أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

اعتقال مادورو خسارة لايران.. رسالة أميركية قوية من ترامب يوجه تحذيرا لرئيس آخر

طائرة تقل الرئيس الفنزويلي "المعتقل" تصل إلى نيويورك ..40 شخصًا في الهجوم الأمريكي على فنزويلا

اعتقال مادورو خسارة لايران.. رسالة أميركية قوية من ترامب يوجه تحذيرا لرئيس آخر

اعتقال مادورو خسارة لايران.. رسالة أميركية قوية من ترامب يوجه تحذيرا لرئيس آخر
اعتقال مادورو خسارة لايران.. رسالة أميركية قوية من ترامب يوجه تحذيرا لرئيس آخر

كتب : وكالات الانباء

مثل الهجوم الأميركي على فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته رسالة شديدة اللهجة لإيران خاصة وأنه يأتي بعد يوم واحد من تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقيادة في طهران بأن واشنطن ستتدخل عسكريا في حال أقدمت قوات الشرطة الإيرانية على قتل المتظاهرين السلميين.
وتعتبر عملية الاعتقال النوعية صدمة لطهران خاصة وأن الرئيس الفنزويلي يعتبر من أبرز حلفاء الجمهورية الإسلامية الدوليين، كما أنها تأتي في خضم مظاهرات تشهدها أغلب المحافظات الإيرانية تنديدا بالوضع الاقتصادي والمعيشي في البلاد، واجهتها قوات الشرطة بقوة مفرطة ما أوقع عددا من القتلى والجرحى.

وخسرت طهران في السنوات الأخيرة في المنطقة وحول العالم الكثير من الحلفاء على غرار الرئيس السوري السابق بشار الأسد اضافة لتراجع قوة ونفوذ مجموعات مسلحة وميليشيات مرتبطة بها مثل حزب الله اللبناني والحوثيين وحماس والميليشيات العراقية.
وقد نددت إيران، السبت، بالهجوم الأميركي ضد “وحدة وسلامة أراضي فنزويلا”، وقالت إنه ينتهك مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة. جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، طالب الأمم المتحدة بالتنديد بالهجوم، محذرا من أن استهدف دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة، سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار.
وأضاف “هذه الخطوة تعد انتهاكا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين”.
وشدد البيان على ضرورة “محاسبة مخططي ومنفذي الجرائم المرتكبة خلال الهجوم العسكري على فنزويلا”، داعية الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى التحرك لوقف “الهجوم غير القانوني”.

لكن الموقف الإيراني يكشف حجم المخاوف الداخلية من عملية مماثلة يمكن أن تستهدف المرشد الإيراني علي خامنئي والقوى المحافظة الداعمة له خاصة بعد التحذيرات التي وجهها ترامب الذي يعتمد دائما سياسات وتحركات غير متوقعة بهدف ارباك خصومه كما حصل من قصف للمواقع النووية الايرانية في الحرب بين طهران وتل أبيب والتي دامت 12 يوما.

كما استنكر حزب الله اللبناني، الموالي لطهران ما وصفه “العدوان الإرهابي والبلطجة الأميركية” في فنزويلا، معتبرا أن الهجوم “يشكل إمعانا في التهديد المباشر لكل دولة مستقلة ذات سيادة ترفض الهيمنة والخضوع”.

ومن جانبه قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن على النظام في إيران أن يولي اهتماما بالغا لما يحدث في فنزويلا في اشارة لما حدث لمادورو.
وتعليقا على التهديدات قال خامنئي السبت إن ‍بلاده لن “تذعن للعدو” فيما يعتقد أن هنالك مخاوف حقيقة من خطوات أميركية مقبلة خاصة وان تقارير سابقة تحدثت عن نقاشات ومخططات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب لبحث طريقة التعامل مع طهران في الفترة المقبلة.
وقد انتقدت وزارة الخارجية الإيرانية، تهديدات ترامب بالتدخل “، مؤكدة أن الرد الإيراني على أي اعتداء يطالها سيكون “سريعا وشاملا”.
ووصفت الوزارة، في بيان، الجمعة، التهديدات الأميركية لإيران بأنها “جزء من سياسات إسرائيل لتصعيد التوتر في المنطقة”. وتشهد عدة مدن في إيران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية.
وأضاف بيان الخارجية أن تصريحات الرئيس الأميركي الأخيرة بشأن إيران “تنتهك القوانين الدولية وتحفّز على استخدام العنف ضد الشعب الإيراني”.
وحذر من أن أي اعتداء يطال إيران، “سيزيد من احتمالات ترسيخ الفوضى وانعدام الاستقرار في المنطقة” متابعا “الولايات المتحدة ستكون مسؤولة عن كل هذه العواقب”.
وفي 28 ديسمبر/كانون الأول المنصرم، بدأ التجار في السوق الكبير بطهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية كالولايات المتحدة.
والأربعاء، قتل أحد عناصر قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري وأصيب 13 من رجال الشرطة خلال المظاهرات في منطقة كوهدشت بمحافظة لرستان غربي البلاد.
كما أفادت تقارير بمقتل شخصين، الخميس، في احتجاجات منطقة لورديجان بمحافظة تشهارمحال وبختياري جنوب غربي البلاد.
والخميس، أُعلن مقتل 3 أشخاص خلال هجوم استهدف مركزا للشرطة في مدينة أزنا التابعة لمحافظة لرستان، أثناء الاحتجاجات التي شهدتها المدينة.

أهم الأخبار العالمية والعربية حتى منتصف الليل.. "رئيس فنزويلا لن يكون الأخير.. وزير خارجية أمريكا يلمح باستهداف كوبا".. جيش الصومال يستعيد السيطرة على "جلب ماركا".. وقصف مجهول بسوريا.. فلسطين تئن تحت التوغل 

طائرة تقل الرئيس الفنزويلي “المعتقل” تصل إلى نيويورك

وصلت طائرة تقل الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى نيويورك، ليلة الأحد، تمهيدا لمحاكمته أمام القضاء الأميركي، في أعقاب إلقاء الولايات المتحدة القبض عليه.

 وسائل إعلام أميركية، بأن طائرة وصلت إلى مطار ​ستيوارت الدولي على بعد قرابة 97 كيلومترا شمال غربي مدينة نيويورك، وصعد ⁠عدد من الأفراد الأميركيين ومعهم معدات مكتب التحقيقات الاتحادي ومعدات أخرى إلى الطائرة بعد هبوطها.

وذكرت شبكات الأخبار التلفزيونية، بما في ذلك ‌سي. إن. إن، وفوكس نيوز، وإم. إس. ناو، هوية الشخص الذي نزل من الطائرة على أنه مادورو.

كان رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي دان كاين قد كشف، في وقت سابق، أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا حملت اسم “العزم المطلق”.

وقال كاين، خلال مؤتمر صحفي عقده ترامب، إن العملية تطلبت أشهرا من التخطيط والتمرين المكثف قبل تنفيذها.

وأوضح: “نفذت بسرية ودقة عاليتين خلال ساعات الظلام في الثاني من يناير، وشاركت فيها أكثر من 150 طائرة انطلقت من مواقع متعددة في النصف الغربي من الكرة الأرضية”.

ووصف المسؤول العسكري البارز العملية بأنها “تتويج لإعداد طويل ومعقد”.

وقدم ترامب تفاصيل إضافية عن العملية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.

وقال إنه تابع العملية بالبث الحي عبر قوات أميركية خاصة، واصفا المشهد بأنه كان “أقرب إلى برنامج تلفزيوني”، مضيفا: “شاهدنا السرعة والعنف، ورأينا كل جانب منها”.

وأوضح ترامب أن مادورو اعتقل من داخل ما وصفه بـ”حصن” قبل نقله إلى سفينة، مشيرا إلى أن التنفيذ تأخر أربعة أيام بانتظار تحسن الظروف الجوية.

وأضاف أن مادورو سينقل إلى نيويورك لمواجهة تهم جنائية.

وأكد الرئيس الأميركي أن العملية أسفرت عن إصابات طفيفة فقط في صفوف القوات الأميركية من دون قتلى، واصفا إياها بأنها “ناجحة من الناحية العسكرية”.

مصادر أميركية قالت إن اعتقال مادورو تم على يد قوة "دلتا"

قوة دلتا.. هذا ما نعرفه عن الوحدة السرية التي اعتقلت مادورو

وقد اثارإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، القبض على نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد، واحدة من أكثر اللحظات التباسا في التاريخ الحديث للعلاقات بين واشنطن وأميركا اللاتينية.

وجاء الإعلان مباشرا وصادما، لكنه خلا من التفاصيل العملياتية الجوهرية: كيف نفذت العملية؟ وبأي تفويض عملي؟

ونقلت تقارير صحفية أميركية عن مصادر، قولها إن العملية نفذت بواسطة قوة “دلتا“.

ما هي “دلتا فورس”؟

أنشئت الوحدة أواخر السبعينيات للعمل خارج الضوء، وتنفيذ مهام بأقصى درجات السرية والمرونة.

وتعد قوة “دلتا” من وحدات “المستوى الأول” أو “النخبة” في الجيش الأميركي، وسبق أن نفذت عملية أدت إلى مقتل الزعيم السابق لتنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي عام 2019.

ووفق مراجع عسكرية وموسوعية أميركية، تكلف “دلتا” حصرا بعمليات:

  • مكافحة الإرهاب.
  • تحرير الرهائن.
  • القبض أو التصفية الدقيقة لأهداف عالية القيمة.
  • العمليات ذات الحساسية السياسية القصوى.

كيف تعمل “دلتا”؟

لا تنشر قوة “دلتا” عقيدتها القتالية تفصيليا، لكن نمطها، بحسب الأدبيات العسكرية الأميركية، يقوم على:

  • عمليات قصيرة وحاسمة محددة الهدف.
  • دمج استخباراتي عميق ضمن قيادة العمليات الخاصة المشتركة.
  • تكليف قوات صغيرة عالية الأثر تعتمد التفوق المعلوماتي.
  • قابلية “الإنكار الرسمي” لتوسيع هامش المناورة السياسية، لهذا تستدعى حين يصبح القرار سياسيا بقدر ما هو عسكري.

عمليات موثقة

ورغم السرية، فهناك عمليات لقوة “دلتا” أقرت أو وثقت رسميا، ومنها:

  • بنما 1989: إنقاذ رهينة من سجن “كارسيل موديلو” مع بدء الغزو الأميركي للبلاد.
  • الصومال 1993: مشاركة لمحاولة اعتقال قيادات صومالية.
  • ما بعد 11 سبتمبر: حضور دائم في عمليات القبض على “أهداف عالية القيمة” ضمن قيادة العمليات الخاصة المشتركة.

ترامب أعلن القبض على مادورو وزوجته

اعتقال مادورو تم على يد “الوحدة التي قتلت البغدادي”

فيما كشفت شبكة “سي بي إس” الإخبارية الأميركية، أن قوات “دلتا” التابعة للجيش الأميركي هي من ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته

وقال مسؤولون أميركيون لـ”سي بي إس”، إن مادورو “ألقي القبض عليه فجر السبت على يد عناصر من قوات دلتا”.

وتعد قوات “دلتا” أعلى وحدة عمليات خاصة في الجيش الأميركي.

والقوة مسؤولة أيضا عن العملية التي أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم “داعش” السابق أبو بكر البغدادي عام 2019.

وفي وقت سابق من السبت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب القبض مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.

وكت ترامب في منشور ​على منصة “تروث سوشيال”: “نفذت الولايات المتحدة بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع ‌زوجته وترحيلهما جوا إلى خارج البلاد”.

وكشف ترامب أن عملية القبض على مادورو تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأميركية.

وأفاد ترامب بأنه سيعقد مؤتمرا صحفيا بشأن الوضع في فنزويلا في وقت لاحق من السبت.

 

ترامب حذر رئيس كولومبيا

بعد اعتقال مادورو.. ترامب يوجه تحذيرا لرئيس آخر

بدوره وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، تحذيرا شديد اللهجة لرئيس كولومبيا غوستافو بيترو، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

كان ترامب تجادل مع بيترو مرارا خلال الأشهر الماضية.

وقال الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي تعليقا على اعتقال مادورو، إن بيترو “يصنع الكوكايين ويرسلونه إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبه”.

وكان بيترو دان الهجوم الأميركي على فنزويلا، الذي وقع في وقت سابق من السبت، وأسفر عن اعتقال مادورو.

وكتب الرئيس الكولومبي القريب من مادورو على موقع “إكس”: “لقد هاجموا فنزويلا”، داعيا إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة.

ترامب يكشف تفاصيل اعتقال مادورو: أشبه ببرنامج تلفزيوني

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، تفاصيل جديدة حول العملية العسكرية التي أعلنت واشنطن تنفيذها في فنزويلا، وأسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما خارج البلاد.

وقال ترامب إنه “تابع بالبث الحي عملية اعتقال مادورو من قبل قوات أميركية خاصة”، معتبرا أنها كانت أقرب إلى “برنامج تلفزيوني”.

وأضاف في مقابلة عبر الهاتف مع شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية: “شاهدتها حرفيا كما لو أنني كنت أشاهد برنامجا تلفزيونيا. كان حري بكم أن تروا السرعة والعنف. شاهدنا كل جانب منها”.

ولفت إلى أن القوات الأميركية اعتقلت مادورو من داخل ما وصفه بـ”حصن” وجرى نقله إلى سفينة، موضحا أن تنفيذ العملية تأخر 4 أيام انتظارا لتحسن الظروف الجوية.

وقال ترامب إن مادورو سينقل إلى نيويورك، حيث يواجه تهما جنائية.

وكشف أن العملية أدت إلى إصابات طفيفة فقط في صفوف القوات الأميركية من دون تسجيل أي قتلى، مؤكدا أنها “كانت ناجحة من الناحية العسكرية”.

واشارالرئيس الأميركي إلى أن واشنطن تتخذ حاليا قرارا بشأن الخطوة التالية المتعلقة بمستقبل القيادة في فنزويلا، محذرا من أن “الموالين لمادورو يواجهون مستقبلا سيئا إذا استمروا في ولائهم له”.

وشدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لأي طرف بمواصلة السياسات التي انتهجها مادورو، مؤكدا أن بلاده “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تكرار ما حدث في عهده”.

وفي السياق نفسه، قال ترامب إن إدارته ستنظر في إمكانية أن تقود المعارضة الفنزويلية المرحلة المقبلة، مشيرا بالاسم إلى زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، ومضيفا أن فنزويلا “لديها الآن نائبة للرئيس”، في إشارة إلى ترتيبات محتملة لمرحلة انتقالية.

اقتصاديا، كشف ترامب عن توجه بلاده إلى “الانخراط بقوة في قطاع النفط الفنزويلي”، معتبرا أن النفط يمثل “أهمية استراتيجية” لواشنطن.

وأكد أن الإدارة الأميركية ستتحرك لضمان إدارة مختلفة للقطاع “بما يخدم الاستقرار الاقتصادي ومستقبل فنزويلا”.

ترامب هدد بضرب فنزويلا مجددا

ترامب: سندير فنزويلا ونرسل شركاتنا النفطية إلى هناك

واعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن الولايات المتحدة “ستدير فنزويلا” بعد هجوم عسكري أسفر عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي إن بلاده ستتولى إدارة فنزويلا حتى تأمين انتقال سياسي “آمن”.

وتابع: “سندير البلاد حتى نتمكن من القيام بانتقال آمن وسليم ورشيد”، وأضاف: “نحن بصدد تعيين أشخاص، وسنخبركم من هم”.

واعتبر أنه “لا يوجد أحد جاهز لتولي السلطة في فنزويلا”.

كما تحدث ترامب عن نائبة مادورو، وقال إنها أبلغت وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو باستعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة، بينما “يعمل روبيو على التعامل معها” وفق ترامب.

وقال: “نائبة رئيس فنزويلا قالت سنفعل ما تريدونه”.

وهدد ترامب بأن القوات الأميركية قد تنفذ موجة ثانية من الضربات على فنزويلا “أكبر بكثير” إذا لزم الأمر.

وأكد: “لا أخشى نشر قوات على الأرض في فنزويلا”.

ومن جهة أخرى، أعلن أنه سيسمح لشركات النفط الأميركية بالتوجه إلى فنزويلا لاستغلال احتياطياتها الهائلة من النفط الخام، بعد العملية العسكرية.

وقال ترامب: “سنشرك شركات النفط الأميركية الكبيرة جدا، وهي الأكبر في العالم، لإنفاق مليارات الدولارات، لإصلاح البنية التحتية المتهالكة بشدة، البنية التحتية النفطية، والبدء في جني الأموال لصالح البلاد. سنبيع كميات كبيرة من النفط لدول أخرى”.

لكنه أشار إلى أن الحظر الأميركي على النفط الفنزويلي ما زال نافذا.

وذكر أن الرئيس الفنزويلي ‌وزوجته اعتقلا وسيحاكمان أمام القضاء ‌الأميركي، ​واصفا العملية بأنها من أنجح العمليات العسكرية في تاريخ الولايات المتحدة.

وأضاف ترامب للصحفيين في منتجع مارالاغو: “كان هذا ⁠أحد أكثر العروض إثارة للدهشة وفعالية وقوة في تاريخ الولايات ‌المتحدة لإظهار مدى قوة وكفاءة الجيش الأميركي”.

وذكر أن ‌قوات جوية وبرية وبحرية أميركية شاركت في العملية.

وأردف ترامب: “قلت لمادورو إن عليه أن يستسلم، والآن يتمنى لو فعل ذلك. كان يحاول الذهاب إلى مكان آمن”.

الهجوم الأمريكي على فنزويلا

مقتل 40 شخصًا في الهجوم الأمريكي على فنزويلا

كم عدد ضحايا العملية الأميركية في فنزويلا؟

فى حين قتل ما لا يقل عن 40 شخصا في هجوم يوم السبت على فنزويلا، بمن فيهم عسكريون ومدنيون، وذلك وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول فنزويلي رفيع المستوى.

قام الجيش الأمريكي بشن سلسلة من الضربات فجر السبت على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، بحسب تقارير إعلامية أمريكية وتأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن أيضا اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.

وفجر اليوم الأحد، وصلت الطائرة التي كان على متنها الرئيس الفنزويلي المعتقل إلى مدينة نيويورك الأمريكية، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

وبعد أكثر من ساعة من الانتظار على مدرج مطار ستيوارت داخل قاعدة عسكرية في شمال مدينة نيويورك، أخرجت القوات الأمريكية مادورو مكبلا واقتادته إلى داخل القاعدة.

ووسط عشرات أفراد الأمن، سار مادورو مكبلا بالأصفاد ومقيدا من قدميه، كما تمت تغطية رأسه، وإخراجه من الطائرة بعد حلول الظلام، وإطفاء الأضواء التي كانت تنير منطقة الهبوط.

ووفقا لوسائل إعلام أمريكية، تم أيضا اقتياد زوجة الرئيس الفنزويلي إلى الخارج في الظلام، على الأرجح ضمن موكب منفصل.

وأعلن الرئيس دونالد ترامب أن مادورو وزوجته سيحاكمان في نيويورك بتهمة “إرهاب المخدرات”، وهو ما نفاه الرئيس الفنزويلي سابقا، حيث أكد أن سلطات الولايات المتحدة تحاول تثبيت نظام عميل لها في بلاده بهدف الاستيلاء على مواردها الطبيعية.

وقال ترامب السبت، إن الولايات المتحدة تعتزم “حكم فنزويلا” إلى أن تتمكن البلاد من تنفيذ انتقال آمن ومنظم ومعقول للسلطة، مشيرا إلى أن “الشركات الأمريكية ستذهب إلى فنزويلا وتصلح البنى التحتية النفطية وتبدأ في جني المال”

من جانبها  صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن العملية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد فنزويلا، السبت، وأدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قد أدت إلى مقتل 40 شخصا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول فنزويلي رفيع المستوى قوله إن ما لا يقل عن 40 شخصا، بينهم مدنيون وجنود، قتلوا في الهجوم.

وذكر مسؤولون أميركيون أنه تم إرسال أكثر من 150 طائرة أميركية لتدمير الدفاعات الجوية، حتى تتمكن المروحيات العسكرية من إنزال القوات التي هاجمت موقع مادورو.

كان رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي دان كاين قد كشف، في وقت سابق، أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا حملت اسم “العزم المطلق”.

وقال كاين، خلال مؤتمر صحفي عقده ترامب، إن العملية تطلبت أشهرا من التخطيط والتمرين المكثف قبل تنفيذها.

وأوضح: “نفذت بسرية ودقة عاليتين خلال ساعات الظلام في الثاني من يناير، وشاركت فيها أكثر من 150 طائرة انطلقت من مواقع متعددة في النصف الغربي من الكرة الأرضية”.

ووصف المسؤول العسكري البارز العملية بأنها “تتويج لإعداد طويل ومعقد”.

وقدم ترامب تفاصيل إضافية عن العملية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.

وقال إنه تابع العملية بالبث الحي عبر قوات أميركية خاصة، واصفا المشهد بأنه كان “أقرب إلى برنامج تلفزيوني”، مضيفا: “شاهدنا السرعة والعنف، ورأينا كل جانب منها”.

وأوضح ترامب أن مادورو اعتقل من داخل ما وصفه بـ”حصن” قبل نقله إلى سفينة، مشيرا إلى أن التنفيذ تأخر أربعة أيام بانتظار تحسن الظروف الجوية.

وأضاف أن مادورو سينقل إلى نيويورك لمواجهة تهم جنائية.

وأكد الرئيس الأميركي أن العملية أسفرت عن إصابات طفيفة فقط في صفوف القوات الأميركية من دون قتلى، واصفا إياها بأنها “ناجحة من الناحية العسكرية”.

مادورو أصبح في قبضة الأميركيين

“جاسوس أميركي” بحكومة فنزويلا.. ماذا فعل في الأيام الماضية؟

الغريب فى الامر كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن “جاسوسا لواشنطن داخل حكومة فنزويلا” ساعد في اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، السبت.

 الصحيفة وفقا لمصادر مطلعة على العملية، إن “قوات العمليات الخاصة الأميركية ألقت القبض على مادورو بمساعدة مصدر في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) داخل حكومة فنزويلا”.

وأوضحت “نيويورك تايمز” أن الشخص المذكور كان يراقب موقع مادورو خلال الأيام الماضية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن السبت، أنه تابع عملية اعتقال مادورو بالبث الحي، معتبرا بأنها كانت أشبه بـ”برنامج تلفزيوني”، ومؤكدا أن القوات الأميركية أخرجته من “حصن” شديد الحراسة.

وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية: “لم أر أمرا مماثلا من قبل. شاهدتها حرفيا كما لو أنني كنت أشاهد برنامجا تلفزيونيا. كان حري بكم أن تروا السرعة والعنف”.

وأشار إلى أن مروحيات نقلت الرئيس الفنزويلي وزوجته إلى متن سفينة أميركية، على أن يتم نقلهما لاحقا إلى نيويورك حيث يواجهان تهما جنائية تتعلق بالإرهاب وتجارة المخدرات.

وأكد ترامب أنه أعطى الضوء الأخضر للعملية قبل 4 أيام، لكن تم إرجاؤها بسبب الظروف المناخية.

وقال: “كان مادورو في حصن. لم يقتل لنا أحد وهذا أمر مذهل”، مشيرا إلى أن “بعض الرجال أصيبوا، لكنهم عادوا ويفترض أن يكونوا بصحة جيدة جدا”.

وأضاف: “كان (المكان) مزودا بأبواب من الفولاذ، مما يطلق عليه مساحة آمنة محاطة بالفولاذ. لم يغلق تلك المساحة. كان يحاول الدخول إليها لكن تمت مباغتته بشكل سريع للغاية إلى درجة أنه لم يتمكن من القيام بذلك”.

وتابع: “كنا مستعدين ومزودين بمشاعل ضخمة لاختراق الفولاذ، لكننا لم نحتج إلى استخدامها

واشنطن تتهم كراكاس بسرقة نفطها من دون دليل

نائب ترامب عن عملية فنزويلا: يجب إعادة نفط أميركا المسروق

من جهته برر جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي، السبت، الهجوم على فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته بـ”إعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة”.

وقال فانس إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “قدم عدة خيارات، لكنه كان واضحا جدا طوال هذه العملية: يجب وقف تهريب المخدرات، ويجب إعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة”.

وفي تعليق على منصة “إكس”، اعتبر فانس أن “مادورو أحدث شخص يكتشف أن الرئيس ترامب يعني ما يقوله”.

واستطرد: “إليكم تنبيه لكل من يقول إن هذا غير قانوني: يواجه مادورو عدة لوائح اتهام في الولايات المتحدة بتهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.

وقال: “لا يعفى المرء من العقاب على تهريب المخدرات في الولايات المتحدة لمجرد إقامته بقصر في كراكاس”.

ويتهم ترامب مادورو برئاسة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه الأخير، متهما الولايات المتحدة بالسعي لإطاحته من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في البلاد، وهي الأكبر في العالم.

وكان ترامب أعلن في ديسمبر الماضي، فرض حصار على دخول ناقلات النفط إلى فنزويلا أو خروجها منها، وصادرت واشنطن شحنتين ⁠من النفط الفنزويلي.

وأظهرت بيانات رصد ووثائق داخلية أن هذا الحصار تسبب في تراجع صادرات الدولة العضو في منظمة “أوبك” خلال الشهر الماضي إلى نحو نصف الكمية التي ‌شحنتها في نوفمبر، والبالغة ‍950 ألف برميل يوميا.

ودفعت التحركات الأميركية العديد من من مالكي السفن إلى تغيير مسارها بعيدا ‌عن المياه الفنزويلية، مما أدى إلى تراكم مخزونات النفط الخام والوقود لشركة النفط الفنزويلية بشكل سريع.

واضطرت الشركة إلى إبطاء وتيرة عمليات التسليم في الموانئ، وتخزين النفط على متن ناقلات لتجنب خفض إنتاج النفط الخام أو عمليات ⁠التكرير.

الرئيس الأمريكي ترامب رفقة وزيري الحرب والخارجية خلال المؤتمر الصحافي (أ ف ب)

ترامب: الولايات المتحدة ستُدير فنزويلا “مؤقتاً”

بينما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، عن تفاصيل العملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتولى “إدارة” فنزويلا مؤقتاً، إلى حين انتقال السلطة بشكل آمن.

وأوضح ترامب، خلال مؤتمر صحافي، أن واشنطن تسببت بانقطاع الكهرباء في كراكاس، كجزء من الاستراتيجية لتنفيذ عملية اعتقال مادورو، مضيفاً أن العملية أظهرت مدى قوة وكفاءة الجيش الأمريكي، واصفاً إياها بأنها “أحد أكثر العروض إثارة للدهشة”.

وأكد ترامب أنه لم يُقتل أي جندي أمريكي، ولم تُفقد أي قطعة عسكرية، مشيراً إلى أنه تم شل القدرات العسكرية الفنزويلية بالكامل، فيما أصبح مادورو وزوجته على متن سفينة متجهة إلى نيويورك، حيث سيواجهان التهم الموجهة إليهما.

كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لشن هجوم ثانٍ أكبر على فنزويلا، إذا اقتضت الضرورة.

وأشار إلى أن أن شركات النفط الأمريكية ستتوجه إلى البلاد عقب العملية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى