“الخارجية”: مصر تواصل جهودها بالتعاون مع الشركاء الدوليين لخفض التصعيد
وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الروسي جهود خفض التصعيد بالإقليم
“الخارجية”: مصر تواصل جهودها بالتعاون مع الشركاء الدوليين لخفض التصعيد

كتب : اللواء
تتابع جمهورية مصر العربية بشكل مستمر ولصيق التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط على مدار الأسابيع الماضية.
وتجدد في هذا الصدد إدانتها للهجمات التي طالت دول الخليج والأردن الشقيقة وترفض المساس بأمنها وسيادتها بشكل قاطع.
كما تحذر مصر من التداعيات الوخيمة لاستمرار التصعيد الحالي على الأمن والاستقرار الإقليميين وانعكاساته وآثاره الاقتصادية والتجارية التي طالت المنطقة والعالم بأسره.
وذكرت وزارة الخارجية -في بيان لها اليوم- أنه وفي هذا السياق، تبذل مصر جهوداً دؤوبة وتواصل اتصالاتها الحثيثة وجهودها المكثفة مع جميع الأطراف المعنية على مدار الأيام الأخيرة لمنع الوصول إلى نقطة اللاعودة ووقف التصعيد في المنطقة وتجنب الانزلاق إلى الفوضى الشاملة.
وتقوم مصر ببذل كافة المساعي الممكنة، بالتنسيق الوثيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لحث جميع الأطراف المعنية على خفض التصعيد والتوصل إلى تهدئة توقف الصراع الدائر وتحول دون اتساع رقعته في المنطقة وانزلاقها إلى حالة فوضى إقليمية شاملة.
وأشارت الخارجية في بيانها إلى أنه ومن هذا المنطلق، ترحب مصر بكافة الجهود والمبادرات التي من شأنها خفض التصعيد وحدة التوتر وبما يمهد لخفض التصعيد وإنهاء الحرب.
وتثمن مصر في هذا الإطار تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم 23 مارس والتي أشار فيها إلى الاتصالات المكثفة لخفض التصعيد واعتزامه وقف خططته لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، وتقدر مصر أهمية انتهاز هذه الفرصة والبناء عليها لتغليب الحوار لوقف التصعيد وصولا لإنهاء الحرب.
كما تشدد مصر على ضرورة العمل على تشجيع هذه الأصوات الإيجابية التي تدعم الحوار والتفاوض، وتؤكد أنها لن تألو جهدا للعمل على استمرار جهودها المكثفة بالتعاون والتنسيق الكامل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإبقاء باب الحوار والدبلوماسية مفتوحا حفاظا على مقدرات الشعوب وصيانة للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

جاءذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وسيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، اليوم الاثنين، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التصعيد والدفع نحو التهدئة.
وحذر الوزير عبدالعاطي من التداعيات الخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، مشددًا على ضرورة تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي لاحتواء الموقف ومنع انزلاق الإقليم نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب.
كما تطرق الوزيران إلى الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة دعم القضية الفلسطينية، والإسراع بتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من الاضطلاع بمهامها، باعتبار ذلك خطوة أساسية في إدارة المرحلة الانتقالية، وصولا إلى تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من تحمل مسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة والضفة الغربية، مشددًا على أهمية دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وعلى صعيد آخر، تناول الاتصال تطورات الأزمة الأوكرانية، حيث جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة مواصلة الجهود السياسية الرامية إلى التوصل لتسوية سلمية عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية؛ بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.




