إدارة ترامب تصنف 3 فروع للإخوان فى مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية
واشنطن تقترب من تعيين لجنة لإدارة غزة.. وشعث مرشح لرئاستها .. ترامب يتوعد إيران بإجراءات "قوية جدا" إذا فعلت "هذا الأمر"
إدارة ترامب تصنف 3 فروع للإخوان فى مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية

كتب: وكالات الانباء
إدارة ترامب تصنف 3 فروع للإخوان فى مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية
القرار الذي يشمل فروع الجماعة في كل من مصر والأردن ولبنان يبعث برسالة واضحة مفادها أن واشنطن لن تفصل بعد اليوم بين النشاط السياسي والدعم اللوجستي.
أصدرت إدارة الرئيس دونالد ترامب اليوم الثلاثاء قراراً رسمياً بتصنيف ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط كـ”منظمات إرهابية”، في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية الأميركية تجاه حركات الإسلام السياسي، وتضع علاقات واشنطن مع بعض حلفائها الإقليميين تحت مجهر الاختبار.
وشمل القرار فروع الجماعة في كل من مصر والأردن ولبنان، حيث صنفت وزارة الخارجية الأميركية الفرع اللبناني (الجماعة الإسلامية) كـ”منظمة إرهابية أجنبية” (FTO) وهو أشد أنواع التصنيفات، إذ يجعل تقديم أي دعم مادي مالي أو لوجستي لها “جريمة جنائية” بموجب القانون الأميركي.
أما في ما يتعلق بالفرعين المصري والأردني فقد صنفتهما وزارة الخزانة كـ”منظمات إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص” (SDGT). وجاء هذا القرار معللاً بدعمهما لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس”، مما يتيح تجميد كافة أصولهما وممتلكاتهما الخاضعة للولاية القضائية الأميركية.
واستندت واشنطن في قرارها إلى تقارير أعدتها وزارتا الخارجية والخزانة بينت أن قادة الجماعة في الأردن ومصر قدموا دعماً مادياً للجناح العسكري لحماس، بينما اتُهم الفرع اللبناني بالمشاركة في إطلاق صواريخ تجاه أهداف عسكرية ومدنية، والانخراط في أنشطة تزعزع استقرار المنطقة بالتنسيق مع فصائل أخرى.
وصرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن هذه الخطوة تهدف إلى حرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة للانخراط في الإرهاب وحماية الأمن القومي.
ويضع هذا القرار ضغوطاً ديبلوماسية كبيرة على الدول التي تستضيف قيادات من الجماعة أو ترتبط معها بعلاقات سياسية، ومن بينها تركيا التي تواجه مأزقاً قانونياً نظراً لكون حزب العدالة والتنمية الحاكم يرفض تصنيف الجماعة كإرهابية. وقد تضطر أنقرة لتقييد أنشطة القيادات المقيمة على أراضيها لتجنب عقوبات ثانوية.
ورغم دورها المحوري كبوابة للحوار الإقليمي، سيتعين على الدوحة مراجعة مسارات التدفق المالي والجمعيات الخيرية لضمان عدم وصول أي موارد للفروع المصنفة، وهو ما سيتطلب “تنسيقاً أمنياً عالي المستوى” مع واشنطن لتفادي أي اتهامات بخرق نظام العقوبات.
ومن المتوقع أن تبدأ المصارف الدولية فوراً في تجميد حسابات أي أفراد أو شركات يُشتبه بصلتهم بهذه الفروع وسيزيد القرار من الضغوط المحلية في مصر والأردن ولبنان على الأنشطة المتبقية لهذه الجماعات، مما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل الخارطة السياسية.
وباختصار يمكن القول إن تصنيف إدارة ترامب لهذه الفروع هو رسالة واضحة مفادها أن واشنطن لن تفصل بعد اليوم بين النشاط السياسي والدعم اللوجستي للجماعات التي تصنفها كإرهابية، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة الأمنية والدبلوماسية في المنطقة.
ورحّبت وزارة الخارجية المصرية اليوم الثلاثاء بتصنيف الولايات المتحدة فرع جماعة الإخوان المسلمين في مصر “كيانا إرهابيا عالميا” ووصفة الخطوة بأنها “فارقة”، مؤكدة أنها “تعكس خطورة هذه الجماعة وأيديولوجيتها المتطرفة، وما تمثله من تهدي مباش للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.
وأضافت أن “هذا التصنيف الأميركي يؤكد صواب ووجاهة الموقف المصري الحازم من جماعة الإخوان الإرهابية الذي تبنته الدولة عقب ثورة 30 يونيو 2013 المجيدة، دفاعا عن إرادة الشعب المصري وصونا لمؤسسات الدولة الوطنية، إذ سعى التنظيم الإرهابي إلى اختطاف الدولة وتوظيف العنف والإرهاب لفرض أجندته الهدامة”.

وقدصنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب 3 فروع لجماعة الإخوان في الشرق الأوسط منظمات إرهابية، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها، الثلاثاء.
وأعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الأميركيتان عن هذه الإجراءات ضد فروع الإخوان في لبنان والأردن ومصر، التي قالتا إنها “تشكل خطرا على الولايات المتحدة ومصالحها”.
وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني منظمة إرهابية أجنبية، وهو أشد التصنيفات، مما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية.
أما الفرعان الأردني والمصري، فقد أدرجتهما وزارة الخزانة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة خصيصا، وذلك لدعمهما حركة حماس.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن هذه الخطوة تمثل بداية “جهد مستدام لتجفيف منابع العنف وعدم الاستقرار المرتبط بفروع الإخوان المسلمين أينما وجدت”، مؤكدا أن الولايات المتحدة “ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لمنع هذه الفروع من الحصول على الموارد أو دعم الإرهاب”.
وجاء القرار تنفيذا لأمر وقعه ترامب العام الماضي، كلف فيه وزارتي الخارجية والخزانة بتحديد أفضل السبل القانونية لفرض عقوبات على فروع التنظيم، التي تقول واشنطن إنها تنخرط في أو تدعم أنشطة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وكان الأمر التنفيذي قد أشار إلى أن جناحا من الإخوان في لبنان أطلق صواريخ على إسرائيل، عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، بينما اتهم قادة في التنظيم بالأردن بتقديم دعم مباشر للحركة.
ويعيد هذا القرار إلى الواجهة نقاشا قديما، إذ سبق لترامب أن درس تصنيف التنظيم ككل منظمة إرهابية خلال ولايته الأولى عام 2019، قبل أن تتجدد الضغوط السياسية خلال ولايته الحالية لاتخاذ خطوات أكثر صرامة.

الإخوان يسعون لإنشاء كيانات بديلة للالتفاف على قرار ترامب
على الجانب الاخر ..كشفت مصادر مطلعة إن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين بدأ العمل على خطة لتغيير واجهاته التنظيمية وإنشاء كيانات بديلة تبدو ظاهرياً غير مرتبطة بالجماعة، مع الدفع بقيادات جديدة لإدارة الكيانات الإخوانية الحالية، بحيث يكون هؤلاء القادة من غير المنتمين رسمياً للجماعة لكن تحت سيطرتها.
وأوضحت المصادر أن الخطة جاءت بعد تلقي معلومات من سياسيين أميركيين وغربيين عن وجود تحرك ضد الجماعة، ويشرف على تنفيذها محمود الإبياري الأمين العام للتنظيم الدولي، وعبد الرحمن أبو دية، القيادي بالتنظيم ومهندس بريطاني من أصل فلسطيني.
وقالت المصادر إن هذه الخطوة تمثل استجابة مباشرة للضغط الدولي المتزايد ضد التنظيم، في ظل المخاوف من تصنيفه كمنظمة إرهابية أجنبية، وهي خطوة يراها محللون استراتيجية للتأقلم مع القيود القانونية والسياسية المقبلة. التنظيم يسعى من خلال هذه الخطة لإخفاء العلاقات المباشرة مع قياداته التقليدية، وخلق صورة ظاهرية لقيادات مستقلة لكنها تحت سيطرة التنظيم ذاته.
