الحوثي يحذرالجيش المصري ويهاجم الانظمة العربية ويدعو شركات الطيران العالمية تجنب مطارات إسرائيل
إسقاط طائرة إف 18 وانسحاب القوات الأمريكية.. عملية يمنية تهز البحر الأحمر .. “وكالات دولية”: الصاروخ اليمني أشبه بنيزك وتل أبيب تحت الصدمة

الحوثي يحذرالجيش المصري ويهاجم الانظمة العربية ويدعو شركات الطيران العالمية تجنب مطارات إسرائيل

كتب : وكالات الانباء
دعا زعيم جماعة الحوثيين، عبدالملك الحوثي، جميع شركات الطيران العالمية إلى تجنب الإقلاع والهبوط في مطارات إسرائيل، مشيراً إلى أن الأجواء هناك لم تعد آمنة، مما يفتح الباب أمام احتمالية تصعيد عسكري واسع في المنطقة.
وأعلن الحوثي، في خطاب متلفز، أن القوات المسلحة اليمنية استهدفت وزارة الدفاع الإسرائيلية بصاروخ فرط صوتي، وذلك بالتزامن مع تحركات الطيران الإسرائيلي التي وصفها بـ”العدوانية” تجاه اليمن.
وفي حديثه عن الأوضاع الإقليمية، هاجم الحوثي المشروع الأميركي-الإسرائيلي، قائلاً: إنه يسعى لجعل دول المنطقة وشعوبها مستباحة بالكامل لإسرائيل”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تنهب النفط السوري، بينما تعمل إسرائيل على استنزاف الموارد والثروات في فلسطين، مع تركيز خاص على مناطق المياه العذبة في سوريا.
كما وجه الحوثي انتقادات لاذعة للأنظمة العربية التي تتخذ مواقف الحياد، مشيراً إلى أن هذه المواقف تتجاهل “الحقائق الصارخة” التي تكشفها تصريحات إسرائيلية علنية.
وفي تنبيه لمصر، حذر الحوثي من أن الجيش المصري يواجه تهديدات مشابهة لما تعرض له الجيش السوري، مشيراً إلى أن مصر قد تُستهدف بمخططات إثارة الفوضى لتدمير قدراتها العسكرية.
وفي ظل هذه التوترات الإقليمية والتصعيد العسكري، تظل صنعاء هي الصوت العربي الوحيد الذي يعلن بوضوح وقوفه مع غزة والقضية الفلسطينية، متحمّلة تبعات مواقفها على حساب أمنها واستقرارها.
وبينما تتوارى العديد من العواصم العربية خلف شعارات الحياد، تدفع صنعاء ثمناً باهظاً لثباتها على مواقفها في مواجهة المشروع الإسرائيلي الأميركي، مؤكدة أن القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة أولوياتها، مهما كانت التحديات.
بدوره أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، تفاصيل عملية عسكرية كبيرة استهدفت القوات الأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر، مؤكداً أنها تأتي انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني ورداً على العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن.
في بيانه، كشف العميد سريع عن نجاح القوات المسلحة اليمنية في إفشال هجوم جوي وبحري على الأراضي اليمنية مساء أمس، عبر عملية واسعة النطاق استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية “هاري إس ترومان” وعدداً من المدمرات المرافقة لها.
العملية نُفذت باستخدام 8 صواريخ مجنحة و17 طائرة مسيرة، وأسفرت عن نتائج وصفها بالاستراتيجية، شملت:
1- إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية من طراز إف/إيه-18 أثناء محاولة المدمرات التصدي للهجوم.
2- انسحاب معظم الطائرات الحربية الأمريكية من الأجواء اليمنية إلى المياه الدولية للدفاع عن حاملة الطائرات.
3- فشل الهجوم الأمريكي البريطاني على الأراضي اليمنية.
4- تراجع حاملة الطائرات “هاري إس ترومان” إلى شمال البحر الأحمر بعد تعرضها لضربات متتالية من القوات اليمنية، شملت هجمات صاروخية وبحرية ومسيرات.
وأكد العميد سريع أن هذه العملية تمثل رسالة واضحة للولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، محذراً من أي تصعيد جديد.
وأكد أن القوات اليمنية مستعدة للتصدي لأي عدوان مستقبلي، مشدداً على حقها الكامل في الدفاع عن اليمن ومواصلة دعم الشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
تُعد هذه العملية النوعية، بحسب مراقبين، تطوراً جديداً في المعادلة العسكرية، حيث أثبتت قوات صنعاء قدرتها على ضرب أهداف استراتيجية في عمق البحر الأحمر، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويضع تساؤلات حول مستقبل التحركات العسكرية الأمريكية والبريطانية في المنطقة.
“وكالات دولية”: الصاروخ اليمني أشبه بنيزك وتل أبيب تحت الصدمة
فيما وسّعت صنعاء نطاق عملياتها الصاروخية لتشمل الكيان الإسرائيلي، في تصعيد نوعي وصفته وكالات دولية بأنه “زلزال سياسي وعسكري غير مسبوق”.
وفي بيان رسمي للعميد يحيى سريع، المتحدث باسم قوات صنعاء ، أكد أن العملية جاءت انتصارًا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه، ورداً على المجازر الوحشية بحق إخواننا في غزة، ضمن المرحلة الخامسة من الإسناد في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.
وأوضح سريع أن القوة الصاروخية استهدفت هدفًا عسكرياً في منطقة يافا المحتلة باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي من نوع “فلسطين 2″، مشيراً إلى أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة رغم وجود أنظمة دفاعية إسرائيلية متطورة، والتي فشلت في اعتراضه.
وسائل الإعلام الإسرائيلية: “زلزال أمني”
تزامنًا مع الهجوم، أعلنت القناة 12 الإسرائيلية عن إصابة 11 شخصاً بجروح مختلفة جراء سقوط الصاروخ، بينما أشار الإسعاف الإسرائيلي إلى أن العدد ارتفع إلى 18 إصابة في تل أبيب. من جانبه، اعترف الجيش الإسرائيلي بفشله في التصدي للصاروخ، مما شكّل ضربة موجعة لمنظومة الردع الإسرائيلية.
وكالات دولية: الصاروخ اليمني “يشبه النيزك”
وصفت وكالات دولية الصاروخ الذي استهدف تل أبيب بأنه أشبه بـ”النيزك”، في إشارة إلى قوته التدميرية وسرعته الهائلة، ما يعكس تطور القدرات الصاروخية اليمنية، والتي باتت تشكل تهديداً مباشراً للعمق الإسرائيلي.
رسائل من صنعاء
في ختام البيان، وجّهت قوات صنعاء تحية لأبناء الشعب اليمني على دعمهم المتواصل، وأشادت ببطولات المقاومة الفلسطينية في غزة.
وأكدت صنعاء أن عملياتها ستستمر حتى وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة، في رسالة مفادها أن اليمن أصبح لاعباً رئيسياً في معادلة الصراع الإقليمي.
وسائل إعلام إسرائيلية: يحيى سريع لا يهدأ
وفي ردود الفعل داخل إسرائيل، عبّرت وسائل إعلام إسرائيلية عن حالة القلق الشديد، واصفة المتحدث باسم قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، بأنه “لا يهدأ”، في إشارة إلى تصعيد العمليات التي باتت تهدد الأمن الإسرائيلي بشكل مباشر.
هذا، وقد تداول ناشطون في الكيان الإسرائيلي مقاطع فيديو توثق لحظة وصول الصاروخ وعجز المنظومات الدفاعية عن اعتراضه.
سباق بين التصريحات.. الإعلام الأمريكي يحاول تفسير سقوط الطائرة قبل إعلان صنعاء
وفي حادثة أثارت تساؤلات وشكوكاً واسعة، أعلن الجيش الأمريكي سقوط طائرة مقاتلة من طراز “إف/إيه-18 هورنت” في البحر الأحمر، زاعماً أنها أُسقطت بسبب نيران صديقة أُطلقت من حاملة الطائرات “يو إس إس ترومان” أثناء مهمة لقصف أهداف في اليمن.
الحادثة أسفرت عن نجاة الطيارين الاثنين، فيما أعلن الجيش فتح تحقيق رسمي لمعرفة ملابسات الحادث.
ورغم الرواية الأمريكية، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن الظروف المحيطة بالحادث لا تزال غامضة، مشيرة إلى صعوبة تفسير كيف يمكن للسفن القتالية المجهزة بأحدث أنظمة الرادار والاتصالات أن تخطئ في تمييز طائرة حربية أمريكية على أنها تهديد معادٍ.
بدوره، شكّك محلل الأمن القومي “براندون ويشيرت” في مصداقية الرواية الرسمية، معتبراً أن الحديث عن “نيران صديقة” قد يكون محاولة للتغطية على احتمال أن الطائرة أُسقطت من قبل قوات صنعاء.
وقال ويشيرت: “إذا كانت هذه هي أفضل الروايات التي يمكن للجيش الأمريكي تقديمها، فقد وصلنا إلى مستوى متدن للغاية كقوة عظمى مزعومة.”
من جانبه، أكد الإعلام العبري أن الحادث وقع خلال عمليات القصف الجوي التي ينفذها الجيش الأمريكي في اليمن، مشيراً إلى إعلان الجيش الأمريكي عن “خطأ” أدى إلى اعتراض الطائرة المقاتلة.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تهديدات صادرة عن صنعاء بشأن عملياتها العسكرية، في حين يُنتظر خلال الدقائق القادمة تصريح رسمي من العميد يحيى سريع، الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، والذي سيقطع الشك باليقين حول حقيقة ما حدث.
ضربات أميركية تستهدف منشآت صاروخية للحوثيين
أعلن الجيش الأميركي السبت أنه نفّذ ضربات جوية ضد أهداف للحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، بينها منشأة لتخزين الصواريخ و”مرفق قيادة وتحكم”، وأضاف لاحقا إنه أسقط عن طريق الخطأ إحدى طائراته المقاتلة فوق البحر الأحمر في ساعة مبكرة من صباح الأحد، مما أجبر الطيارين على القفز بالمظلة.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” في بيان إن القوات الأميركية أسقطت أيضا خلال العملية في اليمن، طائرات مسيّرة هجومية عدة للحوثيين فوق البحر الأحمر إضافة إلى صاروخ كروز مضاد للسفن.
وأضافت أن “هذه الضربات جاءت بهدف تعطيل وإضعاف عمليات الحوثيين، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف السفن الحربية الأميركية وسفن الشحن التجارية”.
ويأتي ذلك بعد ساعات على إصابة 16 شخصا بجروح طفيفة صباح السبت في سقوط صاروخ أطلق من اليمن وسقط قرب تل أبيب بوسط إسرائيل بعد فشل محاولات الجيش اعتراضه، بحسب سلطات الدولة العبرية، في هجوم أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه.
وتابعت سنتكوم، “تعكس هذه الضربات التزام القيادة الوسطى المستمر بحماية الأفراد الأميركيين وشركاء التحالف، بالإضافة إلى الشركاء الإقليميين وحماية الملاحة الدولية”.
وزعمت جماعة الحوثي، إسقاط مقاتلة أميركية من طراز “إف 18″ خلال استهدافها حاملة طائرات في البحر الأحمر، وذلك بعدما قالت واشنطن أنها سقطت بـ”نيران صديقة”.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع في بيان، إن قوات الجماعة نجحت في “إفشال هجوم أميركي بريطاني على اليمن، وأضاف أنه “تم استهداف حاملة الطائرات (يو أس أس هاري أس ترومان) وعدد من المدمرات التابعة لها، بالتزامن مع بدء الهجوم العدواني مساء السبت على اليمن”.
وتابع سريع، أن العملية “نفذت بـ8 صواريخ مجنحة و17 طائرة مسيرة، وأدت إلى إسقاط طائرة إف 18، أثناء محاولة المدمرات التصدي للمسيرات والصواريخ اليمنية”.
في المقابل، ذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان إنه تم إنقاذ طيارين وأصيب أحدهما بجروح طفيفة بعد “حالة إطلاق نيران صديقة على ما يبدو” والتي لا تزال قيد التحقيق.
وذكر البيان أن الطائرة المقاتلة من طراز إف/إيه-18 هورنت كانت تحلق فوق حاملة الطائرات هاري إس. ترومان. وأضاف أن إحدى السفن المرافقة لحاملة الطائرات، وهي الطراد الصاروخي جيتيسبيرج، أطلقت النار عن طريق الخطأ على الطائرة وأصابتها.
والبحر الأحمر بؤرة للنشاط العسكري منذ أكثر من عام، حيث تقاتل القوات الأميركية جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، والتي نفذت هجمات ضد الشحن في المنطقة. وقال الجيش الأميركي إنه أطلق النار على مسيرة وصواريخ حوثية فوق البحر الأحمر السبت وهاجم مواقع قيادة وتحكم وتخزين صواريخ في صنعاء.
وأصيب 16 شخصا بجروح طفيفة صباح السبت في سقوط صاروخ أطلِق من اليمن وسقط قرب تل أبيب. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “بعد انطلاق صفارات الإنذار في وسط إسرائيل، تمّ تحديد مقذوف أُطلِق من اليمن وجرت محاولات اعتراضه دون جدوى”.
من جانبها، أفادت خدمة الإسعاف “نجمة داود الحمراء” بأن 16 شخصا أصيبوا بجروح.
ونقل بيان للخدمة أن “فرق خدمة نجمة داود الحمراء قدّمت رعاية طبية لـ16 شخصا أصيبوا بجروح طفيفة بسبب شظايا الزجاج من النوافذ التي تحطمت في المباني القريبة بسبب تأثير الضربة”.
وأظهرت صور حفرة في موقع سقوط الصاروخ وتضرّر بعض المباني المجاورة. وتظهر اللقطات نوافذ محطمة وأضرارا في بعض غرف النوم، بينما عمل سكان في المنطقة على كنس حطام الزجاج داخل شقة، بينما عمل عناصر مسلحون يرتدون زيا عسكريا على تفقد المكان.
وقال إيدو برنيع الذي تضررت شقته “قبيل الساعة الرابعة فجرا كان ثمة إنذار… في البداية شاهدنا كرة لهب كبيرة في السماء كما في الأفلام، وموجة صدمية كبيرة شعرنا بها في أرجاء المنزل”.
وأضاف “نظرت من النافذة ورأيت حفرة كبيرة في الحديقة. كل المنزل تضرر”.
بدوره، قال نوا موسيري “كنّا محظوظين جدا لأنّه لم يكن لدينا وقت للاحتماء”، مضيفا “سمعنا صوتا قويا بعد ثوانٍ قليلة من الإنذار”.
ولاحقا، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق صاروخ بالستي فرط صوتي على وسط الدولة العبرية.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان إن المتمردين استهدفوا “هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة، وذلك بصاروخ بالستي فرط صوتي من نوع فلسطين 2”.
ولفت إلى أن هذا الهجوم جاء للتشديد “على المواجهة والتحدي للعدو الإسرائيلي المجرم”.
وفي بيان لاحق، أكد الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون “مثال واضح آخر على استهداف المدنيين الإسرائيليين عمدا”.
وحذّر الجيش من أنّ “الدفاع الجوي” في البلاد “ليس محكما”، داعيا الإسرائيليين لاتباع التعليمات الأمنية.
وبعدها بساعات، أعلن الجيش اعتراض طائرة مسيّرة آتية من جهة الشرق. ولم يحدّد البيان الجهة التي أطلقت هذه المسيّرة.
وسبق أن أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق”، الفصيل الموالي لإيران، مسؤوليتها عن هجمات عدة مماثلة منذ أن اندلعت الحرب في قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وكان الحوثيون أعلنوا الخميس إطلاق صاروخين بالستيين فرط صوتيين على إسرائيل بعدما أكدت الدولة العبرية تنفيذ عملية اعتراض وشنّ غارات جوية على “أهداف عسكرية” تابعة لهم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح الخميس أنّه شنّ غارات جوية على “أهداف عسكرية” تابعة للحوثيين في اليمن في هجوم أعقب اعتراضه صاروخا أطلقته باتجاه الدولة العبرية الجماعة المدعومة من إيران.
وأكّد زعيم “أنصار الله” عبد الملك الحوثي في كلمة مطولة بثتها قناة المسيرة الخميس أنّ “العدوان الإسرائيلي لن يثنينا أبدا عن موقفنا المناصر للشعب الفلسطيني ومجاهديه في غزة أو مستوى التصعيد”، مشيرا إلى أنه أسفر عن سقوط 9 قتلى مدنيين.
وبعد هجوم السبت، قالت حركة الجهاد الإسلامي إنّ “الشجاعة والثبات التي يبديها أشقاؤنا اليمنيون في نصرة شعبنا الفلسطيني… مدعاة فخر واعتزاز لكل أحرار العالم”.
ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2023، يشنّ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن، في ما يعتبرونه “دعما” للفلسطينيين في قطاع غزة حيث تدور حرب مدمّرة بين إسرائيل وحماس منذ أن شنّت الحركة هجوما غير مسبوق على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وفي تمّوز/يوليو 2024، أدّى انفجار مسيّرة مفخّخة في تلّ أبيب في هجوم نفّذه الحوثيون إلى مقتل مدني إسرائيلي. وردّا على ذاك الهجوم شنّت إسرائيل ضربات انتقامية على محافظة الحديدة الساحلية اليمنية.
كذلك فإنّ الحوثيين الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة من اليمن، يهاجمون بانتظام سفنا في البحر الأحمر وخليج عدن يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة.
وأدّت هجمات الحوثيين على خطوط الملاحة البحرية هذه إلى اضطرابات كثيرة في حركة النقل البحري في هذه المنطقة الأساسية للتجارة العالمية.
وردّا على هذه الهجمات تشنّ الولايات المتحدة، بالاشتراك أحيانا مع بريطانيا، غارات ضد مواقع عسكرية للحوثيين في اليمن.
وسبق لإسرائيل أن أغارت على أهداف تابعة للمتمردين الحوثيين في اليمن في تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر من العام الجاري.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري قال الخميس إن المتمرّدين اليمنيين أصبحوا “مصدر تهديد عالمي”، مؤكّدا أنّ من يقف خلفهم هو “النظام الإيراني الذي يموّل ويسلّح ويوجّه الأنشطة الإرهابية للحوثيين”. وأضاف “سنواصل التحرك ضدّ أيّ كان، أيّ كان في الشرق الأوسط، يهدّد دولة إسرائيل”.