أخبار عاجلةاخبار مصر

أبرز تصريحات الرئيس السيسي خلال تقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد..السيسي يوجه رسالة للمصريين

الرئيس السيسى الدعاء بأن تكون أيام الجميع مليئة بالأعياد والأفراح وعام 2026 عام خير وبركة على المصريين .. نص كلمة الرئيس السيسى فى عيد الميلاد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة

أبرز تصريحات الرئيس السيسي خلال تقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد..السيسي يوجه رسالة للمصريين

أبرز تصريحات الرئيس السيسي خلال تقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد..السيسي يوجه رسالة للمصريين
أبرز تصريحات الرئيس السيسي خلال تقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد..السيسي يوجه رسالة للمصريين

كتب : اللواء

قدم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي التهنئة للشعب المصري، بمناسبة عيد الميلاد الجديد، وذلك من مقر كاتدرائية “ميلاد المسيح” بالعاصمة الجديدة.

وفور وصوله إلى كاتدرائية “ميلاد المسيح” كان قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في مقدمة مستقبلي سيادته.

الرئيس السيسي يوجه 10 رسائل للمصريين
وجاءت تصريحات الرئيس أثناء تسلّمه التهاني داخل الكاتدرائية، حيث أكد أن العلاقة بين المصريين تتعزز يومًا بعد يوم منذ أول زيارة له في 2015، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية ومنع أي محاولة لزرع الخلاف أو التفرقة، مؤكدًا أن المحبة بين المصريين هي الثروة الحقيقية للوطن.

ووجه الرئيس خلال الاحتفال عشر رسائل مهمة، أبرزها الاحتفاء بالمحبة بين المواطنين منذ 2015، وتقديم التهاني بعيد الميلاد المجيد لكل المصريين والأقباط على حد سواء،

والدعاء بأن تكون أيام الجميع مليئة بالأعياد والأفراح، مؤكدًا الاطمئنان على صحة قداسة البابا تواضروس والإخوة الأقباط وسلامتهم،

والتأكيد على أن حجم المحبة بين المصريين يزداد يومًا بعد يوم، مع تقدير كبير لقداسة البابا وشخصه العظيم، وعدم السماح لأي طرف بفرقة المصريين،

داعيًا إلى أن يكون عام 2026 عام خير وبركة على المصريين، مؤكداً أن أي مشكلة ستُحل لصالح الشعب والوطن، داعيًا المصريين إلى الوحدة والعيش على قلب رجل واحد، وطمأنهم بعدم القلق مع الالتزام بالعمل المشترك للحفاظ على الوطن.

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على عمق الوحدة الوطنية بين المصريين، داعيا الشعب إلى عدم السماح لأي طرف بالتدخل لزرع الفتنة أو الخلاف.

ووجه السيسي رسالة طمأنة مباشرة للمصريين: “أوعوا تقلقوا أبدا بس بشرط خليكم دايما مع بعض، واوعى حد يحاول يخلينا نختلف أو نؤذي نفسنا وبلدنا دي وصيتي ليكم.. أي مشكلة بفضل الله بتتحل، بس تفضل مصر بخير وسلام وشعبها بخير وسلام”.

جاءت كلمة السيسي خلال مشاركته في قداس عيد الميلاد بكاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الإدارية الجديدة، للتهنئة بعيد الميلاد المجيد بحضور البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وكبار مسؤولي الدولة ولفيف من الأساقفة والكهنة وآلاف المصلين.

ويعد حضور الرئيس السيسي لقداس عيد الميلاد تقليدا سنويا منذ عام 2015، يعكس التزام الدولة المصرية بالوحدة الوطنية والتعايش بين المسلمين والمسيحيين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والإقليمية التي مرت بها البلاد في السنوات الأخيرة.

و تقام الاحتفالات الرئيسية منذ 2019 في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط التي افتتحها السيسي نفسه في 2019 كرمز للتسامح والتنمية.

لم تكن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الكاتدرائية المرقسية بعيد الميلاد ٢٠٢٦ مجرد مشاركة رمزية أو تهنئة بروتوكولية، بل جاءت كخطاب دولة متكامل، يعيد التأكيد على فلسفة الحكم، ويبعث برسائل داخلية وخارجية في توقيت بالغ الحساسية.

منذ عام 2015، حين كسر الرئيس تقليد الغياب الرسمي عن الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، تحولت الزيارة إلى سياسة ثابتة، لا مجاملة عابرة.

ومع مرور السنوات، اكتسب هذا التقليد دلالة أعمق، خاصة في ظل ما شهدته البلاد من أحداث صعبة ومحاولات متكررة لضرب النسيج الوطني، فأنتج سته رسائل.

الرساله الأولي أنه لم ينكر الرئيس هذه التحديات، بل واجهها باعتراف واضح حين قال إن «أحداثًا كثيرة وأيامًا صعبة» مرت على المصريين، لكنه ربط تجاوزها دائمًا بقيمة أساسية: المحبة والاحترام المتبادل. هذا الاعتراف الواقعي دون تهويل أو إنكار يعكس خطابًا سياسيًا ناضجًا، يدرك أن قوة الدولة لا تكمن في تزييف الواقع، بل في إدارة الوعي الجمعي.

الرسالة الثانيه الأهم في الكلمة جاءت صريحة وحاسمة: «مفيش إنتو وإحنا.. فيه إحنا كلنا واحد».. وهي ليست عبارة إنشائية، بل إنها إعلان مبدئي يرفض منطق التصنيف الطائفي، ويؤكد أن المواطنة في مصر ليست موضع نقاش أو تفاوض، فإن لم يُلقِ خطاب تهنئة فقط، بل قدّم بيان طمأنة استراتيجية للمجتمع المصري بكل مكوناته

 في سياق إقليمي يعج بالصراعات الدينية والاحتراب الهوياتي، بدا هذا التصريح بمثابة تثبيت لمعادلة الدولة الوطنية الجامعة في مواجهة مشاريع التفكيك.هذا الخطاب يُستخدم بقوة أمام تقارير ومنصات غربية تحاول توصيف أوضاع المسيحيين في مصر بمنطق “الحماية” أو “التمييز”، ويعمل علي إحياء الذاكرة الجمعية وهي الرساله الثالثة، والاعتراف بالصعوبات دون تهويل بقوله «حصل أحداث كتير وأيام صعب، لكن كل مرة بنقول نحب بعض ونحترم بعض»، أي بالتماسك والوعي الشعبي، هذا الأسلوب يختلف عن الإنكار أو التبرير، ويُحسب كنقطة قوة في الخطاب السياسي الحديث لأنه يعترف بالماضي دون السماح له بابتزاز الحاضر.

كما حمل الخطاب تحذيرًا واضحًا من محاولات الاختراق، حين شدد الرئيس على ضرورة عدم إعطاء فرصة «لحد يدخل بينا» في إشارة لمنصات التحريض والتوظيف الديني السياسي ومحاولات تفكيك الجبهة الداخلية وهي الرساله الرابعة.

 هنا يتجاوز الخطاب البُعد الاجتماعي ليصل إلى مفهوم الأمن القومي، حيث تُدرك الدولة أن بوابة الفوضى تبدأ غالبًا من شرخ داخلي يُغذّى بالخارج، سواء عبر إعلام تحريضي أو توظيف سياسي للدين.

وفي تناوله لعلاقته بالكنيسة، حافظ الرئيس على توازن دقيق؛ أظهر احترامًا شخصيًا ومؤسسيًا لقداسة البابا، دون أن يوظف الكنيسة سياسيًا أو يستدعيها كطرف في معادلة الحكم. وهو ما يعكس نموذج الدولة المدنية التي تحترم الدين، دون أن تخلط بين قدسيته وسلطة القرار السياسي، وهي الرساله الخامسة.

أما الرساله السادسة فقد كانت خطاب الطمأنة كان حاضرًا بقوة حين خاطب المصريين جميعًا: «أوعوا تقلقوا أبدًا». في ظل ضغوط اقتصادية وتوترات إقليمية، جاء هذا الجزء ليؤكد أن الخلافات تُحل، والأزمات تُدار، لكن بقاء الدولة وسلامها الداخلي هو الخط الأحمر.

وتوسيع الدائرة من مصر إلى العالم. ولم يتوقف الخطاب عند الداخل، بل وسّع دائرته ليشمل «الدنيا كلها»، في رسالة سلام عالمية تُقدَّم من قلب منطقة ملتهبة. هنا، تُقدّم مصر نفسها كصوت اتزان في عالم يميل إلى الاستقطاب، وكدولة تسعى لتثبيت نموذج التعايش لا تصدير الصراع.

في المحصلة، كلمة الرئيس في الكاتدرائية لم تكن خطابًا دينيًا، بل بيانًا سياسيًا مميزًا لعيد الميلاد المجيد.. مجتمعيا يؤكد أن مصر، لا تُدار بمنطق الطوائف، ولا تُحكم بالخوف، ولا تُفكك بالتحريض.

إنها رسالة مفادها أن الوحدة الوطنية ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، بل رصيد دولة يُصان، ويُحمى، ويُبنى عليه المستقبل.

الرئيس عبد الفتاح السيسى والبابا تواضروس

زار الرئيس عبد الفتاح السيسى، كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة، لتقديم التهنئة إلى الإخوة الأقباط بـ عيد الميلاد المجيد.

وألقى الرئيس عبد الفتاح السيسى كلمة وهذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم، هقول لكم كل سنة وانتو طيبين مش عاوز أعمل إزعاج لكم أكتر من كدة.

خلوني أبدأ كلامي إني أحمد ربنا على إن احنا إن شاء الله منذ عام 2015 واحنا بنيجي نحتفل مع بعضنا بالعيد.

بهني قداسة البابا بالكنيسة وأهني كل المواطنين أهلنا المسيحيين والمصريين وكل الناس اللي في العالم.

كل سنة وانتو طيبين وعيد سعيد علينا كلنا وربنا يحفظنا ويجعل أيامنا كلها أعياد وأفراح، اللهم أمين.

كنت بقول إن احنا في 2015 كان أول مرة أتشرف بالزيارة دي وأحتفل وأشوف المحبة اللي بينا.

وفي الفترة من 2015 للنهاردة حصل حاجات كتير، وأحداث كتير وأيام صعبة كتير، لكن كل مرة أنا بقول الكلام دا، إن احنا بنقول كل ما يكون شعب مصر، كلنا مع بعض، بنحب بعض بنخاف على بعض بنحترم بعض، بنحترم بعض.

ومانسمحش، مش هقول لحد، مانسمحش لأنفسنا أبدا إن احنا علاقتنا كشعب مصر بلا أي تمييز تفضل علاقة طيبة ونحافظ عليها ونطورها ونعززها وهو دا الرصيد اللي لازم نخلي بالنا منه ونحافظ عليه ومنديش فرصة لحد أبدا يتدخل بينا.

ما فيش بينا، مافيش انتو واحنا، في احنا، احنا كلنا واحد.

كل مرة بقول الكلمة دي، بقول لكم قداسة البابا له تدير خاص واحترام كبير لشخصه العظيم ولكم كلكم وربنا يحفظكم ويحفظ بلدنا.

مش عاوز أخد وقت قداسة البابا وحرام عليكم، عام سعيد عليكم وعلينا كلنا وعلى الدنيا كلها ونقول يا رب إن 2026 يبقى عام بفضل الله أفضل علينا وعلى كل الدنيا.

بقول للمصريين أوعوا تقلقوا أبدا، بس بشرط، خليكم دايما مع بعض، واوعى حد يحاول أبدا يخلينا أبدا نختلف أو حتى نؤذي نفسنا وبلدنا، دي وصيتي ليكم، لينا كلنا.

أي مشكلة بفضل الله سبحانه وتعالى، بتتحل، بس تفضل مصر بخير وسلام وشعبها بخير وسلام.

مرة تانية مش عاوز أطول عليكم، كل عام وانتم بخير وسلام وسعادة وقداسة البابا بخير وسلام وسعادة، واحنا بنبقى فرحانين أوي واحنا موجودين معاكم، وربنا يفرحكم ديما ويفرح مصر والدنيا كلها، اللهم أمين.

كل سنة وانتو طيبين، متشكر جدا.

احتفال الرئيس مع الأطفال
احتفال الرئيس مع الأطفال
احتفال كبير بالرئيس داخل الكنيسة
احتفال كبير بالرئيس داخل الكنيسة
الترحيب بالرئيس السيسى
الترحيب بالرئيس السيسى
الترحيب بالرئيس عبد الفتاح السيسى
الترحيب بالرئيس عبد الفتاح السيسى
التقاط الصور مع الرئيس
التقاط الصور مع الرئيس
الرئيس الأب
الرئيس الأب
الرئيس عبد الفتاح السيسى والبابا تواضروس
الرئيس عبد الفتاح السيسى والبابا تواضروس
ترحيب كبير بالرئيس عبد الفتاح السيسى
ترحيب كبير بالرئيس عبد الفتاح السيسى
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى والبابا تواضروس الثانى
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى والبابا تواضروس الثانى
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى