أخبار عاجلةاخبار مصرشؤون عسكرية

فى اليوم الرابع لمعرض ايديكس 2025 “إيديكس 2025” يعكس قوة مصر واهتمام الأمة العربية والدول الافريقية والاوروبية والشركات العالمية بتطوير قواتها المسلحة

ختام معرض ايديكس 2025 :نظرة إلى المستقبل.. ما هو التالي بالنسبة لمعرض EDEX؟.. مصر تبرم اتفاقيات مع فرنسا والصين لمشاركة الخبرات العسكرية والدفاعية ..نسخة استثنائية تسجّل الأرقام القياسية استعدادًا لـ إيديكس 2027

فى اليوم الرابع لمعرض ايديكس 2025 “إيديكس 2025” يعكس قوة مصر واهتمام الأمة العربية والدول الافريقية والاوروبية والشركات العالمية بتطوير قواتها المسلحة

فى اليوم الرابع لمعرض ايديكس 2025 "إيديكس 2025" يعكس قوة مصر واهتمام الأمة العربية والدول الافريقية والاوروبية والشركات العالمية بتطوير قواتها المسلحة
فى اليوم الرابع لمعرض ايديكس 2025 “إيديكس 2025” يعكس قوة مصر واهتمام الأمة العربية والدول الافريقية والاوروبية والشركات العالمية بتطوير قواتها المسلحة

كتبت : منا أحمد

تلعب معارض الدفاع، مثل معرض إيديكس 2025، دورًا محوريًا في عالمنا المعاصر، إذ تُمثل منصة عالمية للكشف عن أحدث المعدات والتقنيات العسكرية وأكثرها تطورًا، فهي تتيح للدول وشركات الدفاع تبادل الخبرات، وإبراز القدرات المحلية، وتعزيز مكانتها الاستراتيجية.

وسط اهتمام إقليمي ودولي واسع افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى معرض «إيديكس 2025» في نسخته الرابعة كأكبر دورة يشهدها المعرض منذ انطلاقه، بما يعزز مكانة مصر الإقليمية للصناعات الدفاعية.

عادت القاهرة مجدداً لتكون مركز الاهتمام العالمي في قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية مع انطلاق النسخة الرابعة من معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية والأمنية إيديكس (EDEX) 2025، إحدى أبرز الفعاليات المتخصصة في إفريقيا والشرق الأوسط.

ولا يقتصر المعرض على عرض المعدات والأنظمة، بل يمثل ملتقى استراتيجياً لمناقشة مستقبل الأمن الإقليمي في ظل التغيرات الجيوسياسية المعقدة، ويشكّل نقطة تقاطع مهمة بين الابتكار العسكري والدبلوماسية الدفاعية.

يجمع الحدث قادة عسكريين وصنّاع قرار وكبرى الشركات العالمية لاستعراض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الدفاعية في المجالات البرية والبحرية والجوية.

«معرض إيديكس 2025» هو معرض دولي متخصص في الصناعات الدفاعية والأمنية يُعقد كل عامين في القاهرة، منذ انطلاقه الأول في ديسمبر 2018، ويهدف وضع مصر على خريطة الدول المنظمة لأهم معارض السلاح العالمية.

وتشارك في فعاليته التي تستمر حتى 4 ديسمبر 2025، كبرى الشركات العالمية في الصناعات الأمنية والدفاعية من نحو 100 دولة رائدة في مجال الدفاع والأمن ويتوقع أن يجلب نحو 45 ألف زائر دولي ومحلي.

“إيديكس2025” وضع مصر على خريطة الدول المنظمة لمعارض السلاح عالميًا 

🔴 إيديكس 2025… مصر داخلة بمعرض السلاح العالمي ومعاها مفاجآت تقيلة جداً لو حد فاكر إن خطوطنا واقفة عند المعدات القديمة… يبقى يستنى يشوف الجيل الجديد اللي بيغيّر قواعد اللعبة وخلونا نجمع

مصر تعرض السفينة الآلية USV-AIO-001 المزودة بنقطة تسلـ ـيح Eagle-2 فى إيديكس 2025

كشفت مصر، خلال فعاليات معرض الصناعات الدفاعية “إيديكس 2025”، عن السفينة الآلية USV-AIO-001المزودة بنقطة تسـ ـليح يتم التحكم بها عن بُعد من طراز Eagle-2، في خطوة جديدة تعكس التقدم المتـ ـسارع في تطوير الأنظمة البحرية غير المأهولة.
وذكرت المجلة المتخصصة أن الشركة العربية العالمية للبصريات (AIO) قدمت المنصة البحرية الجديدة، المجهزة بنظام التسـ ـليح Eagle-2 المُصنّع محليًا بالتعاون مع شركة Escribano الإسبانية، مشيرة إلى أن المكوّن المعروض يتمتع بنسبة محتوى محلي تصل إلى 70%.
وأوضحت أن السفينة USV-AIO-001 تمثل إضافة نوعية للقدرات المصرية في مجال الأنظمة البحرية الذكية، إذ تجمع بين هيكل محلي متكامل ونظام قتالي مستقر قادر على تنفيذ مهام المراقبة والحماية وتأمين السواحل، مع تقليل الحاجة لوجود طاقم على متنها بما يعزز مستويات الأمان والفاعلية العملياتية.
كما أشارت المجلة إلى أن المنصة البحرية الجديدة تأتي ضمن منظومة مصرية موسعة للأنظمة المستقلة، تضم مشاريع مشتركة بين جهات حكومية وشركات خاصة، في إطار توجه متكامل نحو تطوير جيل جديد من حلول الذكاء الصناعي والأنظمة ذاتية التشغيل في المجال العسكري.
1765036469892.jpeg

وتتوالي المفاجئات…..​

ظهور منتجات جديده داخل جناح شركة EAGLES للصناعات الدفاعية….

اثناء تغطية معرض ايديكس 2025 عرضت الشركة المصرية ايجلز لأنظمة الدفاع EAGLES INTERNATIONAL FOR DEFENCE SYSTEMS
في جناحها منتجاتها للأنظمة البرية المدرعة
مجموعة SKIRON INDUSTRY المصرية الجديدة عرضت مجموعة من الصواريخ/الطائرات الصاروخية الجوالة والمسيرات الانتحارية والمسيرات المسلحة وتجهيزات الكهروبصرية المحمولة والذخائر بالتعاون مع احدي دول الاتحاد الاوربي (سلوفاكيا) شركة Defiant الرائدة في صناعات المسيرات والطائرات الصاروخية.(المرفقات من الباركود علي حائط منتجات الشركة)
1765040553605.jpeg1765036414423.png     1765038880556.png1765038935587.png     1765040268763.png1765040179983.png   

1765036175954.png       1765036183857.pngصواريخ ديفيانت المجنحة H20 JET، وH40 Jet، وH80 Jet مجهزة بمحركات نفاثةبينما طائرات الكاميكازي بدون طيار طويلة المدى H160 EFI، وDF-AC200 مزودة بمحركات مكبسية ألمانية اقتصاديةتحتوي الطائرة بدون طيار Defiant Interceptor-4 على أربعة مدافع رشاشة من طراز M249 SAW مدمجة في المقصورةونظام التقاط الأهداف التلقائي وهي مصممة لتدمير الطائرات بدون طيار للعدو على ارتفاعات تصل إلى 8000 متر.جميع صواريخ كروز وطائرات ديفيانت بدون طيار مجهزة بنظام ملاحة بالقصور الذاتي من سافران الفرنسي

وهوائي CRPA ثماني القنوات، ونظام ملاحة بصري، واتصالات LTE احتياطية

مما يسمح لها بالعمل في ظروف تداخل إلكتروني مكثف ودون الحاجة إلى الملاحة عبر الأقمار الصناعية.

طلاء الجرافين يجعل صواريخ كروز غير مرئية لرادارات العدو.

صواريخ كروز “ديفيانت” قادرة على التحليق بسرعة عالية على ارتفاعات تصل إلى 10 كيلومترات بالإضافة إلى التحليق على ارتفاعات منخفضة جدًا.

وهي تناور باستمرار لتجنب أنظمة الدفاع الجوي وتتبع تضاريس الأرض وعند اقترابها من الهدف يمكنها ضربه بزاوية حادة محاكية الصواريخ الباليستية.

تم تجهيز الصواريخ المجنحة بحوامل خاصة للإطلاق من طائرة هليكوبتر أو طائرة أو Defiant DF-HC120

ويمكن أيضا إطلاقها من الأرض باستخدام مسرع الصواريخ أو الإقلاع من المطارات (بما في ذلك الطرق السريعة).

H40 Jet
1765036751818.png

الطول ٢٥٠٠ مم
باع الجناح ١٨٥٠ مم
سعة خزان الوقود ٤٠ لترًا
مدة الرحلة ٤٥ دقيقة
معدل التسلق 25 م/ث
أقصى مقاومة للرياح 20 م/ث
أقصى ارتفاع للطيران ١٠٠٠٠ متر
أقصى سرعة ٤٥٠ كم/ساعة
سرعة الانطلاق ٣٥٠ كم/ساعة
أقصى مدى طيران ٢٨٠ كم
الوزن ٨٠ كجم
الوزن المتفجر ٢٠ كجم
قوة دفع المحرك النفاث 40 كجم
CEP أقل من ١٠ أمتار

H80 JET

1765037008881.png

الطول ٣٨٠٠ مم
باع الجناح ٢٦٣٠ مم
سعة خزان الوقود ٩٥ لترًا
مدة الرحلة ٥٠ دقيقة
معدل التسلق 25 م/ث
أقصى مقاومة للرياح 20 م/ث
أقصى ارتفاع للطيران ١٠٠٠٠ متر
أقصى سرعة ٥٢٠ كم/ساعة
سرعة الانطلاق ٤٢٠ كم/ساعة
أقصى مدى طيران ٣٨٠ كم
الوزن ١٦٠ كجم
الوزن المتفجر 40 كجم
قوة دفع المحرك النفاث ٨٠ كجم
CEP أقل من ١٠ أمتار

H160 Jet
1765037118005.png

4800 mm
Wingspan 6500 mm
Fuel tank capacity 190 liters
Flight duration 10 hours
Climb rate 5 m/s
Maximum wind resistance 15 m/s
Maximum flight altitude 4500 m
Descent rate 420 km/h
Cruising speed 200 km/h
Maximum flight range 2000 km
Weight 320 kg
Explosive weight 100 kg
Engine power 63 hp EFI
CEP <10 m

1765036414423.png

المرفقات

1765036414423.png     1765040534492.jpeg

 

إيجلز المصرية تزيح الستار عن مدرعة “بافلو ماكس برو 4”

كشفت شركة “إيجلز إنترناشيونال” للصناعات الدفاعية عن أحدث إصداراتها من عربات MRAP المصرية، وذلك بإطلاق النسخة المتطورة “بافلو ماكس برو 4” خلال معرض الصناعات الدفاعية “إيديكس 2025”. ويأتي الظهور الجديد ليؤكد أن الصناعة المصرية لم تعد تقف عند حدود العربات المدرعة الخفيفة، بل باتت تنتج منصات قتالية ذات قدرة عالية على حماية الأطقم وتنفيذ مهام مكافحة الإرهاب والعمليات البرية المعقدة، في إطار منظومة تصنيع تجمع القطاع الخاص بالإنتاج الحربي.

مدرعة ثقيلة بمعايير حماية أوروبية

تظهر “ماكس برو 4” كمنصة مدرعة تعتمد على هيكل فولاذي من نوع EIFDS عالي الجودة، مصمم وفق مواصفات BR7+ ومعايير STANAG المستوى الثاني، بما يضمن مقاومة فعالة لذخائر 7.62 مم و12.7 مم، فضلًا عن توفير حماية مضاعفة ضد الألغام والعبوات الناسفة. كما تعزز الشركة هذا التدريع بمنظومة حماية إضافية تشمل حماية حجرة المحرك وخزان الوقود والردياتير، إلى جانب نظام Run-flat على العجلات الأربع يضمن استمرار الحركة حتى بعد الإصابة.

وفي الداخل، تعتمد المركبة تصميمًا يتسع لمقعدين أماميين ومقعدين خلفيين، مع مقاعد ماصة للصدمات تم تصنيعها لتقليل آثار الارتجاجات الناتجة عن الانفجارات. وتضيف الشركة حزمة إلكترونية تشمل كاميرا داخلية، وكاميرات أمامية وخلفية، وشاشة عرض داخلية قياس 10 بوصات، إلى جانب ونش كهربائي بقدرة 12,000 رطل ونظام تضخيم مركزي للإطارات “Central Tire Inflation System”.

محطة سلاح متقدمة بقدرة دوران مستمر 360 درجة

يمثل التسليح أحد أهم نقاط القوة في النسخة الجديدة، حيث تأتي مجهزة بمحطة سلاح يتم التحكم بها عن بُعد RWS تحمل مدفعًا أوتوماتيكيًا عيار 30 مم كسلاح رئيسي، مع رشاش إضافي عيار 7.62 مم، وحزمة استشعار تشمل كاميرا PTZ نهارية عالية الدقة، وكاميرا حرارية للرؤية عبر الدخان والغبار، ومحدد مدى ليزري، ووحدة رؤية ليلية منخفضة الإضاءة.

وتتيح المنظومة قدرة دوران مستمر بزاوية 360 درجة مع زاوية ارتفاع تتراوح بين –20 درجة و+95 درجة، بالإضافة إلى نظام تثبيت تلقائي للحركة في المحورين الأفقي والرأسي، ما يسمح بإطلاق نيران دقيقة حتى أثناء الحركة. وتعد “ماكس برو 4” واحدة من العربات القليلة في فئتها التي توفر هذا المستوى من الاستقرار النيراني.

وتضيف الشركة ميزة لافتة تتمثل في ثمانية قواذف صواريخ مضادة للدروع من طراز Konkurs (أربع يمين وأربع يسار)، وهي إضافة نادرة في عربات MRAP وتمنح المركبة قدرة هجومية نوعية تتجاوز دور الحماية التقليدي.

برج قتالي مفتوح للتعامل السريع

إلى جانب محطة السلاح الرئيسية، تعتمد المدرعة برجًا مفتوحًا مزودًا بحلقة دوارة بزاوية 360 درجة، يمكن تسليحه برشاش PKT عيار 7.62 مم أو رشاش DShK عيار 12.7×108 مم، ما يمنح الطاقم سلاحًا مباشرًا سريع الاستخدام في الاشتباكات القريبة والمهام الحضرية.

رؤية واستشعار مصمّمة للقتال الحقيقي

تعتمد المركبة منظومة رؤية متكاملة تسمح بالعمل في البيئات منخفضة الإضاءة وفي ظروف الدخان والغبار، حيث تشمل الكاميرات النهارية والحرارية، ومجموعة أجهزة استشعار مخصصة لتوجيه النار، ولوحة عرض داخلية توفر بيانات الهدف والإحداثيات وحالة النظام. ويعزز هذا التكامل قدرة المركبة على الاشتباك بدقة مع الأهداف أثناء الحركة داخل التضاريس الوعرة أو خلال الدوريات الليلية.

المدرعة المصرية بافلو ماكس برو 4

شاسيه مصري وقدرات تصنيع محلية

ورغم أن المستند الرسمي للشركة لا يذكر نوع الشاسيه صراحة، فإن بيانات الصناعة تشير إلى اعتماد “ماكس برو 4” على شاسيه Ural-4320 العسكري الذي يجري إنتاجه محليًا داخل مصانع وزارة الإنتاج الحربي، ما يوفر قدرة عالية على التحمل وتوفرًا دائمًا لقطع الغيار، ويخفض تكلفة دورة الحياة التشغيلية للمركبة. كما يعكس هذا التعاون بين القطاع الخاص والقطاع العسكري قدرة مصر على إنتاج مركبات تكتيكية بمكونات محلية وبتطوير مستمر.

عائلة “بافلو”.. حضور يتوسّع من مصر إلى إفريقيا

يمثل الكشف عن “ماكس برو 4” امتدادًا للتطور المتنامي في عائلة “بافلو”، التي بدأ انتشارها الخارجي مع النسخة الأثقل Buffalo E10 التي دخلت الخدمة في بوركينا فاسو داخل واحدة من أصعب ساحات القتال في غرب إفريقيا. ويأتي ذلك ليشير إلى نمو الثقة الإقليمية في المنتج المصري، وقدرته على منافسة العربات التركية والجنوب إفريقية التي تهيمن على سوق MRAP بالقارة.

وتبدو “ماكس برو 4” كخطوة جديدة نحو جعل الصناعة الدفاعية المصرية قادرة على تقديم نماذج متعددة ضمن فئة MRAP، بدءًا من النسخ القتالية الثقيلة وحتى المنصات الخفيفة المجهزة للاستطلاع والدوريات.

المدرعة المصرية بافلو ماكس برو 4

إيجلز.. شركة خاصة داخل منظومة دفاعية وطنية تتوسع بذكاء

تواصل شركة Eagles International for Defense Systems ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم الشركات المصرية الخاصة العاملة في مجال المدرعات، بعد مشاركات دولية ناجحة في معارض مثل Eurosatory بفرنسا، وإطلاق عدة نماذج داخلية لتلبية احتياجات القوات الأمنية والعسكرية. وتعمل الشركة بمنهج يجمع بين التصميم المحلي والتجميع داخل منشآت الهندسة العسكرية، ما يوفر تكلفة أقل وتحديثات أسرع، ويمنح مصر قاعدة صناعية مرنة قادرة على التوسع.

مستقبل العائلة.. نحو منظومة MRAP مصرية كاملة

تشير معطيات السوق الإفريقي إلى أن العربات المضادة للألغام أصبحت على رأس قائمة المشتريات الدفاعية، خصوصًا للدول التي تواجه تهديدات الجماعات المسلحة. ومع ظهور “ماكس برو 4”، تبدو مصر في موقع يسمح لها بتقديم بدائل قوية وموثوقة، تعتمد في جزء كبير منها على مكونات مصنوعة محليًا، وتستند إلى قاعدة صناعية آخذة في النمو.

وتعكس هذه الخطوة أن الصناعة الدفاعية المصرية لم تعد مجرد سلسلة “نماذج معروضة”، بل باتت تدخل مرحلة الإنتاج والتطوير المستمر، والقدرة على تقديم حلول مصممة لكل سوق وبيئة عمليات.

المدرعة المصرية بافلو ماكس برو 4

مصر تقفز بمجال الصناعات العكسرية

يأتي ظهور “بافلو ماكس برو 4” في إيديكس ليؤكد أن مصر تتقدم سريعًا في قطاع عربات MRAP، وأن التعاون بين شركة إيجلز والمصانع الحربية يشكّل نموذجًا ناجحًا لصناعة دفاعية وطنية قادرة على المنافسة داخل القارة وخارجها. ومع قدرات الدوران الكامل 360 درجة، وأنظمة الرصد المتقدمة، والتدريع القوي، تبدو المدرعة الجديدة مرشحة لتكون أحد الأعمدة الأساسية في توسع مصر داخل سوق المركبات التكتيكية الثقيلة خلال السنوات المقبلة.

قادر2 معرض ايديكس الجزائر

يجسد معرض إيديكس 2025، الذي يقام حاليًا في القاهرة، النسخة الرابعة من أبرز الفعاليات الدفاعية في المنطقة، طموح مصر في تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للصناعات العسكرية، وبدأ المعرض برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويشهد مشاركة أكثر من 450 شركة من دول العالم، مما يجعله أكبر إصداراته على الإطلاق، حيث يغطي مجالات الدفاع الثلاثي الخدمات بما في ذلك الجوية والبحرية والبرية.

الدروع السيراميكية .. مفاجأة الهيئة العربية للتصنيع بمعرض إيديكس

في قلب هذا المعرض، تبرز الهيئة العربية للتصنيع كنجمة محلية، حيث تعرض 57 منتجًا عسكريًا وطنيًا، من بينها 18 منتجًا جديدًا تمامًا، وأبرزهم التدريع السيراميكي المصري الذي يعد إضافة ثورية للترسانة الدفاعية.

نجحت مصر في توطين صناعة الدروع السيراميكية محلياً ويتم إنتاجها في مصنع قادر بالهيئة العربية للتصنيع، هذا التدريع، الذي طور داخل مصانع الهيئة، يدمج في مركبات مدرعة مثل “قادر 2″ و”فهد” الجديدة، ويقدم كحل شامل للحماية ضد التهديدات الحديثة، مما يعكس التقدم الذي حققته مصر في الاعتماد على التصنيع المحلي بدلاً من الاستيراد.

ما هو التدريع السيراميكي؟

التدريع السيراميكي، في جوهره، هو طبقة واقية مصنوعة أساسًا من مواد سيراميكية متقدمة مثل أكسيد الألومنيوم، تستخدم في الأجزاء الحيوية من المركبات العسكرية أو الدروع الشخصية، ويعتمد على قدرته على تكسير رأس الرصاصة أو المقذوف عند الاصطدام، مما يقلل من طاقتها الحركية.

تكنولوجيا التدريع السيراميكي إنتاج مصر بالهيئة العربية للتصنيع

على عكس التدريع التقليدي المعتمد على الفولاذ أو سبائك المعادن، الذي يعتمد على الامتصاص المباشر للصدمة من خلال سمكه وصلابته، يتميز السيراميك بخفته الملحوظة – حيث يزن أقل بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالفولاذ – وكفاءته في مواجهة الرصاص، لكنه أقل متانة في الضربات المتعددة، إذ قد ينكسر بعد الإصابة الأولى، مما يتطلب تصميمًا هجينًا مع طبقات بولي إيثيلين أو المعدن لتعزيز الاستدامة.

آلية التكسير والامتصاص

يوفر هذا التدريع طبقة حماية إضافية من خلال آلية “التكسير والامتصاص”، حيث يتحطم السيراميك عند الاصطدام مع المقذوف، مما يشتت طاقته ويمنع اختراقه، ثم تتولى الطبقات الخلفية امتصاص الباقي من الطاقة، مما يقلل من الضرر الداخلي للطاقم أو المركبة.

تقليل وزن المدرعة بنسبة قد تصل لـ 40%

كما أن التدريع السيراميكي يقلل الوزن بنسبة قد تصل إلى 40% مقارنة بالتدريع التقليدي، ويوفر حماية تصل إلى مستوى NIJ Level IV ، وهذا النهج يتفوق على التقليدي في مواجهة التهديدات عالية السرعة مثل الرصاصات عيار 7.62 مم أو أعلى، ويسمح بزيادة الحركية للمركبات دون التضحية بالأمان، كما في حالة “قادر 2” التي أصبحت أكثر خفة وفعالية ميدانية.

قفزة في قدرات الهيئة التصنيعية

تظهر القدرات التصنيعية المصرية، خاصة تحت مظلة الهيئة العربية للتصنيع، قفزة نوعية في الاعتماد على التقنيات المحلية، حيث تمتلك الهيئة مصانع متقدمة لإنتاج المركبات المدرعة والأسلحة الدقيقة، وتتعاون مع شركاء دوليين مثل داسو الفرنسية في تصنيع أجزاء من طائرات الرافال، مما يجعلها جزءًا من سلاسل الإمداد العالمية.

هذه القدرات تشمل إنتاج أكثر من 15 قطعة من الرافال محليًا، بالإضافة إلى محاكيات تدريبية وأجهزة كشف إشعاعي، وتعزى نجاحها إلى استثمارات تصل إلى مليارات الجنيهات في البحث والتطوير، مما يدعم الاقتصاد الوطني ويقلل الاعتماد على الواردات.

التصدير للأسواق الأوروبية والعربية

تبرز قدرات الهيئة العربية للتصنيع استقلالية مصرية متزايدة في مجال الدفاع، حيث تحولت من مجرد مجمع للتركيبات إلى مصانع وشركات تغطي احتياجات القوات المسلحة، مع التصدير إلى أسواق أفريقية وآسيوية، مما يعزز الردع الإقليمي ضد التهديدات غير التقليدية مثل الطائرات بدون طيار أو الصواريخ المضادة للدروع.

أما التدريع السيراميكي الجديد، فيفتح آفاقًا لترقية الأسطول المدرع المصري، الذي يشمل آلاف الوحدات، بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، مما يجعله أداة استراتيجية في مواجهة الصراعات الحديثة، ويعزز من جاهزية القوات البرية للعمليات السريعة دون عبء وزني إضافي، في خطوة تعلن عن عصر جديد للابتكار العسكري المصري.

إيديكس ملتقى الشركات الدفاعية العالمية

مع مرور السنوات، تحول معرض إيديكس إلى ملتقى عالمي حقيقي للشركات الدفاعية على أرض مصر، حيث أصبح منصة لتبادل الخبرات والصفقات التجارية التي تتجاوز الحدود الإقليمية، ويجذب زوارًا من أكثر من 50 دولة، مما يعزز من دور القاهرة كعاصمة للدبلوماسية الدفاعية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

ومن بين اللاعبين العالميين البارزين، تبرز شركة هانوا إيروسبيس الكورية الجنوبية التي تعرض منظوماتها المتقدمة مثل Chunmoo MRLS، إلى جانب 80 شركة تركية تشارك بقوة، وجناح إماراتي كبير مدعوم من مجلس توازن للتمكين الدفاعي، بالإضافة إلى شركات من الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا، مما يعكس التنوع الجغرافي والتكنولوجي للمشاركين.

هذا التحول لم يأت عبثًا، بل هو نتيجة للجهود المصرية في بناء صناعة دفاعية محلية قوية، تتكامل مع التقنيات العالمية، ويشهد المعرض هذا العام مفاجآت عديدة، أبرزها الكشف عن تطورات مصرية في مجال الحماية الدفاعية.

مصر تدخل عصر القنابل الثقيلة المطوّرة محليًاMK83E

مصر تدخل عصر القنابل الثقيلة المطوّرة محليًاMK83E
مصر تدخل عصر القنابل الثقيلة المطوّرة محليًاMK83E

إيديكس 2025.. مصر تستعرض منظومتها الخاصة لحماية المدرعات والدبابات ضد المسيرات

إيديكس حماية المدرعات ضد المسيرات

إيديكس 2025.. مصر تستعرض منظومتها الخاصة لحماية المدرعات والدبابات ضد المسيرات 

كما كشفت شركة إيجلز إنترناشونال للصناعات الدفاعية عن منظومة حماية مبتكرة مصممة خصيصًا لتعزيز أمان المدرعات والدبابات أمام هجمات المسيرات، مما يعكس التزام مصر بتوطين التكنولوجيا الدفاعية وتعزيز الاستقلالية العسكرية.

حماية ضد المسيرات

تعد شركة إيجلز إنترناشونال للصناعات الدفاعية، من الشركات الرائدة في تطوير المنصات العسكرية المصرية، تأسست الشركة لدعم القدرات الدفاعية المحلية، وتشتهر بإنتاج مركبات مدرعة متقدمة مثل سلسلة BR7/STANG، التي أطلقت لأول مرة في إيديكس 2025 كمنصة محمولة لإطلاق المسيرات المتعددة.

وفي خطوة استراتيجية جديدة، كشفت الشركة عن نظام “شبكة الحماية”، الذي يعتمد على سلاسل حديدية وشبكة متينة تثبت حول المدرعة أو الدبابة لتشكيل درع فيزيائي ضد هجمات المسيرات الانتحارية أو الاستطلاعية.

سهولة التركيب والإزالة

يصمم النظام ليكون سهل التركيب والإزالة، مع مراعاة الوزن الخفيف لعدم التأثير على حركية الآلة الحربية، وينتج محليًا بنسبة 100%، مما يقلل التكاليف ويسرع الإنتاج. وقد أثار هذا الكشف إعجاب الوفود الدولية، خاصة من دول الشرق الأوسط وأفريقيا، التي تبحث عن حلول اقتصادية فعالة ضد التهديدات غير التقليدية.

المسيرات: سلاح حروب المستقبل وتحدٍ للدفاع التقليدي

أصبحت المسيرات غير المأهولة (UAVs) عنصرًا أساسيًا في حروب المستقبل، حيث غيرت قواعد الاشتباك العسكري جذريًا. في السنوات الأخيرة، أظهرت النزاعات في أوكرانيا والشرق الأوسط كيف يمكن لمسيرات صغيرة التكلفة، مثل FPV (First Person View)، أن تعطل قوافل مدرعات كاملة أو تدمر دبابات متقدمة بتكلفة زهيدة مقارنة بالأسلحة التقليدية. وفقًا لتقارير عسكرية دولية، يتوقع أن يصل سوق المسيرات إلى 50 مليار دولار بحلول 2030، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والانتحارية.

في سياق إقليمي، أصبحت هذه الأدوات أداة مفضلة للجماعات غير الدولتية والقوات النظامية على حد سواء، مما يفرض على الجيوش تطوير دفاعات متعددة الطبقات. وفي إيديكس 2025، أبرزت مصر هذا التحول من خلال عرض منظومات مضادة للمسيرات، مثل HARIS-4 وHARIS-2 من المنظمة العربية للتصنيع، إلى جانب ابتكار إيجلز، لتعزيز الردع الإقليمي ودعم الشراكات الدولية في مكافحة هذه التهديدات المتسارعة.

الشبكة في الحماية: تطبيق ناجح في الغرب

تعتمد فكرة الشبكة على مبدأ بسيط لكنه فعال: إنشاء حاجز فيزيائي يمنع المسيرات من الاقتراب المباشر أو الاصطدام بالهدف، مما يجعل الهجوم أقل دقة ويمنح الطاقم وقتًا إضافيًا للرد.

يثبت النظام عبر هيكل مرن يرتفع فوق الآلة بمسافة حوالي 60 سم، مصنوعة من القماش وسلاسل حديدية. رغم أن الفكرة ليست جديدة تمامًا، إذ طبقت بالفعل في عدة معدات عسكرية أوروبية وغربية.

على سبيل المثال، اعتمدت قوات الناتو في أفغانستان شبكات “Slat Armor” المشابهة على مركبات MRAP الأمريكية لصد قذائف RPG، وتطورت لاحقًا لمواجهة المسيرات في أوكرانيا، حيث أدخلت بريطانيا وألمانيا أنظمة “Cage” حول دبابات Challenger وLeopard للحماية من الطائرات المسيرة.

كما استخدمت إسرائيل شبكات “Drone Nets” على مدرعاتها في غزة، مما أثبت فعاليتها في تقليل الخسائر بنسبة تصل إلى 70% حسب دراسات عسكرية. ومع تكييف إيجلز لهذه الفكرة محليًا، تصبح مصر جزءًا من هذا الاتجاه العالمي، مع ميزة الإنتاج الذاتي الذي يجعلها متاحة للتصدير إلى حلفاء المنطقة.

يعد إعلان إيجلز إنترناشونال خطوة حاسمة نحو تعزيز القدرات الدفاعية المصرية، وسط توقعات بزيادة الطلب على مثل هذه المنظومات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. ومع انتهاء إيديكس 2025، يبقى السؤال: هل ستغير هذه الابتكارات مسار الحروب البرية في الشرق الأوسط؟

MK83E.. مصر تدخل عصر القنابل الثقيلة المطوّرة محليًا - موقع ...

مصر تدخل عصر القنابل الثقيلة المطوّرة محليًاMK83E

كشفت شركة “أمستون” المصرية في معرضها الأخير عن إحدى أبرز مفاجآتها، وذلك من خلال عرض النسخة المصرية من القنبلة الأمريكية الثقيلة MK84، والتي ظهرت تحت مسمى MK83E. هذا الظهور لم يأتِ فقط كإشارة إلى نجاح مسار التصنيع المحلي، بل كدليل على دخول مصر مرحلة متقدمة في تطوير الذخائر التقليدية والتحويل الذكي لها.

تُعتبر قنبلة مارك 84 واحدة من أعنف القنابل غير الموجّهة في الترسانة الأمريكية، وهي الأكبر ضمن عائلة قنابل “مارك”. يبلغ وزنها الإجمالي نحو 925 كيلوغرامًا، بينها 429 كيلوغرامًا من المواد شديدة الانفجار، وهو ما يفسّر لقبها الشائع “المطرقة”. تمتلك القنبلة قدرة اختراق تصل إلى 38 سنتيمترًا من المعدن، ويمكن لانفجارها أن يحدث حفرة بعمق 11 مترًا، فيما تمتد دائرة تأثيرها القاتل لأكثر من 300 متر حول نقطة السقوط.

MK83E.. مصر تدخل عصر القنابل الثقيلة المطوّرة محليًا - موقع ...

إلا أن العنصر الأكثر لفتًا للانتباه في جناح أمستون كان ظهور نموذج يحمل طقم توجيه محلي الصنع، صُمّم لتحويل هذا السلاح إلى قنبلة ذكية عالية الدقة بمدى قد يصل إلى 100 كيلومتر. هذه الإضافة لا تمثل تطويرًا تقنيًا فحسب، بل تعكس انتقال الصناعة المصرية من إنتاج الذخائر التقليدية إلى تطوير ذخائر موجهة بعيدة المدى، قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة دون تعريض الطائرات للمخاطر المباشرة.

وبذلك، يشكّل مشروع MK83E خطوة لافتة تؤكد توسّع قدرة مصر على توطين تصنيع الذخائر الثقيلة ورفع مستواها إلى معايير أكثر تطورًا وكفاءة.

أكاديمية تاليس في مصر

تاليس تؤسس أول أكاديمية تكنولوجية في مصر لإنتاج جيل مصري من مهندسي الدفاع

أعلنت شركة تاليس الفرنسية — أحد أكبر عمالقة التكنولوجيا الدفاعية والفضائية والسيبرانية في العالم — عن توسيع شراكتها مع الشركة العربية العالمية للبصريات AIO التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، عبر اتفاق شامل يهدف إلى تعزيز السيادة التكنولوجية لمصر، وخلق جيل جديد من المهندسين والخبراء القادرين على قيادة صناعة إلكترونيات متقدمة داخل البلاد. وجاء الإعلان ليؤكد ما وصفته الشركة الفرنسية بـ “مرحلة جديدة من التعاون” تجعل مصر مركزًا إقليميًا للتكنولوجيا الدفاعية الحديثة.

أكاديمية تاليس في مصر
من حفل توقيع مذكرات التفاهم بين تاليس وAIO المصرية

شراكة تمتد لنصف قرن.. وتتحول إلى مستوى أعلى

على مدار أكثر من خمسين عامًا، وقفت تاليس كشريك موثوق لجمهورية مصر العربية، مقدّمةً حلولًا في مجالات الدفاع والطيران والاتصالات والأمن السيبراني. ويأتي الاتفاق الجديد باعتباره تطورًا طبيعيًا لهذه العلاقة الطويلة، إذ تعتمد الشركة على خبرة أكثر من 800 مهندس وخبير يعملون داخل مصر لتطوير حلول “صنع في مصر”، وهي خطوة أكدت تاليس أنها تأتي دعمًا لرؤية مصر للنمو والسيادة التكنولوجية.

لأول مرة .. الجيش المصري ينجح في تصنيع نظام إدارة نيران متكامل للدبابات
منظار التهديف الخاص بنظام إدارة النيران – صنع في مصر بالتعاون مع تاليس

أكاديمية تاليس في مصر.. نواة جيل جديد

جوهر الاتفاق يتمثل في إنشاء Thales Academy Egypt، وهي أول أكاديمية من نوعها في الشرق الأوسط لتخريج كوادر مؤهلة في مجالات:
•الإلكترونيات والبصريات الدقيقة
•الأمن السيبراني
•الذكاء الاصطناعي
•الاتصالات اللاسلكية
•أنظمة الرادار

الأكاديمية ستوفر برامج تدريب معتمدة يقدمها خبراء تاليس، إلى جانب شراكات ممتدة مع الجامعات الفرنسية لتبادل الخبرات، وبناء جيل مصري قادر على تصميم وتشغيل الأنظمة الدفاعية الحديثة وليس مجرد استخدامها.

تطوير أنظمة إدارة النيران للمركبات المدرّعة

يتضمن الاتفاق تطوير حزمة تحديث شاملة للمركبات المدرّعة الثقيلة في الجيش المصري، عبر دمج خبرة AIO في منظومات إدارة النيران مع تقنيات تاليس في أنظمة التهديف والبصريات الكهروبصرية. وتهدف الحزمة إلى رفع كفاءة المركبات في ساحات القتال وتعزيز قدرتها على الاشتباك الدقيق في بيئات معقدة.

منصّات الأسلحة المتحكَّم فيها عن بُعد.. بقدرات صاروخية موجهة

واحدة من أكثر النقاط لفتًا للانتباه هي إعلان الجانبين تطوير نسخة موجهة بالليزر من المنصة المصرية AIO X29، وهي خطوة غير مسبوقة تجعل منصّات الأسلحة عن بُعد المصرية قادرة على إطلاق صواريخ موجّهة عالية الدقة، بدمج خبرة الشركة المصرية في تصميم RCWS مع خبرة تاليس في أنظمة الصواريخ الموجهة.

هذا التطوير يفتح الباب أمام جيل جديد من المنصّات القتالية الذكية التي تجمع بين الرشاشات الآلية والصواريخ الدقيقة في منظومة واحدة.

حلول مراقبة ميدانية متقدمة لمكافحة التهديدات الحديثة

يشمل الاتفاق تزويد القوات المصرية بنظام مراقبة قتالي متكامل يعتمد على:
•رادار أرضي من تاليس
•جهاز تصوير حراري محمول باليد HHTI
•حاسب قيادة وسيطرة ميداني
•منظومة Man-Pack قابلة للحمل في العمليات

المنظومة قادرة على الكشف السريع وتحديد هوية التهديدات، سواء كانت عمليات تسلل، أهداف برية، أو طائرات مسيرة منخفضة الارتفاع.

مركز صيانة داخل AIO.. توطين الخدمة ما بعد البيع

الاتفاق يشمل أيضًا إنشاء مركز خدمات متخصص داخل منشآت AIO، مخصص لدعم أجهزة تاليس الحرارية والمحمولة باليد المستخدمة داخل القوات المسلحة المصرية، بما يضمن صيانة محلية كاملة دون الحاجة لإعادة المعدات للخارج.

دمج الصناعة المصرية داخل سلسلة الإمداد العالمية لتاليس

واحدة من أهم نقاط الاتفاق هي دمج مكوّنات وأنظمة تنتجها AIO داخل سلسلة التوريد العالمية الخاصة بتاليس. هذا يعني أن الصناعة المصرية ستصبح جزءًا فعليًا من منظومات إلكترونية ودفاعية تُستخدم دوليًا، ما يعزز القدرة التصديرية ويطور الصناعة المحلية إلى مستوى المصانع المعتمدة عالميًا.

تاليس: مصر تتحول إلى مركز تكنولوجي إقليمي

أكد شريف بركات، الرئيس التنفيذي لتاليس في مصر، أن تعزيز هذه الشراكة يهدف إلى دعم السيادة التكنولوجية المصرية، وأن الشركة، عبر ترسيخ حلولها داخل مصر، تلتزم بتحويل البلاد إلى مركز إقليمي قادر على دعم وتصدير حلول عالية القيمة منتجة محليًا إلى أسواق متعددة.

AIO.. قاعدة صناعية قادرة على المنافسة الدولية

قدّمت تاليس تعريفًا موسّعًا بـ AIO باعتبارها أحد أهم الأعمدة الصناعية في المنطقة في مجالات:
•الأنظمة البصرية والكهروبصرية
•الرؤية النهارية والليلية والحرارية
•تقنيات الليزر
•الإلكترونيات الدقيقة
•أنظمة التحكم عن بُعد
•أنظمة إدارة النيران

كما أشارت الشركة إلى الدور الاقتصادي الكبير لـ AIO عبر تصدير منتجات متقدمة إلى دول حليفة، ما يساهم في جلب العملة الصعبة ودعم الاقتصاد الوطني.

مركز تكنولوجي متقدم

تأتي هذه الاتفاقية لتؤكد أن مصر لا تتجه فقط لشراء أنظمة دفاعية جديدة، بل لامتلاك التكنولوجيا نفسها. إنشاء أكاديمية تاليس، تطوير أنظمة النيران، إضافة قدرات صاروخية لمنصات الأسلحة، دمج الصناعة المصرية في سلسلة إمداد عالمية، وتوفير حلول مراقبة متقدمة كلها خطوات تضع القاهرة على طريق بناء صناعة إلكترونيات دفاعية ذات طابع سيادي، قادرة على المنافسة والتصدير، وتحوّل البلاد إلى مركز تكنولوجي متقدم في الشرق الأوسط.

693324fa4236044561774bdc.png

لأول مرة.. مصر تعلن تصدير “قنابل حافظ الخارقة للتحصينات” لعدد من الدول “الشقيقة والصديقة”

كشف مسؤول مصري بالصناعات العسكرية، عن تصدير قنابل حافظ الجوية الخارقة للدروع، لبعض الدول بعد دخولها الخدمة الفعلية لدى القوات الجوية المصرية.

وقال اللواء وائل سليمان، رئيس مجلس إدارة مصنع صقر التابع للهيئة العربية للتصنيع، إن القنابل من فئة حافظ، تخدم حاليا “بكفاءة” في القوات الجوية المصرية، وصدرتها مصر لعدد من الدول بعد أن أثبتت كفاءتها، دون أن يكشف عن اسماء هذه الدول، واكتفى بوصفها بـ”الشقيقة والصديقة”.

وعائلة قنابل حافظ تضم “حافظ 1 و2 و3” بأوزان من 500 إلى 2000 رطل وهي قنابل خارقة للتحصينات، وكشف معرض إيدكس 2025 في القاهرة عن بعض أجزاء من مكونات قنابل “حافظ 4 و5” وهي قنابل حرارية وفراغية يجري تطويرها.

كما كشف سليمان، النقاب لأول مرة عن عائلة مقذوفات “نيزك” المخصصة للطائرات بدون طيار، وسلاح “الثيرموبارك” الجديد، مؤكدا أنها منظومات صنعت وصممت بشكل محلي بنسبة 100% دون الاعتماد على نقل تكنولوجيا من الخارج.

وأوضح أن “عائلة النيازك”، هي مجموعة مقذوفات متطورة (نيزك 1، و2، و3) مخصصة للاستخدام مع الطائرات المسيّرة، تماشيا مع التوجهات العالمية نحو “المواجهة غير المباشرة”، والتعامل عن بُعد مع الدبابات وتجمعات الأفراد.

وذكر أن عائلة “نيزك” تتكون من 3 طرازات “نيزك 1″، مقذوف شديد الانفجار ومخصص للتعامل مع الأفراد، و”نيزك 2″ يستخدم لاختراق التحصينات المتوسطة، و”نيزك 3” يتم تركيبه على المسيّرات الانتحارية، وهو مخصص ضد الدبابات والمدرعات ويمتلك قدرة اختراق عالية جدا للدروع عند الاصطدام المباشر، وفق قوله.

وأشار إلى أن “ثرموباريك” هو نوع مختلف عن المتفجرات التقليدية، يتميز بقدرته التدميرية العالية ضد المخابئ والأنفاق والمنشآت من خلال موجة حرارية وضغطا عاليا جدا يمتد لفترة زمنية أطول من الانفجار العادي، ما يسمح للموجة بالتغلغل داخل المباني والتحصينات وإحداث تدمير شامل، وفق قوله.

كشفت مصر عن صواريخ حرة يزن وزنها ألف كيلو غرام من إنتاج الهيئة العربية للتصنيع خلال معرض إيديكس للصناعات الدفاعية.

مصر تكشف عن صواريخ حرة من إنتاجها خلال معرض إيديكس للصناعات الدفاعية

 فقد بدأت الهيئة العربية للتصنيع بالتعاون مع القوات المسلحة المصرية العمل على تطوير وتحويل القنابل المصرية الصنع حرة التوجيه من طراز “حافظ” إلى صواريخ حرة موجهة من خلال تزويدها بحزم توجيه ذكية تزيد من مداها ودقتها.

وقد كشفت مصر عن قنابلها وصواريخها من عائلة حافظ 1 & 2 & 3 و التى تعد النظير المصري للقنابل الأمريكية الشهيرة مارك 82 و 84 بأوزان من 500 إلى 2200 رطل و قنابل (بانكر باستر) BLU-109 الخارقة للتحصينات بسمك 1.8 متر فى الخرسانة المسلحة وتعكف الهيئة العربية للتصنيع حالياً على تطوير وتصنيع نسخة من قنابل حافظ لتكون قنبلة فراغية.

 

 

 

واختتمت في القاهرة الخميس، فعاليات المعرض الدولي للصناعات العسكرية “إيدكس 2025″، والذي انطلق في 1 ديسمبر بمشاركة وفود من قرابة 100 دولة.

"مصر والصين تتفقان على إنتاج الطائرة المسيّرة حمزة-2 في إيديكس 2025

“مصر والصين تتفقان على إنتاج الطائرة المسيّرة حمزة-2 في إيديكس 2025

أعلنت مصر خلال معرض إيديكس 2025 عن سلسلة اتفاقيات صناعية ودفاعية جديدة، أبرزها التعاون.  مع شركة نورينكو الصينية لإنتاج الطائرة المسيّرة المسلحة حمزة-2، إلى جانب شراكات موسعة مع شركات إماراتية وصينية–إماراتية.

لتعزيز قدرات التصنيع المحلي في مجالات الطيران والدفاع. هذه الخطوة تعكس توجه القاهرة . نحو توطين التكنولوجيا العسكرية وزيادة القدرة الإنتاجية في مرافق الهيئة العربية للتصنيع.

تفاصيل الاتفاقيات

"مصر والصين تتفقان على إنتاج الطائرة المسيّرة حمزة-2 في إيديكس 2025
“مصر والصين تتفقان على إنتاج الطائرة المسيّرة حمزة-2 في إيديكس 2025

الاتفاقيات الموقعة في اليوم الافتتاحي للمعرض شملت عدة مجالات صناعية ودفاعية.

  • إنتاج الطائرة المسيّرة حمزة-2 بالتعاون مع شركة نورينكو الصينية.
  • توسيع شراكات التصنيع والصيانة مع شركات إماراتية مثل مجموعة أبوظبي للطيران.
  • اتفاق مع شركة “ريد فلاج” الإماراتية–الصينية لاستكشاف خطوط إنتاج جديدة.
  • تعزيز أنشطة الصيانة واللوجستيات في مصانع الهيئة العربية للتصنيع.
  • التركيز على نقل التكنولوجيا وزيادة نسبة المكونات المحلية.

الطائرة المسيّرة حمزة-2

"مصر والصين تتفقان على إنتاج الطائرة المسيّرة حمزة-2 في إيديكس 2025
“مصر والصين تتفقان على إنتاج الطائرة المسيّرة حمزة-2 في إيديكس 2025

حمزة-2 تمثل تطويرًا مباشرًا للطائرة الصينية ASN-209 التي جمعتها مصر محليًا.

  • مبنية على منصة ASN-209 متوسطة الارتفاع والتحمل.
  • دمج أسلحة موجهة لتوفير وظائف الاستطلاع والهجوم في منصة واحدة.
  • طول الطائرة: 4.27 متر، باع جناحين: 7.5 متر، وزن إقلاع أقصى: 320 كجم.
  • حمولة تصل إلى 50 كجم، مدة طيران حوالي 10 ساعات، سقف خدمة 5000 متر.
  • مزودة بأنظمة استشعار كهروضوئية، كاميرات حرارية، ورادار الفتحة التركيبية.
  • إطلاق بمساعدة الصواريخ واستعادة بالمظلة، ما يقلل الحاجة إلى مدارج تقليدية.

التعاون الصناعي مع الإمارات

"مصر والصين تتفقان على إنتاج الطائرة المسيّرة حمزة-2 في إيديكس 2025
“مصر والصين تتفقان على إنتاج الطائرة المسيّرة حمزة-2 في إيديكس 2025

الاتفاقيات مع أبوظبي للطيران وشركاتها الفرعية تعزز التكامل الصناعي بين القاهرة وأبوظبي.

  • سبع اتفاقيات تغطي التصنيع والصيانة والخدمات اللوجستية والتسويق.
  • مشاركة شركات مثل ماكسيموس للطيران وجلوبال إيروسبيس لوجيستكس.
  • دعم مراكز الصيانة والإصلاح والتجديد العسكري المتقدم.
  • التزام بمعايير الجودة الفنية الصارمة المطلوبة من الجانب الإماراتي.

البعد الدولي والإقليمي

الاتفاقيات المصرية تأتي ضمن توجه أوسع في شمال أفريقيا نحو التصنيع المحلي للأنظمة غير المأهولة.

  • حضور أكثر من 450 شركة من 100 دولة في معرض إيديكس 2025.
  • مشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الافتتاح.
  • تعاون موسع مع شركة داسو الفرنسية لمكونات طائرة رافال.
  • انسجام مع مشاريع إقليمية مثل إنتاج ذخائر SpyX المتسكعة في المغرب.
  • يعكس الاهتمام المتزايد بإنشاء خطوط إنتاج محلية للأنظمة الموجهة بدقة.

مقارنة بين ASN-209 ونسخة حمزة-2

"مصر والصين تتفقان على إنتاج الطائرة المسيّرة حمزة-2 في إيديكس 2025
“مصر والصين تتفقان على إنتاج الطائرة المسيّرة حمزة-2 في إيديكس 2025
العنصر ASN-209 الصينية حمزة-2 المصرية
الاستخدام استطلاع ومراقبة استطلاع + هجوم
الحمولة 50 كجم 50 كجم + أسلحة موجهة
مدة الطيران 10 ساعات مماثلة مع تحسينات في المهام
سقف الخدمة 5000 متر 5000 متر
الإطلاق/الاستعادة صاروخ + مظلة صاروخ + مظلة
الميزة الرئيسية مراقبة تكتيكية منصة هجومية متعددة المهام

وفقًا لتقرير Janes، يمثل دمج الأسلحة الموجهة في حمزة-2 نقلة نوعية في قدرات مصر على تشغيل طائرات مسيّرة هجومية محلية الصنع

تظهر اتفاقيات مصر في إيديكس 2025، خاصة إنتاج الطائرة المسيّرة حمزة-2 بالتعاون مع الصين، توجهًا واضحًا نحو تعزيز المرونة الصناعية وتوطين التكنولوجيا الدفاعية.

ومع توسع الشراكات مع الإمارات وفرنسا، تسعى القاهرة إلى بناء قاعدة تصنيع دفاعية متنوعة قادرة على تلبية الاحتياجات الوطنية ودعم برامج التصدير الإقليمية.

وهذه الخطوات تضع مصر في موقع متقدم ضمن سباق شمال أفريقيا لتطوير أنظمة غير مأهولة هجومية وصناعات دفاعية محلية.

بعد عقود من الاستيراد… الجيش المصري يبدأ إنتاج ذخائر دبابات “أبرامز” داخليًا 

أعلنت وزارة الإنتاج الحـ ربي المصرية أنّ شركة حلوان للصناعات الهندسية، التابعة لمصنع 99 الحربي، نجحت في تصنيع ذخيرة عمليات شديدة الانفجار من عيار 120 ملم مخصّصة لدبابات القتــ ال الرئيسية M1A1 أبرامز، وحملت اسم “تحدي 2”. ويمثل هذا التطور خطوة بارزة في مساعي مصر لتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي في مجال الذخائر الثقيلة، بعد سنوات طويلة اعتمدت خلالها القوات المسلحة على الاستيراد المباشر للذخائر الأميركية الخاصة بالأبرامز، سواء ذخائر الاختراق أو الشديدة الانفجار.
ووفق وزارة الإنتاج الحربى المصرية: تتميّز سبطانة المدفع بقدرتها على إطلاق القذيفة بسرعة فوهية تبلغ 1030 ±8 مترًا في الثانية، وهو ما يمنح الذخيرة طاقة حركية عالية عند الاصطدام. ويبلغ الوزن غير المعبأ للقـــ ذيفة نحو 9.150 كيلوجرامات، فيما يُصنع جسم القــ ذيفة من سبيكة فولاذية عالية المتانة من نوع 42CrMo4، تضمن قدرة ممتازة على تحمّل الإجهادات العالية أثناء الإطلاق. يصل طول جسم القـــ ذيفة إلى 364 ملم، صُمّم ليتوافق مع المتطلبات القياسية للمدفع. وتعمل الذخيرة بكفاءة ضمن نطاق واسع من الظروف المناخية، حيث تتحمل درجات حرارة تتراوح بين 40- ±2 و 52+ ±2 درجة مئوية، مما يجعلها مناسبة للعمليات في البيئات الباردة والحارة على حد سواء.
ويرتبط هذا الإنجاز مباشرة بتاريخ برنامج الأبرامز في مصر، وهو واحد من أهم مشاريع الإنتاج العسكري المشترك بين القاهرة وواشنطن. فقد بدأ المشروع في أواخر الثمانينيات بإنشاء مصنع 200 الحربي ليكون مركز تجميع الدبابة، مع رفع نسبة المكوّن المحلي بدرجة تدريجية عبر مراحل متتالية. وبمرور الوقت تمكنت مصر من إنتاج أكثر من 1300 دبابة أبرامز، لتصبح صاحبة أكبر أسطول من هذا الطراز خارج الولايات المتحدة، مع إدخال تحسينات محلية على أنظمة التحكم والاتصالات والحماية.
ورغم هذا النجاح الصناعي، ظلّ إنتاج الذخائر، باعتبارها مكوّنًا حساسًا ومحكومًا بضوابط أميركية صارمة، خارج نطاق التصنيع المحلي. لذلك يُعد دخول ذخيرة “تحدي 2” إلى خطوط الإنتاج تحوّلًا مهمًا في بنية الدعم اللوجستي للقوات المدرعة، إذ يمنح الجيش المصري قدرة أكبر على تأمين احتياجاته القتالية دون انتظار موافقات تصدير أو شحنات خارجية، كما يوفّر مرونة أعلى في إدارة المخزون خلال فترات التوتر أو ارتفاع الطلب العملياتي.
كما يشير تطوير هذه الذخيرة إلى أن مصر لم تعد تكتفي بتجميع المنصات العسكرية، بل باتت تتجه لاستكمال سلسلة القيمة كاملة من خلال تصنيع مكوّناتها الحساسة محليًا، وهو مسار اتضح خلال الأعوام الأخيرة مع توسع القاهرة في إنتاج المدرعات، والطائرات المسيّرة، وأنظمة الرصد والاتصالات. ومن المتوقع أن يشجع نجاح “تحدي 2” على تطوير أجيال جديدة من الذخـــ ائر المتخصصة، سواء لدعم مهام دبابات الأبرامز أو للمركبات القتــــ الية الأخرى، بما يعزز قدرة الصناعة الدفاعية المصرية على تلبية متطلبات القوات البرية بكفاءة أكبر وبتكلفة أقل، ويقلل في الوقت نفسه من التبعية اللوجستية لمصادر خارجية.

 

الروبوت عقرب والروبوت MTGR

مصر تبهر العالم بطرح اول روبوت قتـالى بـرى مسلح

 

الروبوتات العسكرية حيوية للجيوش الحديثة، إذ تُعزز كفاءة ساحة المعركة، وتقلل من تعرُّض الجنود للخطر، وتوفر استطلاعًا متقدمًا. وتُعزز دقتها وقدرتها على التكيف القدرات الدفاعية، مما يُمكّن القوات من العمل بفاعلية في بيئات معقدة مع تقليل المخاطر البشرية.

 

مصرتكشف لأول مرة عن الروبوت القـ.ـتالي “عقرب”.. أول #مسيرة_برية مدرعة في تاريخ #الجيش_المصري.. فما هي قدراته المدمرة؟
طرحت الهيئة العربية للتصنيع خلال فعاليات معرض الصناعات العسكرية “إيديكس 2025”عن الروبوت القتالي البري “عقرب”، أول منصة أرضية غير مأهولة مسلّحة تُعرض علنًا في تاريخ مصر.
والذي صُمّم لتنفيذ مهام الاقتحام الأولي والاستطلاع والمراقبة والكشف عن الألغام والكمائن، بالإضافة إلى قدرته على تحييد المركبات المدرعة الخفيفة بفضل تسليحه برشاش ثقيل عيار 12.7 مم.

ويعكس الظهور الرسمي رغبة واضحة في دخول عالم الأنظمة الروبوتية القتالية، وبناء جيل جديد من منصات الدعم الأرضي التي تقلّل من تعرّض الجنود للأخطار وتفتح الباب أمام بنية قتالية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتحكم عن بُعد.

 أقوى 13 منظومة وسلاحًا في معرض إيديكس 2025

وبعد انتهاء فعاليات معرض إيديكس 2025 مصر الذي تم اقامته في مصر من الفترة 1 إلى 4 ديسمبر نسلط في التقرير التالي الضوء على 13  من أقوى الأسلحة وأنظمة الدفاع التي عُرضت في معرض إيديكس 2025 – من مصر ودول أخرى

الروبوت القتالي عقرب

ومن بين هذه الأسلحة، هو ما كشفت عنه الهيئة العربية للتصنيع خلال فعاليات معرض الصناعات العسكرية “إيديكس 2025”  الروبوت القتالي البري “عقرب”،

ويعد العقرب أول منصة أرضية غير مأهولة مسلّحة تُعرض علنًا في تاريخ مصر.

المسيرة البرية “عقرب”

طائرة FA50  الكورية الجنوبية

وعرضت شركة KAI الكورية الجنوبية المتخصصة في مجال الطائرات المقاتلة بأنواعها والهليكوبتر نماذج للطائرات الخاصة بها ومن ضمنها الطائرة FA50.

الطائرة حمزة 2

وشهد معرض ايديكس عرض نموذج طائرة حمزة-2 بدون طيار، الذي كُشف عنه، بنقاط تثبيت أسفل الجناح لحمل أسلحة موجهة، مما يشير إلى دور عملياتي يتجاوز المراقبة.

ولفت العرض التقديمي إلى أن الطائرة بدون طيار سيتم إنتاجها بشكل مشترك بين مصر والصين، حيث تستقطب مصر الخبرات الصينية في صناعة ذلك التوع من الطائرات.

المسيرة حمزة 2

التمساح 6

ومع الظهور الرسمي لـ “تمساح 6”، بدا واضحًا أن مصر أصبحت تمتلك بديلًا محليًا كاملًا مبنيًا على شراكة حقيقية مع شركات عالمية، ومطوّرًا بالكامل داخل منظومة الإنتاج الحربي.

درعة “تمساح 6” تنتمي إلى الجيل الجديد من مركبات 4×4 متعددة المهام التي يجري تصميمها داخل مجمع الصناعات الهندسية بوزارة الإنتاج الحربي، وهو الكيان المسؤول عن تطوير عائلة “تمساح” منذ انطلاقها في 2014.

كما تستفيد “تمساح 6” من ارتفاع أرضي يبلغ 380 مم، وإطارات Run-Flat بحجم 395/85/R20، ونظام نفخ مركزي للإطارات CTIS، وهي خصائص تجعلها قادرة على التقدم في التضاريس الرملية والصخرية بكفاءة عالية، وهي البيئة التي تمثل التحدي الأكبر لعمليات الجيش المصري في سيناء ومناطق الانتشار الحدودية.

المدرعة المصرية تمساح 6

اللنش 001-USVAIO

ومن بين منتجات مصر التي تم عرضها في معرض إيديكس 2025 الأخير، اللنش المسير 001-USVAIO، وهو لنش مجهز بمنصة للتحكم بالأسلحة عن بعد من طراز Eagle-2، والتي تنتج أيضاً محلياً بالتعاون مع شركة Escribano الإسبانية، بنسبة مكون محلي تبلغ 70%.

صُممت هذه السفينة لتعزيز القدرات البحرية المصرية في مهام الدوريات والأمن، مُقدمةً حلاً محليًا للتوعية بالمجال البحري والحظر.

ويقوم اللنش بمراقبة وتأمين السواحل بدون طاقم بشري، وقادر على الاشتباك المباشر باستخدام الأسلحة المدمجة، ولديه القدرة على تحكم كامل عن بُعد مع أنظمة استشعار متطورة.

اللنش المسير 001-USVAIO

المدرعة المصرية قادر 2

ومن أبرز الجديد في هذا الإصدار، ظهور تطور كبير في الصناعة العسكري المصرية .. حيث تبرز المدرعة “قادر 2” كأحدث إنتاجات مصنع قادر، مصممة للعمليات السريعة والدفاعية في المناطق الحضرية والصحراوية.

هذه المركبة، تمثل قفزة نوعية في التصميم المصري، حيث تجمع بين الخفة والحماية العالية، وتنتج محليًا، مما يقلل التكاليف ويعزز الاستقلالية الدفاعية.

المدرعة المصرية قادر 2

طائرة جبار تربك إسرائيل

وتُمثل طائرة جبار 250، التي كشفت عنها مؤخرًا شركة تورنكس المصرية في معرض إيديكس 2025، خطوةً قوية تحمل ذات دلالة رمزية في سعي مصر نحو تطوير قدرات الطائرات المسيرة محليًا وتوصيل رسالة إلى أي عدو لها سواء قريب أو بعيد بأن أمنها القومي خط أحمر.

الطائرة المسيرة جبار 250

مسيرة المقاتل الانتحارية

وأعلنت الهيئة العربية للتصنيع في مصر خلال معرض إيديكس 2025 للصناعات الدفاعية عن منظومة مُسيّرات جديدة تُقدَّم لأول مرة عالميًا، وهي “مُسيّرة الفرد المقاتل الانتحارية”، التي تمثل نقلة نوعية في تكنولوجيا الطائرات المُسيّرة.

تُعد هذه المُسيّرة الذكية إضافة مهمة لقدرات الجندي الميداني، خصوصًا في وحدات العمليات الخاصة، إذ تمنحه إمكانية تنفيذ مهام دقيقة في عمق مناطق العدو مع تقليل الخسائر البشرية، ورفع مستوى الفاعلية القتالية في البيئات المعقدة.

مسيرة الفرد المقاتل الانتحارية

ردع 300

وزارة الإنتاج الحربي تشارك بقوة في “EDEX 2025” وتعرض لأول مرة عدد من المنتجات العسكرية الجديدة داخل جناحها بالمعرض والتي تساهم في امتلاك القدرة لحفظ السلام، وعلى رأس هذه المنتجات الجديدة راجمة الصواريخ الموجهة المجنزرة “ردع 300” وهي راجمة متعددة الأعيرة، تقوم بإطلاق الأعيرة المختلفة، وتهاجم أهداف على مسافات حتى مدى (300) كم، وتعمل في الطرق الممهدة وغير الممهدة وتسير بسرعة 40 كم/ساعة.

راجمة الصواريخ ردع 300

الصاروخ الإماراتي الطارق

وشهد معرض إيديكس 2025 المقام في مصر في الفترة من 1 إلى 4 ديسمبر ظهور الصاروخ الإماراتي “الطارق” وهو من أحدث الصواريخ المتطورة والقادر على ضرب الأهداف الثابتة والمتحركة.

ويتميز الصاروخ بقدرته على العمل في جميع الأحوال الجوية، ليلاً ونهاراً، مع خيارات مرنة لتحديد وإعادة استهداف الأهداف.

يتألف نظام “الطارق” من مجموعة وحدات قابلة للتبديل تتناسب مع أطقم وزن تتراوح بين 120 و450 كجم، ما يمنح القوات المسلحة قدرة فائقة على تخصيص الصاروخ وفق طبيعة المهمة.

الصاروخ الإماراتي الطارق

المدرعة فهد

وشهد معرض ايديكس 2025  ظهور المدرعة فهد المطورة أحد منتجات مصنع قادر الصناعات الدفاعية المصرية، بعدما أثبتت كفاءتها العالية في ميادين العمليات محليًا ودوليًا، واكتسبت ثقة جيوش وشرطة عدة دول، من بينها فرنسا وعدد من الدول الإفريقية مثل بوروندي وبوركينا فاسو.

ويقوم مصنع قادر بتطويرها وإنتاجها وفق معايير تضعها في مصاف أقوى المركبات المدرعة في العالم.

تتميز فهد 300 بقدرتها على تحمل أعيرة تصل إلى نصف بوصة، مع مقاومة قوية للموجات الانفجارية بفضل درعها المصمم على شكل حرف “٧”، والمزوّد بخلايا “عش النحل” المصنوعة من ألواح الألومنيوم.

المدرعة فهد المطورة من معرض إيديكس 2025 بجوارها نسخة من ألواح الدروع السيراميكية المستخدمة في إنتاج بدن المدرعة

المدفع الكوري K9A1

كما عرضت مصر منظومة المدفع ذاتي الحركة الكوري الجنوبي K9A1، المعروف، هذا النظام المتطور، الذي أصبح رمزاً للقوة المدفعية الحديثة عالمياً، يمثل نقلة نوعية في قدرات الجيش المصري، خاصة مع اندماجه في الوحدات القتالية للفرق المدرعة المصرية.

يعد الـK9A1 مدفعاً ذاتي الحركة عيار 155 ملم، مصمماً لتقديم دعم نار سريع ودقيق في ساحات القتال المعاصرة.

يبلغ طول ماسورته 52 كاليبر (حوالي 8 أمتار)، مما يتيح مدى إطلاق يصل إلى 41 كيلومتراً باستخدام الذخائر التقليدية، ويمتد إلى 54 كيلومتراً مع الذخائر المطورة مثل K315.

المدفع الكوري الرعد K9A1 .. أحدث قطعة بمدفعية الجيش المصري

المدفعية التركية

وعرضت تركيا  وسلسلة قذائف MK81، MK82، MK83، MK84 مم وسبطانات عيار 40 مم وأجسام محركات صواريخ وقاذفات قنابل أوتوماتيكية عيار 40 ملم وقاذفات قنابل دوارة عيار 40 ملم وقاذفات قنابل غاز عيار 37/38 ملم.

كما عرض أنظمة مدفعيةALKAR 100/81 و ALKAR 110/81المزودة بنظام تحكم ناري أوتوماتيكي وقدرة على إطلاق القذائف بدقة عالية وإعادة تموضع سريع.

حضور قوي لـ "اسيلسان التركية"داخل معرض إيديكس 2025 بالقاهرة .. ما هي الأسلحة المشاركة ؟
ALKAR 110/81

ومعرض ايديكس 2028   الذي انتهت فعالياته اليوم كان شاهدا على التطور التكنولوجي الدفاعي، وفرصة كبيرة لتبادل وعقد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الدول وبعضها.

تُعرض لأول مرة مُنتجات عسكرية مصرية جديدة بـ"إيديكس 2025" تخطف الأنظار #معرض_إيدكس #معارض #فعاليات #EDEX

مصر تبرم اتفاقيات مع فرنسا والصين لمشاركة الخبرات العسكرية والدفاعية استعدادًا لـ إيديكس 2027

أعلنت مصر عن سلسلة اتفاقيات لم تعد تقتصر على شراء الأسلحة الجاهزة، بل انتقلت إلى مرحلة الشراكة الصناعية الحقيقية مع باريس وبكين، وذلك في قلب معرض إيديكس 2025.

التحول من الاستيراد لمركز إقليمي للتصنيع

القاهرة تسعى لهدف واضح وجريء بالتحول من استيراد السلاح إلى مركز إقليمي للتصنيع الدفاعي المتقدم، قادر على استيعاب التكنولوجيا الأجنبية، وتطويرها، ثم إنتاجها بتكلفة منخفضة وسرعة عالية، لتلبية احتياجات القوات المسلحة، والتوجه للتصدير بعد ذلك.

ومن المتوقع أن تشهد الدورة القادمة من إيديكس عام 2027 عرض جيل جديد كليًا من الأنظمة في القاهرة.

التعاون العسكري مع فرنسا

مع فرنسا، لم يعد الحديث عن صفقات رافال جديدة فحسب، بل عن نقل فعلي لخطوط الإنتاج. الهيئة العربية للتصنيع وقعت مع شركتي «داسو» و«سوفيما» اتفاقيات تتيح تصنيع أجزاء هيكلية وإلكترونية حساسة من الطائرة داخل مصنع الطائرات بحلوان، وإنشاء مركز متكامل لعمرة محركات M88 محليًا.

هذا يعني عمليًا أن مصر ستقضي على فترات التوقف الطويلة التي كانت تفرضها عمليات الصيانة في فرنسا، وستكون قادرة على إبقاء أسطولها الجوي في حالة تأهب دائم حتى لو فرضت قيود تصدير أو حصار إقليمي.

الأهم أن تصنيع هذه المكونات محليًا يفتح الباب مستقبلًا لدمج أنظمة إلكترونيات مصرية أو حتى تعديل الطائرة لتناسب التهديدات الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط.

الشراكة المصرية الفرنسية بين الهيئة العربية وسوفيما على هامش معرض إيديكس 2025

مصر والتعاون مع الصين

على الجبهة الصينية، كانت الخطوة لا تقل جرأة .. فقد عقدت الهيئة العربية للتصنيع اتفاقيات مع نورينكو وCASC تتضمن شراكات للتصنيع المختلفة، فمن الممكن أن نرى قريباً نسخة مطورة من المسيرة الهجومية Wing Loong II داخل مصر، مع نقل تكنولوجيا رادارات الإنذار المبكر ومنظومات الدفاع الجوي متوسط وبعيد المدى.

هذه المسيرة الجديدة – التي قد تحمل اسمًا مصريًا – ستكون قادرة على حمل صواريخ من مصادر متعددة، متوقع أن تكون محلية تحت التطوير، مما يمنح مصر قدرة ضربة دقيقة بعيدة المدى بتكلفة زهيدة جدًا مقارنة بالطائرات المقاتلة التقليدية.

توقيع الشراكة بين مصر والصين على هامش ايديكس 2025

سر التوقيت والإعلان؟!

التوقيت ليس عشوائيًا على الإطلاق .. فمصر تبني الآن قدرة ردع مستقلة تدرك أن المنطقة تدخل مرحلة من التوتر طويل الأمد في شرق المتوسط والبحر الأحمر والقرن الأفريقي.

تنويع المصادر يحميها من الضغوط الأمريكية المباشرة دون قطع العلاقة مع واشنطن، والشراكة مع فرنسا والصين تتيح لها استغلال التنافس بينهما للحصول على أكبر قدر ممكن من التكنولوجيا بأقل سعر.

الهدف المعلن بالتأكيد هو الوصول إلى نسبة تصنيع محلي تتراوح بين 50 و60% بحلول 2030، وما يحدث الآن هو الخطوات التنفيذية الحقيقية لهذا الهدف.

فما نشهده ليس مجرد صفقات جديدة، بل إعادة تشكيل كاملة للقوة المصرية. بحلول إيديكس 2027، من المتوقع أن تكشف القاهرة عن طائرة رافال تحمل مكونات مصرية بنسبة مرضية للجميع، ومسيرة هجومية بعيدة المدى بتوقيع مصري-صيني، وربما منظومة دفاع جوي مدمجة تجمع رادارات صينية وصواريخ أوروبية وبرمجيات مصرية.

عندها ستكون مصر قد انتقلت فعليًا من امتلاك السلاح إلى صناعته، ومن الاعتماد على الآخرين إلى تصدير التكنولوجيا للآخرين.

إيديكس 2025

إيديكس 2025 في القاهرة: الكشف عن مستقبل الدفاع مع العروض الحية والتواصل العالمي

اختُتم معرض إيديكس 2025، تاركًا وراءه موجةً من الإثارة والتطورات التكنولوجية والصفقات الرائدة. سجّل هذا الحدث، الذي أُقيم في مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة، أرقامًا قياسية، إذ استقطب عددًا غير مسبوق من العارضين والزوار والدول. وفي الفترة من 1 إلى 4 ديسمبر، اجتمع نخبة من العسكريين وعشاق الدفاع والمسؤولين الحكوميين ليشهدوا على مستقبل الحرب والأمن.

فيما يلي ملخص لكل ما جعل من EDEX 2025 حدث لا ينسى

أكبر معرض دفاعي في أفريقيا والشرق الأوسط

كان معرض EDEX 2025 مليئًا بالفعاليات التي تناسب الجميع، من محترفي الصناعة إلى ممثلي الجيش وصناع السياسات العالميين. مع أكثر من العارضين 450 تبدأ من 86 دولة عرضوا أحدث تقنياتهم، وكان الحدث عرضًا ضخمًا ابتكارات دفاعية متطورةوباعتباره المعرض الوحيد الذي يقدم خدمات ثلاثية في المنطقة، ويغطي الخدمات البرية والجوية والبحرية، فقد تجاوز معرض EDEX لهذا العام التوقعات من حيث الحجم والنطاق.

النقاط الرئيسية:

  • 45,000+ زائر حضر، محققًا رقمًا قياسيًا جديدًا في الحضور.
  • جاء العارضون من مزيج من شركات الدفاع العالمية العملاقة و الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الناشئة، مما يعكس التحول نحو المزيد حلول متنوعة عبر مختلف المجالات العسكرية.
  • العروض الحية على المنصات الأرضية، والطائرات بدون طيار، والأنظمة البحرية، وتقنيات الدفاع الجوي لقد أبقت الجمهور مستمتعا.

الكشف عن تقنية جديدة: لمحة عن المستقبل

كان معرض EDEX هذا العام مُركزًا على الجديد. قدمت شركات الدفاع أحدث ابتكاراتها، بدءًا من المركبات الجوية بدون طيار (UAVs) إلى أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، والمركبات ذاتية القيادة، وحتى حلول الأمن المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

أهم المقدمات الجديدة:

  • طائرات بدون طيار من الجيل التالي:كشفت العديد من الشركات المصنعة طائرات بدون طيار متطورة تم تصميم الطائرات بدون طيار لأغراض المراقبة والقتال وجمع المعلومات الاستخباراتية، مما يجعل الطائرات بدون طيار نقطة محورية للحدث.
  • الذكاء الاصطناعي في الدفاع:التكنولوجيا المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، من أدوات الأمن السيبراني إلى أنظمة الدفاع المستقلة، كان اتجاها رئيسيا.
  • الابتكارات البحرية: جديد أنظمة الدفاع البحري تم عرضها، بما في ذلك أحدث منصات الغواصات و تكنولوجيا مراقبة السواحل.

وقد أثارت هذه التقنيات المستقبلية محادثات حول الطبيعة المتطورة لاستراتيجيات الحرب والدفاع، حيث أصبحت الذكاء الاصطناعي والاستقلالية والأمن السيبراني من العناصر الأساسية للأمن العالمي.

العروض التوضيحية الحية: التكنولوجيا في العمل

لم يكن معرض EDEX 2025 مجرد عرض للتكنولوجيا، بل كان فرصةً لتجربة هذه التكنولوجيا. نظّمت العديد من الشركات المظاهرات الحية، موضحًا كيفية أداء ابتكاراتهم في هذا المجال.

العروض التوضيحية الممتعة للجمهور:

  • المركبات المدرعة:كانت إحدى العروض المفضلة لدى الجمهور هي العرض التوضيحي مركبات مدرعة من الجيل التاليحيث شاهدهم الحضور التنقل في التضاريس القاسية والمشاركة في العمليات التكتيكية المحاكاة.
  • عروض طيران الطائرات بدون طيار:انطلقت الطائرات بدون طيار في السماء، مستعرضة سرعتها وخفة حركتها وقدراتها على المراقبة، تاركة الجمهور في حالة من الرهبة من دقتها.
  • التكنولوجيا البحرية:محاكاة لـ نظام الدفاع الساحلي وقد تم عرض السفينة وهي تحاكي الاستجابات في الوقت الحقيقي للتهديدات.

لم تقتصر هذه العروض التفاعلية على عرض التكنولوجيا فحسب، بل جسدتها أيضًا. غادر الزوار المعرض بفهم أعمق لكيفية عمل التقنيات العسكرية ميدانيًا.

الشراكات والصفقات العالمية

لم يقتصر معرض EDEX 2025 على عرض الأجهزة فحسب، بل كان أيضًا بمثابة حاضنة لـ المشاركة الدبلوماسية و صفقات تجاريةوشهد الحدث ممثلين من 86 دولة مناقشة اتفاقيات الدفاع الثنائية، وتبادل التكنولوجيا العسكرية، والمشاريع المشتركة.

أهم لحظات العمل:

  • الوفود الرسمية: على 100 وفد رسمي وحضر الاجتماع رؤساء الإدارات الدفاعية والقادة العسكريين ومسؤولي المشتريات.
  • التحالفات الاستراتيجية: كثير عقود الدفاع تم توقيع اتفاقيات مع المصنعين المصريين لتشكيل شراكات مع عمالقة عالميين لإنتاج التكنولوجيا العسكرية المتطورة محليا.
  • اتفاقيات نقل التكنولوجيا:تم إبرام العديد من الاتفاقيات لنقل التكنولوجيا بين مصر ودول أخرى، مما أدى إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمنطقة.

لذلك، لم يكن معرض EDEX مجرد عرض للأجهزة، بل كان أيضًا منصة للتعاون الدولي.

التركيز على الصناعة المحلية: صناعة الدفاع المتنامية في مصر

كانت إحدى السمات البارزة لمعرض إيديكس 2025 هي الدفع القوي الذي بذلته مصر لتوسيع نطاقها القدرات الدفاعية المحليةسلط المعرض الضوء على جهود مصر الرامية إلى زيادة الاعتماد على الذات في الإنتاج الدفاعي. احتل المصنعون المحليون مركز الصدارة، وعرضوا المركبات المدرعة المحلية, أنظمة الدفاع الجويو إلكترونيات عسكرية.

أبرز ما يميز الصناعة المصرية:

  • التكنولوجيا المحلية:المعارض المميزة طائرات بدون طيار مصرية الصنع, أنظمة إنتاج الذخيرةو مركبات مدرعة، مما يدل على براعة التصنيع المتنامية في البلاد.
  • شراكات الإنتاج المحلي:تعاونت الشركات المصرية مع شركات عالمية لتوطين إنتاج بعض المنتجات الأنظمة العسكرية، مما يعزز الاكتفاء الذاتي الدفاعي لمصر.

هذا التركيز على الإنتاج المحلي تعكس رغبة مصر المتزايدة في تقليل الاعتماد على الواردات الأجنبية في حين نعمل على بناء صناعة دفاعية قوية ومحلية.

المناقشات الأمنية والتعاون الإقليمي

في حين كانت التقنيات هي الأبرز بلا شك، كان معرض EDEX 2025 بمثابة منصة أيضًا مناقشات رفيعة المستوى بشأن الأمن الإقليمي و مستقبل التعاون الدفاعي.

مواضيع المناقشة الرئيسية:

  • الأمن في أفريقيا والشرق الأوسط:ناقش المندوبون التطورات مشهد التهديد وفي المنطقة، استكشفا فرص التعاون الأكبر في معالجة الإرهاب والتهديدات السيبرانية والصراعات الإقليمية.
  • الأمن السيبراني:مع تزايد التهديدات السيبرانية، ركزت العديد من الجلسات على استراتيجيات الدفاع السيبراني، مؤكدا على الحاجة إلى تحالفات إقليمية أقوى لحماية البنى التحتية للأمن الوطني.
  • الابتكار الدفاعي:تركزت المحادثات حول تكنولوجيا الدفاع، حيث يناقش الخبراء دمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأتمتة في الأنظمة العسكرية.

قدمت هذه الجلسات نظرة ثاقبة في ديناميكيات الأمن المتغيرة المنطقة وكيفية تكيف البلدان معها التهديدات الحديثة.

فرص التواصل الجذابة

إيديكس 2025 كما عرضت لا مثيل لها فرص التواصل لقادة الصناعة والمسؤولين العسكريين والعارضين. استضاف الحدث العديد من حلقات نقاش، طاولات مستديرةوصالات التواصل، مما يسمح لأصحاب المصلحة في الصناعة بتكوين اتصالات دائمة ومناقشة الاتجاهات المستقبلية.

أحداث التواصل الرئيسية:

  • برنامج التواصل مع كبار الشخصيات:برنامج مخصص للمسؤولين العسكريين رفيعي المستوى وقادة الصناعة لمناقشة شراكات, احتياجات الشراءو المشاريع المشتركة.
  • طاولات مستديرة حول تكنولوجيا الدفاع:جمعت هذه الجلسات التفاعلية قادة الفكر والمبتكرين لمناقشة التقنيات المتطورة و الاتجاهات المستقبلية في الدفاع.

بالنسبة لأولئك الذين يتطلعون إلى الاتصال، إيديكس 2025 وفرت بيئة غنية للبناء علاقات تجارية وتعزيز الشراكات الإقليمية.

نظرة إلى المستقبل: ما هو التالي بالنسبة لمعرض EDEX؟

مع اختتام معرض إيديكس 2025، يُرسي معيارًا جديدًا للدورات القادمة. فقد ازداد حجم الحدث وأهميته، مستقطبًا عددًا أكبر من الزوار والعارضين والدول أكثر من أي وقت مضى. ومع سعي مصر المستمر لتصبح مركزًا عالميًا للدفاع، سيواصل إيديكس دوره كمنصة حيوية لـ تكنولوجيا الدفاع, التعاون الإقليمي و الدبلوماسية الدولية مع الدول الصديقة والشقيقة والمشاركة .

من المتوقع أن تكون نسخة العام المقبل أكبر، مع توقعات بظهور المزيد من الابتكارات وتعاون أعمق في المعرض. ويُعد معرض إيديكس 2025 حاليًا شاهدًا على تنامي نفوذ مصر في قطاع الدفاع العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى