أخبار عاجلةاخبار مصر

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ورئيس وزراء لبنان لبحث جهود التهدئة في الجنوب

مصرورسيا تؤكدان رفض أية كيانات موازية في السودان

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ورئيس وزراء لبنان لبحث جهود التهدئة في الجنوب 

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ورئيس وزراء لبنان لبحث جهود التهدئة في الجنوب 
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ورئيس وزراء لبنان لبحث جهود التهدئة في الجنوب

كتب : اللواء

اجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم السبت 8 نوفمبر 2025، اتصالًا هاتفيًا مع الدكتور نواف سلام، رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تناول متابعة تطورات الأوضاع في جنوب لبنان والجهود الجارية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة.

وأكد الوزير عبد العاطي، خلال الاتصال، الرفض الكامل للمساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، مشددًا على أهمية خفض التوتر وتغليب مسار التهدئة بما يحافظ على أمن واستقرار لبنان والمنطقة.

وجدد وزير الخارجية التأكيد على موقف مصر الثابت والراسخ في دعم سيادة لبنان ووحدته الوطنية واستقلال قراره، وبسط سيطرة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، فضلًا عن دعم مؤسساتها الوطنية لتمكينها من الاضطلاع الكامل بمسؤولياتها في الحفاظ على استقرار البلاد وصون أمنها، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة، بما يصون مصالح الشعب اللبناني الشقيق.

موضوعية

ثم تلقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالا هاتفيا من سيرجي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، في إطار التنسيق المستمر والتشاور بين البلدين حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وقالب السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الوزيرين أكدا خلال الاتصال عمق العلاقات التاريخية بين مصر وروسيا، وما تشهده من زخم متزايد في مختلف مسارات التعاون، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية.

اعرب الوزير عبد العاطي عن اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين، والتي تمثل إطارا حاكما للتعاون الثنائي في مختلف القطاعات.

كما تم التأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك لدفع مشروعات التعاون الجارية، وفي مقدمتها محطة الضبعة النووية ومشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات الروسية في مصر وتوسيع التعاون بين الجانبين.

وتناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية المستمرة لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام وتنفيذ بنوده بشكل كامل، مشددا على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة بما يشمل الجوانب السياسية والتنموية والإنسانية، لضمان استدامة التهدئة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار وزير الخارجية إلى التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار والتعافي المبكر والتنمية في قطاع غزة المقرر انعقاده في القاهرة، مؤكدا أهمية حشد الدعم الدولي للمؤتمر لضمان إعادة إعمار القطاع وتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكانه.

وأضاف المتحدث، أنه فيما يتعلق بالأوضاع في السودان، أكد الوزيران ضرورة الحفاظ على الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية والحفاظ على وحدة السودان ورفض أية كيانات موازية.

وكرر الوزير عبد العاطي ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته الوطنية، مستعرضا الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية الهادفة إلى تحقيق التهدئة والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

وشدد وزير الخارجية على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان التوصل إلى هدنة إنسانية شاملة وفتح الممرات الآمنة لتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى مختلف المناطق المتضررة، معربا عن إدانة مصر للانتهاكات الجسيمة التي شهدتها مدينة الفاشر، وقلقها البالغ من تدهور الأوضاع الإنسانية على الأرض، مؤكدا استمرار مصر في تقديم الدعم الإنساني للأشقاء السودانيين.

الدكتور بدر عبدالعاطي و كايا كالاس

وزير الخارجية لممثلة الاتحاد الأوروبي: لا حل عسكري للوضع في السودان

كما تلقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصرين بالخارج، اتصالا هاتفيا من كايا كالاس، الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي؛ لبحث الشراكة الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الاتصال تناول القمة المصرية الأوروبية الأولي التي عقدت يوم 22 أكتوبر، التي عكست تطورا غير مسبوق في الشراكة الثنائية، حيث ثمن وزير الخارجية جهود الممثلة العليا وجهاز الخدمة الخارجية للاتحاد الأوروبي لتعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد الشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر والاتحاد الأوروبي.

واكد ضرورة البناء على مخرجات القمة والعمل على تنفيذ مذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها في مختلف المجالات، وأمنّت الممثلة العليا على ذلك، مؤكدة أهمية مصر كشريك رئيسي للاتحاد الأوروبي، مشيدة بالدور المحوري الذي تلعبه مصر ويضطلع به السيد الرئيس السيسي في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأعرب وزير الخارجية عن التطلع لعقد القمة الثانية في مصر.

وفيما يتعلق بالتطورات الأوضاع في قطاع غزة، أطلع وزير الخارجية المسؤولة الأوروبية على الجهود التي تبذلها مصر لضمان تثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام، مؤكدا أهمية التنفيذ الكامل لبنوده.

وشددت على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي بما يشمل الجوانب السياسية والتنموية والإنسانية، وبدء خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بكميات تتناسب مع احتياجات سكان القطاع.

واستعرض الترتيبات الخاصة باستضافة مصر للمؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة خلال شهر نوفمبر، معربا عن التطلع لمشاركة فعالة للدول الأعضاء للاتحاد الأوروبي في المؤتمر.

كما تناول الاتصال المشاورات الجارية في نيويورك لاستصدار قرار من مجلس الامن بشأن الترحيب بخطة الرئيس ترامب للسلام وتشكيل مجلس السلام ونشر القوة الدولية واللجنة الفلسطينية الإدارية.

كما تطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في السودان، حيث اتفق الجانبان على أنه لا يوجد حل عسكري للوضع في السودان، وأهمية تنفيذ بيان الرباعية الصادر في 12 سبتمبر الماضي وضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.

وأدان الطرفان الانتهاكات السافرة التي وقعت في الفاشر خلال الفترة الأخيرة، وضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدوره لوضع حد لهذه الانتهاكات الجسيمة، والقلق البالغ من تردي الأوضاع الإنسانية بشكل مأساوي وأهمية تضافر الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار في جميع أنحاء السودان تمهيدا لإطلاق عملية سياسية شاملة في البلاد، وأهمية زيادة حجم المساعدات الإنسانية وضمان وصولها إلى جميع أنحاء السودان.

واستعرض الوزير عيد العاطي ما تبذله مصر من جهود في إطار الآلية الرباعية لدعم جهود التهدئة والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

وجرى تبادل وجهات النظر حول جهود تحقيق السلم والتنمية المستدامة في القارة الأفريقية، خاصة في منطقة الساحل الأفريقي، حيث استعرض وزير الخارجية الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لدعم التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الإفريقية، منوها بدعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز أمن واستقرار الدول الإفريقية الشقيقية، مستعرضا قدرات وخبرات مصر الممتدة في مجالي إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات على ضوء استضافتها لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية، فضلا عن البرامج التي يقدمها مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام في هذا الشأن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى