أخبار عاجلةاخبار مصر

مجلس حكماء المسلمين يشارك في منتدى مجموعة العشرين للحوار بين الأديان بالولايات المتحدة الأمريكية

دار الإفتاء تنظم زيارة لوفد الطلاب التايلانديين بالأزهر إلى مسجد الحسين

مجلس حكماء المسلمين يشارك في منتدى مجموعة العشرين للحوار بين الأديان بالولايات المتحدة الأمريكية 

مجلس حكماء المسلمين يشارك في منتدى مجموعة العشرين للحوار بين الأديان بالولايات المتحدة الأمريكية 
مجلس حكماء المسلمين يشارك في منتدى مجموعة العشرين للحوار بين الأديان بالولايات المتحدة الأمريكية

كتب : اللواء 

شارك مجلس حكماء المسلمين في أعمال منتدى مجموعة العشرين للحوار بين الأديان (G20 Interfaith Forum 2026)، الذي تستضيفه مدينة سولت ليك سيتي بولاية يوتا الأمريكية، خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر الجاري، تحت شعار «أمل صامد ومستقبل مشترك»، بمشاركة نخبة من قادة ورموز الأديان، وممثلي الحكومات والمجتمع المدني وصنَّاع السياسات من مختلف أنحاء العالم، وذلك في إطار جهود المجلس لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات وترسيخ قيم التعايش والأخوة الإنسانية والسلام.

فى كلمته خلال حفل افتتاح المنتدى، أكد سماحة شيخ الإسلام الله شكر باشازاده، عضو مجلس حكماء المسلمين، والزعيم الروحي لمسلمي أذربيجان وعموم القوقاز، أن تصاعد الحروب والصراعات والتهديدات التي تواجه الإنسانية يجعل الحوار بين الأديان والحضارات وتضافر جهود القيادات الدينية والمؤسسات الدولية ضرورةً ملحَّة لمواجهة التحديات العالمية، مشددًا على أهمية التضامن والعمل المشترك لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وسلامًا.

من جانبه؛ استعرض الأستاذ محمد بحر، مدير التخطيط الإستراتيجي بمجلس حكماء المسلمين، خلال مشاركته في جلسة «دور المؤسسات الدينية في تعزيز الصالح العام»، التي عُقدت بمقر Utah State Capitol، جهود المجلس في تعزيز الحوار والتعاون بين الأديان والثقافات؛ انطلاقًا من وثيقة الأخوة الإنسانية الموقَّعة في أبوظبي عام 2019، وصولًا إلى مبادراته في مجالات العمل المناخي وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أهمية تحويل المبادئ والإعلانات المشتركة إلى شراكات ومبادرات عملية مستدامة، وتعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني لخدمة المجتمعات وتمكين الشباب وترسيخ قيم التعايش والسلام.

وعلى هامش المنتدى، شارك مجلس حكماء المسلمين في اجتماع المجلس الاستشاري العالمي متعدد الأديان، الذي ناقش أولويات قمتي مجموعة العشرين لعامي 2026 و2027، وسبل تعزيز الحوار بين الأديان ودور القيادات الدينية في دعم السلام والتعايش وحماية حقوق الإنسان، والإسهام في التوجيه الأخلاقي للسياسات العالمية. وأكد المشاركون أهمية توحيد جهود القيادات الدينية وتعزيز حضورها في المحافل الدولية لمواجهة التحديات العالمية.

ويأتي انعقاد المنتدى تزامنًا مع رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية لمجموعة العشرين، وقُبيل قمة قادة المجموعة المقررة في مدينة ميامي خلال ديسمبر المقبل، ويتناول عددًا من القضايا العالمية، أبرزها النمو الاقتصادي، وأمن الطاقة، والذكاء الاصطناعي، وأهداف التنمية المستدامة، ومكافحة الاتجار بالبشر، والصحة النفسية، والتعليم، وحرية الدين أو المعتقد، ودور المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الإنسانية.

ويُعدُّ منتدى مجموعة العشرين للحوار بين الأديان، الذي تأسس عام 2014، منصة دولية لتعزيز التعاون بين القيادات الدينية وصنَّاع السياسات لمواجهة التحديات العالمية.
وكان مجلس حكماء المسلمين قد شارك في تنظيم فعاليات المنتدى بمدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا، تحت عنوان «أوبونتو قيد التنفيذ: التركيز على المجتمعات المهمشة»، وذلك في إطار جهوده لتعزيز الحوار والتعايش والأخوة الإنسانية والسلام.

فى سياق متصل نظمت دارالإفتاء المصرية زيارة ميدانية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية “منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة”، في إطار البرنامج الذي يستهدف تعزيز معارف المشاركين بالجوانب العلمية والدعوية والتاريخية المرتبطة بالمؤسسات الدينية المصرية.

وكان في استقبال الوفد عدد من أئمة المسجد، الذين قدموا شرحًا عن تاريخ المسجد ومكانته لدى المسلمين، ودوره العلمي والدعوي، وما يمثله من حضور بارز في الحياة الدينية والثقافية.
وشملت الزيارة مقام الإمام الحسين رضي الله عنه، حيث تعرف الطلاب على مكانته الدينية وما يحمله المسجد من رمزية روحية وتاريخية، في أجواء عكست تقدير الوفد للمكان ومكانته في وجدان المسلمين.

كما زار الوفد حجرة الآثار النبوية، التي تضم عددًا من المقتنيات ذات القيمة الدينية والتاريخية، من بينها سيف النبي صلى الله عليه وسلم ومكحلته، ومصحف الإمام علي رضي الله عنه، إلى جانب قطع قديمة وحديثة من كسوة الكعبة المشرفة، والكرسي الذي كان يجلس عليه الشيخ محمد متولي الشعراوي أثناء إلقاء دروس التفسير.

وتأتي هذه الزيارة ضمن الأنشطة الميدانية المصاحبة للدورة، التي تتيح للطلاب التعرف عن قرب على معالم التراث الإسلامي في مصر، وما تحمله من دلالات دينية وتاريخية، بما يسهم في إثراء تجربتهم العلمية والثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى