أخبار عاجلةعبري

رئيس الأركان الإسرائيلى يهدد نتنياهو بالاستقالة وويتكوف يزور مركز توزيع المساعدات في رفح

"أكثر من 5 ساعات".. أول تصريح لويتكوف بعد زيارته قطاع غزة ..سفير أميركا في إسرائيل يحذف تغريدة عن "سكان غزة وترامب"

رئيس الأركان الإسرائيلى يهدد نتنياهو بالاستقالة وويتكوف يزور مركز توزيع المساعدات في رفح

رئيس الأركان الإسرائيلى يهدد نتنياهو بالاستقالة وويتكوف يزور مركز توزيع المساعدات في رفح
رئيس الأركان الإسرائيلى يهدد نتنياهو بالاستقالة وويتكوف يزور مركز توزيع المساعدات في رفح

كتب: وكالات الانباء

أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية، أن رئيس الأركان الإسرائيلى إيال زامير هدد بالاستقالة بسبب التوتر بين القيادتين السياسية والأمنية.

وقالت القناة، إن هناك حالة من التوتر وصلت إلى ذروتها ورئيس الأركان طالب القيادة السياسية باتخاذ قرارات وتحديد موقف واضح.

وأكدت القناة 13 الإسرائيلية حدوث توتر كبير بين رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان لجيش الاحتلال زامير ووصل الأمر حد الصراخ فى الاجتماع الأمنى الأخير فيما يتعلق بوقف إطلاق النار بغزة.

وأبلغ زامير نتنياهو، أن الجيش لا يمكنه السيطرة على مليونى فلسطيني فى قطاع غزة.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيتخذ موقفًا “حازمًا للغاية” بشأن إنهاء الحرب في غزة عندما يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع المقبل.

جاءت تصريحاته، التي أدلى بها خلال جولة في مركز احتجاز المهاجرين في فلوريدا، في أعقاب تصريحات سابقة أعرب فيها عن أمله في التوصل إلى هدنة في الصراع المستمر منذ قرابة 21 شهرًا، ومن المقرر أن يستضيف ترامب نتنياهو في البيت الأبيض في 7 يوليو وقد جددت التهدئة السريعة الأخيرة للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني الذي استمر 12 يومًا مع إيران التفاؤل بوقف القتال في غزة.

وعندما سأله الصحفيون عما إذا كان من الممكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل زيارة نتنياهو، قال ترامب: “نأمل أن يحدث ذلك، ونتطلع إلى حدوثه في وقت ما من الأسبوع المقبل”، لكن رغم دعوات ترامب لإسرائيل بإبرام اتفاق في غزة، واصل جيش الاحتلال هجومه على الأراضي الفلسطينية.

ستيف ويتكوف (يمين) في غزة بجانب مايك هاكابي (يسار)

سفير أميركا في إسرائيل يحذف تغريدة عن “سكان غزة وترامب”

بينما ذكرت صحيفة “تلغراف”، الجمعة، أن السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي ادعى أن الغزيين “يحبون ترامب” في تغريدة حُذفت بسرعة أثناء زيارته لقطاع غزة.

وقام مايك هاكابي، وستيف وتكوف، مبعوث ترامب الخاص للشرق الأوسط، بزيارة إلى قطاع غزة، يوم الجمعة، بهدف تفقد مواقع توزيع المساعدات ورفع تقرير للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعقب زيارته لأحد مواقع المساعدات في مدينة رفح، قال هاكابي إن الفلسطينيين يطلقون “بمودة” على مبنى مكون من ستة طوابق، وهو واحد من المباني القليلة المتبقية في المدينة، اسم “برج ترامب”.

وأضاف في تغريدة على منصة “إكس”: “إنهم يحبون دونالد ترامب ويعتقدون أنه يساعدهم”.

وأفادت”تلغراف” بأن التغريدة حُذفت بعد أقل من دقيقة من نشرها.

وقال ترامب،، إنه يريد التأكد من أن سكان قطاع غزة يحصلون على الطعام

وفي تغريدة أخرى، أشاد هاكابي بمؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، قائلا إنها وزعت “أكثر من 100 مليون” وجبة خلال شهرين.

وأضاف: “إن حماس تكره مؤسسة غزة الإنسانية لأنها توصل الغذاء للناس من دون أن يتم نهبه من قبلها”.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 1300 شخص، من منتظري المساعدات، قتلوا منذ أواخر مايو في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية.

ويتكوف يصل مركز مساعدات في غزة

زار المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مركز توزيع المساعدات الغذائية في رفح جنوبي قطاع غزة وسط إجراءاتٍ أمنية مشددة.

بينما اطلع ويتكوف على الواقع الإنساني وسير توزيع المساعدات في قطاع غزة.

ومن المقرر أن يقدم ويتكوف إحاطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن إقرار خطة نهائية بشأن توزيع المساعدات والغذاء.

وتزامنت الزيارة مع إعلان الجيش الإسرائيلي أن صافرات الإنذار دوت في بلدات إسرائيلية قريبة من القطاع.

وكان البيت الأبيض أعلن في وقت سابق اليوم الجمعة أن ويتكوف سيتوجه إلى غزة لتفقد عملية تسليم المساعدات الغذائية، بينما يعمل على وضع خطة نهائية لتسريع عمليات تسليم الإمدادات إلى القطاع.

وقالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحفيين “سيقدم المبعوث الخاص والسفير إفادة للرئيس فورا بعد زيارتهما من أجل الموافقة على خطة نهائية لتوزيع الغذاء والمساعدات في المنطقة”.

ووصف ترامب أمس الخميس الوضع في غزة بأنه “مروع”، وذلك ردا على سؤال حول تعليقات حليفته النائبة الجمهورية مارغوري تيلور جرين التي وصفت الهجوم الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني بالإبادة الجماعية.

وقال ترامب للصحفيين “ما يحدث هناك مروع، أجل، إنه أمر مروع. الناس يعانون من جوع شديد”. وتحدث ترامب عن المساعدة المالية التي تقدمها واشنطن للتعامل مع أزمة الجوع في غزة.

وكان ويتكوف التقى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الخميس، في محاولة لإنقاذ محادثات وقف إطلاق النار في غزة والتعامل مع الأزمة الإنسانية في القطاع الفلسطيني حيث حذر مرصد عالمي لمراقبة الجوع من حدوث مجاعة.

ووصل ويتكوف في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على حكومة نتنياهو بسبب الدمار واسع النطاق الذي لحق بغزة والقيود المفروضة على المساعدات في القطاع.

ستيف ويتكوف خلال زيارته إلى غزة

“أكثر من 5 ساعات”.. أول تصريح لويتكوف بعد زيارته قطاع غزة

قال المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، الجمعة، إنه زار قطاع غزة لتقييم الحقائق على الأرض بشأن الوضع الإنساني وتزويد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بها.

وأوضح ويتكوف في أول تصريح له بعد زيارته للقطاع: “بناء على توجيهات الرئيس دونالد ترامب التقيت أنا والسفير مايك هاكابي (السفير الأميركي في إسرائيل) مع مسؤولين إسرائيليين لمناقشة الوضع الإنساني في غزة“.

وأضاف: “اليوم قضينا أكثر من خمس ساعات داخل غزة لوضع الأساس للحقائق على الأرض، وتقييم الظروف، والاجتماع مع  مؤسسة غزة الإنسانية ووكالات أخرى”.

وأوضح أن “الهدف من الزيارة هو تزويد الرئيس ترامب بفهم واضح للوضع الإنساني والمساعدة في صياغة خطة لتوصيل الغذاء والمساعدات الطبية إلى شعب غزة

وتأتي هذه الزيارة في أعقاب وصول ويتكوف إلى إسرائيل أمس الخميس واجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ظل توقف مفاوضات وقف إطلاق النار مع حركة حماس.

واتفق الجانبان على ضرورة تغيير أسلوب وإطار المفاوضات بسبب عدم استعداد حماس للتوصل إلى حل وسط، حسبما صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لصحيفة “جيروزاليم بوست” بعد الاجتماع.

واشنطن بوست: نتنياهومرشد الاخوان المسلمي يستغل عطلة الكنيست لتمرير قرارات غزة

بدورها كشف صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستغل عطلة الكنيست الصيفية كمساحة للمناورة السياسية، من خلال موافقته على توسيع محدود لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك في ظل تصاعد الضغوط المحلية والدولية على حكومته.

وبحسب التقرير، عقد نتنياهو اجتماعا للمجلس الوزاري المصغر السبت الماضي، مستفيدا من غياب اثنين من الوزراء اليمينيين المتشددين بسبب عطلة السبت اليهودية، ليصادق على قرار يقضي بوقف مؤقت لإطلاق النار في ثلاث مناطق داخل القطاع، من أجل تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، وهو ما بدأ تنفيذه الأحد.

هامش مناورة

الصحيفة أشارت إلى أن عطلة الكنيست التي تستمر ثلاثة أشهر تمنح نتنياهو فرصة لتمرير قرارات دون محاسبة مباشرة من البرلمان، خصوصا في وقت يواجه فيه انتقادات داخلية حادة بسبب إخفاقات حكومته في ملف الرهائن وتدهور الأوضاع المعيشية في غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر داخل الحكومة الإسرائيلية أن وزراء مثل إيتمار بن غفير عبّروا عن غضبهم من استبعادهم من التصويت على القرار، معتبرين أن رئيس الوزراء يتحرك منفردا دون العودة إليهم.

انقسام في الرأي العام

وأظهر استطلاع جديد أجراه “معهد الديمقراطية الإسرائيلي” أن نحو ثلثي الإسرائيليين اليهود يعارضون توسيع نطاق إدخال المساعدات إلى غزة، رغم التحذيرات الدولية المتزايدة من كارثة إنسانية ومجاعة وشيكة داخل القطاع.

وبينما وصف وزير المالية اليميني بتسلئيل سموتريتش قرار إدخال المساعدات بأنه “تحرك استراتيجي جيد”، فسّرت الصحيفة هذا الموقف بأنه يعكس رؤية حكومية تعتبر هذه الخطوة مؤقتة وليست تحولا جوهريا في السياسة الإسرائيلية تجاه غزة.

تحذيرات أميركية

التقرير نقل كذلك أن الإدارة الأميركية بدأت تُظهر علامات تململ من موقف نتنياهو الغامض تجاه غزة، إذ طالبت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، بحسب التقرير، باتخاذ قرار حاسم: إما المضي نحو صفقة شاملة، أو الذهاب نحو السيطرة الكاملة على القطاع.

خسائر عسكرية واستنزاف سياسي

وبحسب واشنطن بوست، فإن الجيش الإسرائيلي تكبد منذ بداية الحرب مقتل 898 جنديا، في واحدة من أكثر الحملات العسكرية تكلفة لإسرائيل منذ عقود، مع استخدام حركة حماس تكتيكات عصابات وكمائن تُضعف من فعالية الجيش وتزيد من الضغط الشعبي على الحكومة.

وقالت الصحيفة إن الرأي العام الإسرائيلي بدأ يميل إلى هدنة مؤقتة تقود إلى إطلاق الرهائن، حتى وإن كان الثمن انسحابا جزئيا من غزة.

دونالد ترامب

الرئيس الأميركي يعلق على زيارة مبعوثه ويتكوف إلى غزة

بدوره قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، إنه تحدث مع مبعوثه إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي زار في وقت سابق موقعًا لتوزيع المساعدات تديره مؤسسة “غزة الإنسانية” التي تدعمها الولايات المتحدة في قطاع غزة.

وأوضح ترامب: “تحدثت مع ستيف ويتكوف، وعقد اجتماعًا رائعًا مع العديد من الأشخاص، وكان الاجتماع الرئيسي حول الغذاء، وأجرى أيضًا محادثات أخرى سأخبركم عنها لاحقًا، لكنه عقد اجتماعًا حول توفير الطعام للناس، وهذا ما نريده”.

وبرفقة السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، زار ويتكوف موقعًا لتوزيع المساعدات في مدينة رفح الجنوبية، تديره مؤسسة “غزة الإنسانية”، وهو واحد من ثلاثة مواقع تشغيلية فقط من هذا النوع في القطاع.

وفي وقت سابق من الجمعة، قال ويتكوف، إنه زار قطاع غزة لتقييم الحقائق على الأرض بشأن الوضع الإنساني وتزويد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بها.

 وأوضح ويتكوف في أول تصريح له بعد زيارته للقطاع: “بناء على توجيهات الرئيس دونالد ترامب التقيت أنا والسفير مايك هاكابي (السفير الأميركي في إسرائيل) مع مسؤولين إسرائيليين لمناقشة الوضع الإنساني في غزة”.

وأضاف: “اليوم قضينا أكثر من خمس ساعات داخل غزة لوضع الأساس للحقائق على الأرض، وتقييم الظروف، والاجتماع مع مؤسسة غزة الإنسانية ووكالات أخرى”.

وأوضح أن “الهدف من الزيارة هو تزويد الرئيس ترامب بفهم واضح للوضع الإنساني والمساعدة في صياغة خطة لتوصيل الغذاء والمساعدات الطبية إلى شعب غزة”.

 وتأتي هذه الزيارة في أعقاب وصول ويتكوف إلى إسرائيل أمس الخميس واجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ظل توقف مفاوضات وقف إطلاق النار مع حركة حماس.

واتفق الجانبان على ضرورة تغيير أسلوب وإطار المفاوضات بسبب عدم استعداد حماس للتوصل إلى حل وسط، حسبما صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لصحيفة “جيروزاليم بوست” بعد الاجتماع.

ترامب قلق من المجاعة في غزة.. ويعلن عن خطته

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، إنه يعمل على خطة لتوفير الطعام في قطاع غزة لمساعدة السكان هناك على العيش.

وأشار إلى أنه يعمل على خطة “لتوفير الطعام” في غزة، دون الكشف عن تفاصيلها أو ما إذا كانت ستشمل مزيدا من الدعم لصندوق الإغاثة العالمي، أو آليات مساعدة أخرى، موضحا أنه “يتوقع من الدول الغربية الأخرى وإسرائيل القيام بدورها”.

وعبر الرئيس الأميركي عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن المجاعة، متهما حركة حماس بسرقة المساعدات وبيعها داخل القطاع.

وبشأن زيارة المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إلى قطاع غزة قال ترامب إنه حتى صباح الجمعة، لم يتلق إحاطة من ويتكوف، الذي وصفه بأنه “يقوم بعمل رائع”.

وبشأن المفاوضات في غزة رفض ترامب التعليق على احتمال إمكانية الانتقال من اتفاق تدريجي بشأن غزة إلى اتفاق شامل قائلا: “سترون قريبا”.

كاتب إسرائيلي: ما يحدث في غزة “إبادة جماعية”

بينما وصف الكاتب الإسرائيلي ديفيد جروسمان، الحرب التي تخوضها إسرائيل في قطاع غزة بأنها “إبادة جماعية”، في مقابلة نُشرت، اليوم الجمعة، في صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية.

وقال: “رفضت لسنوات استخدام هذا المصطلح… لكن الآن لم أعد أستطيع منع نفسي من استخدامه، بعد ما قرأته في الصحف والصور التي رأيتها، فضلاً عن حديثي مع أشخاص كانوا هناك”.

وأضاف غروسمان الذي تُرجمت أعماله إلى لغات عدة منها الفرنسية والإنجليزية والإيطالية: “بألم بالغ وقلب محطم، أضطر الآن للاعتراف بما يحدث أمام عيني في غزة إبادة جماعية”.

وأكد تمسّكه “بشدة” بحل الدولتين، وذلك لأنه بالدرجة الأولى “لا يرى بديلاً” عنه، مشيداً في هذا السياق بعزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاعتراف بدولة فلسطينية في سبتمبر (أيلول).

وأضاف: “اعتبر ذلك فكرة جيدة، ولا أفهم رد الفعل الهستيري الذي قوبل به في إسرائيل“، متابعاً: “من الواضح أنه يجب وضع شروط محددة: لا أسلحة، وضمان أن تشهد الدولة الفلسطينية انتخابات شفافة يُستبعد منها أي طرف يفكر في استخدام العنف ضد إسرائيل“.

يبدو عليه الجوع.. حماس تنشر فيديو لأسير إسرائيلي “عظامه بارزة”: “يأكلون ما نأكل”

نشرت كتائب “عز الدين القسام” الجناح المسلح لحركة حماس، اليوم الجمعة، فيديو لأسير إسرائيلي محتجز لديها ظهر وهو يعاني من فقدان شديد في الوزن، وذلك نتيجة استمرار سياسة التجويع الإسرائيلية للقطاع المتزامنة مع حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ نحو 22 شهراً.

وقالت القسام في مقطع الفيديو، نشرته على صفحتها بمنصة “تليغرام”، إن هذا الأسير (لم تسمّه) كان “ينتظر أن يخرج بصفقة (تبادل أسرى)”.

وفي المقطع، ظهر الأسير الإسرائيلي وهو يجلس على سرير في غرفة ضيقة بينما تظهر عليه علامات المجاعة وسوء التغذية، حيث برزت أضلاعه بشكل حاد نتيجة النقص الشديد في الوزن، في مشهد يعكس جانباً من سياسة التجويع التي تواصل إسرائيل تنفيذها بغزة.

وباللغات الثلاث العربية والإنجليزية والعبرية، قالت “القسام” في مقطع الفيديو إن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها “يأكلون مما نأكل، ويشربون مما نشرب”.

وأرفقت مقطع الفيديو بمشاهد لأطفال من غزة تظهر عليهم علامات سوء التغذية نتيجة مواصلة إسرائيل سياسة التجويع.

وتضمن المقطع مشاهد سابقة لهذا الأسير، وهو يجلس في سيارة برفقة أسير آخر، يشاهدان مراسم الإفراج عن زملائهم خلال اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الأخير الذي سرى في يناير (كانون الثاني) الماضي، وتهربت منه إسرائيل في مارس  (آذار) الماضي.

وجدير بالذكر أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا”، أكدت أن “المجاعة في غزة من صنع الإنسان بالكامل”، مشددةً على “ضرورة السماح للأمم المتحدة، بما فيها الأونروا، بأداء عملها حتى تصل المساعدات بأمان إلى من هم بأمسّ الحاجة إليها، بما في ذلك مليون طفل جائع”.

كما لفتت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إلى أن القوات الإسرائيلية “أقامت نظاماً عسكرياً معيباً لتوزيع المساعدات في غزة وحولت هذه العملية إلى حمام دم ومصيدة للموت”.

أهالي غزة يعاون من الجوع ونقص المواد الغذائية

هيومن رايتس ووتش: نظام المساعدات الإسرائيلي في غزة “مصيدة للموت”

أفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في تقرير نُشر اليوم الجمعة، أن القوات الإسرائيلية أقامت نظاماً “عسكرياً معيباً” لتوزيع المساعدات في غزة، مما حوّل العملية إلى “حمام دم” و”مصيدة للموت”.

وجاء في التقرير إن “عمليات قتل القوات الإسرائيلية للفلسطينيين الباحثين عن طعام هي جرائم حرب”. وأضافت “الوضع الإنساني الكارثي في غزة هو نتيجة مباشرة لاستخدام إسرائيل التجويع سلاح حرب – وهو جريمة حرب – فضلاً عن عرقلتها المتعمدة والمستمرة لدخول المساعدات الإنسانية وتأمين الخدمات الأساسية”.

وبعد 22 شهراً من حرب مدمرة اندلعت إثر هجوم شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بات قطاع غزة مهدداً “بالمجاعة على نطاق واسع” وفقاً للأمم المتحدة، ويعتمد كلياً على المساعدات الإنسانية التي تُنقل في شاحنات أو يتم إلقاؤها من الجو.

وبعد أن فرضت حصاراً شاملاً على القطاع مطلع مارس (أذار) الاضي، متسببة بنقص حادّ في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، سمحت إسرائيل في نهاية مايو (أيار) الماضي، بدخول بعض المساعدات لتقوم بتوزيعها مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة، ترفض وكالات الأمم المتحدة التعامل معها.

وتابعت هيومن رايتس ووتش “وقعت حوادث أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بشكل شبه يومي في مراكز توزيع المساعدات الأربعة التي تديرها مؤسسة غزة الإنسانية”.

السيطرة على الحشود

وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن “ما لا يقل عن 859 فلسطينياً قُتلوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء، بالقرب من هذه المراكز التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية، بين 27 مايو (أيار) و31 يوليو (تموز) الماضيين، معظمهم قتلهم الجيش الإسرائيلي وفقاً للأمم المتحدة”.

وفي حصيلة محدثة، أعلن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أن 1373 فلسطينياً قُتلوا، معظمهم بنيران الجيش الإسرائيلي، أثناء انتظارهم المساعدات في قطاع غزة منذ ذلك التاريخ.

وتقول بلقيس ويلي، نائبة مدير قسم الأزمات والصراعات في هيومن رايتس ووتش في التقرير: “لا تقوم القوات الإسرائيلية بتجويع المدنيين الفلسطينيين في غزة عمداً فحسب، بل إنها تطلق النار يومياً على أولئك الذين يحاولون بشكل يائس تأمين الطعام لعائلاتهم”.

وتضيف ويلي أن “القوات الإسرائيلية بدعم من الولايات المتحدة والمتعاقدين من القطاع الخاص، أنشأت نظاماً عسكرياً معيباً لتوزيع المساعدات الإنسانية، حوَّل عمليات توزيع المساعدات إلى حمام دم”.

وقالت هيومن رايتس ووتش “بدلاً من تأمين الغذاء للسكان في مئات المواقع التي يمكن الوصول إليها في مختلف أنحاء غزة، فإن آلية التوزيع الجديدة التي أنشأتها مؤسسة غزة الإنسانية تفرض على الفلسطينيين عبور مناطق خطيرة ومدمرة”.

ونقلت المنظمة عن شهود عيان قولهم إن “القوات الإسرائيلية تشرف على تنقل  الفلسطينيين إلى المواقع من خلال استخدام الذخيرة الحية”.

وتابع التقرير “داخل هذه المراكز يتم توزيع المساعدات بشكل عشوائي وغير منظم، مما يترك في أكثر الأحيان الأكثر ضعفاً وهشاشة دون طعام”. وأكد التقرير على ضرورة “التخلي عن مصائد الموت هذه التي تدعمها الولايات المتحدة”.

وفي الخلاصة، تدعو هيومن رايتس ووتش “الدول الأخرى إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية للتوقف فوراً عن استخدام القوة القاتلة ضد المدنيين الفلسطينيين، للسيطرة على الحشود ورفع القيود غير القانونية والصارمة المفروضة على توزيع المساعدات الإنسانية، وتعليق العمل بنظام التوزيع المعيب هذا”.

وحتى ظهر اليوم الجمعة، لم يصدر أي ردّ من جيش أو حكومة إسرائيل على هذه الاتهامات.

سلوفينيا أول دولة أوروبية تحظر تصدير الأسلحة إلى إسرائيل

حول امتناع تصدير الاسلحة لاسرائيل :أعلنت سلوفينيا حظر استيراد وتصدير وعبور جميع الأسلحة من وإلى إسرائيل، رداً على الأوضاع في غزة. 

ووصفت سلوفينيا – التي انتقدت إسرائيل بشكل متكرر، بسبب “ما تردد عن الفظائع التي ترتكبها في غزة ” – القرار الذي أعلن مساء أمس الخميس،  بأنه “أول إجراء من نوعه من دولة عضو في الاتحاد الأوروبي”.

وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء السلوفيني روبرت غولوب، أصدر قراراً بحظر جميع الأسلحة والمعدات العسكرية المرسلة من سلوفينيا إلى إسرائيل، أو المُستوردة منها أو المنقولة عبر الأراضي السلوفينية. 

وأكدت الصحيفة أن الحكومة السلوفينية وافقت على قرار قاطع بحظر تجارة الأسلحة مع إسرائيل، ويشمل القرار، الذي بادر به رئيس الوزراء روبرت غولوب، حظراً كاملاً على تصدير واستيراد ونقل الأسلحة والمعدات العسكرية من وإلى إسرائيل.

ونقلت عن غولوب قراره بعبارات واضحة: “يموت سكان غزة بسبب حرمانهم الممنهج من المساعدات الإنسانية، كما يموتون تحت الأنقاض، دون الحصول على الماء والغذاء والرعاية الطبية الأساسية. في مثل هذه الظروف، من واجب كل دولة مسؤولة أن تتحرك، حتى لو تطلب الأمر اتخاذ خطوة استباقية”.

وأكدت الصحيفة أن سلوفينيا، التي اعترفت بفلسطين في يونيو (حزيران) الماضي، قد دعت أكثر من مرة إلى وقف الحرب في قطاع غزة.

أطباء أوضحوا سبب تأثر أطفال غزة بالجوع أكثر من البالغين

لماذا يفتك الجوع في غزة بالأطفال أكثر من الكبار؟

أثارت صور أطفال غزة الجوعى، بأجسادهم الهزيلة وبطونهم المنتفخة، وهم بين أحضان بالغين يبدون أصحاء، تساؤلات حول أسباب تأثر الأطفال بالجوع أكثر من الكبار.

ونقلت صحيفة “تلغراف” البريطانية، عن أطباء قولهم إن الأطفال الصغار لديهم احتياطات أقل من الطاقة، ما يجعل أجسادهم تضعف وتهزل، مشيرين إلى أن الجوع يعرضهم للموت أسرع من البالغين.

وقال أستاذ التغذية الدولية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي في غامبيا، أندرو برينتيس: “من دون طعام، يمكن أن يموت الطفل خلال أسبوعين تقريبا، بينما يستطيع البالغ البقاء على قيد الحياة ما بين 40 إلى 70 يوما”.

وأضاف أن البالغين في غزة يواجهون خطرا كبيرا أيضا، لكن الأطفال هم الأكثر عرضة للانهيار بسبب حاجتهم الأعلى للطاقة.

وتشير بيانات تصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكاملة (IPC)، إلى أن نحو ثلث سكان غزة، أي حوالي 420 ألف شخص، يمضون أياما دون طعام، بينما يعتقد أن واحدا من كل خمسة أشخاص معرض لخطر المجاعة.

لماذا يتأثر الأطفال أكثر بالجوع؟

عندما لا يحصل الفرد على حاجته الضرورية من الغذاء، لا ينهار الجسم مباشرة بل يذبل تدريجيا.

فخلال الساعات الـ24 الأولى، يعتمد الجسم على مخزونه من السكر الموجود في الكبد، وبمجرد نفاد هذا المخزون يبدأ الجسم بحرق الدهون للحصول على الطاقة.

بالنسبة للبالغين، تأخذ هذه المرحلة وقتا طويلا، بينما تحدث لدى الأطفال والرضع بسرعة أكبر، فأجسامهم تحرق الطاقة بسرعة، ويحتاجون إلى سعرات حرارية أكثر بكثير من البالغين للبقاء على قيد الحياة بسبب صغر حجم أجسادهم.

كما أن أدمغة وقلوب الأطفال والرضع في مرحلة نموها، وتحتاج إلى الطاقة.

وبمجرد نفاد مخزون الدهون في الجسم، يدخل الإنسان مرحلة خطيرة، يبدأ فيها الجسم بتكسير العضلات والأنسجة الحيوية للحصول على الطاقة.

وفي هذه المرحلة، يبدأ الجسم بالتهام نفسه للبقاء على قيد الحياة، فتنكمش العضلات وتبدأ الأعضاء الحيوية مثل الكبد والكليتين بالتدهور.

الأطفال لديهم كتلة عضلية أقل من البالغين، ما يسرع وصول أجسادهم إلى هذه المرحلة.

وفي هذه المرحلة، تزداد هزالة الأطراف وتبرز العظام وتغور العيون والخدود، يجف الجلد ويتقشر، ويصبح الشعر هشا ويتساقط، بينما قد يتورم البطن أو القدمين بسبب نقص البروتين.

ذكرت “تلغراف” أن أهالي غزة يعيشون الآن هذه المرحلة المتقدمة من سوء التغذية، وفقا للخبراء.

ويشعر الجوعى ببرودة شديدة طوال الوقت، وتتوقف الغدد الدرقية عن العمل، ويعجز الجسم عن إنتاج الحرارة لتدفئة نفسه.

وفي هذه المرحلة أيضا، يعجز الجسم عن الحركة، وتصبح أبسط المهام بطيئة ومرهقة، إن لم تكن مستحيلة، وفي مرحلة متقدمة، يبدأ الجائعون في رؤية هلاوس.

وقد يتوفى المصاب إما بسبب فشل القلب، أو بسبب عدوى، أو حتى نزلة برد بسيطة أو جرح في الجلد، لأن الجهاز المناعي ينهار.

وقالت نزيهة الموساوي، مستشارة الأمن الغذائي والتغذية وسبل العيش في الصليب الأحمر البريطاني، إن المساعدات التي تصل إلى غزة ليست كافية لمواجهة حجم المعاناة، مشيرة إلى هذه أزمة سيصل تأثيرها إلى لأجيال مقبلة.

وأصافت: “المجاعة المزمنة تؤدي إلى آثار صحية طويلة الأمد قد تكون غير قابلة للشفاء لدى الأطفال، وقد تؤثر هذه المجاعة على نمو الدماغ، ووظائف الأعضاء”.

الآلاف من الشاحنات المحملة بالمساعدات عالقة خارج غزة

الأونروا: 6 آلاف شاحنة مساعدات عالقة خارج غزة

أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، الجمعة، أن الأمم المتحدة لديها قرابة 6 آلاف شاحنة محمّلة بالمساعدات الغذائية عالقة خارج غزة، في انتظار الحصول على الموافقة لدخول القطاع.

وقال لازاريني في منشور على منصة “إكس”: “الأونروا لديها 6000 شاحنة محمّلة بالمساعدات عالقة خارج غزة وتنتظر الضوء الأخضر للدخول”، مشددا على ضرورة إيصال المساعدات عبر الطرق البرية بدلا من إسقاطها جوا.

وأوضح أن الشاحنات “تنقل مساعدات بحجم يعادل ضعفي الكمية التي تنقلها الطائرات”.

وأضاف: “إذا توفرت الإرادة السياسية للسماح بإسقاط المساعدات جوا، رغم أنها مكلفة للغاية وغير كافية وغير فعالة، فمن المفترض أن تكون هناك إرادة سياسية مماثلة لفتح المعابر البرية”، من دون أن يذكر إسرائيل التي تسيطر على مداخل غزة.

وأشار لازاريني إلى أن “الأمم المتحدة كانت قادرة على إدخال ما بين 500 إلى 600 شاحنة يوميا خلال فترة وقف إطلاق النار” في مطلع العام، قبل أن يُعلن انتهاء هذه الفترة بقرار إسرائيلي في 18 مارس.

وأكد أن تلك المساعدات “كانت تصل إلى جميع سكان غزة بأمان وكرامة، ومن دون أي انحراف عن وجهتها”، مشددا على أن “أي بديل آخر عن الاستجابة المنسقة بقيادة الأمم المتحدة لم يحقق نتائج مماثلة”.

وتابع لازاريني: “دعونا نعود إلى ما كان ينجح واتركونا ننجز عملنا. هذا ما يحتاجه سكان غزة اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى جانب وقف دائم لإطلاق النار”.

ومنذ 19 مايو، وصلت 260 شاحنة فقط إلى وجهتها من أصل 2010 شاحنات أُرسلت إلى غزة، بينما اعتُرضت 1753 شاحنة، “إما من قبل مدنيين يعانون من الجوع أو من قبل مجموعات مسلحة”، وفقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى