أخبار عاجلةاخبار مصر

من آن لآخر..صناعة الفوضى وضرب السلام الاجتماعى .. بقلم عبد الرازق توفيق

كيف يفكر الشيطان الصهيونى؟

من آن لآخر..صناعة الفوضى وضرب السلام الاجتماعى .. بقلم عبد الرازق توفيق  

من آن لآخر..صناعة الفوضى وضرب السلام الاجتماعى .. بقلم عبد الرازق توفيق  
من آن لآخر..صناعة الفوضى وضرب السلام الاجتماعى .. بقلم عبد الرازق توفيق

كتب : اللواء 

ما يجرى فى المنطقة أو الشرق الأوسط من صراعات وحروب واضطرابات مصنوعة بشكل ممنهج لا يستهدف دولة بعينها ولكن هناك دولاً فى مرمى الهدف وتمثل أولوية للمخطط الصهيو-أمريكي، فربما لا ترى إلا شاهد الحرب {الصهيو-أمريكية} على إيران، لكنها تخفى وراءها الكثير من الأهداف الخبيثة ولا أبالغ إذا قلت إن الشرق الأوسط كله هو المستهدف وبطبيعة الحال فى القلب منه العظيمة مصر.

هناك مثل شعبى أو قول مأثور وشائع أن تضرب عشرة عصافير بحجر واحد لذلك لا تنظر إلى تفاصيل الحرب المباشرة بين أمريكا وإيران ولكن انظر إلى تداعياتها وما نتج عنها، فهل إغلاق مضيق هرمز يضر بدولة واحدة أم دول العالم والمنطقة جميعاً خاصة تلك الدول ذات الموارد المحددة أو التى تتبنى مشروعاً وطنياً لتحقيق التقدم والتى تقف عائقاً وحائط صد ضد المخطط، فالخطة الشيطانية تعرف ماذا تريد ومن تستهدف، والحقيقة ان أطراف المؤامرة على الشرق الأوسط باتت معروفة ولا تقتصر على أمريكا وإسرائيل، ولكن هناك أطرافاً أخرى ضالعة ومتورطة وشريكة فيما يحدث فى المنطقة من حروب وصراعات.

الحقيقة أيضاً أن مصر تواجه حرباً شاملة حتى والحرب التقليدية لم تقع بعد ولم نسمع أصوات الرصاص، لكن اليد على الزناد ولولا أن مصر لديها جيش وطنى قوى وقادر وعلى أعلى درجات الجاهزية والاستعداد والردع ما تأخرت قوى الشر فى الانقضاض على مصر التى تقف حجر عثرة أمام المخطط الصهيو-أمريكى والدولة الوحيدة التى تجاهر بمواقفها الحاسمة وترفض وتقول للأعور أنت أعور فى عينه .

الحرب على مصر لا تقتصر على الضغوط والتهديد والوعيد أو حتى الإغراءات ولا تقتصر على حرب الأكاذيب والشائعات وحملات التشويه والتشكيك والتحريض وهز الثقة وبث الإحباط بهدف تزييف واحتلال العقول بما يسهل تحريكها إلى الهدم والتدمير والفوضى وبالتالى حسب مخطط الشيطان الصهيو-أمريكى يسهل إخضاعها والسيطرة عليها وضرب مقومات القوة والقدرة، ما أقوله ليس اجتهادا أو تنظيرا ولكنه واقع على الأرض يحدث ونراه وتحقق فى دول المنطقة باتت بلا اثبات أو قدرة لامتلاك الحد الأدنى للدفاع عن نفسها ويعيث فيها الكيان الصهيونى انتهاكا وتوغلا واحتلالاً للأرض.

ليس بالأكاذيب والشائعات وحملات التشويه والتشكيك وحده تدار الحرب ضد مصر ولكن بأساليب ووسائل مختلفة والهدف منها جميعاً هو محاولات بائسة لضرب وتقويض الداخل المصرى وتحريك المصريين إلى الخراب والدمار والفوضى وفض الاصطفاف الوطني، لذلك يستحق الشعب المصرى ما قاله الرئيس والقائد العظيم عبدالفتاح السيسى أن الشعب المصرى هو البطل وهو سبب الأمن والأمان والاستقرار وهو سبب ثبات مصر ووقوفها على أرض صلبة وهو سبب إحباط الأعداء وإصابتهم بالجنون بعد أن أجهض مخططاتهم وتجاهل أكاذيبهم وأباطيلهم ولم يلتفت إليها متحلياً بالوعى والاصطفاف وفهم وإدراك ما يحاك لوطنه،

لكن هناك أسلوباً آخر فى إطار الحرب الشاملة التى تدار ضد مصر وهو أحد مكونات الحروب الجديدة أو الحديثة وهو الحصار الاقتصادى وليس شرطا أن يكون مباشرا أو معلنا ولكنه مصنوع بعقل الشيطان الصهيو-أمريكى ولى هنا سؤالان من يتأثر بإغلاق مضيق هرمز وتوقف حركة التجارة وناقلات النفط ومن يتأثر بالحصار البحرى والاقتصادى الذى فرضته أمريكا على إيران، هل طهران وحدها؟ بطبيعة الحال قوى الشر تدرك ما تفعل وقائمة أهدافها من الدول الرافضة والتى تقف فى وجه المخطط، ماذا سيحدث خلال الأيام الجارية لسعر برميل النفط ولكم دولار؟ لقد وصل إلى 108 دولارات والنتيجة ماذا سيكون موقف الدول هل تستطيع أن تتحمل لوحدها الفارق فى الموازنة بعد أن كان برميل النفط بضعاً وستين دولارا..

هل ترفع الحكومات أسعار البنزين والسولار والغاز وهى مضطرة لذلك وهل يتحمل المواطن وماذا عن موقف تأثر السلع واحتياجات المواطن وأسعار المواصلات والخدمات بطبيعة الحال مع ارتفاع أسعار البنزين والسولار والغاز كل ذلك سيرتفع طيب وهدف قوى الشر أو المخطط {الصهيو-أمريكى} إيه، بطبيعة الحال الضغط والحصار الاقتصادى على الدول والشعوب لإشعال الداخل بإثارة السخط فى تزامن مع تصعيد حملات الأكاذيب والشائعات والتحريض والتشكيك والنتيجة التى يريدها الصهاينة لاستهداف دولة قوية عسكرية هى محاولة تدميرها من الداخل وإشاعة الفوضى فيها واشغالها للتفرغ لحماية البلاد والعباد والقدرات ومن ثم يخلو الجو وتتاح وتسنح الفرصة الذهبية للصهاينة للانقضاض والإجهاز على الدولة المنشغلة بأوضاعها الداخلية شديدة الاضطراب، هذا هو الرهان {الصهيو-أمريكى} فى الحرب على مصر، لكن هذا الشعب العظيم والبطل يدرك ويعى ويفهم ما يحاك ويخطط لمصر.

الرئيس السيسى له عبارة عبقرية قالها منذ سنوات يفرضون الحصار الاقتصادى على الدول لضرب وتدمير السلام الاجتماعى فى الدولة.. وهو ما يحدث الآن بشكل أكثر وضوحا، لذلك صناعة الأزمة والفوضى لا تأتى بشكل مباشر من قبل بناء على خطوات وإجراءات شيطانية سواء أكاذيب وشائعات وتزييف للوعى وتحريض ثم تحريك للناس .. علينا أن ندرك جميعاً خطورة المؤامرة والمخطط ونصبر ونتحمل ونقف خلف قيادة وطنية شريفة نجحت فى حماية مصر وعملت على زيادة طبقات القوة المصرية والقدرة الشاملة حتى لا أحد يستطيع أن يلوى ذراعنا أو يلمح فى ابتزازنا وأخبرك أن «مصر- السيسي» جاهزة لكل السيناريوهات لديها ما يكفيها حال أى مواجهة، لن يحتاج شعبها شيئاً ووضعت لكل شيء حلاً وعملت حساباً لكل التفاصيل والتداعيات 12 عاماً لم تذهب هدراً ولكنها سابقت الزمن من أجل الاستعداد والجاهزية لهذا اليوم قوة وقدرة وردع، نهضة زراعية توفر احتياجاتنا وتفيض، هناك قائد عظيم بنى كل شيء وعمل حساباً لكل شيء قبل سنوات لأنه قرأ واستبق بالبناء وجود الخطر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى