مصر والسعودية توقعان اتفاقية للإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة
مصر والسعودية توقعان اتفاقية للإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة
مصر والسعودية توقعان اتفاقية للإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة

كتب: اللواء
وقع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، على اتفاقية بين حكومتي مصر والسعودية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري التشاوري بالعاصمة الرياض، الاربعاء، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الخميس.
تأتي هذه الاتفاقية في ضوء عمق وقوة العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين، وانعكاساً للجهود المستمرة المبذولة لتعزيز أطر العلاقات الثنائية والارتقاء بها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وتهدف الاتفاقية إلى تسهيل عملية تنقل رعايا البلدين من حاملي تلك الفئة من الجوازات وفقاً لمبدأ المعاملة بالمثل، مما يسهم في تيسير إنجاز المهام الرسمية وتوثيق الروابط المؤسسية ودعم مسارات التنسيق المشترك بين القاهرة والرياض.

فى سياق متصل شارك الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أمس الأربعاء، في الاجتماع الوزاري التشاوري الذي استضافته المملكة العربية السعودية الشقيقة بالعاصمة الرياض، بمشاركة وزراء خارجية كل من السعودية، الإمارات والبحرين، والأردن، والكويت، ودولة قطر، ولبنان، وسوريا، وتركيا، وباكستان، وأذربيجان، لبحث التطورات الإقليمية المتسارعة وسبل التعامل مع التصعيد العسكري الراهن.
جدد الوزير عبد العاطي إدانة مصر الكاملة ورفضها القاطع للاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج الشقيقة والأردن ودول صديقة، مطالبا بوقف هذه الانتهاكات غير المبررة بشكل فورى التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، وتشكل خرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، وتتجاهل الجهود الرامية لإعلاء المسار الدبلوماسي.
وأكد الوزير عبد العاطي تضامن مصر المطلق، قيادة وحكومة وشعباً، مع الدول التي طالتها الاعتداءات، ودعم القاهرة لكل الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية مواطنيها والحفاظ على استقرارها. وأعاد التأكيد على المبدأ المصري الراسخ بأن الأمن القومي العربي يمثل ركيزة أساسية لا تتجزأ من الأمن القومي المصري، محذراً من التداعيات السياسية والأمنية والاقتصادية الجسيمة لاستمرار هذا النهج التصعيدي وتهديد أمن الملاحة البحرية.
وشهد الاجتماع إجماعاً على الإدانة القاطعة للاعتداءات الإيرانية التي طالت دول الخليج الشقيقة والأردن وعدداً من الدول الصديقة، وشدد المشاركون على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، مع التأكيد المشترك على ضرورة الاحترام الكامل لمبادئ حسن الجوار، والالتزام المطلق بقواعد القانون الدولي.
كما عكست المباحثات تضامناً كاملاً مع الدول الشقيقة والصديقة في مواجهة هذه التهديدات. وأكد الوزراء إجماعهم على إدانة الاعتداءات الإيرانية على للمنشآت المدنية والسكنية، فضلاً عن البنية التحتية ومنشآت الطاقة، محذرين من التداعيات الكارثية لهذه الانتهاكات على أمن واستقرار المنطقة.




