أخبار عاجلةعبري

اكسيوس :إسرائيل تطالب ترامب بالضغط على مصر بعد “انتهاكات” في سيناء

إسرائيل تعوّل على واشنطن لكبح التحشيد العسكري المصري في سيناء

اكسيوس :إسرائيل تطالب ترامب بالضغط على مصر بعد “انتهاكات” في سيناء

اكسيوس :إسرائيل تطالب ترامب بالضغط على مصر بعد "انتهاكات" في سيناء
اكسيوس :إسرائيل تطالب ترامب بالضغط على مصر بعد “انتهاكات” في سيناء

كتب : وكالات الانباء

كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، اليوم السبت، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، طلب من إدارة الرئيس دونالد ترامب، الضغط على مصر لتقليص حشدها العسكري الأخير في شبه جزيرة سيناء.

وقال مسؤولون إسرائيليون للموقع، إن التعزيزات العسكرية المصرية في سيناء أصبحت مصدر توتر إضافي بين البلدين، مع استمرار الحرب في غزة

وخلال لقائه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في القدس، الإثنين الماضي، قدّم نتانياهو قائمة بأنشطة مصر في سيناء، وصفها بأنها “انتهاكات جوهرية” لاتفاقية السلام الموقعة عام 1979، التي تُعد الولايات المتحدة ضامنة لها.

وبحسب مسؤولين إسرائيليين، أقامت مصر بنية تحتية عسكرية، بعضها يمكن استخدامه لأغراض هجومية، في مناطق يُسمح فيها فقط بوجود أسلحة خفيفة بموجب الاتفاقية. 

وأشاروا إلى أن المصريين مدّدوا مدارج في قواعد جوية لتصبح صالحة لمقاتلات، وبنوا منشآت تحت الأرض، يُعتقد أنها قد تُستخدم لتخزين صواريخ، رغم عدم وجود دليل على ذلك حتى الآن.

وأكد أحد المسؤولين، أن إسرائيل لجأت لواشنطن بعد أن فشلت محادثاتها المباشرة مع القاهرة في تحقيق تقدم.
وقال مسؤول آخر: “ما يفعله المصريون في سيناء أمر خطير للغاية، ونشعر بقلق بالغ”.
ومن جانبه، نفى مسؤول مصري هذه المزاعم، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية لم تطرح المسألة مع القاهرة مؤخراً.

الحضور العسكري المصري المتزايد في سيناء يثير قلقا إسرائيليا

إسرائيل تعوّل على واشنطن لكبح التحشيد العسكري المصري في سيناء

نتنياهو يقدم لوزير الخارجية الأميركي تقارير عن إنشاء الجيش المصري بنية تحتية عسكرية في سيناء، يمكن استخدام بعضها لأغراض هجومية.

بدوره دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الضغط على مصر من أجل دفعها إلى تقليص التحشد العسكري في سيناء، وفق موقع “أكسيوس”.

وبحسب المصدر نفسه فإن نتنياهو قدم لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقائهما في القدس أوائل الأسبوع الجاري قائمة بالأنشطة في سيناء، معتبرا أنها تمثل ”انتهاكات جوهرية” من جانب مصر لاتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1979، والتي تضطلع الولايات المتحدة بدور الضامن لها.

وأكد مسؤولان إسرائيليان أن “الجيش المصري يقوم بإنشاء بنية تحتية عسكرية، يمكن استخدام بعضها لأغراض هجومية، في مناطق يسمح فيها بموجب الاتفاقية بحمل أسلحة خفيفة فقط”.

وأشار أحدهما إلى أن “الوضع يزداد سوءا بسبب التراجع الكبير في طلعات المراقبة الجوية التي ينفذها فريق المراقبين متعددي الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة في سيناء، مما يحد من قدرته على متابعة الوضع”.

وبينما يرى الجانب الإسرائيلي أن التحشيد المصري في سيناء أمر مقلق، فإن القاهرة تؤكد أن هذه التحركات حق سيادي لتعزيز جاهزيتها واستعدادها لمواجهة أي تهديدات محتملة، خاصة في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر في غزة. ونفت مصادر مصرية وجود أي ضغوط أميركية بشأن هذا الملف.

وتعبر إسرائيل عن قلقها من الوجود العسكري المصري المتزايد في سيناء، خاصة في المنطقة “ج” التي تحددها معاهدة السلام بأنه لا يسمح فيها إلا بانتشار الأسلحة الخفيفة. 

ويهدف التحشيد المصري المكثف على الحدود إلى إرسال رسالة واضحة إلى الدولة العبرية بأن هذا الخط الأحمر غير قابل للتفاوض، وأن مصر لن تسمح بحدوث سيناريو تهجير الغزيين إلى أراضيها.

وتخشى مصر من أن يؤدي الوضع الأمني المتدهور في غزة إلى تداعيات سلبية على سيناء، مثل زيادة نشاط الجماعات المسلحة أو عودة الإرهاب إلى المنطقة، فيما تشير تقارير إلى أن القاهرة تعمل على بناء قدرات عسكرية جديدة، بما في ذلك بنى تحتية ومخازن صواريخ، استعدادًا لأي سيناريوهات طارئة في المستقبل.

ولعبت القاهرة دورًا رئيسيًا في مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس لكن العلاقات توترت بسبب اتهام إسرائيل للمخابرات المصرية بتغيير بعض بنود اتفاق وقف إطلاق النار عند تقديمه لحركة حماس، وهو ما نفته مصر بشدة، وهددت بالانسحاب من الوساطة.

وشهدت الفترة الأخيرة تصريحات حادة من قبل مسؤولين إسرائيليين ضد القاهرة، حيث اتهم بعضهم مصر بمسؤوليتها عن عملية “طوفان الأقصى” وهو ما قوبل برفض واستنكار شديد من الجانب المصري. 

وأثرت الخلافات على التنسيق الأمني بين الجانبين، والذي كان مستمرًا لسنوات في مكافحة الإرهاب في سيناء، فيما تشير تقارير إلى أن إسرائيل قد تهدد بمراجعة اتفاقية تصدير الغاز الطبيعي لمصر كوسيلة للضغط، وهو ما يؤثر على المصالح الاقتصادية المشتركة.

وأدى تصاعد التوتر إلى تجميد مصر للتبادلات الدبلوماسية مع إسرائيل ورفضها الموافقة على اعتماد سفير إسرائيلي جديد في القاهرة.

دبابات إسرائيلية تتمركز عند الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)

الجيش الإسرائيلي نقل آلاف الجنود إلى مدينة غزة لـ«تسريع عملية السيطرة»

بينما كشقت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، السبت، إن الجيش نقل آلاف الجنود لمدينة غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لتسريع عملية السيطرة على قلب المدينة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش نقل «آلاف الجنود الإضافيين من المشاة والمدرعات والهندسة» إلى مدينة غزة خلال الساعات الماضية.

وقالت الصحيفة إن نحو 70 ألف جندي يعملون حالياً في مدينة غزة، وهو عدد من المتوقع أن يصل إلى ذروته خلال الأيام القليلة المقبلة.

وواصل الجيش الإسرائيلي هجومه على مدينة غزة والقطاع بالكامل، السبت، مدمراً بعض الأنفاق والمباني الملغومة، في هجمات قالت وسائل إعلام فلسطينية إنها قتلت أكثر من 90 شخصاً منذ الفجر.

وبدأ الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، حملة مكثفة تستهدف هدم المباني الشاهقة بمدينة غزة إلى جانب هجومه البري.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه هدم ما يصل إلى 20 من أبراج مدينة غزة خلال الأسبوعين الماضيين، وإنه يعتقد أن نحو 350 ألف شخص غادروا المدينة منذ بداية شهر سبتمبر (أيلول). ومع ذلك، لا يزال هناك 600 ألف تقريباً في المدينة.

ويدخل في هذا العدد بعض الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة «حماس» الفلسطينية.

ونشر الجناح العسكري لحركة «حماس» صورة للرهائن على «تلغرام»، في وقت سابق من يوم السبت، محذراً من أن حياتهم معرضة للخطر بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة.

وفي الضفة الغربية المحتلة، أعلن مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن الجيش «يُعزز فرقته» الموجودة هناك بـ8 سرايا إضافية، بمنسابة اقتراب موسم الأعياد اليهودية، وفق ما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وستبقى القوات الإضافية في الضفة الغربية حتى انتهاء الأعياد في منتصف أكتوبر (تشرين الأول).

تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة.. أرشيفية

إسرائيل تواصل عمليتها في غزة..وارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين

على الجانب الاخر :أفادت وسائل إعلام فلسطينية بسقوط 107 قتلى جراء غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر السبت.

وواصل الجيش الإسرائيلي هجومه على مدينة غزة وكامل القطاع يوم السبت مدمرا بعض الأنفاق والمباني الملغومة.

وجاء الهجوم قبل يومين من إعلان متوقع من 10 دول، من بينها أستراليا وبلجيكا وبريطانيا وكندا، اعترافها رسميا بدولة فلسطينية مستقلة قبيل الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبدأ الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي حملة مكثفة تستهدف هدم المباني الشاهقة بمدينة غزة إلى جانب هجومه البري.

وقصفت القوات الإسرائيلية التي تسيطر على الضواحي الشرقية لمدينة غزة في الأيام القليلة الماضية حيي الشيخ رضوان وتل الهوى اللذين من المقرر أن تتمركز فيهما قبل التقدم صوب الأجزاء الوسطى والغربية من المدينة التي يلوذ بها معظم السكان.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه هدم ما يصل إلى 20 من أبراج مدينة غزة خلال الأسبوعين الماضيين.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش يعتقد أيضا أن أكثر من 500 ألف شخص غادروا المدينة منذ بداية شهر سبتمبر.

وتنفي حركة حماس هذا الرقم وتقول إن عدد المغادرين لا يتجاوز 300 ألف، وإن نحو 900 ألف شخص ما زالوا في المدينة، ومنهم الرهائن الإسرائيليون.

ونشر الجناح العسكري لحركة حماس صورة للرهائن الإسرائيليين على تيليغرام في وقت سابق من السبت، محذرا من أن حياتهم معرضة للخطر بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة.

وتشير تقديرات حماس إلى أن الجيش الإسرائيلي أحدث دمارا كليا أو جزئيا بأكثر من 1800 من المباني السكنية في مدينة غزة منذ 11 أغسطس، فضلا عن تدمير أكثر من 13 ألف خيمة تؤوي عائلات نازحة.

وتقول السلطات الصحية في غزة إن الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ ما يقرب من عامين أدى إلى مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني فضلا عن نشر المجاعة وتدمير معظم المباني وتشريد جميع السكان تقريبا ونزوحهم عدة مرات في كثير من الأحيان.

أما إسرائيل فتقول إن أزمة الجوع في غزة مبالغ فيها وإن حماس تتحمل المسؤولية الأكبر.

وبدأت الحرب بعد أن قادت حماس هجمات على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة.

ولا يزال 48 من الرهائن الإسرائيليين في غزة، ويُعتقد أن نحو20 منهم على قيد الحياة.

تتزامن العملية الإسرائيلية مع أزمة إنسانية كبيرة بالقطاع

الجيش الإسرائيلي يضرب البنى التحتية فوق غزة وتحتها

بينما كشف الجيش الإسرائيلي، السبت، أن سلاح الجو هاجم خلال اليوم الماضي البنية التحتية تحت الأرض ومستودعات الأسلحة وخلايا مسلحين في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الفرقة 98 دمرت فتحات ومبان تم زرع متفجرات حولها ومواقع إطلاق نار في مدينة غزة، كما قامت بتصفية مسلحين، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وأضاف: “في شمال قطاع غزة، تمكنت الفرقة 99 من القضاء على عدد من المسلحين. وفي جنوب قطاع غزة، تعمل فرقة غزة في خان يونس ورفح، وخلال اليوم الماضي دمرت البنية التحتية فوق الأرض وتحتها وتمكنت من تصفية عدد من المسلحين”.

يأتي ذلك في إطار عملية الجيش الإسرائيلي التي انطلقت يوم الثلاثاء الماضي لاحتلال مدينة غزة ودفع السكان للنزوح صوب جنوب القطاع.

وتتزامن العملية العسكرية الإسرائيلية مع أزمة إنسانية كارثية حيث بلغ ضحايا المجاعة 442 شخصا من بينهم 147 طفلا جراء الحصار الإسرائيلي للقطاع.

غزة.. قبل وبعد الدمار

قبل وبعد.. صور فضائية ترصد حجم الدمار في أحياء غزة

فى حسين كشفت صور أقمار اصطناعية حديثة، نشرتها وكالات دولية، عن حجم الدمار غير المسبوق الذي لحق بمدينة غزة خلال الأسابيع الماضية، في ظل العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة.

وتظهر الصور تسوية أحياء كاملة بالأرض، لاسيما في مناطق الزيتون، والتفاح، والشجاعية، والشيخ رضوان، وهي من أكثر المناطق السكنية كثافة في المدينة.

وبحسب تقديرات ميدانية، فإن نحو 20 برجا سكنيا شاهقا قد هُدم بالكامل خلال الأسبوعين الأخيرين، في إطار التصعيد العسكري الذي يهدف، بحسب الجيش الإسرائيلي، إلى الضغط على السكان المدنيين لدفعهم نحو إخلاء المدينة.

هذه الأبراج كانت تؤوي مئات العائلات، والتي بات معظمها في عداد النازحين داخل القطاع المحاصر.غزة.. قبل وبعد الدمار

غزة.. قبل وبعد الدمار
غزة.. قبل وبعد الدمار
غزة.. قبل وبعد الدمار

ووحول التهجير تزامنا مع ذلك، تشهد غزة موجات نزوح واسعة. وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن قرابة نصف سكان المدينة، أي حوالي 500 ألف شخص من أصل مليون نسمة، قد غادروها منذ بدء المناورة البرية الإسرائيلية. من جانبها، أعلنت حركة حماس عن نزوح نحو 270 ألف شخص، عاد بعضهم لاحقا إلى مناطقهم رغم تعرضها للدمار أو التهديد بالقصف.

من الميدان، تتوالى الشهادات التي تعكس عمق المأساة الإنسانية. شادي سلامة الريس، أحد سكان “برج مشتهى” المؤلف من 15 طابقا والذي دُمّر بالكامل، قال في تصريح خاص: “لم تتوقف الانفجارات، ولم أستطع المخاطرة بأطفالي. نزلنا الدرج حفاة وغادرنا خلال دقائق، ثم سقط البرج في 6 ثوان فقط”.

وأضاف أن مئات العائلات تحوّلت إلى لاجئين داخل غزة بين ليلة وضحاها.

أما طارق عبد العال، طالب في كلية الاقتصاد ويسكن حي الصبرة، فروى أن منزله دُمّر بعد 12 ساعة فقط من مغادرته. وقال: “لو بقينا هناك، لكنّا في عداد القتلى”، مشيرا إلى أن البيوت المجاورة دُمّرت قبله بساعات قليلة.

منظمة ACLED، المتخصصة في رصد النزاعات المسلحة، سجلت أكثر من 170 عملية هدم منذ مطلع أغسطس الماضي. وأشارت إلى أن وتيرة العمليات الحالية، سواء من حيث عدد الغارات أو مساحة التدمير، هي الأوسع نطاقا منذ بدء الحرب على غزة.

الجيش الإسرائيلي برر استهداف الأبراج السكنية بالقول إن حركة حماس تستخدمها لإخفاء أنفاق وبنى تحتية عسكرية تحت الأرض، مؤكداً أن هذه المنشآت تمثل “تهديدا مباشرا” لقواته التي تنفذ عمليات ميدانية داخل المدينة.

وفي ظل استمرار الغارات والعمليات البرية، يعيش سكان غزة في حالة من الذعر والخوف الدائمين، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية يوماً بعد يوم.

كثيرون اضطروا للنزوح نحو جنوب القطاع، تاركين منازلهم وممتلكاتهم دون يقين بإمكانية العودة.

توني بلير يقترح خطة لوقف الحرب وإدارة غزة في المرحلة الانتقا

خطة اليوم التالي تهدد غزة.. بلير يفتح أبواب الغموض بعد حماس

حول اليوم التالى لحرب غزة : توني بلير يقترح خطة لوقف الحرب وإدارة غزة في المرحلة الانتقاليةوسط حرب مستمرة على قطاع غزة بلغت مستويات غير مسبوقة من التدمير الإنساني والعمراني، يتزاحم الفاعلون الدوليون والإقليميون لطرح مبادرات تحمل عنوان “اليوم التالي”.

أحدث هذه المبادرات ما كشفته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن تفاصيل خطة جديدة وضعها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بالتنسيق مع أطراف أميركية وإسرائيلية.

الخطة لا تقف عند حد وقف الحرب فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى رسم تصور لإدارة القطاع في مرحلة ما بعد حماس، عبر ترتيبات أمنية وسياسية واقتصادية معقدة.

وبينما تُطرح كخطوة نحو الاستقرار وإعادة الإعمار، أثارت جدلاً واسعاً على الساحة الفلسطينية والعربية، خصوصاً مع ما تحمله من شروط وإشارات غامضة.

المستشار الدبلوماسي منير الجاغوب، وخلال حديثه إلى برنامج التاسعة على “سكاي نيوز عربية”، اعتبر أن خطة بلير تفتقر إلى الثقة والوضوح، مؤكداً أن الخيار الأكثر أماناً وواقعية هو الخطة العربية-الإسلامية التي نوقشت في القاهرة، والتي تحظى بقبول فلسطيني واسع.

أرشيفية لآثار القصف الإسرائيلي على غزة

خطة جديدة في الأفق لوقف الحرب في غزة

ملامح خطة بلير.. إدارة انتقالية برعاية دولية

وبحسب “تايمز أوف إسرائيل”، تقوم خطة بلير على تشكيل هيئة مؤقتة لإدارة غزة، مدعومة بقوات دولية ومحلية متعددة الجنسيات بتفويض من مجلس الأمن الدولي. هذه الهيئة ستكون مسؤولة عن الملفات الإنسانية، وإعادة الإعمار، والأمن، على أن تعمل بتنسيق مباشر مع السلطة الفلسطينية.

كما تنص الخطة على ضرورة إصلاح السلطة الفلسطينية بالتعاون مع الشركاء الدوليين والعرب، على أن تُنقل إدارة القطاع إلى السلطة تدريجيًا خلال بضع سنوات، وفقًا لمدى التقدم في الإصلاحات المطلوبة. وتشمل البنود أيضًا إنشاء قوة شرطة مدنية في غزة مكوّنة من عناصر مجندين وغير حزبيين، فيما تتولى قوة أمنية متعددة الجنسيات ضمان الاستقرار على الحدود ومنع عودة الجماعات المسلحة.

الخطة شددت على أنها لا تهدف إلى تهجير السكان أو مصادرة ممتلكاتهم، بل إلى ضمان حقهم في العودة والحفاظ على ممتلكاتهم. ورغم ذلك، يبقى غياب بند واضح حول الانسحاب الإسرائيلي من القطاع أحد أبرز الثغرات التي لفت إليها المنتقدون.

تجربة مُرة مع بلير والولايات المتحدة

المستشار الدبلوماسي منير الجاغوب لم يُخفِ تشككه العميق بخطة بلير. ففي حديثه لـ”التاسعة” على “سكاي نيوز عربية” أكد أن الفلسطينيين خبروا تجربة طويلة مع بلير، عندما كان رئيساً للجنة الرباعية الدولية، ولم يروا منها أي نتائج لصالح قضيتهم. بل على العكس، اعتبر أن تحركاته غالباً ما صبت في خدمة المصالح الإسرائيلية.

وتساءل الجاغوب عن معيار “إصلاح السلطة الفلسطينية” الذي تنص عليه الخطة، مشيراً إلى أن مثل هذا المعيار قد يستغرق عقوداً إذا كان بيد الولايات المتحدة أو بلير. وهو شرط يراه تعجيزياً ويهدف عملياً إلى تأجيل أي دور فعلي للسلطة الفلسطينية، وبالتالي إبقاء الوضع معلقاً إلى أجل غير مسمى.

غياب الانسحاب الإسرائيلي.. “لغم” قابل للانفجار

من أبرز ملاحظات الجاغوب على خطة بلير أنها لم تشر بوضوح إلى انسحاب إسرائيلي من داخل قطاع غزة. بالنسبة له، هذا “لغم سياسي” قد يُفجر أي مبادرة، خصوصاً في ظل تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتكررة بعدم الانسحاب من غزة وعدم تسليم الحكم لا للسلطة الفلسطينية ولا لحركة حماس.

ويضيف الجاغوب أن أي خطة تتجاهل هذا العامل الأساسي، وتُطرح عبر الإعلام الإسرائيلي فقط، تبدو أقرب إلى “جس نبض” للقيادة الفلسطينية والعربية، أكثر من كونها مبادرة واقعية قابلة للتنفيذ.

مقارنة مع الخطة العربية.. وضوح وقبول أوسع

في مقابل ذلك، يضع الجاغوب الخطة العربية-الإسلامية على الطاولة باعتبارها “الأكثر واقعية والأكثر أماناً”. هذه الخطة، التي نوقشت في مؤتمر القاهرة، تتضمن:

  • انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من القطاع.
  • نشر قوات عربية بدلاً من قوات دولية.
  • تسليم سريع للسلطة الفلسطينية مسؤولية الحكم.

ويرى الجاغوب أن هذه الخطة ليست غامضة، بل مقبولة فلسطينياً وحتى من بعض الفصائل، بما فيها حركة حماس، لأنها لا تستبعدها بشكل قسري، بل تعالج وجودها ضمن ترتيبات فلسطينية داخلية.

الإعمار.. من يتحمل المسؤولية؟

النقطة الأكثر حساسية التي شدد عليها الجاغوب هي مسألة إعادة الإعمار. بالنسبة له، لا يمكن أن يكون العرب وحدهم مسؤولين عن ترميم ما دمرته الحرب. فالجهة التي ألحقت الدمار، أي إسرائيل بدعم أمريكي، هي من يجب أن تتحمل العبء الأكبر من تكلفة الإعمار.

وأشار إلى أن مساهمات عربية وسعودية وإماراتية مطروحة بالفعل لتخفيف معاناة الفلسطينيين، لكن تحميل هذه الدول كامل المسؤولية يضعها في موقع “المنظف” خلف إسرائيل، وهو أمر غير مقبول.

سموتريتش وعقلية “العقار والغاز”

تصريحات سموتريتش عن غزة بوصفها “مشروعاً عقارياً مربحاً” لم تمر مرور الكرام على الجاغوب. إذ رأى فيها امتداداً لعقلية استثمارية تضع عينها أيضاً على ثروات الغاز قبالة شواطئ القطاع.

ولفت إلى أن ربط سموتريتش هذه المشاريع بالولايات المتحدة ليس عفوياً، بل محاولة لاستدراج إدارة ترامب إلى شراكة اقتصادية في غزة، انسجاماً مع اهتمامات ترامب وصهره جاريد كوشنر بالصفقات التجارية والعقارية. الجاغوب قرأ ذلك كنوع من “التوريط” لواشنطن في مشاريع مشبوهة، تماماً كما جرى مع تجربة “الميناء العائم” التي انتهت بفشل ذريع.

“بالونات اختبار” أكثر منها خطط جدية

برأي الجاغوب، خطة بلير لا تبدو مطروحة على الطاولة بشكل جدي لدى القيادة الفلسطينية. لم يجرِ نقاش رسمي حولها، ولم تصل إلى أي قنوات فلسطينية مباشرة. ولذلك يراها مجرد “بالونات اختبار” أطلقتها إسرائيل عبر الإعلام، لقياس ردود الفعل الفلسطينية والعربية، من دون أن تعكس إرادة حقيقية للحل.

تضع خطة بلير نفسها كخريطة طريق لليوم التالي في غزة، لكنها تُواجه بجملة من التحديات البنيوية: غياب الانسحاب الإسرائيلي، اشتراطات إصلاح السلطة الفلسطينية، طابعها الدولي الضبابي، وتحويل الإعمار إلى مشروع استثماري بدل أن يكون التزاماً على المحتل.

بالنسبة للقيادة الفلسطينية، وكما عبّر المستشار منير الجاغوب، فإن الثقة تظل معلقة بالخطة العربية-الإسلامية التي نوقشت في القاهرة، لا بمبادرات غامضة تأتي عبر الإعلام الإسرائيلي. وفي ظل واقع ميداني ينذر بالمزيد من الدم والدمار، يبقى السؤال مفتوحاً: هل يمكن لأي خطة أن تُطبق من دون اعتراف صريح بمسؤولية الاحتلال وانسحابه من غزة؟

يسرائيل كاتس

“علم إسرائيل سيرفرف في صنعاء”.. تهديد حقيقي أم دعاية سياسية؟

على صعيد احر : في ذروة التوتر بين إسرائيل والحوثيين، خرج وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتصريحات غير مسبوقة، متوعدًا بتصفية زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، ومؤكدًا أن “العلم الإسرائيلي سيرفرف قريبًا في صنعاء”.

تصريحات مثقلة بالرمزية جاءت بالتوازي مع تبادل صواريخ ومسيرات بين الطرفين، في مشهد يرسم ملامح مواجهة جديدة تُفتح على اتساعها من اليمن حتى البحر الأحمر، لتُضاف إلى جبهات الصراع المتشعبة في المنطقة.

لكن خلف هذا الخطاب المليء بالتحدي، يطفو سؤال جوهري: هل نحن أمام تهديد قابل للتنفيذ، أم مجرد رسائل سياسية وإعلامية موجهة لأكثر من طرف؟

صواريخ الحوثيين وضربات إسرائيل.. بداية التصعيد

المشهد بدأ عسكريًا قبل أن يصبح سياسيًا. الجيش الإسرائيلي أعلن اعتراض طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن باتجاه أراضيه، ثم أتبعه بإعلان آخر عن اعتراض صاروخ انطلق من الاتجاه ذاته.

وفي المقابل، أكدت الشرطة الإسرائيلية أن مسيرة أصابت مدينة إيلات بجنوب البلاد، محدثة أضرارًا مادية في منطقة الفنادق من دون تسجيل إصابات بشرية. وسائل الإعلام الإسرائيلية عزّزت هذه الرواية، مشيرة إلى أن المسيرة انطلقت من اليمن بالفعل.

من جانبهم، أعلن الحوثيون بشكل واضح استهدافهم لعدة مواقع داخل إسرائيل، بينها يافا وإيلات وبئر السبع، مستخدمين صاروخًا باليستيًا من طراز فرط صوتي و4 طائرات مسيرة.

بهذا الإعلان العلني، انتقلت المواجهة من دائرة التلميح إلى دائرة الاشتباك المباشر، ليصبح اليمن ساحة إضافية في معادلة الحرب المفتوحة.

كاتس يرفع سقف التهديد

في خضم هذه الأحداث، صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس نبرته. فبعد أن أدرج عبد الملك الحوثي على “قائمة الاغتيالات”، التي طالت وفق وصفه أعضاء في حكومة الحوثيين وقيادات في ما سماه “محور الشر”، وجّه رسالة مباشرة: “دورك سيأتي”.

لم يكتفِ كاتس بذلك، بل استخدم صورة رمزية قوية، حين قال إن شعار “الموت لإسرائيل” المكتوب على علم الحوثيين سيُستبدل بعلم إسرائيل الذي سيرفرف “في العاصمة اليمنية الموحدة”.

هذه العبارة ذات طابع دعائي بامتياز، لكنها لا تقلل من خطورة الإشارة إلى نية إسرائيلية باستهداف رأس الهرم الحوثي.

المبادرة حوثية والخطاب إسرائيلي دعائي

قدّم المستشار السابق بوزارة الدفاع الإسرائيلية ألون أفيتار، خلال حديثه إلى برنامج “التاسعة” على “سكاي نيوز عربية”، مقاربة مغايرة في تحليل التصعيد.

أفيتار شدّد أولًا على أن التصعيد بمبادرة حوثية، عبر إطلاق الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل، وليس بمبادرة إسرائيلية.

وأوضح أن إسرائيل تردّ في المقابل باستخدام “لغة القوة”، عبر عمليات عسكرية جوية وبحرية، وستواصل ذلك كلما أتيحت الظروف المناسبة.

لكنه توقف عند تصريحات كاتس حول رفع العلم الإسرائيلي في صنعاء، معتبرًا إياها “جزءًا من التكتيكات والدعاية السياسية” أكثر من كونها خطة قابلة للتنفيذ الميداني. الرسالة، بحسب أفيتار، لا تتعلق بالعلم بقدر ما تتعلق بترسيخ صورة التفوق الإسرائيلي وإيصال رسالة ردع للحوثيين.

الاغتيال كأولوية عسكرية

رغم نزع الطابع العملي عن بعض عبارات كاتس، أكد أفيتار أن إسرائيل ستواصل عمليات استهداف واغتيال قيادات الحوثيين في كل مكان في اليمن، وأن هذا أولوية قائمة في أجندة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

غير أن هذه العمليات، بحسب قوله، مرهونة بالظروف التنفيذية والاستخباراتية. القيادات الحوثية وعلى رأسها عبد الملك الحوثي تتنقل باستمرار، وتختبئ في أنفاق أو منازل محاطة بالمدنيين، ما يصعّب من مهمة رصدهم.

هنا يكمن جوهر التحدي: إسرائيل قد تمتلك النية والقدرة التكنولوجية، لكنها تحتاج إلى معلومات دقيقة ولحظة مناسبة، وهو ما يجعل الاغتيال هدفًا استراتيجياً طويل المدى أكثر منه عملية وشيكة التنفيذ.

اليمن.. ساحة بعيدة ومعقدة

أشار أفيتار خلال مداخلته إلى نقطة جوهرية أخرى: البُعد الجغرافي. فاليمن يقع على بعد نحو 2000 كيلومتر من إسرائيل، وهو ما يجعل هذه الجبهة مختلفة عن جبهات قريبة مثل لبنان أو غزة.

هذا البعد يفرض تحديات لوجستية واستخباراتية على أي عملية إسرائيلية، سواء كانت ضربات جوية أو اغتيالات محددة. كما أن طبيعة الحوثيين كحركة منظمة داخل بيئة يمنية متشابكة يزيد من صعوبة المهمة.

وبينما يؤكد أفيتار أن إسرائيل لا تملك أي طموح سياسي أو استراتيجي بالنسبة لمستقبل اليمن، فإنها تعتبر المواجهة العسكرية مع الحوثيين مهمة جوهرية تتعلق بوقف الصواريخ والمسيرات التي تهدد أراضيها.

التفوق الدفاعي الإسرائيلي

رغم تعدد الهجمات الحوثية، أشار أفيتار إلى أن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية تحقق نجاحا يتجاوز 90 بالمئة في اعتراض الصواريخ والمسيرات.

هذه النسبة العالية تُعتبر عنصر طمأنة للرأي العام الإسرائيلي، ورسالة بأن التهديد الحوثي رغم خطورته لم ينجح في كسر الردع.

ومع ذلك، فإن سقوط طائرة مسيرة في إيلات وتسببها بأضرار مادية، حتى لو بلا إصابات، يكشف أن هامش الخطر قائم، وأن أي اختراق دفاعي قد يترك أثرًا نفسيًا وإعلاميًا يتجاوز حجمه العسكري المباشر.

اليمن بين إيران وإسرائيل.. تشابك إضافي

لم يغفل أفيتار الإشارة إلى البعد الإيراني. فبعض الصواريخ الحوثية مصدرها إيران، بينما يجري إنتاج بعضها الآخر محليًا في اليمن. هذا الترابط يضع الصراع في إطار أوسع، حيث ترى إسرائيل أن الحوثيين جزء من «المحور السلبي» الذي تقوده إيران، إلى جانب حزب الله في لبنان والنظام في سوريا.

وبالتالي، فإن المواجهة ليست مع الحوثيين وحدهم، بل مع شبكة إقليمية مترابطة، وهو ما يمنح أي عملية ضد الحوثيين بعدًا يتجاوز حدود اليمن.

بين الرمز والواقع

تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي جاءت لتشدّد على نبرة التحدي، لكن القراءة المهنية التي قدمها أفيتار تكشف حدود هذا التهديد. فالحديث عن رفع العلم الإسرائيلي في صنعاء يبقى في إطار الدعاية والرمزية، بينما يظل الاغتيال هدفًا استراتيجيًا طويل الأمد ينتظر لحظته المناسبة.

اليمن بالنسبة لإسرائيل ليس هدفًا سياسيًا أو جغرافيًا، بل ساحة بعيدة ومعقدة تُفتح من بوابة إيران ومحور إقليمي أوسع. والحوثيون، بإصرارهم على إدخال إسرائيل في معادلة الصراع عبر الصواريخ والمسيرات، جعلوا أنفسهم جزءًا من هذه المواجهة المفتوحة.

بين الرمز والواقع، تبقى النتيجة أن التصعيد مستمر، وأن لعبة الرسائل والضربات المتبادلة تحمل خطر الانزلاق إلى مواجهة أوسع. وفي ظل غياب أفق تسوية أو تهدئة، ستبقى تصريحات مثل تهديد كاتس جزءًا من المشهد، فيما يُرسم على الأرض مسار ميداني أكثر تعقيدًا وخطورة.

حركة حماس تراهن على استثمار الغضب المتصاعد في صفوف عائلات الرهائن

حماس تضغط على إسرائيل بنشر صورة وداعية للرهائن

على الجانب الاخر : كتئاب القسام ترفق صورة الأسرى باسم طيار إسرائيلي مفقود في جنوب لبنان منذ العام 1986، في إشارة إلى أن المصير نفسه يهدد الرهائن، ما لم يتم التوصل إلى حلّ.

نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس اليوم السبت، صورة تضم عددا من الأسرى الإسرائيليين وقالت إنها “وداعية” مع بدء العملية العسكرية في مدينة غزة، فيما تهدف هذه الخطوة إلى زيادة الضغط الداخلي في إسرائيل على حكومة نتنياهو، وتحريك الشارع الإسرائيلي للمطالبة بصفقة تبادل للأسرى.

وتضمنت الصورة 47 أسيرا إسرائيليا وكتب عليها باللغتين العربية والعبرية “بسبب تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخضوع رئيس الأركان إيال زامير: صورة وداعية إبان بدء العملية في مدينة غزة”.

وفي ترقيم الأسرى الإسرائيليين كتبت كتائب القسام “رون أراد” مع كل رقم في إشارة إلى الطيار الإسرائيلي الذي فقد منذ 1986 في جنوب لبنان، وترجح تقارير إعلامية عبرية أن تكون “حركة أمل” اللبنانية قبضت عليه، وسلمته إلى حزب الله إبان سنوات الصراع مع إسرائيل بين عامي 1985 و2000.

لكن في 2006، نفى الأمين العام السابق للجماعة حسن نصر الله، الذي اغتالته إسرائيل، علمه بمصير “أراد”، وقال في مقابلة متلفزة إنه يعتقد أنه “ميت وضائع”.

ومن خلال إرفاق الصور باسم رون آراد، تحاول كتائب القسام الإشارة إلى أن قضية هؤلاء الأسرى قد تستغرق وقتًا طويلًا، وقد يبقى مصيرهم مجهولا ما لم يتم التوصل إلى حل.

والخميس، حذرت كتائب القسام من أنها لن تكون حريصة على حياة الأسرى الإسرائيليين بمدينة غزة طالما قرر نتنياهو قتلهم بقراره احتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.

وقالت القسام، في بيان “أسراكم موزعون داخل أحياء مدينة غزة، ولن نكون حريصين على حياتهم طالما أن نتنياهو قرر قتلهم”.

وأضافت محذرة الإسرائيليين من أن “بدء الجيش هذه العملية الإجرامية وتوسيعها في مدينة غزة يعني أنكم لن تحصلوا على أي أسير لا حي ولا ميت، وسيكون مصيرهم جميعا كمصير رون أراد”.

وبدأ الجيش الإسرائيلي في 11 أغسطس/آب الماضي، الهجوم على مدينة غزة انطلاقا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقا “عربات جدعون 2″، وتخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

ومساء الأربعاء، رُصد تقدم لآليات إسرائيلية ثقيلة بينها دبابات بمناطق جديدة في أحياء شمال غربي مدينة غزة، وفق ما أورده شهود عيان للأناضول.

والثلاثاء، اعتبر زامير أن العملية العسكرية بمدينة غزة “مهمة” لإعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع، مناقضا بذلك تصريحات سابقة حذر فيها من خطورة التصعيد على حياتهم.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أميركي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حربا على غزة، خلّفت 65 ألفا و174 قتيلا و166 ألفا و71 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 440 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

الصورة التي نشرتها حماس

“وداع الرهائن”.. لماذا أرفقتها حماس باسم طيار مفقود؟

ونشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، السبت، صورا “وداعية” لمعظم الرهائن المحتجزين في غزة، محذرة من أن هجوم إسرائيل على مدينة غزة قد يعرضهم للخطر.

وأعادت هذه الصور إلى الأذهان قضية الطيار الإسرائيلي رون أراد، المفقود منذ العام 1986 بعد إسقاط طائرته فوق لبنان، وهذا يثير قلقا وخوفا حول مصير الرهائن الحاليين المجهول.

ونشرت كتائب القسام 46 صورة لرهائن على قناتها على تطبيق تليغرام، حمل كل منها اسم أراد، الذي سقطت طائرته في جنوب لبنان عام 1986، وبقي مصيره مجهولا على الرغم من وجود ترجيحات لرواية وفاته.

ومن بين 251 شخصا احتجزتهم حماس خلال هجومها على إسرائيل أكتوبر 2023، لا يزال 47 محتجزين في غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 25 منهم.

وقالت كتائب القسام في بيان أرفقته بالصور المذكورة “بسبب تعنت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخضوع رئيس إركان الجيش إيال زامير.. صورة وداعية إبان بدء العملية في غزة”.

وبدأت إسرائيل هجوما واسع النطاق على مدينة غزة الثلاثاء، بعد أسابيع من الضربات الجوية الكثيفة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنّه يستعد لضرب مدينة غزة “بقوة غير مسبوقة”، بعد نزوح نحو نصف مليون شخص هربا من هجوم بري مكثّف يندّد به المجتمع الدولي.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيف)

ماكرون: مؤتمر حل الدولتين “نقطة تحول”

حول مؤتمر اعلان حل الدولتين :تلقى ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، اتصالاً هاتفياً، السبت، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله الاستعداد لمؤتمر حل الدولتين، خلال القمة التي ستعقد يوم 22 سبتمبر (أيلول) الجاري.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن ولي العهد استعرض مع ماكرون “نتائج المؤتمر الدولي الرفيع المستوى لتسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية، وتنفيذ حل الدولتين، الذي تترأسه المملكة العربية السعودية مع فرنسا”، كما جرى خلال الاتصال “التنسيق لاستئنافه على مستوى القمة بتاريخ 22 سبتمبر (أيلول) الجاري، في إطار دعم الجهود لإنهاء الحرب في غزة وتحقيق السلام، وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية”.
كما نوه الجانبان إلى “اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان نيويورك، الصادر عن المؤتمر، والتصويت عليه بأغلبية كبرى”، وفقاً لوكالة واس.
وأضافت أنه “تم خلال الاتصال الإشارة إلى العدد المتزايد من الدول التي أعلنت عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مما يؤكد الإجماع الدولي على الرغبة في المضي قدماً نحو مستقبل يعمه السلام، ويحصل فيه الشعب الفلسطيني على حقه المشروع، بإقامة دولته المستقلة”.

وقال ماكرون خلال الاتصال الهاتفي إن المؤتمر الخاص بحل الدولتين سيكون خطوة جديدة، و”نقطة تحول” نحو السلام.
وقال ماكرون، في تغريدة على حسابه الرسمي عبر منصة إكس،: “تحدثت للتو مع ولي عهد المملكة العربية السعودية. يجب أن يمكننا المؤتمر بشأن حل الدولتين، الذي سنشارك في رئاسته معاً في نيويورك، من اتخاذ خطوة إضافية في حشد المجتمع الدولي”.

وأوضح ماكرون أن اعتماد 142 دولة لهذا الإعلان يمثل نقطة تحول محورية في رسم طريق نحو السلام والأمن الدائمين في منطقة الشرق الأوسط.
واختتم ماكرون حديثه بالتأكيد على أن الهدف من هذه الجهود هو تحقيق صيغة قائمة على “شعبين ودولتين، بما يضمن السلام والأمن للجميع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى