أخبار عاجلةاخبار مصر

مدير جهاز مستقبل مصر: القيادة السياسية نجحت في تحقيق إنجازات غير مسبوقة بداية من محاربة الإرهاب وصولا إلى تحقيق التنمية والبناء

بهاء الغنام المدير التنفيذى لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة : مشروع «الدلتا الجديدة» لتأمين غذاء المصريين

مدير جهاز مستقبل مصر: القيادة السياسية نجحت في تحقيق إنجازات غير مسبوقة بداية من محاربة الإرهاب وصولا إلى تحقيق التنمية والبناء

مدير جهاز مستقبل مصر: القيادة السياسية نجحت في تحقيق إنجازات غير مسبوقة بداية من محاربة الإرهاب وصولا إلى تحقيق التنمية والبناء
مدير جهاز مستقبل مصر: القيادة السياسية نجحت في تحقيق إنجازات غير مسبوقة بداية من محاربة الإرهاب وصولا إلى تحقيق التنمية والبناء

كتب : اللواء

ضمن استراتيجية وطنية شاملة تتبناها الدولة للتوسع في الرقعة الزراعية، وصلت إلى 11 مليون فدان، افتتح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل – محور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة ضمن فاعليات موسم حصاد القمح، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

ويعد مشروع الدلتا الجديدة أحد المشروعات العملاقة بالمجال الزراعي، الذي يستهدف تحويل نحو 2.2 مليون فدان من الرمال إلى لون الحياة الأخضر لتأمين غذاء المصريين، حيث تم استزراع مئات الآلاف من الأفدنة باستغلال مياه الصرف الزراعي المعالجة، لتنتج أجود المحاصيل الزراعية.

وألقى المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة الدكتور بهاء الغنام، كلمة خلال الافتتاح، أكد فيها أن القيادة السياسية نجحت في تحقيق إنجازات غير مسبوقة في شتى المجالات، بداية من محاربة الإرهاب، وصولًا إلى تحقيق التنمية والبناء، مبينًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقف متحملا مسئولية وطن بأكمله، بقلب لا ينبض إلا بحب مصر، مؤمنا بشعب صلب قادر على تحقيق المستحيل.

وأكد المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، أن مشروع الدلتا الجديدة بمنزلة العمود الفقري الزراعي لمصر بل أيقونة التنمية، حيث أرسى الرئيس، فكرة التنمية الشاملة في هذا المكان حيث البنية الأساسية وعبقرية الرؤية والفكرة على عدة محاور: منها محور روض الفرج والضبعة، وتحيا مصر والطريق الإقليمي ومطار سفنكس، وطريق العلمين وطريق سفنكس الذي يربط الدلتا الجديدة بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي.

وقال: إن الدلتا الجديدة كانت نواة لمشروع صغير، ولكن بعد التنمية الشاملة وجه الرئيس السيسى بعمل مشروع يليق بمصر، وفقًا للتنمية الشاملة التي تمت خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن المرحلة السابقة كانت على مساحة 450 ألف فدان، وكانت تعتمد على المياه الجوفية، ثم وجه السيد الرئيس بتنفيذ مسارين للمياه لذلك سميت بالدلتا الجديدة، حيث يوجد بالمسار الغربي 7 ملايين ونصف المليون متر مكعب، مزود بمحطة معالجة صرف زراعي، والمسار الشرقي الذي نحن بصدد افتتاح المرحلة قبل الأخيرة له، وسيكون الافتتاح الكامل للدلتا الجديدة فى مايو المقبل.

واستعرض الدكتور بهاء الغنام التطور المرحلي للدلتا الجديدة منذ عام 2017، والتغيرات الجيومكانية التي حدثت والتوسع الزراعي وانتشار الرقعة الزراعية منذ 2019 والتوسع فى البنية التحتية، موضحًا أن المشروع يعكس جودة الفكرة والتنفيذ والبنية التحتية العملاقة، وتكاتف أجهزة الدولة لحدث تاريخي، وليست مجرد زراعة أراض، ولكن الدولة حققت تنمية شاملة بالكامل، فى محطات رفع عملاقة للمياه بأكثر من 13 محطة فى المسار الواحد سواء الشرقي أو الغربي تتجاوز ألفى ميجاوات، أشرفت على تنفيذها وزارة الكهرباء.

وشدد المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة على أن المشروع لم يكن وليد الصدفة ولكنه نتاج التخطيط والدراسة، بتكاتف جميع أجهزة الدولة وفق رؤية الرئيس، بأن البنية الأساسية يجب أن يتم استغلالها لعمل مشروع تنموي شامل متكامل يهدف لأن يكون منطقة مستدامة ونواة من المناطق الحرة على غرار التجربة الصينية لقرب تلك المنطقة من مواني التصدير والمطارات.

وبشأن حجم الأعمال الهندسية لمشروع الدلتا الجديدة، قال الدكتور بهاء الغنام: إن حجم الأعمال الهندسية عملاق، منها 12 ألف كم طرقا، 2000 ميجا فولت محطات، 18محطة محولات ، 121 ألف عمود كهرباء ، شبكات كهرباء ضخمة ، أكثر من 4 ملايين متر مكعب خرسانة في هذا المشروع، مضيفًا أن مواسير المياه في المشروع توازي طول سور الصين العظيم ، شبكات الكهرباء تقدر بنحو 19 ألف كيلو بمقدار المسافة بين القاهرة ونيويورك ذهابا وإيابا، شبكة الطرق 12 ألف كيلو ضعف قارة إفريقيا من الشرق للغرب، مسارات مائية توازي 8 أضعاف قناة بنما التي تربط أمريكا الشمالية بالجنوبية.

وأشار إلى أنه تم استغلال الموقع الجغرافي المتميز وإنشاء كتلة زراعية متصلة تراعي كل سلبيات القطاع الزراعي في الدلتا القديمة، وتتيح أسواقا تجارية ضخمة، وتوجد فرص عمل كبيرة، مبينًا أن المشروع يضم أساليب زراعية حديثة، بالتكاتف مع وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية، كما يعمل على تهيئة كوادر لديها الكفاءة وتستوعب هذا التوسع الزراعي بمفهوهه الواسع والشامل، كما أن المشروع يحقق التنمية العمرانية، لمواجهة الزحف العمراني من خلال مجتمعات عمرانية حديثة متداخلة مع الكتلة الزراعية، فضلا عن وجود مناطق للتخزين اللوجيستي.

وأكد أن الدلتا الجديدة هي أول نموذج تنموي متكامل ومستدام ونواة للمناطق حرة على غرار التجربة الصينية، مشددًا على أهمية السد العالي القصوى في الحفاظ على أمن مصر المائي، لافتًا في الوقت نفسه إلى تقارير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو» التي أكدت أن مصر فقدت على مدي الـ 70 عاما الماضية نحو 1.7 مليون فدان من مساحة الرقعة الزراعية.

وأوضح مدير جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة أن رؤية عمل القطاعات التنموية هدفها مساعدة القطاع الخاص وإدخاله في عمليات التنمية واستقطاب شركات حديثة النشأة وإدخالها لسوق المال»، منوها بأن القطاعات التنموية تشمل تصنيعا زراعيا وصناعات تحويلية وإنتاجا حيوانيا لأكثر من 180 ألف رأس وإنتاج داجنيا وثروة سمكية وتعدينا وسياحة وتنمية عمرانية، وكذلك قطاعات الدعاية وسوق المال والتحول الرقمي واللوجيستيات والسلع الوسيطة والمنافذ التجارية والشراء الموحد بالتعاون مع وزارة التموين، وأن هناك بروتوكولا للتعاون مع وزارة التربية والتعليم لإعادة إدارة المدارس الفنية التطبيقة في إطار البروتوكول الذي أبرمته الوزارة مع إيطاليا.

وأشار إلى أن مشروع الدلتا الجديدة يعد منصة تدريبية تطبيقية لتلك الكوادر البشرية تستطيع التعامل مع الزراعة الحديثة بمفهومها الواسع من ميكنة زراعية ضخمة، وبورصة سلعية تتعامل مع احتكار القلة وتتعامل مع التوازن السعري وهو ما نعمل عليه بالتعاون مع مجلس الوزراء .

وتابع الدكتور بهاء الغنام: أننا أمام فكرة كيفية إدارة الأصول والاستثمارات، حيث إن البنية التحتية الضخمة لها دور كبير في تحريك التنمية ومشروع الدلتا الجديدة مثال على ذلك، منوها بأن المشروع يستند على كفاءة بنية تحتية ودراسات جدوى اقتصادية من كفاءات تعمل بفكر تنموي.

وشدد على أننا نعمل مع القطاع الخاص بفكر الإسراع في الإجراءات والقضاء على البيروقراطية، مبينا أن جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يستحوذ على بعض الأسهم الموجودة في قطاعات متغيرة داخل سوق المال ويطرح شركات ويرفع بالأصول الموجودة قيمة الاستثمارات، بهدف التخارج في وقت ما سواء جزئيا أو كليا والعمل على استقطاب استثمار جديد لشركات ناشئة جديدة للدخول إلى سوق المال من أجل تحريك وزيادة قوة حركة التداول.

وأكد المدير التنفيذي أن الجهاز يعمل في إطار تنسيق وتعاون دائم مع وزارة الخارجية، ليكون مظلة داعمة لجزء كبير من المستثمرين في قطاعات مختلفة، مشيرًا إلى دراسة فرص استثمارية بعدد من الدول الإفريقية، من بينها تنزانيا وسيراليون والسنغال، بالتعاون مع القطاع الخاص.

وأوضح أن القطاع الخاص غالبًا ما يتخوف من الاستثمار في إفريقيا، مؤكدًا أن جهاز مستقبل مصر يلعب دورًا محوريًا في دعم الشركات المتعثرة عبر الدخول لمساندتها دون تعسف، باعتباره محرك تنمية لا كيان استحواذ، بهدف الحفاظ على استمرارية النشاط وتعزيز النمو.

وأشار إلى أن المواطن سيشهد خلال الفترة المقبلة ثمار التنمية مع توزيع عادل للثروة، في ظل تكاتف كامل بين أجهزة الدولة، لافتًا إلى وجود نحو ألف شركة تعمل حاليًا في مشروعات البنية التحتية.

كما أكد أن رؤية مستقبل مصر ترتكز على بناء اقتصاد إنتاجي قادر على تحقيق التراكم الرأسمالي، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز دور القطاع الخاص، مع تحويل الأمن الغذائي إلى قاطرة للاقتصاد الوطني، ضمن تناغم حكومي كامل يهدف إلى تسريع الإنجاز وتحقيق مستقبل أكثر أمنًا.

اكد مدير جهاز مستقبل مصر: القيادة السياسية نجحت في تحقيق إنجازات غير مسبوقة بداية من محاربة الإرهاب وصولا إلى تحقيق التنمية والبناء

مدير جهاز مستقبل مصر: القيادة السياسية نجحت في تحقيق إنجازات غير مسبوقة بداية من محاربة الإرهاب وصولا إلى تحقيق التنمية والبناء

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى