محمد بن زايد والسيسي يتفقدان “مفرزة مقاتلات مصرية” متمركزة في الإمارات
ماذا قالت الصحف العربية والاجنبية عن زيارة الرئيس السيسى للامارات وسلطنة عمان ...تضامن عربي مع البحرين بعد كشف مخططات خلية الحرس الثوري الإيراني
محمد بن زايد والسيسي يتفقدان “مفرزة مقاتلات مصرية” متمركزة في الإمارات

كتب : وكالات الانباء
أجرى الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، زيارة تفقدية إلى “مفرزة المقاتلات المصرية” المتمركزة في الإمارات، للاطلاع على “الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات”، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وحضر الزيارة ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الإماراتي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ونائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، ووزير دولة لشؤون الدفاع محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وعدد من كبار ضباط وزارة الدفاع الإماراتية.
واستعرض الجانبان “تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها”، وفقاً لما ذكرته الوكالة.
وهذه هي المرة الأولى التي يُعلن فيها عن وجود مفرزة مقاتلات مصرية في الإمارات.
وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية، في منشور على منصة “إكس”، أن الزيارة جاءت “للاطلاع على الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات”.

تضامن مصري
وبحث الرئيسان خلال اللقاء “العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون وسبل تعزيزه، خاصة في المجالات التي تخدم الأولويات التنموية المشتركة للبلدين، وبما يعود بالنماء والازدهار على شعبيهما”، بحسب الوكالة.
وذكرت “وام” أن الرئيس المصري جدد “إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية في دولة الإمارات”، مؤكداً “تضامن مصر مع الدولة تجاه كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وضمان سلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها”.

واستقبل الرئيس الإماراتي، الخميس، نظيره المصري، الذي يجري “زيارة أخوية” إلى دولة الإمارات، بحسب الوكالة.
وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية، في بيان، إلى أن السيسي أكد “تضامن مصر مع الإمارات، في ظل الظرف الإقليمي الراهن”، وشدد على مساندة مصر لأمن واستقرار الإمارات، ورفضها التام للاعتداءات الإيرانية على سيادتها.
وأكد السيسي، خلال الزيارة، أن “ما يمس الإمارات يمس مصر”، مشدداً على أن “تلك الاعتداءات (الإيرانية) تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره”، بحسب بيان الرئاسة المصرية.
وأشار إلى “ضرورة تكثيف الجهود لتسوية الأزمة الراهنة عبر الحوار والمساعي الدبلوماسية”.
من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد، وفق متحدث الرئاسة المصرية، عن تقديره للرئيس المصري، وحرص الإمارات على مواصلة التنسيق مع مصر.
اعتداءات إيرانية
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الاثنين والثلاثاء، تعامل الدفاعات الجوية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، فيما أكد الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، أن الإمارات تتعامل “بحسم وقوة” مع أي تهديد لسيادتها وأمنها.
وجاءت الاعتداءات الإيرانية على الإمارات، الأسبوع الماضي، لأول مرة منذ بدء سريان الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل.
وأشارت الوزارة في بيان، إلى أنه “منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات، تعاملت الدفاعات الجوية مع 549 صاروخاً باليستياً، و29 صاروخاً جوالاً، 2260 طائرة مسيّرة”.
وأدانت مصر “بأشد العبارات” الهجمات ضد الإمارات، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وجاء في البيان: “تدين جمهورية مصر العربية وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الآثمة التي تم شنها باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة لاستهداف أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة”.
وأكدت مصر، بحسب البيان، “تضامنها الكامل ودعمها للتدابير التي تتخذها دولة الإمارات الشقيقة لحماية مقدراتها وسيادتها الوطنية، وترفض بشكل قاطع أي ممارسات ستهدف ترويع الآمنين أو زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربي”.

ماذا قالت الصحف العربية والاجنبية عن زيارة الرئيس السيسى للامارات وسلطنة عمان
-
- رسالة “مسافة السكة” والتهديدات الإيرانية: وصفت بعض التحليلات الزيارة بأنها تجسيد عملي لالتزام مصر بأمن الخليج، خاصة بعد الاعتداءات الإيرانية مؤخراً على موانئ إماراتية، حيث أكد السيسي أن “ما يمس الإمارات يمس مصر”.
- تواجد عسكري مصري: أشارت تقارير (مثل Janes Defence) إلى أن الزيارة تزامنت مع تأكيد وجود “وحدات من القوات الجوية المصرية” (Rafales) في الإمارات، مما يعزز التعاون العسكري المباشر لمواجهة التوترات الإقليمية.
- الوساطة العمانية-المصرية: سلطت تقارير أخرى الضوء على لقاء السيسي مع السلطان هيثم بن طارق في مسقط، ووصفته بأنه يهدف إلى تنسيق المواقف العربية بشأن المفاوضات الأمريكية-الإيرانية واحتواء التصعيد في منطقة الخليج.
- الاستقبال الحار وتعميق العلاقات: أبرزت وسائل الإعلام المحلية في الخليج، والتي نقلت عنها صحف أجنبية، الاستقبال الرفيع المستوى من الشيخ محمد بن زايد والسلطان هيثم، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية والشخصية بين القادة، بحسب Asia One News. [1, 2, 3, 4]

تضامن عربي مع البحرين بعد كشف مخططات خلية الحرس الثوري الإيراني
فى سياق متصل أعربت عدد من الدول الخليجية والعربية، عن دعمها الكامل وتضامنها مع مملكة البحرين الشقيقة، في أعقاب الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات البحرينية للكشف عن تنظيم مرتبط بإيران، مؤكدة وقوفها إلى جانب المنامة في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها.
وفي هذا السياق، أكدت المملكة العربية السعودية دعمها الكامل للإجراءات التي اتخذتها البحرين في مواجهة الأنشطة التي تستهدف أمنها الوطني، مشيدة بيقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية في رصد وملاحقة أي تهديدات تمس استقرار البلاد.
كما أعربت دولة الكويت عن تضامنها الكامل مع البحرين، وتأييدها للإجراءات التي اتخذتها في إطار حماية أمنها، مشيدة بكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية ويقظتها في التصدي للمخططات التي تستهدف استقرار المملكة، ومؤكدة دعمها لكل ما يعزز سيادتها وأمنها.
وكذلك، أعلنت جمهورية مصر العربية عن دعمها لكافة التدابير الأمنية والقانونية التي تنفذها السلطات البحرينية، لحماية أمن البلاد وصون استقرارها الداخلي، مؤكدة تضامنها الكامل مع البحرين ورفضها لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار دول المنطقة.
وشددت القاهرة على موقفها الراسخ بأن أمن مملكة البحرين وسائر دول الخليج، يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
ومن جهته، أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية دعمه الكامل للإجراءات البحرينية، مشيداً بجهود الأجهزة الأمنية في كشف التنظيم المرتبط بإيران.
وشدد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في بيان، على دعم دول مجلس التعاون الكامل لكل ما تتخذه البحرين من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها، والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
ونوه البديوي على أن دول المجلس ستظل صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، ماضية في تعزيز منظومة الأمن الجماعي، وترسيخ الأمن والاستقرار في دولها.
كما انضمت المملكة الأردنية إلى موجة التضامن، معربة عن وقوفها الكامل مع البحرين ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، مؤكدة رفضها لمخططات التنظيم الذي كشفت عنه الأجهزة الأمنية البحرينية، واستنكارها لأي محاولات من شأنها المساس بأمن المملكة أو زعزعة استقرارها، ومشددة على رفض جميع أشكال العنف والإرهاب.
وفي السياق نفسه، أعربت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية عن إدانتها الشديدة للمخططات التي أعلنت عنها السلطات البحرينية، والمرتبطة بتنظيم على صلة بالحرس الثوري الإيراني، وما كشفته التحقيقات من أنشطة تستهدف المساس باستقرار البحرين وتعريض أمنها الداخلي للخطر.
كما أكدت الوزارة رفضها القاطع لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، باعتباره انتهاكاً سافراً للقانون الدولي، معبّرة عن تضامنها الكامل مع المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً، ودعمها لما تتخذه من إجراءات وتدابير لحماية مواطنيها وصون سيادتها.
وتأتي هذه المواقف، بعد أن أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم السبت، عن القبض على 41 شخصاً، وصفتهم بأنهم على صلة بـ”الحرس الثوري” الإيراني.
وذكرت الداخلية البحرينية أنها “تمكنت من الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه”، مضيفة أن تحقيقات النيابة العامة تضمنت أيضاً قضايا بشأن ما وصفته بـ”التعاطف مع العدوان الإيراني السافر”.

البحرين: القبض على 41 شخصاً ضمن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري
من جانبها أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم السبت، القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني.
ووفق ما نشرت وكالة الأنباء البحرينية (بنا) فقد أعلنت وزارة الداخلية، أنه “بناء على ما أسفرت عنه التحريات والتقارير الأمنية، وما أثبتته التحقيقات السابقة التي تمت بمعرفة النيابة العامة في قضايا التخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع العدوان الإيراني السافر، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه””.
وأضافت أنه “تم القبض على 41 شخصاً من التنظيم الرئيسي، وجار استكمال الإجراءات القانونية بحقهم، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات البحث والتحري لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال هذا التنظيم وارتكاب أعمال مخالفة للقانون”.

بلومبرج: دبي تواصل الزخم الاقتصادي مع عودة الأعمال وتوسع الاستثمارات
فى الشأن الاقتصادى دبي تعزيز موقعها كمركز مالي واستثماري رئيسي في المنطقة، مع عودة النشاط تدريجياً إلى القطاع المالي، واستئناف البنوك العالمية أعمالها بشكل طبيعي، رغم التوترات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
وشهدت المناطق المالية والتجارية في الإمارة عودة واضحة للحركة، مع تزايد حضور المصرفيين والمتعاملين إلى المكاتب، وارتفاع وتيرة النشاط داخل مركز دبي المالي العالمي، في مؤشر على استمرار ثقة المؤسسات الدولية بالاقتصاد الإماراتي.
وحسب وكالة “بلومبرغ” الإخبارية، أكدت مؤسسات مالية عالمية كبرى عودة عملياتها إلى مستوياتها الاعتيادية، حيث أعلنت “Citigroup” أن جميع موظفيها عادوا إلى المكاتب، وأن الفروع تعمل وفق ساعاتها الطبيعية، فيما أوضحت “Standard Chartered” أن عملياتها في الإمارات تسير بصورة اعتيادية، مع استئناف كامل للحضور المكتبي.
ويعكس هذا الاستقرار الأهمية المتزايدة لدبي، كمركز مالي عالمي قادر على الحفاظ على استمرارية الأعمال، مدعوماً ببنية تحتية متطورة وبيئة تنظيمية مرنة.

استثمارات جديدة
وفي إشارة إضافية إلى متانة السوق الإماراتية، واصلت شركات عالمية ضخ استثمارات جديدة في دبي، إذ أعلنت “Brookfield Asset Management” إطلاق مشروع عقاري جديد في الإمارة، في خطوة تؤكد استمرار الرهان الدولي على قوة القطاع العقاري، والنمو طويل الأجل في المدينة.
وقال جاد العلوان، الشريك الإداري ورئيس عمليات الشركة في الشرق الأوسط، إن المجموعة تواصل ضخ رؤوس الأموال في المنطقة، بفضل فهمها العميق للفرص الاستثمارية المتاحة.
كما تستعد صناديق استثمار وتحوط عالمية، من بينها “Citadel”، لتوسيع عملياتها في دبي، مستفيدة من مكانة الإمارة كمركز إقليمي للأعمال والخدمات المالية.
ووفق “بلومبرغ”، سجل مركز دبي المالي العالمي نمواً قوياً في أعداد الشركات الجديدة، مع افتتاح 258 شركة مقار إقليمية خلال مارس (أذار) الماضي وحده، بزيادة 59% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما بلغ إجمالي الشركات الجديدة خلال الربع الأول 775 شركة.
جاذبية دبي للمواهب والشركات
وأشارت الوكالة إلى أن دبي تواصل جذب الكفاءات والشركات العالمية، بفضل بيئتها الضريبية التنافسية وبرامج الإقامة طويلة الأمد، مثل “التأشيرة الذهبية”، التي شجعت المزيد من المقيمين الأجانب على تأسيس أعمال، وشراء عقارات داخل الإمارة.
كما حافظت قطاعات العقارات والخدمات على مستويات مستقرة نسبياً، وسط توقعات بعودة النشاط السياحي والتجاري بوتيرة أسرع خلال الأشهر المقبلة.
وأكد مسؤولون تنفيذيون في قطاعات الطيران والضيافة والعقارات، أن دبي أثبتت قدرتها على التكيف السريع مع المتغيرات، مع استمرار الخطط التوسعية والمشاريع الجديدة دون تغيير.
وقال محمد العبار، مؤسس شركة إعمار العقارية، إن “القطاع الفندقي والعقاري في دبي يمتلك قاعدة قوية تمكنه من مواصلة النمو على المدى الطويل”، مشيراً إلى أن الإمارة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها، كواحدة من أبرز الوجهات العالمية للأعمال والاستثمار والسياحة.

أزمة الكيروسين تهدد ملايين الرحلات الجوية في أوروبا
حوا تزمة ازمة المواد البيترولية فى المانيا حذر اتحاد المطارات الألماني من احتمال إلغاء ملايين الرحلات الجوية وارتفاع أسعار تذاكر السفر، في ظل المخاوف المتزايدة من نقص إمدادات وقود الطائرات “الكيروسين” نتيجة اضطرابات سوق الطاقة المرتبطة بالحرب في إيران.
وقال المدير التنفيذي للاتحاد، رالف بايزل، في تصريحات لصحيفة :”فيلت آم زونتاغ” الألمانية، إن شركات الطيران منخفضة التكلفة قد تضطر إلى إلغاء المزيد من الرحلات، خصوصاً إلى الوجهات الأقل جذباً للسياح أو ذات الطلب المحدود.
التأثير على 20 مليون مسافر
وأضاف أن أفضل سيناريو متوقع لعام 2026 يتمثل في ركود أعداد المسافرين، بينما قد يشهد السيناريو الأسوأ انخفاض القدرة التشغيلية لبعض المطارات بنسبة تصل إلى 10%، ما قد يؤثر على نحو 20 مليون مسافر.
وأشار بايزل إلى أن بعض الوجهات قد تتوقف الرحلات إليها بالكامل، فيما قد تصبح الرحلات إلى وجهات أخرى أقل تواتراً وأكثر تكلفة، مع استمرار الضغوط على شركات الطيران بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
وجاءت هذه التحذيرات بعدما قفزت أسعار الكيروسين بشكل حاد خلال الأشهر الأخيرة، عقب اضطراب شحنات النفط عبر مضيق هرمز بسبب الحرب، ما دفع عدداً من شركات الطيران إلى تقليص أو إلغاء بعض رحلاتها.
وقال بايزل إن أسعار وقود الطائرات تضاعفت منذ أكثر من شهرين مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، مضيفاً أن العودة إلى الوضع الطبيعي “لا تبدو متوقعة خلال الأشهر المقبلة”.
وأوضح أن استمرار توفر الكيروسين لا يعني بالضرورة قدرة شركات الطيران على تشغيل الرحلات بشكل مجدٍ اقتصادياً، في ظل مستويات الأسعار الحالية، ما يضع قطاع الطيران الأوروبي أمام تحديات تشغيلية ومالية متزايدة خلال الفترة المقبلة.
8 تريليونات دولار مكاسب الأسهم الأميركية هذا الشهر
في غضون أسابيع قليلة، قلبت الأسواق المالية العالمية المشهد رأساً على عقب؛ إذ تحوّلت الشاشات الحمراء التي رسمتها حرب إيران إلى موجة خضراء عارمة، حاملةً معها مكاسب تجاوزت الوصف.
ثمانية تريليونات دولار في الأسهم الأميركية وحدها، تعادل مجتمعةً حجم اقتصادَي ألمانيا وفرنسا، فيما أضافت الأسهم الأوروبية نحو 700 مليار دولار، والصينية قرابة 500 مليار.
أما العملات المشفرة فلم تكن بمنأى عن هذا المد، إذ جنت نحو 254 مليار دولار في الفترة ذاتها.
كيف تُفسَّر هذه الطفرة؟ وما الذي يخبئه المشهد للمستثمرين؟ نديم السبع، الرئيس التنفيذي لشركة فيرست فايننشال ماركت، يقرأ الأرقام بعين المحترف في حديثه لبرنامج “بزنس مع لبنى” على سكاي نيوز عربية.
الأسواق تمتص صدمة الحرب: ماكرو يتقدّم على الميكرو
يرى السبع أن المستثمرين باتوا يتبنون في تحليلاتهم مقاربةً ذات طابع كلي (ماكرو) أكثر عمقاً من التفاصيل الجزئية التقليدية. فبدلاً من التركيز على معدلات الفائدة ومؤشرات التضخم، انصبّ اهتمام السوق على سؤال جوهري واحد: هل ستتحوّل هذه الحرب الإقليمية إلى حرب عالمية ثالثة؟
الجواب أتى سريعاً بتمدّد الهدنة، فتحرّر المستثمرون من ثقل هذا الهاجس وعادوا إلى الأسواق بشهية مفتوحة.
ويؤكد السبع أن “الحدث الأهم كان: هل هذه الحرب ستطول؟ والجواب أتى بأنها لن تطول”، مشيراً إلى أن الهدنة باتت تتمدد باتفاق الطرفين، وهو ما أعاد للمستثمرين ثقتهم بالأساسيات الاقتصادية الأميركية من اقتصاد قوي وسوق أسهم بالغة العمق والاتساع.
وول ستريت: سوق لا يهبط بسهولة
يُجلي السبع أسباب متانة السوق الأميركي بصورة لافتة، مستنداً إلى عاملين محوريين: عمق الاقتصاد الأميركي من جهة، وعمق سوق الأسهم نفسه من جهة أخرى. ويلفت إلى أن هذا السوق “لن يهبط بهذه السهولة، ولن تسمح له السياسة الأميركية بذلك”، مستشهداً بنمط ثابت تكرّر في كل أزمة، حيث كان الرئيس الأميركي يُبادر بتصريحات موجَّهة كلما اقترب سعر برميل النفط من حاجز 100 دولار، أو كلما تعرّضت المؤشرات لضغوط هبوطية. هذا العمق الهيكلي، بحسب السبع، يتخطى في تأثيره مجرّد متغيرات التضخم والبطالة والفائدة.
الفيدرالي والفائدة: التثبيت سيد الموقف
على صعيد السياسة النقدية، يحسم السبع موقفه بوضوح: “تثبيت معدلات الفائدة هو الخيار الأنسب لكل البنوك المركزية، وموضوع تخفيض معدلات الفائدة أصبح وراءنا”. ويستند في ذلك إلى أن التضخم وقع فعلاً، بمعزل عن الأرقام الرسمية الصادرة عن مؤشرات CPI أو PPI أو PCE (وهي مؤشرات لقياس التضخم). كما يُنبّه إلى ما لا يدركه كثيرون، وهو أن سعر برميل النفط الحقيقي يتجاوز أسعار السبوت الظاهرة على الشاشات، مما يُغذّي ضغوطاً تضخمية حقيقية في اقتصادات الطاقة.
ويُشير إلى الضغط الذي كان يمارسه الرئيس دونالد ترامب على رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول لخفض الفائدة، غير أن واقع التضخم الراهن يجعل هذا الخيار متعذراً. ويرى أن قرار الفيدرالي في هذه المرحلة سيكون مرجعاً لسائر البنوك المركزية حول العالم، بوصفه “بنك البنوك المركزية“.
البيتكوين: مكاسب ظرفية والترند الصاعد بعيد
أوضح السبع، خلال حديثه أن الحركة الهبوطية الأخيرة التي قادتها البيتكوين من مستوى 123 ألف دولار تمثل “ترنداً قصيراً”، مشيراً إلى أن العملة الرقمية باتت تتتبع تحركات الذهب.
وفقاً للسبع، فإن أي “حلحلة” في ملف التوترات الأميركية-الإيرانية أدت إلى إعادة كل من الذهب والبيتكوين تحقيق مكاسب، مسجلة ارتفاعاً من مستويات السبعينات إلى 78 ألف دولار، ما أضاف نحو 200 مليار دولار للسوق. لكنه حذر من أن هذه الاستثمارات تحمل “درجة مخاطرة عالية جداً”، حيث تسحب السيولة عند أي هزة عالمية.
استبعد السبع وجود “اندفاع قوي” لإعادة البيتكوين فوق 100 ألف دولار، معتبراً أنه لا يمكن تحديد “سعر عادل” لعدم وجود خوارزمية واضحة لديه. ورأى أن الدخول عند مستويات 38 ألف دولار لا يزال مطروحاً، لكنه لم يتشبث برأيه، مؤكداً أن “الترند الصاعد لا يزال بعيداً” رغم انتهاء الحرب المحتمل.
الذهب: بريق يتراجع مع عودة شهية المخاطرة
توقع السبع في ختام حديثه أن يكون تعافي الاستثمارات من آثار الحرب “كبيراً”، لكنه شدد على أن الخسائر “قاسية”، وأن المستثمرين (مؤسسات، أفراد، ودول) يحتاجون وقتاً لمعالجة حالة التعافي، مع حجز السيولة للاستثمار داخلياً. كما استبعد الموجات الاندفاعية للذهب فوق 5000 دولار، متوقعاً ضغوطاً بيعية تعيده إلى قاع 4100-4150 دولاراً مع انتهاء الحرب.

لأول مرة.. البنتاجون ينشر ملفات سرية عن “الأجسام الطائرة”
فى الشأن العسكرى الامريكى بدأت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاجون)، الجمعة، نشر الدفعة الأولى من الملفات التي كانت سرية في السابق حول الأجسام الطائرة مجهولة الهوية.
ونشر البنتاجون صورا باللونين الأبيض والأسود لأجسام طائرة، إضافة إلى وثائق قديمة من الإدارات والوكالات الحكومية.
ويضم الإصدار الأول أكثر من 160 ملفا.
وذكر في منشور على منصة “إكس”، أنه “في حين سعت الإدارات السابقة إلى التشكيك في الأمر أو ثني الشعب الأميركي عنه، فإن الرئيس دونالد ترامب يركز على توفير أقصى درجات الشفافية للجمهور، الذي يمكنه في نهاية المطاف تكوين رأيه الخاص حول المعلومات الواردة في هذه الملفات”.
وكان ترامب قد أعلن في فبراير الماضي، عن نشر ملفات حول “مسائل معقدة للغاية لكنها مثيرة للاهتمام ومهمة للغاية”.
وقال على منصة “تروث سوشال” الخاصة به، إن الدفعة الأولى أصبحت الآن متاحة للعرض العام.
وإلى جانب البنتاغون، يقود هذا الجهد كل من البيت الأبيض، ومدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة الطاقة، وإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).
وأضاف البنتاجون أنه سيتم الإفراج عن وثائق إضافية بشكل تدريجي ومستمر.
ويتميز موقع إلكتروني تم الكشف عنه مؤخرا ويضم وثائق تتعلق بهذه الظواهر، بطابع قديم واضح، إذ تعرض الصفحة صورا عسكرية بالأبيض والأسود لأجسام طائرة، إلى جانب نصوص مكتوبة بخط يشبه ما تنتجه الآلة الكاتبة.
وتفصل إحدى الوثائق مقابلة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع شخص تم تعريفه بأنه مشغل طائرة مسيّرة، أفاد أنه شاهد في سبتمبر 2023 “جسما مستقيما ذا ضوء ساطع بما يكفي لرؤية خطوط في السماء”.
ووفقا للمقابلة، فقد “كان الجسم مرئيا لمدة تراوحت بين 5 و10 ثوان، ثم انطفأ الضوء واختفى الجسم”.
وكان البنتاجون يعمل منذ سنوات على رفع السرية عن الوثائق المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، بينما أنشأ الكونجرس مكتبا عام 2022 لتولي مهمة رفع السرية عن هذه المواد.






