أخبار عاجلةاخبار عربية وعالميةاخبار مصر

مصر تندد بالعدوان الإسرائيلي على فلسطين وتؤكد دعمها للوقف الفوري لإطلاق النار..السلام في الشرق الأوسط مرهون بحل عادل يحقق طموحات الفلسطينيين في إقامة دولته المستقلة

مصرحل الدولتين هو الحل الأمني والوحيد لضمان السلام والاستقرار في المنطقة

مصر تندد بالعدوان الإسرائيلي على فلسطين وتؤكد دعمها للوقف الفوري لإطلاق النار..السلام في الشرق الأوسط مرهون بحل عادل يحقق طموحات الفلسطينيين في إقامة دولته المستقلة

مصر تندد بالعدوان الإسرائيلي على فلسطين وتؤكد دعمها للوقف الفوري لإطلاق النار..السلام في الشرق الأوسط مرهون بحل عادل يحقق طموحات الفلسطينيين في إقامة دولته المستقلة
مصر تندد بالعدوان الإسرائيلي على فلسطين وتؤكد دعمها للوقف الفوري لإطلاق النار..السلام في الشرق الأوسط مرهون بحل عادل يحقق طموحات الفلسطينيين في إقامة دولته المستقلة

كتب: وكالات الانباء

أدان الدكتور مصطفى مدبولي العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية، مؤكداً على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة.

كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل وفقًا لحل الدولتين، وذلك في إطار كلمته في مؤتمر الأمم المتحدة.

وكانت مصر دائمًا في طليعة الدول الداعمة للحقوق الفلسطينية، وقد لعبت دورًا رئيسيًا في الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين على مدار عقود، من خلال استضافتها للمفاوضات، وكذلك في جهودها الدؤوبة للتوصل إلى هدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، أثبتت مصر أنها شريك أساسي في محاولة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وفي السنوات الأخيرة، شهد قطاع غزة تصعيدًا متكررًا في العمليات العسكرية بين إسرائيل وحركة حماس، ما أدى إلى فقدان الآلاف من الأرواح الفلسطينية، إلى جانب تدمير هائل للبنية التحتية في القطاع، وقد أثرت هذه الأوضاع بشكل كبير على الوضع الإنساني، مع حصار متواصل من إسرائيل ومخاوف من تفاقم الوضع الأمني في المنطقة.

ويعد مؤتمر “التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وحل الدولتين” الذي انعقد في 22 سبتمبر 2025 في نيويورك هو محاولة دولية لإيجاد حلول جذرية للنزاع. وقد نظمت المؤتمر كل من المملكة العربية السعودية وفرنسا، بهدف تحفيز المجتمع الدولي للضغط على الأطراف المعنية لتحقيق السلام عبر التفاوض المباشر، حضر المؤتمر العديد من ممثلي الدول الكبرى والمنظمات الدولية، في إطار تحرك عالمي لإحياء عملية السلام في المنطقة.

الدكتور مصطفى مدبولي

اكد الدكتور مصطفى مدبولي أن استقرار الشرق الأوسط لن يتحقق دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يتضمن إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

كما شدد على أن حل الدولتين هو الحل الأمني والوحيد لضمان السلام والاستقرار في المنطقة، جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت مصر دائمًا في طليعة الدول الداعمة للحقوق الفلسطينية، وقد لعبت دورًا رئيسيًا في الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين على مدار عقود، من خلال استضافتها للمفاوضات، وكذلك في جهودها الدؤوبة للتوصل إلى هدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، أثبتت مصر أنها شريك أساسي في محاولة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وفي السنوات الأخيرة، شهد قطاع غزة تصعيدًا متكررًا في العمليات العسكرية بين إسرائيل وحركة حماس، ما أدى إلى فقدان الآلاف من الأرواح الفلسطينية، إلى جانب تدمير هائل للبنية التحتية في القطاع، وقد أثرت هذه الأوضاع بشكل كبير على الوضع الإنساني، مع حصار متواصل من إسرائيل ومخاوف من تفاقم الوضع الأمني في المنطقة.

ويعد مؤتمر “التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وحل الدولتين” الذي انعقد في 22 سبتمبر 2025 في نيويورك هو محاولة دولية لإيجاد حلول جذرية للنزاع. وقد نظمت المؤتمر كل من المملكة العربية السعودية وفرنسا، بهدف تحفيز المجتمع الدولي للضغط على الأطراف المعنية لتحقيق السلام عبر التفاوض المباشر، حضر المؤتمر العديد من ممثلي الدول الكبرى والمنظمات الدولية، في إطار تحرك عالمي لإحياء عملية السلام في المنطقة.

شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لحظات مؤثرة، بعدما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتراف بلاده رسميًا بدولة فلسطين، وهو القرار الذي قوبل بترحيب واسع من جانب الوفد المصري والعربي المشاركين في المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول “حل الدولتين“.

وسادت الفرحة بين رئيس الوزراء والوفد المصرى عقب إعلان الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، اعتراف فرنسا رسميًا بالدولة الفلسطينية، كما حرص الوفد المصري والفرنسي والقطري والأمين العام لجامعة الدول العربية بتبادل التهاني والتشجيع بعد إعلان باريس بإعترافها بالدولة الفلسطينية بحدود الرابع من يونيو عام 1967.

وترأس الوفد المصري في المؤتمر كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية بدر عبد العاطي، حيث يشاركان نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقد بدت على أعضاء الوفد المصري ملامح السعادة والاعتزاز، باعتبار هذا القرار خطوة محورية في مسار دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى