أخبار عاجلةمقالات وابداعات

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..نتائج‭ ‬ونجاحات‭ ‬الواقع‭ .. ‬تهزم‭ ‬أحاديث‭ ‬الإفك أعظم‭ ‬استثمار.. بقلم عبد الرازق توفيق

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..نتائج‭ ‬ونجاحات‭ ‬الواقع‭ .. ‬تهزم‭ ‬أحاديث‭ ‬الإفك أعظم‭ ‬استثمار.. بقلم عبد الرازق توفيق

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..سؤال‭ ‬الساعة‭.. ‬ولكن‭ (‬‮ المواطن‭ ‬المصرى‭ ‬سوف‭ ‬يحصد‭ ‬ثمار‭ ‬النجاحات  
من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..سؤال‭ ‬الساعة‭.. ‬ولكن‭ (‬‮ المواطن‭ ‬المصرى‭ ‬سوف‭ ‬يحصد‭ ‬ثمار‭ ‬النجاحات

كتب : اللواء

لــدى‭ ‬قنــاعة‭ ‬كاملة‭ ‬بأنـه‭ ‬لابـد‭ ‬مـن‭ ‬التوقــف‭ ‬طويــلاً‭ ‬أمام‭ ‬ما‭ ‬تشهده‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬نجاحات‭ ‬وحصاد‭ ‬وثمار‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬وما‭ ‬يعكسه‭ ‬الواقع‭ ‬من‭ ‬حقائق‭ ‬حول‭ ‬جدوى‭ ‬وعبقرية‭ ‬الرؤية‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬دولة‭ ‬قوية‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الأصعدة‭ ‬تستطيع‭ ‬وبكفاءة‭ ‬أن‭ ‬تحمى‭ ‬أمنها‭ ‬القومى‭ ‬وحدودها‭ ‬وتفرض‭ ‬سيادتها‭ ‬وتؤمن‭ ‬مصالحها‭ ‬ومقدراتها‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬آمال‭ ‬وطموحات‭ ‬شعبها‭ ‬فى‭ ‬فرض‭ ‬وترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬والمستقبل‭ ‬الواعد‭.‬

فى‭ ‬هذه‭ ‬الحلقة‭ ‬سنتحدث‭ ‬عن‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬من‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬الشاملة‭ ‬صنعتها‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬باستثمار‭ ‬ذكى‭ ‬وواعى‭ ‬ومتشرف‭ ‬للمستقبل‭.. ‬فما‭ ‬أعظم‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭ ‬جيش‭ ‬وطنى‭ ‬قوى‭ ‬وقادر‭ ‬وفى‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الكفاءة‭ ‬والجاهزية‭ ‬والاحترافية‭ ‬فى‭ ‬تنفيذ‭ ‬جميع‭ ‬المهام‭ ‬لحماية‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الاتجاهات‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬وتأمين‭ ‬حدود‭ ‬الدولة‭ ‬وأراضيها‭ ‬ومقدراتها‭ ‬يمتلك‭ ‬قوة‭ ‬فائقة‭ ‬على‭ ‬ردع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬تسول‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬المساس‭ ‬بأمن‭ ‬الوطن‭ ‬ومقدراته‭ ‬وترابه‭.. ‬وما‭ ‬أعظم‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬للوطن‭ ‬حماة‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية‭ ‬وأمنها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬شرطة‭ ‬وطنية‭ ‬تمتلك‭ ‬العلم‭ ‬والاحترافية‭ ‬فى‭ ‬أداء‭ ‬مهامها‭ ‬وحفظ‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬متسلحة‭ ‬بأحدث‭ ‬وسائل‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬وتواكب‭ ‬العصر‭ ‬وتسبق‭ ‬التطور‭ ‬الهائل‭ ‬فى‭ ‬الجريمة‭.. ‬تعمل‭ ‬بكفاءة‭ ‬وبهدوء‭ ‬وثقة‭ ‬ودون‭ ‬ضجيج‭ ‬حتى‭ ‬باتت‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬أعلى‭ ‬مراتب‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬توفر‭ ‬للبلاد‭ ‬والعباد‭ ‬والبناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬والاستثمار‭ ‬والتقدم‭ ‬كافة‭ ‬مقومات‭ ‬الاستقرار‭.‬

ولأن‭ ‬الواقع‭ ‬هو‭ ‬الأساس‭ ‬وهو‭ ‬لسان‭ ‬الحق‭ ‬والحقيقة‭ ‬فقد‭ ‬أثبتت‭ ‬رؤية‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬الاستثمار‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬جدواها‭ ‬ونجاحها‭ ‬ونتائجها‭ ‬التى‭ ‬فاقت‭ ‬كل‭ ‬التوقعات‭ ‬وأصابت‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬بالجنون‭.. ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬ومازال‭ ‬القرار‭ ‬التاريخى‭ ‬والذى‭ ‬صنع‭ ‬الفارق‭ ‬الذى‭ ‬اتخذه‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬بتطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬العظيم‭ ‬وتزويده‭ ‬منظومات‭ ‬التسليح‭ ‬تطبيقاً‭ ‬لإستراتيجية‭ ‬تنويع‭ ‬مصادر‭ ‬السلاح‭ ‬بما‭ ‬يؤكد‭ ‬السيادة‭ ‬المصرية‭ ‬واستقلال‭ ‬القرار‭ ‬الوطنى‭ ‬بنسبة‭ ‬100‭ ‬٪‭ ‬فمصر‭ ‬تتسلح‭ ‬وتعول‭ ‬لامتلاك‭ ‬القوة‭ ‬الرشيدة‭ ‬التى‭ ‬تديرها‭ ‬الحكمة‭ ‬القوى‭ ‬التى‭ ‬تحمى‭ ‬السلام‭ ‬وتمنع‭ ‬العدوان‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬تعتدى‭ ‬ولا‭ ‬تهاجم‭ ‬أحداً‭.. ‬ولكن‭ ‬تؤمن‭ ‬وتحمى‭ ‬الوطن‭.‬

بعد‭ ‬تنفيذ‭ ‬مصر‭ ‬لرؤية‭ ‬عبقرية‭ ‬لتطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬قواتنا‭ ‬المسلحة‭ ‬الباسلة‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬أحدث‭ ‬الأسلحة‭ ‬فى‭ ‬مختلف‭ ‬التخصصات‭ ‬والأفرع‭ ‬الرئيسية‭.. ‬انطلقت‭ ‬حناجر‭ ‬الخيانة‭ ‬وقوى‭ ‬الشر‭ ‬فى‭ ‬التشويه‭ ‬والتشكيك‭ ‬وطرح‭ ‬التساؤلات‭ ‬المشبوهة‭.. ‬لماذا‭ ‬تتسلح‭ ‬مصر؟‭.. ‬ولماذا‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬الرافال‭ ‬والغواصات‭ ‬وحاملات‭ ‬الطائرات‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬منظومات‭ ‬التسليح؟‭.. ‬لكن‭ ‬الاجابة‭ ‬جاءت‭ ‬حاسمة‭ ‬وواضحة‭ ‬يجسدها‭ ‬الواقع‭.. ‬رفع‭ ‬الجميع‭ ‬القبعة‭ ‬ووجهوا‭ ‬التحية‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬خاصة‭ ‬أنهم‭ ‬أدركوا‭ ‬ان‭ ‬مصر‭ ‬تعيش‭ ‬فى‭ ‬محيط‭ ‬مضطرب‭ ‬فى‭ ‬طوق‭ ‬وجزيرة‭ ‬من‭ ‬حدود‭ ‬ملتهبة‭ ‬ومشتعلة‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬الاتجاهات‭ ‬الإستراتيجية‭.. ‬تحديات‭ ‬وتهديدات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬تواجه‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭.. ‬مخططات‭ ‬وأوهام‭ ‬تسعى‭ ‬لصياغة‭ ‬المنطقة‭ ‬على‭ ‬مقاس‭ ‬العدو‭ ‬الصهيونى‭ ‬وطبقا‭ ‬لخزعبلاته‭ ‬والمساس‭ ‬بأرض‭ ‬مصر‭.. ‬

فكان‭ ‬موقف‭ ‬وشجاعة‭ ‬وحسم‭ ‬مصر‭ ‬وموقفها‭ ‬الثابت‭ ‬تجاه‭ ‬العدوان‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وأعلنت‭ ‬مصر‭ ‬بوضوح‭ ‬لا‭ ‬تصفية‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬ولا‭ ‬تهجير‭ ‬للفلسطينيين‭ ‬ولن‭ ‬تكون‭ ‬سيناء‭ ‬وطناً‭ ‬بديلاً‭ ‬للفلسطينيين‭.. ‬ولن‭ ‬تكون‭ ‬مصر‭ ‬بوابة‭ ‬لتهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬ولا‭ ‬مساس‭ ‬بالأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصري‭.. ‬انتصرت‭ ‬مصر‭ ‬لأنها‭ ‬تقف‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬صلبة‭ ‬جيش‭ ‬قوى‭ ‬قادر‭ ‬وجاهز‭ ‬وهو‭ ‬الأقوى‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬وأحد‭ ‬أقوى‭ ‬جيوش‭ ‬العالم‭.. ‬وصلت‭ ‬الرسالة‭ ‬لإسرائيل‭ ‬ان‭ ‬كل‭ ‬السيناريوهات‭ ‬والاحتمالات‭ ‬مفتوحة‭ ‬وأننا‭ ‬نستطيع‭ ‬تكرار‭ ‬انتصارنا‭ ‬كل‭ ‬مرة‭.. ‬بل‭ ‬ونحن‭ ‬فى‭ ‬موقف‭ ‬أقوى‭ ‬عشرات‭ ‬المرات‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬ومن‭ ‬حيث‭ ‬التواجد‭ ‬والتموضع‭ ‬والاقتراب‭ ‬والقدرة‭ ‬والردع‭ ‬والحسم‭.. ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬لأن‭ ‬مصر‭ ‬لديها‭ ‬جيش‭ ‬فى‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الجاهزية‭ ‬وشعب‭ ‬فى‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الوعى‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬راجل‭ ‬واحد‭.‬

لذلك‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬الكيان‭ ‬مفراً‭ ‬إلا‭ ‬الخضوع‭ ‬لإرادة‭ ‬مصر‭ ‬وعدم‭ ‬المغامرة‭ ‬بوجوده‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬أقدم‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬الذى‭ ‬أغلق‭ ‬جميع‭ ‬الأبواب‭ ‬وأفسد‭ ‬المخطط‭ ‬دون‭ ‬ضجيج‭ ‬سوى‭ ‬أظاهر‭ ‬العين‭ ‬الحمراء‭ ‬والجاهزية‭ ‬والاستعداد‭ ‬والقدرات‭ ‬الفائقة‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬أصاب‭ ‬ومازال‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬بالجنون‭.‬

الجيش‭ ‬العظيم‭ ‬الذى‭ ‬كان‭ ‬الخونة‭ ‬والمرتزقة‭ ‬يهاجمونه‭ ‬ويطلقون‭ ‬حملات‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والتشويه‭ ‬لم‭ ‬يجرؤ‭ ‬أعداء‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬كسر‭ ‬خطوطها‭ ‬الحمراء‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بحدودها‭ ‬وسيادتها‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجسد‭ ‬عمق‭ ‬وعبقرية‭ ‬الرؤية‭ ‬الرئاسية‭.. ‬فقد‭ ‬قال‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭: ‬‮«‬من‭ ‬يمتلك‭ ‬جيشاً‭ ‬وطنياً‭ ‬يمتلك‭ ‬أمناً‭ ‬واستقراراً‮»‬‭.. ‬وقال‭: ‬‮«‬العفى‭ ‬محدش‭ ‬يأكل‭ ‬لقمته‮»‬‭ ‬فتلك‭ ‬إستراتيجية‭ ‬عظيمة‭ ‬أتت‭ ‬ثمارها‭ ‬وحققت‭ ‬أهدافها‭ ‬وروعت‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬فكر‭ ‬فى‭ ‬فرض‭ ‬الأمر‭ ‬الواقع‭ ‬على‭ ‬مصر‭.‬‭ ‬الأقدار‭ ‬شاءت‭ ‬أن‭ ‬يرد‭ ‬الواقع‭ ‬والنتائج‭ ‬على‭ ‬حملات‭ ‬الأكاذيب‭.. ‬فالصراعات‭ ‬والحروب‭ ‬والفوضى‭ ‬والإرهاب‭ ‬والحرائق‭ ‬المشتعلة‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬اتجاه‭ ‬من‭ ‬حول‭ ‬مصر‭ ‬ورغم‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬مصر‭ ‬آمنة‭ ‬مطمئنة‭ ‬مستقرة‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يستطيع‭ ‬الاقتراب‭ ‬منها‭ ‬يقظة‭ ‬تقطع‭ ‬كل‭ ‬يد‭ ‬تحاول‭ ‬العبث‭ ‬وترصد‭ ‬خفافيش‭ ‬الظلام‭.. ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬النجاح‭ ‬والحصاد‭ ‬الطبيعى‭ ‬لعبقرية‭ ‬الرؤية‭ ‬لترد‭ ‬الأحداث‭ ‬ويصفع‭ ‬الواقع‭ ‬كل‭ ‬المأجورين‭ ‬والمرتزقة‭ ‬والخونة‭ ‬وتجهض‭ ‬حملات‭ ‬الأكاذيب‭ ‬وأحاديث‭ ‬الإفك‭.‬

أثبتت‭ ‬رؤية‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬الاستثمار‭ ‬فى‭ ‬القدرة‭ ‬الشاملة‭ ‬نجاحاً‭ ‬فاق‭ ‬كل‭ ‬التوقعات‭ ‬بمقياس‭ ‬الواقع‭ ‬والتجربة‭ ‬فما‭ ‬تعيشه‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬وأمان‭ ‬واستقرار‭ ‬يشيد‭ ‬به‭ ‬العالم‭ ‬لم‭ ‬يأت‭ ‬من‭ ‬فراغ‭ ‬بل‭ ‬نتاج‭ ‬جهد‭ ‬وفكر‭ ‬ورؤية‭ ‬وتخطيط‭ ‬عبقرى‭ ‬لرجال‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬فى‭ ‬تنفيذ‭ ‬رؤية‭ ‬السيد‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭.. ‬فالأمن‭ ‬والأمان‭ ‬يتحقق‭ ‬بهدوء‭ ‬وثقة‭ ‬وعلم‭ ‬ومواكبة‭ ‬للعصر‭ ‬وأداء‭ ‬احترافي‭.. ‬فالأمن‭ ‬هو‭ ‬أعظم‭ ‬النعم‭ ‬وهو‭ ‬القاعدة‭ ‬التى‭ ‬ينطلق‭ ‬منها‭ ‬النجاح‭ ‬ويتحقق‭ ‬منها‭ ‬الإنجازات‭.‬

ما‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أقوله‭ ‬ان‭ ‬رؤية‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬الاستثمار‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬تم‭ ‬اختيارها‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭.. ‬والحقيقة‭ ‬أنها‭ ‬جاءت‭ ‬بنتائج‭ ‬عظيمة‭ ‬أبهرت‭ ‬العالم‭ ‬ودحرت‭ ‬مخططات‭ ‬وتهديدات‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬ورسخت‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬وهيأت‭ ‬المناخ‭ ‬المناسب‭ ‬للبناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والاستثمار‭ ‬والتقدم‭ ‬وحملت‭ ‬مشروع‭ ‬مصر‭ ‬الوطنى‭ ‬لتحقيق‭ ‬التقدم‭.. ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬جعلت‭ ‬مصر‭ ‬واحة‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬تفرض‭ ‬سيادتها‭ ‬وتحفظ‭ ‬حدودها‭ ‬وتحقق‭ ‬أهدافها‭ ‬وتطلعاتها‭ ‬وتردع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يتوهم‭ ‬أنه‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬المساس‭ ‬أو‭ ‬العبث‭ ‬بأمن‭ ‬مصر‭ ‬ومقدراتها‭.. ‬الواقع‭ ‬أفضل‭ ‬وأعظم‭ ‬حقيقة‭.‬
تحيا مصر

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى