أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

الجيش الأميركي يقدم لترامب “خطة اليورانيوم”

برنت يقفز 5% بعد حديث ترامب عن استمرار الضربات على إيران .. بعد خطاب ترامب.. ماذا حدث لأسعار النفط والذهب والفضة؟ .. إيران تهدد بتكثيف وتيرة إطلاق الصواريخ بداية من الأسبوع المقبل

الجيش الأميركي يقدم لترامب “خطة اليورانيوم”

الجيش الأميركي يقدم لترامب "خطة اليورانيوم"
الجيش الأميركي يقدم لترامب “خطة اليورانيوم”

كتب : وكالات الانباء

قدم الجيش الأميركي لرئيس البلاد دونالد ترامب، خطة للاستيلاء على مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، حسبما أفاد تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

وأوضح المصدران أن الخطة المعقدة عرضت على ترامب الأسبوع الماضي بعد أن طلب مقترحا، كما تم توضيح “المخاطر الكبيرة التي تنطوي عليها”.

ويشير طلب ترامب لهذه الخطة، التي لم يكشف عنه سابقا، إلى اهتمامه بدراسة مهمة خاصة بالغة الحساسية والخطورة، في خضم الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ أكثر من شهر.

ولا يزال الحد من قدرة إيران على بناء سلاح نووي هدفا رئيسيا لإدارة ترامب، رغم نفي إيران مرارا سعيها لامتلاك هذا النوع من الأسلحة.

لكن خبراء أميركيين يقولون إن هذه الخطة ستمثل مسعى بالغ الصعوبة، لم يسبق له مثيل في زمن الحرب، إذ تتطلب نقلا جويا محتملا لمئات أو آلاف الجنود والمعدات الثقيلة، لدعم عمليات التنقيب عن اليوروانيوم والاستيلاء عليه.

وقدر مسؤولون عسكريون سابقون، وفق “واشنطن بوست”، أن ذلك قد يستغرق أسابيع، وسيجري تحت نيران كثيفة في عمق الأراضي الإيرانية.

وقدم مسؤولون في الإدارة الأميركية مؤخرا مقترحا لإيران من 15 بندا لإنهاء الحرب، يطالب طهران، من بين أمور أخرى، بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، الذي وصفه ترامب بـ”الغبار النووي”.

ورفضت إيران المقترح الأميركي، رغم أنها أشارت في مفاوضات قبيل بدء الحرب إلى إمكانية “تخفيف” نسبة اليورانيوم المخصب إلى مستوى أقل، بينما تحدثت تقارير عن احتمال نقله إلى روسيا.

وقال ميك مولروي نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق الضابط المتقاعد في وكالة الاستخبارات المركزية ومشاة البحرية: “ستكون هذه واحدة من أكبر العمليات الخاصة في التاريخ، إن لم تكن أكبرها، وأكثرها تعقيدا. إنها تشكل خطرا كبيرا على القوات”.

وفي مؤشر آخر على اهتمام ترامب بتنفيذ هذه العملية، شجع الأميركيين على متابعة برنامج يقدمه مارك ليفين، المذيع في قناة “فوكس نيوز” والمدافع الشرس عن إسرائيل، السبت.

وخلال الحلقة، قال ليفين إن على الولايات المتحدة نشر قوات برية متخصصة للاستيلاء على مخزونات اليورانيوم الإيرانية.

وأضاف: “لماذا نحتاج إلى قوات برية؟ حسنا، هناك أسباب كثيرة، ولن نحتاج إلى 300 ألف جندي. الأمر كله يتعلق بهذا اليورانيوم”.

ويجد ترامب، الذي خاض حملته الانتخابية متعهدا بإنهاء الحروب، نفسه الآن في الأسبوع الخامس من صراع أشعله بنفسه، يدار في معظمه عبر الجو بالتنسيق مع إسرائيل، وبات يهدد الشرق الأوسط بأكمله.

وفي رد مكتوب على أسئلة حول الخطة، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “من واجب وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) اتخاذ الاستعدادات اللازمة لمنح القائد الأعلى (ترامب) أقصى قدر من الخيارات. هذا لا يعني أن الرئيس قد اتخذ قرارا”.

في يونيو من العام الماضي، قصفت الولايات المتحدة 3 منشآت نووية في إيران، لكن وفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خزنت طهران أكثر من 400 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، أي أقل بقليل من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة النووية.

ويعتقد أن أكثر من نصف هذه الكمية مخزنة في منشأة نووية خارج مدينة أصفهان وسط إيران، في أنفاق يقترب عمقها من 100 متر، بحسب المدير العام للوكالة رافايل غروسي، بينما يخزن الباقي في موقع نطنز النووي، وربما في مواقع أخرى.مصير اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60 بالمئة مجهول

 ترامب “غير مهتم” باليورانيوم في إيران ..سيراقبه من الفضاء

بدوره قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه لم يعد يهتم كثيرا باليورانيوم الإيراني عالي المخصب الذي تخزنه طهران في منشآتها النووية.

وعند سؤاله عن مصير حوالي 440 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، والذي يقول المفتشون الدوليون إنه مدفون تحت الأرض في موقعين عسكريين داخل إيران، قال ترامب في مقابلة مع وكالة “رويترز” إن الأمر لم يعد مصدر قلق.

وأوضح ترامب: “سنظل نراقبه دائما عبر الأقمار الصناعية”، وكانت هذه المرة الثانية خلال 24 ساعة التي يقول فيها إن المشكلة النووية الإيرانية تم حلها، وفق الوكالة.

وأضاف ترامب أن “المشكلة حُلت، ولن تتمكن طهران من امتلاك سلاح نووي لأنهم غير قادرين على ذلك الآن”.

وظلت وكالات الاستخبارات الأميركية تراقب المواقع النووية الإيرانية عبر الأقمار الصناعية لسنوات، مع تركيز خاص منذ الهجمات الأميركية في يونيو 2025 على ثلاثة مرافق نووية رئيسية.

وبحسب صحيفة رنيويورك تايمز”، ما جعل تصريح ترامب مثيرا للدهشة هو أن القدرة على إنتاج اليورانيوم وتخزينه وتخصيبه إلى مستوى يتيح صنع قنبلة كانت دائما محورا أساسيا في خطاب ترامب، الذي اعتبر أن امتلاك إيران لسلاح نووي يشكل تهديدا وجوديا للولايات المتحدة والعالم.

وكان جوهر انتقاده للاتفاق النووي الذي وقعه الرئيس باراك أوباما مع إيران عام 2015 يتمحور حول نقل أوباما 97 بالمئة من مخزون إيران من اليورانيوم خارج البلاد، لكنه ترك للإيرانيين القدرة على إنتاج المزيد.

وعند إعلانه الانسحاب من الاتفاق عام 2018، أكد أنه حتى لو كانت إيران ملتزمة بالاتفاق، وكانت ملتزمة بالفعل آنذاك، فإنها “لا تزال على وشك الوصول إلى الاختراق النووي في وقت قصير”.

وبرر قصفه لمنشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي بأنه يهدف لمنع تحويل مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة إلى مستوى 90 بالمئة التي تتيح إستخدامه لبناء سلاح النووي.

وطلبت واشنطن، في بنود الاتفاق 15 الذي أرسلته مؤخرا إلى طهران، وقف سعيها لامتلاك السلاح النووي، وتفكيك القدرات النووية الحالية، وعدم تخصيب أي مواد على الأراضي الإيرانية، وتسليم جميع المواد المخصبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن جدول زمني سيتم الاتفاق عليه، إلى جانب إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة وتدميرها، وإتاحة الوصول الكامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى جميع المعلومات داخل إيران.

وفي وقت سابق، ذكرت تقارير صحفية أن واشنطن وتل أبيب تخططان لإرسال قوة برية إلى إيران من أجل السيطرة على اليورانيوم، خصوصا أنهما تدربتا على تنفيذ عمليات على منشآت أصفهان ونطنز.

ورغم تقليله من أهمية اليورانيوم المخصب، فإن ترامب ترك الباب مفتوحا أمام إعادة القوات الأميركية إلى إيران في حال استأنفت الحكومة الإيرانية برنامجها النووي وأعادت تشغيل أجهزة الطرد المركزي.

ترامب - حرب إيران

برنت يقفز 5% بعد حديث ترامب عن استمرار الضربات على إيران

وحول اسعار النفط عفب خطاب ترامب قفزت أسعار النفط بنحو 5 دولارات خلال التعاملات المبكرة الخميس، بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستواصل ضرباتها على إيران بما في ذلك أهداف الطاقة والنفط خلال الأسابيع القليلة المقبلة، دون أن يلتزم بجدول زمني محدد لإنهاء الحرب.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 4.93 دولار أو 4.9 بالمئة إلى 106.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 0230 بتوقيت غرينتش. وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.2 دولار أو 4.2 بالمئة إلى 104.33 دولار للبرميل.

تأتي هذه الارتفاعات بعد أن انخفض المؤشران القياسيان بأكثر من دولار في وقت سابق من اليوم الخميس قبيل خطاب ترامب، وكانا قد تراجعا عند التسوية في الجلسة السابقة.

وقال ترامب في خطاب للأمة بثه التلفزيون استمر نحو 20 دقيقة إن الجيش الأميركي يقترب من إكمال أهدافه في حرب إيران وإن الصراع سينتهي قريبا، لكنه لم يحدد جدولا زمنيا لذلك.

وذكر “سننجز المهمة، وسننجزها بسرعة كبيرة. لقد اقتربنا جدا من ذلك”.

وأضاف ترامب أن الحرب ضد إيران تسببت في تدميرها عسكريا واقتصاديا، وأنها ستستمر حتى تحقيق جميع أهدافها، مشيرا إلى أن الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة ستشهد ضربات بقوة كبيرة ضد إيران.

وأعلن أن “العملية العسكرية في إيران دمرت مشروع إيران النووي بشكل كامل”، مؤكدا أن طهران “لن تحصل على السلاح النووي أبدا”.

وأشار ترامب إلى أن مضيق هرمز “سيفتح بشكل طبيعي” بمجرد انتهاء الحرب، راسما رؤية متفائلة للمستقبل مع استمرار ارتفاع أسعار النفط.

وحذر رئيس الوكالة الدولية للطاقة أمس الأربعاء من أن اضطراب الإمدادات سيبدأ في التأثير على اقتصاد أوروبا في أبريل.

أسعار النفط تتأثر بشدة بحرب إيران

بعد خطاب ترامب.. ماذا حدث لأسعار النفط والذهب والفضة؟

وانعكس خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الحرب على إيران، الأربعاء، على أسواق النفط والعملات النفيسة بشكل فوري.

وبعد الخطاب مباشرة، زادت العقود الآجلة لخام ‌برنت 4.88 ‌دولار أو 4.8 بالمئة، إلى 106.04 دولار للبرميل، بحلول الساعة 0200 بتوقيت غرينتش.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط ‌الأميركي 4.17 دولار أو ‌4.2 بالمئة، ⁠إلى 104.29 دولار للبرميل.

كما هبط الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 2 بالمئة، إلى 4650.23 دولار للأوقية، أما الفضة فتراجعت في المعاملات الفورية بأكثر من 3 بالمئة، إلى 72.48 دولار للأوقية.

وينظر العالم بعين القلق إلى حرب إيران المستمرة منذ أكثر من شهر، في ظل إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من نفط العالم.

وقدم ترامب ومستشاروه تفسيرات وجداول زمنية متغيرة على مدار أسابيع الحرب، وإذا تمكن من ‌إقناع الناخبين بأن الحرب محددة ‌المدة وقاربت على نهايتها، ⁠فيمكن أن يساعد ذلك في تهدئة المخاوف المتزايدة بين الأميركيين الذين يعارض معظمهم الصراع ويشعر بالاستياء إزاء ارتفاع أسعار البنزين، نتيجة للاضطرابات التي تشهدها ⁠إمدادات النفط العالمية.

وأشار ‌ترامب بإيجاز إلى تلك المخاوف، وقال إن الأسعار ستعود إلى ⁠الانخفاض، لكنه لم يلتزم بأي جدول زمني ⁠لإنهاء الحرب.

وقال: “يشعر كثير من الأميركيين بالقلق إزاء ارتفاع أسعار البنزين في الآونة الأخيرة هنا في الداخل. هذا الارتفاع قصير الأجل هو نتيجة مباشرة لشن النظام الإيراني هجمات إرهابية مختلة على ناقلات نفط تجارية تابعة لدول مجاورة لا علاقة لها بالنزاع”.

والأربعاء حذر رئيس الوكالة الدولية للطاقة ​من ‌أن اضطراب الإمدادات سيبدأ في التأثير على اقتصاد ​أوروبا في أبريل الجاري.

إيران تهدد بتكثيف وتيرة إطلاق الصواريخ بداية من الأسبوع المقبل

إيران تهدد بتكثيف وتيرة إطلاق الصواريخ بداية من الأسبوع المقبل

من جهته كشف مسؤول عسكري رفيع في “الحرس الثوري”، فجر اليوم الخميس، أن إيران ستزيد وتيرة وكثافة إطلاق الصواريخ نحو أهداف أمريكية وإسرائيلية، بداية من الأسبوع المقبل.

وقال العميد محمد أكبر زادة مساعد قائد القوات البحرية في “الحرس الثوري” إن “إطلاق الصواريخ الإيرانية نحو القواعد الأمريكية والمصالح الإسرائيلية سيشتد ويصبح أكبر بكثير بدءاً من الأسبوع القادم”.

وأضاف زادة، في تصريح أوردته وكالة “تسنيم” للأنباء، أن “أمريكا وإسرائيل لم تتمكنا خلال شهر من الحرب من الوصول إلى كثير من أهدافهما وأن جميع مخططاتهما تم إحباطها”.

وتابع: “لم يتمكنوا من القضاء على الطاقة النووية وإسقاط النظام وتدمير الجيش والحرس الثوري والقوات البحرية والقوات الجوفضائية وأن يأتوا بمن يريدونه هم الى سدة الحكم”.

بالتوازي مع ذلك، دعا قائد القوات البرية في الجيش الإيراني عائلات العسكريين الأمريكيين المنتشرين في غرب آسيا إلى الاطمئنان على أبنائهم الجنود، زاعماً تستر القيادة المركزية الأمريكية على الخسائر.

وكتب العميد علي جهانشاهي، عبر منصة “إكس”، إن “القيادة المركزية تفرض رقابة مشددة على العدد المُعلن للجنود الأمريكيين الذين قُتلوا. أوصي عائلات الجنود الأمريكيين بالاطمئنان عليهم. سنرى ما سيحدث”.

تزامن ذلك مع تهديد آخر أرسله الجنرال محسن رضائي المستشار العسكري للمرشد الإيراني، رهن فيها وقف الحرب بقرار من مجتبى خامنئي.

وقال رضائي، في تصريح أوردته وكالة “فارس” للأنباء إن “نهاية الحرب بين يدي قائد الثورة.. العقل يمنعنا من منح العدو فرصة للتنفس”.

وشدد رضائي على “ضرورة استمرار القتال وعدم التجاوب مع الدعوات الخارجية التي تطالب بوقف القتال”.

تأتي هذه التصريحات من كبار القادة العسكريين في إيران وسط تكهنات متزايدة حول احتمال شنّ الولايات المتحدة عملية عسكرية برية داخل الأراضي الإيرانية.

أمريكا تضاعف أسطول طائراتها الهجومية A-10 في الشرق الأوسط

حول ذيادة الاسطول الامريكى ذكرت تقارير أمريكية، الأربعاء، إن البنتاجون قرر مضاعفة الطائرات الهجومية A-10 التابعة لسلاح الجو في الشرق الأوسط، والمخصصة لدعم القوات البرية.

وقالت مسؤولون أمريكيون إن “البنتاغون ضاعف أسطوله في الشرق الأوسط من طائرات الهجوم A-10 التابعة لسلاح الجو، والقادرة على دعم القوات البرية المتقدمة””، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز“.

وأضاف المسؤولون “سلاح الجو أرسل 18 طائرة من طراز A-10 للانضمام إلى نحو 12 طائرة من الطراز نفسه موجودة بالفعل في المنطقة، والتي استخدمها الجيش الأمريكي لمهاجمة الزوارق الإيرانية والميليشيات المدعومة من إيران في العراق”. 

وطائرة A-10 “وارثوغ” البطيئة الحركة هي طائرة دعم جوي قريب مزودة بمدفع قوي في مقدمتها قادر على إطلاق 70 قذيفة عيار 30 ملم في الثانية، تحلق طائرة A-10 على ارتفاعات منخفضة وبسرعات بطيئة، مما يسمح لها بالتحليق فوق أهداف برية وبحرية. 
ويمكن استخدام هذه الطائرات لمساعدة القوات البرية الأمريكية في السيطرة على مناطق قرب مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي أغلقته إيران فعلياً، أو جزيرة خارك، مركز النفط الإيراني الرئيسي في شمال الخليج العربي.

وتشير بيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤولون في البنتاغون، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة الأمور العملياتية، إلى أن طائرات A-10 ا

لمتمركزة في الولايات المتحدة تتوقف في قاعدة لاكنهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا، في طريقها إلى المنطقة. 

ووفق “نيويورك تايمز” يشير وجود طائرات A-10 إلى تدمير الدفاعات الجوية الإستراتيجية الإيرانية أو إضعافها بشكل كبير. وتُعدّ هذه الطائرة أكثر عرضةً لهجمات الدفاعات الجوية من المقاتلات.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الثلاثاء إن الولايات المتحدة سيطرت على الأجواء الإيرانيةـ إذ سيرت قاذفات B-52 فوق الأراضي الإيرانية مباشرة لأول مرة منذ بدء الحرب.

صادرات الوقود الأميركية

صادرات الوقود الأميركية تسجل ارتفاعا قياسيا في مارس

وحول نداعيات حرب امريكا واسرائيل ضد ايران وتاثيرها على صادرات النفط من دول الخليج العربى ارتفعت صادرات الولايات المتحدة من المنتجات المكررة لمستوى قياسي في مارس بعد أن دفعت الحرب على إيران أوروبا وآسيا وأفريقيا إلى السعي الحثيث لتعويض النقص في الإمدادات الناجم عن الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز.

وتعرقل إيران حركة الملاحة في المضيق الذي تمر عبره صادرات من النفط والوقود تمثل خُمس الاستهلاك العالمي. وأدى فقدان هذه الإمدادات إلى خفض الإنتاج في المنشآت بتلك المناطق، وهو ما يتسبب في ارتفاع الأسعار وينذر بحدوث تباطؤ اقتصادي.

وأظهرت بيانات خدمة كبلر لتتبع السفن أن صادرات الولايات المتحدة من المنتجات النفطية النظيفة، التي تشمل البنزين والنافتا والديزل ووقود الطائرات، بلغت نحو 3.11 مليون برميل يوميا في مارس ارتفاعا من نحو 2.5 مليون برميل يوميا في فبراير، وهو أعلى مستوى شهري في سجلات كبلر التي تعود إلى عام 2017.

وأضافت البيانات أن صادرات الوقود الأميركية إلى أوروبا صعدت بنحو 27 بالمئة على أساس شهري إلى 414 ألف برميل يوميا في مارس في حين زادت الصادرات إلى آسيا بأكثر من المثلين إلى 224 ألف برميل يوميا. وأظهرت البيانات أن الصادرات إلى أفريقيا قفزت 169 بالمئة إلى 148 ألف برميل يوميا.

وقال مات سميث المحلل لدى كبلر “تعكس التدفقات شح المعروض العالمي… كلما طالت فترة الاضطرابات في مضيق هرمز، زادت الاضطرابات على الصعيد العالمي، وهو ما سيدفع (الدول) إلى فتح مسارات تجارية جديدة”.

وأظهرت بيانات حكومية الأربعاء أن الطلب على البنزين في الولايات المتحدة بلغ 8.69 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي، بزيادة نحو 191 ألف برميل يوميا عن الفترة ذاتها من العام الماضي، وارتفع الطلب على الديزل ووقود الطائرات أيضا على أساس سنوي على الرغم من ارتفاع الأسعار.

شرخ في العلاقات البريطانية الأميركية  

التوترات المتناثرة تعيد رسم العلاقات البريطانية الأوروبية

تواترات المنطقة تعيد رسم العلاقات انجلترا واوروبا ..كير ستارمر يقول إن الاضطرابات العالمية التي تسببت فيها حرب إيران تعني أن على بلاده التركيز ‌على التقارب مع حلفائها الأوروبيين بشأن الأمن والدفاع والملفات الاقتصادية.

 في تحول إستراتيجي قد يمهد الطريق لفتح ملف “العودة” إلى التكتل الأوروبي بشكل أو بآخر، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الواقع الجيوسياسي المتفجر يفرض على بلاده “ارتباطاً وثيقاً” بحلفائها القاريين. ومع تصاعد حدة الخلاف مع واشنطن بسبب الحرب على إيران، باتت فرضية البحث عن مظلة أمنية واقتصادية أوروبية تهيمن على المشهد في “داونينغ ستريت”، خاصة بعد أن وصف ستارمر مستقبل بلاده بأنه “متقارب” أكثر مع أوروبا لمواجهة الاضطرابات العالمية التي خلفها الصراع.

وأكد ستارمر أن بناء علاقات أقوى مع الاتحاد الأوروبي سيكون محور قمة مع التكتل ستعقد هذا الصيف، محذرا من أن تبعات حرب إيران ستمتد لجيل كامل.

وتابع قائلا للصحفيين في مقر الحكومة البريطانية “يتضح أكثر فأكثر، مع استمرار العالم في الانزلاق في هذا المسار المتقلب المضطرب، أن مصالحنا الوطنية على المدى الطويل تتطلب شراكة أوثق مع حلفائنا في أوروبا”.

ووجه ترامب إهانات متكررة لستارمر ووصفه بأنه “جبان” بسبب إحجامه عن المشاركة في حرب الولايات المتحدة على إيران وقال إنه “لا يشبه وينستون تشرشل في شيء” كما وصف حاملات الطائرات البريطانية بأنها “ألعاب”.

وفي مؤشر على أن السياسة الخارجية البريطانية تتحول عن الولايات المتحدة، حليفتها الأوثق عادة، قال ستارمر إنه يرى مستقبل بلاده وهي متقاربة أكثر مع أوروبا.

اجتماعات عن هرمز

ولدى سؤال ستارمر عن انتقادات ترامب، قال إنه لن يستسلم “للضغط” من ترامب لينجر إلى الحرب، مضيفا أن الحكومة تركز على توثيق العلاقات مع أوروبا وأن من الضروري معالجة بعض “الأضرار الجسيمة” التي تسبب فيها خروج بريطانيا ‌من الاتحاد الأوروبي.

ورغم أن رئيس الوزراء البريطاني دعا إلى إجراءات “طموحة” لتقوية العلاقات مع أوروبا، إلا أنه استبعد العودة للانضمام إلى الاتحاد الجمركي ‌للتكتل أو للسوق الموحدة.

ولم يعلن ستارمر عن أي سياسات جديدة أو إجراءات لمساعدة الأسر على تحمل تبعات ارتفاع الأسعار خلال المؤتمر الصحفي لكنه قال إن بلاده ستستضيف هذا الأسبوع ‌اجتماعات مع الحلفاء لمناقشة سبل فتح مضيق هرمز وأشار إلى أن 35 دولة مشاركة حاليا في تلك الجهود. وأضاف ستارمر أن وزيرة الخارجية إيفيت كوبر ستستضيف اجتماعا عبر الإنترنت غدا الخميس لتقييم الإجراءات الدبلوماسية والسياسية التي يمكن أن تتخذ لفتح المضيق “بعد وقف القتال”.

وذكر بيان صادر عن الحكومة البريطانية أن فرنسا وألمانيا وهولندا وإيطاليا واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية وكندا والإمارات من بين الدول التي ستشارك في المحادثات.

وقال مسؤول بريطاني إنه من المتوقع أن تركز أي مرحلة أولى على إزالة الألغام وتليها مرحلة ثانية لحماية الناقلات التي تمر من المنطقة.

جمال فارس الرويعي: المشروع لا يزال بحاجة إلى "الكثير من العمل"

مشروع البحرين لحماية الملاحة في هرمز يصطدم بخلافات دولية

من ناحية اخرى رغم حذف الإشارة المباشرة إلى الفصل السابع، فإن النص المعدل لا يزال يتضمن عبارات حادة تتيح عمليًا استخدام القوة في مياه الخليج وخليج عمان.

تواجه مساعي البحرين داخل مجلس الأمن الدولي عقبات متجددة لتمرير مشروع قرار يهدف إلى حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، في ظل انقسامات حادة بين القوى الكبرى حول آليات التعامل مع إغلاق إيران الفعلي لهذا الشريان الحيوي للطاقة العالمية.

ووزعت المنامة نسخة معدلة من مشروع القرار، في محاولة لتجاوز اعتراضات دولية، خاصة من روسيا والصين، حيث تم حذف الإشارة الصريحة إلى آليات إنفاذ ملزمة، كانت تسمح باستخدام القوة العسكرية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتولى فيه البحرين الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال شهر أبريل/نيسان، ما يضعها في قلب جهود دبلوماسية معقدة لتحقيق توافق دولي.

ورغم التعديلات، لم تنجح المسودة الجديدة في تبديد التحفظات، إذ أفادت مصادر دبلوماسية بأن فرنسا إلى جانب موسكو وبكين أبدت اعتراضات على النص قبل اعتماده وفق ما يُعرف بـ”إجراء الصمت”، الذي يسمح بتمرير القرار في حال عدم اعتراض أي عضو. وأقرّ سفير البحرين لدى الأمم المتحدة، جمال فارس الرويعي، بأن المشروع لا يزال بحاجة إلى “الكثير من العمل”، في إشارة إلى صعوبة التوصل إلى صيغة توافقية.

ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في ظل غياب خطة واضحة من القوى الخليجية والغربية لإعادة فتح المضيق، الذي أُغلق فعليًا منذ اندلاع الصراع قبل نحو شهر، ما أدى إلى اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع حاد في الأسعار. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس إنتاج النفط والغاز العالمي.

وفي محاولة لإبقاء باب التوافق مفتوحًا، أكد الرويعي استمرار المشاورات مع أعضاء المجلس للوصول إلى صيغة تحظى بإجماع، بما يسمح باعتماد القرار في أقرب وقت ممكن. غير أن التباينات لا تزال عميقة، خاصة فيما يتعلق بمدى شرعية استخدام القوة لضمان حرية الملاحة.

وكانت النسخة الأولى من المشروع، المدعومة من دول خليجية والولايات المتحدة، تستند صراحة إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يجيز اتخاذ إجراءات تتراوح بين العقوبات واستخدام القوة العسكرية، إلا أن دبلوماسيين رجحوا منذ البداية أن مثل هذا النص سيواجه فيتو من روسيا والصين، الحليفتين لإيران، وهو ما دفع البحرين إلى تعديل الصياغة.

ورغم حذف الإشارة المباشرة إلى الفصل السابع، فإن النص المعدل لا يزال يتضمن عبارات حادة تتيح عمليًا استخدام القوة في مياه الخليج وخليج عمان، لضمان المرور الآمن ومنع أي تدخل في الملاحة الدولية، حتى داخل المياه الإقليمية أو بالقرب منها. وهو ما أثار استمرار التحفظات، خاصة من الدول التي تفضل مقاربة أقل تصعيدًا.

في موازاة ذلك، برزت مبادرات بديلة، حيث أفادت مصادر دبلوماسية بأن فرنسا تدرس طرح مشروع قرار آخر يركز على الحصول على تفويض أممي بعد تهدئة الأوضاع، بدلًا من منح تفويض فوري باستخدام القوة. ويعكس هذا الطرح توجهًا أوروبيًا يميل إلى احتواء الأزمة عبر المسارات الدبلوماسية، بدلًا من الانخراط في مواجهة عسكرية مفتوحة.

على الجانب الآخر، تباينت المواقف الغربية، إذ كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تعهد في بداية الأزمة باستخدام قوات بلاده البحرية لمرافقة السفن عبر المضيق، داعيًا حلفاءه، خاصة في حلف شمال الأطلسي، إلى المشاركة في تأمينه، إلا أنه عاد مؤخرًا ليقلل من ضرورة الانخراط الأميركي المباشر، مطالبًا الدول الأوروبية بتحمل مسؤوليات أكبر في هذا الملف.

وقد أثار هذا التحول انتقادات أوروبية، حيث شددت باريس على أن مهام الناتو تقتصر على الدفاع عن منطقة الأطلسي وأوروبا، ولا تشمل تنفيذ عمليات هجومية في مضيق هرمز. وفي هذا السياق، أعلن قائد البحرية الفرنسية الأميرال نيكولا فوجور أن بلاده تعمل على جمع عدد من الدول لإطلاق مسار تفاوضي يهدف إلى وضع شروط لإعادة فتح المضيق بشكل دائم.

وتزداد أهمية هذه الجهود في ظل استمرار التوترات العسكرية، حيث دفعت الهجمات المتبادلة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، شركات الشحن العالمية إلى تعليق المرور عبر المضيق، بعد تعرض سفن لهجمات مباشرة. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية واسعة.

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو معركة تمرير مشروع القرار في مجلس الأمن اختبارًا حقيقيًا لقدرة المجتمع الدولي على التوصل إلى صيغة توازن بين حماية حرية الملاحة وتجنب الانزلاق إلى تصعيد عسكري أوسع. وبينما تسعى البحرين إلى حشد الدعم لمبادرتها، تبقى الانقسامات الدولية العميقة حجر عثرة أمام أي تحرك سريع، ما يترك أحد أهم شرايين الطاقة في العالم رهينة التجاذبات السياسية.

إيران تتحدث من موقع "المنتصر"

طهران تشترط ضمانات ووقفا دائما للنار قبل التفاوض

على الجانب الاخر ذكرت نيويورك تايمز: أجهزة مخابرات أميركية ترى أن إيران لا تعتزم خوض مفاوضات لإنهاء الحرب.

 تسير الحرب الدائرة في المنطقة على حافة مفترق حاسم، مع تأكيد إيران تمسكها بشرط واضح لإنهاء القتال، يتمثل في وقف إطلاق نار “مضمون” يضع حدًا نهائيًا للصراع، في وقت تتزايد فيه الشكوك بشأن فرص التوصل إلى تسوية سياسية قريبة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني رفيع قوله، إن طهران تشترط وقفًا شاملًا وموثوقًا لإطلاق النار، بما يضمن عدم تجدد العمليات العسكرية، معتبرة أن أي حلول جزئية أو مؤقتة لن تكون كافية لإنهاء الحرب، موضحا أن الاتصالات التي جرت مؤخرًا عبر وسطاء ركزت بشكل أساسي على استكشاف سبل دفع الجهود الدبلوماسية، دون التطرق إلى اتفاقات مرحلية لوقف القتال.

ويعكس هذا الموقف تشددًا إيرانيًا إزاء أي محاولات لفرض هدنة مؤقتة، إذ ترى طهران أن مثل هذه الخطوات قد تُستخدم لإعادة ترتيب الأوضاع الميدانية دون معالجة جذور الأزمة. وفي المقابل، تشير المعطيات إلى استمرار قنوات التواصل غير المباشر، ما يبقي الباب مفتوحًا أمام تحركات دبلوماسية، وإن كانت محدودة التأثير حتى الآن.

في السياق ذاته، أوردت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مسؤولين أميركيين أن عدة أجهزة استخبارات في الولايات المتحدة خلصت خلال الأيام الماضية إلى أن الحكومة الإيرانية لا تبدي استعدادًا حاليًا للدخول في مفاوضات جوهرية تهدف إلى إنهاء الحرب. ويعزز هذا التقييم الانطباع بأن الفجوة بين مواقف الأطراف لا تزال واسعة، رغم الضغوط الدولية المتزايدة لاحتواء التصعيد.

ويشير هذا التطور إلى أن مسار التهدئة يواجه تحديات معقدة، خاصة في ظل تباين أولويات الأطراف المعنية، حيث تركز إيران على ضمانات نهائية، بينما تميل بعض القوى الدولية إلى البحث عن حلول مرحلية لوقف النزيف العسكري. كما يعكس غياب الثقة بين الأطراف والذي يشكل أحد أبرز العوائق أمام أي تقدم ملموس في المفاوضات.

ومع استمرار العمليات العسكرية، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي، لا سيما في ظل تداعياته على أسواق الطاقة والممرات الحيوية. وفي هذا المشهد المتشابك، يبدو أن أي اختراق دبلوماسي سيظل مرهونًا بقدرة الوسطاء على تقديم صيغة توازن بين مطلب “الضمانات النهائية” الذي تطرحه طهران، والضغوط الدولية الساعية إلى وقف فوري للقتال.

وبينما تتواصل الاتصالات خلف الكواليس، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت هذه الجهود ستنجح في تحويل مسار الحرب نحو طاولة التفاوض، أم أن التعقيدات الحالية ستدفع بالأزمة إلى مزيد من التصعيد قبل الوصول إلى تسوية شاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى