أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

ترامب يعلن هدنة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل تبدأ الليلة ..بدء سريان وقف إطلاق النار بعد تصعيد دامٍ

هدنة بـ10 أيام بين لبنان وإسرائيل أقرب لمحاولة التقاط الأنفاس.. ترامب يهاتف عون ويؤكد دعم وقف إطلاق النار في لبنان ..الجيش الإسرائيلي يعلن استمرار تمركز قواته جنوبي لبنان

ترامب يعلن هدنة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل تبدأ الليلة ..بدء سريان وقف إطلاق النار بعد تصعيد دامٍ 

ترامب يعلن هدنة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل تبدأ الليلة ..بدء سريان وقف إطلاق النار بعد تصعيد دامٍ 
ترامب يعلن هدنة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل تبدأ الليلة ..بدء سريان وقف إطلاق النار بعد تصعيد دامٍ

كتب : وكالات الانباء

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لبدء هدنة مؤقتة بين لبنان وإسرائيل تبدأ ليلة الخميس الجمعة ولمدة عشرة أيام، عقب اتصالات أجراها مع كل من الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأشار إلى أن “البلدين التقيا يوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ 34 عاًا هنا في واشنطن، مع وزير خارجيتنا ماركو روبيو“، في إشارة إلى لقاء جمع الجانبين برعاية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

وأكد ترامب أنه كلف كلا من نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية روبيو، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، “بالعمل مع إسرائيل ولبنان من أجل تحقيق سلام دائم”.

وختم منشوره بالقول: “لقد كان شرفا لي أن أُسهم في إنهاء 9 حروب حول العالم، وهذه ستكون العاشرة، لذا دعونا ننجز ذلك”.

دخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ، بعد فترة من التصعيد العسكري وتبادل القصف عبر الحدود، ويأتي هذا التطور في إطار جهود دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر، وسط آمال بأن تمهد الهدنة لفتح باب المفاوضات حول القضايا العالقة بين الجانبين.

وأعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند منتصف الليل، مؤكدًا أن الهدنة ستمتد لمدة 10 أيام.

وأشار ترامب إلى أنه أجرى اتصالين مع كل من الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي، كما وجه نائبه ووزير الخارجية للعمل مع الجانبين من أجل تحقيق سلام دائم.

وتسود حالة من الترقب بشأن مدى التزام الطرفين ببنود وقف إطلاق النار، خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية خلال الأيام الماضية.

ويرى مراقبون أن نجاح الهدنة قد يشكل خطوة أولى نحو تهدئة أوسع في المنطقة، وربما التوصل إلى ترتيبات أمنية وسياسية طويلة الأمد.

دبابات إسرائيلية في جنوب لبنان (أرشيف)

اتفاق وقف إطلاق نار بين لبنان وإسرائيل

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس، موافقته على وقف إطلاق نار مؤقت لمدة عشرة أيام في لبنان، لإتاحة الوقت اللازم لتنفيذ مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان.

وفي بيان مصور، أكد نتانياهو أن اتفاق السلام يجب أن يتضمن تفكيك حزب الله المدعوم من إيران.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان.

كما ذكر نتانياهو أن ترامب أكد له عزمه على مواصلة حصار مضيق هرمز وتفكيك القدرات النووية الإيرانية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن إسرائيل ولبنان اتفقتا على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام.

ونشر ترامب إعلان وقف إطلاق النار عبر منصته “تروث سوشيال”، قائلاً إنه سيبدأ اليوم الخميس عند الساعة 5 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (9 مساءً بتوقيت غرينتش).

ودعا ترامب أيضاً قادة إسرائيل ولبنان إلى البيت الأبيض لما وصفه بأنه “أول محادثات جادة” بين البلدين منذ عام 1983.

وكتب ترامب في منشوره: “كلا الجانبين يريدان رؤية السلام، وأعتقد أن ذلك سيحدث سريعاً”.

وأشار ترامب إلى أن التوقف في القتال جاء عقب محادثات “رائعة” أجراها مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

عدوان اسرائيلي على لبنان

هدنة بـ10 أيام بين لبنان وإسرائيل أقرب لمحاولة التقاط الأنفاس

الرئيس الأميركي يعلن عن لقاء محتمل بين الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي في واشنطن، في اعلان لم يؤكده أي طرف

اتفق لبنان وإسرائيل على هدنة بـ10 أيام بوساطة أميركية وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، تبدأ اعتبارا من الساعة التاسعة مساءً بتوقيت غرينتش، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لالتقاط الأنفاس في صراع معقد ومتشابك، تداخلت فيه الجبهات اللبنانية والإيرانية، وارتفعت معه المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

وتكتسب هذه الهدنة أهمية استثنائية، ليس فقط لكونها توقفاً مؤقتاً للعمليات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، بل لكونها قد تمثل مدخلاً لتحويل التهدئة الهشة إلى تسوية طويلة الأمد، خاصة في ظل حديث ترامب عن إمكانية استضافة لقاء مرتقب في واشنطن يجمع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ورغم أن هذا الطرح لم يحظَ بتأكيد رسمي من أي من الطرفين، كما لم تتضح طبيعته إن كان مباشراً أو غير مباشر، إلا أنه يعكس توجها أمريكيا لدفع الأطراف نحو مسار تفاوضي قد يفضي إلى اتفاق أوسع.

وبحسب البيت الأبيض، أجرى ترامب اتصالات هاتفية مع كل من عون ونتنياهو خلال عملية التوصل إلى الاتفاق، فيما أشار إلى توقعه عقد لقاء بينهما خلال أسبوع أو أسبوعين، غير أن مصادر لبنانية نفت حصول أي تواصل مباشر بين الرجلين، مؤكدة أن بيروت لا ترى في الوقت الراهن أرضية مناسبة لمثل هذا اللقاء، ما يترك الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات متعددة، من بينها مفاوضات غير مباشرة برعاية دولية.

وتبدو هدنة الأيام العشرة أقرب إلى اختبار دقيق لإمكانية الانتقال من منطق المواجهة إلى مسار التفاوض. وبينما يفتح الحديث عن لقاء محتمل في واشنطن نافذة سياسية، تبقى حقيقة هذا اللقاء وشكله رهناً بالتطورات الميدانية ومدى التزام الأطراف بالتهدئة. وإذا ما نجحت هذه الهدنة في الصمود، فقد تمهد الطريق أمام تسوية أوسع تعيد رسم قواعد الاشتباك، أما إذا انهارت، فإن المنطقة قد تجد نفسها مجدداً أمام دوامة تصعيد يصعب احتواؤها.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الطرفين توصلا إلى تفاهم يستند إلى مذكرة من ست نقاط، تهدف إلى تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم، مع التأكيد على احترام السيادة وسلامة الأراضي، وإرساء الأمن على طول الحدود المشتركة. ويعكس هذا الإطار محاولة أميركية لإضفاء طابع مؤسسي على الهدنة، تمهيداً لتحويلها إلى اتفاق أكثر استقراراً، رغم التعقيدات الميدانية والسياسية.

لكن هذه المساعي تصطدم بجملة من التحديات، في مقدمتها موقف إسرائيل التي أعلنت بوضوح أنها ستبقي على وجودها العسكري في جنوب لبنان ضمن ما تسميه “منطقة أمنية” تمتد حتى الحدود مع سوريا، إضافة إلى تمسكها بهدف تفكيك حزب الله.

وشددت الجماعة الشيعية المسلحة المدعومة من إيران على أن أي وقف لإطلاق النار يجب ألا يمنح إسرائيل حرية الحركة داخل الأراضي اللبنانية، معتبرة أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي يبرر “حق المقاومة”.

ولم تهدأ الجبهة الجنوبية بالكامل مع دخول الهدنة حيز التنفيذ، إذ سبقت الساعات الأخيرة مواجهات عنيفة، خاصة في بلدة بنت جبيل الحدودية، التي تسعى إسرائيل إلى تحقيق تقدم ميداني فيها قبل تثبيت أي مسار دبلوماسي. كما أدى تدمير البنية التحتية، بما في ذلك الجسور الحيوية فوق نهر الليطاني، إلى عزل مناطق واسعة في الجنوب، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

وتشير الأرقام إلى حجم الكلفة البشرية للنزاع، حيث أعلنت السلطات اللبنانية مقتل أكثر من 2100 شخص ونزوح نحو 1.2 مليون منذ اندلاع المواجهات في مارس الماضي، فيما أقرت إسرائيل بمقتل عدد من المدنيين والجنود جراء هجمات حزب الله. وتعكس هذه الحصيلة ضغطاً متزايداً على الأطراف للبحث عن مخرج سياسي، ولو كان تدريجياً.

كما يبرز في الوقت ذاته البعد الإقليمي للأزمة، إذ يُنظر إلى استقرار الجبهة اللبنانية كشرط أساسي لإحياء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي يُحتمل استئنافها في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة. وقد ألمحت باكستان سابقاً إلى أن تحقيق تهدئة في لبنان يمثل مدخلاً ضرورياً لإنجاح هذه المحادثات، ما يعزز الترابط بين المسارات المختلفة للأزمة.

ولا يخلو المشهد اللبناني من التباينات، حيث تواجه الحكومة انتقادات بسبب انخراط حزب الله في الحرب، في وقت كانت تسعى فيه إلى معالجة ملف سلاح الجماعة عبر قنوات سياسية، فيما يشكل هذا الانقسام تحدياً إضافياً أمام أي تسوية محتملة، إذ يتطلب الأمر توافقاً داخلياً يواكب الضغوط الخارجية.

ورغم الترحيب الرسمي اللبناني بالهدنة، باعتبارها مطلبا أساسيا لوقف الحرب، فإن الشكوك لا تزال تحيط بقدرتها على الصمود، في ظل انعدام الثقة بين الأطراف. ويختصر هذا القلق ما عبّر عنه مواطنون لبنانيون من تشاؤم حيال فرص نجاحها، معتبرين أن التناقضات الجوهرية بين إسرائيل وحزب الله لا تزال قائمة.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ترامب يهاتف عون ويؤكد دعم وقف إطلاق النار في لبنان

أعلنت الرئاسة اللبنانية إجراء اتصال هاتفي، بعد ظهر الخميس، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس اللبناني جوزاف عون، تناول الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

ووفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، فقد جدّد عون خلال الاتصال “شكره للجهود التي يبذلها ترامب من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان وتأمين السلم والاستقرار بشكل دائم تمهيدًا لتحقيق العملية السلمية في المنطقة”، معربًا عن أمله في “استمرار هذه الجهود لوقف النار بأسرع وقت ممكن”.

من جانبه، أكد ترامب “دعمه للرئيس عون ولبنان”، مشددًا على “التزامه تلبية الطلب اللبناني بوقف النار في أسرع وقت”.

 وأفادت مراسلتنا بأن الاتصال يأتي في إطار التحركات الأميركية الرامية إلى دفع مسار التهدئة في لبنان، بعد محادثة هاتفية أجراها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع الرئيس عون، أكد خلالها استمرار مساعي واشنطن لتحقيق وقف إطلاق النار، وأبلغه بالترتيب لاتصال لاحق مع ترامب.

في المقابل، نفى مسؤول لبناني لشبكة “سي إن إن” وجود أي تواصل مرتقب بين عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن بيروت أبلغت واشنطن بأنها غير مستعدة لاتخاذ مثل هذه الخطوة في الوقت الراهن.

وأضاف أن لبنان لن يسعى إلى أي مفاوضات إضافية قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات في جنوب البلاد.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن قادة لبنان وإسرائيل سيجرون اتصالاً هو الأول منذ عقود، في خطوة قد تمهد لخفض التصعيد، بينما أكدت إسرائيل أن أي مفاوضات مع لبنان تأتي في إطار جهود دولية لاحتواء التوتر.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية وسط ضغوط دولية متزايدة للتوصل إلى تهدئة شاملة ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

ترامب طالب حزب الله بـ"التصرف بشكل لائق"

رسالة من ترامب لحزب الله بعد وقف إطلاق النار

وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة لحزب الله اللبناني، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ.

وأضاف الرئيس الأميركي: “ستكون لحظة عظيمة لهم إن فعلوا ذلك. كفى قتلا. يجب أن يسود السلام أخيرا”.

ودخل وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس بتوقيت بيروت.

وسمع دوي إطلاق أعيرة نارية في بيروت احتفالا ببدء الهدنة، إلا أنها ظلت هشة، إذ شهد جنوب لبنان هجمات إسرائيلية حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”.

وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا لسكان جنوب لبنان، وطالبهم بعدم الانتقال إلى جنوب نهر الليطاني حتى إشعار آخر، ‌مؤكدا استمرار تمركز قواته هناك.

وانجر لبنان إلى حرب الشرق الأوسط في الثاني من مارس، عندما هاجم حزب ⁠الله إسرائيل دعما لإيران، في أعقاب مقتل مرشدها علي خامنئي.

وشنت إسرائيل حملة عسكرية عنيفة على مناطق متفرقة من لبنان، بعد 15 شهرا فقط من آخر صراع كبير مع حزب الله.

الجيش الإسرائيلي يعلن استمرار تمركز قواته جنوبي لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر من صباح الجمعة، استمرار تمركز قواته جنوبي لبنان بعد وقف إطلاق النار.

وحث الجيش اللبنانيين على عدم الانتقال إلى جنوب نهر الليطاني، وذلك بعد حركة نزوح كبيرة من جنوب لبنان من جراء الحرب التي استمرت لأسابيع.

وقال الجيش الإسرائيلي في “رسالة عاجلة إلى سكان جنوب لبنان”: “مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، يواصل الجيش تمركزه في مواقعه جنوبي لبنان في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لحزب الله”.

وأضاف متحدث باسم الجيش: “يطلب منكم عدم الانتقال إلى جنوب نهر الليطاني“.

وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”، أن المدفعية الإسرائيلية قصفت مدينة الخيام وبلدة دبين جنوبي لبنان، رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

كما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، أن القصف شمل بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان.

إسرائيل شنت هجمات عنيفة على مناطق متفرقة من لبنان

يخيم هدوء حذر على لبنان وإسرائيل، في الساعات الأولى من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي، عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بينهما.

وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” أن مسيّرات إسرائيلية تحلق في أجواء جنوب لبنان، مع بدء الهدنة التي تستمر 10 أيام.

وسمع إطلاق نار في الضاحية الجنوبية لبيروت ابتهاجا بدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بينما أصيب عدد من النازحين العائدين إلى المنطقة بعد تعرض سياراتهم إلى “رصاص طائش”، وفق مراسلنا.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ، منتصف ليل الخميس بتوقيت بيروت.

وفي وقت سابق من الخميس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إسرائيل ولبنان اتفقا ​على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام.

وأضاف أنه أجرى “محادثات ممتازة” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس اللبناني جوزاف عون، وأنه يعتزم دعوتهما إلى البيت الأبيض لإجراء “محادثات جادة”.

وأعلن ترامب أنه وجه نائبه ⁠جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس هيئة ‌الأركان المشتركة دان كين، للعمل مع إسرائيل ولبنان لتحقيق سلام دائم.

وانجر لبنان إلى حرب الشرق الأوسط في الثاني من مارس، عندما هاجم حزب ⁠الله إسرائيل دعما لإيران.

وشنت إسرائيل حملة عسكرية عنيفة في لبنان، بعد 15 شهرا فقط من آخر صراع كبير مع حزب الله.

نتنياهو: أمرت الجيش بمواصلة التعزيزات في منطقة أمنية

 

الجيش الإسرائيلي قصف مناطق جنوبي لبنان رغم الهدنة

الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار

اتهم الجيش اللبناني إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، في الساعات التالية لدخوله حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس.

وقال الجيش اللبناني في بيان بوقت مبكر من صباح الجمعة، إنه يجدد دعوته المواطنين إلى التريث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية التي نزح سكانها، وذلك في ظل “عدد من الخروقات للاتفاق”.

وأكد تسجيل “عدد من الاعتداءات الإسرائيلية، إضافة إلى قصف متقطع يطال عددا من القرى”، رغم اتفاق الهدنة التي من المفترض أن تستمر 10 أيام.

كما شدد قيادة الجيش اللبناني على “ضرورة الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم، لا سيما خلال ساعات الليل، وتجنب الاقتراب من المناطق الخطرة”.

وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”، أن المدفعية الإسرائيلية قصفت مدينة الخيام وبلدة دبين جنوبي لبنان، رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

كما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، أن القصف شمل بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان.

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي في الساعات الأولى من صباح الجمعة، استمرار تمركز قواته جنوبي لبنان بعد وقف إطلاق النار.

وحث الجيش اللبنانيين على عدم الانتقال إلى جنوب نهر الليطاني، وذلك بعد حركة نزوح كبيرة من جنوب لبنان من جراء الحرب التي استمرت لأسابيع.

علم لبنان

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، والذي يمهد لمفاوضات قد تسفر عن اتفاق سلام دائم.

 وقالت الخارجية الأميركية في بيان إنه تم تم الاتفاق على نص البيان التالي بين حكومة إسرائيل وحكومة لبنان:

عقب محادثات مباشرة ومثمرة جرت في 14 أبريل بين حكومتي الجمهورية اللبنانية (المشار إليها فيما يلي بـ “لبنان“) ودولة إسرائيل (المشار إليها فيما يلي بـ “إسرائيل“)، بوساطة من الولايات المتحدة الأميركية، توصل لبنان وإسرائيل إلى تفاهم يعمل بموجبه كلا البلدين على تهيئة ظروف مؤاتية لإحلال سلام دائم بين الدولتين، والاعتراف الكامل بسيادة كل منهما وسلامتها الإقليمية، وإرساء أمن حقيقي على طول حدودهما المشتركة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على حق إسرائيل الأصيل في الدفاع عن النفس.

ويقر كلا البلدين بالتحديات الجسيمة التي تواجهها الدولة اللبنانية جراء المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة، والتي تقوض سيادة لبنان وتهدد الاستقرار الإقليمي. كما يدرك كلا البلدين ضرورة كبح جماح أنشطة تلك المجموعات، بحيث تكون القوات الوحيدة المخولة بحمل السلاح في لبنان هي القوات المسلحة اللبنانية، وقوى الأمن الداخلي، والمديرية العامة للأمن العام، والمديرية العامة لأمن الدولة، والجمارك اللبنانية، والشرطة البلدية (المشار إليها فيما يلي بـ “قوى الأمن اللبنانية”).

ويؤكد كل من إسرائيل ولبنان أن الدولتين ليستا في حالة حرب، ويلتزمان بالانخراط في مفاوضات مباشرة بحسن نية، بتيسير من الولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائمين بين البلدين.

 وتحقيقاً لهذه الغاية، تتفهم الولايات المتحدة ما يلي:

1. ستقوم إسرائيل ولبنان بتنفيذ وقف للأعمال العدائية يبدأ في 16 أبريل/نيسان 2026، في الساعة 17:00 بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة (EST)، وذلك لفترة أولية مدتها عشرة أيام، كبادرة حسن نية من جانب حكومة إسرائيل، تهدف إلى تمكين إجراء مفاوضات بحسن نية وصولاً إلى اتفاق دائم للأمن والسلام بين إسرائيل ولبنان.

2. يجوز تمديد هذه الفترة الأولية بموجب اتفاق متبادل بين لبنان وإسرائيل، شريطة إحراز تقدم ملموس في المفاوضات، وبقدر ما يثبت لبنان فعلياً قدرته على بسط سيادته.

3. تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضد أي هجمات مُخطط لها أو وشيكة أو جارية. ولن يحول وقف الأعمال العدائية دون ممارسة هذا الحق. وفضلاً عن ذلك، لن تقوم بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية —بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وغيرها من أهداف الدولة— داخل الأراضي اللبنانية، سواء براً أو جواً أو بحراً.

4. اعتباراً من 16 أبريل 2026، الساعة 17:00 بتوقيت الساحل الشرقي (EST) فصاعداً، وبدعم دولي، ستتخذ الحكومة اللبنانية خطوات ملموسة لمنع “حزب الله” وجميع المجموعات المسلحة المارقة الأخرى غير التابعة للدولة داخل الأراضي اللبنانية من تنفيذ أي هجمات أو عمليات أو أنشطة عدائية ضد أهداف إسرائيلية.

5. تقر جميع الأطراف بأن القوات الأمنية اللبنانية تتحمل المسؤولية الحصرية عن سيادة لبنان ودفاعه الوطني؛ ولا يحق لأي دولة أو مجموعة أخرى أن تدعي أنها الضامن لسيادة لبنان.

6. تطلب إسرائيل ولبنان من الولايات المتحدة تيسير إجراء مزيد من المفاوضات المباشرة بين البلدين، بهدف تسوية جميع القضايا العالقة —بما في ذلك ترسيم الحدود البرية الدولية— وصولاً إلى إبرام اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائمين بين البلدين.

وبحسب البيان، “تدرك الولايات المتحدة أن الالتزامات المذكورة أعلاه سيتم قبولها من قبل إسرائيل ولبنان بالتزامن مع صدور هذا الإعلان. وقد صُممت هذه الالتزامات لتهيئة الظروف اللازمة لإجراء مفاوضات بحسن نية تهدف إلى تحقيق سلام وأمن دائمين. وعلاوة على ذلك، تعتزم الولايات المتحدة قيادة الجهود الدولية لدعم لبنان، وذلك كجزء من جهودها الأوسع لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة”.

ترامب

ترامب سيدعو نتنياهو وعون إلى البيت الأبيض

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أنه سيدعو الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى البيت الأبيض بعد موافقة البلدين على وقف لإطلاق النار.

وأعلن الرئيس الأميركي التوصل إلى اتفاق لبدء هدنة مؤقتة بين لبنان وإسرائيل تبدأ منتصف يوم الخميس المقبل ولمدة عشرة أيام، عقب اتصالات أجراها مع كل من الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال ترامب في منشور له: “لقد أجريت للتو محادثات ممتازة مع الرئيس اللبناني المحترم جوزاف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”، مضيفا أن “هذين القائدين اتفقا على أنه من أجل تحقيق السلام بين بلديهما، سيبدآن رسميًا هدنة لمدة 10 أيام تبدأ عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة”.

وأشار إلى أن “البلدين التقيا يوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ 34 عاًما هنا في واشنطن، مع وزير خارجيتنا ماركو روبيو”، في إشارة إلى لقاء جمع الجانبين برعاية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

وأكد ترامب أنه كلف كلا من نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية روبيو، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، “بالعمل مع إسرائيل ولبنان من أجل تحقيق سلام دائم”.

وختم منشوره بالقول: “لقد كان شرفا لي أن أُسهم في إنهاء 9 حروب حول العالم، وهذه ستكون العاشرة، لذا دعونا ننجز ذلك”.

ورحب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين لبنان وإسرائيل، معتبرا أنه مطلب لبناني محوري سعت إليه بيروت منذ اندلاع الحرب.

وقال سلام في بيان: “أرحب بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس ترامب، وهو مطلب لبناني محوري سعينا إليه منذ اليوم الأول للحرب، وكان هدفنا الأول في لقاء واشنطن يوم الثلاثاء”، مهنئاً اللبنانيين بهذا الإنجاز.

 

إسرائيل قصفت لبنان بشدة خلال الأسابيع الأخيرة

مسؤول إسرائيلي يتحدث عن “موارد أميركية” لنزع سلاح حزب الله

سلامتهم، لا سيما خلال ساعات الليل، وتجنب الاقتراب من المناطق الخطرة”.

وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”، أن المدفعية الإسرائيلية قصفت مدينة الخيام وبلدة دبين جنوبي لبنان، رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

كما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، أن القصف شمل بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان.

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي في الساعات الأولى من صباح الجمعة، استمرار تمركز قواته جنوبي لبنان بعد وقف إطلاق النار.

وحث الجيش اللبنانيين على عدم الانتقال إلى جنوب نهر الليطاني، وذلك بعد حركة نزوح كبيرة من جنوب لبنان من جراء الحرب التي استمرت لأسابيع.

 

 

 

جوزيف عون

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، الخميس، أن وقف إطلاق النار هو المدخل الطبيعي لأي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل.

وأشار إلى أن “لبنان حريص على وقف التصعيد في الجنوب وفي كل المناطق اللبنانية، ليتوقف استهداف الأبرياء والآمنين، نساء ورجالا واطفالا، ويتوقف تدمير المنازل في القرى والبلدات اللبنانية”

واعتبر أن التفاوض تتولاه السلطات اللبنانية وحدها “لأنه مسألة سيادية لا يمكن اشراك أحد بها”. 

كما شدد على أن انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية خطوة أساسية لتثبيت وقف إطلاق النار من جهة، ولإعادة انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وبسط سلطة الدولة بشكل كامل وانهاء أي مظاهر مسلحة.

ولفت إلى أن “القرارات التي اتخذتها الحكومة لاسيما تلك المتعلقة بحصرية السلاح، ستنفذ لما فيه مصلحة لبنان وتأمينا لحماية جميع اللبنانيين التواقين الى رؤية دولتهم مسؤولة وحدها عن حفظ الامن والاستقرار والسلامة العامة في البلاد”.

قال مسؤول إسرائيلي بارز إن الولايات المتحدة تعتزم قيادة الجهود الرامية لنزع سلاح حزب الله اللبناني، ومستعدة لـ”استخدام مواردها” لتحقيق هذا الهدف، مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس بتوقيت بيروت.

وأوضح أن شروط وقف إطلاق النار الحالية أفضل بكثير من تلك التي وضعت في نوفمبر 2024 بالنسبة لإسرائيل، ويعود ذلك أساسا إلى “تلقي حزب الله ضربة قوية هذه المرة، بما في ذلك خسائر بشرية كبيرة، مع وجود القوات الإسرائيلية على الأرض” جنوبي لبنان.

وتابع: “القوات منتشرة من الناقورة إلى سوريا ولن تنسحب. إضافة إلى ذلك فإن إيران في موقف أضعف بكثير فيما يتعلق بقدرتها على دعم إعادة بناء الحزب”.

وحسب المسؤول الإسرائيلي، ستكون القوات الإسرائيلية قادرة على مواصلة هدم المباني في لبنان “حسب الحاجة الأمنية، كما كان الحال حتى الآن”، كما أن “مئات الآلاف من النازحين الذين فروا من جنوب لبنان غير قادرين على العودة إلى ديارهم، مما يزيد الضغط على الحكومة للمضي قدما في المفاوضات”.

وأكد المسؤول أن إسرائيل “ستواصل التصدي لأي تهديد يطال المدنيين والجنود”، مضيفا: “هذا وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، ولضمان استمراره يقع العبء على لبنان وحزب الله”.

وفي وقت سابق من الخميس، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل “ستحافظ على منطقة عازلة أمنية تمتد 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، طوال فترة وقف إطلاق النار”.

وقال نتنياهو: “لقد غيّرنا موازين القوى الأمنية”.

وانجر لبنان إلى حرب الشرق الأوسط في الثاني من مارس الماضي، عندما هاجم حزب ⁠الله إسرائيل دعما لإيران، في أعقاب مقتل مرشدها علي خامنئي.

وشنت إسرائيل حملة عسكرية عنيفة على مناطق متفرقة من لبنان، بعد 15 شهرا فقط من آخر صراع كبير مع حزب الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى