وزير الخارجية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى
وزير الخارجية يحذر من خطورة استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة
وزير الخارجية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى

كتب : اللواء
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الاثنين، مع بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
الوزير عبد العاطي على التزام مصر الراسخ بأمن دول مجلس التعاون الخليجي باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمنها القومي، مؤكدا أن أي تهديد للخليج يعد تهديدا مباشرا لمصر، مبرزا أهمية آلية التشاور السياسي المصري-الخليجي في مواجهة التحديات الراهنة وصون الأمن القومي العربي.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أشاد الوزير عبد العاطي بالسياسة العُمانية المتوازنة وجهود السلطنة في دعم الاستقرار، واستعرض مع نظيره العُماني المستجدات الخاصة بالأزمة اليمنية، وتطورات الملف النووي الإيراني خاصة بعد التوصل للاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقاهرة فى ٩ سبتمبر الجارى، والذى يعد أول اتفاق يسفر عن استئناف التعاون بين الطرفين بعد العدوان الإسرائيلى على إيران.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدّد الوزير الإدانة بأشد العبارات للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والانتهاكات الجسيمة في الضفة الغربية، محذراً من التبعات الإنسانية الكارثية لهذا التصعيد وما يصاحبه من محاولات ممنهجة للتهجير والتجويع. وأكد على ضرورة الوقف الفوري والشامل للعمليات العسكرية، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحشد الدعم الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

كما التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الاثنين، بيتر سيارتو وزير الخارجية والتجارة المجري، وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
أعرب وزير الخارجية عن تقدير مصر للتطور المتميز الذي تشهده العلاقات الثنائية مع المجر، والذي يعكس الإرادة السياسية المشتركة لقيادتى البلدين، مشيدا بوتيرة الزيارات المتبادلة خلال العام الجاري، بما في ذلك زيارة الوزير المجري إلى القاهرة في فبراير الماضي، ومؤكدا الحرص على مواصلة تعزيز هذه العلاقات على كافة المستويات.
وثمن الوزير عبد العاطي دعم المجر لمصر داخل الاتحاد الأوروبي، معربا عن التطلع لمواصلة هذا الدعم، في إطار الشراكة الاستراتيجية الوثيقة التي تجمع البلدين. كما استعرض الجهود المكثفة التي تبذلها مصر لمنع موجات هجرة غير شرعية من سواحلها، وما تتحمله من أعباء نتيجة استضافة أكثر من تسعة ملايين اجنبى على أراضيها.
كما أشاد الوزيران بالتطورات الإيجابية في التعاون الاقتصادي والصناعي، بما في ذلك التعاون المثمر في مجال تصنيع عربات السكك الحديدية. وأعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع لتعميق التعاون في مجالات الاتصالات والتحول الرقمي والاستفادة من الخبرات المجرية في هذا المجال.
تناول الوزير عبد العاطي رؤية مصر للأزمة في غزة، مشدداً على رفض أي أفكار من شأنها التهجير أو تصفية القضية الفلسطينية. وأكد أهمية التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق وبالكميات التي تلبي الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق، فضلاً عن ضرورة حماية المدنيين وعدم استهداف المرافق المدنية. وشدد على حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
حذر الوزير من خطورة استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وقتل المدنيين العزل وسياسة التجويع، مشدداً على ضرورة مواصلة الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء الضغط على إسرائيل لاحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الانساني كسلطة احتلال وللتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار والسماح بنفاذ المساعدات دون عوائق.




