أخبار عاجلةعبري

وزير الدفاع الإسرائيلي يصادق على خطة احتلال غزة واستدعاء 60 ألف جندي

عملية غزة.. تحرك عاجل اليوم من الجيش الإسرائيلي بعد وضع اللمسات الأخيرة

وزير الدفاع الإسرائيلي يصادق على خطة احتلال غزة واستدعاء 60 ألف جندي 

وزير الدفاع الإسرائيلي يصادق على خطة احتلال غزة واستدعاء 60 ألف جندي 
وزير الدفاع الإسرائيلي يصادق على خطة احتلال غزة واستدعاء 60 ألف جندي

كتب: وكالات الانباء

ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير صدَّقا على خطط احتلال مدينة غزة بناء على القرار الأخير للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.

وقال الإعلام العبري، إن الجيش الإسرائيلي قرر تبكير موعد استدعاء 60 ألف جندي من الاحتياط، وتمديد خدمة 20 ألف جندي احتياط 40 يوما إضافية.

وجاء قرار كاتس وزامير بعد مباحثات أجرياها في مقر قيادة وزارة الدفاع الكرياه بمدينة تل أبيب، للموافقة على خطط احتلال مدينة غزة، بحسب ما أوردته «الجزيرة».

وقالت القناة الـ«12» الإسرائيلية إن اجتماع كاتس وزامير ضم كبار المسؤولين في القيادة الجنوبية وهيئة الأركان العامة، منهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ورئيس شعبة العمليات وممثلو جهاز الشاباك.

وفي 8 أغسطس الحالي، أقرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

وتبدأ الخطة باحتلال مدينة غزة عبر تهجير الفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.

وبدأ الجيش الإسرائيلي، في 11 أغسطس، هجومًا واسعًا على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، تخلله نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري، في إطار تنفيذ خطة احتلال غزة.

تقرير إسرائيلي: كيف اختفى 140 ألف جندي؟ فجوة الأعداد المعروضة على الحكومة والاستعدادات لاحتلال غزة

تقرير إسرائيلي يكشف تلاعب الجيش الاسرائيلى: كيف اختفى 140 ألف جندي؟ فجوة الأعداد المعروضة على الحكومة والاستعدادات لاحتلال غزة

بدوره قدّم رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير لمجلس الوزراء تقديرات أن مهمة احتلال غزة ستحتاج 220 ألف جندي، فيما ينوي الجيش نشر 80 ألف جندي فقط، وفق ما ذكر موقع “واللا” الإخباري.

وخلال جلسة المجلس الوزاري الأمني السياسي التي تقرر فيها احتلال مدينة غزة، وخلافا لموقف الجيش الإسرائيلي، قدم رئيس الأركان إيال زامير ورئيس شعبة العمليات إيتسيك كوهين تقديرات بأن مهمة احتلال المدينة ستتطلب 220 ألف جندي، بينهم جنود احتياط، كما علم موقع “واللا” يوم الاثنين.

وقد أثار هذا الرقم انتقادات بين أعضاء المجلس الذين تساءلوا عن سبب هذا العدد الكبير من الجنود، ولم يتلقوا إجابة واضحة.

ومع ذلك، نُشر اليوم صباحًا في “واللا” أن الجيش الإسرائيلي يعتزم استخدام 80 ألف جندي فقط لمهمة احتلال مدينة غزة، بينما أعرب مسؤولون في المؤسسة الأمنية عن دهشتهم من كيفية انخفاض عدد الجنود الذين يستعدون للمشاركة في مهمة احتلال المدينة.

وحسب “واللا”، فإن الـ80 ألف جندي الذين يخطط الجيش الإسرائيلي لاستخدامهم سيقومون بتطويق مدينة غزة واحتلالها بهدف تدمير البنية التحتية الأساسية لحركة حماس ورموز الحكم المركزية المتبقية تحت سيطرتها، فيما قال مصدر عسكري مطلع على الاستعدادات للمناورة الواسعة: “إنها خطة واسعة جدا ستكبد حماس ثمنا باهظا جدا، ولكنها تنطوي على مخاطر كبيرة أيضا على قوات الجيش الإسرائيلي”.

ووفقا لـ”واللا”، قد لا ينتظر الجيش الإسرائيلي أسابيع، وقد تبدأ القوات البرية، بمرافقة سلاح الجو، في المناورة نحو مناطق جديدة في الأيام القادمة لزيادة الضغط على حماس. وفي الوقت نفسه، أعرب كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي عن قلقهم الكبير من أن احتلال المناطق في قلب مدينة غزة وأماكن أخرى سيؤدي إلى مسؤولية مباشرة للجيش عن توزيع المساعدات الإنسانية على السكان الفلسطينيين حتى يتم إجلاء معظمهم إلى جنوب القطاع.

وجاء في التقرير أن الاستعدادات للعملية تتم وفقا للخطة التي وافق عليها المجلس الوزاري الأمني السياسي، على الرغم من معارضة رئيس الأركان إيال زامير.

وورد فيه أن الجيش الإسرائيلي “سيستعد للسيطرة على مدينة غزة مع توفير المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين خارج مناطق القتال. وقد رأت أغلبية مطلقة من وزراء المجلس أن الخطة البديلة التي قُدمت في المجلس لن تحقق هزيمة حماس ولا إعادة الرهائن”.

جندي احتياط يكشف تفاصيل صادمة "عما تحاول إسرائيل إخفاءه"

جندي احتياط يكشف تفاصيل صادمة “عما تحاول إسرائيل إخفاءه”

وكشف يوناتان شاليف، الجندي من وحدة “ماغلان” في قوات الاحتياط للجيش الإسرائيلي ومؤسس منظمة “كتفاً إلى كتف” التي تكافح من أجل تجنيد الحريديم، تفاصيل صادمة “عما تحاول إسرائيل إخفاءه”.

وخلال استضافته في البودكاست لصحيفة “معاريف” الذي تقدمه ميكي ليفين، تحدث يوناتان شاليف، عن الواقع الصعب لمقاتلي الاحتياط.

ولدى سؤاله عن شعوره كجندي احتياط يبلغ من العمر 22 عاما مع كل هذه المسؤولية؟ أجاب يوناتان شاليف قائلا: “أحاول في أوقات فراغي تذوق طعم الحياة المدنية، لكن هذا صعب جدا. هذا هو أمر استدعائي الثالث في أقل من 9 أشهر منذ تسريحي من الخدمة. نحن لسنا في غزة حاليا، نحن على الحدود الشمالية، وهي جولة تبدو أسهل ظاهريًا، لكنها صعبة جدًا لأن القوة البشرية محدودة. نحن نقوم بمهام لا تتناسب مع عدد الأشخاص الذين حضروا لهذه الجولة”.

ورد شاليف على سؤال: “كيف يؤثر ذلك عليكم كجنود؟” قائلا: “يجب أن نتذكر أن ليس الجميع في الثانية والعشرين من العمر. يوجد معي في السرية آباء في الأربعين من العمر، وهم يقومون بذلك للمرة السادسة في العام الماضي. الجنود لا يمكنهم الاستمرار في الحضور 400 يوم في السنة. هناك نقص في القوى البشرية – ديدي بار كليفا، لواء في الجيش الإسرائيلي، وصل إلى لجنة الخارجية والأمن وقال إن هناك حاليا نقصا يبلغ 12 ألف جندي نظامي. من يجرؤ على قول أي شيء ضد مثل هذا التصريح؟ يسرائيل كاتس بصفته وزير الدفاع لم يكن ملما بتفاصيل الجلسة. قال الجيش إنه يفتقر إلى المقاتلين، وصرح كاتس بأن هذا غير صحيح وأن النقص يبلغ 4000 مقاتل فقط. ثم سمعت عضو الكنيست ينون أزولاي يقول إنه يجب أن نقول شكرا لأعضاء الكنيست الحريديم الذين حضروا اللجنة. قلت لنفسي إنني لا أستطيع أن أبقى صامتا، فقمت واندفعت”.

وفي إجابته على سؤال: “ماذا ستقول لأولئك الذين يزعمون أن التصريحات حول نقص القوى البشرية هي مجرد أعذار وأنكم لستم مرهقين ولا متعبين؟” قال  شاليف موضحا: “إنهم يضرون بأمن الدولة. هذه مؤامرة كاملة. نحن منهكون، نحن متعبون، وعندما تكون المهام غير واضحة، يكون من الأصعب إيجاد الدافع. قادتي في الاحتياط هم قادة ممتازون، لكن القيادة في الميدان، القادة أنفسهم، لا يعرفون أحيانًا ما هي المهام”.

وتحدث شاليف عن عضو الكنيست ميلفيتسكي الذي كان أيضا مرشحا لرئاسة لجنة الخارجية والأمن، قائلا: “لولا الفضيحة التي ظهرت، على الرغم من أنه اختير ليكون رئيسًا للجنة المالية. هل هو أفضل من بيسموت؟ أقل جودة؟ أعتقد أنه كان سيكون من الأسهل بكثير التعامل معه، لأنه سريع الغضب. في اليوم الذي أقالوا فيه إدلشتاين، كنا نحن جميع نشطاء ‘كتفاً إلى كتف’ نتجول في مبنى الكنيست ونحاول مقابلة السياسيين، أعضاء الكنيست والوزراء”.

وتابع: “رأينا حانوخ ميلفيتسكي، اقتربنا منه، قلنا له: ‘حانوخ، حانوخ’. لم يتوقف. صرخنا له: ‘لا تتخل عنا’. فجأة استدار، فجأة – جاء نحونا هكذا وصرخ: ‘ما معنى التخلي؟ لماذا تأتون إلي هكذا، وتزعجونني؟’ إنه شخص مجنون، وهذه ليست المرة الأولى التي أواجه فيها هذا الأمر. كنت في اجتماع معه في أول يوم لي في الكنيست. اتفقنا على اجتماع معه، وسألناه لماذا يضر برجال الاحتياط. فقام، وضرب على الطاولة، وبدأ يجن جنونه علينا، وقال إنه كان مقاتلا بنفسه. هل هذه طريقة للتصرف؟ هل هذا ممثل منتخب في دولة إسرائيل؟ أضع جانبًا الشكوك المجنونة التي يواجهها – لقد فقد الرجل عقله مرتين أمامي”.

وعن الثمن الشخصي الذي دفعه في الحرب؟، رد يوناتان شاليف بالقول: “لقد فقدت العديد من الأصدقاء. هناك دائرة من الأشخاص الذين أعرفهم في الحياة من قرب معين، مقاتلون في الوحدة، أصدقاء من المدرسة التحضيرية، ويصل العدد إلى ما بين 30 أو 40 شخصا أعرفهم سقطوا. لم أستطع الذهاب إلى جميع الجنازات لأنني كنت أقاتل، وهذا أحد أكبر الصعوبات. كيف تتعامل مع كل هذا القدر من الخسارة”.

خطة واسعة تنطوي على مخاطر للجيش الإسرائيلي

خطة احتلال غزة تتخذ شكلا نهائيا رغم محادثات الهدنة

وحول تقرير عبري يكشف عن خلافات حادة حول حجم القوة اللازمة لتنفيذ الخطة، حيث يقترح إيال زامير 220 ألف جندي مقابل 80 ألفا يخطط لها الجيش.

 

حدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير مراحل خطة احتلال مدينة غزة، الثلاثاء، في خطوة تعكس إصرار القيادة الإسرائيلية على مخططاتها العسكرية، رغم استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار غير المباشرة بين تل أبيب وحركة حماس.

وتأتي هذه الخطة في ظل خلافات حادة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول حجم القوة اللازمة لتنفيذها.

وكشف تقرير لموقع “واللا” الإخباري العبري عن تباين كبير في الرؤى بين رئيس الأركان ومجلس الوزراء، فقد قدم زامير ورئيس شعبة العمليات، إيتسيك كوهين، تقديرات تفيد بأن مهمة احتلال غزة ستحتاج إلى 220 ألف جندي.

وهذا الرقم، الذي يزيد بأكثر من الضعف عن العدد الذي يعتزم الجيش نشره، والبالغ 80 ألف جندي، أثار استغراب أعضاء المجلس الوزاري الأمني والسياسي.

ويشير التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتزم الاكتفاء بـ80 ألف جندي لتطويق المدينة واحتلالها، بهدف تدمير البنية التحتية الأساسية لحركة حماس ورموز الحكم المتبقية.

ووصف مصدر عسكري مطلع على الاستعدادات هذه الخطة بأنها “واسعة جدا وستكبد حماس ثمنا باهظا، لكنها تنطوي على مخاطر كبيرة أيضا على قوات الجيش الإسرائيلي”.

والأحد، صادق زامير على خطة احتلال مدينة غزة، على أن يصادق عليها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الثلاثاء، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.

وفي 8 أغسطس الجاري، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

وتبدأ الخطة باحتلال مدينة غزة، عبر تهجير الفلسطينيين، البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.

وفي 11 من الشهر ذاته، وفي إطار تنفيذ الخطة، بدأ الجيش الإسرائيلي هجوما واسعا على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، تخلله نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري، وفق شهود عيان.

وقال موقع “والا”، إن زامير سيقدم اليوم الثلاثاء لوزير الدفاع يسرائيل كاتس، مراحل خطة احتلال مدينة غزة.

وتشمل تلك المراحل، وفق الموقع العبري، “دمج استنتاجات وإدخال مبادئ أساسية في الخطط، من أجل جعل احتلال المدينة أكثر فاعلية”.

كما تشمل “تعزيز قوات الجيش الإسرائيلي في شمال قطاع غزة، وذلك تمهيدا لاحتلال مدينة غزة، في إطار تكثيف الضغط العسكري على حماس وانتزاع مناطق تسيطر عليها”، وفق المصدر ذاته.

وأشار الموقع إلى أن “معظم مهام احتلال مدينة غزة ستُلقى على عاتق القوات النظامية”.

وورد في التقرير أن الجيش الإسرائيلي “سيستعد للسيطرة على مدينة غزة مع توفير المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين خارج مناطق القتال. وقد رأت أغلبية مطلقة من وزراء المجلس أن الخطة البديلة التي قُدمت في المجلس لن تحقق هزيمة حماس ولا إعادة الرهائن”.

وتأتي الاستعدادات الإسرائيلية لاحتلال غزة، رغم استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار غير المباشرة بين تل أبيب وحركة حماس، حيث وافقت الأخيرة على مقترح تقدم به الوسيطان المصري والقطري، يشمل وقفا مؤقتا للعمليات العسكرية لمدة 60 يوما.

وأعلنت حماس مرارا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين “دفعة واحدة”، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تهرب سابقا بطرح شروط جديدة بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، فيما يصر حاليا على إعادة احتلال غزة.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و4 قتلى، و156 ألفا و230 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 263 شخصا، بينهم 112 طفل.

 

دبابات الجيش الإسرائيلي تتوغل في رفح - صورة أرشيفية

عملية غزة.. تحرك عاجل اليوم من الجيش الإسرائيلي بعد وضع اللمسات الأخيرة

ويمثل قرار إسرائيل تراجعا عن التقديرات السابقة، إذ قد يتم في نهاية المطاف استدعاء نحو 80 ألفا من جنود الاحتياط، بحسب التقرير، بحسب «dpa» الألمانية.

وتأتي عمليات الاستدعاء بينما تدرس إسرائيل ما إذا كانت ستقبل مقترح صفقة تبادل أسرى أعلنت حركة حماس موافقتها عليه.

مساع مستمرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة

غزة.. تفاصيل الاتفاق الذي وافقت عليه حماس “بانتظار إسرائيل”

على الجانب الاخر بعد أن وافقت حركة حماس على اقتراح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ينتظر الوسطاء من مصر وقطر الرد الإسرائيلي بنهاية الأسبوع الجاري، بهدف دخول الحركة وإسرائيل في هدنة تستمر 60 يوما حتى التفاوض على وقف نهائي لإطلاق النار.

وينص اقتراح وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي وافقت عليه حركة حماس أمس الإثنين، على تطبيق هدنة تستمر 60 يوما وإطلاق سراح الرهائن على مراحل وانسحاب القوات الإسرائيلية من أجزاء من غزة وإجراء مناقشات حول إنهاء الصراع.

وأفادت وكالة رويترز  بأنه من المتوقع أن ترد إسرائيل على الاقتراح بحلول نهاية الأسبوع.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة قولها أن بنود الاتفاق تنص على ما يلي:

سيتم إعادة 10 من الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة إلى جانب رفات 18 آخرين على مدار 60 يوما، حيث تقول إسرائيل إنه من بين 50 هينة تحتجزهم حماس وحلفاؤها، يُعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة.
في المقابل، ستفرج إسرائيل عن 150 سجينا فلسطينيا حكمت عليهم بالسجن المؤبد و50 فلسطينيا حكمت عليهم بالسجن لأكثر من 15عاما.
مقابل كل جثة تعيدها حماس، ستعيد إسرائيل جثث 10 مقاتلين فلسطينيين.
ستسمح إسرائيل بإدخال المساعدات إلى غزة بمشاركة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
سيبقى الجيش الإسرائيلي في غزة، لكنه سينسحب إلى منطقة بعرض كيلومتر واحد تقريبا على طول الحدود الشمالية والشرقية للقطاع تشمل أيضا منطقتي بيت لاهيا والشجاعية.
بمجرد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ستبدأ حماس وإسرائيل مفاوضات حول وقف دائم لإطلاق النار.

حماس ترمي {كرة الهدنة} في ملعب إسرائيل

إسرائيل تعهدت بالحسم ضد حركة حماس

بعد رد حماس.. إسرائيل تطالب بـ”كل الرهائن” وتتعهد بالحسم

فى حين طالبت إسرائيل،، بالإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، مؤكدة أنها في مرحلة الحسم ضد حركة حماس، وذلك غداة موافقة الحركة على مقترح وقف إطلاق النار الذي قدمه الوسطاء المصريون والقطريون.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن “سياسة إسرائيل ثابتة ولم تتغير، ونطالب بالإفراج عن جميع الرهائن الـ 50″.

وتابع مكتب نتنياهو: “نحن في مرحلة اتخاذ القرار النهائي بشأن حماس ولن نترك أي رهينة خلفنا”.

كما ذكر مسؤول إسرائيلي أن: “إسرائيل تطالب بالإفراج عن جميع الرهائن وفقا للمبادئ التي حددها المجلس الوزاري لإنهاء الحرب في غزة”.

وكانت حركة حماس قد أعلنت، الإثنين، موافقتها على المقترح الجديد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي قدمته مصر وقطر.

وأوضحت الحركة أنها والفصائل الفلسطينية أبلغت موافقتها على المقترح الذي قدم لها من الوسيطين المصري والقطري”.

والثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن مقترح وقف إطلاق النار الأحدث في غزة الذي وافقت عليه حركة حماس “يكاد يتطابق” مع خطة سابقة طرحها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في الدوحة: “استلمنا الرد كما قلنا من حركة حماس. بالنسبة لنا هو رد إيجابي جدا ويمثل صورة شبه متطابقة لما تمت الموافقة عليه مسبقا من الطرف الإسرائيلي”.

إسرائيل تضع عودة جميع الرهائن شرطا مسبقا لأي اتفاق مع حماس

الوسطاء ينتظرون ردّ إسرائيل على مقترح لهدنة في غزة وافقت عليه حماس.

 شدد مسؤول إسرائيلي بارز الثلاثاء على رغبة الحكومة بإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة في أي اتفاق مقبل، غداة إعلان حماس قبولها بمقترح للتهدئة في القطاع المدمر والمحاصر.

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن موقف الحكومة لم يتغير وأنها تتمسك بالمطالبة بإطلاق سراح جميع الرهائن.

وجاءت هذه التصريحات بينما يترقب الوسطاء الثلاثاء ردّ إسرائيل على مقترح جديد لهدنة في غزة أكدت حماس قبولها به، مبدية استعدادها لجولة جديدة من المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب المدمّرة في القطاع الفلسطيني المحاصر.

ومنذ اندلاع الحرب قبل أكثر من 22 شهرا، أجرت الدولة العبرية والحركة الفلسطينية جولات تفاوضية عدة بوساطة من قطر ومصر والولايات المتحدة، أفضت إلى هدنتين تمّ خلالهما تبادل رهائن بمعتقلين فلسطينيين، من دون التوصل الى وقف نهائي للحرب.

والاثنين، أبلغت حماس قطر ومصر موافقتها على مقترح تقدمتا به لهدنة جديدة، بينما أكدت القاهرة أن الكرة باتت “في ملعب” الدولة العبرية، فيما أكدت الدوحة الثلاثاء أن المقترح الجديد “شبه متطابق” مع اقتراحات سبق للدولة العبرية أن وافقت عليها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال مؤتمر صحافي في الدوحة “استلمنا الرد كما قلنا من حركة حماس. بالنسبة لنا هو رد إيجابي جدا ويمثل صورة شبه متطابقة لما تمت الموافقة عليه مسبقا من الطرف الإسرائيلي”.

وكان مصدر في حركة الجهاد الإسلامي أفاد الاثنين بأن المقترح يشمل “وقف إطلاق نار مؤقت لـ60 يوما يتم خلالها إطلاق سراح عشرة إسرائيليين أحياء، وتسليم عدد من الجثث (جثث الرهائن)، على أن تكون هناك مفاوضات فورية لصفقة أشمل، بما يضمن التوصل إلى اتفاق بشأن اليوم التالي لانتهاء الحرب والعدوان في قطاع غزة بوجود ضمانات”.

“لحظة إنسانية فارقة”

وقال الأنصاري الثلاثاء “نحن الآن لسنا فقط في لحظة محورية أو حاسمة… نحن الآن في لحظة إنسانية فارقة”، محذرا من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق الآن “فنحن أمام كارثة إنسانية ستجعل الكوارث التي سبقتها تتقزم أمامها”.

وأتى المقترح بعد إقرار المجلس الأمني الإسرائيلي خطة للسيطرة على مدينة غزة في شمال القطاع، ووسط تحذيرات دولية من انتشار الجوع في القطاع المدمّر والمحاصر وبلوغه حافة المجاعة. كما أتى في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضغوطا داخل إسرائيل وخارجها لإنهاء الحرب.

ونزل عشرات آلاف الإسرائيليين الى الشوارع الأحد للمطالبة بوقف الحرب والتوصل إلى صفقة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين في غزة.

ومن أصل 251 شخصا اقتيدوا الى القطاع خلال هجوم أكتوبر/تشرين الأول 2023، لا يزال 49 محتجزين في غزة، بينهم 27 تقول إسرائيل إنهم لقوا حتفهم. وسبق لإسرائيل وحماس تبادل الاتهام بعرقلة محاولات التهدئة في غزة.

وقال القيادي في الحركة محمود مرداوي عبر منصة تلغرام “اليوم فتحت المقاومة الباب على مصراعيه أمام إمكانية إنجاز اتفاق، لكن يبقى الرهان على ألا يعمد نتنياهو مجددا إلى إغلاقه كما فعل سابقا”.

ولم يعلّق نتنياهو بعد علنا على المقترح الجديد، لكنه أكد الأسبوع الماضي رفضه الإفراج التدريجي عن الرهائن وشدد على وجوب “عودتهم جميعا في إطار وضع حد للحرب إنما بشروطنا”.

إلى ذلك، هاجم وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير المقترح، محذراً من “مأساة” في حال “رضخ نتنياهو لحماس”.

“خطير جدا ولا يُحتملَ”

في غضون ذلك، تتواصل الضربات في أنحاء القطاع، حيث أفاد الدفاع المدني بأن 28 فلسطينيا قتلوا بنيران إسرائيلية الثلاثاء، مشيرا إلى أن 11 من هؤلاء قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي قرب مراكز لتوزيع المساعدات في القطاع.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قواته “تعمل على تفكيك قدرات حماس العسكرية وتلتزم القانون الدولي وتتخذ الاحتياطات الممكنة للحد من الأضرار على المدنيين”.

والدفاع المدني الفلسطيني من أن الوضع في حييّ الزيتون والصبرة الواقعين في جنوب مدينة غزة “خطير جدا ولا يحتمل”، مؤكدا أن طواقم الدفاع المدني لا تتمكن من الوصول إلى العديد من الاصابات والضحايا مع تواصل العمليات العسكرية والقصف الإسرائيلي.

وقال إن “عشرات آلاف المواطنين” ما زالوا في الحيّين “بدون طعام ولا ماء”.

وبحسب شهود عيان، نزح مئات الأشخاص من منطقة الصبرة باتجاه غرب غزة.

وذكر حسين الديري (44 عاما) وهو من سكان الصبرة، أن شقيقه محمد البالغ 60 عاما أصيب الليلة الماضية برصاصة في ظهره وهو يجلس في منزله، حيث اضطر حسين وعائلته للنزوح فجرا إلى خيمة أقاربه قرب مستشفى الشفاء في غرب مدينة غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي أكد الجمعة أن قواته البرية بدأت “العمل في منطقة الزيتون على أطراف مدينة غزة”.

واندلعت الحرب في القطاع إثر هجوم غير مسبوق لحماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل 1219 شخصا، معظمهم من المدنيين.

وأسفرت الهجمات والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء الحرب عن مقتل 62064 أشخاص على الأقل، غالبيتهم من المدنيين، بحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس في قطاع غزة، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن 181 عامل إغاثة قتلوا في غزة خلال العام 2024، من بين 383 لقوا حتفهم في مختلف أنحاء العالم، وهو رقم قياسي

مصر وقطر تسعيان لانهاء معاناة غزة ومنع احتلال القطاع

حماس تقبل مكرهة بصفقة جزئية تمهيدا لهدنة أوسع في غزة

فى المقابل الوسطاء يسعون من خلال مبادرة لوقف اطلاق النار لمدة 60 يوما لمنع تنفيذ خطة احتلال قطاع غزة ومنع تهجير مواطني القطاع.

أبلغت حماس الوسطاء المصريين والقطريين موافقتها على مقترحهم الجديد بشأن وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة، بحسب ما أفاد مصدر مطلع في الحركة الاثنين في انتظار موقف الجانب الاسرائيلي.

وقال المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته “حماس سلمت ردها للوسطاء بموافقتها والفصائل (الفلسطينية) على المقترح الجديد بشأن وقف إطلاق النار وبدون طلب أي تعديلات”. وكتب باسم نعيم المسؤول الكبير في حماس على فيسبوك يقول إن الحركة سلمت ردها بالموافقة على مقترح الوسطاء الجديد فيما أكد مصدر مصري هذه المعطيات.

واعتبر رئيس هيئة الاستعلامات المصرية ضياء رشوان لقناة “القاهرة الإخبارية” أن الكرة باتت “في ملعب” الدولة العبرية.
وقال إن “الوسيطان المصري والقطري بعثا المقترح لإسرائيل والكرة الآن في ملعبها”، مؤكدا أن حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى “ردت على المقترح من دون أي تحفظات”.

وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التقارير التي تحدثت عن موافقة حركة حماس على مقترح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، قائلاً إن هذه الأنباء تعكس “حجم الضغوط” التي تواجهها الحركة، مضيفًا أن “الانطباع الوحيد الذي تولده هذه التقارير هو أن حماس تشعر بثقل الوضع الذي تمر به”.

وفي السياق ذاته، رأى وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية لاجتياح مدينة غزة كانت عاملًا رئيسيًا في دفع حماس إلى تغيير موقفها. وقال إن هذه التحضيرات “أجبرت حماس على العودة إلى طاولة المفاوضات” بعد فترة من الرفض المستمر لأي مناقشات حول صفقات تبادل الأسرى أو وقف القتال، مشيرًا إلى أن غزة تمثل “مركز الثقل العسكري والسياسي والرمزي” لحركة حماس.

من جانبه، عبّر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن معارضته لأي اتفاق لا يتضمن القضاء الكامل على حماس. ووجّه تحذيرًا مباشرًا لرئيس الوزراء نتنياهو، مؤكدًا أن التوقيع على “اتفاق جزئي” قد يُنظر إليه كـ”تضييع لفرصة تاريخية”، وقد يُنتج – بحسب وصفه – “مأساة لأجيال قادمة”.

في المقابل، أبدى زعيم المعارضة بيني غانتس، رئيس حزب “أبيض وأزرق”، موقفًا داعمًا لأي خطوة تؤدي إلى وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن، موجهًا رسالة إلى نتنياهو عبر منصة “إكس”، دعا فيها إلى عدم التردد، متعهدًا بتوفير دعم برلماني للصفقة حال تم التوصل إليها. وقال غانتس: “هذه اللحظة تتطلب الحسم، لا التردد”.

وقد تسلّم وفد الحركة الموجود في القاهرة الإثنين مقترحا جديدا من الوسطاء المصريين والقطريين بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق ما أفاد مسؤول فلسطيني مطلع على سير المفاوضات.

وقال المسؤول الذي اشترط عدم ذكر اسمه إن “وفد الحركة برئاسة خليل الحية في القاهرة تسلّم مقترحا جديدا من الوسطاء المصريين والقطريين لوقف النار”، موضحا أن المقترح “يستند إلى مقترح (المبعوث الأميركي ستيف) ويتكوف الأخير الذي ينص على هدنة لستين يوما واطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين على دفعتين”.

وتابع “هو عبارة عن اتفاق إطار لإطلاق مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين (إسرائيل وحماس) حول وقف دائم لإطلاق النار”. وقال إن حماس “ستجري مشاورات داخل أطرها القيادية ومع قادة الفصائل حول المقترح الجديد”.

وأكّد مصدر في حركة الجهاد الاسلامي أن ممثلي مصر وقطر “نقلوا مبادرة جديدة إلى الفصائل الفلسطينية تتضمن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار”.

وأشار الى أن المبادرة تشمل “وقف إطلاق نار مؤقت لـ60 يوما يتم خلالها إطلاق سراح عشرة إسرائيليين أحياء، وتسليم عدد من الجثث (الرهائن المتوفين)، على أن تكون هناك مفاوضات فورية لصفقة أشمل، بما يضمن التوصل إلى اتفاق بشأن اليوم التالي لانتهاء الحرب والعدوان في قطاع غزة بوجود ضمانات”.

وشدّد على أن وفود الفصائل في القاهرة تسعى “للتوصل لوقف إطلاق النار في غزة وفقا لما طرحه الوسطاء لمنع تنفيذ خطة احتلال قطاع غزة ومنع تهجير مواطني القطاع”، مبينا أن حركة الجهاد “تتعاطى بإيجابية ومرونة كبيرة مع المبادرة بما يضمن التخفيف من المعاناة الإنسانية لشعبنا”.

ووصل الى القاهرة الأربعاء وفد قيادي من حماس برئاسة الحية ويضم رئيس حركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة ونائب رئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر وأمين عام لجان المقاومة الشعبية أيمن ششنية ومسؤول الجبهة الشعبية -القيادة العامة طلال ناجي وسمير مشهراوي، نائب رئيس التيار الإصلاحي الديمقراطي الذي يتزعمه محمد دحلان. ويجري الوفد مشاورات يومية مع مسؤولين مصريين. وتشارك مصر الى جانب قطر والولايات المتحدة في جهود الوساطة.

وأعلن وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إثر اجتماع عقده اليوم مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى في القاهرة أن رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني موجود في مصر “لتعزيز جهودنا المشتركة من أجل ممارسة أقصى درجات الضغط على الطرفين للتوصل الى اتفاق في أسرع وقت ممكن، لأن الوضع على الأرض (في قطاع غزة) يتخطّى كل ما يمكن تصوره”. ولم يعلن عن هذه الزيارة مسبقا.

وتعثرت جولة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس الشهر الماضي في الدوحة، بعد أكثر من أسبوعين على انطلاقها.

الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات مكثفة في مناطق متفرقة بغزة (فيديوهات)

حول حرب داخل غزة :أفادت وكالات الانباء بتنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية مكثفة في مناطق متفرقة من مدينة غزة والمخيمات المحيطة بها، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

ووفقا لمراسليها، شهدت مناطق عدة في مدينة غزة تواجدا مكثفا للجيش الإسرائيلي من بينها محيط دوار أبو حميد ودوار بني سهيلا ومنطقة البندر والكتيبة، حيث أحكمت القوات الإسرائيلية السيطرة على شارع جلال وشوارع البلدة باستخدام الطائرات المسيرة والكواد كابتر.

https://mf.b37mrtl.ru/media/vids/2025.08/68a42a9c4c59b7664b739f6a.mp4
https://mf.b37mrtl.ru/media/vids/2025.08/68a42a9c4c59b7664b739f6a.mp4

 

وأفادت المصادر الميدانية بأن إسرائيل قامت بزراعة كاميرات مراقبة على المباني في هذه المناطق.

وخلال ساعات الليل، تعرضت أحياء الزيتون والصبرة لموجة عنيفة من القصف المدفعي استمرت منذ المساء وحتى الفجر، حيث تقدمت دبابات إسرائيلية إلى محيط مدرسة الصبرة ومنطقة شارع 8، نفذت خلالها استحكامات نارية باستخدام طائرات الكواد كابتر.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لمخيم جباليا وحي التفاح بالتزامن مع تحركات آليات الجيش.

وسجلت طائرات الكواد كابتر نشاطا مكثفا في شارع الثلاثيني ومنطقة المغربي بحي الصبرة، فضلا عن رصد حضورها في مدارس الرمال الغربي والشيخ عجلين.

وأبلغ الأهالي عن وقوع عدد من القتلى والمصابين في محيط منطقة أبو شريعة بحي الصبرة، مع حصر بعض العائلات داخل منازلها دون القدرة على الخروج.

هذا وتمكنت طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من انتشال 14 مصابا من محيط المجمع الإسلامي بمدينة غزة، ونقلهم إلى مستشفى القدس ومستشفى السرايا الميداني لتلقي الرعاية الطبية العاجلة.

كما أفادت مصادر محلية بأن إسرائيل استهدفت مجموعة من المواطنين في شارع البركة قرب مول أبو صفر بدير البلح، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات.

رصد طائرة عسكرية صينية قرب السواحل المصرية تزامنا مع تحذيرات إسرائيلية

رصد طائرة عسكرية صينية قرب السواحل المصرية تزامنا مع تحذيرات إسرائيلية

على صعيد اخر تداول نشطاء موقع التدوينات القصيرة “إكس” صورا لنشاط غير اعتيادي للقوات الجوية الصينية في البحر المتوسط.

صورة

ووفقا للصور المنتشرة وموقع الدفاع العربي شوهدت طائرة التزويد بالوقود Xi’an YY-20 التابعة لسلاح الجو الشعبي الصيني (PLAAF) تحمل الرقم التسلسلي 20543 hex 7A444F، على الأرجح بعد إقلاعها من قاعدة غرب القاهرة الجوية في مصر.

وفي 28 يوليو، تم رصد نفس الطائرة الصينية تعمل قبالة الساحل المصري، وسط ظهور طائرة مقاتلة مصرية بالقرب منها من خلال إشارات تعريف على نظام SNIPE2، وهو نظام تتبع يُستخدم في تحليل التحركات الجوية. مع احتمال وجود المزيد من الطائرات غير المرصودة في الوقت نفسه.

يعكس هذا التواجد المتكرر للقوة الجوية الصينية في المنطقة استمرار اهتمام المسؤولين المصريين بالمعدات العسكرية الصينية بمختلف أنواعها، ويشير إلى تنسيق محتمل مع القوات الجوية المصرية، في سياق تعزيز التعاون العسكري أو متابعة أنشطة مراقبة استراتيجية في البحر المتوسط.

تُعرف Xian Y-20 باسم “Kunpeng” وتُلقب أيضًا باسم “الفتاة السمينة Fat Girl” وهي طائرة نقل عسكرية كبيرة طورتها شركة شيآن لصناعة الطائرات (Xi’an Aircraft Industrial Corporation) للقوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني.

وكانت قد حذرت تقارير إعلامية إسرائيلية من تزايد التعاون العسكري بين مصر والصين خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن هذا التطور قد يؤثر على التوازن الاستراتيجي الإقليمي لصالح القوات المصرية.

بن غفير: خضوع نتنياهو لحماس وإيقاف الحرب يعد كارثة لأجيال

بن جفير: خضوع نتنياهو لحماس وإيقاف الحرب يعد كارثة لأجيال

من جهته صرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اليوم الاثنين، بأن خضوع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لـ”حماس” وإيقاف الحرب يعد كارثة لأجيال.

وأضاف بن غفير: “في المرة السابقة فوت رئيس الوزراء الإنذار النهائي الذي طرحه الرئيس ترامب، والذي طالب فيه بالإفراج عن جميع الأسرى أو فتح أبواب الجحيم، رغم أنني حذرت من أن ذلك سيكون خطأ تاريخيا”.

وتابع: “لدينا الآن فرصة لحسم المعركة ضد حماس”.

وختم قائلا: “أقول لرئيس الوزراء: ليس لديك تفويض لإبرام صفقة جزئية وعدم حسم المعركة ضد حماس”.

ويوم السبت الماضي، أعلن مكتب نتنياهو، أن إسرائيل لن توافق على أي اتفاق مع حركة حماس إلا وفقا لعدة محددات، هي: إطلاق سراح جميع الرهائن دفعة واحدة، ونزع السلاح من القطاع، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية على غزة، وتولي جهة لا تنتمي إلى حماس أو السلطة الفلسطينية إدارة القطاع.

ووفقا لهآرتس، قدّر مسؤول كبير مقرب من نتنياهو، ومطلع على تفاصيل المحادثات، أن حماس سترفض أي اتفاق شامل بناءً على الشروط التي تضعها إسرائيل، معتبرا أن إصرار الحكومة على هذه الشروط قد يعرض حياة الرهائن للخطر ويُضعف فرص عودتهم.

ولم يستبعد توباز لوك، مستشار نتنياهو، احتمال دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي في نهاية المطاف اتفاقا جزئيا، وقال لوك للقناة 12 العبرية يوم السبت، ردا على سؤال حول احتمالية إبرام اتفاق جزئي: “سيبذل رئيس الوزراء قصارى جهده لإعادة الرهائن، كما فعل سابقا”. 

سخط جنود الاحتياط يتزايد..47% من المجندين يعارضون توسيع نتانياهو الحرب في غزة

بينما أصبح السخط الجلي بين بعض جنود الاحتياط الذين يستدعون للخدمة مرة أخرى، مؤشراً على تغير المزاج العام في إسرائيل، في الصراع المستمر منذ ما يقرب من عامين، في وقت يسعى فيه بنيامين نتانياهو، لتوسيع الهجوم على غزة.

وبعد وقت قصير من هجوم الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ترك الإسرائيليون كل شيء وراءهم، وتخلى بعضهم عن شهر العسل، أوالدراسة، والحياة الجديدة في الخارج من أجل العودة إلى البلاد والقتال. والآن، يعبر البعض عن خيبة الأمل في القادة السياسيين الذين يرسلونهم إلى المعركة مرة أخرى، إذ يستعد الجيش للسيطرة على مدينة غزة أكبر مركز حضري في القطاع.
وحسب دراسة باحثين في الجامعة العبرية حول الرأي العام في الحملة الجديدة بين أكثر من 300 يخدمون في الحرب حاليا، قال 25.7%  من جنود الاحتياط إن دوافعهم انخفضت بشكل كبير مقارنة مع بداية الحملة. وقال 10%  آخرون إن دوافعهم انخفضت قليلًا.

وعندما طُلب منهم وصف مشاعرهم من الحملة، عبرت أكبر نسبة بلغت 47% عن مشاعر سلبية تجاه الحكومة وطريقة تعاملها مع الحرب ومع المفاوضات حول الرهائن. وذكر موقع “واي نت” الإسرائيلي، في مارس (آذار)، قبل إعلان الهجوم الأحدث، أن عدد جنود الاحتياط الذين التحقوا بالخدمة بات أقل بـ 30% من العدد الذي يطلبه القادة العسكريون.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتدمير حماس بعد  هجومها على إسرائيل، لكن الحرب لا تزال مستمرة وحماس لا تزال تقاوم، وينتقد الإسرائيليون رئيس الوزراء لإخفاقه في التوصل إلى اتفاق مع الحركة المسلحة لإطلاق سراح الرهائن، رغم تعدد جهود الوساطة.

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني

اجتماع نادر في باريس.. الشيباني التقى وفدا إسرائيليا

على صعيد اخرأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، الثلاثاء، أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني التقى في باريس وفدا إسرائيليا لبحث عدد من الملفات المتعلقة بخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة، في اجتماع تمّ برعاية أميركية.

وذكرت الوكالة أن النقاشات ركزت على وقف التدخل في الشأن السوري الداخلي، وتعزيز الاستقرار في الجنوب السوري، ومراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وإعادة تفعيل اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 الذي ينص على وقف الأعمال القتالية بين سوريا وإسرائيل وإشراف قوة أممية على المنطقة المنزوعة السلاح.

وأشارت “سانا” إلى أن المحادثات تأتي في إطار “الجهود الدبلوماسية الأميركية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها”.

ويعد هذا اللقاء امتدادا لاجتماع مماثل استضافته باريس أواخر يوليو بين الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمير، في وقت تحدثت مصادر دبلوماسية عن لقاءات مباشرة أخرى جرت بين الطرفين في العاصمة الأذربيجانية باكو.

وتأتي هذه التطورات غير المسبوقة عقب أعمال عنف دامية شهدتها محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية منتصف يوليو، وأدت إلى مقتل أكثر من 1600 شخص، معظمهم من أبناء الطائفة الدرزية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقد اندلعت الاشتباكات بداية بين مسلحين محليين وآخرين من البدو، قبل أن تتدخل القوات الحكومية وتتوسع المواجهات، لتشن إسرائيل بعدها ضربات قرب القصر الرئاسي ومقر هيئة الأركان في دمشق.

وكانت واشنطن قد أعلنت في 18-19 يوليو عن اتفاق على وقف لإطلاق النار بين سوريا وإسرائيل، في ظل تصاعد التوتر بعد غارات إسرائيلية متكررة وتوغلات عسكرية في الجنوب السوري، تزامنا مع سقوط نظام بشار الأسد.

نتنياهو وماكرون

“دنيئة ومليئة بالمغالطات”.. باريس ترد على رسالة من نتنياهو

حول التراشق بين فرنسا واسرائيل :استنكرت باريس، الثلاثاء، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي انتقد فيها رغبة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في الاعتراف بالدولة الفلسطينية ووصفته بأنه أمر “دنيء”.

وشدد قصر الإليزيه على أن رسالة نتنياهو “لن تمر من دون رد”، مؤكدا أن “فرنسا تحمي وستحمي دائما مواطنيها اليهود.. نحن نمر بفترة تتطلب (التصرف) بجدية ومسؤولية، لا التشويش والتلاعب”.

واعتبر الإليزيه، ربط نتنياهو اعتراف فرنسا بفلسطين كدولة مع تأجيج معاداة السامية أمر “دني ومليء بالمغالطات”.

 كان نتنياهو قد وصف دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للاعتراف بفلسطين كدولة بأنها تؤجج “نار معاداة السامية”.

ووفق ما ذكرت وكالة فرانس برس فقد رأى نتنياهو في رسالة وجهها لماكرون أن “معاداة السامية ارتفعت بشكل كبير في فرنسا بعد إعلان ماكرون”.

وأضاف: “دعوتكم للاعتراف بدولة فلسطينية تسكب الوقود على نار معاداة السامية، هذه ليست دبلوماسية، بل استرضاء. إنها تكافئ إرهاب حماس، وتزيد من إصرار حماس على عدم إطلاق سراح الرهائن، وتشجع أولئك الذين يهددون اليهود الفرنسيين، وتغذي الكراهية التي تجوب شوارعكم الآن، ضد اليهود”.

وكان الرئيس الفرنسي أعلن أواخر الشهر المنصرم أن باريس ستعترف بدولة فلسطين في أيلول، في خطوة أثارت غضب إسرائيل.

وأعلنت عدة دول مؤخرا عزمها الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر، من بينها كندا وأستراليا وأندورا وفنلندا وايسلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ ومالطا ونيوزيلندا والنروج والبرتغال وسان مارينو وسلوفينيا.

ووفقا لإحصائية لوكالة فرانس برس، تعترف 145 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة أو أعلنت عزمها الاعتراف بدولة فلسطينية.

على التواصل الاجتماعي..واشنطن: لا تأشيرة لمن يعادي أمريكا وإسرائيل على الشبكات

حول حجب التأشيرات : قال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء، إنها ستأخذ في الاعتبار أي توجّهات “معادية لأمريكا”، بما في ذلك عبر منشورات على الشبكات الاجتماعية، لدى اتخاذها القرارات لمنح حق الإقامة في الولايات المتحدة.

وقالت دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية التي تنظر في طلبات الإقامة في الولايات المتحدة، أو الحصول على الجنسية، إنها ستوسّع التدقيق في منشورات المتقدمين بالطلبات على الشبكات الاجتماعية. وقال المتحدث باسم الدائرة، ماثيو تراغيسير في بيان “لا يجب منح مزايا أمريكا للذين يكرهون البلاد ويروّجون لأفكار معادية لأمريككا”. وأضاف “تبقى مزايا الهجرة بما فيها حق الإقامة والعمل في الولايات المتحدة امتيازاً، لا حقاً”.

ويتضمن قانون الهجرة والجنسية في 1952، تعريفاً لمعاداة أمريكا كان يركز بشكل أساسي على الشيوعيين.

لكن إدارة ترامب تحرّكت بالفعل لرفض أو إلغاء التأشيرات قصيرة الأمد للذين اعتبرت أنهم لا يتفقون مع مصالح السياسة الخارجية الأمريكية، خاصةً بسبب إسرائيل.

وجاء في آخر التوجيهات حول الهجرة أن السلطات ستدقق أيضاً في المتقدّمين بالطلبات وإذا كانوا “يروجّون لأفكار معادية للسامية”. واتّهمت إدارة ترامب طلاباً وجامعات بمعاداة السامية، بعد تظاهرات خرجت ضد الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

وأعلنت الخارجية الأمريكية الإثنين أنها ألغت 6 آلاف تأشيرة لطلاب منذ تولى وزير الخارجية ماركو روبيو منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

نتنياهو يصعد ضد استراليا

بوادر أزمة دبلوماسية بين استراليا وإسرائيل

بينما أستراليا تنتقد سحب إسرائيل تأشيرات ممثليها لدى السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الاسرائيلي يتهم نظيره الأسترالي بخيانة اليهود والتخلي عنهم

تشهد العلاقات بين استراليا وإسرائيل توترا مرشح إلى أن يتطور إلى أزمة دبلوماسية بعد تبادل الطرفين انتقادات عنيفة وبعد أن هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نظيره الأسترالي بـ”الضعيف” واتهمه بالتخلي عن الطائفة اليهودية.

وانتقدت أستراليا الثلاثاء قرار إسرائيل سحب تأشيرات الممثلين الدبلوماسيين لكانبيرا لدى السلطة الفلسطينية، معتبرة أنه “غير مبرر”.

وأتت خطوة الدولة العبرية عقب منع أستراليا سياسيا إسرائيليا من اليمين المتطرف من دخول البلاد حيث كان من المقرر أن يقوم بجولة يلقي خلالها خطابات. كذلك، جاءت في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا عقب إعلان كانبيرا أنها ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ايلول المقبل.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ في بيان إن سحب تأشيرات الدبلوماسيين كان “رد فعل غير مبرر”، مضيفة “بينما نحتاج إلى الحوار والدبلوماسية أكثر من أي وقت مضى، تقوم حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعزل إسرائيل وتقويض الجهود الدولية نحو السلام وحل الدولتين”.

ووجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء انتقادات لاذعة لنظيره الأسترالي أنتوني ألبانيزي، واصفا إياه بأنه “سياسي ضعيف خان إسرائيل وتخلى عن يهود أستراليا”.

وكتب نتنياهو على الحساب الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي على منصة إكس باللغة الإنكليزية أن “التاريخ سيذكر ألبانيزي على حقيقته: سياسي ضعيف خدع إسرائيل وتخلى عن يهود أستراليا”.

وكان من المقرر أن يجتمع النائب الإسرائيلي مع الطائفة اليهودية في أستراليا التي تواجه ارتفاعا حادا في عدد الحوادث المعادية للسامية منذ بداية الحرب الإسرائيلية على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة.

وكانت أستراليا ألغت الاثنين تأشيرة دخول السياسي الإسرائيلي سيمحا روتمان، وهو ينتمي الى حزب “الصهيونية الدينية” المشارك في الائتلاف الحكومي بزعامة نتنياهو.

وقال وزير الداخلية الاسترالي توني بورك إن أستراليا لن تقبل بمجيء أشخاص إلى أراضيها لزرع “الفرقة”.

وردّا على ذلك، قال وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر الاثنين إنه سحب تأشيرات ممثلي أستراليا لدى السلطة الفلسطينية، وطلب من سفارة بلاده في كانبيرا أن تدرس “بعناية أي طلب رسمي أسترالي لتأشيرة دخول الى إسرائيل”.

وإلى جانب أستراليا، أعلنت مؤخرا عدة دول من بينها فرنسا وبريطانيا وكندا، عزمها الاعتراف بدولة فلسطين.

وتواجه إسرائيل ضغوطا دولية متزايدة بسبب سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين خلال هجومها العسكري على قطاع غزة.

وقال ألبانيزي في 12 أغسطس/آب إن نتنياهو “في حالة إنكار” للأزمة الإنسانية في القطاع. وأدلى بذلك التعليق بعد يوم واحد من إعلان أستراليا أنها ربما تعترف بدولة فلسطينية خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول.

ويقول نتنياهو إن الاعتراف بدولة فلسطينية سيكون بمثابة مكافأة لحركة حماس على هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 والذي أشعل فتيل الحرب على غزة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى