الرئيس السيسى يناشد الرئيس ترامب باسم المنطقة وباسم العالم وباسم الإنسانية وباسم كل محبي السلام وأنت فخامة الرئيس من المحبين للسلام” قادر على ايقاف الحرب بمنطقتنا والخليج
"وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين: ترامب مستعد لإنهاء الحرب مع إيران دون إعادة فتح مضيق هرمز فورا .. ترامب ينشر فيديو لانفجارات عنيفة تهزّ أصفهان في إيران
الرئيس السيسى يناشد الرئيس ترامب باسم المنطقة وباسم العالم وباسم الإنسانية وباسم كل محبي السلام وأنت فخامة الرئيس من المحبين للسلام” قادر على ايقاف الحرب بمنطقتنا والخليج

كتب : اللواء
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة انسانية للرئيس ترامب: “أقول للرئيس الأمريكي المحب للسلام أنك الوحيد القادرعلى ايقاف الحرب في المنطقة”.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس في مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026” اليوم الاثنين.
ولفت الرئيس إلى أن استمرار الحرب سوف يترتب عليه تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمنتجات الزراعية، وهو ما ستترتب عليه تداعيات سلبية على الدول النامية، وخاصة الدول التي تمر بظروف اقتصادية هشة.
وأكد الرئيس على تحسب مصر من استمرار الحرب، مشيراً إلى سابق ندائه للرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إبان الحرب على قطاع غزة، وما أكده آنذاك من أن الرئيس ترامب هو الوحيد القادر على وقف تلك الحرب، وهو ما أسفر عن انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام وتبني خطة الرئيس ترامب للسلام والتي أنهت الحرب.
وأشار الرئيس إلى أنه لا يمكن التشكيك في قدرة الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها قوة عظمى دولياً، موجهاً حديثه إلى الرئيس ترامب: “لا أحد يمكنه إيقاف الحرب الجارية إلا فخامتكم، وأحدثكم باسمي واسم الإنسانية، ومحبي السلام، وأنتم فخامة الرئيس محب للسلام… من فضلك فخامة الرئيس ساعدنا في إيقاف هذه الحرب… وأنت قادر على ذلك”، معربا عن تمنياته أن تنتهي هذه الأزمة سريعًا على خير، وتجنيب المنطقة ويلات الحرب التي لا تجلب سوى الخسائر والتدمير، مشدداً سيادته على أهمية توحيد الجهود الرامية لوقف هذه الحرب.

فى المقابل أعلن مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب أبدى استعداده لإنهاء الحرب ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا وتأجيل مهمة إعادة فتحه إلى وقت لاحق.
وأوضح المسؤولون أن ترامب يسعى أولا لتحقيق أهدافه الأساسية في إضعاف البحرية الإيرانية وتقليص مخزون الصواريخ، مع الضغط دبلوماسيا على إيران لاستئناف حرية التجارة، قبل التفكير في عمليات مباشرة لإعادة فتح المضيق.
وأكدت مصادر أمريكية أن الرئيس الأمريكي لا يعتبر إعادة فتح المضيق أولوية فورية، مشيرة إلى أن الخطر الأكبر يكمن في تأثير إغلاق المضيق على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة، حيث يعبر نحو 20% من إمدادات النفط العالمية من خلاله، ويمثل محورا أساسيا لصادرات الغاز الطبيعي إلى آسيا، خصوصا الهند.
ورغم التهديدات السابقة باستهداف البنية التحتية الإيرانية إذا لم يفتح المضيق، فإن الإدارة ترى أن التحكم الإيراني سيضعف تدريجيا مع تراجع قدرات الجيش الإيراني الخارجية، فيما ستترك مهمة إعادة فتح المضيق للتحالفات الإقليمية والدولية، بمشاركة محتملة للولايات المتحدة.
وأوضحت كارولين ليفيت، متحدثة البيت الأبيض، أن واشنطن تعمل على استعادة العمليات الطبيعية في المضيق، بينما أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن القضية ستترك لإيران أو تحالف دولي لإعادة فتحه لاحقا. ورغم الضغوط الاقتصادية على الدول المستوردة للنفط والغاز، شدد كبار المسؤولين على أن التركيز العسكري الحالي يظل على تدمير القدرات البحرية والصاروخية الإيرانية وصناعاتها الدفاعية، قبل أي عمليات تتعلق بحرية الملاحة في هرمز.
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا إلى حد بعيد، وتأجيل عملية معاودة فتحه المعقدة إلى وقت لاحق.
ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين في الإدارة الأميركية قولهم، إن إدارة ترامب ترى أن مهمة فتح مضيق هرمز قد يطيل أمد الحرب إلى ما بعد 4 إلى 6 أسابيع.
ووفق المسؤولين فإن أهداف واشنطن الحالية “تتركز على إضعاف البحرية الإيرانية وتقليص قدراتها الصاروخية”.
وأشار المسؤولون إلى وجود خيارات عسكرية إضافية مطروحة ضد إيران، لكنها ليست أولوية لترامب حاليا.
وهدد الرئيس ترامب الإثنين بـ”محو” جزيرة خرج التي تتمتع بأهمية استراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز ولم تُفضِ المحادثات التي وصفها بأنها “جادة”، إلى نتيجة “سريعة”.
وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”: “تُجري الولايات المتحدة محادثات جادة مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران”.
وأضاف: “لقد أُحرز تقدم هائل، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بسرعة لأي سبب من الأسباب – وهو ما يُرجح حدوثه – وإذا لم يُفتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم (إقامتنا) الممتعة في إيران بتفجير ومحو جميع محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج (وربما جميع محطات تحلية المياه!)”، حسبما نقلت “فرانس برس”.
وكررت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في وقت لاحق إصرار الإدارة على ضرورة إنهاء الحرب الأميركية على إيران خلال أسبوعين.
وقالت ليفيت للصحافيين إن ترامب “أورد دائما أن المدة المتوقعة تراوح بين أربعة وستة أسابيع. واليوم نحن في اليوم الثلاثين. من هنا، يمكنكم احتساب المدة بأنفسكم”.
وأوضحت أن ترامب “يريد التوصل إلى اتفاق خلال الأيام العشرة المقبلة”.
وسئلت ليفيت عما إذا كان تهديد ترامب بتدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية لا يعتبر جريمة حرب، فقالت إن القوات المسلحة الأميركية ستلتزم القانون دائما.
لكنها حذرت الإيرانيين من أن الجيش الأميركي “يمتلك قدرات تفوق تصوراتهم، والرئيس لا يخشى استخدامها”.
ومساء الأحد، صرّح ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية بأن الولايات المتحدة حققت “تغييرا في النظام” في إيران من خلال الحرب التي تخوضها مع إسرائيل على طهران منذ شهر، مستشهدا بعدد القادة الإيرانيين الذين قُتلوا.
ووصف ترامب القيادة الجديدة في طهران بأنها “أكثر عقلانية”، مضيفا: “نتعامل مع أشخاص مختلفين لم يسبق لأحد التعامل معهم من قبل. إنها مجموعة أشخاص مختلفة تماما وأكثر عقلانية”.
وعندما سُئل عما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأسبوع المقبل، قال ترامب: “أرى اتفاقا يلوح في الأفق”.

ترامب ينشر فيديو لانفجارات عنيفة تهزّ أصفهان في إيران
من جهته نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حسابه في “تروث سوشيال”، الثلاثاء، فيديو لسلسلة انفجارات قوية هزّت أصفهان في إيران.
وكشفت “وول ستريت جورنال”، أن الولايات المتحدة شنّت غارة جوية واسعة على مستودع ذخيرة رئيسي في أصفهان بإيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله، إن استهداف مستودع الذخيرة في أصفهان تم في “هجوم ليلي”.
ووفق الصحيفة فإن القوات الأميركية استخدمت ذخائر خارقة للتحصينات زنة 2000 رطل في الهجوم على أصفهان.
وأعلنت وزارة الحرب الأميركية الأميركية، الإثنين، أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي يشاركون في دعم عملية عملية “الغضب الملحمي” في الشرق الأوسط، مؤكدة تنفيذ ضربات استهدفت أكثر من 10 آلاف موقع داخل إيران منذ بدء العمليات.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة كينغسلي ويلسون إن القوات الأميركية تواصل “الهيمنة على المجالين الجوي والبحري”، مع استمرار استهداف ما وصفته بتهديدات النظام الإيراني.
في السياق ذاته، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مسؤول عسكري أميركي بأن عدد القوات الأميركية في المنطقة تجاوز 50 ألف جندي، بزيادة تقارب 10 آلاف عن المعدلات المعتادة، في ظل التصعيد مع إيران.
وأوضح المسؤول أن نشر نحو 2500 من مشاة البحرية و2500 جندي إضافي أسهم في رفع عدد القوات.
كما أشارت تقارير إلى إرسال نحو 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا إلى المنطقة، مع بقاء مواقعهم غير معلنة، لكن ضمن نطاق يسمح بتنفيذ ضربات ضد إيران، مع احتمالات استخدامهم للسيطرة على جزيرة خرج، المركز المهم لتصدير النفط الإيراني.
ورغم هذا التعزيز الأميركي، حذر خبراء عسكريون من أن حجم القوات الحالية لا يكفي لتنفيذ عمليات برية واسعة، مشيرين إلى أن السيطرة على دولة بحجم إيران تتطلب أعدادا أكبر بكثير من القوات.
نتنياهو: لا إطار زمني لإنهاء الحرب مع إيران
من جانبه اكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين إن الحرب على إيران حققت أكثر من نصف أهدافها دون أن يحدد موعدا لانتهائها.
وصرّح نتنياهو لقناة “نيوزماكس” الأميركية قائلا: “لقد تجاوزنا بالتأكيد منتصف الطريق. لكنني لا أريد أن أضع جدولا زمنيا” لموعد انتهاء الحرب.
وأضاف نتنياهو: “أعتقد أن هذا النظام سينهار داخليا. لكن في الوقت الحالي، ما نفعله هو إضعاف قدراتهم العسكرية، وإضعاف قدراتهم الصاروخية، وإضعاف قدراتهم النووية، وإضعافهم من الداخل أيضا”.
وتابع قائلا إن الفشل في اتخاذ إجراءات حاسمة “سيشجع إيران ويهدد الأمن العالمي”.
وشدد على أن التهديد الإيراني “ليس موجها لإسرائيل فقط بل يتجاوز المنطقة”.




