أخبار عاجلةاخبار عربية وعالميةعبري

تقرير: فانس ونتنياهو ناقشا مكونات اتفاق محتمل مع إيران

اجتماع الرياض و"قناة مصر".. تفاصيل محاولات وقف حرب إيران

تقرير: فانس ونتنياهو ناقشا مكونات اتفاق محتمل مع إيران

تقرير: فانس ونتنياهو ناقشا مكونات اتفاق محتمل مع إيران
تقرير: فانس ونتنياهو ناقشا مكونات اتفاق محتمل مع إيران

كتب : وكالات الانباء

ذكر مراسل موقع أكسيوس الإخباري إن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس اتصل هاتفياً، الاثنين، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبحث معه محاولة إطلاق مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال مساء اليوم إن إيران تسعى إلى التوصل لتسوية، مؤكداً أنه سيمنحها مهلة إضافية مدتها خمسة أيام، في ظل ما وصفه بتقدم في مسار المحادثات بين الجانبين.

وأوضح ترامب أن هناك “فرصة جيدة جداً” للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن المناقشات مع طهران بدأت مساء السبت، وأنها تتسم هذه المرة بجدية واضحة من الجانب الإيراني. وأضاف أن المحادثات الحالية تهدف إلى بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الصراع القائم.

وأكد أن الولايات المتحدة تجري “محادثات جيدة جداً” مع إيران، لافتاً إلى أن طهران “تريد السلام” وقد وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية، مشدداً في الوقت نفسه على أن أمامها “فرصة أخيرة لإنهاء تهديداتها”.

 وكشف ترامب أن الجانبين توصلا إلى نقاط اتفاق رئيسية، موضحاً أن التفاهمات تشمل نحو 15 بنداً، مع احتمال إجراء اتصال هاتفي لاحق لاستكمال المباحثات. وقال: “لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً… لقد وافقوا على ذلك”.

وأعلن ترامب تأجيل تهديده بشن ضربات عسكرية على محطات الطاقة والبنية التحتية في إيران لمدة خمسة أيام، مرجعاً القرار إلى ما وصفه بمحادثات “مثمرة”.

وأشار إلى أن واشنطن لا تتفاوض مع المرشد الأعلى، بل مع شخصية إيرانية “تحظى باحترام كبير”، دون أن يكشف عن هويتها.

وقالت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية إن المحادثات جرت مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، لكنه نفى ذلك في منشور على منصة إكس، فيما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية تلقي رسائل من دول وصفتها بـ”الصديقة” تتعلق بطلب أميركي لإجراء مفاوضات، دون أن تقدم رداً حتى الآن.

اجتماع الرياض جرى الخميس بين السعودية ومصر وتركيا وباكستان

اجتماع الرياض و”قناة مصر”.. تفاصيل محاولات وقف حرب إيران

سلط تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، الضوء على الجهود الدبلوماسية التي بذلتها 4 دول في محاولة لوقف حرب إيران المستمرة منذ أسابيع، وقادت إلى تصريحات بنبرة مختلفة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

لكن المشكلة، حسبما قال مسؤولون عرب شاركوا في المحادثات للصحيفة الأميركية، هي إيجاد طرف في إيران للتفاوض معه، في ظل اغتيال كبار قادة طهران خلال الحرب.

وكشفت “وول ستريت جورنال” أن مسؤولين في الاستخبارات المصرية تمكنوا من فتح قناة اتصال مع الحرس الثوري الإيراني، وقدموا اقتراحا بوقف إطلاق النار لمدة 5 أيام بهدف “بناء الثقة”، من أجل التوصل إلى إنهاء الحرب، وفقا لبعض المسؤولين.

وحسب الصحيفة، مهدت تلك المحادثات الطريق لتقدم دبلوماسي ولو بسيط، منح الأمل في إمكانية وقف الحرب وتداعياتها المدمرة على الشرق الأوسط.

ومساء السبت، وجه ترامب إنذارا نهائيا لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، وإلا فإن الجيش الأميركي سيدمر محطات الطاقة الإيرانية.

لكن بعد يومين، ومع وصول أنباء المحادثات التي جرت في الرياض إلى البيت الأبيض، تراجع ترامب عن موقفه، وانخرط في الحوار الدبلوماسي مع طهران، وفق الصحيفة، وأوقف تهديداته بشن ضربات، أو أجلها بضعة أيام.

وتقول “وول ستريت جورنال”، إن هذا التحول في موقف ترامب صباح الإثنين جاء عقب سلسلة من المحادثات المغلقة، عبر وسطاء من الشرق الأوسط، التي قال مسؤولون أميركيون إنها منحتهم الأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق لتسوية النزاع.

كما عكس هذا التحول رغبة متزايدة لدى ترامب وبعض مستشاريه في إنهاء الحرب، وفقا لمصادر مطلعة، في ظل ما يواجهه الرئيس الأميركي من تداعيات سياسية واقتصادية من جراء هذا النزاع.

وكان ترامب قد علم يوم السبت باحتمالية إجراء محادثات مع إيران، وأبدى تجاوبا، وفقا لمسؤول رفيع في الإدارة الأميركية تحدث للصحيفة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “هذه محادثات دبلوماسية حساسة، ولن تتفاوض الولايات المتحدة عبر وسائل الإعلام. الوضع متقلب ولا ينبغي اعتبار التكهنات بشأن الاجتماعات نهائية حتى يعلن عنها البيت الأبيض رسميا”.

وخلال محادثات غير رسمية جرت الأسبوع الماضي، ركز قادة دول بالمنطقة بشكل خاص على فتح مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية، والذي تعطل إيران العمل به.

ومن بين المقترحات المطروحة استضافة باكستان اجتماعا بين كبار القادة الأميركيين والإيرانيين، بحسب المسؤولين الذين أضافوا أن الولايات المتحدة رحبت بهذه الفكرة سريعا.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة قد ترسل المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع احتمال حضور جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي في حال اقتراب التوصل إلى اتفاق.

في المقابل، يمكن لطهران إرسال وزير خارجيتها عباس عراقجي إلى الاجتماع المحتمل، رغم أن المسؤولين الإيرانيين أشاروا إلى عدم رغبتهم في تكرار المفاوضات الفاشلة السابقة بين عراقجي وويتكوف.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف مستعدا لمغادرة البلاد في هذه المرحلة والانضمام إلى المحادثات، لا سيما في حال عدم حضور فانس، وفق “وول ستريت جورنال”. 

حرب إيران قد تنتهي قريبا وفق ترامب

مسؤول إيراني بارز: تلقينا رسالة أميركية ونعمل على مراجعتها

أكد مسؤول بارز في وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين، أن طهران تلقت رسالة أميركية عبر وسطاء، تناولت عددا من “النقاط”.

وفي وقت سابق من الإثنين، نفت إيران إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك بعدما أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ تهديده بقصف شبكة الطاقة الإيرانية بناء على ما وصفها بمحادثات مثمرة ​مع مسؤولين إيرانيين لم يكشف عن هويتهم.

وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات “جيدة وبناءة للغاية”، بشأن “حل نهائي وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط”.

ونتيجة لذلك، قال إنه يؤجل خطة لقصف شبكة الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.

وبينما قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر ‌قاليباف على منصة “إكس” إن بلاده لم تجر أي ⁠محادثات مع الولايات المتحدة، فإن وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت أنها تلقت “رسائل من دول صديقة” بشأن طلب أميركي لإجراء محادثات.

وكتب قاليباف: “لم تجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، والأخبار الكاذبة تستخدم للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية، وهي محاولة للهروب من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل“.

وقال مسؤول أوروبي إنه رغم عدم وجود مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، فإن مصر وباكستان ودولا عربية تنقل الرسائل.

وأفاد مسؤول باكستاني ومصدر ثان لـ”رويترز”، بأن محادثات مباشرة لإنهاء الحرب قد تعقد في إسلام أباد هذا الأسبوع.

وأبلغ ترامب الصحفيين في وقت لاحق أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي، ‌اللذين كانا يتفاوضان مع إيران قبل الحرب، أجريا محادثات مع مسؤول إيراني كبير مساء الأحد، وسيستأنفان المحادثات الإثنين.

وقال مسؤول إسرائيلي ومصدران مطلعان إن الوسيط من الجانب الإيراني هو قاليباف.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ترامب: تحدثنا إلى زعيم إيراني رفيع عن اتفاق من 15 نقطة (قاليباف)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوكالة فرانس برس يوم الاثنين أن الأمور “تمضي بشكل جيد جدًا”، وذلك بعد إجراء مباحثات مع “زعيم رفيع” في إيران بشأن اتفاق من 15 نقطة لوقف الحرب.

 وأوضح ترامب  أن “الأمور تمضي بشكل جيد جدًا”، مشيرًا إلى أنه تحدث إلى “زعيم إيراني رفيع المستوى يحظى باحترام كبير”. وأضاف أن الطرفين يسعيان لإبرام اتفاق، قائلاً: “هم يريدون إبرام اتفاق ونحن نريد إبرام اتفاق أيضًا”.

وأكد أن الإيرانيين “هم من اتصلوا وأنا لم أتصل”، مشيرا إلى أن الحديث دار عن اتفاق من 15 نقطة، وأن الإيرانيين وافقوا على عدم امتلاك أسلحة نووية.

وأكد ترامب أن المحادثات أُجريت بمشاركة مبعوثه ستيف ويتكوڤ ومستشاره جاريد كوشنر، مشيرًا إلى أنها كانت قوية وأن النتائج النهائية ستتضح فيما بعد. وأضاف: “إذا مضوا قدمًا فسوف ينتهي الصراع”، معربًا عن حرصه على تجنب أي أذى لمجتبى خامنئي قائلاً: “لا أريده أن يُقتل ولا أعلم إذا كان على قيد الحياة”.

وأشار ترامب إلى أنه لا يعتبر مجتبى خامنئي هو من يقود إيران.

وأضاف ترامب في وقت لاحق أن إيران تسعى إلى التوصل لتسوية، مؤكداً أنه سيمنحها مهلة إضافية مدتها خمسة أيام.

وأوضح ترامب أن هناك “فرصة جيدة جداً” للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن المناقشات مع طهران بدأت مساء السبت، وأنها تتسم هذه المرة بجدية واضحة من الجانب الإيراني. وأضاف أن المحادثات الحالية تهدف إلى بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الصراع القائم. 

كما شدد ترامب على أن هدف الولايات المتحدة هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية والعمل على إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

لكنه أوضح أنه “سيكون من السهل جدا الحصول على اليورانيوم المخصب إذا توصلنا إلى اتفاق”.

وأشار إلى أنه سيكون هناك “شكل جدي للغاية من أشكال تغيير النظام في إيران”.

وفي وقت سابق من اليوم، قال ترامب إنه أصدر تعليمات بتأجيل أي هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام، وذلك قبل ساعات من الموعد النهائي الذي كان يُنذر بتصعيد إضافي في الصراع الذي دخل أسبوعه الرابع.

وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات “جيدة وبناءة للغاية” خلال اليومين الماضيين حول “حل نهائي وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط”.

وفي رسالته المكتوبة بأحرف كبيرة، قال ترامب إنه أصدر تعليماته لوزارة الدفاع بتأجيل الهجمات حتى الإعلان عن نتائج المحادثات الجارية.

مع ذلك، ذكرت وكالة فارس الإيرانية أنه لا يوجد اتصال مباشر مع الولايات المتحدة، ولا عبر وسطاء. ونقلت الوكالة عن مصدر لم يُكشف عن اسمه أن ترامب تراجع بعد سماعه أن إيران قد ترد بمهاجمة جميع محطات الكهرباء في المنطقة.

وقال مصدر مطلع على خطط إسرائيل الحربية إن واشنطن أطلعتها على محادثاتها مع طهران، وإن إسرائيل من المرجح أن تحذو حذو واشنطن في تعليق أي استهداف لمحطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة الإيرانية.

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء بعد على طلب للتعليق على المحادثات الأميركية مع إيران أو على قرار واشنطن تأجيل قصف بعض الأهداف الإيرانية. 

قاليباف (أقصى اليمين) كان محل ثقة المرشد الراحل علي خامنئي

إدارة ترامب تفضل التعامل مع قاليباف “شريكا وقائدا لإيران”

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العمل مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بوصفه شريكا محتملا أو حتى قائدا مستقبليا للبلاد، في وقت تلمح به واشنطن إلى التحول من الضغط العسكري نحو نهاية تفاوضية للحرب.

وفي وقت سابق من الإثنين، أكد ترامب أن الأمور “تمضي بشكل جيد جدا” بشأن إيران، وذلك عقب إعلانه إجراء مباحثات معها، وإرجاء الضربات التي هدد بتنفيذها على منشآتها لتوليد الطاقة.

ورغم أن إيران نفت إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، فإن تصريحات ترامب اعتبرت مؤشرا على إمكانية انتهاء الحرب قريبا.

وجاء النفي الإيراني على لسان قاليباف نفسه، بينما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تلقت “رسائل من دول صديقة” بشأن طلب أميركي لإجراء محادثات.

لكن البيت الأبيض، وفق “بوليتيكو”، ليس مستعدا بعد للالتزام باسم أي شخص بعينه لقيادة إيران، إذ يأمل في اختبار عدة مرشحين “ممن لديهم الاستعداد لإبرام صفقة”.

وقال أحد مسؤولي الإدارة الأميركية إن قاليباف “خيار مطروح بقوة”، مضيفا أنه “من بين الأسماء الأوفر حظا، لكن على الإدارة عدم التسرع واختبارهم”.

ويضطلع قاليباف بدور محوري بشكل متزايد في ظل الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يجعله شخصية ​بالغة الأهمية في لحظة حاسمة، كما ورد اسمه في تقارير كمفاوض محتمل لإيران مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ومبعوثي واشنطن.

وقال مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع لـ”رويترز”، الإثنين، إن قاليباف يتفاوض نيابة عن إيران مع الولايات المتحدة مع تصاعد الصراع، في إشارة إلى دوره المتنامي.

ومع اختفاء المزيد من الشخصيات النافذة عن المشهد، أصبح الرجل، الذي كان قائدا في الحرس الثوري ورئيس بلدية طهران وقائدا للشرطة الوطنية ومرشحا رئاسيا سابقا، حلقة وصل رئيسية الآن بين النخب السياسية والأمنية والدينية.

وكان قالیباف، الذي طالما نظر إليه على أنه مقرب من المرشد علي خامنئي الذي قتل في بداية الحرب، وموضع ثقة ابنه مجتبى الذي خلفه، من أبرز الأصوات المتحدية لإسرائيل والولايات المتحدة، وتوعد بالثأر من هجومهما.

وفي كلمة وجهها إلى ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد مقتل خامنئي، توعد قاليباف بتوجيه “ضربات مدمرة ‌لدرجة ستجعلكما تتوسلان”.

طرح اسم قاليباف كمتفاوض إيراني مع واشنطن

محمد باقر قاليباف.. من هو “قائد الطوارئ” في إيران؟

​يضطلع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بدور محوري بشكل متزايد، في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية التي تستهدف القيادة السياسية لطهران وقادت إلى اغتيال شخصيات كبرى، مما يجعله شخصية ​بالغة الأهمية في لحظة حاسمة.

وقال مسؤول إسرائيلي ومصدر ⁠مطلع لـ”رويترز”، الإثنين، إن قاليباف يتفاوض نيابة عن إيران مع الولايات المتحدة مع تصاعد الصراع، في إشارة إلى دوره المتنامي، رغم نفيه ذلك لاحقا.

وحسب تقارير صحفية، تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العمل مع قاليباف، بوصفه شريكا محتملا أو حتى قائدا مستقبليا للبلاد، في وقت تلمح به واشنطن إلى التحول من الضغط العسكري نحو نهاية تفاوضية للحرب.

ومع اختفاء المزيد من الشخصيات النافذة عن المشهد، أصبح الرجل، الذي كان قائدا في الحرس الثوري ورئيس بلدية طهران وقائدا للشرطة الوطنية ومرشحا رئاسيا سابقا، حلقة وصل رئيسية الآن بين النخب السياسية والأمنية والدينية.

وبعد أكثر من 3 أسابيع من بدء الهجوم المفاجئ على إيران بقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، تخوض القيادة في طهران معركة استنزاف مريرة.

وكان قالیباف، الذي طالما نظر إليه على أنه مقرب من خامنئي وموضع ثقة ابنه وخليفته مجتبى، من أبرز الأصوات المتحدية لإسرائيل والولايات المتحدة، وتوعد بالثأر من هجومهما.

وفي كلمة وجهها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد مقتل خامنئي، توعد بتوجيه “ضربات مدمرة ‌لدرجة ستجعلكما تتوسلان”.

وتعكس هذه اللهجة موقفه الراسخ كأحد أنصار النظام الديني لإيران، وهو موقف تجلى أيضا من خلال المساعدة في مواجهة المعارضة الداخلية.

حياة سياسية متقلبة

ولد قاليباف في بلدة طرقبة شمال شرقي إيران عام 1961، وتشير وسائل الإعلام إلى أن حياته تشكلت في المراحل المبكرة جزئيا من خلال المحاضرات التي كان يحضرها في المساجد عندما كان مراهقا، في وقت زخم ثورة 1979.

وأثناء حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران، انضم إلى الحرس الثوري، الذي كان وقتها قوة عسكرية ⁠جديدة تشكلت لحماية النظام ‌الجديد في البلاد، وتدرج سريعا ليصبح جنرالا خلال 3 أعوام فقط.

وبعد انتهاء الحرب واصل مسيرته مع الحرس الثوري، وحصل على رخصة طيار ⁠عسكري، وأصبح في نهاية المطاف رئيسا لوحدة القوات الجوية به.

وأثناء خدمته في الحرس الثوري، شارك في حملة ⁠ضد طلاب الجامعات عام 1999، وانضم إلى قادة آخرين في توقيع رسالة موجهة إلى الرئيس الإصلاحي وقتها محمد خاتمي، يهددونه فيها بإطاحته إذا لم يكبح الاحتجاجات.

وعندما وجد خامنئي نفسه محاصرا بين السخط المتزايد ​في الداخل والضغوط بشأن البرنامج النووي في الخارج، لجأ على ⁠نحو متزايد إلى الشخصيات الأمنية المتشددة مثل قاليباف، مع ​انحسار زخم الحركة الإصلاحية.

وعندما ترشح للرئاسة في عام 2005، كان ​قاليباف يسعى لاستقطاب الناخبين أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض، لكن خطابه الشعبوي لم يصمد أمام منافسه رئيس بلدية طهران آنذاك المثير للجدل محمود أحمدي نجاد، الذي مال خامنئي في النهاية لدعمه على حساب الجنرال السابق المقرب منه.

ولم يتوقف قاليباف قط عن السعي للرئاسة، إذ ترشح لها عامي 2013 و2024 من دون أن يظفر بالانتخابات، وانسحب من سباق عام 2017 لتجنب انقسام أصوات التيار المتشدد.

وحل محل أحمدي نجاد في منصب رئيس بلدية طهران، وشغل ​المنصب لمدة ‌12 عاما، ونسب إليه الفضل في المساعدة على مواجهة اضطرابات استمرت لأشهر وهزت المؤسسة الحاكمة، بعد إعلان فوز أحمدي نجاد في انتخابات متنازع عليها عام 2009.

وبعد 12 عاما في رئاسة ​بلدية طهران، عاد إلى معترك السياسة بانتخابه لعضوية البرلمان وتوليه منصب رئيسه عام 2020، مما منحه أحد أهم المناصب في هرم السلطة الإيرانية.

 

بنيامين نتنياهو

نتنياهو: أي اتفاق مع إيران يجب أن يحفظ “مصالحنا الحيوية”

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يضمن الحفاظ على “المصالح الحيوية” لإسرائيل، في ظل التحركات الجارية للتوصل إلى تسوية للأزمة.

وأضاف أن ترامب يرى أن “هناك فرصة للاستفادة من الإنجازات الكبيرة للجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي من أجل تحقيق أهداف الحرب عبر اتفاق، اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية”.

وشدد نتنياهو على أن العمليات العسكرية مستمرة بالتوازي مع المسار السياسي، مضيفا: “في الوقت نفسه، نواصل الهجمات في كل من إيران ولبنان. نحن نستهدف برنامج الصواريخ والبرنامج النووي بدقة، ونواصل توجيه ضربات قاسية لحزب الله”.

وأشار إلى استمرار العمليات النوعية، قائلا: “قبل أيام قليلة فقط قمنا بتصفية عالمين نوويين إضافيين، وما زال لدينا المزيد”، مؤكداً في ختام تصريحاته: “سنحافظ على مصالحنا الحيوية في أي ظرف”.

نقاشات بشأن اتفاق مع إيران

كان مراسل موقع أكسيوس الإخباري قد أفاد في وقت سابق، بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس اتصل هاتفيا، الاثنين، مع نتنياهو، وبحث معه محاولة إطلاق مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال مصدر مطّلع على التفاصيل أن فانس ونتنياهو ناقشا مكوّنات اتفاق محتمل يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، بحسب المراسل.

وكان ترامب قد قال مساء اليوم إن إيران تسعى إلى التوصل لتسوية، مؤكدا أنه سيمنحها مهلة إضافية مدتها خمسة أيام، في ظل ما وصفه بتقدم في مسار المحادثات بين الجانبين.

وأوضح ترامب أن هناك “فرصة جيدة جداً” للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن المناقشات مع طهران بدأت مساء السبت، وأنها تتسم هذه المرة بجدية واضحة من الجانب الإيراني. وأضاف أن المحادثات الحالية تهدف إلى بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الصراع القائم.

وأكد أن الولايات المتحدة تجري “محادثات جيدة جداً” مع إيران، لافتاً إلى أن طهران “تريد السلام” وقد وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية، مشدداً في الوقت نفسه على أن أمامها “فرصة أخيرة لإنهاء تهديداتها”.

وكشف ترامب أن الجانبين توصلا إلى نقاط اتفاق رئيسية، موضحا أن التفاهمات تشمل نحو 15 بنداً، مع احتمال إجراء اتصال هاتفي لاحق لاستكمال المباحثات. وقال: “لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً… لقد وافقوا على ذلك”.

وأعلن ترامب تأجيل تهديده بشن ضربات عسكرية على محطات الطاقة والبنية التحتية في إيران لمدة خمسة أيام، مرجعاً القرار إلى ما وصفه بمحادثات “مثمرة”.

وأشار إلى أن واشنطن لا تتفاوض مع المرشد الأعلى، بل مع شخصية إيرانية “تحظى باحترام كبير”، دون أن يكشف عن هويتها.

وفي هذا السياق قال أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الاثنين، لسكاي نيوز عربية، إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمن مطالب دول الخليج العربي، مشيرا إلى أن إغلاق مضيق هرمز سبب صدمة للاقتصاد العالمي.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن “أي اتفاق مع إيران يجب أن يكون شاملا لكل المواضيع المتعلقة بالسياسات الإيرانية، ويجب أن يكون لدول المنطقة ودول مجلس التعاون دور كبير ورئيسي في صياغة هذا الاتفاق، وأن تعكس وجهات نظرها ومطالبها”.

سموتريتش يدعو لضم أجزاء من أراضي لبنان والضفة وغزة_أرشيف

سموتريتش يدعو لضم جنوب لبنان لحدود إسرائيل

قال بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، الاثنين، إن على إسرائيل مد حدودها مع لبنان حتى نهر الليطاني في عمق الجنوب اللبناني.

وأضاف: “أقول هنا بشكل قاطع.. في كل مكان وفي كل نقاش أيضا.. يجب أن تكون الحدود الإسرائيلية الجديدة عند الليطاني”.

وألمح وزير الدفاع يسرائيل كاتس، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى خطط للاستيلاء على أراض، قائلا إن لبنان قد يواجه “خسارة أراض” إذا لم ينزع سلاح حزب الله.

وأثارت تصريحات سموتريتش ردود فعل قوية في لبنان، حيث قال مسؤول لبناني لرويترز إن بيروت لا تزال تعول على قوى أجنبية لممارسة ضغط كاف على إسرائيل لإنهاء الحرب من خلال قبول عرض من الرئيس جوزيف عون لإجراء محادثات مباشرة.

ودعا سموتريتش أيضا لضم إسرائيل للمناطق التي تسيطر عليها حاليا في قطاع غزة، والتي تمتد حتى خط الهدنة مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

وتسيطر إسرائيل حاليا على 53 بالمئة من مساحة قطاع غزة، وأمرت السكان بإخلاء تلك المناطق، وهدمت البنايات فيها.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن قواته في لبنان تنفذ مناورات برية ومداهمات لمواقع مقاتلي حزب الله ومخازن الأسلحة، بهدف حماية سكان شمال إسرائيل من نيران حزب الله.

في غضون ذلك، واصل الجيش الإسرائيلي قصف الجسور التي تربط جنوب لبنان ببقية البلاد، حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، جسرين إضافيين على نهر الليطاني.

وتعرض طريق يمر قرب جسر رئيسي لهجوم أمس الأحد، وجسر صغير آخر في جزء مختلف من النهر.

كانت إسرائيل قد قصفت، في مطلع الأسبوع، جسرا رئيسيا يربط جنوب لبنان ببقية البلاد، بعد أن أمرت جيشها بتدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني، وتكثيف هدم المنازل قرب الحدود.

وقال حنا العميل، رئيس بلدية رميش، وهي بلدة على الحدود تقطنها أغلبية مسيحية ورفض سكانها مغادرة منازلهم، لرويترز إن صعوبة التنقل آخذة في التزايد.

وأضاف: “ترافقنا قافلة من الجيش اللبناني مرة أو مرتين في الأسبوع لدى محاولتنا الحصول على سلع أساسية من مناطق مجاورة”.

وتابع قائلا: “لا تصلنا بالفعل أي كهرباء من الدولة ولا مياه، ولدينا نقص في الديزل. إذا انقطعت جميع الطرق المؤدية إلى الشمال، فمن يدري ما يخبئه لنا المستقبل”.

ضاحية بيروت الجنوبية شهدت قصفا إسرائيليا عنيفا

إسرائيل تكثف غاراتها على ضاحية بيروت الجنوبية

كثف الجيش الإسرائيلي غاراته على ضاحية بيروت الجنوبية، ليل الإثنين وساعات الصباح الأولى من الثلاثاء، حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي “اعتقال” مقاتلين اثنين من حزب الله اللبناني جنوبي البلاد، في خضم الحرب المستمرة بينهما منذ مطلع مارس توازيا مع حرب إيران.

ومنذ تجددت الحرب مع إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل في 2 مارس الحاري، ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني في ضربات إسرائيلية أميركية، تشن إسرائيل غارات على أنحاء لبنان تسببت في مقتل أكثر من ألف شخص وتهجير أكثر من مليون، وفق السلطات اللبنانية.

وأظهرت لقطات حية تصاعد سحب سوداء كثيفة من مباني الضاحية الجنوبية بعد غارات متتالية، بينما تحدث مراسل “سكاي نيوز عربية” عن تحليق كثيف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق الضاحية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ “شن موجة غارات ضد بنى تحتية لحزب الله الإرهابي في بيروت”.

وبعد توقف الغارات منذ ليل الجمعة، جدد الجيش الإسرائيلي الإثنين إنذاره سكان أحياء واسعة في الضاحية الجنوبية، بإخلائها، حيث يواصل “مهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله الإرهابي في مختلف أنحاء الضاحية وبقوة متزايدة”، وفق بيان الجيش.

وفي جنوب لبنان، أكد الجيش الإسرائيلي لـ”فرانس برس” اعتقال مقاتلين اثنين من حزب الله، بعدما أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي “اعتقال” مقاتلين بوحدة الرضوان التابعة للحزب “بحوزتهم أسلحة ووسائل قتالية”.

وفي وقت سابق من الإثنين، قتل شخص في غارة استهدفت شقة في منطقة الحازمية قرب بيروت، المجاورة للقصر الرئاسي وبعثات دبلوماسية وسفراء وإدارات رسمية وأبنية سكنية فخمة.

وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن “غارة العدو الإسرائيلي على شقة في الحازمية أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد شخص”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى