القومي لذوي الإعاقة” يوجه التهنئة لأمهات مصر من ذوات الإعاقة بمناسبة عيد الأم
القومى للأشخاص ذوي الإعاقة يطلق رسائل توعوية تحت شعار "معاً ضد الوحدة"
القومي لذوي الإعاقة” يوجه التهنئة لأمهات مصر من ذوات الإعاقة بمناسبة عيد الأم

كتب : اللواء
وجه المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، برئاسة الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس، التهنئة لأمهات مصر العظيمات من ذوات الإعاقة، بمناسبة عيد الأم المصرية.
فى هذا السياق أوضحت الدكتورة إيمان كريم أنه إذا كانت الأسرة هي نواة المجتمع، فالأم هي صمام الأمان لها، مؤكدة على أهمية الدور العظيم للأم في الأسرة في تنشئة الأبناء، وإعداد أجيال واعدة، تسهم في بناء أوطانهم، لذا تحية واجبة لهن وخاصة للأمهات من ذوات الإعاقة.
وأشارت “كريم”، إذا كانت الأمهات تواجهن تحديات في تربية أبنائهن، لاسيما مع التطور المتسارع للمجتمعات، فإن الأمهات من ذوات الإعاقة وأيضاً أمهات الأشخاص ذوي الإعاقة تعانين أكثر، لذلك أطلق المجلس مبادرته القومية “أسرتي قوتي”، التي تأتي تحت رعاية قرينة فخامة السيد رئيس الجمهورية السيدة انتصار السيسي، والتي تعمل على تعزيز وعي الأُسر بحقوق أبنائهم، وإجراءات الحصول على هذه الحقوق، والخدمات المتنوعة، وطرق التعامل معهم، وتقديم برامج الدعم النفسي والإرشاد الأسري للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، والعمل على تمكينهم، ودمجهم في المجتمع، كما تستهدف رصد التحديات التي تواجههم، والتعرف على احتياجاتهم المختلفة.
كما يسعى المجلس من خلال هذه المبادرة إلى إذكاء وعي الأمهات التوعية بالصحة الإنجابية والثقافة الجنسية، وتقديم برامج الصحة الإنجابية، والتغذية السليمة المناسبة لهن، ولأبنائهن التي تتناسب مع كل إعاقة.

اطلق المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة رسائل توعوية بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون الذي يوافق 21 مارس من كل عام تبعاً للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو يوم توعية عالمي تحتفل به الأمم المتحدة للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوى متلازمة داون، ودمجهم، ورفاهيتهم, ويأتي الاحتفال بهذا اليوم لرفع مستوى الوعي العام وتثقيف الناس حول هذه الحالات.
وفى بيان صادر أكد المجلس القومي أن من أبرز الرسائل التوعوية هو إبراز التعريف بهذه الإعاقة حيث تُعد متلازمة داون من أكثر الاضطرابات الوراثية شيوعاً، وتنتج عن وجود نسخة إضافية من الكروموسوم 21, وتتميز هذه الحالة بخصائص جسدية مميزة مثل ضعف العضلات، وقصر القامة، والملامح الوجهية المميزة، فضلاً عن تفاوت درجات التأخر العقلي الذي يؤثر على قدراتهم التعليمية والتكيفية.
وأشار المجلس في بيانه أن مثل هذه الاختلافات قد يواجه الأفراد ذوي متلازمة داون العزلة الاجتماعية والتنمر, والتي يحذر منها المجلس في التعامل مع ذوي متلازمة داون بجانب أنهم قد يعانون من الوحدة وهي أكثر انتشاراً وألماً بالنسبة للكثيرين من ذوي متلازمة داون وغيرهم من ذوي الإعاقات الذهنية، لذلك يتم الاحتفال اليوم باليوم العالمي لمتلازمة داون تحت شعار “معاً ضد الوحدة”، وتنشأ الوحدة عندما لا يجد الأفراد الدعم اللازم لبناء علاقات مع الآخرين والحفاظ عليها، ويكمن الحل في الدمج الحقيقي.
وبمناسبة هذا اليوم أكدت د. إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أن شعار احتفالية اليوم “معاً ضد الوحدة” يمثل فرصة مهمة لتجديد الالتزام تجاه القضايا التي تمس المجتمع، مشيرة إلى أن دور المجلس يتمثل في نشر الوعي وبناء ثقافة مجتمعية قائمة على المسؤولية والتعاون والتي تعزز تحقيق الدمج الكامل لذوي الإعاقة مما يساهم في أثر إيجابي ومستدام.
وأشارت المشرف العام أن التعاون مع الشركاء من الجهات الحكومية والخاصة يشكّل ركيزة أساسية لتحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز العمل المجتمعي المؤثر في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وهو أحد المستهدفات الرئيسية للاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة.
وإذ يؤكد المجلس القومي التزامه المستمر بدعم وتمكين الأشخاص من متلازمة داون وتعزيز اندماجهم الكامل في المجتمع، ويأتي شعار هذا العام “معاً ضد الوحدة” ليذكرنا جميعاً بأهمية التضامن المجتمعي وبناء بيئة شاملة يشعر فيها كل فرد بالتقدير والانتماء، حيث أن الأشخاص ذوي متلازمة داون يمتلكون قدرات وإمكانات مميزة، وهو ما يظهر جلياً في نماذج مصرية ملهمة نجحت في تحقيق نجاحات عديدة في جميع القطاعات وهم يستحقون فرصاً متكافئة في التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.
ويدعو المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة جميع مؤسسات المجتمع والأفراد إلى تعزيز ثقافة القبول والاحترام، ومد جسور التواصل والدعم، حتى نحقق مجتمعاً أكثر شمولاً وعدالة.




