وزيرالانتاج الحربي يفتتح مصنع الطلمبات الغاطسة لدعم المشروعات القومية وتوطين الصناعة
وزير الإنتاج الحربي: الطلمبات الغاطسة تحقق قيمة مضافة للاقتصاد القومي
وزيرالانتاج الحربي يفتتح مصنع الطلمبات الغاطسة لدعم المشروعات القومية وتوطين الصناعة

كتب : اللواء
افتتحت وزارة الإنتاج الحربي مصنعًا جديدًا لإنتاج الطلمبات الغاطسة بشركة قها للصناعات الكيماوية، بما يسهم في دعم مشروعات الصرف الصحي ومبادرة حياة كريمة، في إطار استراتيجية الدولة لتعميق التصنيع المحلي
حضرالافتتاح، الدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وعدد من قيادات ومسئولي الهيئة القومية للإنتاج الحربي، ورئيس مجلس إدارة شركة قها للصناعات الكيماوية وعدد من مسئولي الشركة، بالإضافة إلى عدد من مسئولي الهيئة القومية والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحيّ، ومسئولي الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربيّ.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن الطلمبات الغاطسة من تصنيع شركات الإنتاج الحربي تسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القومي وتقليل الفاتورة الاستيرادية، لافتًا إلى أن هذا الإنجاز الصناعي يتم لأول مرة بمصر نتيجة لتضافر جهود أكثر من شركة تابعة للوزارة؛ حيث تقوم شركة حلوان للمسبوكات (مصنع 9 الحربي) بعملية صب جسم الطلمبة بأحدث خطوط سباكة المعادن، ويقوم مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات (مصنع 200 الحربي) بأعمال التشغيل المكني لأجزاء الطلمبة بأحدث ماكينات CNC.
بينما تقوم شركة قها للصناعات الكيماوية (مصنع 270 الحربي) بتجميع وتركيب أجزاء الطلمبة واختبارها داخل محطة الاختبار بالشركة للتأكد من جودة الطلمبة والعزل الكهربي للموتور وقياس معدل تدفق المياه، وقيمة الأمبير المسحوب أثناء عملية التشغيل.
وفي الوقت نفسه، أوضح الوزير أن الشركة (مصنع 270 الحربي) حاصلة على شهادة اعتماد في إنتاج الطلمبات الغاطسة من الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي لمطابقتها للمواصفات القياسية المصرية والعالمية، إلى جانب شهادة اختبار اتزان الريشة، مشيرًا إلى أنه تم بالفعل بدء الإنتاج وتوريد عدد من الطلمبات لبعض الجهات بالدولة، منها شركات مياه الشرب والصرف الصحي بعدد من المحافظات مثل محافظة مطروح.
وأكدت الوزارة بدء الإنتاج الفعلي وتوريد الطلمبات لعدد من الجهات الحكومية، مع توقيع بروتوكول تعاون لإنشاء مصنع لإنتاج المحركات الكهربائية بالتعاون مع شركة سويسرية، بهدف رفع نسبة المكون المحلي إلى نحو 90%.
ويعكس المشروع دور الإنتاج الحربي كأحد الأذرع الصناعية للدولة، ليس فقط في تلبية احتياجات القوات المسلحة، بل أيضًا في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القومي.




