الإكوادور تقلب الطاولة على ألمانيا وتعبر إلى دور الـ32 بالفوز 2-1وهولندا تحسم الصدارة.. ووداع حزين لتونس
الأفيال تكتب التاريخ.. وتعبر إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة
الإكوادور تقلب الطاولة على ألمانيا وتعبر إلى دور الـ32

كتب : اللواء
حجز منتخب الإكوادور بطاقة العبور إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما قلب تأخره أمام ألمانيا إلى فوز مثير 2-1، في ختام منافسات المجموعة الخامسة، ملحقا بالألمان أول خسارة لهم في البطولة.
وبادرت ألمانيا، التي كانت قد ضمنت صدارة المجموعة والتأهل منذ الجولة الثانية، بالتسجيل مبكرا عبر ليروي سانيه في الدقيقة الثانية، قبل أن يرد منتخب الإكوادور بهدف التعادل عن طريق نيلسون أنغولو في الدقيقة التاسعة.
واستمرت محاولات المنتخب الإكوادوري حتى نجح غونسالو بلاتا في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 77، ليمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط ثمينة وضعت حدا لأي حسابات معقدة في سباق التأهل.
ورفعت الإكوادور رصيدها إلى أربع نقاط، لتضمن التأهل إلى دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات، فيما تجمد رصيد ألمانيا عند ست نقاط في صدارة المجموعة رغم خسارتها الأولى، بعدما كانت قد ضمنت العبور في الجولة الماضية.
وأفسدت الإكوادور بذلك سعي ألمانيا إلى إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، كما ثأرت لخسارتها أمام “الماكينات” بثلاثية نظيفة في مونديال 2006.
وقال مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان عقب المباراة إن الهزيمة كانت “مستحقة”، معترفا بأن فريقه فقد السيطرة بعد البداية القوية، فيما أكد القائد يوزوا كيميش أن المنتخب الألماني مطالب بتصحيح الأخطاء قبل خوض الأدوار الإقصائية.
وواصل منتخب الإكوادور عروضه القوية في البطولة، ليحجز مقعده في الدور المقبل، بينما تدخل ألمانيا مرحلة خروج المغلوب بهدف استعادة توازنها بعد أول تعثر في مونديال 2026.

هولندا تحسم الصدارة.. ووداع حزين لتونس
حسم منتخب هولندا صدارة المجموعة السادسة في كأس العالم 2026 بفوزه على تونس 3-1، الخميس، ليبلغ دور الـ32 برصيد سبع نقاط، فيما ودع المنتخب التونسي البطولة من دور المجموعات من دون أي نقطة.
وسجل أهداف هولندا كل من إلياس السخيري بالخطأ في مرماه (3)، وبراين بروبي (7)، ويان بول فان هيكه (62)، بينما أحرز حازم المستوري هدف تونس الوحيد في الدقيقة 54.
واستفادت هولندا من تعادل اليابان والسويد 1-1، لترفع رصيدها إلى سبع نقاط في الصدارة، مقابل خمس نقاط لليابان التي تأهلت وصيفة، فيما أنهت السويد دور المجموعات بأربع نقاط، وتذيلت تونس الترتيب بثلاث هزائم متتالية.
وتلتقي هولندا في دور الـ32 مع المغرب وصيف المجموعة الخامسة، بينما تواجه اليابان منتخب البرازيل.
وكانالمنتخب التونسي قد فقد آماله في التأهل منذ الجولة الثانية، بعد خسارتين أمام السويد (5-1) واليابان (4-0)، قبل أن يختتم مشاركته بخسارة ثالثة أمام هولندا، رغم التغيير الفني الذي شهدته القيادة الفنية بتعيين الفرنسي هيرفيه رينار خلفا لصبري لموشي.

العبور أو الانتظار.. مصر وإيران في مواجهة الحسم
تتجه الأنظار، صباح السبت، إلى مدينة سياتل الأميركية، حيث يلتقي منتخبا مصر وإيران في مواجهة حاسمة على بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة يحيط بها جدل خارج المستطيل الأخضر بسبب تزامنها مع فعاليات “أسبوع الفخر” الداعم لمجتمع الميم.
وأكد الاتحاد المصري لكرة القدم، في رسالة سابقة إلى الاتحاد الدولي (فيفا)، رفضه أي أنشطة أو فعاليات قد تربط المباراة بدعم مجتمع الميم، معتبرا أنها تتعارض مع القيم الثقافية والدينية في مصر.
بدوره، انتقد رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، المبادرة، واصفا إياها بأنها “غير عقلانية”، فيما أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن فعاليات “مباراة الفخر” تنظمها اللجنة المحلية، ولا تعد جزءا من برنامج “فيفا” الرسمي.
وعلى الصعيد الفني، تدخل مصر المواجهة بأفضلية نسبية بعدما جمعت أربع نقاط من تعادل مع بلجيكا وفوز على نيوزيلندا، فيما تملك إيران نقطتين بعد تعادلين أمام نيوزيلندا وبلجيكا، ما يجعل الفوز الخيار الأمثل للمنتخب الإيراني من أجل بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه.
ويقود محمد صلاح المنتخب المصري الساعي إلى حسم بطاقة التأهل، بينما تأمل إيران في تجاوز ظروف التحضير الصعبة التي واجهتها بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، والتي أثرت على تنقل المنتخب قبل البطولة.
كما تتوقع السلطات المحلية خروج تظاهرات من جانب أفراد من الجالية الإيرانية المقيمة في سياتل، احتجاجا على الحكومة الإيرانية، في وقت تستعد فيه المدينة لاستقبال عشرات الآلاف من المشجعين وسط إجراءات أمنية مشددة.
وبين أهمية المباراة على صعيد المنافسة الرياضية، والجدل المرافق لها خارج الملعب، تبدو مواجهة مصر وإيران واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات إثارة للمتابعة في مونديال 2026.

الأفيال تكتب التاريخ.. وتعبر إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة
حقق منتخب كوت ديفوار إنجازا تاريخيا ببلوغه الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الأولى، بعدما تغلب على كوراساو 2-0، الخميس، في ختام منافسات المجموعة الخامسة بمونديال 2026.
وقاد نيكولا بيبي منتخب “الأفيال” إلى الفوز بتسجيله هدفي المباراة في الدقيقتين السابعة و64، ليمنح بطل إفريقيا بطاقة العبور إلى دور الـ32 بعد إنهائه دور المجموعات في المركز الثاني برصيد ست نقاط.
وأنهى المنتخب الإيفواري بذلك عقدة الخروج من دور المجموعات التي لازمته في مشاركاته الثلاث السابقة أعوام 2006 و2010 و2014، ليبلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه.
وضرب منتخب كوت ديفوار موعدا في دور الـ32 مع وصيف المجموعة التاسعة، الذي سيتحدد بين فرنسا والنرويج.
في المقابل، أسدل منتخب كوراساو الستار على مشاركته المونديالية الأولى، بعدما ودع البطولة من دور المجموعات، لكنه ترك انطباعا إيجابيا رغم حداثة تجربته، إذ أصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في نهائيات كأس العالم، ونجح في خطف الأنظار بأدائه أمام الإكوادور وألمانيا.
وفرض المنتخب الإيفواري سيطرته منذ البداية، وافتتح التسجيل مبكرا عبر بيبي بعد ارتباك دفاعي، قبل أن يؤكد اللاعب ذاته الانتصار في الشوط الثاني بهدف ثانٍ أنهى آمال كوراساو، وأطلق احتفالات تاريخية لـ”الأفيال” ببلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم.
المضيف الضيف.. كندا تكتب فصلا غير مسبوق في المونديال
رغم نجاحها في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، سجلت كندا سابقة غير مسبوقة في تاريخ البطولة، بعدما أصبحت أول دولة مضيفة تضطر إلى خوض مباراة في الأدوار الإقصائية خارج حدودها.
وجاء ذلك بعد خسارة المنتخب الكندي أمام سويسرا بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي حرمته من مواصلة مشواره في مدينة فانكوفر، وأجبرته على السفر إلى مدينة لوس أنجلوس الأميركية لمواجهة جنوب أفريقيا في دور الـ32.
وكان الفوز أو التعادل أمام سويسرا كفيلا ببقاء المنتخب الكندي على أرضه، إلا أن الخسارة غيرت مسار رحلته في البطولة.
وفي المقابل، حافظ المنتخبان الآخران المضيفان، الولايات المتحدة والمكسيك، على صدارة مجموعتيهما، ما ضمن لهما خوض مباريات الأدوار الإقصائية داخل حدودهما.
وتعد هذه السابقة الأولى من نوعها في تاريخ كأس العالم، إذ لم يحدث في نسخة 2002، التي استضافتها اليابان وكوريا الجنوبية، أن اضطر أي من المنتخبين المضيفين إلى خوض مباراة في الدولة الأخرى.
ورأى مدرب كندا، جيسي مارش، أن الانتقال إلىلوس أنجلوس قد يحمل بعض الإيجابيات، معتبرا أن الابتعاد عن الضغوط المصاحبة للعب على الأرض قد يساعد الفريق على التركيز قبل أهم مباراة في تاريخه.
بدوره، أكد المدافع أليستر جونستون أن المنتخب كان يفضل البقاء في فانكوفر، لكنه شدد على أن اللعب في لوس أنجلوس لن يقلل من الدعم الجماهيري، متوقعا حضور أعداد كبيرة من المشجعين الكنديين لمساندة الفريق في أول مباراة إقصائية يخوضها في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.




