أخبار عاجلةاخبار مصر

الرئيس السيسي: الجهد العسكري المصري للدفاع عن أراضي المملكة.. ولا يشمل هجومًا على اليمن و”الوطن العربي مصاب بجروح كتيرة أوي”

الرئيس السيسي: ضرب المؤسسات مسار يهدف لإسقاط الدول وهو ما كان واضحاً بـ٢٠١١ ويؤكد صعوبة إسقاط الدول طالما كانت مؤسساتها قوية ومحل ثقة الشعب

الرئيس السيسي: الجهد العسكري المصري للدفاع عن أراضي المملكة.. ولا يشمل هجومًا على اليمن“«مصر لا تهاجم أحداً»الوطن العربي مصاب بجروح كتيرة أوي”

الرئيس السيسي: الجهد العسكري المصري للدفاع عن أراضي المملكة.. ولا يشمل هجومًا على اليمن"«مصر لا تهاجم أحداً»الوطن العربي مصاب بجروح كتيرة أوي"
الرئيس السيسي: الجهد العسكري المصري للدفاع عن أراضي المملكة.. ولا يشمل هجومًا على اليمن”«مصر لا تهاجم أحداً»الوطن العربي مصاب بجروح كتيرة أوي”

كتب : اللواء

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في جلسة أمن الوطن والمواطن، في إطار اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر ٢٠٢٦، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وبمشاركة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والفريق محمد عبد الرحمن ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة ورئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ. 

شدد الرئيس خلال الجلسة على ضرورة أن نستمر في تقوية انفسنا وان يكون الرأي العام في مصر صلب وقوي لان المخاطر كثيرة ولا تقتصر على السد الاثيوبي، مضيفاً سيادته ان الأمن القومي العربي لا يتجزأ.

وتابع أن استقرار أشقائنا في الخليج أمر يخص مصر من منظور الأمن القومي، وعلى ضرورة استعادة الاستقرار في كل الدول العربية، بما في ذلك في السودان وليبيا والصومال، كما أكد سيادته أن وقوف مصر مع دول الخليج يأتي امتدادًا للامن القومي العربي المشترك.

كما أكد السيد الرئيس على أن الجهد العسكري المصري هو للدفاع عن أراضي المملكة ولا يشمل هجوما على اليمن، مؤكداً أن المقصود هو الدفاع عن اراضي المملكة وحدودها، واراضي اية دولة عربية أخرى اذا طلب من مصر ذلك، وأن الجهد العسكري المصري لا يمتد إلى خارج حدود مصر أو أي دولة شقيقة تكون مصر حريصة على أمنها واستقرارها.

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الوطن العربي يعاني من أزمات عديدة، مشدداً على أهمية الوقوف بجانب دول الخليج العربية للحفاظ على الأمن القومي العربي المشترك.

خلال خلال كملته التي القاها اليوم في جلسة “الأمن الغذائي والمائي” ضمن فعاليات منتدى مصر 2026: “الوطن العربي مصاب بجروح كتيرة أوي”

وأوضح الرئيس أن أمن واستقرار منطقة الخليج يخص مصر بشكل مباشر نظراً لتأثيره الكبير على الأمن القومي المصري، مؤكداً أن المنطقة لا تحتمل أي مزيد من عدم الاستقرار سواء في دول الخليج أو في أي دول عربية أخرى.

وفي سياق متصل، أشار الرئيس السيسي إلى أن الجهود المصرية متواصلة مع كل من السودان، السعودية، والصومال، بهدف استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

ونفى الرئيس عبد الفتاح السيسي صحة الشائعات التي ترددت خلال الأيام الماضية بشأن استعداد مصر للتدخل عسكرياً في اليمن، مؤكداً أن الثابت في السياسة المصرية هو عدم مهاجمة أو قتال أحد خارج الحدود، طالما لم يتم تهديد الامن القومي المصري.

وقال  الرئيس السيسي، خلال كملته التي القاها اليوم في في جلسة “الأمن الغذائي والمائي” ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، في تصريحاته، إن مصر “لم تقم يوماً بالتعاون من أجل القتال خارج حدودها”، مشدداً على أن التحركات المصرية تستهدف فقط الدفاع عن أراضي المملكة العربية السعودية وأي دولة أخرى في المنطقة عند تعرض أمنها للخطر، وذلك في إطار الحفاظ على الأمن القومي العربي المشترك.

السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في جلسة أمن الوطن والمواطن، في إطار اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر ٢٠٢٦، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وبمشاركة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والفريق محمد عبد الرحمن ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة ورئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ. 

واشارالمتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس أدلى بمداخلة أكد خلالها أن ضرب مؤسسات الدولة كمسار دائماً يهدف إلى إسقاط الدول، وهو ما كان واضحاً خلال عام ٢٠١١، مشيراً سيادته إلى أن القوات المسلحة ووزارة الداخلية هما جناحي أمن الدولة، وأن عملية الاستهداف المستمرة لوزارة الداخلية كجناح أمن لا تتوقف.

ولفت إلى أنه  في حالة مراجعة المواقف خلال السنوات القليلة الماضية نجد أن فكرة الاستهداف وبناء انطباع سلبي عن ممارسات وزارة الداخلية لا تتوقف، وأن هناك مشاركة غير مقصودة أحياناً في بناء هذا الانطباع خلال التفاعل اليومي مع الأحداث، مشدداً سيادته، في هذا الصدد، أن هذا الأمر يلقي عبئا على وزارة الداخلية في أن يكون لديها مبادرات من أجل تحسين انطباع المواطنين عن وزارة الداخلية والحفاظ عليه. وعاود سيادته التذكير بأن ما حدث في ٢٠١١ من استهداف للمؤسسة الأمنية كان من ضمن أهدافه تنفيذ المخطط ضد الدولة المصرية. 

وأكد السيد الرئيس على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة، لأن عدم الحفاظ على مؤسسات الدول هو الذي  يؤدي إلى سقوطها، وسقوط الدول يتسبب في مشكلات كبيرة جداً، منوهاً سيادته بأن الواقع الموجود بالمنطقة يشير إلى ذلك. 

واشارالسيد الرئيس – خلال مداخلته بالجلسة – إلى ضرورة تنشيط الذاكرة وإلقاء الضوء على أحداث عام ٢٠١١ لضمان عدم تكرارها، لافتا سيادته إلى ما حدث من استهداف للأمن واقتحام المراكز والسجون وهروب ٣٣ ألف سجين وما ترتب عن ذلك من تداعيات، مشيراً سيادته إلى أن استهداف الشرطة والقوات المسلحة يرمي كذلك إلى التشكيك في كفاءة وجدارة الجهازين، مؤكدا سيادته صعوبة إسقاط الدولة طالما كانت مؤسساتها قوية ومحل ثقة الشعب.

ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، القوات المسلحة ووزارة الداخلية بالتقدم بالمزيد من الأفكار والمبادرات للتواصل المستمر مع الشعب لنقل حقائق الأمور بما سوف يترتب على ذلك من خلق انطباع إيجابي. 

وذكر السيد الرئيس أن ما تم في موضوع بناء وإعادة تطوير وتحديث مراكز الإصلاح والتأهيل نابع من منظور أخلاقي وديني وإنساني، بحيث لن يعاقب الشخص مرتين على ذات الجرم، وبالتالي كان التركيز على إعادة بناء الشخصية وتحويل المحكوم عليهم إلى عناصر صالحه، مما حدا بالدولة إلى تحويل السجون إلى مراكز للإصلاح والتأهيل، مشيراً إلى أهمية ترتيب زيارات إلى تلك المراكز للوقوف على ما تم بذله من مجهود في هذا الصدد، مشدداً سيادته على أن حجم الضرر الضخم الذي وقع قبل ٢٠١١ كان الدافع للتفكير في إنتاج آخر لجناح الأمن المتعلق ببيئة الإحتجاز، وهو ما يتم استهدافه كذلك، موجهاً سيادته وزارتي الدفاع والداخلية بالتقدم بأفكار ومبادرات للتواصل المستمر مع شعب مصر، بما يضمن كذلك عدم الفصل بين الشعب ومؤسسات الدولة.

وأشار السيد الرئيس إلى أن الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ تعد ذراع مواز داعم للدولة المصرية والحكومة في إدارة الدولة وقت الأزمات والطوارئ، في كافة أنحاء الجمهورية، خاصة مع قاعدة البيانات التي أقامتها الهيئة، مؤكداً سيادته على أن الهيئة لديها الإمكانيات اللازمة للقيام بمهامها، وأنها أصبحت بمثابة عين أخرى داعمة لأجهزة الدولة وتساعد على تحسين أداء الدولة والحكومة بشكل أكثر فاعلية. 

وذكر السيد الرئيس أن ثوابت السياسة الخارجية المصرية منذ عام ٢٠١٤ تقوم على مبادئ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، وعدم التآمر، والحفاظ على وحدة الدولة الوطنية ومؤسساتها، وعدم التعامل مع الميليشيات المسلحة، والتعاون من أجل البناء والتنمية والتعمير، والانخراط الإيجابي في علاقات متوازنة مع الجميع.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى