أخبار عاجلةمقالات وابداعات

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..رسالة‭ ‬إلى‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ .. ‬انقذوهم.. بقلم عبد الرازق توفيق

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..رسالة‭ ‬إلى‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ .. ‬انقذوهم.. بقلم عبد الرازق توفيق 

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..رسالة‭ ‬إلى‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ .. ‬انقذوهم.. بقلم عبد الرازق توفيق 
من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..رسالة‭ ‬إلى‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ .. ‬انقذوهم.. بقلم عبد الرازق توفيق

كتب : اللواء

لا‭ ‬ينكر‭ ‬الحق‭ ‬إلا‭ ‬جاحد‭.. ‬ولا‭ ‬ينكر‭ ‬الشمس‭ ‬إلا‭ ‬أعمي‭.. ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نتجاهل‭ ‬ما‭ ‬حققته‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬بناء‭ ‬الإنسان‭ ‬وتوفير‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬له‭.. ‬وهناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬النجاحات‭ ‬التى‭ ‬تدعم‭ ‬وتؤكد‭ ‬ذلك‭.. ‬مثل‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬ظاهرة‭ ‬أطفال‭ ‬الشوارع‭ ‬التى‭ ‬انتشرت‭ ‬وتحولت‭ ‬إلى‭ ‬ظاهرة‭ ‬قبل‭ ‬عام‭ ‬2014‭ ‬وكانت‭ ‬قنبلة‭ ‬موقوتة‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬المستويات‭ ‬الأمنية‭ ‬والاجتماعية‭.. ‬فهؤلاء‭ ‬الأطفال‭ ‬كانوا‭ ‬مشروعاً‭ ‬للإجرام‭ ‬والإرهاب‭ ‬والضياع‭.. ‬وأيضاً‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬العشوائيات‭ ‬وهى‭ ‬تجربة‭ ‬شديدة‭ ‬الخصوصية‭ ‬وإنجاز‭ ‬يشار‭ ‬له‭ ‬بالبنان‭ ‬لما‭ ‬كانت‭ ‬تمثله‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬من‭ ‬إساءة‭ ‬لمصر‭ ‬وأيضاً‭ ‬كونها‭ ‬مفارز‭ ‬لكافة‭ ‬أشكال‭ ‬الخطر‭.. ‬الإجرام‭ ‬والإرهاب‭ ‬أو‭ ‬افتقاد‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭ ‬وحياة‭ ‬غير‭ ‬آدمية‭ ‬ومفككة‭ ‬كانت‭ ‬تنذر‭ ‬بتداعيات‭ ‬خطيرة‭.. ‬لذلك‭ ‬انفقت‭ ‬الدولة‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬بسخاء‭ ‬وإقامة‭ ‬مناطق‭ ‬حضارية‭ ‬تليق‭ ‬بالإنسان‭ ‬المصري‭..‬ومنح‭ ‬كل‭ ‬أسرة‭ ‬وحدة‭ ‬سكنية‭ ‬مجانية‭ ‬مجهزة‭ ‬بالأثاث‭ ‬والمفروشات‭ ‬والأجهزة‭

.. ‬ثم‭ ‬توفير‭ ‬البيئة‭ ‬المناسبة‭ ‬لإعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬الشباب‭ ‬والأطفال‭ ‬والأسرة‭ ‬ووضعتهم‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭.. ‬ناهيك‭ ‬من‭ ‬إعادة‭ ‬التأهيل‭ ‬النفسى‭ ‬والفكرى‭ ‬وتقديم‭ ‬كافة‭ ‬أنواع‭ ‬الدعم‭ ‬ولا‭ ‬يفوتنا‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الحديث‭ ‬نجاح‭ ‬الدولة‭ ‬فى‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬فيروس‭ (‬سي‭) ‬وقوائم‭ ‬الانتظار‭ ‬واطلاق‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الصحة‭ ‬تلبى‭ ‬احتياجات‭ ‬جميع‭ ‬الفئات‭ ‬المرأة‭ ‬والطفل‭ ‬وكبار‭ ‬السن‭ ‬والمواطن‭ ‬عموماً‭.. ‬وأبرزها‭ ‬‮»‬مبادرة‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬صحة‮«‬‭ ‬ثم‭ ‬‮»‬الحياة‭ ‬الكريمة‮«‬‭ ‬للفئات‭ ‬الأكثر‭ ‬احتياجاً‭ ‬سواء‭ ‬بالدعم‭ ‬العينى‭ ‬والمادى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برنامج‭ ‬تكافل‭ ‬وكرامة‭ ‬أو‭ ‬بطاقات‭ ‬التموين‭ ‬وكذلك‭ ‬تطوير‭ ‬وتنمية‭ ‬قرى‭ ‬الريف‭ ‬المصرى‭ ‬والإسكان‭ ‬الاجتماعى‭ ‬ومساندة‭ ‬الفئات‭ ‬الأكثر‭ ‬احتياجاً‭ ‬صحياً‭ ‬وتعليمياً‭ ‬والانحياز‭ ‬للمواطن‭ ‬وبناء‭ ‬الإنسان‭ ‬المصرى‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬إنجازه‭ ‬وتحقيقه‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬الأمين‭ ‬من‭ ‬بناء‭ ‬وتنمية‭ ‬وأمن‭ ‬وأمان‭ ‬واستقرار‭ ‬فى‭ ‬النهاية‭ ‬هو‭ ‬لصالح‭ ‬المواطن‭ ‬الذى‭ ‬يعيش‭ ‬فى‭ ‬وطن‭ ‬قوى‭ ‬وقادر‭ ‬ويرسم‭ ‬ملامح‭ ‬المستقبل‭ ‬الواعد‭.‬

لكننى‭ ‬أتوقف‭ ‬كثيراً‭ ‬بالتحية‭ ‬أمام‭ ‬نجاح‭ ‬الدولة‭ ‬فى‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬ظاهرة‭ ‬أطفال‭ ‬الشوارع‭ ‬والتى‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يخلو‭ ‬منها‭ ‬شارع‭ ‬فى‭ ‬القاهرة‭ ‬والمدن‭ ‬الكبري‭.. ‬هؤلاء‭ ‬الأبرياء‭ ‬الذين‭ ‬دفعتهم‭ ‬ظروف‭ ‬التفكك‭ ‬الأسرى‭ ‬أو‭ ‬غياب‭ ‬العائل‭ ‬إلى‭ ‬الإقامة‭ ‬فى‭ ‬الشوارع‭ ‬وأسفل‭ ‬الكبارى‭ ‬وفى‭ ‬إشارات‭ ‬المرور‭.. ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬سيئة‭ ‬ورثة‭ ‬وسط‭ ‬سلوكيات‭ ‬وممارسات‭ ‬تنذر‭ ‬بخطر‭ ‬داهم‭ ‬لكن‭ ‬الدولة‭ ‬نجحت‭ ‬وفق‭ ‬رؤية‭ ‬شاملة‭ ‬وإرادة‭ ‬فى‭ ‬إنهاء‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إجراءات‭ ‬وقائية‭ ‬وتنموية‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برنامج‭ ‬أطفال‭ ‬بلا‭ ‬مأوى‭ ‬بتوفير‭ ‬الرعاية‭ ‬والإيواء‭ ‬والتعليم‭ ‬لهم‭.. ‬كذلك‭ ‬تطوير‭ ‬مؤسسات‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وزيادة‭ ‬قدراتها‭ ‬الاستيعابية‭ ‬والتأهيل‭ ‬النفسى‭ ‬والاجتماعى‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬جهود‭ ‬التوعية‭ ‬المجتمعية‭.‬

أتذكر‭ ‬ان‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬الاجتماعى‭ ‬تبنت‭ ‬آليات‭ ‬لمكافحة‭ ‬الظاهرة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وحدات‭ ‬متنقلة‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬سيارات‭ ‬لنقل‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأطفال‭ ‬من‭ ‬الشارع‭ ‬إلى‭ ‬مؤسسات‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وتوفير‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬لهم‭ ‬وإعادة‭ ‬ادماجهم‭ ‬وتأهيلهم‭ ‬وعلاجهم‭ ‬أيضاً‭ ‬مساهمات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدنى‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬التى‭ ‬أولاها‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬اهتماماً‭ ‬كبيراً‭ ‬واطلق‭ ‬مبادرة‭ ‬رئاسية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬وتوفير‭ ‬كافة‭ ‬الامكانيات‭ ‬لتحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭.. ‬ولذلك‭ ‬حققت‭ ‬نجاحاً‭ ‬كبيراً‭ ‬واختفت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭.. ‬كما‭ ‬ان‭ ‬الدولة‭ ‬تولى‭ ‬اهتماماً‭ ‬كبيراً‭ ‬بمحاربة‭ ‬استغلال‭ ‬الأطفال‭ ‬فى‭ ‬ممارسة‭ ‬التسول‭ ‬لصالح‭ ‬شبكات‭ ‬إجرامية‭ ‬تخصصت‭ ‬فى‭ ‬ذلك‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬تتصدى‭ ‬له‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬بنجاح‭.‬
فى‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة‭ ‬طفت‭ ‬على‭ ‬السطح‭ ‬لا‭ ‬أقول‭ ‬انها‭ ‬ظاهرة‭ ‬ولكنها‭ ‬أمر‭ ‬ملحوظ‭

.. ‬شباب‭ ‬ينامون‭ ‬فى‭ ‬الشوارع‭ ‬وعلى‭ ‬جنبات‭ ‬الطرق‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬شديدة‭ ‬السوء‭ ‬بملابس‭ ‬رثه‭ ‬وثياب‭ ‬ممزقة‭ ‬ينامون‭ ‬فى‭ ‬أى‭ ‬مكان‭ ‬حتى‭ ‬بجوار‭ ‬صناديق‭ ‬القمامة‭.. ‬أحياناً‭ ‬يهذون‭ ‬بكلمات‭ ‬غير‭ ‬مفهومة‭ ‬وتبدو‭ ‬عليهم‭ ‬مظاهر‭ ‬الارهاق‭ ‬والتعب‭ ‬وأحياناً‭ ‬الخطر‭.. ‬نمشى‭ ‬فى‭ ‬الشوارع‭ ‬لانعرف‭ ‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬وما‭ ‬هى‭ ‬طبيعتهم‭ ‬وماذا‭ ‬نتوقع‭ ‬منهم‭ ‬لكنهم‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬هزال‭ ‬وضياع‭ ‬وأحياناً‭ ‬غير‭ ‬إدراك‭ ‬مستسلمين‭ ‬للأمر‭ ‬الواقع‭ ‬معظمهم‭ ‬فى‭ ‬عمر‭ ‬الشباب‭ ‬يهيمون‭ ‬على‭ ‬وجوههم‭ ‬فى‭ ‬الشوارع‭.. ‬أو‭ ‬نائمون‭ ‬بجوار‭ ‬السيارات‭ ‬وفى‭ ‬أماكن‭ ‬غير‭ ‬صالحة‭ ‬حتى‭ ‬للوقوف‭ ‬أو‭ ‬الانتظار‭.. ‬

لذلك‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬تحرك‭ ‬لمواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬وسريعا‭ ‬والدولة‭ ‬المصرية‭ ‬لها‭ ‬تجارب‭ ‬ناجحة‭ ‬والسؤال‭ ‬هل‭ ‬هم‭ ‬ضحايا‭ ‬المرض‭ ‬النفسى‭ ‬أم‭ ‬الادمان‭ ‬والمخدرات‭ ‬متعددة‭ ‬الأشكال‭ ‬والألوان‭ ‬ومنها‭ ‬ما‭ ‬يحول‭ ‬الإنسان‭ ‬إلى‭ ‬وحش‭ ‬ثائر‭ ‬مثل‭ ‬الشابو‭ ‬والآيس‭ ‬الذى‭ ‬يجعل‭ ‬المرء‭ ‬يخاصم‭ ‬النوم‭ ‬لمدة‭ ‬ثلاثة‭ ‬أيام‭ ‬متواصلة‭.. ‬لذلك‭ ‬تجد‭ ‬منهم‭ ‬فئات‭ ‬تهذى‭ ‬بكلمات‭ ‬غير‭ ‬مفهومة‭ ‬ويبحثون‭ ‬عن‭ ‬أشياء‭ ‬لا‭ ‬وجود‭ ‬لها‭ ‬والخطر‭ ‬الحقيقى‭ ‬ان‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬قد‭ ‬يرتكب‭ ‬جرائم‭ ‬عنف‭ ‬فى‭ ‬الشارع‭ ‬دون‭ ‬وعى‭ ‬أو‭ ‬دراية‭ ‬لأنه‭ ‬غائب‭ ‬عن‭ ‬الوعى‭ ‬سواء‭ ‬بسبب‭ ‬المخدرات‭ ‬أو‭ ‬المرض‭ ‬النفسي‭.‬

من‭ ‬هنا‭ ‬أرى‭ ‬أهمية‭ ‬وجود‭ ‬تحرك‭ ‬أو‭ ‬آلية‭ ‬تقودها‭ ‬وزارتى‭ ‬التضامن‭ ‬الاجتماعى‭ ‬والصحة‭ ‬لنقل‭ ‬هؤلاء‭ ‬إلى‭ ‬مؤسسات‭ ‬علاجية‭ ‬أو‭ ‬رعاية‭ ‬اجتماعية‭ ‬لفحصهم‭ ‬والتعرف‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬ما‭ ‬هم‭ ‬فيه‭.. ‬على‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬أن‭ ‬تعيد‭ ‬الوحدات‭ ‬المتحركة‭ ‬والمتنقلة‭ ‬أو‭ ‬السيارات‭ ‬لنقل‭ ‬هؤلاء‭ ‬وعلاجهم‭ ‬وتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬والعون‭ ‬لهم‭.. ‬بمختلف‭ ‬الأشكال‭ ‬وإعادتهم‭ ‬إلى‭ ‬الحياة‭ ‬بشكل‭ ‬طبيعي‭.. ‬لأنهم‭ ‬صورة‭ ‬سيئة‭ ‬وأيضاً‭ ‬ذات‭ ‬تداعيات‭ ‬خطيرة‭ ‬لأن‭ ‬المواطن‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬ردة‭ ‬فعل‭ ‬أو‭ ‬سلوك‭ ‬هؤلاء‭ ‬المتوقع‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬مريضا‭ ‬نفسيا‭ ‬أو‭ ‬مدمنا‭.‬

أتصور‭ ‬تشكيل‭ ‬خلية‭ ‬عمل‭ ‬تضم‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الوزارات‭ ‬والجهات‭ ‬المعنية‭ ‬للتصدى‭ ‬لهذا‭ ‬الأمر‭ ‬ونقل‭ ‬هؤلاء‭ ‬للتعرف‭ ‬على‭ ‬طبيعة‭ ‬حالاتهم‭ ‬وعلاجها‭ ‬وإنهاء‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتحول‭ ‬إلى‭ ‬ظاهرة‭.. ‬فمصر‭ ‬دولة‭ ‬مستهدفة‭ ‬بحروب‭ ‬عديدة‭ ‬منها‭ ‬المخدرات‭.. ‬ولذلك‭ ‬تبذل‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬جهوداً‭ ‬عظيمة‭ ‬وتحقق‭ ‬نتائج‭ ‬هائلة‭ ‬فى‭ ‬مكافحة‭ ‬المخدرات‭ ‬واسقاط‭ ‬أباطرة‭ ‬جلب‭ ‬المخدرات‭ ‬وآخرها‭ ‬شحنة‭ ‬مخدرات‭ ‬بقيمة‭ ‬2‭.‬7‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬ضخم‭ ‬يكشف‭ ‬حجم‭ ‬الاستهداف‭ ‬للدولة‭ ‬المصرية‭ ‬وشبابها‭ ‬وأيضاً‭ ‬يعكس‭ ‬نجاح‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭.‬

الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الاستقرار‭ ‬والأمن‭ ‬والأمان‭ ‬ربما‭ ‬هو‭ ‬أهم‭ ‬من‭ ‬تحقيقه‭.. ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬الجميع‭ ‬مشاركون‭ ‬فى‭ ‬تحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬ومسئولية‭ ‬تشاركية‭.. ‬لذلك‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬التصدى‭ ‬العاجل‭ ‬لأى‭ ‬أمر‭ ‬قد‭ ‬يحمل‭ ‬خطراً‭ ‬أو‭ ‬يمثل‭ ‬أهمية‭ ‬فى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الإنسان‭ ‬والشباب‭.. ‬لذلك‭ ‬أتمنى‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬التحرك‭ ‬سريعاً‭ ‬للوقوف‭ ‬على‭ ‬أسباب‭ ‬ما‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬التى‭ ‬تبدو‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬صعبة‭ ‬من‭ ‬الضياع‭ ‬والتشرد‭ ‬والنوم‭ ‬والتجوال‭ ‬فى‭ ‬الشارع‭ ‬بهيئة‭ ‬رثة‭ ‬وقبيحة‭ ‬تكشف‭ ‬نوعاً‭ ‬من‭ ‬التشتت‭ ‬والضياع‭ ‬ومن‭ ‬السهل‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬أسباب‭ ‬ذلك‭ ‬وعلاجه‭.. ‬ولدينا‭ ‬التجارب‭ ‬والقدرات‭ ‬والامكانيات‭.
تحيا مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى