نتانياهو يحذّر قطر من “اللعب على الجانبين”وقطر تعلن رفضها القاطع للتصريحات «التحريضية»
الجيش الإسرائيلي يستدعي آلاف الجنود من الاحتياط .. وسط تعبئة عسكرية ضخمة.. هل اقترب قرار توسيع الحرب على غزة؟
نتانياهو يحذّر قطر من “اللعب على الجانبين”وقطر تعلن رفضها القاطع للتصريحات «التحريضية»

كتب : وكالات الانباء
شن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، هجوماً حاداً على دور الوساطة الذي تقوم به قطر في المفاوضات مع حركة «حماس» الفلسطينية لوقف الحرب في غزة.
طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، السبت، قطر بضرورة “التوقف عن اللعب على الجانبين”، في المفاوضات للتوصل إلى هدنة في غزة.
وكتب نتانياهو على منصة إكس: “حان الوقت لكي تتوقف قطر عن اللعب على الجانبين بحديثها المزدوج، وتقرر ما إذا كانت إلى جانب الحضارة، أم إلى جانب وحشية حماس”، حسب وصفه.

قطر تعلن رفضها القاطع للتصريحات «التحريضية» الصادرة عن مكتب نتنياهو
فى المقابل قال ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، إن قطر ترفض بشكل قاطع التصريحات التحريضية الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتابع: «تصوير استمرار العدوان على غزة كدفاع عن التحضّر يعيد إلى الأذهان خطابات أنظمة عبر التاريخ استخدمت شعارات زائفة لتبرير جرائمها بحق».
وكان مكتب نتنياهو قال في وقت سابق إن إسرائيل دعت قطر، الوسيط الرئيسي في المحادثات مع حركة «حماس)، إلى «الكف عن اللعب على الجانبين بالحديث غير الواضح، وأن تقرر إن كانت ستقف إلى جانب الحضارة أم إلى جانب حماس».

الجيش الإسرائيلي يستدعي آلاف الجنود من الاحتياط
فى الشأن العسكرى الاسرائيلى ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش أصدر، السبت، أوامر استدعاء لآلاف الجنود من الاحتياط لدعم توسيع هجومه على قطاع غزة، وذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأجيل زيارته المرتقبة لأذربيجان.
ولم يُدل الجيش بأي تعليق حتى الآن.
وأعلن مكتب نتنياهو في وقت سابق أن رئيس الوزراء أرجأ زيارته المقررة إلى أذربيجان في الفترة من 7 حتى 11 مايو، مشيرا إلى التطورات الأخيرة في غزة وسوريا.

وسط تعبئة عسكرية ضخمة.. هل اقترب قرار توسيع الحرب على غزة؟ وخدعة خطة المساعدات
وحول الصراع داخل غزة في ظل التصعيد المستمر في قطاع غزة، كشفت تقارير إعلامية عن استعدادات إسرائيلية جديدة تشير إلى اقتراب مرحلة أكثر حدة في الحرب الدائرة منذ أكتوبر 2023.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي أرسل إخطارات استدعاء لعشرات الآلاف من جنود الاحتياط، مضيفة أن ذلك يأتي قبيل مناقشة الحكومة الإسرائيلية لقرار بشأن توسيع نطاق العملية العسكرية في قطاع غزة.
وأبرزت أن إسرائيل قد تبدأ “في شن هجوم كبير خلال الأيام المقبلة”.
ومن المقرر أن يناقش المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية الأحد قرار توسيع الحرب على غزة.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق بالفعل من حيث المبدأ على مثل هذه الخطط.
وكانت الحرب التي تشنها إسرائيل حاليا على غزة قد اندلعت في أعقاب الهجمات غير المسبوقة التي شنتها حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص واختطاف أكثر من 250 آخرين واقتيادهم إلى قطاع غزة.
ووفقا لإسرائيل، تحتجز حماس 59 رهينة، وقد يكون 24 منهم أحياء، بينما قتل 35 منهم.
وتسعى إسرائيل إلى زيادة هجماتها للضغط على حركة حماس للإفراج عن الرهائن المتبقين.
وبعد وقف إطلاق النار الذي استمر قرابة شهرين، استأنف الجيش الإسرائيلي هجماته على قطاع غزة في 18 مارس الماضي.
وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أن التعبئة المخطط لها ضخمة، ولكنها لا تزال أقل بكثير مما كانت عليه مباشرة بعد هجوم حماس في أكتوبر 2023.
ومن المقرر أن تحل بعض قوات الاحتياط محل القوات النظامية المنتشرة حاليا على الحدود الشمالية أو في الضفة الغربية بحيث يمكن إرسالها بدورها إلى قطاع غزة، بحسب “يديعوت أحرنوت”.
ومن المرجح أن يؤدي توسيع نطاق الهجمات إلى زيادة تفاقم الوضع البائس في قطاع غزة، حيث وصفت منظمات الإغاثة الأوضاع في القطاع بالكارثية. وقد منعت إسرائيل على مدار شهرين دخول إمدادات المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر الذي يقطنه نحو مليوني فلسطيني
خدعة خطةاتفاق بين إسرائيل وأميركا ومنظمات دولية على ادخال مساعدات لغزة
الاتفاق يهدف إلى نقل المساعدات لغزة دون أن تصل إلى أيدي حماس، في خطوة قد تكون جزءًا من استراتيجية أوسع للضغط على الحركة وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على القطاع
اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل مع ممثلين عن مؤسسة دولية جديدة على استئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة وفق ما أفاد موقع أكسيوس الإخباري. وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه القطاع أزمة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية، مع تفشي الجوع بشكل واسع بين السكان نتيجة للقيود المفروضة.
ويهدف هذا الاتفاق إلى إيصال المساعدات دون أن تصل إلى أيدي حماس، في خطوة قد تكون جزءًا من استراتيجية أوسع للضغط على الحركة وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على المساعدات التي تدخل القطاع.
ورغم الاتفاقات الدولية حول إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، يبقى أن إسرائيل ما زالت تُحكم حصارها على القطاع، ما يزيد من معاناة الفلسطينيين. وقد أصبح سلاح الجوع أصبح أحد أدوات الضغط التي استخدمتها الدولة العبرية في سياق النزاع المستمر، حيث تُفرض قيود مشددة على المواد الغذائية والدوائية، ما أدى إلى تفشي الجوع بين مئات الالاف من الفلسطينيين في غزة.
وفي حين أن الاتفاق الأخير بين إسرائيل والولايات المتحدة قد يوفر بعض الأمل في استئناف المساعدات الإنسانية، تبقى التساؤلات حول كيفية توزيع هذه المساعدات ومدى فاعليتها في تخفيف المعاناة الشديدة التي يعاني منها السكان في غزة تحت حصار طويل الأمد.
من جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الجمعة، إن إسرائيل تدمر بشكل ممنهج مصادر الغذاء في القطاع عبر استهداف المخابز ومراكز الإغاثة والتكايا ومزارع وآبار المياه ومخازن الأغذية، ضمن سياسة التجويع التي تمارسها ضد الفلسطينيين.
وجاء ذلك ضمن “ورقة موقف قانونية وحقوقية” أصدرها المكتب الإعلامي الحكومي، تحت عنوان “تجويع المدنيين وتدمير مصادر الغذاء في قطاع غزة: الاحتلال الإسرائيلي يستخدم الغذاء كسلاح حرب في تنفيذ جريمة إبادة جماعية”، ونشر ملخصها في بيان.
وأضاف البيان “تؤكد الورقة أن ما يقوم به الاحتلال منذ بدء عدوانه الشامل على غزة منذ 19 شهراً متواصلاً يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، بل وجريمة إبادة جماعية، استناداً إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949، والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977، والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998”.
وأوضح المكتب الحكومي أن إسرائيل مارست “سياسة ممنهجة تقوم على تدمير مصادر الغذاء، ومنع دخول المساعدات، واستهداف البنية التحتية الزراعية ومرافق إنتاج وتوزيع الطعام”.
وذكر أن إسرائيل تعمدت “تقليص عدد الشاحنات الغذائية الداخلة إلى غزة، وسط حصار خانق وإغلاق للمعابر الحيوية، ما فاقم من حدة المجاعة، وترك أكثر من 2.4 مليون مدني في مواجهة الجوع وسوء التغذية”.
وأفاد المكتب الحكومي، بأن “ورقة الموقف” وثّقت أيضا “استهداف إسرائيل “لعشرات المخابز ومراكز الإغاثة والتكايا، كما دمرت بشكل ممنهج المزارع وآبار المياه ومخازن الأغذية”.
وشدد على أن استخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب “محظور دوليا، ويُعد انتهاكا صارخا للحق في الغذاء الذي كرّسته المواثيق الدولية كحق إنساني غير قابل للتصرف، خاصة في أوقات النزاع”.
وحمّل إسرائيل “المسؤولية الجنائية المباشرة عن هذه الانتهاكات التي تستوفي أركان الجرائم الدولية”، وطالب بملاحقة ومحاسبة مرتكبيها أمام القضاء الدولي.
ودعا المكتب الحكومي، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بـ”التحرك الفوري لوقف هذه الجريمة المتواصلة، والعمل على توفير الحماية الفعلية للمدنيين في غزة، ورفع الحصار بشكل فوري، وفتح المعابر أمام دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية دون قيود”.
ولأكثر من مرة، حذر المكتب الحكومي وحركة “حماس” ومؤسسات حقوقية ومسؤولون أمميون من مخاطر المجاعة وسوء التغذية “الحاد” الذي وصل له فلسطينيو غزة خاصة الأطفال والكبار في السن بسبب منع إسرائيل دخول المساعدات الإغاثية والغذائية والطبية للقطاع.
ومطلع مارس/آذار 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين “حماس” وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، لكن إسرائيل تنصلت منه، واستأنفت الحرب في 18 من الشهر نفسه.
ومنذ 2 مارس/اذار الماضي، أغلقت إسرائيل معابر القطاع أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع، ما تسبب بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية ودولية.
ويعتمد فلسطينيو غزة بشكل كامل على تلك المساعدات بعدما حولتهم الحرب المتواصلة منذ 19 شهرا إلى فقراء، وفق ما أكدته بيانات البنك الدولي.

تقرير: إعلان إسرائيلي “مهم” بشأن رفح خلال أسابيع
فى حين كشف موقع “والا” الإسرائيلي، السبت، أن تقديرات الجيش تشير إلى إمكانية إعلان مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، “خالية من عناصر حماس” خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يمهد لعودة السكان إلى المنطقة.
ووفقا للموقع، فإن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى وجود نحو 150 عنصرا من حركة حماس لا يزالون يتحصنون في أنفاق تحت الأرض بمنطقة رفح، بينهم عدد من كبار القادة الميدانيين.
في السياق ذاته، أفاد “والا” بأن المستوى السياسي الإسرائيلي توصل إلى اتفاق مع الجيش بشأن خطوات جديدة لتوسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، تشمل نقل وحدات من القوات النظامية إلى داخل القطاع، وتجنيد نحو 60 ألفا من جنود الاحتياط، إلى جانب توسيع نطاق السيطرة على الأراضي.
وأشار الموقع إلى أن وتيرة تدمير المباني في قطاع غزة شهدت تسارعا خلال الأسبوع الماضي، وذلك بالتزامن مع إدخال معدات هندسية ثقيلة إلى المنطقة.
وشنت إسرائيل حربا واسعة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، عقب هجوم غير مسبوق شنته حماس على جنوب إسرائيل، أسفر بحسب السلطات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1200 شخص وأسر عدد من الرهائن.
وأدت الحرب إلى مقتل أكثر من 52 ألف فلسطيني في قطاع غزة، بحسب بيانات وزارة الصحة المحلية

فيديو.. الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد من غاراته على سوريا
على صعيد اخر نشر الجيش الإسرائيلي، السبت، مشاهدا من الغارات التي نفذها، ليل الجمعة، على سوريا.
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الفيديو وأرفقه بمنشور كتب فيه: “هاجم جيش الدفاع الليلة الماضية من خلال 12 طائرة حربية على عشرات من البنى التحتية والوسائل القتالية في أنحاء سوريا ومن بينها مدافع ضد طائرات ومنصة صواريخ أرض-جو”.
وتابع: “سيواصل جيش الدفاع العمل ليتمتع بحرية العمل الجوي وذلك بهدف تحقيق مهامه ولازالة كل تهديد في المنطقة”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت في وقت سابق الجمعة إن الجيش الإسرائيلي يستعد لاستهداف مواقع إضافية داخل سوريا، تشمل أهدافا عسكرية وأخرى تابعة للنظام.
وأضافت أن الضربات المحتملة تهدف إلى توجيه رسالة للنظام السوري الجديد بعدم تنفيذ أعمال انتقامية ضد السكان الدروز.
وشنت القوات الجوية الإسرائيلية غارات بالقرب من القصر الرئاسي السوري في ساعة مبكرة من صباح الجمعة، بعد تحذير السلطات السورية من عدم التقدم نحو قرى يسكنها أفراد من طائفة الدروز في جنوبي سوريا.

كشف “السبب الرئيسي” لإلغاء زيارة نتنياهو إلى أذربيجان
وحول تأجيل زيارة نتنياهو لاأذربيجان أفاد موقع ‘والا’ الإسرائيلي، السبت، أن السبب الرئيسي وراء إلغاء زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أذربيجان هو رفض تركيا السماح لطائرته بالعبور عبر أجوائها.
وقال الموقع: “رفض تركيا عبور طائرة نتنياهو عبر أجوائها هو السبب الرئيسي لإلغاء زيارته إلى أذربيجان”.
تركيا تحسم الجدل بشأن عبور نتنياهو من مجالها الجوي
فى سياق اخر نفت الخارجية التركية، السبت، صحة الادعاءات بشأن السماح لطائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستخدام المجال الجوي التركي.
وقال المتحدث باسم الوزارة أونجو كتشالي، في بيان، إن “الادعاءات بأن طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي حصلت على إذن بالتحليق فوق الأراضي التركية غير صحيحة على الإطلاق، ولم نتلق أي طلب في هذا الاتجاه”.
والثلاثاء، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن نتنياهو، يعتزم إجراء زيارة رسمية إلى أذربيجان، الأربعاء المقبل، في زيارة تستمر 5 أيام.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الثلاثاء، أن تركيا رفضت مرور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ من مجالها الجوي إلى أذربيجان، لحضور مؤتمر المناخ.
وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل اعترفت برفض تركيا مرور طائرة هرتسوغ عبر مجالها الجوي في طريقها إلى أذربيجان، معتبرة أن هذا “أحد أسباب إلغاء الرحلة وليس السبب الوحيد”.
وكان من المقرر أن يقوم هرتسوغ بزيارة قصيرة إلى باكو، الثلاثاء، مع خطط لاستخدام طائرة “جناح صهيون”، المخصصة للزيارات الرسمية الخارجية لرئيس الوزراء والرئيس الإسرائيليين.
وذكرت قناة 12 الإسرائيلية، السبت، أن الرئيس الإسرائيلي ألغى الزيارة المقررة إلى باكو “لأسباب أمنية”.
ووصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” رد فعل أذربيجان على إعلان إسرائيل إلغاء الزيارة لأسباب أمنية بأنه “أقل من إيجابي”.
وقال مصدر رفيع المستوى في الخارجية الأذربيجانية لموقع “كاليبر” الإسرائيلي عن سبب إلغاء الزيارة، أنه “لا يتعلق بالأمن وإنما بحظر تركيا استخدام طائرات هرتسوغ لمجالها الجوي”.

مصادر: محادثات والتز مع نتنياهو لـ”ضرب إيران” أغضبت ترامب
فى الشأن الامريكى كشفت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلا عن مصدرين مطلعين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد كان غاضبا من مستشاره السابق للأمن القومي، مايك والتز، بعدما بدا أنه يتبنى موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يرى أن الوقت قد حان لتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران.
ووفقا للمصدرين، فقد أجرى والتز محادثات مكثفة مع نتنياهو بشأن الخيارات العسكرية المتاحة ضد طهران، وذلك قبل اجتماع في المكتب البيضاوي بين نتنياهو وترامب.
وأوضحت أنه ورغم أن وولتز احتفظ بمنصبه لأسابيع بعد ما أصبح يعرف بـ”فضيحة سيغنال“، إلا أن الإحباط المتواصل من ضابط القوات الخاصة السابق، الذي كان ينظر إليه على أنه أكثر حماسا لاستخدام القوة العسكرية من الرئيس نفسه.، عجلت بقرار الإقالة.
وتابعت أن البعض في الإدارة الأميركية يرى أن والتز كان يحاول ترجيح الكفة نحو العمل العسكري، ويتصرف بالتنسيق التام مع الإسرائيليين.
والخميس، أكد ترامب، إقالة مايك والتز، لكنه أعلن تعيينه سفيرا لدى الأمم المتحدة.
وقال ترامب على قناة “تروث سوشيال” “عمل مايك والتز بجد لوضع مصالح أمتنا في المقام الأول. وأنا على يقين بأنه سيفعل الشيء نفسه في منصبه الجديد”.
وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيتولى مهام مستشار الأمن القومي بالوكالة.
ويعد والتز أول مسؤول رفيع المستوى يغادر منصبه خلال الولاية الثانية لدونالد ترامب.
مكتب نتنياهو يعلق على الاتصالات “المكثفة” مع والتز
على الجانب الاخر نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ما أوردته صحيفة “واشنطن بوست” بشأن الاتصالات “المكثفة” بين نتنياهو ومايك والتز بشأن إيران.
وقال المكتب في بيان: “على عكس تقرير صحيفة واشنطن بوست، لم يُجرِ رئيس الوزراء نتنياهو اتصالات مكثفة مع مايك والتز بشأن إيران. كان نتنياهو قد عقد اجتماعا وديا مع مايك والتز وستيف ويتكوف في بلير هاوس في فبراير قبل اجتماع رئيس الوزراء مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض“
وتابع: “انضم مايك والتز أيضا إلى نائب الرئيس جيه دي فانس في اجتماع مع رئيس الوزراء قبل مغادرته واشنطن. منذ ذلك الحين، أجرى رئيس الوزراء ومستشار الأمن القومي السابق وستيف ويتكوف مكالمة هاتفية واحدة لم تتناول إيران”.
ونقلت “واشنطن بوست”، عن مصدرين مطلعين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد كان غاضبا من مستشاره السابق للأمن القومي، مايك والتز، بعدما بدا أنه يتبنى موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يرى أن الوقت قد حان لتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران.
ووفقا للمصدرين، فقد أجرى والتز محادثات مكثفة مع نتنياهو بشأن الخيارات العسكرية المتاحة ضد طهران، وذلك قبل اجتماع في المكتب البيضاوي بين نتنياهو وترامب.
وأوضحت أنه ورغم أن وولتز احتفظ بمنصبه لأسابيع بعد ما أصبح يعرف بـ”فضيحة سيغنال“، إلا أن الإحباط المتواصل من ضابط القوات الخاصة السابق، الذي كان ينظر إليه على أنه أكثر حماسا لاستخدام القوة العسكرية من الرئيس نفسه، عجلت بقرار الإقالة.
وتابعت أن البعض في الإدارة الأميركية يرى أن والتز كان يحاول ترجيح الكفة نحو العمل العسكري، ويتصرف بالتنسيق التام مع الإسرائيليين.
والخميس، أكد ترامب، إقالة مايك والتز، لكنه أعلن تعيينه سفيرا لدى الأمم المتحدة.
وقال ترامب على قناة “تروث سوشيال” “عمل مايك والتز بجد لوضع مصالح أمتنا في المقام الأول. وأنا على يقين بأنه سيفعل الشيء نفسه في منصبه الجديد”.
وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيتولى مهام مستشار الأمن القومي بالوكالة.
ويعد والتز أول مسؤول رفيع المستوى يغادر منصبه خلال الولاية الثانية لدونالد ترامب.




