أخبار عاجلةاخبار عربية وعالميةعبري

بشكل عاجل ..وزير الدفاع الأمريكي يدعو كبار المسؤولين العسكريين إلى اجتماع نادر

ترامب: نقترب من التوصل إلى اتفاق بشأن غزة

بشكل عاجل ..وزير الدفاع الأمريكي يدعو كبار المسؤولين العسكريين إلى اجتماع نادر

بشكل عاجل ..وزير الدفاع الأمريكي يدعو كبار المسؤولين العسكريين إلى اجتماع نادر
بشكل عاجل ..وزير الدفاع الأمريكي يدعو كبار المسؤولين العسكريين إلى اجتماع نادر

كتب: وكالات الانباء

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” النقاب عن اجتماع نادر، دعا إليه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الذي استدعى كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين من أنحاء العالم، في قاعدة لمشاة البحرية في فيرجينيا الأسبوع المقبل.

وأثار القرار حالة من الارتباك والقلق، بعد إقدام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا العام على إقالة العديد من القادة الكبار.

وبحسب الصحيفة، تم توجيه التعليمات غير المسبوقة تقريباً إلى جميع قادة الجيش الكبار في العالم، بحسب ما أكده أكثر من 10 أشخاص مطلعين على الأمر، وصدرت التوجيهات في وقت سابق من هذا الأسبوع، بينما يلوح شبح إغلاق حكومي، وبعد أشهر من إعلان فريق هغسيث في البنتاغون خططاً لتنفيذ عملية دمج واسعة للقيادات العسكرية العليا.

وهناك نحو 800 جنرال وأدميرال موزعين في الولايات المتحدة وعشرات الدول والمناطق الزمنية الأخرى، وأوضح أشخاص مطلعون أن أمر وزير الدفاع الأمريكي يشمل جميع الضباط الكبار برتبة عميد فما فوق، أو ما يعادلها في البحرية، ممن يتولون مناصب قيادية، ومعهم كبار مستشاريهم من الصف الأول، وعادة ما يشرف هؤلاء القادة على مئات أو آلاف الجنود.

ومن المتوقع أن يحضر الاجتماع كبار القادة في مناطق النزاع، وقادة عسكريون بارزون متمركزون في أوروبا والشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، بحسب أشخاص مطلعين، طلبوا عدم ذكر أسمائهم لعدم حصولهم على إذن للتحدث علناً، ولا يشمل الأمر الضباط الكبار الذين يشغلون مناصب إدارية.

ولم يتذكر أي من الأشخاص الذين تحدثوا للصحيفة أن وزير دفاع أمر في السابق بتجميع هذا العدد الكبير من الجنرالات والأدميرالات دفعة واحدة، وقال بعضهم إن الأمر يثير مخاوف أمنية.

وأعرب اثنان آخران عن استيائهما من أن حتى العديد من القادة المتمركزين في الخارج سيُطلب منهم الحضور، وقال أحدهم: “هذا ليس الأسلوب المعتاد”.

وتأتي هذه الأوامر فيما وجّه هيغسيث مؤخراً بإجراء تغييرات ضخمة بشكل أحادي داخل البنتاغون، بما في ذلك خفض عدد الجنرالات بنسبة 20%، وإقالة قادة كبار، دون سبب، وإصدار أمر بارز بإعادة تسمية وزارة الدفاع لتصبح “وزارة الحرب”.

كما أن كبار المسؤولين في الإدارة يستعدون لاستراتيجية دفاع وطني جديدة، من المتوقع أن تجعل “الدفاع عن الوطن” أولوية قصوى للبلاد، بعد أن كانت الصين لسنوات تُعتبر التهديد الأمني الأكبر للولايات المتحدة، فيما رجّح بعض المسؤولين المطلعين على أمر السفر أن يكون ذلك ضمن موضوع الاجتماع.

تغييرات مثيرة للجدل

الخطوة الجديدة تأتي في ظل تغييرات مثيرة للجدل أجراها هيغسث منذ توليه منصبه، بينها تقليص عدد الجنرالات والأدميرالات وإبعاد قادة كبار من مناصبهم بلا أسباب معلنة. ففي مايو الماضي، أمر هيغسث بخفض يقارب 100 منصب لجنرالات وأدميرالات، بما في ذلك 20 بالمئة من أصحاب رتبة أربع نجوم، وهي أعلى رتبة عسكرية في الخدمة الفعلية، إضافة إلى قادة في الحرس الوطني.

كما تقرر إجراء تقليص إضافي لا يقل عن 10بالمئة في عدد الجنرالات والأدميرالات عبر مختلف أفرع القوات.

خلفيات وتكهنات

ويرى بعض المراقبين أن الاجتماع المفاجئ قد يكون مرتبطا باستراتيجية الدفاع الوطني الجديدة التي تعمل عليها الإدارة الأميركية، والتي من المتوقع أن تعيد ترتيب أولويات الجيش بحيث يصبح “الدفاع عن الوطن” الهدف الأول، بعد أن كانت الصين تُصنّف لسنوات باعتبارها التهديد الأمني الأبرز للولايات المتحدة.

لكن غياب التوضيحات الرسمية، وتوقيت الاستدعاء المتزامن مع احتمال حدوث إغلاق حكومي، زاد من منسوب الغموض وأثار تساؤلات داخل الأوساط العسكرية حول ما إذا كان الاجتماع يهدف إلى الإعلان عن خطوات تنظيمية أوسع أو استعدادات لمتغيرات استراتيجية كبرى.

أثار الاستدعاء العديد من التساؤلات والجدل

الأسباب المحتملة.. ماذا وراء “استدعاء الجنرالات” في أميركا؟

وأثار استدعاء وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسث لمئات الجنرالات والأدميرالات من الجيش الأميركي، لاجتماع الأسبوع المقبل، العديد من التساؤلات حول خلفيات وأسباب هذا القرار غير المسبوق.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، الخميس، أن هيغسيت استدعى مئات الجنرالات والأدميرالات إلى الاجتماع، دون الإفصاح عن تفاصيل، ما أثار ارتباكا وقلقا داخل المؤسسة العسكرية، خاصة أنه جاء بعد سلسلة من التغييرات الكبيرة التي أجرتها إدارة الرئيس دونالد ترامب هذا العام.

ونقلت الصحيفة عن 10 مسؤولين مطلعين أن الاستدعاء وجه إلى كبار القادة العسكريين حول دول العالم، بما يشمل نحو 800 جنرال وأدميرال منتشرين داخل الولايات المتحدة، وعبر عشرات الدول.

الأسباب المحتملة

ذكرت شبكة “سي إن إن” بعض المسؤولين أعربوا عن المخاوف الأمنية بشأن وجود هذا العدد الكبير من الضباط رفيعي المستوى في مكان واحد في الوقت ذاته.

ونقلت “سي إن إن” عن مساعد في الكونغرس قوله إن “لم يكن هيغسث يخطط لإعلان حملة عسكرية جديدة كبرى أو إعادة هيكلة كاملة للقوات المسلحة العسكرية فلا أستطيع أن أتخيل سببا وجيها لذلك”.

وفي ذات السياق، أفاد مصدر مطلع لـ”سي إن إن” بأنه سمع نظريات تفيد بأن الاستدعاء يهدف إلى إجراء اختبار جماعي للياقة البدنية، أو تقديم إحاطة حول حالة وزارة الحرب (البنتاغون).

ومن بين الأسباب المحتملة أيضا هي الفصل الجماعي لبعض الضباط، لكن، وبغض النظر عن الأسباب فإن عقد اجتماع مفاجئ يضم هذا العدد الكبير من الضباط أمر خارج عن المألوف، بحسب “سي إن إن”.

فيما رأى مراقبون، أن هذا الاجتماع قد يرتبط باستراتيجية الدفاع الوطني الجديدة التي تعمل عليها الإدارة الأميركية، والتي من المتوقع أن تعيد ترتيب أولويات الجيش بحيث يصبح “الدفاع عن الوطن” الهدف الأول، بعد أن كانت الصين تصنف لسنوات باعتبارها التهديد الأمني الأبرز للولايات المتحدة.

لكن غياب توضيحات رسمية، وتوقيت الاستدعاء المتزامن مع احتمال حدوث إغلاق حكومي، زاد منسوب الغموض وأثار تساؤلات داخل الأوساط العسكرية.

ومن المرتقب أن يشارك في هذا الاجتماع جميع الضباط برتبة عميد، أو ما يعادلها في البحرية، وممن يتولون مناصب قيادة، إضافة إلى كبار المستشارين في صف الضباط.

ويتوقع أن يشارك في هذا الاجتماع قادة من مناطق نزاع، إضافة إلى قادة عسكريين متمركزين في أوروبا، والشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، أما الضباط الذين يشغلون مناصب إدارية فلن يشملهم الاستدعاء.

وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة من تغييرات مثيرة للجدل أجراها هيغسث منذ توليه المنصب، منها تقليص عدد الجنرالات والأدميرالات، وإبعاده قادة كبار عن مناصبهم بدون مبرر.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ترامب كذاب: نقترب من التوصل إلى اتفاق بشأن غزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إنه أجرى محادثات جيدة بشأن غزة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضاف ترامب: “نقترب من التوصل إلى اتفاق بشأن غزة، ومن المرجح الإعلان عن صفقة بشأن الرهائن قريبا”.

وجاء في تصريح أدلى به ترامب لصحافيين في المكتب البيضوي: “تحدثنا مع جميع القادة في الشرق الأوسط الذين هم أشخاص رائعون، ونحن نقترب جدا من التوصل إلى اتفاق بشأن غزة وربما حتى إلى سلام”.

وتابع قائلا: “نستطيع أن نعيد الرهائن أحياء وأموات وتحقيق السلام من خلال محادثات خاصة”.

وشدد ترامب على أنه لن يسمح لإسرائيل بضمّ الضفة الغربية.

وصرّح نتنياهو، الخميس، بأنه يتفق مع الرئيس ترامب على الحاجة لاستكمال أهداف الحرب في غزة.

وقبل مغادرته إلى الولايات المتحدة، قال نتنياهو: “أهداف الحرب الذي أتفق مع ترامب عليها هي إعادة جميع الرهائن وهزيمة حماس وتوسيع دائرة السلام أيضا”.

وأعلن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، الأربعاء، أن إدارة الرئيس ترامب قدّمت خطة سلام مكونة من 21 نقطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة لقادة دول عربية وإسلامية في اجتماع بالجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء.

وأعرب ويتكوف، في قمة كونكورديا بنيويورك، عن ثقته في تحقيق “نوع من الاختراق” في الأيام المقبلة، لكنه لم يُخض في التفاصيل، بحسب شبكة “سي إن إن”.

واعتبر المبعوث الاجتماع بين ترامب ووفد أميركي مع قادة دول عربية وإسلامية أنه كان “جلسة مثمرة للغاية”.

واسترسل ويتكوف قائلا: “أعتقد أنها (خطة السلام) تُعالج المخاوف الإسرائيلية، وكذلك مخاوف جميع جيران المنطقة، ونحن متفائلون، بل واثقون، من أننا سنتمكن في الأيام المقبلة من الإعلان عن نوع من الاختراق”.

وكان بيان مشترك لقادة الدول العربية والإسلامية المشاركة في القمة متعددة الأطراف مع ترامب أكد ضرورة إنهاء الحرب في قطاع غزة، باعتبارها “الخطوة الأولى نحو السلام”.

وبحسب ما نقله موقع “أكسيوس” الأميركي عن 3 مصادر شاركت في الاجتماع أو اطّلعت على مضمونه فإن ترامب إلى جانب ويتكوف قدّم الثلاثاء، لمجموعة من القادة العرب والمسلمين “مخططاً” لإنهاء الحرب في غزة ولإدارة مرحلة ما بعد حماس.

ووفق المصادر، فإن ترامب شدّد أمام القادة على أن الحرب يجب أن تنتهي بشكل عاجل، محذرا من أن استمرارها يزيد من عزلة إسرائيل دوليا.

ترامب يخدع قادة العرب: لن نسمح لإسرائيل بضمّ الضفة الغربية والواقع نتنياهو يتصرف عكس تصريحاته اغلاق معبر الكرامة الذى ينتقل منه 3 مليون فلسطينى وتحويل الضفة لسجن – القادة العرب قدموا دعم لخطة ترامب الكذاب

أرشيفية لقصف إسرائيلي على قطاع غزة

إدارة مؤقتة لقطاع غزة.. مصدر يكشف اسما بريطانيا تدرسه أميركا

بينما كشف مصدر سياسي إسرائيلي لصحيفة “هآرتس” أن البيت الأبيض يعمل على خطة لتعيين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير على رأس إدارة مؤقتة لقطاع غزة، في مرحلة أولى من دون إشراك السلطة الفلسطينية.

وبحسب الخطة، التي أكد مصدر عربي تفاصيلها لـ”هآرتس”، ستشرف هيئة دولية على إعادة إعمار غزة وإدارتها لعدة سنوات، على أن يتم نشر قوة دولية لحماية حدود القطاع ومنع إعادة تموضع حركة حماس.

وزير الخارجية البريطاني الأسبق توني بلير

وزير الخارجية البريطاني الأسبق توني بلير

وأوضح المصدر أن الخطة، التي قال إنها “تتبلور بجدية”، تحظى بدعم كامل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولا تواجه معارضة إسرائيلية.

ووفق “هآرتس”، من المقرر أن تحصل الهيئة الدولية على تفويضها من مجلس الأمن، وأن تنسّق لاحقا مع السلطة الفلسطينية تمهيدا لنقل الحكم إليها، غير أن الخطة لم تحدد جدولا زمنيا واضحا، ما يثير مخاوف من إمكانية استغلال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الغموض لتعطيل دور السلطة.

وأشارت إلى أن نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر يعارضان تولي السلطة الفلسطينية إدارة غزة بشكل مباشر، معتبرَين أن المسألة “معقدة”، مع إمكانية إشراك قوة دولية يقودها بلير.

هذا ونقلت “إسرائيل هيوم” عن مسؤول إسرائيلي قوله، الخميس: “هناك محادثات مكثفة حول اتفاق لإنهاء الحرب. ومع ذلك، الأمور لم تُحسم بعد أيضا مع الأميركيين، ويجري حوار معهم”.

وأضاف: “سيكون اللقاء بين نتنياهو وترامب يوم الإثنين حاسما لضمان مصالح إسرائيل“.

وفي وقت سابق الخميس، قال الرئيس الأميركي إنه عقد “اجتماعا رائعا” مع زعماء المنطقة، مضيفا “أعتقد أننا قريبون من التوصل إلى اتفاق” بشأن غزة.

ما هو دورالشيطان توني بلير في خطة ترامب بعد حرب غزة؟( تونى بليرحاكم لغزة بأمر من ترامب وكوشنر)

كشفت القناة الـ12 العبرية أن إسرائيل اطّلعت على النقاط الرئيسية لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن أزمة غزة، والمكونة من 21 نقطة، قبل أيام قليلة، ولكنها لم تنل إعجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ووزير الشؤون الإستراتيجية في إسرائيل، رون ديرمر.

ترامب يحث إسرائيل

وأضافت الـ12 الإسرائيلية، أن البيت الأبيض يحث رئيس الوزراء الإسرائيلي على قبول خطة ترامب لإنهاء حرب غزة، ومن المتوقع أن أن يلتقي نتانياهو وديرمر في نيويورك، الخميس، مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، وصهر ترامب، جاريد كوشنر، لمناقشة الخطة الأمريكية، وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمور.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على التفاصيل، أن رسالة الأمريكيين إلى نتنياهو هي أن استمرار الحرب سيزيد من عزلة إسرائيل، لكن قبول الخطة وإنهاء الحرب سيحرر إسرائيل من عزلتها، ويسمح بتحقيق تقدم إيجابي أكبر في المنطقة بدعم أمريكي.

21 نقطة في الاتفاق

وأشار مصدر مطلع على التفاصيل إلى أن كوشنر وويتكوف أطلعا إسرائيل قبل أيام قليلة على النقاط الرئيسية لخطة ترامب، المكونة من 21 نقطة، لافتاً إلى أن نتانياهو والوزير رون ديرمر لم يعجبهما جميع بنود الخطة.

على سبيل المثال، على الرغم من أن الخطة تتضمن نزع سلاح حماس، إلا أنها لا تشترط وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب باستكمال نزع سلاح القطاع، وهي عملية طويلة الأمد، إضافةً إلى ذلك، من المفترض أن تُطرح الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب بقرار من مجلس الأمن الدولي، وهو أمرٌ لطالما اعترض عليه نتانياهو.

وصرح ترامب بأنه بعد لقائه بقادة الدول العربية وقبل نشر الخطة، عليه لقاء نتانياهو، وقال: “نريد إنهاء الحرب، عقدتُ اجتماعًا ممتازًا مع قادة المنطقة، أعتقد أننا قريبون من التوصل إلى اتفاق، علينا إعادة الرهائن، الآن علي مقابلة إسرائيل، إنهم يعرفون ما أريد”، وذلك في بداية اجتماعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض.

وتقول القناة، إنه بحلول موعد الاجتماع، الإثنين المقبل، من المتوقع أن يتفاوض نتانياهو وديرمر مع مستشاري ترامب حول شروط الخطة لمحاولة التأثير عليها قدر الإمكان.

دور محوري لتوني بلير

في السياق ذاته، نشرت قناة “آي 24” الإسرائيلية، أن دولا عربية وأوروبية ترى في خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة إطارًا عمليًا، شريطة إطلاق سراح الرهائن أحياءً، وفي الوقت نفسه، كُشف عن احتمال لعب توني بلير دورا محورياً في اليوم التالي لحرب غزة.

وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن هناك إجماع أوروبي عربي على أن خطة الرئيس الأمريكي ترامب لإنهاء الحرب في غزة تعتبر قابلة للتنفيذ، ووفقاً لمصادر مطلعة على المحادثات، يشترط الأمريكيون بدء تنفيذ الخطة بإطلاق سراح الرهائن أحياءً، إلا أن الدول العربية أوضحت عزمها على إبداء ملاحظات، واقتراح تعديلات مختلفة على الخطة، لكنها لا تعارضها من حيث المبدأ.
وأضاف المصدر أنه إذا تضمنت الخطة بالفعل وقفاً فعلياً للقتال، فإن حماس تميل إلى الموافقة عليها، مما قد يُشكل تقدماً كبيراً في المفاوضات السياسية الجارية.

في الوقت نفسه، نشر المحلل الإسرائيلي المعروف، بن كاسبيت، على حسابه على شبكة إكس، أن شخصية مفاجئة قد تلعب دوراً رئيسياً في اليوم التالي لحرب غزة، وهو رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ووفقاً له، فقد حضر بلير العديد من اجتماعات ترامب بشأن الخطة، وبرز اسمه كشخصيةٍ ستلعب دوراً رئيسياً في تنفيذ الترتيب المستقبلي.

خطوة دراماتيكية

وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أنه إذا تحققت الأمور، فستكون هذه خطوة دراماتيكية في التدخل الدولي في وضع غزة، مزيجٌ من مبادرة أمريكية واسعة بدعم أوروبي وعربي، وشخصية دولية ذات خبرة سياسية، مثل بلير.

لقاء ترامب وأردوغان في البيت الأبيض (أ ف ب)

شاهد.. ترامب يُحرج أردوغان: “خبير في تزوير الانتخابات”

على صعيد اخر: أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل بشكل واسع خلال لقائه مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مساء الخميس، في البيت الأبيض، عندما أشار إليه بوصفه “خبير في تزوير الانتخابات”.

واستقبل ترامب نظيره التركي، وأدلى بتصريحات حول الحرب في غزة، مشيراً إلى اقتراب صفقة لإنهاء الحرب، إلا أنه أكد في هذا الصدد أنه بحاجة إلى الحديث مع الإسرائيليين أولاً.

إلا أن ترامب تسبب في إحراج أردوغان، خلال تصريحات أدلى بها على الهواء أمام الصحافيين والإعلاميين في البيت الأبيض.

ورغم أن الرئيس الأمريكي حرص على إبراز العلاقة الخاصة التي تجمعه بالرئيس التركي، إلا أنه أشار إليه بوصفه “خبير في تزوير الانتخابات”.

وقال ترامب: “خلال السنوات الأربع التي كنت فيها خارج البيت الأبيض نتيجة لتزوير الانتخابات، كانت علاقتنا ممتازة، عندما لم أكن في السلطة كانت هذه أفضل وسيلة لاختبار صداقتنا”.

وتابع: “أردوغان يعلم الانتخابات المزورة أكثر من أي شخص”.

ولم يزر أردوغان البيت الأبيض خلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن، الذي انتصر على ترامب في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، والتي زعم ترامب أنه تم تزويرها.

وعاد ترامب إلى البيت الأبيض في ولاية ثانية، بعد فوزه على المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس في الانتخابات التي أجريت في نهاية عام 2024.

وكانت آخر زيارة لأردوغان إلى واشنطن في 2019، عندما كان ترامب رئيساً.

أرشيفية للقاء بوتين وترامب

ترامب مستاء من موسكو..ويحض أردوغان على وقف شراء النفط الروسي

وقال الرئيس الأميريكي دونالد ترامب، الخميس، إن لدى أوكرانيا فرصة لاستعادة أراضٍ سيطرت عليها القوات الروسية.

وذكر ترامب للصحفيين في المكتب البيضوي “لديهم فرصة لاستعادة أراض لأنني أتابع سلوك روسيا وما تفعله. وأنا مستاء للغاية مما تفعله روسيا”.

وأضاف ترامب: “غير راضٍ عما يقوم به بوتين“.

وتحدث ترامب عن المحادثات التي أجراها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث قال إنه يعتقد أن تركيا ستوافق على طلبه وقف شراء النفط الروسي.

وأكد ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”، عقب اجتماعه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في نيويورك، أنه سيواصل توريد الأسلحة إلى الناتو “ليستخدمها كما يشاء

وكتب ترامب: “أعتقد أن أوكرانيا، بدعم من الاتحاد الأوروبي، في وضع يسمح لها بالقتال واستعادة جميع أراضيها في صورتها الأصلية”.

وتابع: “مع الوقت والصبر والدعم المالي من أوروبا، خاصة الناتو، فإن الحدود الأصلية التي بدأت عندها الحرب هي خيار مطروح للغاية”.

وأوضح الرئيس الأميركي: أن “روسيا تقاتل بلا هدف منذ 3 سنوات ونصف في حرب كان يجب أن تستغرق من قوة عسكرية حقيقية أقل من أسبوع للفوز بها. هذا لا يميز روسيا. في الواقع هذا يجعلها تبدو وكأنها نمر من ورق”.

واعتبر ترامب أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وروسيا “في ورطة اقتصادية كبيرة، وهذا هو الوقت المناسب لأوكرانيا للتحرك”.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (أرشيف)

هل يرضخ نتانياهو لضغوط ترامب لإنهاء الحرب في غزة؟

من ناحية اخرى يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومستشار الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، مساء الخميس، بتوقيت نيويورك، المبعوث الخاص الأمريكي ستيف ويتكوف، لمناقشة خطة دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وإطلاق سراح الرهائن.

وقالت القناة “13” العبرية، إن فريق الرئيس الأمريكي ترامب يضغط على نتانياهو للموافقة على الخطة، بعد عرضها على الزعماء العرب والمسلمين، الثلاثاء الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

ويشارك صهر ترامب، جاريد كوشنر، في صياغة إطار الخطة.

في سياق متصل، نقلت القناة “12” العبرية عن مصادر أمريكية قولها إن “استمرار الحرب سيزيد من عزلة إسرائيل، بينما قبول الخطة وإنهاء الحرب سيخرج إسرائيل من العزلة، ويمكّن من إحراز تقدم في اتجاهات إيجابية في المنطقة، بدعم أمريكي”.

ومع ذلك، يشعر نتانياهو بالقلق من أن خطة ترامب لا تشترط تفكيك حماس أو نزع سلاح غزة كشرط لإنهاء الحرب، بل بعد انتهاء العمليات العسكرية فقط، كما يرفض نتانياهو أن تكون آلية إدارة غزة الجديدة تحت سلطة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفق التقارير.

ويتضمن الإطار أيضًا إشراك السلطة الفلسطينية في إدارة أجزاء من قطاع غزة، بحسب هيئة البث العامة “كان”. 

وتقول مصادر مقربة من نتانياهو إن إسرائيل ستضطر على الأرجح للموافقة على سيطرة السلطة الفلسطينية على بعض أجزاء القطاع بعد الحرب، وهو ما أصر نتانياهو على رفضه.

في الوقت ذاته، قالت تقارير إن الوفود الفلسطينية لدى الأمم المتحدة تعمل على ترتيب انسحاب جماعي خلال خطاب نتانياهو المرتقب، الجمعة، على أمل أن ينضم إليهم عدد من الدول العربية والأفريقية، وبعض الدول الأوروبية.

دافيد زيني على رأس الشاباك

لجنة تصادق على تعيين مرشح نتنياهو على رأس الشاباك

بينماأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن اللجنة المكلفة بتعيين الموظفين الكبار صادقت مساء الخميس على تعيين الجنرال دافيد زيني على رأس جهاز الشاباك (الأمن الداخلي)، وذلك بناء على اقتراح بنيامين نتنياهو.

وكانت مدعية الدولة اعتبرت أن اقتراح نتنياهو تعيين زيني في هذا المنصب “غير قانوني”، لكن اللجنة كان لها رأي آخر وصادقت على التعيين الذي أعلنته الحكومة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في شهر يونيو، إنه هو الوحيد القادر على اختيار الرئيس الجديد لجهاز “الشاباك”.

وأضاف أن “رئيس الحكومة هو الأقدر على اختيار الشخص المناسب لهذا المنصب نظرا للعلاقة الوثيقة التي تربطه برئيس الشاباك”.

وكان الرئيس السابق لجهاز “الشاباك”، رونين بار، قد قدم استقالته بعد تصاعد الخلاف بينه وبين نتنياهو.

وتدهورت العلاقة بين الطرفين، بعد أن نشر الجهاز في مارس تقريرا حول هجمات السابع من أكتوبر 2023. ووجه التقرير انتقادات لسياسة الحكومة، معتبرا أنها مكّنت حماس من تعزيز قوتها في غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى