أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

زيارة ترامب إلى الخليج تعكس الثقل الإقليمي لدول المنطقة

الردع النووى يوقف الحرب .."معلومات حساسة" من واشنطن إلى الهند أدت لوقف إطلاق النار ..ليس ترامب وحده.. أطراف توسطت لوقف المعارك بين الهند وباكستان .. ترامب يطلق برنامج ترحيل مدفوع لإنهاء "غزو" المهاجرين 

زيارة ترامب إلى الخليج تعكس الثقل الإقليمي لدول المنطقة 

زيارة ترامب إلى الخليج تعكس الثقل الإقليمي لدول المنطقة 
زيارة ترامب إلى الخليج تعكس الثقل الإقليمي لدول المنطقة

كتب : وكالات الانباء

المتحدثة باسم البيت الأبيض تؤكد أن ترامب يتطلع لبدء عودته التاريخية إلى الشرق الأوسط وذلك للترويج لرؤية سياسية يهزم فيها التطرف لصالح التبادلات التجارية والثقافية.

يتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إلى الشرق الأوسط في زيارة تشمل السعودية وقطر والامارات، ويأمل خلالها في أن يبرم على الأقل صفقات تجارية كبرى، في ظل الصعوبات التي تواجه تحقيق تسويات للنزاعات، فيما يؤشر اختيار ترامب دول الخليج كأول جولة خارجية له منذ عودته إلى البيت الأبيض الدور الإقليمي والدولي المتزايد لهذه البلدان الثرية.

وأكد البيت الأبيض أن ترامب يتطلع لـ”عودة تاريخية” إلى المنطقة، في أبرز زيارة خارجية يجريها منذ عودته الى البيت الأبيض مطلع العام الحالي، وستطغى عليها الحرب في غزة والمباحثات النووية مع إيران.

وفي مطلع ولايته الأولى قبل ثمانية أعوام، اختار ترامب الرياض محطة خارجية أولى له في زيارة طبعتها صورة له وللعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، يضعون أيديهم على بلورة متوهجة.

ويؤشر قرار ترامب مجددا تخطي الحلفاء الغربيين التقليديين واختيار دول الخليج كمحطة خارجية أولى له باستثناء زيارته الفاتيكان للمشاركة في تشييع البابا فرنسيس، الدور الجيوسياسي الذي تحظى به هذه البلدان الثرية، إضافة إلى مصالحه التجارية الخاصة في المنطقة.

ويقول مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية جون ألتمان “يصعب علي أن أتجنّب فكرة أن الرئيس ترامب يزور الخليج لمجرد أنه يشعر بالسعادة في هذه المنطقة”.

ويتابع “سيكون مستقبلوه كرماء ومضيافين. سيتطلعون لعقد صفقات. سيكيلون له المديح ولن ينتقدونه، وسيعاملون أفراد عائلته على أنهم شركاء تجاريون في الماضي والمستقبل”.

ويتوقع أن تقدم الرياض وأبوظبي والدوحة أفضل ما لديها لاستقبال الرئيس الجمهوري البالغ 78 عاما. وإضافة الى الترحيب الحار والمراسم الاحتفالية بالزائر الأميركي، يتوقع أن تبرم الدول الثلاث صفقات مع إدارة ترامب تشمل مجالات الدفاع والنقل الجوي والطاقة والذكاء الاصطناعي.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الجمعة أن “الرئيس يتطلع لبدء عودته التاريخية إلى الشرق الأوسط”، وذلك للترويج لرؤية سياسية “يهزم فيها التطرف لصالح التبادلات التجارية والثقافية”.

وعلى رغم ذلك، لن يكون في مقدور ترامب تجنّب القائمة الطويلة من الأزمات الاقليمية، بما في ذلك الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، والتوتر مع المتمردين الحوثيين في اليمن، والمرحلة الانتقالية في سوريا عقب الاطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وأدت دول الخليج أدوارا جيوسياسية متزايدة في الولاية الثانية لترامب، إذ تشارك قطر في جهود الوساطة بين إسرائيل وحماس بشأن غزة، بينما استضافت السعودية مباحثات متعددة الأطراف بشأن الحرب في أوكرانيا.

وتقول الباحثة في معهد دول الخليج العربي في واشنطن آنا جايكوبز “يأتي ترامب إلى الخليج أولا لأن المنطقة أصبحت مركز ثقل جيوسياسي ومالي”.

وسيلتقي الرئيس الأميركي في الرياض قادة الدول الست لمجلس التعاون الخليجي. إلا أن جدول الزيارة الاقليمية لا يشمل إسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

وأثار استبعاد الدولة العبرية تساؤلات بشأن توتر محتمل بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتانياهو.

وجعلت إسرائيل من موعد الزيارة مهلة لمساعي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس في غزة، ملوّحة في حال فشل ذلك بتوسيع عملياتها العسكرية في القطاع تمهيدا “للسيطرة” عليه.

ويبدو أن ترامب يعتمد بشكل متزايد أسلوب عدم التدخل في هذه المسألة، على رغم إعلان السفير الأميركي لدى إسرائيل هذا الأسبوع، أن بلاده تعدّ خطة لإيصال المساعدات الى غزة من دون مشاركة الدولة العبرية التي أطبقت حصارها على غزة مطلع مارس/آذار.

ويتوقع أن مساعي ترامب منذ ولايته الأولى لإبرام اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل، ستبقى على نار هادئة طالما أن الرياض تشدد على تحقيق تقدم نحو إقامة دولة فلسطينية قبل أي اتفاق مع الدولة العبرية.

في المقابل، سيكون الملف النووي الإيراني في مرتبة متقدمة على جدول أعمال الزيارة، خصوصا أن واشنطن وطهران ستعقدان في مسقط الأحد، جولة رابعة من المباحثات بهذا الشأن.

إلا أن الجمهورية الإسلامية حذرت الرئيس الأميركي من مغبة تغيير التسمية الرسمية للخليج، بعدما أفادت تقارير صحافية بأنّه يعتزم إطلاق اسم “الخليج العربي” أو “خليج العرب” على المسطح المائي الذي تعتبره إيران “الخليج الفارسي” منذ قرون عدة.

وتثير زيارة ترامب تساؤلات بشأن تضارب المصالح بين استثماراته الخاصة والعلاقات السياسية مع دول ثرية. وفي حين شدد البيت الأبيض على أن الأعمال التجارية للرئيس الأميركي وعائلته لن تكون موضع بحث خلال زيارته، إلا أن بعض الاتفاقات المبرمة في الآونة الأخيرة تترك مجالا للتساؤل.

ووقعت “مؤسسة ترامب” في مارس/آذار أول اتفاق تطوير عقاري لها في قطر، تضمّن بناء ملعب غولف وفلل سكنية كما أطلقت تفاصيل بشأن مشروع بناء ناطحة سحاب في دبي بكلفة مليارات الدولارات، يمكن استخدام العملات الرقمية في شراء شقق فيها.

وعلى رغم حضور نجل ترامب إريك إلى الدوحة ودبي للترويج لهذه الصفقات، وتأكيد شقيقه دونالد جونيور ضرورة تحقيق إيرادات من شعار “لنجعل أميركا عظيمة مجددا” الذي يرفعه الرئيس الأميركي، يصرّ البيت الأبيض على الفصل بين السياسة والمصالح التجارية.

وقالت ليفيت “من السخافة بمكان أن يلمّح أي كان فعلا الى أن الرئيس ترامب يقوم بأي شيء لمصلحته الخاصة”. 

الإدارة الأميركية حثت الهند على التهدئة مع باكستان

الردع النووى يوقف الحرب ..”معلومات حساسة” من واشنطن إلى الهند أدت لوقف إطلاق النار

من جانبها كشفت شبكة سي إن إن، السبت، أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اتصل برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وأبلغه رسالة تحتوي معلومات حساسة، كانت كفيلة بتشجيعه على المضي قدما في محادثات وقف إطلاق النار مع باكستان.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن مجموعة من كبار المسؤولين الأميركيين، منهم جي دي فانس، ووزير الخارجية والمستشار المؤقت للأمن القومي ماركو روبيو، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، كانوا يتابعون عن كثب تصاعد النزاع بين الهند وباكستان، عندما تلقت الولايات المتحدة، الجمعة، معلومات استخبارية مقلقة.

ورغم رفضهم الكشف عن طبيعة المعلومات الحساسة، قال المسؤولون إنها كانت حاسمة في إقناعهم بضرورة تصعيد الدور الأميركي في احتواء الأزمة.

ووفق المسؤولين، قام فانس بإطلاع ترامب على الخطة، ثم تحدث إلى مودي، ظهر الجمعة، بتوقيت الولايات المتحدة، وأوضح فانس لمودي، أن البيت الأبيض يعتقد أن هناك احتمالا كبيرا لتصعيد دراماتيكي إذا استمر النزاع خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب المسؤولين.

وحث فانس مودي على التواصل المباشر مع باكستان، والنظر في خيارات التهدئة المتاحة.

وبحسب المصادر، كانت الولايات المتحدة تعتقد حينها أن الجانبين لا يتواصلان، وكان من الضروري إعادتهم إلى طاولة المفاوضات.

كما عرض فانس على مودي “مسارا بديلا” كانت واشنطن تعتقد أن باكستان ستكون منفتحة عليه، من دون الإفصاح عن تفاصيل.

بعد المكالمة، شرع مسؤولو الخارجية الأميركية، بمن فيهم روبيو، في التواصل مع نظرائهم في الهند وباكستان طوال الليل.

وأوضح مسؤولو الإدارة، أن واشنطن لم تشارك في صياغة الاتفاق، لكنها أدت دورا أساسيا في جمع الطرفين للحوار، ومن وجهة النظر الأميركية، كانت مكالمة فانس مع مودي لحظة حاسمة.

الهند وباكستان تبادلا الهجمات لأيام

ليس ترامب وحده.. أطراف توسطت لوقف المعارك بين الهند وباكستان

بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أول من أعلن التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الهند وباكستان، لكن الولايات المتحدة لم تكن الوسيط الوحيد بين البلدين.

وتوصلت الهند وباكستان، السبت، لاتفاق وقف إطلاق النار، عقب هجمات متبادلة بين الجانبين بطول الحدود بينهما على مدار أيام، فيما بذلت دول عدة جهودا لخفض التصعيد بين القوتين النوويتين.

وذكر ترامب عبر منصة “تروث سوشال”، أن الهند وباكستان وافقتا على وقف إطلاق النار بعد محادثات بوساطة من الولايات المتحدة.

وكتب ترامب أنه “يسره أن يعلن أن الهند وباكستان وافقتا على وقف إطلاق نار كامل وفوري”، مضيفا: “تهانينا لكلا البلدين لاستخدام المنطق السليم والذكاء المبهر. شكرا لكم على اهتمامكم بهذه المسألة”.

كما قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تامي بروس، إن وزير الخارجية ماركو روبيو لعب دور الوساطة، عندما تحدث السبت مع مسؤولين هنود ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، وحث الطرفين على إيجاد طرق للتهدئة.

من جهة أخرى، أكد وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار أن قرابة 30 دولة شاركت في جهود دبلوماسية نشطة لوقف المعارك مع الهند، منها السعودية وتركيا، مشيرا إلى أن البلدين لعبا دورا مها في تسهيل الاتفاق.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى اتصالين هاتفيين بنظيريه الهندي والباكستان، السبت، حسبما أعلنت وكالة الأنباء السعودية (واس).

ويأتي الاتفاق بعد أسابيع من الأعمال العدائية بين الدولتين النوويتين، حيث تبادلتا القصف الصاروخي والهجمات بالمسيّرات والضربات المدفعية، في أشد مواجهة بينهما خلال عقود.

وجاءت المواجهات بين البلدين عقب هجوم دموي الشهر الماضي في الشطر الهندي من إقليم كشمير المقسم بين الهند وباكستان.

وألقت نيودلهي باللوم على إسلام أباد، في الهجوم الذي أودى بحياة حوالي 26 شخصا.

انسحبت الهند في أبريل مع المعاهدة

معاهدة نهر السند بين الهند وباكستان لا تزال معلقة

على صعيد ازمة باكستان والهند  لل أفادت رويترز عن 4 مصادر حكومية بأن معاهدة مياه نهر السند بين الهند وباكستان لا تزال مُعلقة، رغم توصل البلدين إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ، يوم السبت، بعد أيام من القتال الدامي.

تُنظم معاهدة عام 1960 تقاسم مياه نهر السند وروافده بين الهند وباكستان. وانسحبت الهند منها الشهر الماضي بعد هجوم دموي على سياح كشمير.

ويشير الخبراء إلى أن تداعيات انهيار المعاهدة ستكون مدمرة، خصوصا بالنسبة لباكستان التي تعتمد بشكل كبير على مياه النهر لزراعتها ومواردها الحيوية.

قسمت المعاهدة التي توسط فيها البنك الدولي في عام 1960، السيطرة على حوض الأنهار بين الهند وباكستان، حيث تم منح الهند السيطرة على الأنهار الشرقية رافي وبيس وسوتليج فيما منح باكستان السيطرة على أنهار السند الغربي وجيهلوم وشيناب.

وفي عام 2016، طلبت باكستان تحكيما عبر محكمة التحكيم بسبب مخاوف بأن مشاريع هندية في مجال الطاقة الكهرومائية سوف تقلص تدفقات المياه عبر المجرى المائي.

أصرّت الهند على وجود خبير محايد، وجمّد البنك الدولي كلا المسارين، داعيا إلى إجراء محادثات ثنائية بدلا من ذلك.

وبعد استمرار الجمود استأنف البنك الدولي كلتا العمليتين بالتوازي في عام 2022، ولكن في ذلك العام، طلبت الهند علانية إعادة التفاوض بشأن المعاهدة، ولكن باكستان رفضت ذلك، وقوّض غياب وسيط نشط احتمالات أحياء المعاهدة.

ويوم السبت، أعلنت الهند وباكستان موافقتهما على وقف فوري لإطلاق النار، بعد أيام من تبادل الهجمات بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الهندية إن وقف إطلاق النار سيبدأ اعتبارا من السبت.

وأوضحت الوزارة أن قائدي العمليات العسكرية الهندي والباكستاني تواصلا، وجرى الاتفاق على أن يوقف كلا الجانبين إطلاق النار، وسيجريان محادثات مرة أخرى الإثنين.

كما قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إن بلاده “سعت دائما إلى تحقيق السلام والأمن في المنطقة، من دون المساس بالسيادة وسلامة الأراضي”.

وأضاف الوزير أن نحو 30 دولة شاركت في جهود دبلوماسية نشطة لوقف الحرب، مشيرا إلى “تفعيل القنوات العسكرية والخطوط الساخنة بين الهند وباكستان”.

وتتبادل القوتان النوويتان القصف منذ الأربعاء، عندما نفذت الهند ضربات جوية على مواقع داخل باكستان على خلفية هجوم دموي استهدف سياحا في الشطر الذي تديره الهند من إقليم كشمير أواخر أبريل الماضي.

أتى الإعلان الباكستاني بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهند وباكستان اتفقتا على وقف إطلاق النار الكامل “بشكل كامل فوري”.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ترامب يطلق برنامج ترحيل مدفوع لإنهاء “غزو” المهاجرين 

على صعيد ازمة المخاجرين لامريكا وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، أمرا تنفيذيا أطلق عبره برنامجا فيدراليا للترحيل الذاتي، يشمل تذاكر طيران مجانية ومكافأة مالية تُدفع لأي شخص يختار “مغادرة الولايات المتحدة طوعا وبشكل دائم”.

وفي بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض، هاجم ترامب “غزو” المهاجرين، محمّلا اياهم مسؤولية الجريمة والعنف في البلاد.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال” أن “المهاجرين غير الشرعيين الذين يبقون في أميركا سيواجهون عقوبات تشمل الترحيل المفاجئ، في الوقت والمكان وبالطريقة التي نختارها. إلى كل المهاجرين غير الشرعيين: احجزوا رحلتكم المجانية الآن!”

وأعقب الوعد بتقديم حوافز مالية، تهديد بعقوبات صارمة بحق من ينتهكون قوانين الهجرة.

 وأوضح ترامب أن من لا يغادر طوعا قد يواجه “عقوبات سجن مشددة، وغرامات مالية هائلة، ومصادرة كاملة للممتلكات مع حجز للرواتب والسجن، وترحيل مفاجئ في المكان والزمان اللذين نحددهما”.

جاء الإعلان بعد تصريحات أدلى بها ترامب للصحافيين الإثنين قال فيها “سندفع لكل واحد منهم مبلغا معينا من المال، وسنوفر لهم رحلة جميلة إلى البلد الذي جاؤوا منه”.

وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، الإثنين، إن وزارتها ستشرف على برنامج يمنح مبلغ ألف دولار بعد التأكد من عودة الشخص إلى بلده الأم من خلال تطبيق “سي بي بي هوم”.

وفي فيديو أرفق بمنشور الجمعة، قال ترامب مخاطبا المهاجرين “ما دمتم لن تبقوا هنا، يمكنكم الذهاب إلى أي مكان تريدون”.

ترامب تحدث مرات عدة عن رغبته في ضم غرينلاند

خطوة عسكرية أميركية على طريق ضم جرينلاند.. ماذا فعلت واشنطن؟

وحول المخطط الاستعمارى الامريكى تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراء تغيير عسكري، من شأنه نقل مسؤولية المصالح الأمنية للولايات المتحدة في غرينلاند، بما يعزز رغبة واشنطن في ضمها.

القيادة الشمالية الأميركية مسؤولة بشكل أساسي عن حماية الأراضي الأميركية، وتشرف حاليا على مهام مثل قوة المهام الخاصة بالحدود الجنوبية.

كما أن وضع غرينلاند تحت سلطة القيادة الشمالية الأميركية قد يفصلها رمزيا على الأقل عن أوروبا، وتحديدا الدنمارك، التي ستبقى داخل نطاق إشراف القيادة الأميركية الأوروبية، في ظل وجود اتفاق تعاون دفاعي بين الدولتين يوسع امتيازات الجيش الأميركي في البلد الإسكندنافي.

وبحسب المصادر، فقد أعرب مسؤولو الدنمارك عن قلقهم من الرسالة التي قد توحي بأن غرينلاند ليست جزءا من بلدهم، رغم كون الجزيرة منطقة تتمتع بالحكم الذاتي بشكل كبير لكنها رسميا تنتمي إلى كوبنهاغن.

ووفق “سي إن إن”، فمن الناحية الظاهرية تبدو فكرة وضع غرينلاند تحت سلطة القيادة الشمالية الأميركية منطقية إلى حد ما، لكونها جزءا من قارة أميركا الشمالية، رغم أنها ترتبط بأوروبا سياسيا وثقافيا وتعد إقليما شبه مستقل تابعا للدنمارك، بينما أشارت المصادر إلى أن بعض هذه المناقشات يعود إلى ما قبل عودة ترامب إلى منصبه هذا العام.

في السياق ذاته، أعرب عدد من المسؤولين عن حذرهم من هذه الخطوة، بسبب إصرار ترامب المتكرر على أن الولايات المتحدة تحتاج إلى غرينلاند، ورفضه استبعاد اللجوء إلى العمل العسكري للاستحواذ عليها.

وفي مقابلة مع شبكة “إن بي سي” عرضت نهاية الأسبوع الماضي، جدد ترامب هذا التهديد، وقال: “لا أستبعد ذلك (الخيار العسكري). لا أقول إنني سأفعل، لكنني لا أستبعد أي شيء”.

وأضاف: “نحن بحاجة ماسة إلى غرينلاند. غرينلاند تضم عددا قليلا جدا من السكان. سنهتم بهم وسنعتز بهم وكل ذلك. لكننا نحتاجها من أجل الأمن الدولي”.

كما تسببت تصريحات ترامب في توتر كبير مع الدنمارك، ومع سلطات غرينلاند نفسها.

وأوضحت مصادر مؤيدة للخطوة لـ”سي إن إن”، أنه رغم وجود قاعدة عسكرية أميركية في غرينلاند واعتبارها ذات موقع حيوي في المنافسة مع روسيا والصين للوصول إلى القطب الشمالي، التي تعتبر مسألة أمن قومي لواشنطن، فإن الجزيرة في بعض الأحيان لا تحظى بالاهتمام الكافي من القيادة الأوروبية الأميركية، بسبب بعدها عن مركز القيادة في وسط أوروبا.

أما بالنسبة للقيادة الشمالية الأميركية، فإن “غرينلاند تمثل نقطة مراقبة مهمة لأي طائرات أو مركبات معادية محتملة قد تأتي من ذلك الاتجاه نحو الولايات المتحدة”.

وذُكرت غرينلاند 4 مرات في النسخة غير السرية من التقييم السنوي للتهديدات الصادر عن مجتمع الاستخبارات الأميركي، في سياق سعي خصوم مثل الصين وروسيا إلى توسيع نفوذهم هناك.

وتأتي المناقشات بشأن نقل غرينلاند إلى القيادة الشمالية الأميركية، في ظل خلاف آخر بارز بين المسؤولين الأميركيين والدنماركيين، بشأن ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن تكثيف وكالات الاستخبارات الأميركية عمليات التجسس على الجزيرة.

والخميس استدعت الدنمارك مسؤولة كبيرة في السفارة الأميركية لتقديم تفسير، بعدما ذكرت الصحيفة أن الحكومة الأميركية طلبت من أجهزتها الاستخباراتية معرفة المزيد عن توجه الاستقلال في غرينلاند.

سجن الكاتراز

اختفاء حقوق الانسان فى عهد ترامب ..ماذا تعرف عن سجن الكاتراز الذي يريد ترامب إعادة افتتاحه؟

طائرات "جيه 10" الصينية التي تمتلكها باكستان

على صعيد اخر حرب شركات تصنيع السلاح :بعد “إسقاط الرافال”.. جيوش العالم تدرس “تطور السلاح الصيني”

لفتت المعركة الجوية بين طائرات باكستانية صينية الصنع وأخرى هندية من إنتاج غربي، أنظار العالم، ويبدو أن ستخضع لمراقبة من قبل الجيوش الكبرى للتفكر في مدى تطور بكين العسكري.

ونقلت “رويترز” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن طائرة باكستانية من إنتاج بكين، أسقطت ما لا يقل عن طائرتين عسكريتين هنديتين، الأربعاء، مما يمثل علامة فارقة محتملة للمقاتلة الصينية المتقدمة.

وفق مسؤول أميركي، فإن هناك ثقة كبيرة في أن باكستان استخدمت طائرة “جيه 10” صينية الصنع لإطلاق صواريخ “جو جو” ضد طائرات هندية.

وقال مسؤول آخر إن واحدة على الأقل من الطائرات الهندية التي أسقطت كانت من نوع “رافال” فرنسية الصنع.

وأكدت المصادر، أن طائرات “إف 16” الباكستانية، التي تصنعها شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية، لم تستخدم في عملية الإسقاط.

وكانت “رويترز” أفادت، الأربعاء، أن 3 طائرات هندية سقطت، وذلك نقلا عن مسؤولين حكوميين محليين في نيودلهي.

وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، لـ”رويترز”، الخميس، إن طائرة “جيه 10” استخدمت لإسقاط 3 طائرات “رافال” فرنسية الصنع، وهي من الطائرات التي حصلت عليها الهند حديثا.

وتعد المعركة الجوية فرصة نادرة للجيوش لدراسة أداء الطيارين والطائرات المقاتلة والصواريخ “جو جو” في القتال الفعلي، واستخدام تلك المعطيات للتحضير لمعارك مستقبلية.

وأفاد خبراء أن “الاستخدام الفعلي للأسلحة المتقدمة، لا سيما المقاتلات، سيخضع للتحليل في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في الصين والولايات المتحدة، اللتين تستعدان لاحتمال نشوب صراع حول تايوان أو في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

الصاروخ الصيني

كما تتجه الأنظار إلى أداء صاروخ “بي إل 15” الصيني من نوع “جو جو”، في مواجهة صاروخ “ميتيور” الأوروبي الموجه بالرادار.

وقال خبير الدفاع الأميركي الشريك الإداري في شركة “كابيتال ألفا بارتنرز” المتخصصة في الأبحاث الاستراتيجية بايرون كالان، إن شركات السلاح الأميركية تتلقى ملاحظات مستمرة حول أداء منتجاتها في حرب أوكرانيا.

وأضاف: “أتوقع أن يكون الحال ذاته مع الموردين الأوروبيين للهند، ومن المحتمل أن تشارك باكستان والصين نفس الأمر. إذا كان صاروخ بي إل 15 يعمل كما يُروج له أو بشكل أفضل من المتوقع، فإن الصينيين سيرغبون بمعرفة ذلك”.

كما قال مصدر عسكري من دولة غربية تشغل صاروخ “ميتيور”، إن صورة نشرت عبر الإنترنت لجهاز التوجيه بدا أنها تظهر مكونا لصاروخ لم يصب هدفه.

وهناك تقارير متضاربة بشأن ما إذا كانت باكستان تمتلك النسخة المحلية من “بي إل 15” التي تستخدمها القوات الجوية الصينية، أم نسخة التصدير ذات المدى الأقصر التي تم الكشف عنها عام 2021.

كما رفض مصدر غربي الادعاءات بأن الصاروخ “بي إل 15” الذي يعمل بالوقود الصاروخي يمتلك مدى أطول من “ميتيور” الذي يعمل بنظام تنفس الهواء، لكنه أقر أن قدراته “قد تكون أكبر مما كان يُعتقد”.

ولطالما كانت مدى وأداء “بي إل 15” محل اهتمام غربي لسنوات، واعتُبر ظهوره في حرب الهند وباكستان أحد المؤشرات العديدة على أن الصين تجاوزت مرحلة الاعتماد على التكنولوجيا المشتقة من الاتحاد السوفيتي.

وتعمل الولايات المتحدة على تطوير صاروخ “إيه آي إم 260” المتقدم من خلال شركة “لوكهيد مارتن”، جزئيا كرد على “بي إل 15” وأدائه في نطاقات تتجاوز مدى الرؤية، كجزء من إعادة ترتيب الأولويات الغربية نحو الصين.

وقال كبير الباحثين في مجال الطيران العسكري بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية دوغلاس باري: “دوائر الحرب الجوية في الصين والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، ستكون مهتمة للغاية بالحصول على أكبر قدر ممكن من الحقائق على الأرض بشأن التكتيكات والتقنيات والإجراءات، وما تم استخدامه من تجهيزات، وما نجح وما لم ينجح”.

الأسلحة الصينية تكشر عن أنيابها بأول ظهور لها في المعارك

الأسلحة الصينية تكشر عن أنيابها بأول ظهور لها في المعارك

طائرة "جيه 10 سي" أو التنين القوي وتعرف أيضا باسم "فايربيرد" 

صاروخ "PL-15" كان مفاجأة الحرب الهندية الباكستانية

منظومة الدفاع الجوي الصاروخي الصينية "HQ-9"

زعماء بريطانيا وفرنسا وبولندا وألمانيا مع الرئيس الأوكراني

من كييف.. زعماء أوروبيون يدعون روسيا لوقف إطلاق النار 

وحول ازمة الاتحاد الاوروبى وروسيا دعا عدد من الزعماء الأوروبيين، السبت، روسيا إلى قبول وقف إطلاق النار بشكل كامل وغير مشروط لمدة 30 يوم في أوكرانيا.

ووصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ونظيره البولندي دونالد توسك، إلى كييف، السبت، لتأكيد دعمهم لأوكرانيا والضغط من أجل وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في الحرب مع روسيا.

وفي بيان صدر قبل المحادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، دعا الزعماء الأوروبيون روسيا إلى قبول “وقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار، يستمر لمدة 30 يوما، لإيجاد مساحة للمحادثات بشأن سلام عادل ودائم”، مما يعكس اقتراحا طرحه في بادئ الأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتعهد الزعماء بمواصلة “زيادة الضغط على آلة الحرب الروسية” حتى توافق موسكو على وقف إطلاق نار دائم.

وتتزامن زيارة الوفد مع تجدد الجهود الدبلوماسية الأوروبية التي تبذلها مجموعة أوسع نطاقا تضم 30 دولة بقيادة فرنسا وبريطانيا تسمى “تحالف الراغبين”، تجتمع للإعداد لدعم محتمل لأوكرانيا بعد وقف إطلاق النار.

وكان سفير أوكرانيا لدى ألمانيا أوليكسي ماكييف، أعرب في وقت سابق من السبت عن توقعه بأن يتعهد ميرتس بإرسال شحنات جديدة من الأسلحة الألمانية إلى أوكرانيا، وذلك خلال زيارته لكييف.

وذكرت دوائر مطلعة أن الحكومة الألمانية الجديدة بقيادة المحافظين في برلين تعتزم إبقاء تسليم الأسلحة الألمانية لأوكرانيا بشكل سري إلى حد كبير.

وقال مصدر حكومي مساء الجمعة، إن الهدف الرئيسي هو “حرمان المعتدي من أي مزايا عسكرية في حرب أوكرانيا”. 

تستأنف المحادثات يوم الأحد

انتهاء المحادثات الأميركية الصينية بشأن الرسوم الجمركية

على صعيد أزمة الحرب التجارية التى يشنها ترانب انتهت المحادثات بين الولايات المتحدة والصين بشأن الرسوم الجمركية، السبت، وستستأنف يوم الأحد، بحسب مسؤول مطلع على الاجتماعات.

وغادرت مواكب سيارات سوداء اللون الفيلا الفاخرة الخاصة بالسفير السويسري لدى الأمم المتحدة في جنيف قبل حلول الليل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى