أخبار عاجلةشؤون عسكرية

المتحدث العسكرى الجيش المصري قادرٌ على حماية الأمن القومي المصرى وسيظل دائمًا درع الوطن وسيفه

المتحدث العسكري يكشف أسرار العبور: 220 طائرة و2000 مدفع وروح مقاتل لا تهزم ..‏الجيش المصري: جاهزون لمواجهة التحديات ..ننفذإستراتيجية شاملة 

المتحدث العسكرى الجيش المصري قادرٌ على حماية الأمن القومي المصرى وسيظل دائمًا درع الوطن وسيفه

المتحدث العسكرى الجيش المصري قادرٌ على حماية الأمن القومي المصرى وسيظل دائمًا درع الوطن وسيفه
المتحدث العسكرى الجيش المصري قادرٌ على حماية الأمن القومي المصرى وسيظل دائمًا درع الوطن وسيفه

كتبت : منا احمد

 أكّد المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، غريب عبد الحفيظ، قدرة الجيش الكاملة على حماية الأمن القومي، مشيراً إلى أن تاريخ مصر العريق وإرثها النضالي يشكّلان أساس صمودها في مواجهة أي تهديد.

وخلال مقابلة مع قناتي العربية والحدث، أضاف عبد الحفيظ أن روح أكتوبر الخالدة ستظل مصدر عزيمة وإصرار لمواصلة بناء الدولة وتطويرها. وأوضح أن القوات المسلحة تعمل وفق استراتيجية شاملة للقضاء على مصادر التطرف والإرهاب، مع التركيز على تطوير الجيش بدءاً من الفرد، باعتباره الركيزة الأساسية لأي قوة وطنية قوية.

وأكد المتحدث استمرار التدريبات العسكرية المشتركة رغم الأزمات العالمية، مشيراً إلى المكانة الرفيعة والخبرة القتالية للقوات المسلحة. كما شدد على جهود الجيش في تنويع مصادر التسليح وبناء القدرات القتالية والكفاءة الفنية، من خلال تحديث وتطوير جميع الفروع الرئيسية لمواكبة التطورات السريعة في أساليب وأنظمة القتال، بما يمكنه من تنفيذ جميع أنواع المهام تحت أي ظرف.

واكدالعميد أركان حرب غريب عبدالحافظ غريب، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، ان الإعجاز الحقيقي لنصر أكتوبر تمثل في قدرة القوات المسلحة على حشد قواتها على طول جبهة القتال الممتدة من بورسعيد شمالًا وحتى السويس جنوبًا، ونجاحها في عبور أصعب مانع مائي طبيعي واقتحام خط بارليف المنيع الذي وصف بأنه أقوى خط دفاعي في التاريخ الحديث.

ذكرى حرب 6 أكتوبر المجيدة

وأضاف في لقاء مع الإعلامية راندا أبو العزم مقدمة قناة «العربية»، أن من أبرز عوامل تحقيق النصر بناء منظومة الدفاع الجوي التي وفرت الحماية لقوات العبور وضمنت عدم اقتراب طائرات العدو من قناة السويس، إلى جانب اشتراك القوات الجوية بـ220 طائرة مقاتلة عبرت القناة شرقًا لضرب أهدافها في العمق بنسبة نجاح وصلت إلى 95% من الأهداف المخططة.

وأوضح أن حجم المدفعية المصرية التي جرى حشدها على طول جبهة القناة وصل إلى ألفَي مدفع، حيث استمر القصف المدفعي لمدة 53 دقيقة بمعدل 175 دانة في الثانية الواحدة.

وأكد المتحدث العسكري أن المفاجأة الأكبر كانت في المقاتل المصري نفسه، الذي دخل المعركة بإيمان راسخ وعقيدة قتالية نابعة من حب الوطن، استطاع من خلالها تحويل المستحيل إلى نصر مبهر تغلّب به على الفارق الهائل في الإمكانات والتسليح، ونجح في فرض السلام العادل واستعادة الأرض المحتلة.».

حرب أكتوبر صفحة مضيئة في تاريخ العسكري

وأضاف المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة أن مصر لديها من الرصيد الحضاري والنضالي ما يمكنها من الصمود أمام أي تهديد، مستطردًا بالقول إن حرب أكتوبر المجيدة تمثل صفحة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية، لأنها لم تكن معركة عسكرية فقط، بل ملحمة وطنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وأشار إلى أن التدريب الشاق والمضني لمدة ست سنوات حقق النصر في 6 ساعات، مؤكدًا أن كلمة السر في نصر أكتوبر كانت التدريب والمفاجأة والمقاتل المصري، الذي استطاع فرض السلام العادل واستعادة الأراضي المحتلة.

أساليب تسليح القوات المسلحة

وفي سياق متصل، قال العميد أركان حرب غريب عبدالحافظ غريب، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، في لقاء مع الإعلامية راندا أبو العزم لقناتي “العربية” و”الحدث”، إن تدريب النجم الساطع يعكس قدرة واحترافية القوات المسلحة على التنسيق بين جميع القوات المشاركة، بغض النظر عن اختلاف اللغة أو العقيدة القتالية أو نوع التسليح.

وأكد عبدالحافظ غريب أن القوات المسلحة شهدت طفرة تسليحية غير مسبوقة منذ عام 2013، مشيرًا إلى أن ذلك تحقق برؤية قيادة حكيمة استشرفت حجم التحديات والتهديدات.

وأضاف أن القوات المسلحة شهدت منذ عام 2013 حالة غير مسبوقة من التسلح، بفضل قيادة حكيمة استبقت حجم التحديات والتهديدات، مؤكداً جاهزية الجيش لمواجهة أي خطر يهدد الأمن القومي. وأشار إلى أن الالتزام الوطني للقوات المسلحة يعزز بفضل قوة ووحدة وتلاحم الشعب المصري.

واستعرض عبد الحفيظ تفاصيل تمرين “النجم الساطع” الأخير، موضحاً مجالات التعاون الاستراتيجية وأهمية تأمين الحدود. كما أشار إلى أن التحديات والنزاعات الإقليمية فرضت مسؤوليات كبيرة على القوات المسلحة لتعزيز أمن الحدود وحماية الموارد، خصوصاً في مواجهة الأنشطة غير المشروعة والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وأوضح أن الجيش، بفضل جاهزيته العالية وكفاءته القتالية، قادر على التعامل مع هذه التحديات بحزم وكفاءة كاملة، محافظاً بذلك على أمن الوطن وسلامة أراضيه.

رافال مصرية

منذ عام 2013، شهد الجيش المصري طفرة كبيرة في تحديث وتجهيز قواته بموجب استراتيجيات شاملة لتطوير قدراته القتالية والتقنية. شملت الصفقات العسكرية تعزيز القوات الجوية بمقاتلات حديثة مثل مقاتلات رافال الفرنسية، ومقاتلات ميغ-29إم/إم الروسية، بالإضافة إلى حصولها على نسخ جديدة من مقاتلات إف-16 (بلوك50/52) الأمريكية بعدد 20 طائرة تم تسليمها كلها عام 20215، بهدف رفع جاهزية الأسطول الجوي وتحديثه بأحدث أنظمة الأسلحة والإلكترونيات العسكرية. كما استثمرت مصر في تعزيز القدرات البحرية بشراء فرقاطات وغواصات حديثة من أوروبا، خصوصاً من فرنسا وألمانيا، لتطوير قدرات الدفاع المضاد للغواصات وحماية الممرات البحرية الحيوية.

 

على صعيد الدفاع الجوي، تم التعاقد على منظومات متقدمة مثل نظام HQ-9B الصيني وS-300VM الروسي، ما عزز القدرة على التصدي للتهديدات الجوية المتنوعة. كما سعى الجيش إلى تحديث قواته البرية بالمركبات المدرعة الحديثة والمدافع الذاتية الحركة، إضافة إلى تعزيز قدراته في مجال الدبابات عبر تحديث دبابات Abrams الأمريكية.

وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية شاملة لتطوير الجيش المصري على جميع المستويات، بما في ذلك التدريب العسكري، وتحديث الأسلحة، وتعزيز القدرات التقنية، وتنفيذ تدريبات مشتركة مع شركاء دوليين لتعزيز الخبرة القتالية والاستعداد لمواجهة أي تهديدات على الصعيدين الإقليمي والدولي.

– فُرضت على القوات المسلحة المصرية مسؤوليات جسيمة ومجهود مضاعف لتأمين حدود الدولة وصون مقدراتها، لا سيما فى مواجهة الأنشطة غير المشروعة والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وقد استطاعت القوات المسلحة بدرجة عالية من الجاهزية والكفاءة القتالية أن تواجه هذه التحديات بكل حزم واقتدار حفاظًا على أمن الوطن وسلامة أراضيه، فخلال النصف الثانى من عام ٢٠٢٤ وحتى يونيو ٢٠٢٥ فقط، نفذت قوات حرس الحدود نحو ١٦ عملية ناجحة، بالتعاون مع الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية، شملت ضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة تجاوزت ٢٢ طنًّا، منها على سبيل المثال ضبط ١٢ طنًا من مخدر الحشيش والهيدرو والأفيون فى عملية واحدة، بقيمة مالية تقدر بحوالى مليار و٢٠٠ مليون جنيه تقريبًا، وكانت تهدف إلى إغراق المجتمع المصرى بسمومها.

يأتى ذلك بالإضافة إلى مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، وضبط أعداد كبيرة من المهربين والمتسللين، وإحباط محاولات الهجرة غير النظامية لأفراد من جنسيات مختلفة، ما يؤكد احترافية القوات المسلحة فى تأمين حدود الدولة المصرية بما تمتلكه من منظومات متكاملة، تجمع بين الكفاءة البشرية، والتكنولوجيا المتطورة المتمثلة فى أحدث أجهزة الكشف عن المهربات المستخدمة فى إحكام السيطرة على المعابر.

ما أبرز النجاحات التى حققتها القوات المسلحة فى جهودها للقضاء على الإرهاب؟

– ارتباطًا بالتغيرات السياسية والاجتماعية وما صاحبها من حالة عدم الاستقرار نتيجة للتداعيات التى شهدتها المنطقة منذ ٢٠١١، وتزايد نشاط الجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة، أصبح هناك تهديد رئيسى من ضمن التهديدات وهو ظاهرة الإرهاب، انطلاقًا من قناعتها الراسخة بأن استقرار الدول لا يتحقق إلا بالقضاء على تلك التنظيمات المتطرفة التى تستهدف أمن وسلامة المجتمعات، من هنا كان التخطيط لمواجهة هذه الظاهرة بمفهومها الشامل، فلم تقتصر المواجهة على البعد الأمنى فقط بل امتدت لتشمل الأبعاد الاجتماعية والتنموية والفكرية والاقتصادية، فى إطار استراتيجية متكاملة تهدف إلى تجفيف منابع التطرف والإرهاب ومصادر تمويله، والتعامل مع مستوياته المختلفة بشكل علمى، فكما أن المحور الأمنى انصب على المجابهة الأمنية للعناصر الإرهابية وتجفيف مصادر الإمداد مع الاستمرار فى تأمين الحدود على كافة الاتجاهات الاستراتيجية للدولة، فهناك المحور التنموى بالمساهمة الفعالة فى خطة التنمية الشاملة للدولة.

وأيضًا المحور الاجتماعى بالاشتراك مع مؤسسات الدولة فى الارتقاء بالمستوى المعيشى والخدمى للمواطنين، وبالفعل نجحنا فى القضاء على الإرهاب من خلال التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لتنفيذ هذه الاستراتيجية، وهذا ظهر فى الإشادة الدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة بالاستراتيجية الشاملة للدولة المصرية لمجابهة الإرهاب، وهو ما ظهر فى تقريرها نصف السنوى الصادر بتاريخ ٢٨ / ٠١ / ٢٠٢٢ بشأن التهديد الذى يشكله تنظيم الدولة الإسلامية على السلم والأمن الدوليين وجهود الأمم المتحدة الداعمة للدول الأعضاء فى مكافحة ذلك التهديد.

وتمثلت أبرز نقاط التقرير فى الإشادة بما اتخذته الدولة المصرية من جهود فى مجابهة الإرهاب، وانخفاض نشاط العناصر الإرهابية فى شمال سيناء، وزيادة الاستثمارات العامة فى مجالات البنى التحتية والنقل والإسكان فى سيناء.

وفى هذا السياق، نؤكد دومًا على تنامى العلاقة بين الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، فكل منهما يدعم الآخر ويعتمد عليه، بما يشكل تحديًا متزايدًا للأمن والاستقرار الإقليمى والدولى، لذا لن ننسى أبدًا بطولات وتضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة، التى انعكست بشكل واضح على حالة الأمن والاستقرار التى نعيشها اليوم، والتى ساعدت فى تهيئة المناخ المناسب لزيادة الاستثمارات، ودعم خطط التنمية الشاملة فى مختلف المجالات.

كيف تنعكس جهود القوات المسلحة فى التطوير المستمر فى مجال التدريب على رفع كفاءة المقاتل المصرى وإظهار قدرات الجيش المصرى كأحد أقوى جيوش المنطقة والعالم؟

القوات المسلحة حرصت على تنفيذ استراتيجية شاملة للتطوير بداية من الفرد المقاتل باعتباره الركيزة الأساسية لبناء جيش وطنى قوى، مرورًا بمواكبة التطور المتسارع فى نظم وأساليب القتال وتنوع مصادر التسليح، وانتهاءً بامتلاك أحدث المقومات من قواعد العلوم والتكنولوجيا ونظم التسليح لدعم قدراتها القتالية والفنية للوفاء بالمهام المكلفة بها سواء فى تأمين حدود الدولة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية أو مواجهة أى تهديدات حفاظًا على الأمن القومى المصرى، فى ظل ما يتم فرضه من تحديات إقليمية ودولية.

واهتمت القوات المسلحة بالنواحى الإدارية والمعنوية للفرد المقاتل وصقل مهاراته من خلال التدريب الجاد للوصول إلى الاستيعاب الأمثل للأسلحة والمعدات المتطورة، وهذا ما تعكسه المتابعة المستمرة من القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، فضلًا عن قيام مراكز التدريب بتنظيم برامج لتوعية الأفراد بمساعدة مختصين فى مجالى علم النفس والاجتماع.

ويتم التركيز على معالجة المشكلات الشخصية والاجتماعية التى قد يواجهها الجنود على اختلاف تنشئتهم، نتيجة لبيئاتهم المختلفة، كل ذلك فى إطار بناء شخصية متكاملة لأفراد القوات المسلحة، وتحويلهم إلى عناصر فعالة فى المجتمع، ومؤخرًا تم توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتأهيل المجندين لسوق العمل وبناء كوادر وطنية متخصصة ومبتكرة قادرة على قيادة مسيرة التحول الرقمى الشامل، من خلال برنامجين رئيسين هما برنامج التدريب الاحترافى ITI مدته ٩ أشهر، وبرنامج معسكر البرمجة المكثف ITC ومدته ٤ أشهر.

ولم يقتصر الأمر على مراكز التدريب فقط بل هو ممتد أيضًا إلى الكليات والمعاهد العسكرية، فبجانب التأهيل العسكرى يتم العمل على تطوير وتأهيل الطلاب من خلال توقيع بروتوكولات تعاون مع الجامعات المصرية فى المجالات العلمية والبحثية بهدف تأهيلهم علميًّا وعمليًّا لصقل مهاراتهم فى مجال التعليم الجامعى والبحث العلمى، ليكون الناتج تخريج مقاتلين مسلحين بالعلم والمعرفة لديهم القدرة على اتخاذ القرار الصحيح فى الوقت المناسب.

واستكمالًا للارتقاء بمستوى الكفاءة القتالية للأفراد، أولت القوات المسلحة اهتمامًا كبيرًا بالتدريبات المشتركة حيث تم تنفيذ ٩٥ تدريبًا مشتركًا/ عابرًا داخل وخارج مصر فى الفترة من ٢٠٢١ إلى عام ٢٠٢٥.

بالفعل نلاحظ نشاطًا كبيرًا على مستوى التدريبات المشتركة حتى فى أوقات صعبة على مستوى العالم مثل جائحة كورونا، والأزمة الروسية الأوكرانية إلا أنها لم تتوقف وعلى رأسها تدريب النجم الساطع.

– بالفعل التدريبات المشتركة لم تتوقف خلال الأزمات العالمية فنتيجة لمكانة القوات المسلحة وخبرتها القتالية حرصت الدول على تنفيذ التدريبات رغم الأزمات، حيث تم تنفيذ ٧٤ تدريبًا مشتركًا/ عابرًا مع الدول الشقيقة والصديقة، خلال الفترة من عام ٢٠٢١ حتى ٢٠٢٣، ومثلما تابعتم فى الفترة الأخيرة تم تنفيذ النسخة الـ١٩ من تدريب النجم الساطع الذى يأتى على رأس هذه التدريبات، حيث يعتبر من أكبر وأشهر التدريبات العسكرية متعددة الجنسيات على المستوى العالمى نظرًا لعدد الدول المشاركة بالإضافة لتنوع الأنشطة التدريبية وتجددها المستمر، فضلًا عن مواكبتها لتطور مهام القوات المشاركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى