“دمار شامل”.. ترامب بعقلية الواسواس الخناس نتنياهو يهدد إيران مجددا قبيل انتهاء “مهلة هرمز” ..رسالة من الولايات المتحدة لمواطنيها “في جميع أنحاء العالم”
غارات جديدة على طهران وكرج وبندر عباس .. لإنهاء الحرب على إيران.. فريق ترامب يدرس صفقة بـ 6 التزامات ..حراك دبلوماسي يفتح الباب لتسوية تنهي حرب إيران .. مدير الطاقة الدولية: العالم قد يواجه أسوأ أزمة طاقة منذ عقود
“دمار شامل”.. ترامب بعقلية الواسواس الخناس نتنياهو يهدد إيران مجددا قبيل انتهاء “مهلة هرمز”..رسالة من الولايات المتحدة لمواطنيها “في جميع أنحاء العالم”

كتب : وكالات الانباء
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لإيران، قبيل انتهاء مهلة اليومين التي منحها إياها لفتح مضيق هرمز.
ووجه الرئيس الأميركي رسالة شديدة اللهجة إلى النظام الإيراني، قائلا: “ستعرفون قريبا ما سيحدث مع الإنذار بشأن (استهداف) محطات الطاقة. ستكون النتيجة جيدة جدا. سيحدث دمار شامل لإيران وسيكون ذلك فعالا للغاية”.
وكان ترامب منح إيران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز، محذرا من هجمات تستهدف محطات الطاقة الخاصة بها إن لم تستجب لطلبه.
ومن جهة أخرى، انتقد ترامب بشدة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، و”سلوكه تجاه إيران على مدى عقود”.
وقال: “دول الناتو لا تفعل شيئا وهذا عار كبير. إيران سيئة للغاية منذ 47 عاما. والآن تنال جزاءها العادل”.
رسالة من الولايات المتحدة لمواطنيها “في جميع أنحاء العالم”
في بيان نشر على الموقع الرسمي للخارجية الأميركية، الأحد، نصحت الوزارة مواطنيها في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الشرق الأوسط، بـ”توخي مزيد من الحذر”، وذلك مع استمرار التصعيد في حرب إيران.
وجاء في البيان: “ينبغي على الأميركيين في الخارج اتباع الإرشادات الواردة في التنبيهات الأمنية الصادرة عن أقرب سفارة أو قنصلية أميركية”.
وحذرت وزارة الخارجية من استهداف منشآت دبلوماسية أميركية، بما فيها تلك الموجودة خارج الشرق الأوسط.
كما ورد في بيان الوزارة، أن “جماعات مؤيدة لإيران قد تستهدف مصالح أميركية أخرى في الخارج أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة أو الأميركيين في أنحاء العالم”.
وقبيل بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي، نصحت واشنطن مواطنيها بمغادرة معظم بلدان الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق من الأحد، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيغلق مضيق هرمز “بالكامل” ويستهدف منشآت الطاقة في المنطقة، إذا نفذ الرئيس الأميركي تهديداته بمهاجمة منشآت الطاقة في إيران.

ترامب يهاتف ستارمر بعد ساعات من “الفيديو الساخر”
أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اتصالا هاتفيا، الأحد، حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”.
واتفق ترامب وستارمر على أن “إعادة فتح المضيق تمثل ضرورة أساسية لاستقرار سوق الطاقة في العالم”.
ويأتي الاتصال بعد ساعات من نشر الرئيس الأميركي مقطع فيديو على منصته “تروث سوشال”، يمثل مشهدا كوميديا تلفزيونيا يظهر ستارمر قلقا، ومحاولا التهرب من مكالمة هاتفية معه.
وعرض المشهد في الحلقة الأولى من النسخة البريطانية الجديدة لبرنامج “ساترداي نايت لايف” المقتبس من البرنامج الأميركي الشهير، ويظهر ستارمر الذي يؤدي دوره جورج فوريكرز، وهو في حالة من الذعر في مقر رئاسة الوزراء، لمجرد احتمال إجراء اتصال مع ترامب.
ويلتفت ستارمر في الفيديو إلى ممثل يؤدي دور نائب رئيس الوزراء دافيد لامي، ويقول: “ماذا لو صرخ دونالد في وجهي؟”.
وعندما يرد ترامب على الهاتف، يغلق ستارمر الخط فورا، متسائلا عن سبب صعوبة التحدث إلى “ذلك الرئيس المخيف والرائع”.
ويقول لامي: “سيدي، كن صادقا وأخبره أننا لا نستطيع إرسال المزيد من السفن إلى مضيق هرمز”، الممر الملاحي الاستراتيجي الذي أغلقته إيران منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها.
ويقول ستارمر في الفيديو: “أريد فقط أن أبقيه سعيدا يا لامي. أنت لا تفهمه مثلي، بإمكاني تغييره”.
وشن ترامب هجوما لاذعا على ستارمر في بداية الحرب، متهما إياه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة، وقال إنه “غير راضٍ عن المملكة المتحدة”، وسخر من رئيس الوزراء البريطاني قائلا: “هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل”.
ورفض ستارمر في بادئ الأمر اضطلاع بريطانيا بأي دور في الحرب على إيران، لكنه وافق لاحقا على طلب أميركي لاستخدام قاعدتين عسكريتين بريطانيتين لغرض دفاعي “محدد ومحدود”.
وكان ترامب منح إيران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز، محذرا من هجمات تستهدف محطات الطاقة الخاصة بها إن لم تستجب لطلبه.
ومن جهة أخرى، انتقد ترامب بشدة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، و”سلوكه تجاه إيران على مدى عقود”.
وقال: “دول الناتو لا تفعل شيئا وهذا عار كبير. إيران سيئة للغاية منذ 47 عاما. والآن تنال جزاءها العادل”.
وفي وقت سابق من الأحد، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيغلق مضيق هرمز “بالكامل” ويستهدف منشآت الطاقة في المنطقة، إذا نفذ الرئيس الأميركي تهديداته بمهاجمة منشآت الطاقة في إيران.
تتجه أزمة الطاقة العالمية نحو منعطف خطير مع تصاعد التهديدات المتبادلة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإيران، في وقت تتسع فيه رقعة التوتر لتشمل أطرافا إقليمية، من بينها جماعة الحوثي في اليمن، ما يضع أسواق النفط وسلاسل الإمداد العالمية على حافة اضطراب غير مسبوق قد يعيد العالم إلى أجواء صدمات الطاقة الكبرى.
وهدد ترامب، فجر الأحد، بضرب منشآت الطاقة الإيرانية “بدءا من أكبرها” خلال 48 ساعة، ما لم تقم طهران بفتح مضيق هرمز بشكل كامل ودون قيود. وجاء هذا التهديد في سياق تصعيد حاد، إذ اعتبر الرئيس الأميركي أن بلاده حققت أهدافها العسكرية في الحرب الدائرة منذ أواخر فبراير/شباط، في إشارة إلى العمليات المشتركة مع إسرائيل ضد إيران.
في المقابل، ردت طهران بلهجة أكثر حدة، حيث حذر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إبراهيم ذو الفقاري، من أن أي استهداف للبنية التحتية للطاقة في إيران سيقابل بضرب “جميع البنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه” التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة. كما أكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن الرد لن يكون محدودا، بل سيطال كل المصالح المرتبطة بالطاقة الأميركية في الإقليم.
وتشن إيران بالفعل هجمات على منشآت للطاقة في الخليج وعلى مصالح غربية في المنطقة وتغلق جزئيا مضيق هرمز الشريان المائي الحيوي الذي يمر عبره خمس إمدادات الطاقة للعالم (20 في المئة)، إلا أن هجماتها إلى الآن لا تزال محدودة التأثير رغم ما أحدثته من اضطرابات في سلاسل الامدادات مقارنة بما يمكن أن يكون عليه الوضع في حال كثفت هجماتها على منشآت الطاقة في الخليج.
ورغم تأكيد ممثل طهران لدى المنظمة البحرية الدولية، علي موسوي، أن المضيق لا يزال مفتوحا أمام الملاحة “باستثناء السفن المرتبطة بأعداء إيران”، فإن هذا الشرط بحد ذاته يعكس واقعا جديدا، تتحول فيه حركة الطاقة العالمية إلى رهينة حسابات عسكرية وأمنية دقيقة، فالممر الذي يعبر منه نحو 20 مليون برميل نفط يوميا لم يعد مجرد شريان اقتصادي، بل أصبح ساحة اختبار للإرادات السياسية والعسكرية.
وبالتوازي، دخلت جماعة الحوثي على خط التصعيد، محذرة من أن أي توسع في الحرب سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة. وأكدت الجماعة، التي يقودها عبدالملك الحوثي، أنها “لن تقف مكتوفة الأيدي”، وأنها مستعدة لاتخاذ “الإجراء المناسب” بما يتماشى مع تطورات المنطقة، في إشارة ضمنية إلى احتمال استهداف ممرات بحرية أو منشآت حيوية.
وهذا التداخل بين التهديدات الأميركية والإيرانية، وانخراط أطراف غير دولية مثل الحوثيين، يرسم ملامح مشهد معقد يمكن وصفه بـ”حرب الطاقة متعددة الجبهات”، حيث لا تقتصر المواجهة على الضربات العسكرية المباشرة، بل تمتد إلى التحكم في الممرات البحرية، وتهديد البنية التحتية، ورفع كلفة التأمين والشحن.
إقليميا، تبدو دول الخليج أمام معادلة شديدة الحساسية، فهي من جهة تعتمد بشكل كبير على استقرار تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، ومن جهة أخرى تخشى من تحول أراضيها إلى ساحة ردود متبادلة، خاصة مع استهداف إيران لمصالح أميركية في بعض الدول العربية خلال الأسابيع الماضية. كما أن أي اضطراب طويل الأمد في الإمدادات قد يدفع هذه الدول إلى إعادة تقييم سياساتها الأمنية وتحالفاتها الدولية.
أما دوليا، فإن الأسواق بدأت بالفعل في استشعار الخطر، فارتفاع أسعار النفط وتكاليف التأمين على السفن ليس سوى البداية، إذ يمكن أن يؤدي أي إغلاق فعلي أو جزئي للمضيق إلى موجة تضخم عالمية جديدة، تضرب الاقتصادات المستوردة للطاقة في آسيا وأوروبا بشكل خاص.
كما أن اضطراب سلاسل الإمداد لن يقتصر على النفط، بل سيمتد إلى الغاز والسلع الأساسية، ما قد يعيد سيناريوهات الاختناقات اللوجستية التي شهدها العالم خلال اضطرابات جيوسياسية سابقة وخلال جائحة كورونا، ولكن هذه المرة ستكون الأزمة الأعنف والأكثر تأثير على جميع دول العالم.
وفي هذا السياق، يكتسب فشل واشنطن في تشكيل تحالف دولي واسع لتأمين الملاحة في المضيق دلالة خاصة، إذ يعكس ترددا دوليا في الانخراط في صراع مفتوح قد تكون كلفته الاقتصادية والسياسية باهظة. كما أن دعوة ترامب للدول المستفيدة من المضيق لتأمينه بنفسها توحي بتحول في النهج الأميركي، من دور الضامن العالمي إلى شريك يطالب الآخرين بتحمل الأعباء.
وعلى ضوء التطورات الأخيرة، تقف الأسواق العالمية أمام مشهد هش، حيث يمكن لشرارة واحدة أن تشعل سلسلة من التفاعلات المتسارعة، تبدأ بضربة لمنشأة طاقة، ولا تنتهي إلا بإعادة رسم خريطة الإمدادات العالمية. وبين تهديدات متبادلة واستعدادات ميدانية، يبدو أن العالم يقترب من اختبار قاسٍ لقدرة نظامه الاقتصادي على الصمود في وجه صدمة طاقة جديدة، قد تكون الأشد منذ عقود.
غارات جديدة على طهران وكرج وبندر عباس
أعلنت وسائل إعلام إيرانية في الساعات الأولى من صباح الإثنين، أن مدن طهران وكرج وبندر عباس شهدت غارات أميركية وإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات على وقع التصعيد المستمر في الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع، وقبيل انتهاء هدنة أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران من أجل فتح مضيق هرمز، وإلا ستتعرض منشآت الطاقة لديها للقصف.
والأحد قالت إسرائيل إنها تتهيأ لـ”أسابيع من القتال” ضد إيران وحليفه في لبنان حزب الله.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي إيفي ديفرين، أن اسرائيل تتوقع “أسابيع إضافية من القتال. مع كل يوم يمر نضعف النظام الإرهابي (الإيراني) بشكل أكبر. لن نسمح له ولوكلائه بأن يشكلوا تهديدا لمواطني إسرائيل”.
وبالتوازي مع ذلك، تبقي واشنطن الغموض قائما حول موعد انتهاء عملياتها العسكرية.
وفي حين تشدد إسرائيل والولايات المتحدة على أن ضرباتهما أضعفت النظام الحاكم في إيران، تواصل طهران شن الهجمات وإطلاق التهديدات.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الأحد، إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى “تصعيد” هجماتها ضد إيران لتتمكن من إنهاء الحرب.
وكانت ضربتان صاروخيتان نفذتهما إيران ليل السبت، تسببتا بأضرار بالغة في عراد ومدينة ديمونا القريبة منها وحيث تقع منشأة نووية إسرائيلية، وأسفرتا عن إصابة أكثر من 100 شخص، بحسب الإسعاف الإسرائيلي.
الجيش الأميركي.. قدرات متطورة لمواجهة الألغام البحرية
في ظل التصعيد المتواصل في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الحيوية لتجارة الطاقة العالمية، تتزايد المخاوف من تهديدات الألغام البحرية التي قد تعرقل حركة الملاحة الدولية.
ويأتي هذا في وقت تواصل فيه إيران، بحسب مراقبين، استخدام أوراق الضغط البحري في المنطقة، ما يدفع القوى الدولية، وعلى رأسها البحرية الأميركية، إلى تعزيز قدراتها في مجال مكافحة الألغام.
ويمتلك الجيش الأميركي منظومة متقدمة ومتنوعة من كاسحات الألغام والوسائل التقنية الحديثة التي تتيح له التعامل مع هذا النوع من التهديدات بدقة عالية، دون تعريض الطواقم البشرية للخطر.
كاسحات الألغام التقليدية من فئة Avenger
تُعد سفن كاسحات الألغام من فئة “أفنجر” من أبرز الأدوات التي يعتمد عليها الجيش الأميركي.
وتتميز هذه السفن بقدرتها على كشف الألغام البحرية وتدميرها باستخدام تقنيات متطورة تشمل الموجات الصوتية والمركبات التي تُدار عن بُعد. كما تم تصميمها بمواد خاصة تقلل من بصمتها المغناطيسية، ما يحد من خطر تفجير الألغام.
سفن القتال الساحلي
إلى جانب ذلك، تعتمد البحرية الأميركية على سفن القتال الساحلي من فئة سفينة القتال الساحلي “LCS”، وهي سفن متعددة المهام قادرة على تنفيذ عمليات مكافحة الألغام دون الحاجة إلى دخول مناطق الخطر بشكل مباشر.
وتتميز هذه السفن بمرونتها العالية وقدرتها على تشغيل أنظمة متقدمة للكشف والإزالة.
الزوارق والمركبات المسيرة غير المأهولة
تلعب الأنظمة غير المأهولة دورًا متزايد الأهمية في عمليات إزالة الألغام. وتستخدم البحرية الأميركية زوارق مسيّرة مزودة بأجهزة استشعار متطورة قادرة على تحديد مواقع الألغام بدقة، ثم التعامل معها بشكل آمن.
وتُسهم هذه التقنيات في تقليل المخاطر على الأفراد إلى أدنى حد ممكن.
الغواصات المسيرة
كما تعتمد على المركبات تحت المائية غير المأهولة “UUVs”، التي تقوم بمسح قاع البحر بدقة عالية، وتحديد الأجسام المشبوهة، بل والمساهمة في تفجير الألغام عن بُعد. وتُعد هذه الغواصات أحد أهم التطورات في مجال الحروب البحرية الحديثة.
المروحيات البحرية المتخصصة
ولا يقتصر دور البحرية الأميركية على السفن والمركبات، إذ تستخدم أيضًا مروحيات متخصصة مثل “MH-53E Sea Dragon”، القادرة على سحب معدات كاسحة للألغام وكشفها من الجو. وتوفر هذه المروحيات قدرة عالية على الاستجابة السريعة وتغطية مساحات واسعة من المياه المهددة.
ترسانة متكاملة لمواجهة التهديدات البحرية
تعكس هذه المنظومة المتكاملة من التقنيات والوسائل العسكرية مدى استعداد الجيش الأميركي للتعامل مع تهديد الألغام البحرية، خاصة في مناطق استراتيجية حساسة مثل “Strait of Hormuz”.
وفي ظل التوترات الإقليمية، تبقى حرية الملاحة أولوية قصوى بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، ما يجعل تطوير قدرات مكافحة الألغام عنصرًا أساسيًا في استراتيجيتها البحرية.

لإنهاء الحرب على إيران.. فريق ترامب يدرس صفقة بـ 6 التزامات
بعد 3 أسابيع من الحرب، بدأت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مناقشات أولية بشأن المرحلة التالية وما قد تبدو عليه محادثات السلام مع إيران، وفق ما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي ومصدر مطّلع.
وتكتسب هذه المشاورات أهمية خاصة بعدما قال ترامب، الجمعة، إنه يدرس “تهدئة” الحرب، رغم أن مسؤولين أميركيين أشاروا إلى أن التقديرات لا تزال ترجّح استمرار القتال لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع إضافية.
وفي هذه الأثناء، يسعى مستشارو ترامب إلى تمهيد الأرضية لمسار دبلوماسي محتمل.
وبحسب المصادر، يشارك كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في النقاشات المتعلقة بإمكانات التحرك الدبلوماسي.
وأوضحت المصادر أن أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب التوصل إلى تفاهم طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودعم طهران لوكلائها في المنطقة.
ورغم عدم وجود تواصل مباشر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الأخيرة، فإن رسائل بين الجانبين تم تبادلها من خلال طرف ثالث، بحسب مسؤول أميركي ومصدرين إضافيين مطلعين.
وتشمل المطالب الإيرانية وقف إطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلاً، إضافة إلى تعويضات.
وفي المقابل، قال مسؤول أميركي إن واشنطن ترى أنها “قيّدت نمو إيران“، معتبراً أن الإيرانيين سيضطرون في نهاية المطاف إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف أن الولايات المتحدة تريد من إيران تقديم 6 التزامات أساسية:
- وقف برنامج الصواريخ لمدة 5 سنوات.
- وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل.
- تفكيك منشآت نطنز وأصفهان وفوردو النووية التي تعرضت للقصف الأميركي والإسرائيلي العام الماضي.
- فرض بروتوكولات رقابة خارجية صارمة على تصنيع أجهزة الطرد المركزي واستخدامها، وكذلك على المعدات المرتبطة بها والتي قد تسهم في تطوير برنامج أسلحة نووية.
- إبرام اتفاقات للحد من التسلح مع دول المنطقة، تتضمن سقفاً للصواريخ لا يتجاوز 1000.
- وقف تمويل الوكلاء، مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحماس في غزة.
وبحسب “أكسيوس” فإن إيران رفضت مراراً في السابق عدداً من هذه المطالب، كما أشار مسؤولون في طهران إلى صعوبة التفاوض مع رئيس خاض محادثات في السابق ثم لجأ بشكل مفاجئ إلى القصف.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، لنظيره الهندي، إن إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في مضيق هرمز تتطلب وقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، مع التزام بعدم استئنافها مستقبلاً، وفق ما أعلنته الخارجية الإيرانية.
أما ترامب، فقد قال الجمعة إنه لا يعارض إجراء محادثات، لكنه غير مهتم حالياً بتلبية المطالب الإيرانية المتعلقة بوقف إطلاق النار.
مع ذلك، قال مسؤول أميركي ثانٍ إن هناك هامشاً محتملاً للتفاوض بشأن إعادة الأصول الإيرانية المجمدة، مشيراً إلى أن ما تسميه طهران “تعويضات” قد يُعاد توصيفه سياسياً على أنه “إعادة أموال مجمدة”، بما يتيح صياغة مقبولة للطرفين.
وفي الوقت الراهن، يحاول فريق ترامب الإجابة عن سؤالين رئيسيين: من هي الجهة الأنسب للتواصل داخل إيران، وأي دولة يمكن أن تؤدي دور الوسيط الأفضل؟
ورغم أن عباس عراقجي كان الوسيط الرئيسي في المحادثات السابقة، فإن مستشاري ترامب لا يرونه صاحب قرار فعلي، بل مجرد ناقل للرسائل، وفق مسؤولين أميركيين. لذلك، تسعى واشنطن إلى تحديد الجهة التي تملك القرار الحقيقي في إيران وكيفية الوصول إليها.
وختمت المصادر بالقول إن مستشاري ترامب يريدون أن يكونوا جاهزين إذا ما تبلور مسار تفاوضي مع إيران في المستقبل القريب، مشيرة إلى أن الشروط التي يعمل عليها كل من ويتكوف وكوشنر ستكون مشابهة لتلك التي طُرحت في جنيف قبل يومين من اندلاع الحرب.

حراك دبلوماسي يفتح الباب لتسوية تنهي حرب إيران
تتزايد المؤشرات على وجود تباين واضح في الموقف الأميركي من الحرب الدائرة مع إيران، حيث تتقاطع التصريحات الحادة التي تهدد بتدمير منشآت الطاقة والبنية التحتية، مع تحركات دبلوماسية نشطة لاستكشاف سبل إنهاء الصراع، في ظل كلفة مالية وعسكرية متصاعدة تضع الإدارة الأميركية أمام معضلة معقدة.
كما بحث وزير الخارجية الإيراني مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، خلال اتصال هاتفي، تطورات الحرب الدائرة إلى جانب تداعياتها الإقليمية المتسارعة. وبحسب بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، تناول الجانبان آخر المستجدات الميدانية والسياسية، في ظل تصاعد المواجهة منذ أواخر فبراير/شباط، وما خلّفته من خسائر بشرية ودمار واسع.
وأكد الوزيران خلال الاتصال أهمية استمرار قنوات التشاور والتنسيق بين طهران ومسقط، في إشارة إلى الدور التقليدي الذي تلعبه سلطنة عمان في التهدئة وفتح مسارات الحوار في الأزمات الإقليمية. كما تخللت المكالمة أجواء بروتوكولية، حيث قدم البوسعيدي التهاني لعراقجي بمناسبة عيدي الفطر والنوروز، في لفتة تعكس الحفاظ على الطابع الدبلوماسي رغم حساسية المرحلة.
وفي الوقت الذي تواصل فيه إدارة دونالد ترامب التلويح بتصعيد واسع قد يشمل استهداف قطاعي النفط والكهرباء في إيران، كشفت اتصالات دبلوماسية يقودها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيريه الإيراني عباس عراقجي والمصري بدر عبدالعاطي، إضافة إلى مسؤولين أميركيين وأوروبيين بينهم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، عن بحث جدي لوقف الحرب أو احتوائها، بينما تعكس هذه التحركات أن واشنطن، رغم خطابها التصعيدي، تبقي الباب مواربا أمام التسوية.
في موازاة ذلك، يؤكد المسؤولون الأميركيون امتلاكهم القدرة المالية على الاستمرار في الحرب، فقد شدد وزير الخزانة سكوت بيسنت على أن الولايات المتحدة تمتلك “أموالا وفيرة” لتمويل العمليات العسكرية، مع طلب تمويل إضافي من الكونغرس لضمان استمرارية الإمدادات، إلا أن هذا الطرح يواجه تناقضا واضحا، إذ يأتي في وقت تتصاعد فيه المعارضة داخل الكونغرس لطلب تمويل قد يصل إلى 200 مليار دولار، وسط تساؤلات متزايدة حول جدوى الحرب وكلفتها.
وتكشف الأرقام الأولية عن حجم العبء المالي، إذ تجاوزت كلفة الأيام الستة الأولى من الحرب أكثر من 11 مليار دولار، ما ينذر بأن هذه المواجهة قد تصبح من بين الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة، متجاوزة تجارب سابقة مثل العراق وأفغانستان. ورغم إقرار ميزانيات دفاعية قياسية، فإن استمرار النزيف المالي يعمق الانقسامات السياسية ويزيد الضغط على الإدارة.
ورغم الضربات القاسية التي تلقتها إيران على المستويات العسكرية والاقتصادية، أظهرت طهران قدرة ملحوظة على الصمود، فهي تواصل إطلاق وابل يومي من الصواريخ باتجاه إسرائيل، محدثة خسائر بشرية ومادية، ومستنزفة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية.
كما وسعت نطاق هجماتها على ما تقول إنها مصالح أميركية في المنطقة، إضافة إلى تهديد دول الخليج، ما يعكس قدرة على الردع المتبادل وليس الانهيار السريع الذي راهنت عليه واشنطن وتل أبيب.
وهذا الواقع أدى إلى تراجع الرهانات الأولية على إسقاط النظام الإيراني أو شل قدراته العسكرية بشكل كامل، فبدلا من تحقيق نصر حاسم، تبدو الحرب وقد دخلت مرحلة استنزاف مفتوح، تتآكل فيها القدرات تدريجيا دون حسم واضح، وهو ما يدفع الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم أهدافها الاستراتيجية.
وفي هذا السياق، تشير الاتصالات الجارية إلى أن واشنطن قد بدأت بالفعل في تقليص سقف أهدافها، والبحث عن مخرج يحقق الحد الأدنى من المكاسب بأقل التكاليف الممكنة، فمجرد الانخراط في نقاشات مع أطراف إقليمية، وربما مع إيران بشكل غير مباشر، يعكس تحولا من استراتيجية “الحسم” إلى “الإدارة والاحتواء”.
داخليا، تتفاقم الضغوط السياسية على الإدارة الأميركية، مع انقسامات حادة داخل الكونغرس بين مؤيدين ومعارضين لاستمرار الحرب، إضافة إلى حالة تململ شعبي مرتبطة بارتفاع الأسعار، خاصة الطاقة. وتكتسب هذه العوامل أهمية أكبر مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بما في ذلك انتخابات التجديد النصفي، ما قد يدفع ترامب إلى إعادة حساباته في توقيت إنهاء الحرب.
أما على الجانب الإسرائيلي، فتبرز معضلة أخرى، إذ تشير التجارب التاريخية إلى أن إسرائيل لا تتحمل حروبا طويلة الأمد من حيث الكلفة الاقتصادية والعسكرية. ومع انخراطها في صراع مستمر منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، تبدو قدراتها تحت ضغط متزايد، ما يطرح تساؤلات حول قدرتها على الاستمرار في حالة حرب متعددة الجبهات لسنوات إضافية.
وتبدو الحرب الحالية مرشحة لأن تكون الأعلى كلفة ليس فقط على أطرافها المباشرين، بل على الاقتصاد العالمي ككل، خاصة مع تعرض دول المنطقة النفطية لهجمات متكررة تهدد إمدادات الطاقة. وبين خطاب التصعيد وحسابات التراجع، تقف واشنطن أمام مفارقة استراتيجية: إما المضي في حرب مكلفة وغير مضمونة النتائج، أو البحث عن تسوية قد تُفسر كتنازل بعد رهانات كبرى لم تتحقق.
تقرير: مصر وقطر وتركيا تقود جهودا لوقف حرب إيران
كشف مسؤول إسرائيلي بارز، الأحد، أن مصر وقطر وتركيا تقود جهودا دبلوماسية “سرية” للتوسط في اتفاق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإيران لإنهاء الحرب، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي لإنذار أميركي بشأن مضيق هرمز.
وتنتهي الإثنين مهلة مدتها 48 ساعة منحها ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، مهددا بقصف منشآت الطاقة لديها إن لم تستجب لطلبه، بينما ردت طهران بأنها ستستهدف منشآت الطاقة في المنطقة وستبقي المضيق مغلقا إذا نفذ الرئيس الأميركي تهديداته.
ووفقا للمسؤول الإسرائيلي، فمن غير المرجح أن ينهي ترامب الحرب “في ظل ظروف توحي بأن إيران أجبرته على ذلك”.
وأضاف: “يخشى أن ينتهي الأمر بانطباع أن إيران ضغطت عليه بشأن هرمز. يريد ترامب تقديم نتيجة مختلفة لكن الإيرانيين متشددون”.
ومن بين السيناريوهات المطروحة للنقاش، وفق المسؤول، اتفاق تعيد بموجبه إيران فتح المضيق بشكل تدريجي، بينما تخفف الولايات المتحدة هجماتها وتبدأ بالانسحاب من الحرب.
ومع ذلك، قال مسؤولون إسرائيليون إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت طهران ستوافق على هذه الشروط.
ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن المسؤول قوله: “إذا علمنا بوجود مساع دبلوماسية وأن إيران تدرس الأمر، فقد يتقدم هذا الأمر على مراحل”.
لكن المسؤول أضاف: “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق فإننا نتجه نحو تصعيد قد يستمر لأشهر. سيسعى ترامب إلى تحقيق إنجاز بري بما في ذلك الاستيلاء على جزيرة خرج“، المركز الرئيسي لإنتاج النفط الإيراني.
وكانت وزارة الخارجية المصرية أعلنت إجراء اتصالات مع تركيا وقطر وإيران والولايات المتحدة وباكستان، الأحد، في إطار “متابعة التطورات المتلاحقة في المنطقة والمساعي الحثيثة المبذولة من مصر لخفض التصعيد ووقف الحرب”.
وقال بيان للخارجية المصرية إن الاتصالات “شهدت نقاشا حول التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة، وأهمية العمل على احتواء ثاره الممتدة ومنع اتساع رقعة الصراع، في ظل التهديدات المتبادلة واستهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية”.

كوبا: الجيش يتحضر لهجوم عسكري أميركي
وأوضح نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز، في مقابلة مع شبكة “إن بي سي”، الأحد: “جيشنا مستعد دائما، وهو في الواقع يستعد هذه الأيام لاحتمال وقوع عدوان عسكري”.
وأضاف أنه سيكون من “السذاجة” أن يتجاهل القادة الكوبيون احتمال نشوب صراع مع الولايات المتحدة، قائلا: “لكننا نأمل حقا ألا يحدث ذلك”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمح مؤخرا إلى احتمال “السيطرة” على كوبا، الجزيرة التي يحكمها نظام اشتراكي.
وردا على ذلك، قال فرنانديز: “بصراحة، لا نعلم عما يتحدثون، لكن يمكنني أن أقول هذا: كوبا دولة ذات سيادة”، وشدد على أن بلاده “لن تقبل بأن تصبح دولة تابعة أو خاضعة”.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وهافانا توترا منذ الثورة الكوبية 1959 بقيادة الزعيم اليساري فيدل كاسترو، وتدهورت الأوضاع أكثر خلال الولاية الثانية لترامب.
كما فاقم الحظر النفطي الأميركي الأزمة الاقتصادية والإنسانية في كوبا، إلى جانب سنوات من سوء الإدارة والفساد.
وشهدت البلاد، السبت، ثاني انقطاع شامل للكهرباء خلال أسبوع واحد.
ورغم التوترات، تجري واشنطن وهافانا محادثات غير معلنة، لكن فرنانديز رفض الكشف عن زمان ومكان آخر اجتماع بين الجانبين.
وأكد أن طبيعة النظام السياسي الكوبي وبنيته وأعضائه “ليست محل تفاوض”، مشيرا إلى أن الحزب الشيوعي لا يزال الحزب السياسي الوحيد المسموح به في البلاد.
موجة غارات جديدة على طهران ومدن إيرانية أخرى
شهدت طهران ومدن إيرانية أخرى موجة غارات جديدة، في الساعات الأولى من صباح الأحد، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية والجيش الإسرائيلي.
كما أكدت وسائل إعلام إيرانية في وقت مبكر من صباح الإثنين، أن مدن طهران وكرج (شمال) وبندر عباس (جنوب) وأورميا (شمال غرب)، شهدت غارات أميركية وإسرائيلية.
وكشفت مصادر أن شخصا قتل في بندر عباس، من جراء غارة استهدفت مبنى الإذاعة في المدينة.
وأوضحت وسائل إعلام إيرانية أن غارة جوية دمرت مباني سكنية في مدينة أورميا، بينما تبحث فرق الإنقاذ عن أشخاص تحت الأنقاض.
وتأتي هذه التطورات على وقع التصعيد المستمر في الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع، وقبيل انتهاء هدنة أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران من أجل فتح مضيق هرمز، وإلا ستتعرض منشآت الطاقة لديها للقصف.
مدير الطاقة الدولية: العالم قد يواجه أسوأ أزمة طاقة منذ عقود
حذر مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، الإثنين، من أن العالم قد يواجه أسوأ أزمة طاقة منذ عقود بسبب حرب الشرق الأوسط، مؤكدا أن الوضع “خطير جدا”.
وقال بيرول في النادي الصحفي الوطني في كانبيرا: “حتى الآن خسرنا 11 مليون برميل يوميا، أي أكثر مما خسرناه خلال أزمتي النفط الرئيسيتين مجتمعتين” في سبعينات القرن الماضي.
وأضاف: “في ذلك الوقت، خسر العالم حوالي 5 ملايين برميل يوميا في كل من الأزمتين، أي ما مجموعه 10 ملايين برميل يوميا إذا جمعنا الأزمتين”.
كما أعلن بيرول تضرر ما لا يقل عن 40 موقعا للطاقة بشكل “بالغ أو بالغ جدا”، من جراء الحرب في الشرق الأوسط.
وأضاف: “تضررت 40 منشأة للطاقة على الأقل في المنطقة بشكل بالغ أو بالغ جدا في 9 دول”.




