أخبار عاجلةاخبار مصر

وزير الخارجية يجري اتصالات مكثفة لمتابعة الملف النووي الإيراني

وزير الخارجية: مصر تبذل أقصى جهد لسرعة تنظيم مؤتمر إعادة إعمار غزة خلال نوفمبر

وزير الخارجية يجري اتصالات مكثفة لمتابعة الملف النووي الإيراني 

وزير الخارجية يجري اتصالات مكثفة لمتابعة الملف النووي الإيراني 
وزير الخارجية يجري اتصالات مكثفة لمتابعة الملف النووي الإيراني

كتب : اللواء

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج سلسلة اتصالات اليوم السبت مع عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، و رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، وذلك لمتابعة التطورات على صعيد الملف النووى الايرانى.

تناولت الاتصالات ضرورة مواصلة العمل على خفض التصعيد وبناء الثقة وتهيئة الظروف لإعادة المسار التفاوضي بين إيران والولايات المتحدة للتوصل لاتفاق شامل حول الملف النووي الإيراني، يراعي مصالح جميع الأطراف ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

وقد تم الاتفاق على مواصلة متابعة الجهود والاتصالات، ودراسة الأفكار المطروحة لتحقيق الانفراجة المأمولة في هذا الشأن.

يأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وخفض التصعيد بالمنطقة، والبناء على الزخم الذي تولد عقب التوقيع على اتفاق القاهرة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في 9 سبتمبر الماضي.

مؤتمر

فى سياق متصل أكد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي أن مصر تبذل أقصى جهد ممكن بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء في المنطقة وفي العالم؛ لسرعة تنظيم المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار بغزة.

وأوضح وزير الخارجية خلال مؤتمر صحفي مشترك اليوم السبت مع نظيره المالديفي عبد الله خليل أن الحديث يدور حول عقد المؤتمر في الأسبوع الثالث أو الرابع من شهر نوفمبر المقبل، وأنه سيتم تحديد الموعد بشكل دقيق من خلال الاتصالات التي نجريها مع كل الأطراف المعنية سواء الولايات المتحدة أو الشركاء الأوروبيين أو الأشقاء العرب والدول الإسلامية

وأضاف أن الحديث سيكون حول تنفيذ الخطة العربية والاسلامية وأيضا خطه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وما تضمنته من تركيز على اعاده تنميه قطاع غزة .

وقال: «هذا جهد مشترك وهناك العديد من الدول التي طلبت أن تكون مشاركه في رعايه هذا الحدث الهام ونحن منفتحين على هذه الطلبات، مضيفا: «سيتم فور التوافق تحديد والإعلان عن الموعد الخاص بالمؤتمر ليركز على الشق الخاص بالتعافي المبكر ودخول المواد الخاصة بتوفير الملاذات لإيواء الشعب الفلسطيني الموجود حاليا في العراء وخاصة ونحن على مشارف الشتاء».

وأشار إلى أن يجري العمل على توفير الخدمات الأساسية باسرع وقت ممكن من خلال الخدمات الصحية والصرف الصحي ومياه الشرب وكل ما هو مطلوب من خدمات أساسية وبالتاكيد إزالة الركام والتعامل مع المتفجرات الموجودة.

وأشار وزير الخارجية إلى الاتصال الذي جري مؤخرا مع رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، وتم الاتفاق بالفعل على تحديث الخطه وتحديث حجم تقييم الدمار الذي لحق بالقطاع لأن الخطة السابقة كانت تتوقف يوم الرابع من مارس الماضي، مضيفا: «منذ الربع من مارس الماضي وحتى وقف هذه الحرب، كان حجم الدمار هائلًا بسبب دخول القوات الإسرائيلية وعملياتها العسكرية، ومن ثم يجري الآن الانتهاء من تقييم الخسائر».

وأضاف: «والآن نتعاون مع الأمم المتحدة والبنك الدولي وكل المؤسسات والوكالات التابعه للأمم المتحدة ومع كل الدول الأوروبية واليابان والدول العربيه والإسلامية لتعبئة وحشد كل الموارد المطلوبة حتى نستطيع أن نلبي جزء من احتياجات الشعب الفلسطيني».

ونوه إلى أن الأولوية لازالة الركام والمتفجرات وفتح الطرق في القطاع لضمان وصول المساعدات، وبدء مشروعات التعافى المبكر ثم إعادة الإعمار وإعادة بناء ما تم تخريبة وتدميره.

وشدد «عبدالعاطي» على أن مصر لم ولن تتوقف لحظه واحدة في هذا الإطار وتعليمات فخامه الرئيس السيسي واضحة وهي العمل السريع وبأقصى الطاقات لحشد كل الجهود المصرية والإقليمية والدولية لتغيير هذا الواقع المؤلم في قطاع غزه واعطاء أمل لسكان القطاع بأن هناك ضوء في نهاية النفق وتثبيت وجودهم على القطاع، خاصه وأن القطاع جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المنشودة بتكاملة مع الضفة الغربية والتي القدس الشرقية جزء لا يتجزأ منها .

لقاء

قال وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي إنه تم اليوم التوقيع على مذكرة تفاهم للحفاظ على دورية انعقاد التشاور المشترك بين البلدين وأن تكون هناك آلية دورية لعقد هذه المشاورات.

ولفت الوزير خلال مؤتمر صحفي مشترك اليوم السبت مع نظيره المالديفي عبد الله خليل إلى أن المباحثات تناولت كذلك قضايا البيئة والتغير المناخي باعتبار أن جزر المالديف مثل الدلتا هنا في مصر من المناطق الأكثر تأثراً بالتغير المناخي.

وقال وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، إن العلاقات الدبلوماسية بين مصر والمالديف تعود إلى عام 1969، معربا عن التطلع إلى تعزيز العلاقات بين البلدين في شتى المجالات، مشيرا إلى أن وزير خارجية المالديف نقل تحيات وتقدير الرئيس المالديفي إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف أن هناك أساسا قويا لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري ارتفع مؤخرا إلى أكثر من ثلاث مرات ولكنه لا يرتقي إلى مستوى العلاقات المتميزة ومن ثم تم بحث سبل تطوير التعاون من خلال زيادة حجم الصادرات المصرية إلى المالديف وزيادة الواردات من المالديف فضلا عن تشجيع القطاع الخاص المصري للاستثمار في المالديف خاصة فى قطاعات مثل السياحة.

وأوضح وزير الخارجية أنه تم أيضا بحث التعاون والاستثمار المشترك في قطاعات الأمن الغذائي والتصنيع، والتعاون في المجالات التعليمية والثقافية والفنية حيث أشاد الوزير المالديفي بالدور العظيم الذي يضطلع به الأزهر الشريف في المالديف منذ حوالي مائتي عام.

وقال الدكتور بدر عبد العاطي إن وزير خارجية المالديف سيتشرف بمقابلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب لتناول التعاون بين الأزهر الشريف وجمهورية المالديف في تدريب الأئمة وتدريس اللغة العربية في المالديف.

وأوضح أنه تم الحديث أيضا عن التواصل الشعبي والبرلماني وأهمية وجود خطوط طيران مشتركة وهو ما تدرسه شركة مصر للطيران حاليا لتسيير رحلات مشتركة، فضلا عن رغبة جرز المالديف في افتتاح سفارة لها في مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة بما يسهم في المزيد من تطوير العلاقات.

وأشار إلى أنه تم كذلك تبادل التأييد للترشيحات الدولية حيث نقل لنظيره المالديفي الشكر لدعم بلاده لمصر فى مجلس حقوق الإنسان لصالح عضوية مصر.

وقال الوزير عبد العاطي إن المباحثات تناولت الأوضاع الإقليمية والدولية حيث أشاد الوزير المالديفي بالدور القيادي المصري في صنع وتحقيق السلام في الشرق الأوسط واستضافة مصر لقمة شرم الشيخ للسلام والتي شهدت التوقيع على وثيقة إنهاء الحرب في قطاع غزة والمشاركة الدولية الواسعة؛ فضلا عن الخطوات التالية المتعلقة بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام.

من جانبه.. وجه الدكتور عبد الله خليل وزير خارجية المالديف الشكر للدكتور بدر عبد العاطي على الكلمات الطيبة وحسن الاستضافة، وقال إنه من دواعي سروره وجودي في قصر التحرير التاريخي.

وأضاف أنه ناقش مع وزير الخارجية التعاون البناء بين البلدين، والتأكيد على العلاقات الوثيقة وأواصر الاحترام المتبادل، موضحا أن هذه الجولة من المشاورات تأتي عقب جولة الحوار الناجحة التي عقدت في عام 2019 والتي وفرت منصة للحوار البناء، لافتا إلى أن لقاء اليوم يعد عاملا محفزا لمزيد من تعميق الشراكة بين البلدين.

وأشار إلى أنه تم مناقشة تعزيز التعاون الاقتصادي والتعاون الاستثماري في مجالات الزراعة وصادرات الأسماك والسياحة، بالإضافة إلى التعاون في المجال الصحي بما في ذلك الاستعانة بالأطباء المصريين.

وقال إنه تم الاتفاق كذلك على تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية، وزيادة عدد الخريجين من جامعة الأزهر، خاصة فى ظل وجود منح تعليمية سخية مقدمة للدارسين من المالديف منذ عام 1942 وحتى الآن، مضيفا أن كلا البلدين يشتركان فى تاريخ طويل من التبادل الثقافي الذي تتجذر أصوله في الثقافة الإسلامية، مشيرًا إلى أن كل هذه الروابط تعد أساسية لتشكيل علاقات البلدين.

وتابع أنه تم أيضا مناقشة التعاون على المستوى متعدد الأطراف وتم الاتفاق على التنسيق في منظمة التعاون الإسلامي ومنظمة اليونسكو، كما تشاركنا الرؤى بخصوص قضية تغير المناخ.

وأشاد بدور مصر في هذا المجال، ووجه التهنئة لمصر على عضويتها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤكدا أن ذلك يعد شهادة من المجتمع الدولي.

وأكد أن مصر لعبت دورا مهما ورياديا في وقف إطلاق النار في غزة، كما استضافت قمة شرم الشيخ للسلام.

وقال إن جهود مصر قدمت لمحة من الأمل للشعب الفلسطيني وأنهت عقود من المعاناة، مشددا على دعم بلاده لمصر في دعوتها لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أن بلاده تتطلع للعمل مع مصر من أجل تعزيز التعاون بين البلدين ونقله لمستوى أعلى، معربا عن تطلعه للترحيب بوزير الخارجية في المالديف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى