صفقة عسكرية ضخمة في لقاء ترامب وأردوغان بالبيت الأبيض تمهيداً لصفقة طائرات مقاتلة
ترامب يعلن التوصل إلى صفقة خاصة بتطبيق "تيك توك" مع الصين
صفقة عسكرية ضخمة في لقاء ترامب وأردوغان بالبيت الأبيض تمهيداً لصفقة طائرات مقاتلة

كتب : وكالات الانباء
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه سيستضيف نظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض في 25 سبتمبر ، مشيرا إلى أنه يتوقع إبرام اتفاقات تجارية وعسكرية.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال “نعمل على الكثير من الصفقات التجارية والعسكرية مع الرئيس (أردوغان)، بما في ذلك شراء كميات كبيرة من طائرات بوينغ، وصفقة كبيرة لطائرات إف-16، فضلا عن مواصلة المحادثات المتعلقة بمقاتلات إف-35، والتي نتوقع أن تُختتم بشكل إيجابي”.
وفي مايو، قال الرئيس الأميركي إنه تلقى دعوة من نظيره التركي خلال محادثة هاتفية لزيارة تركيا، في وقت قال فيه إن أردوغان سيحضر إلى الولايات المتحدة خلال فترة ولايته الرئيسية، لافتاً إلى أن علاقته بأردوغان ممتازة.
فى السياق ذاته أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أنه سيستقبل نظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض في 25 سبتمبر (أيلول)، مرجحاً أن يتوصل البلدان الى اتفاق بشأن صفقة طائرات مقاتلة، بعد تباين طويل الأمد بشأنها.
وهذه الزيارة ستكون الأولى التي يقوم بها أردوغان للبيت الأبيض منذ عام 2019، خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى، علماً أن توترا ساد العلاقة بين الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وأردوغان.
وأوضح ترامب أن أردوغان سيزور البيت الأبيض، الخميس المقبل، بعد أن يشارك الرئيسان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وخلال ولاية ترامب الأولى، استبعدت الولايات المتحدة أنقرة من برنامجها لتطوير مقاتلات اف-35، وأرجعت ذلك إلى قيام تركيا بشراء منظومة الدفاع الجوي الروسية اس- 400.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال: “نحن نعمل مع أردوغان على العديد من الصفقات التجارية والعسكرية، بما في ذلك صفقة كبيرة لشراء طائرات بوينغ، صفقة كبرى لمقاتلات إف-16، ومواصلة المباحثات بشأن إف-35، والتي نتوقع أن نختمها بشكل إيجابي”.

على صعيد الصراع الامرلتجارى والفضائى للصين وامريكا : أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة إنه تمت الموافقة على صفقة “تيك توك” وذلك بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة قولها الجمعة إنه من المتوقع حصول الحكومة الأميركية على رسوم بمليارات الدولارات في إطار صفقة “تيك توك“.
وأضافت الصحيفة أن المستثمرين في صفقة “تيك توك” سيدفعون هذه الرسوم للحكومة الأميركية مقابل تسهيل التفاوض مع الصين.
وكان الكونغرس أمر بإغلاق التطبيق أمام المستخدمين الأميركيين بحلول يناير 2025 ما لم تقرر شركة “بايت دانس” الصينية المالكة له بيع أصوله في الولايات المتحدة.
وامتنع ترامب عن تطبيق القانون بينما سعت إدارته لمالك جديد، كما خشي الرئيس أن يؤدي حظر التطبيق إلى إغضاب قاعدة مستخدمي “تيك توك” الضخمة.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي الخميس “أنا أحب تطبيق تيك توك، فقد ساعد في انتخابي… تيك توك له قيمة هائلة. الولايات المتحدة لديها هذه القيمة في يدها لأننا نحن من يجب أن نوافق عليها”.
ولا تزال الأسئلة الرئيسية حول الصفقة قائمة، ومن غير الواضح هيكل الملكية الدقيق للشركة، أو مقدار السيطرة التي ستحتفظ بها الصين أو ما إذا كان الكونغرس سيوافق عليها.
وأفادت “رويترز” بأن من شأن الصفقة نقل أصول “تيك توك” في الولايات المتحدة من “بايت دانس” إلى مالكيها الأميركيين.
وقالت مصادر مطلعة على الصفقة إن “تيك توك” ستظل تستخدم خوارزميات “بايت دانس”.
ويثير هذا الترتيب قلق المشرعين من احتمال تجسس بكين على الأميركيين أو قيامها بعمليات تأثير من خلال التطبيق.
وتؤكد الصين عدم وجود دليل على وجود تهديد للأمن القومي من قبل التطبيق.

روسيا تنفي انتهاك المجال الجوي لإستونيا.. وتكشف ما حدث
على صعيد انتهاك روسيا لدول الناتو : نفت وزارة الدفاع الروسية الجمعة دخول ثلاث مقاتلات من طراز ميغ-31 المجال الجوي الإستوني بشكل غير قانوني، في أعقاب اعتراضها من قبل طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي وتحذيرها بضرورة الابتعاد.
وقالت الوزارة قي بيان أن مقاتلاتها كانت في “عملية تحليق مجدولة وملتزمة بشكل صارم بقواعد المجال الجوي الدولي ولم تنتهك حدود الدول الأخرى، كما أكدت عمليات الرصد الموضوعية”.
وأضاف البيان أن الطائرات الروسية “كانت تقوم برحلة من شمال غرب روسيا إلى كالينينغراد وحلّقت فوق المياه المحايدة في بحر البلطيق“.
وقال حلف شمال الأطلسي “الناتو” إن إستونيا طلبت بعد انتهاك روسيا لمجالها الجوي الجمعة إجراء مشاورات بموجب المادة الرابعة من معاهدة واشنطن.
وقالت المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت إن مجلس شمال الأطلسي سيجتمع الأسبوع المقبل لمناقشة تفاصيل التوغل الروسي.
وذكر “الناتو” الجمعة أنه “اعترض” طائرات مقاتلة روسية في المجال الجوي الإستوني، وذلك في ثالث حادث يشمل طائرات روسية على الجناح الشرقي للتحالف العسكري الغربي في ما يزيد قليلا على أسبوع.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الجيش الإستوني قوله، إن ثلاث مقاتلات من طراز ميغ-31 دخلت المجال الجوي الإستوني صباح الجمعة، قرب جزيرة فايندلو في بحر البلطيق دون تصريح وبقيت هناك لمدة بلغت 12 دقيقة.
وفي بيان على منصة التواصل الاجتماعي” إكس”، قالت هارت إن “الناتو تعامل على الفور واعترض الطائرات الروسية”، واصفة التعدي بأنه “مثال آخر على السلوك الروسي المتهور وقدرة الناتو على التعامل”، مضيفة أن طائرات إف-35 الإيطالية تولت المهمة.
يشار إلى أن دول البلطيق – إستونيا ولاتفيا وليتوانيا – لا تمتلك طائرات مقاتلة خاصة بها، ولذلك يتناوب حلفاء “الناتو” على تأمين المجال الجوي للبلدان الثلاثة.
ويأتي الحادث بعد أسبوع من إسقاط مسيرات روسية فوق بولندا من قبل طائرات مقاتلة بولندية تابعة للناتو.
وبعد تلك الحادثة، انتهكت مسيرة روسية المجال الجوي الروماني.
واعتبرت ممثلة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية كايا كالاس أن “انتهاك المقاتلات الروسية للمجال الجوي الإستوني اليوم هو استفزاز خطير للغاية”.
وأضافت في منشور لها على “إكس”: “هذا هو الانتهاك الثالث من نوعه للمجال الجوي للاتحاد الأوروبي في غضون أيام ويزيد من تصعيد التوتر في المنطقة، وأن الاتحاد الأوروبي يقف متضامنا بالكامل مع إستونيا“.
من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن “أوروبا تقف مع إستونيا في وجه أحدث انتهاك لروسيا لمجالنا الجوي”.




