كأس العالم :مدرب منتخب مصر الفانكوش يفشل في تحقيق الفوز الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم لتظل العقدة مستمرة ومنتخب الرأس الأخضر يفجر أولى مفاجآت المونديال أمام إسبانيا
منتخب الرأس الأخضر يفجر أولى مفاجآت المونديال أمام إسبانيا .. .. السعودية تنتزع نقطة ثمينة أمام الأوروغواي
كأس العالم :مدرب منتخب مصر الفانكوش يفشل في تحقيق الفوز الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم لتظل العقدة مستمرة ومنتخب الرأس الأخضر يفجر أولى مفاجآت المونديال أمام إسبانيا

كتب : اللواء
تحت قيادة المدرب الفانكوش واصل منتخب مصر عقدته مع الانتصارات في كأس العالم عقب التعادل مع نظيره البلجيكى بهدف لكل منتخب خلال المباراة التي أقيمت على ملعب لومين فيلد بسياتل الأمريكية في مستهل مشوار الفراعنة بالمجموعة السابعة .
وتعد مباراة مصر بلجيكا هي الثامنة للفراعنة في المونديال والتي فشل خلالها في تحقيق فوزه الأول .
وجاءت نتائج مصر في المونديال كالتالي:” (0 انتصار، 3 تعادلات، 5 هزائم، سجل 5 أهداف، واستقبل 12 هدفًا)
سجل إمام عاشورهدف منتخب مصر في الدقيقة 20 قبل أن يدرك منتخب بلجيكا التعادل في الدقيقة 66 عن طريق محمد هاني لاعب الفراعنة بالخطأ في مرماه.
وبهذه النتيجة حصد منتخبا مصر وبلجيكا أول نقطة في مشوارهما بالمونديال.
وفي نفس السياق يلتقي كلا من إيران ونيوزيلندا في تمام الساعة الرابعة صباح غد الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الأولي لمجموعة مصر .
صاروخ عاشور في مرمى كورتوا يمنح مصر هدفها المونديالي السادس
سجل منتخب مصر هدف التقدم في شباك بلجيكا، في المباراة الجارية حاليا بين الفريقين بالجولة الأولى من المجموعة السابعة بكأس العالم 2026.
وجاء الهدف بعدما تلقى عاشور تمريرة من محمد صلاح قرب حدود منطقة الجزاء، ليسدد صاروخا في ارتفاع قاتل خدع كورتوا وهز شباكه.
ويعد الهدف الذي سجله عاشور هو السادس للمنتخب المصري في تاريخ مشاركاته بالمونديال، حيث سبق للفريق تسجيل هدفين في نسخة عام 1934 في إيطاليا، وهدف في نسخة 1990 في إيطاليا، واثنين في نسخة روسيا عام 2018.
وتضم المجموعة السابعة كذلك منتخبي إيران ونيوزيلندا، اللذين يلتقيان في وقت لاحق.
وبدء منتخب مصر المباراة بتشكيل مكون من:
حراسة المرمى: مصطفي شوبير
الدفاع: أحمد فتوح و حمدي فتحي و ياسر إبراهيم و محمد هاني
الوسط: مروان عطية و مهند لاشين و إمام عاشور
الهجوم : زيكو و محمد صلاح وعمر مرموش.
ويتواجد على مقاعد البدلاء كلا من :
محمد الشناوي – المهدي سليمان – محمد علاء – طارق علاء – رامي ربيعة -حسام عبد المجيد – محمد عبد المنعم – كريم حافظ – نبيل عماد دونجا – محمود صابر أحمد سيد زيزو – محمود تريزيجيه – إبراهيم عادل – هيثم حسن – حمزة عبد الكريم.
بينما بدء منتخب بلجيكا المباراة بتشكيل مكون من:
حراسة المرمى: تيبو كورتوا.
الدفاع: توماس مونير – ناثان نجويي – براندون ميشيل – تيموثي كاستانيي.
الوسط: أمادو أونانا – يوري تيليمانس – كيفين دي بروين.
الهجوم: لياندرو تروسارد – شارل دي كيتيلير – جيريمي دوكو.
• القنوات الناقلة لمباريات مصر في كأس العالم
من المقرر أيضا أن تنقل شبكة بي إن سبورت كافة مباريات كأس العالم عبر قنوات beIN SPORTS MAX المخصصة للبطولة.
• مجموعة مصر في المونديال
يتواجد منتخب مصر ضمن المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم 2026 والتي تضم منتخبات «بلجيكا وإيران ونيوزيلندا».
• مواعيد مباريات منتخب مصر المتبقية في كأس العالم
– مباراة مصر ونيوزيلندا
22 يونيو – 4:00 صباحا بتوقيت القاهرة – فانكوفر، كندا.
– مباراة مصر وإيران
27 يونيو – 6:00 صباحا بتوقيت القاهرة – سياتل، واشنطن.
• قائمة منتخب مصر
حراسة المرمي : محمد الشناوي – مصطفي شوبير – المهدي سليمان -محمد علاء
الدفاع : محمد هاني – طارق علاء – حمدي فتحي – رامي ربيعة – ياسر إبراهيم – حسام عبد المجيد – محمد عبد المنعم – أحمد فتوح – كريم حافظ
الوسط : مروان عطية – مهند لاشين – نبيل عماد دونجا – محمود صابر – أحمد سيد زيزو – إمام عاشور – مصطفى عبد الرؤوف زيكو – محمود تريزيجيه – إبراهيم عادل – هيثم حسن – محمد صلاح
الهجوم : عمر مرموش – حمزة عبد الكريم.

منتخب الرأس الأخضر يفجر أولى مفاجآت المونديال أمام إسبانيا
اقتنص منتخب الرأس الأخضر نقطة تاريخية في أول ظهور له بكأس العالم، بعدما فرض التعادل السلبي على منتخب إسبانيا، الإثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة للمونديال، مفجرا أولى المفاجآت الكبيرة في البطولة.
وفشل منتخب إسبانيا، بطل نسخة عام 2010، في تسجيل ولو هدف في شباك منافسه، الذي تألق حارسه فوزينيا (40 عاما) في التصدي لمحاولات الإسبان طوال 90 دقيقة.
كما فشل المنتخب الإسباني في تحقيق الفوز على منافس إفريقي للمرة الرابعة في تاريخ لقاءاته مع منتخبات القارة، بعدما خسر أمام نيجيريا في نسخة عام 1998 بفرنسا، وتعادل مع المغرب في نسخة 2018 في روسيا، وتعادل مع المغرب أيضا في نسخة عام 2022 في قطر قبل أن تخسر إسبانيا بضربات الترجيح.
وتضم المجموعة كذلك منتخبي أوروغواي والسعودية، وسيلتقيان ضمن منافسات الجولة الأولى، صباح الثلاثاء.
وبدأ المنتخب الإسباني بالضغط منذ البداية بغرض تسجيل هدف مبكر، لكنه اصطدم بدفاع متقدم من جانب منتخب الرأس الأخضر الذي أحاط منطقة جزاءه بأكبر عدد من اللاعبين.
وفرض فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر نفسه نجما للشوط الأول، حيث تألق حارس مرمى شافيز البرتغالي، في الشوط الأول وأبعد الكثير من الفرص الخطيرة على مرماه طوال 45 دقيقة والوقت الإضافي من الشوط.
وتصدت العارضة لفرصة خطيرة من المهاجم ميكيل أويارزبال داخل منطقة الجزاء، في الدقيقة 38، ثم ارتدت بتسديدة قوية من بيدري، ليتصدى لها فوزينيا بنجاح.
بعد ذلك بدقيقتين، تصدى فوزينيا لتسديدة من غافي، مغلقا الباب على الهجمات الإسبانية المتوالية في الشوط الأول.
وفي الدقيقة 43 تصدى فوزينيا لتسديدة في مكان قريب داخل منطقة الجزاء، من فيران توريس مهاجم المنتخب الإسباني.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، ومع بداية الشوط الثاني واصل المنتخب الإسباني محاولاته لهز شباك فوزينيا من دون جدوى.
ولجأ المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لافوينتي إلى مقاعد البدلاء، في محاولة لكسر نتيجة التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر.
وبعد نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي ونجاح منتخب الرأس الأخضر في تحجيم الخطورة الهجومية للإسبان، لجأ دي لافوينتي للنجم الشاب لامين يامال الذي بدأ المباراة على مقاعد البدلاء.
وفي الدقيقة 70 نزل يامال بدلا من زميله في برشلونة غافي، ليضع قدمه للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم بعد عامين من فوزه ببطولة أمم أوروبا مع المنتخب الإسباني في ألمانيا.
وحل ميكيل ميرينو لاعب أرسنال الإنجليزي، بدلا من فابيان رويز لاعب وسط باريس سان جرمان وهو التبديل الثاني للفريق في المباراة في محاولة لفك شفرة دفاع المنافس.
ولم تفلح تلك التغييرات في كسر نتيجة التعادل السلبي بالمباراة، وحافظ منتخب الرأس الأخضر على دفاعه المنظم، حتى أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بالتعادل السلبي.

بعدتألقه أمام إسبانيا.. حارس الرأس الأخضر يكشف سر دموعه
خطف فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر الأضواء من الجميع بتألقه في مباراة منتخب بلاده ضد إسبانيا التي انتهت بالتعادل السلبي، الإثنين، في المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026.
وفاز حارس المرمى المخضرم البالغ من العمر 40 عاما بجائزة رجل المباراة بعد تألقه بتصديه للعديد من المحاولات الخطيرة لإسبانيا، ليخرج بشباك نظيفة ويمنح بلاده أول نقطة في تاريخها، حيث تشارك لأول مرة في كأس العالم.
وأشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالحارس المخضرم، برسالة تقول “الحياة تبدأ بعد الأربعين”.
وعلقت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) على تألق فوزينيا، بالإشارة إلى أنه تصدى لسبع محاولات.
ولثاني مرة منذ مونديال 1966 الذي أقيم في إنجلترا، يتصدى حارس مخضرم لهذا العدد من الكرات بعد تألق بات جينيغز حارس مرمى أيرلندا الشمالية الذي تصدى لعشر محاولات خلال مواجهة البرازيل في مونديال 1986 بالمكسيك.
وسيلعب منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثانية ضد أوروغواي، بينما تلعب إسبانيا ضد السعودية.
وقال فوزينيا وهو يذرف الدموع على أرض الملعب: “أنا فخور وسعيد للغاية، ليس بسبب نفسي فقط بل لجميع اللاعبين، وشعب الرأس الأخضر، لقد بذلنا جهدا كبيرا لنتواجد هنا”.
وتابع: “بكيت بسبب جدي وجدتي، لقد نشأت معهما وللأسف توفيا منذ عامين، وبذلا جهدا كبيرا من أجلي”.
وتزامنت مباراة إسبانيا مع حفل يقام في منزل والدة الحارس المخضرم.
وتابع حارس مرمى تشافيز أحد أندية دوري الدرجة الثانية البرتغالي: “للأسف لم تتمكن والدتي من حضور المباراة، وأنا حزين بسبب ذلك، لكن هذا الفوز أهديه لشعبنا”.
كما أشاد المدير الفني للرأس الأخضر بيدرو ليتو بريتو بأداء فوزينيا، قائلا: “كان أفضل لاعب في المباراة. أنا ممتن للغاية له، فهو حارس مخضرم يتواجد معنا منذ فترة طويلة، ويتمتع بخبرات كبيرة. أدى بشكل مميز وكان هادئا، مما جعلنا نشعر بثقة أكبر، وكنا فريقا منظما أيضا، وكان ذلك له دور كبير معنا”.

السعودية تنتزع نقطة ثمينة أمام الأوروغواي
انتزع المنتخب السعودي نقطة ثمينة في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، بعدما فرض التعادل 1-1 على منتخب الأوروغواي، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثامنة.
وتقدم “الأخضر” بهدف عبدالإله العمري في الدقيقة 41، قبل أن يدرك ماكسيميليانو أراوخو التعادل للأوروغواي في الدقيقة 80، ليخرج كل منتخب بنقطة في بداية مشواره بالمونديال.
وكاد المنتخب السعودي أن يحقق إنجازا تاريخيا بالحفاظ على نظافة شباكه طوال المباراة، وهو إنجاز لم يتحقق منذ فوزه على بلجيكا بهدف دون رد في مونديال 1994، إلا أن هدف أراوخو المتأخر حال دون ذلك.
ويشارك المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، وخاض قبل مواجهة الأوروغواي 19 مباراة، حقق خلالها أربعة انتصارات وتعادلين مقابل 13 هزيمة.
ويمنح التعادل المنتخب السعودي دفعة معنوية قبل مباراته المقبلة أمام إسبانيا، فيما تستعد الأوروغواي لمواجهة الرأس الأخضر ضمن منافسات المجموعة ذاتها.

الإقالة تهدد مدرب تونس.. وهذا خليفته المنتظر
ذكرت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، الإثنين، أن المدير الفني لمنتخب تونس صبري لموشي بات قريبا من الإقالة، بعد الخسارة 1-5 أمام نظيره السويدي، في أول مباراة للمنتخبين بكأس العالم 2026.
وبحسب المصادر، تم اتخاذ القرار خلال اجتماع طارئ لمجلس إدارة الاتحاد التونسي لكرة القدم.
ومن المنتظر أن يتولى منذر الكبير، المتواجد بالفعل في المكسيك وسبق أن قاد المنتخب بين عامي 2019 و2022، المهمة خلفا للموشي.
وتداولت عدة وسائل إعلام تونسية تقارير تشير إلى وجود توجه داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم لإنهاء مهام المدرب عقب الخسارة القاسية أمام السويد، في انتظار اتخاذ قرار رسمي بهذا الخصوص.
ولم يصدر الاتحاد التونسي لكرة القدم أي بيان رسمي بشأن مستقبل الجهاز الفني، أو صحة الأنباء المتداولة حول إجراء تغيير على رأس الإدارة الفنية للمنتخب.
وقال لموشي بعد المباراة: “إنها خسارة مؤلمة. الأمر يؤلم كثيرا. من الصعب أن تبدأ البطولة بخسارة ثقيلة كهذه”.
ومنذ تعيينه مدربا للمنتخب التونسي في يناير الماضي، حقق لموشي فوزا واحدا فقط في 5 مباريات، وكان على حساب منتخب هايتي المتواضع بهدف نظيف.
كما تحدثت وسائل إعلام تونسية عن غياب الانسجام بين أصحاب الخبرة واللاعبين الجدد داخل المنتخب، بينما انتهت مشاركة الفريق في كأس الأمم الإفريقية الشتاء الماضي بخروج مخيب للآمال من دور الـ16 أمام مالي.
وخلال المباريات التحضيرية لكأس العالم، خسر منتخب تونس بهدف نظيف أمام النمسا، ثم بخماسية نظيفة أمام بلجيكا.
ويواجه منتخب تونس اختبارين صعبين في الجولتين المتبقيتين من المجموعة السادسة، أمام اليابان يوم 21 يونيو ثم هولندا يوم 26 من الشهر ذاته.
يذكر أن لموشي، وهو لاعب دولي فرنسي سابق، سبق له قيادة منتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2014.
منتخب إيران يصل أميركا.. كيف استقبلته “طهرانجلوس”؟
وصلت بعثة منتخب إيران إلى الولايات المتحدة، الأحد، للمشاركة في أول مباراة بكأس العالم 2026، تزامنا مع الإعلان عن اتفاق ينهي الحرب بين البلدين.
ولأول مرة في تاريخ كأس العالم، تستقبل دولة مضيفة منتخب دولة أخرى في حالة حرب معها.
والأحد وصل لاعبو إيران إلى لوس أنجلوس قادمين من تيخوانا في المكسيك، وسط خلاف مستمر حول أزمة التأشيرات، علما أن إيران واجهت العديد من المشاكل في الفترة التي سبقت البطولة، حيث منع عدد من مسؤوليها من دخول الولايات المتحدة.
وبحسب تقارير صحفية، اجتاز لاعبو منتخب إيران الجمارك من دون مشاكل، لكن ممثليه وصلوا متأخرا لنحو 20 دقيقة عن المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة في ملعب “صوفي”.
ولدى وصولهم إلى الفندق في مانهاتن بيتش، استقبلهم بعض المتظاهرين الإيرانيين المعارضين، ومعظمهم من الجالية الإيرانية في كاليفورنيا التي يبلغ تعدادها نحو 375 ألف شخص، وهي الأكبر خارج إيران.
وحمل معظم الجماهير أعلام “الأسد والشمس” الخاصة بإيران قبل الثورة، والولايات المتحدة وإسرائيل، فضلا عن صور رضا بهلوي نجل شاه إيران.
وتعرف منطقة غرب لوس أنجلوس، وتحديدا ويستوود، باسم “طهرانجلوس” نظرا لكثافة الجالية الإيرانية فيها.
وأحيط الحدث بانتشار أمني مكثف، شمل طائرات مسيّرة وكاميرات مراقبة وكلابا بوليسية.
ومن المتوقع حضور حوالي 35 ألف مشجع إيراني (معظمهم من معارضي الخارج) لمباراتهم الافتتاحية في المجموعة السابعة ضد نيوزيلندا، وينتظر أن يحتج عدد منهم ضد الفريق قبل المباراة، وهو ما سيمثل تحديا للمنظمين.
ورغم أن هذا العلم ممنوع في ملاعب كأس العالم، فقد رفض مسؤول في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سؤالا يتعلق به، قائلا إنه لا صلة له بالمباراة.
فضيحة السويد.. كارثة غير مسبوقة
ولم يسبق لتونس على امتداد مشاركاتها الست السابقة أن تلقت خسارة مماثلة لمباراتها أمام المنتخب السويدي، الذي أحرز لاعبوه خماسية زلزلت معسكر “نسور قرطاج” وأثارت ضجة كبرى في الساحة الكروية المحلية، وسط دعوات بإقالة الجهاز الفني وإخضاع اللاعبين وأعضاء اتحاد الكرة للتحقيق والمساءلة
وتولى اللموشي، اللاعب السابق لمنتخب فرنسا، تدريب تونس في فبراير الماضي خلفا لسامي الطرابلسي الذي أقيل من منصبه لسوء النتائج في كأس أمم إفريقيا 2025 قبل أشهر.
وأشرف اللموشي على المنتخب في 5 مباريات، تلقى الخسارة في 3 منها وتعادل في واحدة وفاز في أخرى، ليسجل أسوأ حصيلة في تاريخ مدربي تونس، بينما مني الفريق بعشرة أهداف في لقاءين متتاليين، ودية بلجيكا ثم السويد.
وعقب نهاية مباراة السويد، انهالت ردود الأفعال الساخطة وأبدت الكثير من وسائل الإعلام العالمية تعاليق ساخرة إزاء أداء رفاق القائد إلياس السخيري، ووصل الأمر حد التشكيك في طريقة تأهل “نسور قرطاج” للنهائيات.
واستمرت حملات الغضب تجاه اللموشي ولاعبيه، واعتبر نشطاء على منصات التواصل أن الاتحاد التونسي لكرة القدم مطالب بشكل فوري بإقالة الجهاز الفني بأكمله وتعيين مدرب مؤقت لاستكمال مشاركة النسور في المونديال، ثم تقييم المشاركة بشكل عام وموضوعي.
وقال اللموشي في تصريحات لوسائل الإعلام في مونتيري، إن منتخب تونس دفع باهضا ثمن سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية أمام السويد، محذرا من أن مثل تلك الأخطاء قد تكون قاتلة لفرص فريقه في التأهل للدور الثاني.
وقال عقب المباراة: “الخسارة صعبة وفادحة ووقعها مؤلم. أعتقد أن بدء البطولة بهذه الخسارة الفادحة أمر صعب بالفعل”.
إقالة اللموشي وتعيين مدرب طوارئ
أشارت مصادر موثوقة إلى أن الاتحاد التونسي لكرة القدم يدرس بجدية إقالة اللموشي وتعيين جهاز فني جديد بشكل مؤقت، خلال المباريات المقبلة في مشوار “نسور قرطاج” بالمونديال.
ويستعد الاتحاد التونسي لكرة القدم للإعلان عن إقالة اللموشي من منصب المدرب الأول في الساعات المقبلة، وذلك بالتوازي مع المشاورات التي تعقد حاليا في مقر إقامة البعثة في مونتيري، بين أعضاء من اتحاد الكرة برئاسة معز الناصري والمدرب اللموشي، وذلك حسبما أكده مصدر قريب جدا من الاتحاد التونسي لكرة القدم رفض الإفصاح عن هويته، لـ”سكاي نيوز عربية”.
ووفقا للمصدر ذاته، استجاب مسؤولو الاتحاد إلى صوت الشارع وإلى دعوات الجماهير بإقالة اللموشي، وأكد المصدر أن التركيبة الجديدة المنتظر الإعلان عنها لقيادة المنتخب تتألف من المنذر الكبير مدربا أول، وأنيس بوجلبان مدربا مساعدا أول، ووهبي الخزري مدربا مساعدا ثانيا، على أن يقود الجهاز الفني الجديد مؤقتا المنتخب في انتظار الإعلان عن جهاز جديد.
وقال المدرب التونسي طارق المسعودي إن ما حصل أمام السويد من أداء محبط وخسارة ثقيلة “يعد سابقة سلبية لم يسبق لمنتخب تونس أن مني بها على مر تاريخ مشاركاته الدولية”.
وقال المدرب السابق لمنتخب تونس للناشئين لـ”سكاي نيوز عربية”: ” الخسارة الثقيلة ضد السويد كانت ناقوس خطر قويا على تراجع منتخب تونس. كل الأطراف تتحمل المسؤولية وما حصل لا ينبغي أن يمر دون محاسبة ومساءلة”، وفق قوله.
ويري االصحفي الرياضي مجدي السعيدي أن اتحاد كرة القدم هو الطرف الذي يتحمل مسؤولية الإخفاق الذريع للمنتخب التونسي في بداية مشاركته في كأس العالم، بعد أن “عجز عن وضع أسس ثابتة على ذمة الجهاز الفني واللاعبين لضمان الجاهزية اللازمة والوقوف بندية أمام منتخب السويد”.
وقال السعيدي لـ”سكاي نيوز عربية”: “من الواضح أن تحضيرات نسور قرطاج شهدت إخلالات واضحة حتى في طريقة اختيار قائمة اللاعبين. اللموشي تعرض لضغوط من اتحاد كرة القدم لتوجيه الدعوة لأسماء دون أخرى، وبدوره فشل بعد ذلك في توظيف لاعبيه وارتكب أخطاء فادحة أدت إلى خيارة مدوية أمام السويد. المنتخب مطالب الآن بالتدارك ضد اليابان بعد طي صفحة اللموشي”.
وكان السخيري، قائد منتخب تونس أشار إلى أن جميع اللاعبين يتحملون المسؤولية كاملة عن هذه الهزيمة، مضيفا أن أداء منتخب تونس لم يكن في مستوى تطلعات الجماهير وتوقعاتها.
وأضاف لاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني، أن “اللاعبين ارتكبوا عدة أخطاء قاتلة ما تسبب في الخسارة الثقيلة”، وفق تعبيره، مضيفا أنه “لا بد من رفع المعنويات وتدارك الأخطاء استعدادا للمباراتين المقبلتين أمام كل من اليابان وهولندا”، على التوالي يومي 21 و26 يونيو الجاري.
وخلال مشاركاتها الست السابقة لم يسبق لتونس أن تأهلت للدور الثاني، رغم أن منتخبها كان أول منتخب عربي وإفريقي يحقق الفوز في نهائيات كأس العالم، وذلك أمام المكسيك بنتيجة 3-1 في نسخة الأرجنتين عام 1978.

فيديو.. حكم يشعل الجدل في المونديال بسبب “إشارة يد”
اتهم حكم أسترالي بتنفيذ “إيماءة يد” ترمز للقومية البيضاء، خلال البث التلفزيوني لمباراة منتخب ألمانيا وكوراساو في كأس العالم، الأحد.
وخلال عرض تغطية المباراة لطاقم حكم الفيديو المساعد “فار”، قام الحكم شون إيفانز بتشكيل دائرة باستخدام الإبهام والسبابة مع مد بقية الأصابع.
وتستخدم هذه الإشارة تقليديا للدلالة على معنى “حسنا”، لكنها تم تبنيها من قبل جماعات اليمين المتطرف في السنوات الأخيرة كرمز لعبارة “القوة البيضاء”.
وصنفت رابطة مكافحة التشهير، وهي منظمة أميركية معنية بمكافحة التمييز، هذه الإشارة كرمز كراهية، لكن مع الإشارة إلى أنها لا تحمل دائما دلالات قومية بيضاء.
وذكرت صحيفة “ذي أتلتيك” الأميركية، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على علم بالحادثة، لكنه لم يعلق عليها حتى الآن.
في المقابل، دعت شبكة “فير” المناهضة للتمييز في كرة القدم إلى تدخل الفيفا، متهمة إيفانز بـ”نقل رمز مرتبط بالنازية الجديدة واليمين المتطرف بشكل متعمد”، وفقا لما ذكرته الصحيفة.




