إيران تضرب قلب تل أبيب بصواريخ انشطارية والحوثي يلوح بالتحرك
إيران تقصف إسرائيل وواشنطن ترفض وقف الحرب
إيران تضرب قلب تل أبيب بصواريخ انشطارية والحوثي يلوح بالتحرك

كتب : وكالات الانباء
زعيم الحوثيين يقول إن الايادي على الزناد وأنه سيتحرك عسكريا دعما لإيران في أي لحظة تقتضيها التطورات في المنطقة.
أطلقت إيران في وقت متأخر من مساء الخميس دفعة جديدة من الصواريخ والمسيرات على إسرائيل استهدفت وسط تل أبيب، ما تسبب في أضرار مادية وحرائق بعد سقوط شظايا الصواريخ في عدة مناطق، وفق شهود عيان ووسائل إعلام عبرية.
وأفادت القناة 12 العبرية بأن الهجوم استخدم صواريخ “انشطارية”، ما أدى إلى انتشار الشظايا في أنحاء متفرقة من المدينة، وأسفر عن أضرار مادية في ثلاثة مواقع على الأقل، في حين تفرض إسرائيل تعتيمًا شبه كامل على حجم الخسائر وتفاصيلها.
ويأتي هذا الهجوم الإيراني في سياق الرد المتواصل على العمليات العسكرية الإسرائيلية والأميركية في إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، والتي أودت بحياة المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وقد ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، مع استهداف ما تصفه بـ”المصالح الأميركية” في دول عربية، مسببة سقوط قتلى وجرحى وتضرر منشآت مدنية، منها موانئ ومباني سكنية، في دول مثل الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن والسعودية وسلطنة عمان.
وقال زعيم جماعة الحوثي اليمنية الموالية لإيران عبدالملك الحوثي، مساء الخميس إن “أيادينا على الزناد وسنتحرك عسكريًا في أي لحظة تقتضي تطورات المنطقة”، مشددًا على استعداد الجماعة للتحرك في جميع الأنشطة المتعلقة بالتصعيد العسكري، واصفًا المعركة الحالية بأنها “معركة الأمة كلها”.
واعتبر الحوثي أن “طغاة العصر” يستهدفون بشكل مباشر فلسطين ولبنان، مع الاستباحة المستمرة لسوريا، وما فعله العدوان بحق اليمن، وصولًا إلى ما وصفه بالاعتداء الإجرامي الشامل على إيران، مؤكدًا دعم جماعته للشعب الإيراني إزاء ما يتعرض له من هجمات أميركية وإسرائيلية. ورغم هذا الموقف المؤيد لطهران، لم تعلن جماعة الحوثي مشاركتها رسميًا في العمليات العسكرية حتى الآن.
ويأتي هذا التصعيد وسط بدء حزب الله اللبناني، حليف إيران، باستهداف مواقع عسكرية إسرائيلية منذ الاثنين، ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطوة تؤكد تصاعد العمليات العسكرية الإقليمية المرتبطة بالأزمة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الصراع تأثيرات واسعة على المنطقة، حيث أصبحت المنشآت المدنية والحيوية، بما في ذلك مطارات وموانئ ومنشآت طاقة، تحت دائرة الاستهداف الإيراني المستمر، ما يعكس استراتيجية طهران في ممارسة ضغط مدروس لوقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مع إبقاء الاحتمالات مفتوحة للتصعيد في المنطقة.
وتعكس التطورات الأخيرة قدرة إيران على توجيه ضربات مباشرة لأهداف داخل إسرائيل، في حين يظل الرد العربي، بما في ذلك اعتراض الصواريخ والمسيرات وحماية البنية التحتية، ضمن إطار القانون الدولي، محاولة لتجنب الانجرار إلى فخ التصعيد الإيراني.
ويؤكد هذا المشهد المتشابك أن المنطقة دخلت مرحلة من التوتر العسكري المعقد، حيث تتقاطع التحركات الإيرانية المباشرة مع تصريحات جماعات حليفة لها، ما يعيد رسم خطوط الاشتباك ويضع الأمن الإقليمي تحت ضغط مستمر، في ظل توازن هش بين الرد العسكري والحفاظ على الاستقرار النسبي لدول المنطقة.

إيران تقصف إسرائيل وواشنطن ترفض وقف الحرب
فى حين دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى مرحلة أكثر خطورة مع تصاعد الضربات المتبادلة واتساع تداعياتها الإقليمية والدولية، في وقت رفض فيه مجلس الشيوخ الأميركي محاولة لتقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب العسكرية، بينما أطلقت طهران وابلاً من الصواريخ على إسرائيل فجر الخميس، ما أجبر ملايين السكان على التوجه إلى الملاجئ.
ودوت صفارات الإنذار في أنحاء واسعة من إسرائيل عقب إطلاق الصواريخ الإيرانية، في أحدث حلقة من التصعيد الذي يدخل يومه السادس منذ بدء الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران. وجاء الهجوم بعد ساعات قليلة من فشل مسعى داخل الكونغرس الأميركي لوقف الضربات الجوية التي تشنها واشنطن.
وقد صوت أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ ضد مشروع قانون كان يسعى إلى وقف العمليات العسكرية الأميركية ما لم يمنح الكونغرس موافقة صريحة على أي عمل عسكري جديد. وأسفر التصويت عن رفض المضي في المشروع بأغلبية 53 صوتاً مقابل 47، وهو ما أبقى عملياً صلاحيات الرئيس ترامب واسعة في إدارة الحرب دون قيود تشريعية تذكر.
ويشير هذا القرار إلى استمرار الدعم السياسي داخل الحزب الجمهوري للنهج العسكري الذي تتبعه الإدارة الأميركية، رغم المخاوف المتزايدة من توسع النزاع إلى حرب إقليمية واسعة قد تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي.
وبالفعل، شهدت رقعة المواجهة توسعاً لافتاً خلال الساعات الماضية، فقد أعلنت مصادر أن غواصة أميركية أغرقت سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا يوم الأربعاء، في حادث أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 80 شخصاً، وهو ما اعتُبر مؤشراً على انتقال الصراع إلى مسارح بعيدة عن الخليج.
وفي تطور آخر، أعلنت الدفاعات الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي إسقاط صاروخ باليستي إيراني كان متجهاً نحو تركيا، في أول حادثة تشير إلى اقتراب الحرب من حدود دولة عضو في الحلف. وتملك تركيا، المتاخمة لإيران، ثاني أكبر جيش داخل الناتو، غير أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث قال إنه لا توجد مؤشرات على تفعيل بند الدفاع الجماعي للحلف في هذه المرحلة.
على الصعيد الاقتصادي، بدأت تداعيات الحرب تظهر بوضوح على حركة التجارة العالمية، خصوصاً في قطاع الطاقة، فقد أصيبت حركة الملاحة في مضيق هرمز بالشلل إلى حد كبير، ما أدى إلى تعطيل تدفقات النفط والغاز القادمة من الخليج، وهو ما أثار قلقاً واسعاً في الأسواق الدولية.
وتشير تقديرات إلى أن ما لا يقل عن 200 سفينة تجارية لا تزال عالقة قبالة السواحل في انتظار عبور المضيق، في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة. وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوفير تأمين ومرافقة بحرية للسفن التجارية بهدف تهدئة الأسواق والحد من ارتفاع أسعار الطاقة.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز “في أقرب وقت ممكن”، لكنه أشار إلى أن تركيز القوات الأميركية ينصب حالياً على العمليات العسكرية ضد إيران.
ورغم التوترات، شهدت الأسواق المالية بعض التعافي، إذ ارتفعت الأسهم الآسيوية يوم الخميس بعد سلسلة خسائر حادة خلال الأيام الماضية، كما أغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع في جلسة الأربعاء.
ويربط متعاملون هذا التحسن النسبي بتقارير إعلامية تحدثت عن وجود اتصالات سرية بين أجهزة الاستخبارات الإيرانية ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية منذ بداية الحرب، في محاولة لاستكشاف سبل إنهاء النزاع. غير أن مصدراً في وزارة الاستخبارات الإيرانية نفى هذه المعلومات، واعتبرها جزءاً من “حرب نفسية”.
وحذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا من أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يضع الاقتصاد العالمي تحت ضغط شديد. وقالت خلال فعالية في بانكوك إن النزاع يختبر “صمود الاقتصاد العالمي”، مشيرة إلى أن امتداد الحرب قد يؤثر على أسعار الطاقة والنمو الاقتصادي والتضخم في مختلف الدول.
ومع تصاعد المخاطر الأمنية، بدأت حكومات عدة تنظيم عمليات إجلاء لرعاياها من الشرق الأوسط. وأفادت تقارير بانطلاق رحلات لإعادة عشرات الآلاف من المواطنين العالقين في المنطقة، في حين واجهت بعض عمليات الإجلاء تأخيرات بسبب اضطراب حركة الطيران.
وقالت شبكة سكاي نيوز إن رحلة بريطانية لإعادة مواطنين من سلطنة عمان تأجلت بعد تعذر إقلاعها في الموعد المحدد، بينما بقيت حركة الطيران التجاري شبه متوقفة في معظم أنحاء المنطقة. كما تأثرت مراكز نقل رئيسية في الخليج، ومن بينها مطار دبي الذي يعد أكثر مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين الدوليين.
في الداخل الإيراني، تتصاعد أيضاً حالة الغموض السياسي بعد مقتل الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي في غارة إسرائيلية يوم السبت، في سابقة تعد الأولى من نوعها باغتيال قائد دولة بضربة جوية مباشرة.
وكان من المتوقع إقامة جنازة رسمية له في مصلى طهران الكبير، غير أن السلطات أعلنت تأجيل مراسم الوداع التي كان مخططاً أن تستمر ثلاثة أيام إلى أجل غير مسمى، دون تحديد موعد جديد.
وفي المقابل، قالت إسرائيل إنها ستلاحق أي شخصية يتم اختيارها لخلافة خامنئي، في إشارة إلى استمرار المواجهة المفتوحة مع القيادة الإيرانية الجديدة، وهو ما يكرس حالة عدم اليقين حول مستقبل الصراع الذي بات يهدد بإعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط وربما العالم.
إسرائيل تدشن المرحلة الثانية بضرب بنى تحتية للنظام الإيراني
بدوره أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، أنه شن موجة ضربات واسعة النطاق على طهران استهدفت ما وصفها بـ”بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني” في العاصمة.
وجاء في بيان للجيش أن القوات الإسرائيلية نفذت “موجة ضربات واسعة النطاق على بنى تحتية تابعة للنظام الإرهابي الإيراني في طهران”.
من جهته، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بوقوع انفجارات في عدة مناطق من العاصمة طهران
وفي وقت سابق الخميس، قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إيال زامير إن إسرائيل انتقلت إلى المرحلة الثانية من الهجمات على إيران.
وأضاف زامير: “في هذه المرحلة، سنواصل تفكيك النظام وقدراته العسكرية”.
وأوضح أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ منذ صباح السبت الماضي نحو 2500 هجوم على أهداف داخل إيران خلال ما وصفه بـ”مرحلة الهجوم المفاجئ”، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية حققت تفوقا جوياً ودمرت أكثر من 60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.
وأشار إلى أنه تم ضرب مئات المنصات الصاروخية، معتبرا أن ذلك ساهم في حماية الأرواح داخل إسرائيل. لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الخطر لم ينته بعد، قائلا: “كل صاروخ فتاك ويمثل تهديدا”.
ودوت صافرات الإنذار في إسرائيل عدة مرات الخميس بعد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاهها.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق أنه قتل عدة قيادات إيرانية في هجمات استهدفت مواقع داخل إيران.

فرنسا تحذر إسرائيل: عملية برية في لبنان “ستقوي حزب الله”
على صعيد اخر قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إن فرنسا حذرت إسرائيل من أن شن عملية برية في لبنان سيكون “خطأً استراتيجياً” من شأنه أن يقوض شرعية الحكومة اللبنانية في مواجهة حزب الله، بل وقد يؤدي إلى تعزيز شعبية التنظيم.
وبحسب “جيروزاليم بوست“، فإن مصادر فرنسية مطلعة كشفت للصحيفة أن مسؤولين فرنسيين كباراً نقلوا هذه الرسالة الواضحة إلى نظرائهم الإسرائيليين في الأيام الأخيرة، وذلك عقب محادثة هاتفية جرت مساء الأربعاء بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، هي الأولى بينهما منذ الصيف، وركزت بشكل كبير على الوضع في لبنان.
خطأ استراتيجي مزدوج
أشار التقرير إلى أنه على الرغم من أن ماكرون وصف هجوم حزب الله على إسرائيل بأنه “خطأ استراتيجي” يعرض الشعب اللبناني للخطر، إلا أنه حذر من أن عملية برية إسرائيلية في لبنان ستكون بدورها “خطأً استراتيجياً”، مشدداً على ضرورة أن “تحترم إسرائيل أراضي لبنان وسيادته”.
وقال المسؤولون الفرنسيون للصحيفة: “هناك معارضة كبيرة في أوساط الجمهور اللبناني لتحرك حزب الله الذي يجرهم إلى حرب لا يريدونها”، مضيفين أن السلطات اللبنانية تحركت، خطابياً وفعلياً، للترويج لخطة لنزع سلاح التنظيم، ويجب دعمها، وحذروا من أن أي عملية برية إسرائيلية قد تدفع الجمهور اللبناني إلى “الالتفاف حول الراية”، مما يقوض الإجماع الشعبي الحالي لصالح نزع سلاح حزب الله.
مخاوف فرنسية عميقة
نقلت الصحيفة عن السفيرة الإسرائيلية السابقة في فرنسا، أليزا بن نون، قولها إن “الفرنسيين عارضوا باستمرار، منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، أي عملية برية في لبنان”، وأضافت: “لقد كانوا دائماً ضد حزب الله، لكنهم قلقون حقاً من زعزعة استقرار الحكومة اللبنانية الهشة والضعيفة”.
ورأت بن نون أن اعتقال السلطات اللبنانية لبعض أعضاء حزب الله هو أمر “رمزي في معظمه”، وقد يكون الهدف منه أيضاً خلق نفوذ على إسرائيل، “للإشارة إلى أنهم اتخذوا إجراءات ضد حزب الله، وبالتالي يجب على إسرائيل أن توقف قصفها”.
وأكدت أن ماكرون وإدارته حاولوا مراراً تشجيع السلطات اللبنانية على التحرك، لكنهم أقروا دائماً بأن “نزع سلاح حزب الله أمر صعب التنفيذ للغاية”.
الجيش الإسرائيلي يمهد الطريق
في غضون ذلك، ذكرت الصحيفة، أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أصدر يوم الأربعاء رسالة تدعو جميع سكان جنوب لبنان إلى إخلاء المنطقة والانتقال شمال نهر الليطاني، وهو ما يعتبره الكثيرون خطوة أولى محتملة قبل شن عملية بري، مشيرة إلى أنه عندما سُئل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين هذا الأسبوع عن إمكانية القيام بمثل هذه العملية، أكد أن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة”.

إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذارات الإخلاء
بينما استهدفت غارة إسرائيلية، مساء الخميس، الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أظهر بث مباشر لوكالة فرانس برس، وذلك بعد إنذارات إسرائيلية غير مسبوقة بإخلاء أحياء كاملة في المنطقة المكتظة بالسكان.
وأظهر البث المباشر تصاعد دخان كثيف من فوق أحد المباني في الضاحية الجنوبية، بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن “الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة عنيفة جدا على منطقة حارة حريك“.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد وجه في وقت سابق، عبر مقطع مصور نشره على منصة “إكس”، تحذيرا عاجلا لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت، دعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم فوراً
وقال أدرعي: “إنذار عاجل لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت، أنقذوا حياتكم وقوموا بإخلاء بيوتكم فورا”، محددا تعليمات الإخلاء لسكان أحياء برج البراجنة والحدث وحارة حريك والشياح.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، أن حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ اندلاع الحرب مع حزب الله يوم الاثنين ارتفعت إلى 123 قتيلاً و683 جريحا.

وقالت الوزارة في بيان إن “حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر الاثنين ارتفعت إلى 123 شهيدا و683 جريحا”، مشيرة إلى أن الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار استقبال المستشفيات مزيداً من المصابين.




