وزير الخارجية يستقبل المدير الإقليمى للصندوق الدولى للتنمية الزراعية الإيفاد
وزير الخارجية يتابع سير العمل بقطاع التعاون الدولى
وزير الخارجية يستقبل المدير الإقليمى للصندوق الدولى للتنمية الزراعية الإيفاد

كتب: اللواء
استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، نوفل تلاحيق المدير الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى بالصندوق الدولي للتنمية الزراعية “الإيفاد”.
أعرب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء عن التقدير للشراكة القائمة بين الحكومة المصرية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية في دعم جهود التنمية الريفية وتعزيز الأمن الغذائي في مصر، مثمناً دعم الإيفاد للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
كما أكد الوزير عن التطلع إلى مواصلة تعزيز اطر التعاون القائمة، فضلا عن ضرورة العمل مع القطاع الخاص بما يسهم في رفع كفائة الأراضي الزراعية وزيادة إنتاجها من المحاصيل ذات الطابع الحيوي، خاصة في ضوء الأهمية المتزايدة لقضية الأمن الغذائي نتيجة التحديات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة.
وأعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير كذلك لجهود الصندوق في دعم الدول النامية، خاصة الدول التي تواجه نزاعات وأزمات، مؤكداً ضرورة ألا تؤثر التطورات الإقليمية على استقرار سلاسل الإمداد الغذائية أو على استمرارية النظم والتعاقدات الزراعية القائمة.
كما أشاد وزير الخارجية باستراتيجية الصندوق التي تولي اهتماماً خاصاً بإدارة الموارد المائية باعتبارها عنصراً محورياً في تعزيز الإنتاجية الزراعية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين الصندوق والدول الأفريقية، باعتبارها من أكثر مناطق العالم تأثراً بتداعيات تغير المناخ، وبما يستلزم تبني مقاربات تنموية شاملة لمواجهة تلك التحديات.
وشدد وزير الخارجية على أهمية إصلاح الهيكل المالي الدولي والمؤسسات التمويلية الدولية، بما يجعلها أكثر قدرة على الاستجابة للتحديات العالمية الراهنة ويعكس أولويات واحتياجات الدول النامية من الموارد المالية لمساعدة الدول النامية، خاصة الأفريقية.
وأكد ضرورة تعزيز دور هذه المؤسسات في مواجهة الأزمات المتعاقبة، ومعالجة إشكالية تنامي الديون، وتطوير أطر تمويل مبتكرة تسهم في خفض تكلفة الاقتراض على الدول النامية، خاصة في القارة الأفريقية.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى تدشين مصر آلية تمويل مشروعات دول حوض النيل الجنوبي لدراسة وتنفيذ مشروعات تنموية في دول حوض النيل الجنوبي، معرباً عن التطلع لتعظيم الاستفادة من الآلية بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية.
ومن جانبه، أعرب المدير الإقليمي للصندوق الدولي للتنمية الزراعية عن تقديره للدعم الذي تقدمه وزارة الخارجية لعمل المكتب الإقليمي، مشيرا إلى أنه يعد من أكبر المكاتب الإقليمية للصندوق.
كما أشاد بمساهمة مصر في موارد الصندوق، مؤكدا تطلعه إلى مواصلة تعزيز أطر التعاون بين مصر والإيفاد، وبما يدعم أولويات التنمية في مصر ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

فى سياق اخرعقد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اجتماعا موسعا مع قطاع التعاون الدولي بالوزارة اليوم الخميس، وذلك لمتابعة سير العمل داخل القطاع ومناقشة كافة الموضوعات الإدارية المرتبطة بدمج ملف التعاون الدولى إلى وزارة الخارجية. شارك في الاجتماع المهندس حاتم نبيل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة والدكتورة سمر الأهدل نائب وزير الخارجية للتعاون الدولي إلى جانب عدد من قيادات الوزارة.
أكد وزير الخارجية أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي بين مختلف قطاعات وإدارات الوزارة، والعمل على تطوير آليات العمل المرتبطة بملف التعاون الدولي بما يسهم في الارتقاء بمستوى الفاعلية في إدارة ملفات التعاون مع الشركاء الدوليين، بما يدعم رؤية الوزارة في تحركها الخارجي ويساند جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة.
كما أكد الوزير عبد العاطي أهمية تحقيق التكامل بين التحرك السياسي والجهود التنموية، بما يخدم المصالح الوطنية ويعزز من مكانة مصر على الساحة الدولية، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات لمصر، وإبراز ما يتيحه الاقتصاد المصري من فرص واعدة في ظل برنامج الإصلاح الاقتصادي، بالتنسيق مع مختلف الوزارات والجهات الوطنية المعنية، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويسهم في زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية توسيع نطاق الأسواق أمام الصادرات المصرية، والعمل على إنشاء وتفعيل مجالس الأعمال المشتركة مع الدول الشريكة، بما يعزز التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظرائه في الخارج، ويدعم حركة التجارة والاستثمار، ويسهم في ترسيخ شراكات اقتصادية مستدامة في إطار من التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة.
من جانب آخر، اكد الوزير عبد العاطي أهمية الالتزام بالانضباط المؤسسي ومعايير المهنية والكفاءة، والعمل بروح الفريق الواحد في مواجهة التحديات المتزايدة، مشيرا إلى الدور المتنامي للدبلوماسية الاقتصادية ودبلوماسية التنمية في حشد التمويل الميسر، وجذب الاستثمارات، وبناء شراكات استراتيجية تدعم مسيرة التنمية المستدامة.
وفي ختام اللقاء، دار حوار مفتوح بين وزير الخارجية والعاملين في قطاع التعاون الدولي، استمع خلاله إلى ارائهم ومقترحاتهم بشأن سبل تطوير اليات العمل وتعزيز كفاءة الأداء، مؤكدا تقديره لجهودهم ودورهم الهام في دعم اهداف وأولويات الوزارة وتعزيز مسارات التعاون الدولي بما يخدم المصالح الوطنية.




