اتصالات مكثفة لوزير الخارجية لمتابعة تطورات التصعيد العسكري الخطير في المنطقة
مصر: نتابع بقلق بالغ التصعيد العسكري الخطير في المنطقة وتدين استهداف دول عربية شقيقة
اتصالات مكثفة لوزير الخارجية لمتابعة تطورات التصعيد العسكري الخطير في المنطقة

كتب : اللواء
تلقّى الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولي المصريين بالخارج وأجرى كذلك اتصالات مكثفة مع عدد من الوزراء العرب والأوروبيين شملت وزراء خارجية كلٍ من المملكة العربية السعودية ودولة قطر والإمارات العربية المتحدة والجمهورية التركية والجمهورية الفرنسية وجمهورية ألمانيا الاتحادية والنمسا وإسبانيا، فضلا عن الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، وذلك لمتابعة تطورات الأوضاع المقلقة في إيران والتشاور بشأن سبل دعم جهود خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة.
يأتي ذلك في إطار متابعة وزارة الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج تطورات التصعيد العسكري الراهن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما ينطوي عليه من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة والسلم والأمن الدوليين.
وتم خلال هذه الاتصالات التأكيد على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع دائرة الصراع وانزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة ستكون لها عواقب جسيمة على شعوبها ومقدراتها.
كما شهدت الاتصالات التأكيد على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة الدولية ومصالح الدول كافة. وتم التأكيد على ادانة استهداف أمن وسلامة وسيادة عدد من الدول العربية الشقيقة وتضامن مصر الكامل معها.
كما تم التأكيد خلال الاتصالات على أنه لا حلول عسكرية للأزمات الإقليمية، وأن الحوار والتفاوض يظلان السبيل الوحيد لمعالجة التوترات القائمة، والتشديد على استمرار تحركاتها واتصالاتها مع مختلف الأطراف الفاعلة لدعم مسار التهدئة ومنع تفاقم الأوضاع، والحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

بدورها اعربت جمهورية مصر العربية عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع ويؤدي إلي انزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة، والتي سيكون لها بدون شك تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.
وجددت مصر – فى بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم /السبت/ – التأكيد علي الأهمية البالغة للحلول السياسية والسلمية، وأن الحلول العسكرية لن تفضي سوى إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، وأن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار.
وأدانت مصر بشدة استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية شقيقة وانتهاك سيادتها، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، وما ينطوي على ذلك من مخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة برمتها.
وشددت على ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها واحترام مبدأ حسن الجوار والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ المنطقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، تفاديا لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواءها، وبما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.




