أخبار عاجلةاخبار مصر

الرئيس السيسى ” اللى بيخرب ميعرفش يبني ” تكلفة الحرب على الإرهاب تجاوزت 120 مليار جنيه فى عشر سنوات.. نص كلمة الرئيس السيسي عقب أداء صلاة العيد

الرئيس السيسى : تماسك المصريين أحبط مخططات الهدم مصر واجهت فترة عصيبة شهدت أحداثا وعمليات إرهابية استمرت نحو 10 سنوات

الرئيس السيسى ” اللى بيخرب ميعرفش يبني “ تكلفة الحرب على الإرهاب تجاوزت 120 مليار جنيه فى عشر سنوات.. نص كلمة الرئيس السيسي عقب أداء صلاة العيد

الرئيس السيسى " اللى بيخرب ميعرفش يبني ".. نص كلمة الرئيس السيسي عقب أداء صلاة العيد
الرئيس السيسى ” اللى بيخرب ميعرفش يبني “.. نص كلمة الرئيس السيسي عقب أداء صلاة العيد

كتب : اللواء

عقب اداء الرئيس عبد الفتاح السيسى صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الفاتح العليم بالعاصمة الجديدة  توجه بعد ذلك، وبرفقة سيادته الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير وزير النقل، والمهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إلى المركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر مستقلاً المونوريل، ايذانا بإفتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة، والتي تتضمن أكبر حديقة مركزية على مستوى العالم، حيث شارك السيد الرئيس عدداً من الأطفال سعادتهم بمناسبة عيد الفطر المبارك، وقام بإهدائهم الهدايا بهذه المناسبة. 

اكدالرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الجماعات التي سعت لهدم الدولة حاولت نشر الإحباط وفقدان الأمل، إلا أن تماسك الشعب المصري وثقته في الله كانا عاملين حاسمين في تجاوز الأزمة.

اكدالرئيس السيسي، خلال كلمته التي ألقاها بالإحتفال مع أسر الشهداء بعيد الفطر، أن ما تحقق من استقرار هو خير دليل على حجم التضحيات، موجّهًا رسالة تقدير لأسر الشهداء والمصابين، داعيًا أبناءهم إلى الفخر بما قدمه ذووهم من أجل الوطن.

وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه أتمنى أن يديم الله على مصر نعمة الأمن والأمان، موجهًا التهنئة للمواطنين بمناسبة عيد الفطر المبارك.

اكدالرئيس عبد الفتاح السيسي تقديره الكبير لتضحيات الشهداء والمصابين وأسرهم، مشددًا على أن الدولة لا تنسى ما قدموه خلال السنوات الصعبة التي مرت بها مصر، خاصة منذ عام 2012 

وقال الرئيس، خلال كلمته، التي ألقاها خلال الإحتفال مع أسر الشهداء بعيد الفطر المبارك، إن مصر واجهت فترة عصيبة شهدت أحداثًا وعمليات إرهابية استمرت نحو 10 سنوات، واصفًا إياها بـ”الحرب الضروس” التي دفعت ثمنها أسر مصر من أبنائها.

واوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي: «إنه فى 2022 قلت بفضل الله الإرهاب خلص، قلت إننا ماحتفلناش بما يليق بالحرب دى، دى حرب قاسية جدا، وكلفتنا كتير جدا كان كل يوم أكثر من 30 إلى 40 مليون جنيه، من 2012 حتى 2022 حوالى 120 مليار جنيه، والخيار وقتها إننا نركز فى الحرب ونؤجل التنمية، ولكن قلنا هنمشى فى الطريقين، طريق الحرب وطريق تحقيق التنمية».

وأضاف الرئيس السيسى، خلال جولة بالعاصمة الجديدة وأدائه صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الفتاح العليم، «أننا لا ننسى أبدا الجميل الكبير من الأسر التى قدمت شهداء ومصابين فى تلك الفترة الصعبة، وهقول الكلام كإنسان، وليس كمسؤول عاش الفترة الصعبة دى، كانت فيه ناس كانت عايزة تهد، اللى بيهد ما يعرفش يبنى، واللى بيخرب ميعرفش يبنى، فترة صعبة كل يوم أحداث وعمليات إرهابية، حرب صعبة، استمرت 10 سنوات ثمنها أولاد مصر اللى خلونا قاعدين كده بفضل الله وبفضل تضحياتهم».

وأكد الرئيس: «والله والله ما يفعلوه لا يمت للإسلام بصلة ولا يُرضى الله، عمر القتل والتخريب والتدمير ما يرضى ربنا أبدا، وبفكر شبابنا الصغيرين إننا لم نبدأ بذلك، حاولنا ألا نصل لمرحلة اقتتال ولم نبدأ بالاعتداء ولا الهدم، هم فكروا إنهم هيهدوا الدولة ويموتوها».

وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن هذه التضحيات كانت السبب الرئيسي في ما تنعم به البلاد حاليًا من أمن واستقرار.

الرئيس عبد الفتاح السيسي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

عايز أكلمكم عنكم… المصريين من الشباب والأسر والبراعم .. في ٢٠١٢ مصر كانت بتعيش أيام وأحوال صعبة … بكلمكم عنكم علشان أنتم بالنسبة لنا مهمين… وعلشان نأكد أن إحنا لا ننسى أبدا الجميل الكبير من الأسر التي قدمت شهداء ومصابي مصر في الفترة الصعبة … هقول الكلام كإنسان … وليس كمسئول عاش الفترة الصعبة دي … كانت فيه ناس كانت عايز تهد … اللي بيهد ما يعرفش يبني … واللي بيخرب ميعرفش يبني … فترة صعبة كل يوم أحداث وعمليات إرهابية، حرب صعبة، استمرّت ١٠ سنوات ثمنها أولاد مصر… هم اللي خلونا قاعدين كده بفضل الله وبفضل تضحياتهم … كانت حرب ضروس … وكان الناس بتسأل هتنتهي ولا هنفضل على طول لأن النتائج السابقة بتقول الحرب على الإرهاب متنتهيش…

أنتم على دماغنا … كل اللي قدم في الوقت الصعب ده شهيد أو مصاب … الثمن اللي أدفع هو اللي إحنا فيه دلوقتي … فترة طويلة … هم عايزين يحبطونا ويموتوا الأمل … عايزين يقولوا مفيش بكره … هم قالوا وعملوا.

أنا وزمايلي اللي موجودين في مصر في كل مؤسسات الدولة، في الجيش والشرطة والقضاء، كل في موقعه… كل كان بيقاوم علشان نعدي المرحلة الصعبة دي… كنت بلمس في بعض ردود الأفعال أن المرحلة مش هتخلص … بس كان عندي ثقة في الله أن ربنا هيعنا وهتعدي … بقول لكل أب وأبنه وأم قدم أو قدمت شهيداً أو مصابا أمشي في مصر … مش بس رافع رأسك … بل وأنت راضي عن نفسك وعن بلدك.

البلد اللي فيها ١٢٠ مليون بالضيوف عايشين في أمن وأمان بفصل الله وفضلكم .. وبسبب ما قدمه الشهداء والمصابون… إحنا مش ناسيين أن المقابل كان كبير … آلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين … منهم من فقد جزء من جسمه يعاني منها وأسرهم … وهذا ليس مجرد جرح سيلتئم…

هذا هو الثمن الذي شرفتونا وقدمتموه علشان كلنا في مصر نعيش كده … علشان نعيش ونبني ونعمر.

كان عندي ثقة أن إحنا هننجح، رغم أنها معركة طويلة قد تهد بلاد وتخربها… ده اختبار من الله سبحانه وتعالى لينا ولأسرنا اللي بيقدموا أبنائهم وآبائهم وأزواجهم ميعرفوش عنهم غير أن هم استشهدوا…

بقول أوعوا تقولوا أن الناس مش حاسه بينا … اللي هيعترف بفضلكم هو حال بلادنا بفضل الله… 

هو حالنا وليس كلامي ليس الإعلام ولا الأغاني ولا المسلسلات هو استقرارنا بفضل الله هو الشاهد الدائم على تضحياتكم … هو حالنا واستقرارنا وما نحن فيه بفضل الله.

في ٢٠٢٢ قلت تجاوزنا المرحلة دي وبفضل الله قولت أن الإرهاب خلص … قولت إننا محتفلناش بما يليق بالحرب دي … دي حرب قاسية جدا … مش معنى أننا لم نوقف البلد .. كان عندنا اختيارين؛ الأول؛ أن إحنا في حرب ونعمل دولة حرب ونعمل سياسات واقتصاد حرب ونوقف الدنيا لغاية لما نخلص وبعدها نعمل تنمية … وعلشان إنفاق الحرب كتير مقولتش الحرب دي كلفتنا كام… كل شهيد ومصاب لا يقدر بثمن كان كل يوم أكثر من ٣٠ إلى ٤٠ مليون جنيه في اليوم من ٢٠١٢ حتى ٢٠٢٢ حوالي ١٢٠ مليار جنيه …الخيار نركز في الحرب ونأجل ونعمل تنمية بعدين… قلنا هنمشي في الطريقين … طريق الحرب على وطريق تحقيق التنمية.

والله والله ما يفعلوه لا يمت للإسلام بصلة ولا يرضي الله… عمر القتل والتخريب والتدمير ما يرضي ربنا أبدا … وبفكر شبابنا الصغيرين أننا لم نبدأ بذلك حاولنا لا نوصل لمرحلة اقتتال ولم نبدأ بالاعتداء ولا الهدم

.. هم فكروا أنهم هيهدوا الدولة ويموتوها …

كنت متأكد أن ذلك سينتهي بفضل الله لأننا لم نكن أبدا متآمرين … والمطلع على قلوب العباد وتصرفاتها هو الله … لم نتآمر كنا نريد أن نحافظ على بلادنا …

وياريت نعرف نعمل ده… كنت متاكد أن الحرب هتنتهي لأننا لم نتآمر ولم نبدأ الحرب . كانوا بيقولوا هنقيم دولة إسلامية … امال إحنا ايه….

قلت الكلام ده كتير ….

وانا في ٢٠١١ كنت بقعد مع مسئولين كانوا بيسألوا من هيمسك مصر كنت بقول الإخوان هيمسكوا …وبعدين هيمشوا لأن المصريين مبيحبوش حد يفرض عليهم يروحوا يصلوا في الجامع أو يصلوا في الكنيسة… مصر لا يتم فيها إجبار أحد على الدخول للمسجد بالعافية أو الكنيسة بالعافية.. 

مش عايز أطول عليكم….

كنت عايز أتشرف بالذكرى العطرة لكل شهيد ومصاب … وده يعتبر  وسام لكل أسرة… وبانت آثاره في اللي إحنا كلنا عايشين فيه … ربنا يديم علينا الأمن والآمان ويعينا على الأشرار …

كل الشكر والاحترام والاعتزاز بكم

إن شاء الله الولاد والبنات يكبروا ويفتخروا بآبائهم

ويقولوا نحن من قدم ما أنتم فيه

كل سنة وأنتم طيبيين

شكرا جزيلا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى