أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

القيادة المركزية للجيش الأمريكى: مقتل 13 جنديا وإصابة 399 منذ بداية حرب إيران..ترامب: حرب إيران تقترب من النهاية

فانس يكشف ملامح "الصفقة الكبرى" مع إيران..

القيادة المركزية للجيش الأمريكى: مقتل 13 جنديا وإصابة 399 منذ بداية حرب إيران..ترامب: حرب إيران تقترب من النهاية

القيادة المركزية للجيش الأمريكى: مقتل 13 جنديا وإصابة 399 منذ بداية حرب إيران..ترامب: حرب إيران تقترب من النهاية
القيادة المركزية للجيش الأمريكى: مقتل 13 جنديا وإصابة 399 منذ بداية حرب إيران..ترامب: حرب إيران تقترب من النهاية

كتب: وكالات الانباء

أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم)، اليوم الثلاثاء، أن عدد الجنود الأمريكيين الذين أصيبوا منذ بداية الحرب مع إيران بلغ 399 جنديًا، بينهم ثلاث حالات وُصفت بالخطيرة.

وأوضح المتحدث باسم القيادة تيم هوكينز أن الحصيلة الرسمية تشير إلى إصابة هذا العدد من العسكريين، مقارنة بـ348 مصابًا في تحديث سابق قبل أسبوعين، بينهم ست حالات خطيرة آنذاك.

وأشار إلى أن 354 من المصابين عادوا بالفعل إلى الخدمة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإصابات أو ما إذا كانت حالات بعض المصابين قد تحسنت أو تدهورت.

ومنذ اندلاع الحرب، قتل 13 جنديًا أمريكيًا في العمليات القتالية، وفق البيانات الرسمية الصادرة عن القيادة المركزية الأمريكية.

دونالد ترامب

ترامب يكذب ويراوغ حرب إيران قريبة جدا من نهايتهابالتزامن مع ارسال “رويترز”: واشنطن ترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط

بينما اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن حرب إيران “قريبة جدا” من نهايتها، في ظل وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مضى منهما أسبوع.

ورغم ذلك، فقد أكد أيضا أن “الولايات المتحدة لم تنته بعد”.

وتتزامن تصريحات ترامب مع توقعات باستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، الخميس، بعد فشل مفاوضات السبت في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بشكل تام.

وفرض ترامب حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، الإثنين، مما يمثل تصعيدا جديدا للصراع، بعد موافقة الولايات المتحدة على وقف قصف إيران الأسبوع الماضي.

وقال: “لو انسحبت الآن لاستغرق الأمر 20 عاما لإعادة بناء ذلك البلد. لم ننته بعد. سنرى ما سيحدث. أعتقد أنهم يرغبون بشدة في إبرام اتفاق”.

وبرر الرئيس الأميركي دخوله الحرب، بالقول إن ذلك “كان ضروريا لنزع سلاح إيران النووي”.

وقال: “كان علي تغيير المسار، لأنه لو لم أفعل ذلك لكانت إيران تمتلك سلاحا نوويا الآن. ولو كان لديهم سلاح نووي لكنت ستنادي الجميع هناك بـ(سيدي)، وهذا ما لا نريده”.

وأجرى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وكبار مسؤولي البيت الأبيض مفاوضات مع مسؤولين إيرانيين في باكستان، السبت، إلا أنها لم تسفر عن أي تقدم يذكر.

والثلاثاء قال فانس إن المفاوضات مع إيران مستمرة، معتبرا أنه “لا يمكن التغلب على انعدام الثقة بين الطرفين بين عشية وضحاها”.

قالت صحيفة “واشنطن بوست”، اليوم الأربعاء، نقلا عن مسؤولين أمريكيين مطلعين إن الولايات المتحدة سترسل آلاف القوات الإضافية للشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في محاولة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق.

وذكرت الصحيفة أن القوات الأمريكية المتجهة إلى الشرق الأوسط قوامها أكثر من 10 آلاف، مشيرة إلى أن إرسال مزيد من الجنود تزامنا مع وجود السفن الحربية بالفعل في الشرق الأوسط سيوفر للقادة خيارات أوسع في حال فشل المفاوضات.

دونالد ترامب

ترامب يستبعد تمديد الهدنة مع إيران

الرئيس الأميركي يؤكد أن طهران تحتاج لعقدين من الزمن لإعادة بناء قدراتها بعد انتهاء الحرب.

 

 ترامب يؤكد أن الصراع مع ايران قريب من نهايته دون تحديد كيفية ذلك

 بزشكيان يؤكد أن بلاده لا تسعى للحرب لكنها لن تستسلم

واشنطن – قال الرئيس الأميركي ‌دونالد ترامب إنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار مع إيران رغم الحديث عن إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات في العاصمة الباكستانية اسلام اباد في ظل توتر غير مسبوق في المنطقة ومخاوف من عودة الحرب.

وأضاف لمراسل شبكة (إيه.بي.سي نيوز) “قد ينتهي الأمر بأي شكل من ‌الأشكال، لكنني ‌أعتقد أن التوصل إلى اتفاق هو ‌الأفضل، لأنه سيمكنهم من معاودة بناء أنفسهم”.

 

وقد قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن ترامب يسعى إلى إبرام اتفاق “شامل” مع إيران وليس اتفاقًا “محدودًا”.

وأعرب خلال فعالية بولاية جورجيا، الثلاثاء عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى الاتفاق “الشامل”، واصفًا المفاوضات الجارية بأنها “جزء من استراتيجية أوسع” مرتبطة بالهدنة المؤقتة المستمرة منذ نحو أسبوع.
وتطرق إلى رؤية ترامب للمسار التفاوضي، قائلاً “الرئيس يريد إبرام اتفاق كبير، وما يقدمه لإيران بسيط للغاية، فإذا كنتم مستعدين للتصرف كدولة طبيعية، فنحن مستعدون للتعامل معكم اقتصاديًا كدولة طبيعية” مضيفا أن الرئيس “لا يريد اتفاقًا محدودًا.”

وأكد نائب الرئيس الأميركي أن الهدنة المؤقتة ما تزال قائمة، مشيرًا إلى أن ذلك يدل على استمرار العملية التفاوضية.

وفيما يتعلق بالاتفاق المحتمل، قال فانس “سبب عدم اكتمال الاتفاق مع إيران حتى الآن هو أن الرئيس يريد اتفاقًا يضمن عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا” مضيفا “سنواصل المفاوضات وسنسعى لتحقيق ذلك، لأن هذا سيكون أمرًا جيدًا جدًا للعالم ولبلدنا وللجميع، ولهذا سنواصل العمل من أجل تحقيقه”.

وقبل ذلك افاد الرئيس الأميركي لشبكة فوكس نيوز بأنه يرى أن الصراع في إيران يوشك على الانتهاء موضحا، في تصريحات نقلتها الإعلامية ماريا بارتيرومو عبر منصة إكس الثلاثاء، أنه يعتقد أن نهاية الحرب باتت قريبة جدًا، قائلاً إنه يرى بوادر واضحة على ذلك.

وأشار إلى أن انسحاب الولايات المتحدة في الوقت الحالي قد يدفع إيران إلى قضاء نحو عقدين لإعادة بناء قدراتها، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الأمور لم تُحسم بعد، وأن التطورات المقبلة ستحدد المسار، معبرًا عن اعتقاده بأن طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق بسبب الضغوط التي تواجهها.

وردا على تصريحات الرئيس الاميركي ونائبه قال الرئيس الايراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا نسعى إلى الحرب و”نؤكد على الحوار ولكن أي محاولة لفرض العدو إرادته أو دفعنا إلى الاستسلام ستفشل”.
وكان ترامب قد أدلى سابقًا بتصريحات مبهمة حول إمكانية استئناف المحادثات، في ظل استمرار وقف إطلاق النار منذ أسبوعين. كما لمح، خلال مقابلة هاتفية مع صحيفة “نيويورك بوست”، إلى احتمال حدوث تطورات خلال اليومين القادمين في إسلام آباد، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وكان سؤول دبلوماسي باكستاني افاد أن الجولة الثانية من المفاوضات المزمعة بين إيران والولايات المتحدة لم يحدد تاريخها بعد وذلك ردا على معطيات نقلتها وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أميركيين قولهم بأن الجولة الجديدة من المفاوضات قد تعقد الخميس المقبل.

وقد تحدث جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي عن إحراز “تقدم ملحوظ” خلال محادثات باكستان، مشيرا إلى أن استمرار المفاوضات والتوصل إلى اتفاق محتمل يعتمدان على إيران ذاكرا في تصريح لقناة فوكس نيوز الاثنين، أن هناك إمكانية لإجراء مزيد من المحادثات والتوصل إلى اتفاق، مؤكدا أن “الكرة في ملعب إيران”.

لكن الحديث عن إمكانية اجراء جولة أخرى من المفاوضات لن يكون سهلا في ظل اقدام الجيش الأميركي على محاصرة الموانئ الإيرانية تنفيذا لتعليمات ترامب وتهديد الحرس الثوري باستهداف السفن الحربية الأميركية.
والأحد الماضي، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية التعثر في ذلك.

وفجر 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

 

مساع دبلوماسية مستمرة للعودة إلى المفاوضات بين واشنطن وطهران

فانس وويتكوف وكوشنر.. تفاصيل عن “جولة ثانية محتملة” مع إيران

من المتوقع أن يقود جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي الجولة الثانية المحتملة من المحادثات مع إيران، في حال اتفق الطرفان على لقاء مباشر آخر قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل.

وذكرت المصادر أن ترامب كلف الثلاثي الأميركي بـ”إيجاد مخرج دبلوماسي للحرب، ولا يزال يثق بهم لتنفيذ ذلك”، بعد فشل الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد.

ووفقا لـ”سي إن إن”، فقد تواصل فانس وويتكوف وكوشنر مع الإيرانيين والوسطاء خلال الأيام التي تلت الجولة الأولى التي استمرت 21 ساعة، في إطار محاولات التوصل إلى اتفاق.

وأفادت الشبكة سابقا أن مسؤولي ترامب يناقشون داخليا تفاصيل اجتماع ثان محتمل، لكن حتى مساء الثلاثاء لم يكن من الواضح ما إذا كان هذا الاجتماع سيعقد.

وصرح الرئيس الأميركي لصحيفة “نيويورك بوست”، الثلاثاء، أنه “قد يحدث شيء ما” خلال اليومين المقبلين في باكستان، في ظل مساعي العودة إلى طاولة المفاوضات.

لكن مسؤولا أميركيا قال لـ”سي إن إن”: “المحادثات المستقبلية قيد المناقشة، لكن لم يتم تحديد أي موعد حتى الآن”.

وذكر مسؤولون عرب وباكستانيون وإيرانيون، أنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض الأميركي والإيراني إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، بينما نفى مصدر إيراني رفيع المستوى تحديد موعد.

ونقل عن ترامب قوله: “عليكم البقاء هناك (في باكستان) حقا، لأنه ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك”.

ورغم غضب طهران من الحصار الأميركي لموانئها قرب مضيق هرمز، فقد أدت إشارات على احتمال مواصلة الجهود الدبلوماسية إلى تهدئة المخاوف في أسواق النفط، مما هبط بالأسعار إلى أقل من 100 دولار للبرميل، الثلاثاء.

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، الممر المائي العالمي الحيوي لنقل النفط والغاز، منذ بدء الحرب في 28 فبراير.

والسبت انهارت في إسلام آباد المحادثات الأعلى مستوى بين البلدين منذ عام 1979، مما أثار شكوكا حول استمرار وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين ‌انقضى أحدهما.

فانس: ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق شامل مع إيران

فانس: إيران ستجني مكاسب كبيرة إذا تخلت عن برنامجها النووي

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة أوضحت بشكل كامل خطوطها الحمراء في الملف النووي الإيراني، مؤكدا أن طهران “لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا تحت أي ظرف

وأضاف فانس خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: “لقد كنا واضحين للغاية بشأن خطوطنا الحمراء. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا أبدا. وفي الوقت نفسه، إذا تخلت عن برنامجها النووي، يمكنها أن تحقق الكثير من هذه المفاوضات. آمل أن يختاروا بحكمة”.

ومن المتوقع أن يقود فانس جولة ثانية محتملة من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين، في حال أسفرت المفاوضات عن عقد لقاء مباشر جديد قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل، بحسب ما نقلت شبكة (سي إن إن) عن مصادر مطلعة على المحادثات.

كما يتوقع أن يشارك في أي اجتماع محتمل كل من المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، اللذان قادا اتصالات دبلوماسية منذ ما قبل اندلاع الحرب، وفق المصادر نفسها.

وذكرت المصادر أن ترامب كلف مستشاريه الثلاثة الكبار بالبحث عن مخرج دبلوماسي للحرب، ولا يزال يثق بهم لتنفيذ هذا الدور، حيث تواصل فانس وويتكوف وكوشنر مع الجانب الإيراني ومع وسطاء خلال الأيام التي أعقبت جلسة المفاوضات المكثفة التي استمرت 21 ساعة يوم السبت الماضي، في إطار السعي للتوصل إلى اتفاق.

وأفادت شبكة سي إن إن سابقا بأن مسؤولي إدارة ترامب يناقشون داخليا تفاصيل عقد اجتماع ثان محتمل، رغم أنه لم يتضح حتى مساء الثلاثاء ما إذا كان هذا الاجتماع سيعقد بالفعل.

نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يريد صفقة كبرى تنهي الصراع تماما مع إيران يريد اتفاقا شاملا

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الرئيس دونالد ترامب لا يريد اتفاقا محدودا مع إيران بل يسعى إلى صفقة كبرى تنهي الصراع تماما.

وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن الرئيس ترامب يعرض تحويل إيران إلى دولة مزدهرة اقتصاديا إذا التزمت بإنهاء طموحاتها النووية، بحسب ما نقلت القاهرة الإخبارية فى نبأ عاجل.

وقال دي فانس أنه يشعر بالرضا عن الوضع الحالي مع إيران، مشيرا إلى أن المفاوضين الإيرانيين يريدون إبرام اتفاق.

الجيش الأمريكي أوقفنا تماما التجارة الاقتصادية من وإلى إيران عن طريق البحر

الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران وأوقفنا تماما التجارة عبر البحر من وإلى إيران

أعلن الجيش الأمريكي أنه استطاع إيقاف التجارة الاقتصادية من وإلى إيران عن طريق البحر تماما، وفق ما ذكرت القاهرة الإخبارية.

جاء ذلك بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار ينفذ على سفن كل الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية.

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن مدمرات مزودة بصواريخ موجهة تشارك في حصار موانئ إيران، فيما نقلت وكالة رويترز أن مدمرة أمريكية أمرت ناقلتي نفط كانتا تحاولان مغادرة إيران بالعودة.

أعلن الجيش الأميركي أنه نجح في فرض حصار بحري على إيران، مما أدى إلى وقف حركة التجارة البحرية من وإلى البلاد.

وقال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في منشور على منصة إكس في وقت متأخر من الثلاثاء: “يجرى تنفيذ حصار كامل على الموانئ الإيرانية”.

وأضاف أن القوات الأميركية حافظت على تفوقها البحري في الشرق الأوسط، وتمكنت خلال أقل من 36 ساعة من بدء الحصار من إيقاف التجارة المنقولة بحرا مع إيران بشكل كامل.

وفي منشور منفصل، ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن مدمرات بحرية مزودة بصواريخ موجهة شاركت في العملية.

وأكدت أن الحصار يطبق بشكل غير تمييزي على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر المناطق الساحلية أو الموانئ في إيران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن فرض حصار على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات التي جرت في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك بهدف منع إيران من تحصيل إيرادات من رسوم المرور عبر المضيق وقطع عائداتها النفطية.

أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، أن الموانئ الإيرانية “حوصرت بالكامل”، وأن حركة التجارة عبر البحر من وإلى إيران توقفت تماما.

وقال قائد القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) براد كوبر في بيان، إنه “تم تطبيق الحصار البحري على الموانئ الإيرانية بالكامل، مع احتفاظ القوات الأميركية بالتفوق البحري في الشرق الأوسط“.

وأضاف البيان: “يقدر أن 90 بالمئة من الاقتصاد الإيراني يعتمد على التجارة الدولية عبر البحر، وفي أقل من 36 ساعة منذ تطبيق الحصار، أوقفت القوات الأميركية تماما حركة التجارة عبر البحر من وإلى إيران“.

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الحصار على موانئ إيران، الأحد، بعد فشل جولة مفاوضات بين الطرفين في إسلام آباد، السبت.

وقالت القيادة الوسطى في وقت سابق: “خلال الساعات الـ24 الأولى، لم ‌تتمكن أي سفينة ‌من تجاوز الحصار الأميركي“.

وأضافت “سنتكوم”، أن 6 سفن امتثلت لتوجيهات القوات الأميركية بالعودة إلى ميناء إيراني.

وتسبب الحصار الأميركي لإيران في المزيد من عدم اليقين بالنسبة لشركات الشحن والنفط والتأمين من مخاطر الحرب.

وذكرت مصادر، الثلاثاء، أن حركة المرور عبر مضيق هرمز لا تزال تمثل ‌جزءا ضئيلا فقط من أكثر من 130 عملية عبور، قبل بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.

شومر يقود الجهود لمنع ترامب من شن حروب

الأربعاء.. أحدث محاولة للحد من صلاحيات الحرب لدى ترامب

يصوت مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء، على أحدث محاولة يقودها الديمقراطيون للحد من صلاحيات الحرب لدى الرئيس دونالد ⁠ترامب.

والثلاثاء وعد قادة الحزب بمواصلة طرح مثل هذه القرارات، ما دامت الحرب مع إيران مستمرة.

وقال زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ تشاك شومر في كلمة ألقاها أمام المجلس: “بعد مرور 45 يوما على هذه الحرب، تم تهميش الكونغرس لأن ‌زملاءنا الجمهوريين يرفضون اتخاذ موقف قوي ضد هذه الحرب، ويتجنبونها تماما خوفا من ترامب”.

وقال ‌ترامب ‌إن المحادثات لإنهاء الحرب مع إيران قد تستأنف في باكستان خلال يومين، وذلك بعد أن دفع انهيار المفاوضات، السبت، إلى فرض واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية.

وأثار ‌الفشل في التوصل إلى اتفاق ‌في تلك ⁠المحادثات شكوكا حول استمرار وقف إطلاق النار المقرر لأسبوعين، الذي لا يزال أمامه أسبوع واحد.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، حاول الديمقراطيون في الكونغرس مرارا اعتماد قرارات ⁠بشأن صلاحيات الحرب، ‌لإجبار ترامب على وقف العمل العسكري والحصول على إذن ⁠من المشرعين قبل شن عمليات عسكرية، سواء في فنزويلا ⁠أو إيران، لكنهم فشلوا في ذلك.

ويحاول الديمقراطيون ربط جهودهم لكبح جماح ترامب بشأن إيران بالقدرة ⁠على تحمل التكاليف، إذ تسببت الاضطرابات في شحنات النفط والغاز الطبيعي في ارتفاع أسعار البنزين والأسمدة والمنتجات الزراعية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى قائمة طويلة من المنتجات الاستهلاكية الأخرى.

وارتفاع الأسعار من أكثر القضايا التي تشغل الناخبين الأميركيين، ويزيد أحدث ارتفاع في التضخم قلق المشرعين الجمهوريين على مستقبل الحزب، ‌قبل أقل من 7 أشهر على انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر التي ستحدد السيطرة على الكونغرس.

وأضافت المصادر أن المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، اللذين ترأسا المحادثات الدبلوماسية منذ ما قبل بدء الحرب، من المتوقع أيضًا أن يحضرا أي اجتماع ثانٍ محتمل. 

وتواصل فانس وويتكوف وكوشنر مع الإيرانيين والوسطاء خلال الأيام التي تلت جلسة السبت الماراثونية التي استمرت 21 ساعة، في إطار جهودهم للتوصل إلى اتفاق.

وكانت مصادر ذكرت لـ”سي إن إن” سابقًا أن المسؤولين الأمريكيين يناقشون داخليًّا تفاصيل اجتماع ثانٍ محتمل، إلا أنه حتى مساء الثلاثاء، لم يكن من الواضح ما إذا كان هذا الاجتماع سيُعقد؟. 

وصرح ترامب لصحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية بأن “شيئًا ما قد يحدث” خلال اليومين المقبلين في باكستان،  وذلك في ظل سعي الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى طاولة المفاوضات. 
ناقلة نفط في مضيق هرمز

حصار هرمز.. فصل جديد في مسرح الصراع الممتد

القوات الأميركية اعترضت 8 ناقلات نفط مرتبطة بإيران منذ بدء الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

واشنطن توقف التجارة الاقتصادية عبر الموانئ الايرانية بشكل تام
وكالة ايرانية تؤكد أن ناقلة نفط إيرانية عملاقة خاضعة للعقوبات عبرت مضيق هرمز

واشنطن/طهران – افاد الجيش الاميركي بأنه تمكن من تشديد حصاره البحري حول إيران، ما أسفر عن شلل شبه كامل لحركة الملاحة التجارية من وإلى موانئها بينما كشفت صحيفة وول ستريت جورنال ان القوات الأميركية اعترضت 8 ناقلات نفط مرتبطة بإيران منذ بدء الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، حيث سيكون لهذا التطور تداعياته على مسار المفاوضات باعتباره ورقة ضغط هامة وعلى الداخل الايراني حيث ستتضاعف الازمة الاقتصادية ما سيشكل عبئا اضافيا على الحكومة وسيثير غضب الجبهة الداخلية.

وفي بيان نُشر عبر منصة “إكس”، أوضح براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، أن عمليات الحصار البحري دخلت حيز التنفيذ بشكل شامل، مؤكدًا أن القوات الأميركية فرضت هيمنتها في المنطقة.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات حققت نتائج سريعة، إذ تم خلال أقل من 36 ساعة شلّ حركة التجارة البحرية المرتبطة بإيران بشكل كامل.

من جانبها، كشفت القيادة المركزية في بيان آخر أن العملية شاركت فيها مدمرات بحرية مزودة بصواريخ موجهة، ضمن انتشار عسكري واسع في المنطقة مشددة على أن إجراءات الحصار تُطبق على جميع السفن دون استثناء، سواء كانت متجهة إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرة لها، بغض النظر عن جنسياتها.

ومن شأن الخطوة الاميركية تعميق الازمة الاقتصادية لطهران ما سيثير غضب السكان الذين يعانون من وضع اقتصادي صعب تضاعق بعد الحرب مع تدهور العملة والقدرة الشرائية خاصة وان ضرب شريان تصدير النفط العمود الفقري للاقتصاد الايراني يمثل تحديا كبيرا. ويرى مراقبون ان واشنطن نجحت في قلب معادلة مضيق هرمز ونزع الورقة من يد الجانب الايراني من خلال جعل طهران محاصرة عوض أن تكون متحكمة لفي الملاحة البحرية.

في المقابل  ذكرت وكالة ‌أنباء فارس الإيرانية اليوم الأربعاء أن ناقلة نفط إيرانية عملاقة خاضعة للعقوبات عبرت المضيق متجهة إلى ميناء الإمام الخميني الإيراني، وذلك على الرغم من الحصار الأميركي.
وأضافت الوكالة أن الناقلة العملاقة قادرة ‌على حمل مليوني برميل ‌من النفط الخام، لكن لم يتضح ‌ما إذا كانت الناقلة عائدة بحمولة على متنها أم فارغة.

وأظهرت بيانات شحن أن ناقلة النفط ريتش ستاري الخاضعة لعقوبات أميركية عادت اليوم الأربعاء إلى مضيق هرمز عقب ‌مغادرتها الخليج في اليوم السابق، بعد أن فشلت في اختراق الحصار الأميركي المفروض على السفن التي ترسو في الموانئ الإيرانية.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحصار يوم الأحد بعد فشل محادثات السلام التي جرت في إسلام اباد بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الأسبوع في التوصل إلى اتفاق. 
وكانت الناقلة المملوكة للصين من بين ما لا يقل عن ثماني سفن عبرت الممر المائي أمس الثلاثاء، أول أيام الحصار الأميركي.

وقال مسؤول أميركي إن مدمرة أميركية أوقفت أمس ناقلتي نفط كانتا تحاولان مغادرة ميناء تشابهار الإيراني على خليج عمان.
وفُرضت عقوبات أميركية على السفينة ريتش ستاري ومالكها، شركة شنغهاي شوانرون شيبينج، لتعاملهما مع إيران.

وتشير بيانات كبلر إلى ‌أن ريتش ستاري هي ناقلة متوسطة الحجم تحمل نحو 250 ألف برميل من الميثانول. وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن سفينة أخرى خاضعة للعقوبات الأميركية، وهي ناقلة النفط الخام الضخمة أليسيا، ستدخل الخليج عبر المضيق ‌اليوم. وأشارت بيانات كبلر إلى أن الناقلة الفارغة، التي يمكنها حمل مليوني برميل من النفط، تتجه إلى العراق لتحميل شحنة غدا الخميس. وتسبب الحصار في مزيد من عدم اليقين بالنسبة لشركات الشحن وشركات النفط وشركات التأمين من مخاطر الحرب. 

وذكرت مصادر صناعية أمس أن حركة المرور لا تزال تمثل جزءا ضئيلا فقط من أكثر من 130 عملية عبور قبل بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط.

قمر التجسس أطلقته الصين سنة 2024

وثائق: ايران استعانت بقمر اصطناعي صيني في مراقبة القواعد الأميركية

تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز ينقل عن وثائق عسكرية إيرانية مسربة أن سلاح الجو التابع للحرس الثوري راقب القواعد الأميركية عبر القمر الاصطناعي قبل استهدافها.
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الأربعاء أن إيران استخدمت سرا قمرا صناعيا صينيا للتجسس، مما منح طهران قدرة جديدة على ‌استهداف القواعد العسكرية الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط خلال الحرب الأخيرة وهي معطيات من شانها توتير العلاقات الأميركية الصينية رغم نفس بكين مرارا تقديم أي دعم عسكري لطهران خلال الحرب.
وأفاد تقرير، نقلا عن وثائق عسكرية إيرانية مسربة، بأن سلاح الجو التابع للحرس الثوري حصل من الصين على القمر الصناعي (تي.إي.إي-01بي)، الذي بنته وأطلقته شركة إيرث آي الصينية، في أواخر 2024، بعد إطلاقه إلى الفضاء.
وذكرت الصحيفة، استنادا إلى إحداثيات مؤرخة وصور أقمار صناعية وتحليلات مدارية، أن القادة العسكريين الإيرانيين وجهوا القمر الصناعي لمراقبة مواقع عسكرية أميركية رئيسية. وأشارت صحيفة فاينانشال تايمز إلى أن الصور التقطت في مارس/آذار قبل ضربات الطائرات المسيرة والصواريخ على تلك المواقع وبعدها.
ولم يصدر تعليق بعد عن البيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) ووزارة الدفاع (البنتاغون) ووزارتا الخارجية والدفاع الصينيتان وشركة إيرث آي وإمبوسات، وهي شركة مقرها بكين تقدم خدمات التحكم بالأقمار الصناعية والبيانات وتمتد شبكتها ‌عبر آسيا وأميركا اللاتينية ومناطق أخرى.
وردا على سؤال حول الأمر، قالت السفارة الصينية في ‌واشنطن لفاينانشال تايمز “نعارض بشدة قيام الأطراف المعنية بنشر معلومات مضللة ومليئة بالتكهنات والتلميحات ضد الصين”.
وذكرت الصحيفة أن القمر الصناعي التقط صورا لقاعدة الأمير سلطان ‌الجوية في السعودية في 13 و14 و15 مارس آذار.
وفي 14 مارس/آذار، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعرض طائرات أميركية في القاعدة لهجمات.
وذكر التقرير أن القمر الصناعي رصد أيضا قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن ومواقع قريبة من قاعدة الأسطول الخامس الأميركي في المنامة بالبحرين ومطار أربيل بالعراق، وذلك بالتزامن مع الهجمات التي تبناها الحرس الثوري على منشآت في تلك المناطق.
وكان شبكة “سي ان ان” كشفت أن الصين تسعى لتزويد إيران بمنظومات دفاع جوي خلال أسابيع وذلك نقلا عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة”.
وكانت تقارير تحدثت عن تقديم بكين مساعدات عسكرية لإيران خلال الحرب وهو ما مكن القوات الإيرانية من اسقاط العديد من المقاتلات الأميركية المتطورة.
ويشهد التعاون بين الصين وإيران في المجال العسكري تطورًا ملحوظًا، لكنه يظل في معظمه غير مباشر ويتركز على الجوانب التكنولوجية والاستراتيجية. تشير المعطيات إلى أن الصين تقدم لإيران دعمًا في مجالات الاستخبارات والتكنولوجيا المتقدمة، مثل صور الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة، إضافة إلى تقنيات الرادار والحرب الإلكترونية. ويسهم هذا النوع من التعاون في تعزيز قدرات إيران الدفاعية والهجومية، خاصة في ما يتعلق بدقة الصواريخ والطائرات المسيّرة.
إلى جانب ذلك، تتحدث تقارير عن تعاون في مجال المكونات الصناعية والتقنيات التي تدخل في تطوير الصناعات العسكرية، بما في ذلك الإلكترونيات المتقدمة. ويُنظر إلى هذا الدعم باعتباره جزءًا من شراكة أوسع تهدف إلى تقوية القدرات الذاتية لإيران دون الانخراط في دعم عسكري مباشر.
وعلى صعيد آخر، تُعد المناورات العسكرية المشتركة من أبرز مظاهر التعاون بين البلدين، خصوصًا ضمن تدريبات بحرية ثلاثية تجمع الصين وإيران وروسيا في مناطق استراتيجية مثل خليج عُمان. وتهدف هذه المناورات إلى تعزيز التنسيق العملياتي وتبادل الخبرات، إضافة إلى توجيه رسائل سياسية بشأن التوازنات الإقليمية.
بشكل عام، يعكس هذا التعاون شراكة استراتيجية حذرة، تحرص فيها الصين على دعم إيران ضمن حدود لا تؤدي إلى مواجهة مباشرة مع القوى الغربية.
قمر التجسس أطلقته الصين سنة 2024

وثائق: ايران استعانت بقمر اصطناعي صيني في مراقبة القواعد الأميركية

وحول مساعدات الصين لايران تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز ينقل عن وثائق عسكرية إيرانية مسربة أن سلاح الجو التابع للحرس الثوري راقب القواعد الأميركية عبر القمر الاصطناعي قبل استهدافها.
 ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الأربعاء أن إيران استخدمت سرا قمرا صناعيا صينيا للتجسس، مما منح طهران قدرة جديدة على ‌استهداف القواعد العسكرية الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط خلال الحرب الأخيرة وهي معطيات من شانها توتير العلاقات الأميركية الصينية رغم نفس بكين مرارا تقديم أي دعم عسكري لطهران خلال الحرب.
وأفاد تقرير، نقلا عن وثائق عسكرية إيرانية مسربة، بأن سلاح الجو التابع للحرس الثوري حصل من الصين على القمر الصناعي (تي.إي.إي-01بي)، الذي بنته وأطلقته شركة إيرث آي الصينية، في أواخر 2024، بعد إطلاقه إلى الفضاء.
وذكرت الصحيفة، استنادا إلى إحداثيات مؤرخة وصور أقمار صناعية وتحليلات مدارية، أن القادة العسكريين الإيرانيين وجهوا القمر الصناعي لمراقبة مواقع عسكرية أميركية رئيسية. وأشارت صحيفة فاينانشال تايمز إلى أن الصور التقطت في مارس/آذار قبل ضربات الطائرات المسيرة والصواريخ على تلك المواقع وبعدها.
ولم يصدر تعليق بعد عن البيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) ووزارة الدفاع (البنتاغون) ووزارتا الخارجية والدفاع الصينيتان وشركة إيرث آي وإمبوسات، وهي شركة مقرها بكين تقدم خدمات التحكم بالأقمار الصناعية والبيانات وتمتد شبكتها ‌عبر آسيا وأميركا اللاتينية ومناطق أخرى.
وردا على سؤال حول الأمر، قالت السفارة الصينية في ‌واشنطن لفاينانشال تايمز “نعارض بشدة قيام الأطراف المعنية بنشر معلومات مضللة ومليئة بالتكهنات والتلميحات ضد الصين”.
وذكرت الصحيفة أن القمر الصناعي التقط صورا لقاعدة الأمير سلطان ‌الجوية في السعودية في 13 و14 و15 مارس آذار.
وفي 14 مارس/آذار، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعرض طائرات أميركية في القاعدة لهجمات.
وذكر التقرير أن القمر الصناعي رصد أيضا قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن ومواقع قريبة من قاعدة الأسطول الخامس الأميركي في المنامة بالبحرين ومطار أربيل بالعراق، وذلك بالتزامن مع الهجمات التي تبناها الحرس الثوري على منشآت في تلك المناطق.
وكان شبكة “سي ان ان” كشفت أن الصين تسعى لتزويد إيران بمنظومات دفاع جوي خلال أسابيع وذلك نقلا عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة”.
وكانت تقارير تحدثت عن تقديم بكين مساعدات عسكرية لإيران خلال الحرب وهو ما مكن القوات الإيرانية من اسقاط العديد من المقاتلات الأميركية المتطورة.
ويشهد التعاون بين الصين وإيران في المجال العسكري تطورًا ملحوظًا، لكنه يظل في معظمه غير مباشر ويتركز على الجوانب التكنولوجية والاستراتيجية. تشير المعطيات إلى أن الصين تقدم لإيران دعمًا في مجالات الاستخبارات والتكنولوجيا المتقدمة، مثل صور الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة، إضافة إلى تقنيات الرادار والحرب الإلكترونية. ويسهم هذا النوع من التعاون في تعزيز قدرات إيران الدفاعية والهجومية، خاصة في ما يتعلق بدقة الصواريخ والطائرات المسيّرة.
إلى جانب ذلك، تتحدث تقارير عن تعاون في مجال المكونات الصناعية والتقنيات التي تدخل في تطوير الصناعات العسكرية، بما في ذلك الإلكترونيات المتقدمة. ويُنظر إلى هذا الدعم باعتباره جزءًا من شراكة أوسع تهدف إلى تقوية القدرات الذاتية لإيران دون الانخراط في دعم عسكري مباشر.
وعلى صعيد آخر، تُعد المناورات العسكرية المشتركة من أبرز مظاهر التعاون بين البلدين، خصوصًا ضمن تدريبات بحرية ثلاثية تجمع الصين وإيران وروسيا في مناطق استراتيجية مثل خليج عُمان. وتهدف هذه المناورات إلى تعزيز التنسيق العملياتي وتبادل الخبرات، إضافة إلى توجيه رسائل سياسية بشأن التوازنات الإقليمية.
بشكل عام، يعكس هذا التعاون شراكة استراتيجية حذرة، تحرص فيها الصين على دعم إيران ضمن حدود لا تؤدي إلى مواجهة مباشرة مع القوى الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى