أخبار عاجلةاخبار مصر

منتدي مصر يبحث خلال جلسة “الشباب والرياضة” اكتشاف المواهب وبناء القدرات

وزير الشباب: تكثيف مبادرات اكتشاف المواهب وإتاحة الممارسة الرياضية للمواطنين

منتدي مصر يبحث خلال جلسة “الشباب والرياضة” اكتشاف المواهب وبناء القدرات 

منتدي مصر يبحث خلال جلسة "الشباب والرياضة" اكتشاف المواهب وبناء القدرات 
منتدي مصر يبحث خلال جلسة “الشباب والرياضة” اكتشاف المواهب وبناء القدرات

كتب : اللواء

عُقدت جلسة حوارية ضمن “منتدى مصر 2026″، اليوم /الاثنين/، بعنوان “الشباب والرياضة.. من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير”، وأدارها الصحفي والإعلامي محمد شبانة، حيث ناقشت ملف الانتقال من توفير الفرص أمام الشباب إلى بناء قدراتهم وتحويل مواهبهم وأفكارهم إلى إنجازات ملموسة، وذلك عبر تناول محاور تشمل اكتشاف المواهب ورعايتها، والتدريب والتأهيل، والرياضة والإبداع والابتكار، والمشاركة الشبابية، وقياس أثر البرامج والسياسات.

وتأتي الجلسة ضمن محور “بناء الإنسان”، الذي يشكل عنوان اليوم الأول من منتدى مصر 2026، وتطرح تساؤلات تتعلق بكيفية تطوير منظومة متكاملة تتيح للشباب الوصول إلى الفرص، وتساعدهم على استثمار قدراتهم في مسارات عملية ومستدامة.

منتدي مصر يبحث خلال جلسة "الشباب والرياضة" اكتشاف المواهب وبناء القدرات 

وتسلط محاور الجلسة الضوء على أهمية اكتشاف المواهب ورعايتها، باعتبارها خطوة أولى في مسار إعداد الشباب، بالتوازي مع التدريب والتأهيل اللازمين لتطوير المهارات وتحويل الإمكانات الفردية إلى قدرات قابلة للتطبيق.

ويمتد النقاش إلى دور الرياضة والإبداع والابتكار في فتح مسارات متنوعة أمام الشباب، بما يسمح بتعدد مجالات المشاركة والتميز، وعدم حصر فرص بناء القدرات في مسار واحد مع الاهتمام بالتجارب الواقعية والنماذج الشبابية والرياضية الملهمة التي تتضمنها أجندة الجلسة.

وزير الشباب
اكدجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تعمل على إتاحة الفرص أمام الشباب وربطها بصناعة التأثير وقياس الأثر على كافة مسارات العمل الشبابية والرياضية وتحقيق المستهدفات الخاصة ببناء قدرات الشباب واكتشاف مواهبهم، وتحويلها إلى إنجازات ملموسة، وذلك خلال جلسة «الشباب والرياضة: من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى مصر 2026.

وأوضح وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تستهدف بناء منظومة رياضية ترتكز على تكامل الأدوار بين المؤسسات الرياضية من أجل تحقيق الرعاية المتكاملة للاعبين فضلا عن تعظيم دور مشروعات الوزارة كركيزة أساسية فى بنية المنتخبات سواء فى الالعاب الفردية وكذلك الجماعية والبارالمبية.

وأضاف أن مشروع الموهبة والبطل الأولمبى تنفذه الوزارة حاليا في 27 محافظة من خلال 308 مركزا تدريبيا متخصصا فى اكتشاف ورعاية وصقل الموهوبين فى اللعبات الرياضية وخاصة الفردية.

مشيرا أنه يتم حاليا دراسة ضم اكتشاف الابطال البارالمبيين من أبنائنا فى مختلف المحافظات إلى المشروع ليصبح المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي والبارالمبي.
وفيما يتعلق بتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، أكد جوهر نبيل أن الوزارة حريصة حاليا على التنسيق والتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة وخاصة وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، لطرح المبادرات الخاصة بإتاحة الرياضة على مستوى الممارسة واكتشاف المواهب من خلال منشآت وزارة الشباب والرياضة وربطها بمنشآت التعليم فى المدارس والجامعات.

ولفت جوهر نبيل إلى أن مصر تضم حاليا نحو 6400 منشأة شبابية ورياضية منها الأندية وأكثر 4600 مركز شباب إضافة إلى مراكز للتعلم والابتكار ومدن ومنتديات شبابية على مستوى الجمهورية يتم حاليا تسخيرها جميعا لتحقيق التوازن بين متطلبات
جميع اجيال الشباب وخاصة z وalfa وبين التحديات التى تطرحها التطورات المتسارعة فى كافة مسارات العمل الرياضية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتنموية بوجه عام
مشيرا إلى سعي الوزارة نحو توفير أنشطة رياضية متنوعة وفرصًا متعددة أمام الشباب من خلال تعزيز دور ادارات الشباب ومديريات الشباب والرياضة بإشراف وتنسيق متواصل مع قطاعات الوزارة من أجل تحقيق التكامل بين أنشطة الوزارة المركزية والأنشطة التى نتولي تنفيذها من خلال مديريات ومراكز الشباب وكافة المنشآت التابعة للوزارة.

وأضاف أن الوزارة تدرس عددًا من المشروعات والمبادرات التي تستهدف تقريب الخدمات الرياضية من المواطنين في القرى والمحافظات، والتعامل مع التحديات المرتبطة ببُعد بعض مراكز الشباب عن التجمعات السكنية، إلى جانب تعزيز الاستثمار وتطوير الخدمات المقدمة، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة.

وشدد وزير الشباب والرياضة على أن الوزارة تعمل حاليا على ترجمة تكليفات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعزيز جودة الخدمات وتحقيق نتائج فعلية وقياس الأثر، وليس مجرد زيادة أعداد الأنشطة والبرامج، مؤكدًا أهمية تقييم المشروعات وفقًا لأثرها الحقيقي على الشباب والمجتمع، ومدى إسهامها في تحقيق أهدافها.

مؤكدًا أن الفرص متاحة أمام الشباب، وأن التحدي الحقيقي يتمثل في الوصول إلى هذه الفرص والاستفادة منها، وتحويلها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وزير الشباب
 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى