادرا على مراقبة ما يحصل، فإنّ تساؤلات أُثيرت بشأن ما إذا كان يملك المعدّات المناسبة لمواجهة المسيّرات التي تهيمن على ساحة المعركة في أوكرانيا.

ففي بولندا، استخدم طائراته إف-35 الأكثر حداثة، لإطلاق صواريخ باهظة الثمن بهدف إسقاط المسيّرات.

طيارون في رحلة تابعة للناتو فوق مجال بولندا الجوي

وقال مسؤول في الناتو، مشترطا عدم الكشف عن هويته: “ندرك أنّ أفضل طريقة لهزيمة المسيّرات لا تكمن في صاروخ باهظ جدا تطلقه طائرة باهظة الثمن”.

وأضاف أنّ التحالف يتطلّع إلى تسريع “أساليب جديدة وفعّالة من حيث التكلفة” لمواجهة هذا التهديد.

وتابع: “بالتأكيد سيكون لدينا المزيد لنقوله بهذا الشأن في الأسابيع المقبلة”.

طيارون في رحلة تابعة للناتو فوق مجال بولندا الجوي

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)

«صحيفة»: بريطانيا ستعلن اليوم اعترافها بالدولة الفلسطينية

مع فرض عقوبات جديدة على «حماس»

وحول الاعتراف بفلسطين ذكرت قناة «تلفزيون سكاي نيوز» أن بريطانيا تستعد لإعلان اعترافها بالدولة الفلسطينية، اليوم (الأحد)، مع فرض عقوبات جديدة على حركة «حماس» لتخفيف آثار قرار الاعتراف.

وقالت صحيفة «تليغراف» إن رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر، سيفرض عقوبات جديدة على «حماس» في محاولة لتهدئة الانتقادات الموجهة لقراره الاعتراف بدولة فلسطينية.

وأشارت الصحيفة إلى أن إعلان العقوبات سيُنظر إليه على أنه محاولة لاسترضاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خاصة بعد بضعة أيام من انتقاد ترمب علنًا لموقف بريطانيا بهذا الشأن خلال زيارته الرسمية.

وقالت بريتي باتيل وزيرة الخارجية في حكومة الظل، إن العقوبات مجرد «محاولة واهية في اللحظات الأخيرة» لاسترضاء البيت الأبيض.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ترامب يوجه “تهديدا مبطنا” لأفغانستان بشأن قاعدة “باجرام 

على صعيد اخر قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت إنه إذا لم تُعد أفغانستان قاعدة “باغرام” الجوية إلى سيطرة الولايات المتحدة فإن “أمورا سيئة” ستحدث.

وأضاف ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال “إذا لم تُعد أفغانستان قاعدة باغرام الجوية إلى من أنشأها، الولايات المتحدة، فإن أمورا سيئة ستحدث”.

 

وأعلن ترامب، الخميس، أن الولايات المتحدة تحاول استعادة قاعدة “باغرام”، حيث قال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: “نحاول استعادتها”، في إشارة إلى القاعدة التي وصف موقعها بالقرب من الصين بأنه استراتيجي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يلمح فيها ترامب إلى رغبته في استعادة “باغرام”، إذ سبق أن فعل ذلك قبل أشهر، كما سبق لحركة طالبان رفض هذا الطلب.

وتقع “باغرام” على بعد 11 كيلومترا جنوب شرقي شاريكار في ولاية باروان الأفغانية، وكانت في السابق كبرى القواعد العسكرية الأميركية في أفغانستان.

وأصبحت القاعدة تحت سيطرة حركة طالبان بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان عام 2021.

وكان ترامب قد قال للصحفيين الجمعة إن “مغادرة قواتنا قاعدة (باغرام) بأفغانستان في عهد بايدن من أسوأ الأيام في تاريخنا”.

الأوضاع تزداد قتامة في اليمن

السعودية تدعم الحكومة اليمنية لتنفيس أزمة مالية خانقة

المنحة الجديدة التي تبلغ 368 مليون دولار ستقدم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

وحول دعم السعودية لليمن : أفاد مصدر مطلع بأن السعودية ستقدم دعما اقتصاديا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ومقرها عدن بقيمة 1.38 مليار ريال، 368 مليون دولار، ما يعكس التزام الرياض المستمر تجاه أمن واستقرار اليمن، وهو ما يشكل جزءًا من سياستها الإقليمية الرامية إلى تسوية الأزمات.

وأضاف المصدر أن المنحة الجديدة ستقدم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بهدف دعم ميزانية الحكومة اليمنية، ما يساعدها على تعزيز قدرتها على إدارة شؤون المناطق التي تسيطر عليها، في مواجهة جماعة الحوثي، المدعومة من إيران.

ويندرج هذا الدعم في سياق الجهود الأوسع التي تبذلها السعودية لإرساء الاستقرار في اليمن، مما يُعتبر شرطًا أساسيًا لأي حل سياسي شامل ومستدام للصراع.

وتساهم هذه الأموال في تعزيز احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي اليمني في عدن، مما يساعد على تثبيت سعر صرف الريال ويحد من تدهوره المستمر، وهو ما ينعكس إيجابًا على القدة الشرائية للمواطنين.

كما يُستخدم جزء من هذا الدعم لدعم قطاعات حيوية مثل الأمن الغذائي، مما يساعد على توفير السلع الأساسية للمواطنين في بلد يواجه أزمة إنسانية حادة.

وتعاني الحكومة في عدن من ضعف العملة وارتفاع الأسعار منذ إطاحة الحوثيين المتحالفين مع إيران بالرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح من العاصمة صنعاء في أواخر عام 2014، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية استمرت عقدا من الزمن.

وتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في اليمن في مارس/آذار 2015 لدعم الشرعية ومنذ ذلك الحين انقسم اليمن بين حكومة معترف بها دوليا في عدن وأخرى تابعة للحوثيين في صنعاء.

وقدمت الرياض مساعدات وودائع بمليارات الدولارات لدعم الحكومة المعترف بها، مما ساعد على دعم مواردها المالية ودفع رواتب موظفي القطاع العام.

وتعاني الحكومة الشرعية في اليمن من عجز كبير في الميزانية، مما أثر على قدرتها على دفع الرواتب للموظفين العموميين، بما في ذلك الجيش والأمن، وهو ما يهدد بانهيار الخدمات الأساسية ويزيد من حالة عدم الاستقرار.

وتُعد إيرادات النفط المصدر الرئيسي للدخل الحكومي، لكن هجمات جماعة الحوثي على موانئ تصدير الخام في الجنوب أدت إلى توقف الصادرات بشكل كبير، ما حرم الحكومة من إيرادات حيوية كانت تُستخدم لتمويل الميزانية واستيراد السلع الأساسية.

وهناك نظامان مصرفيان متنافسان في اليمن، أحدهما في صنعاء، الخاضعة للحوثيين، والآخر في عدن، التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها، مما يعمق الأزمة الاقتصادية ويخلق صعوبات في المعاملات المالية والتجارية على مستوى البلاد.

سودانيون في الفاشر ينتظرون دورهم في الحصول على وجبات من مطبخ خيري بالمدينة 11 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)

السعودية تدين «هجوم المسجد» في الفاشر وتطالب بوقف الحرب السودانية

فيما أعربت السعودية، عن إدانتها واستنكارها الهجوم الذي تعرض له مسجد حي الدرجة بمدينة الفاشر يوم الجمعة الماضية، الذي أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص في أثناء أدائهم صلاة الفجر بالمسجد في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

وأكدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، رفضها لهذه الهجمات على المدنيين، مطالبة بالوقف الفوري للحرب في السودان، وتجنيب السودان وشعبه المزيد من المعاناة والدمار.

وشددت على ضرورة توفير الحماية للمدنيين، وتنفيذ ما تم التوقيع عليه في إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين في السودان) بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023، معبرةً عن صادق تعازيها ومواساتها لذوي المتوفين، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

ولقي أكثر من 75 شخصاً مصرعهم، فجر الجمعة، من جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لـ«قوات الدعم السريع»، على مسجد في حي الدرجة الأولى في الفاشر، كبرى مدن إقليم دارفور. وأفاد شهود عيان بأن جثامين الضحايا انتُشلت من تحت أنقاض المسجد الذي دُمّر بالكامل في أثناء صلاة الفجر.

وأكدت «شبكة أطباء السودان»، سقوط 43 قتيلاً على الأقل داخل المسجد، متهمة «قوات الدعم السريع» بتنفيذ الهجوم، ووصفت الحادث بأنه «جريمة حرب مكتملة الأركان ووصمة عار في جبين مرتكبيها»، فيما قالت مصادر محلية إن الجثث التي تم انتشالها أكثر من 75 جثماناً.

ودعت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى التدخل العاجل لوقف «الجرائم المروعة» وفتح ممرات إنسانية لإيصال الغذاء والدواء إلى المدينة المحاصرة منذ أكثر من عام.

تعرض مهاجرين من أكراد العراق للضرب والركل قبل أن يُجبروا على القفز في المياه

أدلة جديدة على تورط ميليشيات موالية للدبيبة في تهريب المهاجرين

منظمة الإنقاذ الإيطالية تكشف تورط عناصر أمن ليبيين يرتدون الزي الرسمي في إلقاء مهاجرين في البحر.

 

 التسجيلات المصورة وكامل الوثائق أحيلت الى النيابة العامة الإيطالية وإلى الجنائية الدولية
 تحقيق بريطاني يكشف أن أسامة نجيم يمتلك ثروة تُقدّر بـ12 مليون جنيه إسترليني

 

حول تورط مشليات الدبيبة فى تهريب المهاجرين :  أعادت منظمة إنقاذ إيطالية تسليط الضوء على الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المهاجرون في مياه البحر المتوسط، بعدما نشرت، في 16 سبتمبر 2025، تقريرًا مصورًا يتضمن أدلة دامغة على تورط ميليشيات مسلحة تابعة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية المنتهية ولايتها في عمليات تهريب بشر، وارتكاب انتهاكات وصفتها بـ”الوحشية”، استهدفت مهاجرين بينهم أطفال. وفي سياق متصل، كشف تحقيق بريطاني أن أسامة نجيم، الرئيس السابق لجهاز الشرطة القضائية الليبي والمطلوب بتهم تتعلق بجرائم ضد مهاجرين، يمتلك ثروة تُقدّر بـ12 مليون جنيه إسترليني داخل المملكة المتحدة.

وقالت المنظمة إن لقطات حصرية التقطها طاقمها، توثق لحظة قيام عناصر مسلحين من جهات أمنية ليبية رسمية، برمي عشرة لاجئين في البحر بطريقة عنيفة، أمام أعين طاقم سفينة إنسانية كانت في مهمة إنقاذ.
وأوضحت أن الحادثة وقعت في 18 أغسطس/اب 2025، حين اقترب زورق تابع لما يُعرف بالكتيبة 80 للعمليات الخاصة، من سفينة الإنقاذ في عرض البحر، وقام بمضايقة طاقمها، ثم عمد إلى رمي مجموعة من المهاجرين في مياه عالية الأمواج، تجاوز ارتفاعها مترًا ونصف، ما شكّل خطرًا بالغًا على حياتهم. وقد تدخّل الطاقم فورًا لإنقاذهم.

وأشارت إلى أن الحادث لم يكن معزولًا، بل يأتي ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات، حيث أظهرت تسجيلات أخرى تعرض مهاجرين من أكراد العراق للضرب والركل قبل أن يُجبروا على القفز في المياه.
ونُقل عن بعض الناجين، أنهم كانوا محتجزين قبل ساعات فقط داخل مركز اعتقال ليبي، تحت إشراف نفس الكتيبة. فيما أكدوا مقتل أربعة آخرين رفضوا الانصياع لأوامر المسلحين.

وأُحيلت التسجيلات المصورة وكامل الوثائق المصاحبة إلى النيابة العامة الإيطالية في مدينة تراباني، وإلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، حيث أُدرجت ضمن ملف مفتوح يحقق في جرائم ضد المهاجرين تُرتكب داخل الأراضي الليبية أو في المياه الإقليمية التابعة لها.

ووفق التحقيقات، تنتمي العناصر المتورطة إلى كتيبة العمليات الخاصة رقم 80، التابعة للواء 111 الذي يقوده عبد السلام الزوبي، نائب وزير الدفاع الليبي في حكومة الوحدة المنتهية ولايتها.

جهات أوروبية طالبت بمحاسبة المتورطين في تهريب البشر عبر السواحل الليبية
جهات أوروبية طالبت بمحاسبة المتورطين في تهريب البشر عبر السواحل الليبية

كما وردت أسماء وحدات أمنية أخرى، منها الإدارة العامة للأمن الساحلي، التي سبق اتهامها بتنفيذ عمليات اعتراض عنيفة غالبًا ما تُسفر عن كوارث إنسانية.

وفي الداخل الإيطالي، أثار التقرير موجة انتقادات حادة للسياسة الحكومية تجاه ملف الهجرة، خصوصًا من قبل المعارضة. واعتبر زعيم حزب الخضر، أنجيلي بونيلي، أن الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين حكومة جورجيا ميلوني وطرابلس، تُعد بمثابة “شراكة مع مهربي البشر”.

أما الحزب الديمقراطي، فقد دعا علنًا إلى وقف أي تعاون أمني مع السلطات الليبية، مؤكدًا أن الميليشيات هناك تنشط في تنظيم شبكات تهريب ولا تحترم أدنى معايير حقوق الإنسان.
وتصاعدت الأصوات داخل البرلمان الأوروبي ضد التجديد التلقائي لمذكرة التفاهم الإيطالية – الليبية، المزمع تمديدها في يناير/كانون الثاني 2026، واصفة استمرارها بـ”الغطاء القانوني لعلاقات غير مشروعة”.

وتُعد ليبيا واحدة من أبرز نقاط العبور للمهاجرين غير النظاميين القادمين من إفريقيا والشرق الأوسط باتجاه السواحل الأوروبية، وخصوصًا الإيطالية. ووفق أحدث بيانات المنظمة الدولية للهجرة، فإن أكثر من 867 ألف مهاجر من 44 جنسية مختلفة يقيمون حاليًا داخل ليبيا، ويُخاطر الآلاف منهم سنويًا برحلة محفوفة بالمخاطر عبر المتوسط.

وتم تسجيل أكثر من 700 حالة وفاة في منطقة وسط المتوسط خلال عام 2025 فقط، فيما تجاوز إجمالي عدد الضحايا منذ 2014 حاجز 30 ألف مهاجر، ما يجعل هذا الطريق واحدًا من أخطر طرق الهجرة في العالم.

وفي سياق متصل، كشف تحقيق بريطاني مستقل، أُجري بتكليف من المحكمة الجنائية الدولية، عن امتلاك أسامة نجيم، الرئيس السابق لجهاز الشرطة القضائية الليبي، ثروة ضخمة في بريطانيا تُقدّر بنحو 12 مليون جنيه إسترليني، ما أثار شكوكًا حول مصادر تمويلها.

وبحسب ما أورده التقرير، أصدرت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في المملكة المتحدة مذكرة مساعدة قانونية، قادت إلى تجميد ممتلكات وأصول نجيم على الأراضي البريطانية، تشمل عقارات واستثمارات مالية.
ويُشتبه بتورط نجيم في تسهيل عمليات تهريب البشر والانتهاكات ضد المهاجرين، بالتعاون مع ميليشيات محلية، ضمن شبكة أوسع تحقق فيها المحكمة الدولية ضمن ملف الجرائم العابرة للحدود.
وقد اقيل قبل أيام بعد تزايد الضغوط على الدبيبة الذي يحاول فك ارتباطه بشخصيات مطلوبة دوليا في جرائم وانتهاكات.

التطورات الأخيرة تعكس – بحسب مراقبين – تحولًا في مواقف الدول الأوروبية تجاه الفاعلين الليبيين المتهمين بالضلوع في جرائم إنسانية. حيث تزداد الدعوات لتجميد الأموال المشبوهة ومحاسبة المسؤولين، مع تأكيد على أن التهاون في هذا الملف من شأنه أن يُطيل أمد الفوضى في منطقة تعتبرها أوروبا بوابة أمنها الجنوبي.
وبينما تتواصل التحقيقات، تتجه الأنظار إلى مدى استعداد المجتمع الدولي لفرض المحاسبة، خصوصًا في ظل تشابك المصالح بين الدول الأوروبية والسلطات الليبية التي لا تزال تفتقر إلى مؤسسات مركزية موحدة.

المغرب يقترب من غلق باب استيراد المدرعات

المغرب يدخل نادي الدول المصنعة للسلاح بإنتاج المدرعات

وزير الدفاع الهندي إلى المغرب لتدشين مصنع لمدرعات ‘تاتا’ بمدينة برشيد، فيما يضع المشروع أولى لبنات صناعة دفاعية محلية.

فى العسكرى المغربى : يؤدي وزير الدفاع الهندي راجنات سينغ زيارة إلى المغرب خلال الأسبوع المقبل ينتظر أن يدشن خلالها مع الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبداللطيف لوديي مصنعا لإنتاج مدرعات “تاتا” في إطار شراكة إستراتيجية بين الرباط والشركة الهندية الرائدة في الصناعات العسكرية، في خطوة ينتظر أن تعطي دفعة قوية لجهود المملكة الهادفة إلى تأسيس صناعة دفاعية.

وتقع المنشأة الجديدة بمدينة برشيد، الدار البيضاء – سطات، وستعمل على إنتاج المركبات المدرعة ذات العجلات “WhAP 8×8”. وينتظر أن يُشغل المصنع أكثر من 100 مهندس وتقني مغربي تلقوا تكوينهم في الهند للمساهمة في تطوير خبرة وطنية في تجميع وصيانة المدرعات.

ويمثل افتتاح هذا المصنع خطوة نوعية للمغرب نحو تعزيز سيادته العسكرية، وتنويع مصادر تسليحه وتحقيق طموحه في أن يصبح لاعبًا رئيسيًا في الصناعات الدفاعية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكدت السفارة الهندية بالرباط أن “هذه الزيارة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الهند والمغرب وحرص البلدين على تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والصناعة والتجارة، خدمة للمصالح المشتركة وتعزيزا للأمن والاستقرار الإقليمي”، وفق مواقع محلية.

ومن المنتظر أن تركز اللقاءات بين الوفد الهندي والمسؤولين المغاربة على تكوين الأطر، تحديث المعدات والبحث في مجالات التكنولوجيا الدفاعية.

ويُمثّل هذا المشروع نقطة تحول كبيرة للمغرب، حيث يضع أولى لبنات صناعة دفاعية محلية حقيقية، فبدلًا من الاعتماد الكامل على الاستيراد سيتم إنتاج المدرعات القتالية على الأراضي المغربية. ويهدف هذا المصنع إلى الوصول لنسبة إدماج محلي تصل إلى 50 بالمئة بشكل تدريجي.

ولا يقتصر التعاون بين المغرب و”تاتا” على الإنتاج، بل يشمل أيضا نقل التكنولوجيا والتكوين المستمر للكفاءات واليد العاملة المغربية، ما يشكل عنصرا أساسيا لبناء صناعة دفاعية مستقلة بالمغرب.

وتمهد الشراكة مع مجموعة “تاتا” الهندية، التي تمتلك خبرة واسعة في الصناعات الدفاعية، الطريق للمغرب لتوطين التكنولوجيا العسكرية، ما من شأنه أن يساهم في بناء منظومة صناعية دفاعية متكاملة على المدى الطويل.

وتندرج هذه الخطوة في إطار توجه المغرب إلى تنويع شركائه العسكريين، عبر تعزيز التعاون مع قوى صاعدة مثل الهند، الرائدة في الصناعة الدفاعية وتجربتها في مجال الإنتاج المشترك.

وتمضي المملكة بثبات على طريق توطين صناعة دفاعية في إطار رؤية طموحة، تحظى بدعم ملكي، تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي مع الاستفادة من الخبرات الدولية والشراكات الاستراتيجية.

وأصدر المغرب في العام 2021 قانونا لتنظيم الأنشطة المتعلقة بمعدات وتجهيزات الدفاع والأمن والأسلحة والذخيرة، وتضمنت المبادرة حوافز لاستقطاب الاستثمارت الأجنبية في هذا القطاع الواعد، من بينها إعفاء من ضريبة الشركات.

ويكثف البلد جهوده لإنشاء مناطق صناعية متخصصة، تحت إشراف وزارة الدفاع ووزارة الصناعة، لتوفير بيئة ملائمة لبعث المشاريع كما تم إنشاء شركة خاصة لإدارة وتطوير هذه المناطق.

وتمكنت الرباط في إقامة شراكات استراتيجية مع دول رائدة في الصناعات الدفاعية، مثل الولايات المتحدة وتركيا والهند والبرازيل، فيما يعد مصنع مدرعات “تاتا” يُعد أحد أبرز الأمثلة.

وهناك خطط لإنشاء مصنع لإنتاج وصيانة الطائرات المسيرة التركية في المغرب، بعد أن أثبتت فعاليتها. كما زار وفد من شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية المغرب لاستكشاف فرص الاستثمار، بعد أن أدرجت الولايات المتحدة المملكة ضمن قائمة مجموعة من الدول ستصنع هياكل وأجزاء من مقاتلات أف – 16.

كما بدأت بعض الشركات المحلية، ومن بينها “أيرو درايف”، في تطوير وتجريب طائرات مسيرة محلية الصنع، مثل طائرة “أطلس”، مما يعكس التوجه نحو الاكتفاء الذاتي في هذا المجال. كما تهدف الاستراتيجية المغربية إلى إنتاج الذخيرة محلياً، مما يساهم في تأمين الإمدادات العسكرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى