أخبار عاجلةمقالات وابداعات

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..سؤال‭ ‬الساعة‭.. ‬ولكن‭ (‬‮ المواطن‭ ‬المصرى‭ ‬سوف‭ ‬يحصد‭ ‬ثمار‭ ‬النجاحات

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..سؤال‭ ‬الساعة‭.. ‬ولكن‭ (‬‮ المواطن‭ ‬المصرى‭ ‬سوف‭ ‬يحصد‭ ‬ثمار‭ ‬النجاحات  

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..سؤال‭ ‬الساعة‭.. ‬ولكن‭ (‬‮ المواطن‭ ‬المصرى‭ ‬سوف‭ ‬يحصد‭ ‬ثمار‭ ‬النجاحات  
من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..سؤال‭ ‬الساعة‭.. ‬ولكن‭ (‬‮ المواطن‭ ‬المصرى‭ ‬سوف‭ ‬يحصد‭ ‬ثمار‭ ‬النجاحات

كتب : اللواء

تحدثت‭ ‬فى‭ ‬الجزء‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬تحقق‭ ‬نجاحات‭ ‬اقتصادية‭ ‬عظيمة‭ ‬فى‭ ‬توقيت‭ ‬صعب‭ ‬ومؤشرات‭ ‬ايجابية‭ ‬على‭ ‬أصعدة‭ ‬مختلفة‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬النمو‭ ‬والاستثمارات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬أو‭ ‬ارتفاع‭ ‬تحويلات‭ ‬المصريين‭ ‬فى‭ ‬الخارج‭ ‬أو‭ ‬الصادرات،‭ ‬وارتفاع‭ ‬الاحتياطى‭ ‬النقدى‭ ‬الأجنبى‭ ‬أو‭ ‬طفرات‭ ‬زراعية‭ ‬وصناعية‭ ‬أو‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الطاقة،‭ ‬باختصار‭ ‬نجاحات‭ ‬كثيرة‭ ‬وعديدة‭ ‬تزامنت‭ ‬مع‭ ‬إعلان‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية،‭ ‬عبور‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬ثم‭ ‬التوقعات‭ ‬الايجابية‭ ‬التى‭ ‬تطلقها‭ ‬مؤسسات‭ ‬اقتصادية‭ ‬دولية‭ ‬أو‭ ‬منظمات‭ ‬التصنيف‭ ‬العالمي،‭ ‬لكن‭ ‬فى‭ ‬المقابل‭ ‬هناك‭ ‬تحديات‭ ‬خطيرة،‭ ‬تواجه‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬المتغيرات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬فى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬والمنطقة‭ ‬وامتدادات‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬تهديدات‭ ‬الجوار‭ ‬وما‭ ‬يحدث‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬صراعات‭ ‬وفوضي،‭ ‬وأوهام‭ ‬ومخططات‭ ‬وفى‭ ‬البر‭ ‬والبحر،‭ ‬والجنوب‭ ‬هناك‭ ‬ثلة‭ ‬من‭ ‬التحديات،‭ ‬تتعلق‭ ‬بالحدود،‭ ‬والجوار‭ ‬الذى‭ ‬هو‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬أمننا‭ ‬القومي،‭ ‬أو‭ ‬محاولات‭ ‬العبث‭ ‬فى‭ ‬الأمن‭ ‬المائى‭ ‬المصري،‭ ‬

وكلما‭ ‬هدأت‭ ‬جبهة‭ ‬أو‭ ‬اتجاه‭ ‬يشتعل‭ ‬الآخر،‭ ‬لذلك‭ ‬فرضت‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬اعتبارات‭ ‬شديدة‭ ‬الحساسية،‭ ‬وهى‭ ‬التحسب‭ ‬والاستعداد‭ ‬لأى‭ ‬مواجهة،‭ ‬لا‭ ‬نطلبها‭ ‬ولا‭ ‬نسعى‭ ‬إليها،‭ ‬ولكن‭ ‬ربما‭ ‬تفرض‭ ‬علينا‭ ‬المعطيات‭ ‬ذلك،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يستلزم‭ ‬استعدادات‭ ‬واحتياطى‭ ‬استراتيجى‭ ‬شامل‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬النقدى‭ ‬أو‭ ‬اللوجستي،‭ ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لدولة‭ ‬عظيمة،‭ ‬وقيادة‭ ‬وطنية‭ ‬استباقية‭ ‬أن‭ ‬تترك‭ ‬الأمور‭ ‬للصدفة،‭ ‬ولكن‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬وفق‭ ‬حسابات‭ ‬وتقديرات‭ ‬دقيقة،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مشروعات‭ ‬عملاقة‭ ‬يتم‭ ‬انجازها‭ ‬تحتاج‭ ‬لميزانيات‭ ‬وهى‭ ‬كثيرة‭ ‬الجدوى‭ ‬فى‭ ‬عوائدها،‭

‬وهذا‭ ‬رد‭ ‬على‭ ‬تساؤلات‭ ‬ربما‭ ‬يطرحها‭ ‬الكثيرون‭ ‬من‭ ‬الأنقياء‭ ‬المخلصين‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن،‭ ‬متى‭ ‬نشعر‭ ‬بالنجاحات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والأرقام‭ ‬والمؤشرات‭ ‬الإيجابية؟‭ ‬والحقيقة‭ ‬أن‭ ‬المواطن‭ ‬المصرى‭ ‬لا‭ ‬محالة‭ ‬سوف‭ ‬يحصد‭ ‬ثمار‭ ‬هذه‭ ‬النجاحات،‭ ‬وسوف‭ ‬تنعكس‭ ‬عليه‭ ‬حالة‭ ‬التعافى‭ ‬مع‭ ‬نجاحات‭ ‬قادمة،‭ ‬أو‭ ‬مع‭ ‬هدوء‭ ‬المشهد‭ ‬الجيوسياسى‭ ‬والاطمئنان‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى‭ ‬والتواجد‭ ‬والحضور‭ ‬القوى‭ ‬فى‭ ‬امتدادات‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى‭ ‬ومحصلة‭ ‬ذلك‭ ‬أيضا‭ ‬تعود‭ ‬على‭ ‬المواطن‭ ‬فى‭ ‬أمن‭ ‬وأمان‭ ‬واستقرار،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬تراكم‭ ‬النجاحات‭ ‬سوف‭ ‬يمنح‭ ‬الدولة‭ ‬الفرصة‭ ‬الثمينة‭ ‬مع‭ ‬ترسيخ‭ ‬الاستقرار‭ ‬فى‭ ‬الإقليم‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬عوائد‭ ‬فى‭ ‬تحسين‭ ‬ظروفه‭ ‬المعيشية،‭ ‬والدخل‭ ‬واستقرار‭ ‬وتراجع‭ ‬الأسعار،‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬لديه‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬على‭ ‬العيش‭ ‬المستقر‭ ‬وتلبية‭ ‬احتياجاته‭ ‬وتطلعاته‭.‬

الحقيقة‭ ‬التى‭ ‬يؤكد‭ ‬عليها‭ ‬دائمًا‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬العظيم‭ ‬هو‭ ‬أهم‭ ‬أسباب‭ ‬ما‭ ‬يتحقق‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬نجاحات‭ ‬وإنجازات‭ ‬اقتصادية‭ ‬وقوة‭ ‬وقدرة،‭ ‬ودور‭ ‬ومكانة‭ ‬وعودة‭ ‬الثقل‭ ‬المصرى‭ ‬وأيضا‭ ‬ما‭ ‬تعيشه‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬وأمان‭ ‬واستقرار‭ ‬باختصار‭ ‬المواطن‭ ‬المصرى‭ ‬لعب‭ ‬دورًا‭ ‬محوريًا‭ ‬فى‭ ‬انتقال‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬الضياع‭ ‬إلى‭ ‬الإبداع،‭ ‬ومن‭ ‬الفوضى‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬ومن‭ ‬الأزمات‭ ‬إلى‭ ‬النجاحات،‭ ‬ومن‭ ‬العجز‭ ‬إلى‭ ‬القدرة‭ ‬بفضل‭ ‬وعيه‭ ‬والتفافه‭ ‬حول‭ ‬قيادته‭ ‬السياسية،‭ ‬تحمل‭ ‬تداعيات‭ ‬وآثار‭ ‬الاصلاح‭ ‬الاقتصادى‭ ‬الشامل‭ ‬ومعاناته‭ ‬حتى‭ ‬حقق‭ ‬نجاحًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬تحمل‭ ‬تداعيات‭ ‬الأزمات‭ ‬الدولية‭ ‬والإقليمية،‭ ‬من‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬والحرب‭ ‬الروسية‭ ‬ــ‭ ‬الأوكرانية،‭ ‬والمتغيرات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬الحادة‭ ‬فى‭ ‬الإقليم،‭ ‬وحافظ‭ ‬على‭ ‬الوطن‭ ‬وأمنه‭ ‬واستقراره‭ ‬بوعيه‭ ‬وفهمه‭ ‬واجهاض‭ ‬لحملات‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والشائعات‭ ‬والتشويه‭ ‬والتشكيك‭ ‬والتحريض‭ ‬التى‭ ‬تتواصل‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬13‭ ‬عامًا‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تحدث‭ ‬أى‭ ‬تأثير‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الشعب،‭ ‬وحولها‭ ‬إلى‭ ‬سلع‭ ‬فاسدة،‭ ‬هذا‭ ‬الوعى‭ ‬والاصطفاف‭ ‬الشعبى‭ ‬حول‭ ‬الوطن‭ ‬والقيادة‭ ‬مهد‭ ‬الطريق،

‭ ‬وهيأ‭ ‬الأجواء،‭ ‬ووفر‭ ‬المناخ‭ ‬الملائم‭ ‬لتعاظم‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية،‭ ‬وتحقيق‭ ‬معدلات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬نجاح‭ ‬المشروع‭ ‬الوطنى‭ ‬لتحقيق‭ ‬التقدم،‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬لأى‭ ‬دولة‭ ‬أن‭ ‬تحقق‭ ‬تقدمًا‭ ‬اقتصاديًا‭ ‬وتنامى‭ ‬حركة‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬بمعدلات‭ ‬استثنائية‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬مناخ‭ ‬الفوضى‭ ‬والانفلات‭ ‬بل‭ ‬تحقق‭ ‬التقدم‭ ‬والقوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والانتقال‭ ‬إلى‭ ‬الاقتصاد‭ ‬القوى‭ ‬والدور‭ ‬والثقل‭ ‬والمكانة‭ ‬الدولية‭ ‬والإقليمية‭ ‬يتطلب‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬والوعى‭ ‬والفهم‭ ‬وهنا‭ ‬يكمن‭ ‬دور‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬العظيم‭ ‬والذى‭ ‬يراه‭ ‬السيدالرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬دائمًا‭ ‬أنه‭ ‬البطل‭ ‬وصاحب‭ ‬الفضل‭ ‬بعد‭ ‬المولى‭ ‬عزوجل‭ ‬فيما‭ ‬حققته‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬عبور‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬جديد‭ ‬ومختلف،‭ ‬ومستقبل‭ ‬واعد‭ ‬ينتظرها،

‭ ‬ومازال‭ ‬يقبض‭ ‬على‭ ‬جمر‭ ‬الوعى‭ ‬والاصطفاف،‭ ‬لذلك‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬تدرك‭ ‬جيدًا‭ ‬ما‭ ‬قدمه‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬العظيم‭ ‬لوطنه،‭ ‬ومن‭ ‬أهم‭ ‬المباديء‭ ‬التى‭ ‬رسخها‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى،‭ ‬هى‭ ‬أن‭ ‬البناء‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬الوطن‭ ‬شراكة‭ ‬ومسئولية‭ ‬القيادة‭ ‬والشعب‭ ‬معا،‭ ‬وأن‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬صناعة‭ ‬الأمجاد،‭ ‬وعبور‭ ‬المستحيل،‭ ‬وبالتالى‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬يدرك‭ ‬ما‭ ‬يتحمله‭ ‬المصريون‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬وتضحيات‭ ‬فى‭ ‬سبيل‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬القوية‭ ‬والقادرة‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬فإن‭ ‬الحصاد‭ ‬والثمار‭ ‬ستكون‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬هذا‭ ‬الدور،‭ ‬والحقيقة‭ ‬أن‭ ‬المواطن‭ ‬حصد‭ ‬بالفعل‭ ‬ثمارًا‭ ‬كثيرة‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الـ13‭ ‬عامًا‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬وطن‭ ‬قوى‭ ‬وآمن‭ ‬ومستقر‭ ‬أو‭ ‬إنهاء‭ ‬أزمات‭ ‬مزمنة‭ ‬ومشاكل‭ ‬متراكمة،‭ ‬أو‭ ‬تحسين‭ ‬جودة‭ ‬الحياة‭ ‬والخدمات‭ ‬المقدمة،‭ ‬لكن‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬ليس‭ ‬هذا‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف‭ ‬لذلك‭ ‬أقترح‭ ‬ومع‭ ‬عبور‭ ‬التحديات‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي،‭ ‬ومع‭ ‬تعاظم‭ ‬النجاحات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬العام‭ ‬القادم‭ ‬أو‭ ‬الجديد‭ ‬هو‭ ‬عام‭ ‬المواطن‭ ‬المصرى‭ ‬أو‭ ‬عام‭ ‬الشعب‭

‬من‭ ‬خلال‭ ‬أن‭ ‬تتركز‭ ‬جهود‭ ‬الحكومة‭ ‬على‭ ‬تخفيف‭ ‬معاناته‭ ‬وإسعاده‭ ‬وتحقيق‭ ‬أهدافه‭ ‬فى‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬المعيشة‭ ‬والقدرة‭ ‬الشرائية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تحرص‭ ‬عليه‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬ولم‭ ‬يسبق‭ ‬لأى‭ ‬رئيس‭ ‬جمهورية‭ ‬سابق‭ ‬أن‭ ‬اهتم‭ ‬مثل‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬برفع‭ ‬مستوى‭ ‬الأجور‭ ‬للمواطن‭ ‬المصرى‭ ‬وإنهاء‭ ‬أزماته‭ ‬ومعاناته‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬الطوابير‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬احتياجاته‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬هذه‭ ‬الاحتياجات‭ ‬يزيد‭ ‬فيها‭ ‬العرض‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الطلب‭ ‬ولم‭ ‬تشهد‭ ‬نقصًا‭ ‬أو‭ ‬عجزًا‭.‬

عام‭ ‬الشعب‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يولى‭ ‬إهتمامًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬بالحرب‭ ‬على‭ ‬المغالاة‭ ‬والجشع،‭ ‬والرفع‭ ‬غير‭ ‬المبرر‭ ‬للأسعار،‭ ‬وأيضا‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬الدخل‭ ‬والأسعار،‭ ‬وهنا‭ ‬أثق‭ ‬تمامًا‭ ‬فى‭ ‬انحياز‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬للمواطن‭ ‬وعزمها‭ ‬على‭ ‬رفع‭ ‬الأجور‭ ‬وخفض‭ ‬الأسعار،‭ ‬وأيضا‭ ‬ثبات‭ ‬أسعار‭ ‬الخدمات‭ ‬فى‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن،‭ ‬وتطويرها،‭ ‬ويمكن‭ ‬أن‭ ‬تلجأ‭ ‬الحكومة‭ ‬إلى‭ ‬آليات‭ ‬واضحة‭ ‬وفاعلة،‭ ‬فى‭ ‬خفض‭ ‬الأسعار‭ ‬فى‭ ‬توفير‭ ‬السلع‭ ‬واختصار‭ ‬حلقاتها‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬بنسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المصنع‭ ‬والمزرعة‭ ‬إلى‭ ‬المواطن‭ ‬أو‭ ‬المستهلك‭ ‬وتحريك‭ ‬أسطولها‭ ‬من‭ ‬المنافذ‭ ‬المتنقلة،‭ ‬وأيضا‭ ‬الثابتة،‭ ‬وأن‭ ‬تقوم‭ ‬وزارة‭ ‬التموين‭ ‬وباقى‭ ‬منافذ‭ ‬الدولة‭ ‬بتخفيضات‭ ‬حقيقية‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬أسعار‭ ‬السلاسل‭ ‬التجارية،‭

‬وليس‭ ‬تجار‭ ‬التجزئة،‭ ‬عام‭ ‬الشعب‭ ‬يولى‭ ‬إهتمامًا‭ ‬بالتوسع‭ ‬فى‭ ‬إنشاء‭ ‬المستشفيات‭ ‬الجديدة،‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬التعداد‭ ‬السكانى‭ ‬الذى‭ ‬وصل‭ ‬بضيوف‭ ‬مصر‭ ‬إلى‭ ‬120‭ ‬مليونًا،‭ ‬ثم‭ ‬البناء‭ ‬على‭ ‬النجاحات‭ ‬غير‭ ‬المسبوقة‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬الصحة‭ ‬واختصار‭ ‬مراحل‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬العلاج‭ ‬للفئات‭ ‬الأكثر‭ ‬إحتياجًا‭ ‬فى‭ ‬تبسيط‭ ‬الإجراءات‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬توفر‭ ‬قواعد‭ ‬البيانات‭ ‬وأيضا‭ ‬من‭ ‬المهم،‭ ‬زيادة‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطن‭ ‬مقابل‭ ‬الأسعار‭ ‬وتثبيت‭ ‬الرسوم‭ ‬التعليمية‭ ‬فى‭ ‬المدارس‭ ‬والجامعات‭ ‬أو‭ ‬خفضها‭ ‬إذا‭ ‬سمحت‭ ‬الظروف‭ ‬فلا‭ ‬يعقل‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الجامعات‭ ‬المصرية‭ ‬الحكومية‭ ‬تحصل‭ ‬80‭ ‬ألف‭ ‬جنيه‭ ‬فى‭ ‬برامج‭ ‬الحقوق‭ ‬إنجليزى‭ ‬وتجارة‭ ‬إنجليزي،‭ ‬هذه‭ ‬ارقام‭ ‬صعبة‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬ومنح‭ ‬الفرصة‭ ‬للطلاب‭ ‬من‭ ‬الطبقة‭ ‬المتوسطة‭ ‬أصحاب‭ ‬الدخول‭ ‬المحدودة،‭ ‬للالتحاق‭ ‬بهذه‭ ‬النوعية‭ ‬من‭ ‬الدراسة،‭ ‬

كذلك‭ ‬صياغة‭ ‬برنامج‭ ‬وطنى‭ ‬للارتقاء‭ ‬بالسلوك‭ ‬والذوق‭ ‬العام‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رؤية‭ ‬فنية‭ ‬تشمل‭ ‬الغناء‭ ‬والموسيقى‭ ‬والمسرح‭ ‬والدراما‭ ‬والتوسع‭ ‬فى‭ ‬إقامة‭ ‬الحفلات‭ ‬التى‭ ‬تعيد‭ ‬زمن‭ ‬الغناء‭ ‬والفن‭ ‬الجميل‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬التدنى‭ ‬الفنى‭ ‬الهابط،‭ ‬لكن‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬الأحوال‭.‬

الدولة‭ ‬تشعر‭ ‬بنبض‭ ‬المواطن،‭ ‬وسيأتى‭ ‬الوقت‭ ‬قريبًا،‭ ‬لتحقيق‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬الدخل‭ ‬والأسعار‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬نجاحات‭ ‬اقتصادية‭ ‬قوية‭ ‬ومع‭ ‬هدوء‭ ‬واستقرار‭ ‬المحيط‭ ‬الإقليمي،‭ ‬وقد‭ ‬بدأت‭ ‬حركة‭ ‬العبور‭ ‬والملاحة‭ ‬فى‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭ ‬فى‭ ‬التعافى‭ ‬بنسبة‭ ‬14‭.‬2‭ ‬٪‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬نقوله‭ ‬إن‭ ‬تداعيات‭ ‬الصراعات‭ ‬لها‭ ‬تأثيرات‭ ‬صعبة‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭.‬
تحيا مصر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى