حماس: مقترح ويتكوف لا يستجيب لمطالبنا.. نتانياهو يعلن قبول مقترح ويتكوف الجديد بشأن حرب غزة
13 نقطة مفصلة.. النص الكامل لمقترح ويتكوف بشأن وقف حرب غزة .. نتانياهو يعلن قبول مقترح ويتكوف الجديد بشأن حرب غزة
حماس: مقترح ويتكوف لا يستجيب لمطالبنا

حماس: مقترح ويتكوف لا يستجيب لمطالبنا
كتب : اللواء
أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم مساء الخميس أن المقترح الأمريكي حول هدنة في غزة والذي قالت واشنطن إن إسرائيل وافقت عليه “لا يستجيب لأي من مطالب شعبنا”.
وقال نعيم إن “رد الاحتلال في جوهره يعني تأبيد الاحتلال واستمرار القتل والمجاعة (حتى في فترة التهدئة المؤقتة)، ولا يستجيب لأي من مطالب شعبنا وفي مقدمها وقف الحرب والمجاعة”، لكنه تدارك “مع ذلك، تدرس قيادة الحركة بكل مسؤولية وطنية الرد على المقترح”.
وكانت حركة حماس قالت في وقت سابق إنها تدرس مقترحاً جديداً قدمه مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية كارولاين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض “يمكنني التأكيد أن الموفد الخاص (ستيف) ويتكوف والرئيس (دونالد ترامب) أرسلا إلى حماس اقتراحاً لوقف إطلاق النار وافقت عليه إسرائيل وأيدته. إسرائيل وقعت هذا الاقتراح قبل إرساله إلى حماس”.
وأضافت “يمكنني أيضاً أن أؤكد أن هذه المباحثات مستمرة، ونأمل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، حتى نتمكن من إعادة جميع الرهائن إلى ديارهم”.
13 نقطة مفصلة.. النص الكامل لمقترح ويتكوف بشأن وقف حرب غزة
ونشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” نص مقترح المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل إطلاق سراح الرهائن والأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.
وقالت الصحيفة إن مصدرين مطلعين على المفاوضات أكدا لها صحة النص، الذي حمل عنوان “إطار للتفاوض على اتفاق لوقف إطلاق نار دائم”، وجاءت تفاصيله كالتالي:
1. المدة: وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما، يضمن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار خلال الفترة المتفق عليها.
2. إطلاق سراح الرهائن: 10 رهائن إسرائيليين أحياء و18 رهينة متوفين، من “قائمة الـ58” المقرر إطلاق سراحهم في اليومين الأول والسابع. سيتم إطلاق سراح نصف الرهائن الأحياء والمتوفين (5 أحياء و9 متوفين) في اليوم الأول من الاتفاق، والنصف الآخر (5 أحياء و9 متوفين) في اليوم السابع.
3. المساعدات الإنسانية: سيتم إرسال المساعدات إلى غزة فور موافقة حماس على اتفاق وقف إطلاق النار، وسيتم احترام أي اتفاق يتم التوصل إليه بشأن المساعدات للسكان المدنيين طوال مدة الاتفاق، مع توزيع المساعدات عبر قنوات متفق عليها، بما في ذلك الأمم المتحدة والهلال الأحمر.
4. الأنشطة العسكرية الإسرائيلية: ستتوقف جميع الأنشطة العسكرية الهجومية الإسرائيلية في غزة فور دخول هذا الاتفاق حيز التنفيذ، وخلال فترة وقف إطلاق النار، يوقف الطيران الجوي (العسكري والاستطلاعي) في قطاع غزة لمدة 10 ساعات يوميا، و12 ساعة يوميا خلال أيام تبادل الأسرى.
5. إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي:
أ) في اليوم الأول، بعد إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين (5 أحياء و9 متوفين)، تتم إعادة الانتشار في الجزء الشمالي من قطاع غزة وفي ممر نتساريم، وفقا للبند 3 المتعلق بالمساعدات الإنسانية، وعلى أساس خرائط يتفق عليها.
ب) في اليوم السابع، بعد إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين (5 أحياء و9 متوفين)، تتم إعادة الانتشار في الجزء الجنوبي من قطاع غزة، وفقا للبند 3 المتعلق بالمساعدات الإنسانية، وعلى أساس خرائط يتفق عليها.
ج) تعمل الفرق الفنية على تحديد حدود إعادة الانتشار النهائية خلال مفاوضات.
7. المفاوضات: في اليوم الأول، تبدأ المفاوضات برعاية الوسطاء الضامنين حول الترتيبات اللازمة لوقف إطلاق نار دائم، بما في ذلك:
أ) مفاتيح وشروط تبادل جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين مقابل عدد يتفق عليه من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ب) المسائل المتعلقة بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية وانسحابها، والترتيبات الأمنية طويلة الأمد داخل قطاع غزة.
ج) الترتيبات المتعلقة بـ”اليوم التالي” في قطاع غزة، التي سيطرحها أي من الجانبين.
د) إعلان وقف إطلاق نار دائم.
7. الدعم الرئاسي: يولي الرئيس الأميركي اهتماما بالغا لالتزام الطرفين باتفاق وقف إطلاق النار، ويصر على أن المفاوضات خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقت، إذا ما اختتمت بنجاح باتفاق بين الطرفين، ستؤدي إلى حل دائم للصراع.
8. إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين: في مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين العشرة الأحياء، ووفقا لبنود المرحلة الأولى من اتفاق 19 يناير 2025 بشأن الرهائن والأسرى، ستفرج إسرائيل عن 125 سجينا محكوما عليهم بالسجن المؤبد و1111 أسيرا غزاويا احتجزوا بعد 7 أكتوبر 2023، وفي مقابل إطلاق سراح رفات 18 رهينة إسرائيليا، ستفرج إسرائيل عن 180 غزاويا متوفى، وسيتم إطلاق سراحهم في وقت واحد وفقا لآلية متفق عليها، ومن دون أي استعراضات أو مراسم علنية، وسيتم إطلاق نصف الأسرى في اليوم الأول، والنصف الآخر في اليوم السابع.
9. وضع الرهائن والأسرى: في اليوم العاشر، ستقدم حماس معلومات كاملة (إثبات حياة وتقرير طبي أو إثبات وفاة) عن كل رهينة من الرهائن المتبقين، وفي المقابل ستقدم إسرائيل معلومات كاملة عن الأسرى الفلسطينيين المعتقلين من قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وعدد الغزاويين المتوفين المحتجزين في إسرائيل، وتلتزم الحركة بضمان صحة وسلامة وأمن الرهائن خلال وقف إطلاق النار.
10. إطلاق سراح الرهائن المتبقين بالاتفاق: ينبغي استكمال المفاوضات خلال 60 يوما بشأن الترتيبات اللازمة لوقف إطلاق نار دائم، وبناء على الاتفاق سيتم إطلاق سراح الرهائن المتبقين (الأحياء والأموات) من “قائمة الـ58” التي قدمتها إسرائيل، وفي حال عدم إتمام المفاوضات بشأن ترتيبات وقف إطلاق نار دائم خلال الفترة الزمنية المذكورة أعلاه، يجوز تمديد وقف إطلاق النار المؤقت بشروط ولمدة يتفق عليها الطرفان طالما أنهما يتفاوضان بحسن نية.
11. الضامنون: يضمن الوسطاء الضامنون (الولايات المتحدة ومصر وقطر) استمرار وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، ولأي تمديد متفق عليه، كما سيضمنون إجراء مناقشات جادة بشأن الاتفاقات اللازمة لوقف إطلاق نار دائم، وسيبذلون قصارى جهدهم لضمان استكمال المفاوضات المذكورة أعلاه.
12. دور المبعوث: سيصل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى المنطقة لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق، وسيرأس المفاوضات.
13. الرئيس ترامب: سيعلن الرئيس الأميركي شخصيا اتفاق وقف إطلاق النار، وتلتزم الولايات المتحدة ورئيسها بالعمل على ضمان استمرار المفاوضات بحسن نية حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
,كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل خطة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، لحل الأزمة في قطاع غزة، الخميس.
ووفقا للاتفاق المقترح، الذي عرض على إسرائيل الليلة الماضية، تبدأ المرحلة الأولى بإعلان وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما، على أن يتم خلالها الإفراج عن 9 أسرى أحياء و18 جثة على مرحلتين، خلال أسبوع واحد.
كما ستنسحب إسرائيل في اليوم الأول من الأراضي التي احتلتها مؤخرا شمال محور نتساريم، وفي اليوم السابع، ستنسحب من الأراضي التي احتلتها جنوب محور نتساريم، وفقا للقناة 12 الإسرائيلية.
في نهاية المفاوضات، ستتمكن إسرائيل من العودة إلى القتال إذا لم تكن هناك اتفاقيات.
كما سيتم توزيع المساعدات الإنسانية بمشاركة الأمم المتحدة.
وكان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، قد قال في وقت سابق إن لديه “انطباعات جيدة جدا” بشأن إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، متوقعا إرسال اقتراح جديد قريبا.
وأضاف: “أشعر بتفاؤل كبير إزاء إمكانية العمل على مسارين، وقف مؤقت لإطلاق النار، واتفاق طويل المدى لإنهاء هذا الصراع”.

نتانياهو يعلن قبول مقترح ويتكوف الجديد بشأن حرب غزة
بينما ذكرت وسائل إعلان إسرائيلية اليوم الخميس أن “رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أبلغ عائلات الرهائن بقبول إسرائيل اقتراح وقف إطلاق النار الجديد في غزة”، والذي قدمه مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وكانت حماس قالت في وقت سابق، إنها تسلمت الاقتراح الجديد من وسطاء وتعكف على دراسته.
وتأتي موافقة نتانياهو في ظل استمرار المساعي السياسية والدبلوماسية المكثفة لإنهاء التصعيد المتواصل في غزة، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف إطلاق النار وتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة للسكان المدنيين.
وينص مقترح ويتكوف الجديد على وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 60 يوماً، وإطلاق سراح 10 رهائن، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.
ووفقاً لمسودة الخطة الجديدة، سوف يتم إطلاق سراح الرهائن على دفعتين خلال أسبوع، بحسب عدد من وسائل الإعلام. كما سيتعين على حركة حماس تسليم جثث 18 مختطفاً مازالت تحتجزها في غزة، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
`كرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلا عن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، إنه قبل بمخطط ستيف ويتكوف الجديد لوقف إطلاق النار بشكل مؤقت في غزة.
وقالت القناة: “نقبل بمخطط ويتكوف الجديد”. وكانت كشفت مصادر مطلعة، الخميس، عن تفاصيل مقترح ويتكوف الجديد الذي يهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل المحتجزين بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية.
ووفقا للاتفاق المقترح، الذي عرض على إسرائيل الليلة الماضية، تبدأ المرحلة الأولى بإعلان وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما، على أن يتم خلالها الإفراج عن 9 أسرى أحياء و18 جثة على مرحلتين، خلال أسبوع واحد.
كما ستنسحب إسرائيل في اليوم الأول من الأراضي التي احتلتها مؤخرا شمال محور نتساريم، وفي اليوم السابع، ستنسحب من الأراضي التي احتلتها جنوب محور نتساريم، وفقا للقناة 12 الإسرائيلية. في نهاية المفاوضات، ستتمكن إسرائيل من العودة إلى القتال إذا لم تكن هناك اتفاقيات. كما سيتم توزيع المساعدات الإنسانية بمشاركة الأمم المتحدة.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر في حركة حماس قولها إن الحركة “تدرس المقترح جيداً قبل أن ترد عليه، خاصةً أنه لا يلبي الكثير من رغبات وشروط الحركة، لا سيما فيما يتعلق بضمانة وقف الحرب بشكل تام، وكذلك ضمان الانسحاب الإسرائيلي”.
ووفقاً للمصادر، فإن “الورقة الجديدة تركت قضية الانسحاب ووقف الحرب بيد رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ولمسار المفاوضات الذي قد يتعثر في أي لحظة، كما أنها تتبنى الشروط الإسرائيلية أكثر من الشروط الفلسطينية”.

واشنطن: إسرائيل وافقت على مقترح الهدنة في غزة
بدوره أعلن البيت الأبيض الخميس أن إسرائيل وافقت على المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت تستمر المباحثات مع حركة حماس.
وكانت حركة حماس، قالت في وقت سابق إنها تدرس مقترحاً جديداً قدمه مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، في حين لم يصدر تأكيد فوري من إسرائيل.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية كارولاين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض “يمكنني التأكيد أن الموفد الخاص ستيف ويتكوف والرئيس دونالد ترامب أرسلا إلى حماس اقتراحاً لوقف إطلاق النار وافقت عليه إسرائيل وأيدته. إسرائيل وقعت هذا الاقتراح قبل إرساله إلى حماس”.
وأضافت “يمكنني أيضاً أن أؤكد أن هذه المباحثات مستمرة، ونأمل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، حتى نتمكن من إعادة جميع الرهائن إلى ديارهم”.
ورفضت المتحدثة في وقت لاحق تأكيد تقارير إعلامية تفيد بأن الجانبين توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وأن ترامب على وشك الإعلان عن ذلك.
وقالت ليفيت “إذا كان هناك إعلان سيتم إصداره، فإنه سيأتي من البيت الأبيض – الرئيس، أو أنا، أو المبعوث الخاص ويتكوف”.

واشنطن: إسرائيل وافقت على خطة ويتكوف لوقف إطلاق النار
كما أعلن البيت الأبيض، يوم الخميس، أن إسرائيل وافقت على الخطة الاميركية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت تستمر المباحثات مع حركة حماس.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولاين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض “يمكنني التأكيد أن الموفد الخاص (ستيف) ويتكوف والرئيس (دونالد ترامب) أرسلا الى حماس اقتراحا لوقف إطلاق النار وافقت عليه اسرائيل وأيدته. إسرائيل وقعت هذا الاقتراح قبل إرساله الى حماس”، لافتة الى أن “المباحثات مستمرة”.
وفقا للاتفاق المقترح، الذي عرض على إسرائيل الليلة الماضية، تبدأ المرحلة الأولى بإعلان وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما، على أن يتم خلالها الإفراج عن 9 أسرى أحياء و18 جثة على مرحلتين، خلال أسبوع واحد.
كما ستنسحب إسرائيل في اليوم الأول من الأراضي التي احتلتها مؤخرا شمال محور نتساريم، وفي اليوم السابع، ستنسحب من الأراضي التي احتلتها جنوب محور نتساريم، وفقا للقناة 12 الإسرائيلية. في نهاية المفاوضات، ستتمكن إسرائيل من العودة إلى القتال إذا لم تكن هناك اتفاقيات. كما سيتم توزيع المساعدات الإنسانية بمشاركة الأمم المتحدة.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر في حركة حماس قولها إن الحركة “تدرس المقترح جيداً قبل أن ترد عليه، خاصةً أنه لا يلبي الكثير من رغبات وشروط الحركة، لا سيما فيما يتعلق بضمانة وقف الحرب بشكل تام، وكذلك ضمان الانسحاب الإسرائيلي”.
ووفقاً للمصادر، فإن “الورقة الجديدة تركت قضية الانسحاب ووقف الحرب بيد رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ولمسار المفاوضات الذي قد يتعثر في أي لحظة، كما أنها تتبنى الشروط الإسرائيلية أكثر من الشروط الفلسطينية”

قيادي في حماس: رد إسرائيل على مقترح ويتكوف لا يلبي مطالبنا
على الجانب الاخر قال القيادي في حماس باسم نعيم، مساء الخميس، إن الرد الإسرائيلي على مقترح وقف إطلاق النار في غزة الذي قدمه مبعوث واشنطن إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف “لم يلب مطالب الحركة”.
وأضاف نعيم لـ”رويترز”، أن الاقتراح لا يزال قيد النقاش.
وكانت الحركة أعلنت أن المقترح الأميركي الذي وافقت عليه إسرائيل حول هدنة في غزة لا يستجيب لمطالبها، وجاء ذلك وفقا لمسؤول في حماس، تحدث لوكالة “فرانس برس”، مساء الخميس.
وفي وقت سابق من الخميس، أعلن البيت الأبيض أن إسرائيل وافقت على الخطة الأميركية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت تستمر به المباحثات مع حركة حماس.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولاين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: “يمكنني التأكيد أن الموفد الخاص (ستيف) ويتكوف والرئيس (دونالد ترامب) أرسلا الى حماس اقتراحا لوقف إطلاق النار وافقت عليه إسرائيل وأيدته. إسرائيل وقعت هذا الاقتراح قبل إرساله الى حماس”، لافتة الى أن “المباحثات مستمرة”.
وفقا للاتفاق المقترح، الذي عرض على إسرائيل الليلة الماضية، تبدأ المرحلة الأولى بإعلان وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما، على أن يتم خلالها الإفراج عن 9 أسرى أحياء و18 جثة على مرحلتين، خلال أسبوع واحد.
كما ستنسحب إسرائيل في اليوم الأول من الأراضي التي احتلتها مؤخرا شمال محور نتساريم، وفي اليوم السابع، ستنسحب من الأراضي التي احتلتها جنوب محور نتساريم، وفقا للقناة 12 الإسرائيلية.
لكن في نهاية المفاوضات “ستتمكن إسرائيل من العودة إلى القتال إذا لم تكن هناك اتفاقات أخرى”، كما سيتم توزيع المساعدات الإنسانية بمشاركة الأمم المتحدة.
3 أوجه اعتراض لحماس على مقترح ويتكوف.. ما هي؟
بينما كشفت تقارير صحفية النقاط التي اعترضت عليها حركة حماس، بشأن مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف لوقف الحرب في قطاع غزة.
وحسب موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي، فإن حماس تطالب بضمانات قوية بأن الهدنة المؤقتة ستؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وأن إسرائيل لن تستأنف القتال من جانب واحد كما حدث في مارس الماضي.
كما ترى الحركة أن الاقتراح لا ينص صراحة على انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خطوط ما قبل انهيار الهدنة السابقة، التي انهارت في 18 مارس الماضي.
وأشارت حماس أيضا إلى عدم وضوح آلية توزيع المساعدات الإنسانية، خاصة فيما يتعلق بصندوق المساعدات الجديد الذي تم إطلاقه مؤخرا.
والخميس قال البيت الأبيض إن إسرائيل وافقت على المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة، بينما قالت حركة حماس إنها تدرس المقترح رغم أن بنوده لا تلبي مطالبها.
ومع توسع منظومة مدعومة من الولايات المتحدة لتوزيع المساعدات الغذائية في القطاع المحاصر والمدمر، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ عائلات الرهائن بقبول إسرائيل الاقتراح الجديد في غزة.
في المقابل، قالت حماس إنها تدرس المقترح، وأفاد القيادي الكبير بها سامي أبو زهري لـ”رويترز” أن الحركة لا تزال تناقشه.
لكن أبو زهري قال إن بنوده تتبنى الموقف الإسرائيلي ولا تتضمن التزامات بإنهاء الحرب أو سحب القوات الإسرائيلية أو السماح بدخول المساعدات كما تطالب حماس.
كما قال باسم نعيم أحد كبار مسؤولي حماس لوكالة “أسوشيتد برس”، إن الرد الإسرائيلي “يعني في جوهره تكريس الاحتلال واستمرار القتل والمجاعة”، مضيفا أن هذا الرد “لا يلبي أيا من مطالب شعبنا، وعلى رأسها وقف الحرب والمجاعة“.
ومع ذلك، أشار نعيم إلى أن حركة حماس ستدرس الاقتراح “بكل مسؤولية وطنية”.
اليوم التالي في غزة.. سيناريوهات ما بعد حماس
ومع اقتراب الحرب في غزة من نهايتها، باتت الأنظار تتجه نحو ما سيحدث بعد زوال حكم حركة حماس، وسط تعقيدات سياسية وأمنية وإنسانية داخلية وخارجية.
وقدّم كامران بخاري، الباحث المتخصص في الأمن القومي، قراءة تحليلية لمسارات ما بعد الحرب، ورصد في مقاله بموقع “جيوبولتيكال فيوتشرز” البحثي الأمريكي الاحتمالات المتعلقة بالجهة التي ستتولى إدارة غزة بعد انتهاء القتال.
نهاية حتمية لحماس
وقال بخاري إن الحرب المستمرة منذ أشهر أنهكت حماس بشرياً وتنظيمياً، ومن المرجّح أن تنهار سلطتها قريباً، إما عبر الحسم العسكري أو عبر اتفاق سياسي.
وتدرك الحركة المسلحة أنها لم تعد قادرة على السيطرة على غزة طويلاً، خصوصاً بعد تصعيد الضغوط العسكرية من إسرائيل، والإقليمية من مصر وقطر، والدولية من الولايات المتحدة والدول الأوروبية.
ومن شأن الهدنة أن تسهم في تيسير سير المفاوضات بين إسرائيل وحماس لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 20 شهراً.
وحال توصلت إسرائيل وحماس إلى اتفاق، من المقرر أن يتم إطلاق سراح الرهائن المتبقين في غزة بموجب المقترح الأخير.
كما ينص الاقتراح على أن تتولى الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية مسؤولية توزيع المساعدات في قطاع غزة مجدداً.
ويقضي الاقتراح بانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى المواقع التي كان يسيطر عليها قبل بدء الهجوم الأخير في شهر مارس (آذار) الماضي
أضاف الكاتب: رغم ذلك، تحاول حماس المناورة للحصول على مكاسب تحفظ ما تبقى من تنظيمها، خاصة مع تراجع التأييد الشعبي لها داخل غزة بسبب ما خلّفته الحرب من مآسٍ إنسانية.
وراهنت حماس على أن تتسبب المجازر الإسرائيلية في تأليب الرأي العام العالمي ضد تل أبيب، وعلى أن الضغوط الدولية ستجبر إسرائيل على وقف الحرب بشروط مخففة.

توزيع المساعدات وآلية جديدة
وتابع الكاتب: من التطورات اللافتة في الآونة الأخيرة، إعلان “مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة أمريكياً، عن توليها مهمة توزيع المساعدات داخل القطاع، بدلاً من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وتعكس هذه الخطوة نية أمريكية للبدء بإعادة ترتيب الوضع الإنساني في غزة، بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية والعسكرية لوضع حد للحرب.

مفاوضات متعثرة
ولفت الكاتب النظر إلى أن المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى تشهد حالة من الجمود، بسبب تباين الرؤى بين حماس وإسرائيل، خاصةً حول مسألتي الرهائن وإنهاء حكم حماس.
وبحسب بخاري، فإن الحركة تحاول كسب الوقت لتأمين بقائها، لكنها تدرك أن الحرب تُضعفها يوماً بعد يوم.
وفي المقابل، ورغم الضغوط التي يتعرض لها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الداخل والخارج، إلا أن إسرائيل مصمّمة على تفكيك البنية العسكرية والسياسية لحماس بشكل كامل.

من سيتولى أمن غزة بعد الحرب؟
وطرح الكاتب عدة سيناريوهات للجهة التي يمكن أن تتولى المسؤولية الأمنية في غزة بعد سقوط حماس:
1. الاحتلال الإسرائيلي المباشر: وهو خيار مرفوض دولياً، لما قد يسببه من اضطرابات إقليمية ويثقل كاهل الجيش الإسرائيلي المنهمك بجبهات متعددة.
2. تدخل أمريكي مباشر: رغم حديث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن إمكانية إشراف أمريكي على القطاع، إلا أن هذا السيناريو يصطدم بعقبات داخلية (رفض شعبي وسياسي أمريكي لتحمل أعباء جديدة) وخارجية (رفض دول لاستيعاب لاجئين، وصعوبة بناء اقتصاد سياسي مستدام في غزة).
3. تحالف إسلامي عربي أو إسلامي: تسعى واشنطن إلى دفع الدول العربية لتولي دور قيادي في مرحلة ما بعد الحرب، عبر تعبئة قوة مشتركة من دول عربية وإسلامية لحفظ الأمن في غزة مؤقتاً، إلى حين تمكين السلطة الفلسطينية من العودة.

تحديات إعادة الإعمار
يبقى التحدي الأكبر، برأي الكاتب، في ما بعد الحرب هو إعادة إعمار غزة، التي تعرّضت لدمار واسع النطاق. غير أن أي مشروع لإعادة الإعمار لن ينجح دون غطاء سياسي شامل يضمن استقراراً أمنياً واقتصادياً طويل الأمد، ويضع حداً لحالة “الدورة المستمرة من التدمير وإعادة البناء”.
وخلص الكاتب إلى أنه في ظل انهيار وشيك لحكم حماس في غزة، تبرز الحاجة إلى رؤية متكاملة لأمن القطاع وإدارته مستقبلاً.
ورأى بخاري أن الخيارات المطروحة—من الاحتلال الإسرائيلي، إلى التدخل الأمريكي، إلى تشكيل قوة عربية-إسلامية—كلها محفوفة بتحديات قانونية وسياسية وإنسانية. ولا يمكن لأي حل أن ينجح ما لم يكن جزءاً من تسوية سياسية أوسع تتعامل مع القضية الفلسطينية ككل، وتضع حداً دائماً لدورات العنف والمعاناة في غزة.
الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة لسكان غزة
على صعيد العملية العسكرية الاسرائلية داخل غزة أصدر الجيش الإسرائيلي، ليل الخميس، بيانا يدعو إلى إخلاء مناطق واسعة شمالي قطاع غزة.
وقال البيان المرفق بخريطة: “إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في مناطق العطاطرة وجباليا البلد والشجاعية الدرج والزيتون، تواصل المنظمات الإرهابية نشاطها التخريبي في المنطقة لذلك سوف يوسع جيش الدفاع نشاطه الهجومي في مناطق وجودكم لتدمير قدرات المنظمات الإرهابية”.
وتابع البيان: “من هذه اللحظة، سيتم اعتبار المناطق المذكورة مناطق قتال خطيرة”.
وختم: “تم تحذير هذه المناطق عدة مرات. من أجل سلامتكم عليكم إخلاؤها فورا غربا”.
وكانت وسائل إعلام فلسطينية قالت غارات إسرائيلية استهدفت جباليا البلد، بالتزامن مع غارات جوية على مناطق متفرقة شمالي القطاع، في يوم دام جديد قتل خلاله عشرات الفلسطينيين.
وتستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع المدمر، توازيا مع مناقشة مقترح لوقف إطلاق النار قدمته واشنطن.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، للصحفيين: “أستطيع أن أؤكد أن المبعوث الخاص (ستيف) ويتكوف والرئيس (دونالد ترامب) قدما اقتراحا لوقف إطلاق النار إلى حماس، وقد أيدته إسرائيل ودعمته”.
وأبدى مسؤولون في حركة حماس ردا فاترا على مسودة الاقتراح التي وافقت عليها إسرائيل، لكنهم قالوا إنهم يرغبون في دراسة الاقتراح بمزيد من التعمق قبل تقديم رد رسمي.
وقال باسم نعيم أحد كبار مسؤولي حماس، لوكالة “أسوشيتد برس”، إن “الرد الصهيوني يعني في جوهره تكريس الاحتلال واستمرار القتل والمجاعة”، مضيفا أن هذا الرد “لا يلبي أيا من مطالب شعبنا، وعلى رأسها وقف الحرب والمجاعة”.
ومع ذلك، أشار نعيم إلى أن حركة حماس ستدرس الاقتراح “بكل مسؤولية وطنية”.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ بداية الحرب عن مقتل أكثر من 54 ألف فلسطيني، وأدت إلى تدمير القطاع وأجبرت معظم سكانه على النزوح عدة مرات.
نتنياهو يخضع لفحص طبي.. ووزير العدل يحل محله مؤقتا
الغريب فى الامر او تحايل نتنياهو بدعائه المرض فاعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أنه سيخضع لـ”فحص طبي روتيني”، الجمعة.
ومن المقرر أن يعين مجلس الوزراء وزير العدل ياريف ليفين قائما بأعمال رئيس الوزراء خلال فترة الفحص، وفقا لمكتب نتنياهو.
وفي يناير الماضي، خضع رئيس وزراء إسرائيل صاحب الـ76 عاما، لجراحة لاستئصال البروستاتا.
وفي مارس 2024، أجريت له عملية جراحية أخرى لعلاج فتق، كما أنه تغيب عن العمل لعدة أيام بعد إصابته بالإنفلونزا في الشهر ذاته.
أما في عام 2023، فخضع نتنياهو لجراحة لتركيب جهاز تنظيم ضربات القلب، بعد إصابته بانسداد قلبي عابر.
وأجريت العملية الجراحية بعد أسبوع من دخوله المستشفى بسبب ما وصفه آنذاك بالجفاف