أمر ترامب التنفيذي
ويأتي ذلك عقب توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 24 نوفمبر 2025، أمراً تنفيذياً يبدأ الإجراءات الرسمية لتصنيف فروع محددة من جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية، ويستهدف القرار الفروع في مصر ولبنان والأردن، في خطوة تهدف إلى مواجهة ما وصفه البيت الأبيض بـ”الشبكة العابرة للقارات للإخوان المسلمين التي تغذي الإرهاب”.
ويوجه الأمر التنفيذي وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسينت بالتشاور مع المدعي العام ومدير الاستخبارات الوطنية لتقديم تقرير مشترك خلال 30 يوماً لتقييم ما إذا كان يجب تصنيف هذه الفروع ككيانات إرهابية بموجب القانون الأمريكي، على أن تتخذ الإجراءات اللازمة للتصنيف خلال 45 يوماً إضافياً، بما يشمل تجميد الأصول، حظر السفر، وفرض عقوبات اقتصادية.
وأكد البيت الأبيض أن التصنيف يهدف إلى “تحقيق السياسة الرسمية للولايات المتحدة في التعاون مع الشركاء الإقليميين للقضاء على قدرات هذه الفروع وإنهاء أي تهديد للأمن القومي الأمريكي”. ويعتبر هذا القرار جزءاً من جهود الإدارة الأمريكية لتضييق الخناق على التنظيم الدولي والإخوان في مناطقهم التقليدية، واستهداف الموارد المالية والإدارية التي تعتمد عليها الجماعة في إدارة نشاطها الدولي.
انقسامات داخل الجماعة
وفي المقابل، أعلنت جبهة لندن التابعة للجماعة برئاسة صلاح عبد الحق رفضها القاطع للقرار، مؤكدة اعتزامها استخدام كل السبل القانونية للطعن عليه، واصفة إياه بأنه “يهدد الأمن الأمريكي” ويشجع على “عقاب جماعي وقمع للجبهات السياسية الشرعية”. وأثار الأمر التنفيذي ارتباكًا واضحًا داخل فروع التنظيم، ما دفع جبهاته المنقسمة إلى إصدار بيانات تهاجم الإدارة الأمريكية، وزعم “تيار التغيير” أحد فروع التنظيم أن القرار يأتي للتغطية على فشل إسرائيل وأميركا في الحرب على غزة، معتبرًا أن القرار “كشف حجم التراجع السياسي الذي تواجهه أميركا في الشرق الأوسط بل في العالم”.
كما زعمت بعض الجبهات أن الجماعة لا تعمل من خلال فروع مباشرة، بل تشترك التنظيمات الإخوانية المستقلة في بعض الدول في عناصر أيديولوجية إسلامية مشتركة، معتبرة أن القرار “يهدد أمن أميركا”، ومعلنة ملاحقته قضائياً.
وتعكس هذه التصريحات الانقسامات العميقة بين فروع الجماعة حول استراتيجية المواجهة والتعامل مع الإجراءات الأمريكية، وهو ما يشير إلى هشاشة التنظيم على المستوى الدولي.
ضغط أمريكي وارتباك الجماعة
وأكد مدير التحالف الأمريكي الشرق أوسطي للديمقراطية، توم حرب، أن البيانات التي تصدرها جبهات الإخوان ستدفع إدارة الرئيس ترامب إلى إجراء مراجعات موسعة تشمل فروعًا ومنظمات إضافية، مشيراً إلى أن “الإخوان هي تنظيم عنقودي وليس هرمي”، وأن السلطات الأمريكية قادرة على تتبع تاريخهم وحركاتهم ومفاصل تنظيمهم بدقة.
وشدد حرب على أن “جماعة الإخوان استغلت ظروف الربيع العربي وسياسات إدارة أوباما، وكذلك الدعم الذي تلقوه من بعض الأنظمة، لتعزيز نفوذهم في بعض البلدان العربية وتسببوا في دمار كبير بها، لكن المرحلة الحالية بدأت بمراجعة التنظيم في الدول الغربية، وهذه المراجعات تمثل بداية الخيط في جهود حظر نشاط الجماعة”. وأضاف أن تصنيف فروع الإخوان كمنظمة إرهابية سيترك أثرًا مباشرًا على الجماعة ويدفع الدول الأوروبية إلى اتخاذ خطوات مماثلة، كما سيؤثر على قدرتها على استخدام المناخ الأكاديمي والثقافي للتغلغل داخل المؤسسات الغربية.
وأوضح حرب أن “استمرار الولايات المتحدة والدول الغربية في تفكيك امتدادات الحركات الإسلامية على أراضيها، سيُحدث تحولات جوهرية في الشرق الأوسط، ويمهد لتراجع الأيديولوجيا الإخوانية، وهذا المسار يمثل حجر الزاوية في تفكيك التنظيم من الداخل”.
واعتبر الباحث في الإسلام السياسي والجماعات الإرهابية، هشام النجار، أن “بيانات جبهات الإخوان تعكس تخبطًا وارتباكًا كبيرًا داخل الجماعة”، مشيراً إلى أن الجماعة عرضت التعاون مع أجهزة دولية في محاولة للتخفيف من آثار التصنيف، وهو ما ينطوي ضمن مساحة التخابر والعمالة بحسب تقييمه.
وأضاف النجار أن “لهجة البيانات المتسرعة تُظهر أن الإجراء الأخير كان له وقع الصدمة على الجماعة إلى الحد الذي جعلها تعلن ما هو مخفي من علاقات مباشرة وغير مباشرة، حيث تتوسل مواصلة التعاون وتعميقه مقابل الرجوع عن قرار التصنيف”. وشدد على أن “هذه البيانات لن تجد أي تأثير داخل إدارة ترامب، فالمرحلة الراهنة مختلفة تمامًا، ويبدو أن تنظيم الإخوان لا يزال يعيش في مرحلة فوضى ما بعد ما عُرف بالربيع العربي، وتجمدت عند هذه المرحلة”.
الضغط الأميركي على “الإخوان”.. رسائل سياسية وتداعيات دولية
وفي خطوة اعتبرها مراقبون استراتيجية حاسمة للضغط على جماعة “الإخوان”، أعلنت الولايات المتحدة تصنيف فروع “الإخوان” في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية.
وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أن هذه الفروع تمثل تهديدا مباشرا على مصالح الولايات المتحدة، فيما صنف الفرع اللبناني “منظمة إرهابية أجنبية” وهو التصنيف الأشد، ما يجعل تقديم الدعم المالي له جريمة جنائية.
وأشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن هذه الإجراءات تمثل الخطوة الأولى ضمن جهود مستمرة لإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع جماعة “الإخوان“، مؤكدا أن واشنطن ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لمنع هذه الفروع من الحصول على الموارد اللازمة لدعم الإرهاب.
أبعاد القانون الفيدرالي وانتشار الضغط إلى الولايات
لم يقتصر القرار على المستوى الفيدرالي، إذ أعلن المدعي العام لولاية تكساس أن الولاية ستتعاون مع ولايتي فرجينيا وآيوا لتقديم مذكرة قانونية لدعم عائلات ضحايا هجمات حماس في أكتوبر 2023، والتي رفعت دعاوى ضد جماعة “المسلمين الأميركيين من أجل فلسطين” وغيرها من المنظمات المصنفة على أنها متطرفة.
اتباع الغرب لمسار واشنطن
لم تقتصر التحركات على الولايات المتحدة فقط، إذ بدأت دول غربية أخرى بمحاكاة الخطوة الأميركية.
ومن المقرر أن تبحث لجنة الشؤون الأوروبية في البرلمان الفرنسي مشروع قرار لإدراج جماعة “الإخوان” على اللائحة الأوروبية للمنظمات الإرهابية، استنادا إلى تقرير أعدته وزارة الداخلية الفرنسية في مايو الماضي حول تهديدات التنظيم وانتشاره.
إشارات واضحة من القرار الأميركي
قال الكاتب والباحث السياسي صلاح العبادي في حديثه لبرنامج “التاسعة” على “سكاي نيوز عربية” إن القرار الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، بالتعاون مع الخارجية الأميركية، بشأن تصنيف جماعة “الإخوان” في مصر والأردن ولبنانكمنظمات إرهابية، يندرج ضمن إطار إيصال رسائل واضحة للتنظيم الدولي للجماعة.
وأوضح العبادي أن هذا التصنيف “يأتي في ظل إدراك الإدارة الأميركية أن الإخوان محظورون سياسيا منذ سنوات في مصر والأردن، حيث أصدرت المملكة الأردنية عام 2020 قرارا قضائيا باعتبار الجماعة منحلة وممنوع الانتساب لها، وتم إغلاق كافة مقراتها ومصادرت ممتلكاتها”.
وأكد العبادي أن “الوضع في لبنان لا يختلف كثيرا، حيث لا يملك الإخوان أي ثقل سياسي ملموس، إذ يهيمن حزب الله المدعوم من إيران على المشهد السياسي، مما يقلل من قدرة الجماعة على التأثير”.
ورأى الباحث السياسي أن الرسالة الأميركية “كانت موجهة بشكل خاص بعد الاجتماع الأخير للإخوان في إسطنبول، الذي جمع قيادات التنظيم الدولي سعيا لإعادة إنتاج ذاتهم سياسيا وتنظيميا”.
استثمار الأزمات وجمع الأموال
وتطرّق العبادي إلى دور “الإخوان” في الاستفادة من الأزمات، مشيرا إلى أن الجماعة تختار بيئات الأزمات للتواجد واستثمار الموارد.
وأشار العبادي إلى أن “قيادات الجماعة الدولية أثرياء ويمتلكون مبالغ مالية ضخمة”، مضيفا أنه “خلال أحداث 7 أكتوبر والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تم استغلال الوضع لتحقيق مكاسب مالية على حساب مأساة أهالي القطاع، بعيدا عن أي دعم فعلي للفلسطينيين”.
وبيّن العبادي أن الجماعة “تعتمد على الأزمات لإعادة إنتاج نفسها”، مستعرضا تاريخها منذ تأسيسها عام 1928 في الأردن، معتمدين في بداياتهم على العمل الخيري كأداة للتغلغل المجتمعي.
وأكد أن الإدارة الأميركية تدرك أن “الإخوان ليس لهم وزن سياسي في مصر أو الأردن، ولا ثقل في لبنان، لكن تصنيف الجماعة يهدف إلى مراقبة تحركاتهم الدولية وإرسال رسائل حازمة للتنظيم حول حدود نشاطهم”.
العلاقة بحركة “حماس” والتمويل الدولي
وفق العبادي فإن القرار الأميركي يستهدف أيضا علاقة “الإخوان” بحركة حماس، التي تأسست عام 1987 وانبثقت عن عباءة الجماعة في الأردن ومصر.
وقال إن “الإخوان وظفوا هذه العلاقة لجمع الأموال، وغسلها تحت عنوان دعم المقاومة الفلسطينية، بهدف مصالح شخصية لبعض أعضاء التنظيم”، مضيفا أن “الإدارة الأميركية على دراية بعدم وجود أي دور سياسي حقيقي للجماعة في الدول العربية، لكنها تستخدم هذه الدول كنقاط انطلاق لمراقبة نشاطهم الدولي وإرسال رسائل تحذيرية حول تمويلاتهم وإمكانية تجميد أصولهم المالية”.
وحسبما ذكر العبادي فإن التنظيم الدولي للإخوان ينتشر في أكثر من 60 دولة عربية وأوروبية، ويمتلكون مليارات الدولارات، ما يعني أن هناك احتمال صدور سلسلة من القرارات الأميركية لاحقا تتعلق بتجميد أصولهم وملاحقة قياداتهم على الصعيد الدولي.
واشنطن تقترب من تعيين لجنة لإدارة غزة.. وشعث مرشح لرئاستها
وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مسؤوليين أميركيين ومصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة تقترب من تشكيل لجنة تكنوقراط، من الخبراء الفلسطينيين للإشراف على الحياة اليومية في قطاع غزة.
وأضافت الصحيفة وفقا للمصادر، أنه تم اختيار وزير التخطيط الفلسطيني السابق علي شعث لرئاسة اللجنة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إصدار القرار سيتم الإعلان عنه اليوم الأربعاء.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الأميركيين قولهم إن تشكيل اللجنة سيُسهم في إضعاف سيطرة حماس على غزة.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “التايمز” الثلاثاء أن من المتوقع أن يقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عرضا للانضمام إلى مجلس إدارة بقيادة الرئيس ترامب لإدارة قطاع غزة مؤقتا.
ونقل التقرير عن مسؤول بريطاني كبير قوله إن من المتوقع أن يُعقد الاجتماع الأول الأسبوع المقبل على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
وبموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة تم التوصّل إليه بوساطة أميركية، انسحبت القوات الإسرائيلية إلى مواقع شرق ما تسميه “الخط الأصفر”، داخل القطاع الفلسطيني.
ودخلت الهدنة في غزة حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر، لكنّ خروقا كثيرة شابتها، إذ قُتل أكثر من 447 فلسطينيا منذ ذلك الحين، وفق وزارة الصحة في غزة.
وقُتل ثلاثة جنود إسرائيليين في القطاع منذ سريان الهدنة، وفق الجيش الإسرائيلي.
ترامب يتوعد إيران بإجراءات “قوية جدا” إذا فعلت “هذا الأمر”
وحول الاستعداد لحرب على ايران ..قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستتخذ “إجراءات قوية جدا” إذا بدأت الحكومة الإيرانية إعدام المحتجين، لكنه لم يوضح ماهية هذه الإجراءات.
ترامب في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”: “لم أسمع عن (الإعدام) شنقا. إذا شنقوهم سترون بعض الأمور… سنتخذ إجراءات قوية جدا إذا أقدموا على مثل هذا الأمر”.
ونقلت الشبكة عن ترامب قوله: “أنا على علم بمقتل عدد كبير من الأشخاص خلال أكثر من أسبوعين من المظاهرات في إيران“.
وتابع ترامب قائلا: “هناك الكثير من المساعدات في الطريق للمواطنين الإيرانيين”.
ووجه ترامب، الثلاثاء، رسالة للمحتجين الإيرانيين، قائلا إن “المساعدة في طريقها إليكم”، من دون أن يفسر ما يقصده.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال“: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم”.
وأعلن الرئيس الأميركي إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين “لحين توقف قتل المحتجين”.
وفي وقت لاحق، أثار ترامب المزيد من الغموض عن “المساعدة الآتية”، عندما قال للصحفيين: “ستكتشفون ذلك بأنفسكم”.
وذكر مسؤول إيراني أن نحو 3 آلاف شخص قتلوا خلال الاحتجاجات في إيران، بما في ذلك أفراد أمن.
وفي أكثر من مناسبة قال ترامب إن العمل العسكري من الخيارات التي يدرسها لمعاقبة إيران، التي تشهد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.
ولكن العمل العسكري لم يكن الخيار الوحيد بين يدي واشنطن، إذ أعلن ترامب في وقت متأخر من الإثنين عن فرض رسوم جمركية 25 بالمئة على المنتجات من أي دولة تتعامل مع إيران.
وكان موقع “أكسيوس” قد نقل عن مصدر مطلع قوله إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو صرّح في اجتماعات مغلقة عُقدت في الأيام الأخيرة، بأن الإدارة في هذه المرحلة تبحث في ردود غير عسكرية لمساعدة المتظاهرين في إيران.
صحيفة: خيارات ترامب لضرب إيران “محدودة” لهذه الأسباب
وأوضحت الصحيفة أن الخيارات المحدودة أمام ترامب إذا قرر شنّ هجوم على إيران يرجع إلى نقل الأفراد والمعدات العسكرية إلى منطقة الكاريبي.
ووفق الصحيفة يوجد حاليا ست سفن حربية تابعة للبحرية الأميركية فقط في الشرق الأوسط، منها ثلاث سفن قتالية ساحلية، وثلاث مدمرات، مقابل 12 سفينة في منطقة الكاريبي.
وكان ترامب قد قال في تصريحات الثلاثاء إنه لدى القيادة الإيرانية “مشكلة كبيرة”، مضيفا: “آمل أن لا يقتلوا الناس، ويبدو لي أنهم أساءوا التصرف بشدة، لكن هذا غير مؤكد”.
وتابع الرئيس الأميركي قائلا: “رسالتي إلى القيادة الإيرانية أن عليهم إظهار الإنسانية”.
وشدد على أنه “سنعرف عدد قتلى المحتجين في إيران بدقة وسنتصرف بناء على ذلك”.
وفي سياق متصل، ذكرت شبكة “سي إن إن” أن مسؤولين في الأمن القومي الأميركي وصلوا، الثلاثاء، إلى البيت الأبيض مع بدء الاجتماع لمناقشة خيارات ترامب ضد إيران.
ودعت الخارجية الأميركية، الثلاثاء، المواطنين الأميركيين إلى مغادرة إيران “فورا”، مشيرة إلى أنه يمكن للمواطنين المغادرة برا إلى تركيا أو أرمينيا إذا كان ذلك “آمنا”.
وفي وقت سابق، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتخذ “إجراءات قوية جدا” إذا بدأت الحكومة الإيرانية إعدام المحتجين، لكنه لم يوضح ماهية هذه الإجراءات.
وأوضح ترامب في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز” أنه “لم أسمع عن (الإعدام) شنقا. إذا شنقوهم سترون بعض الأمور… سنتخذ إجراءات قوية جدا إذا أقدموا على مثل هذا الأمر”.
ونقلت الشبكة عن ترامب قوله: “أنا على علم بمقتل عدد كبير من الأشخاص خلال أكثر من أسبوعين من المظاهرات في إيران“.
ووجه ترامب، الثلاثاء، رسالة للمحتجين الإيرانيين، قائلا إن “المساعدة في طريقها إليكم”، من دون أن يفسر ما يقصده.
وأعلن الرئيس الأميركي إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين “لحين توقف قتل المحتجين”.
وذكر مسؤول إيراني أن نحو 3 آلاف شخص قتلوا خلال الاحتجاجات في إيران، بما في ذلك أفراد أمن.
وفي أكثر من مناسبة قال ترامب إن العمل العسكري من الخيارات التي يدرسها لمعاقبة إيران، التي تشهد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.
ولكن العمل العسكري لم يكن الخيار الوحيد بين يدي واشنطن، إذ أعلن ترامب في وقت متأخر من الإثنين عن فرض رسوم جمركية 25 بالمئة على المنتجات من أي دولة تتعامل مع إيران.
جدير بالذكر أن موقع “أكسيوس” كان قد نقل عن مصدر مطلع قوله إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو صرّح في اجتماعات مغلقة عُقدت في الأيام الأخيرة، بأن الإدارة في هذه المرحلة تبحث في ردود غير عسكرية لمساعدة المتظاهرين في إيران.
ترامب يتوعد إيران بإجراءات “قوية جدا” إذا فعلت “هذا الأمر”
وأضاف ترامب في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”: “لم أسمع عن (الإعدام) شنقا. إذا شنقوهم سترون بعض الأمور… سنتخذ إجراءات قوية جدا إذا أقدموا على مثل هذا الأمر”.
ونقلت الشبكة عن ترامب قوله: “أنا على علم بمقتل عدد كبير من الأشخاص خلال أكثر من أسبوعين من المظاهرات في إيران“.
وتابع ترامب قائلا: “هناك الكثير من المساعدات في الطريق للمواطنين الإيرانيين”.
ووجه ترامب، الثلاثاء، رسالة للمحتجين الإيرانيين، قائلا إن “المساعدة في طريقها إليكم”، من دون أن يفسر ما يقصده.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال“: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم”.
وأعلن الرئيس الأميركي إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين “لحين توقف قتل المحتجين”.
وفي وقت لاحق، أثار ترامب المزيد من الغموض عن “المساعدة الآتية”، عندما قال للصحفيين: “ستكتشفون ذلك بأنفسكم”.
وذكر مسؤول إيراني أن نحو 3 آلاف شخص قتلوا خلال الاحتجاجات في إيران، بما في ذلك أفراد أمن.
وفي أكثر من مناسبة قال ترامب إن العمل العسكري من الخيارات التي يدرسها لمعاقبة إيران، التي تشهد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.
ولكن العمل العسكري لم يكن الخيار الوحيد بين يدي واشنطن، إذ أعلن ترامب في وقت متأخر من الإثنين عن فرض رسوم جمركية 25 بالمئة على المنتجات من أي دولة تتعامل مع إيران.
وكان موقع “أكسيوس” قد نقل عن مصدر مطلع قوله إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو صرّح في اجتماعات مغلقة عُقدت في الأيام الأخيرة، بأن الإدارة في هذه المرحلة تبحث في ردود غير عسكرية لمساعدة المتظاهرين في إيران.

“المساعدة قادمة إليكم”.. جراهام يفسر تصريح ترامب بشأن إيران
بينما قدم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام تفسيرا لعبارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الغامضة، عندما خاطب المحتجين الإيرانيين قائلا إن “المساعدة في طريقها إليكم”.
وقال غراهام في منشور على منصة “إكس”، الثلاثاء، إن “موجة ضخمة من الهجمات العسكرية والإلكترونية والنفسية هي جوهر عبارة المساعدة قادمة”.
وأوضح السيناتور المقرب من ترامب: “ستكون الضربة القاضية لآية الله مزيجا من الشجاعة الوطنية المذهلة للمتظاهرين، والعمل الحاسم من قبل الرئيس ترامب. يخرج المتظاهرون إلى الشوارع عُزّلا، مخاطرين بحياتهم لأنهم يؤمنون بأن الرئيس ترامب يدعمهم”.
وتابع غراهام: “ستكون نقطة التحول في هذه الرحلة الطويلة هي عزيمة الرئيس ترامب. لن تكون هناك قوات برية، بل سيطلق العنان لقوة هائلة كما وعد، على النظام الذي داس كل الخطوط الحمراء. موجة ضخمة من الهجمات العسكرية والإلكترونية والنفسية هي جوهر عبارة المساعدة قادمة”.
وأضاف: “ما الذي أبحث عنه؟ تدمير البنية التحتية التي تسمح بمجازر الشعب الإيراني، وإطاحة القادة المسؤولين عن القتل. سينتهي كابوس الشعب الإيراني الطويل قريبا. أنا فخور جدا بالرئيس ترامب”.
وجاء تعليق غراهام بعدما وجه الرئيس الأميركي رسالة للمحتجين الإيرانيين، الثلاثاء، قائلا إن “المساعدة في طريقها إليكم”، من دون أن يفسر ما يقصده.
وقال ترامب على منصة “تروث سوشال”: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم”.
وأعلن الرئيس الأميركي إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين “لحين توقف قتل المحتجين”.
وفي وقت لاحق، أثار ترامب المزيد من الغموض عن “المساعدة الآتية”، عندما قال للصحفيين: “ستكتشفون ذلك بأنفسكم”.
وسبق أن هدد الرئيس الجمهوري أكثر من مرة بتوجيه ضربات عنيفة لإيران، إذا “قتلت المتظاهرين” خلال الاحتجاجات المستمرة منذ أيام في أنحاء البلاد.
ترامب لمحتجي إيران: المساعدة قادمة إليكم وستعرفونها بأنفسكم
بدوره وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، رسالة للمحتجين الإيرانيين، قائلا إن “المساعدة في طريقها إليكم”، من دون أن يفسر ما يقصده.
وقال ترامب على منصة “تروث سوشال”: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم”.
وأعلن الرئيس الأميركي إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين “لحين توقف قتل المحتجين”.
وفي وقت لاحق، أثار ترامب المزيد من الغموض عن “المساعدة الآتية”، عندما قال للصحفيين: “ستكتشفون ذلك بأنفسكم”.
وذكر مسؤول إيراني أن نحو 3 آلاف شخص قتلوا خلال الاحتجاجات في إيران، بما في ذلك أفراد أمن.
وقال ترامب في أكثر من مناسبة، إن العمل العسكري من الخيارات التي يدرسها لمعاقبة إيران، التي تشهد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.
ولكن العمل العسكري لم يكن الخيار الوحيد بين يدي واشنطن، إذ أعلن ترامب في وقت متأخر من الإثنين عن فرض رسوم جمركية 25 بالمئة على المنتجات من أي دولة تتعامل مع إيران، المُصدّر الرئيسي للنفط.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق، إنه مستمر في التواصل مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف خلال الاحتجاجات، وإن طهران تدرس الأفكار التي اقترحتها واشنطن.




