أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

أخبار عالمية وعربية :القيادة الوسطى الامريكية “سنتكوم”: انتهاء جولة جديدة من الضربات على إيران.. وهذه أبرز أهدافها

أخبار عالمية وعربية :القيادة الوسطى الامريكية “سنتكوم”: انتهاء جولة جديدة من الضربات على إيران.. وهذه أبرز أهدافها 

القيادة الوسطى الامريكية "سنتكوم": انتهاء جولة جديدة من الضربات على إيران.. وهذه أبرز أهدافها 
القيادة الوسطى الامريكية “سنتكوم”: انتهاء جولة جديدة من الضربات على إيران.. وهذه أبرز أهدافها

كتب : وكالات الانباء

قالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” ⁠في وقت متأخر من الأربعاء إن الجيش أكمل أحدث ‌موجة من الضربات على إيران، ‌والتي ‌نفذها بناء على توجيهات الرئيس دونالد ترامب.

وقالت “سنتكوم” في ‌بيان “قصفت القوات ‌الأميركية ⁠مراكز قيادة إيرانية، ومواقع دفاعات جوية، وقدرات ⁠صواريخ ‌وطائرات مسيرة، ⁠ومنشآت مراقبة ساحلية”.

وأضافت ⁠أن القوات قصفت أيضا ⁠أهدافا في بندر عباس، التي تضم أكبر ميناء إيراني ومنشآت رئيسية تابعة للبحرية والحرس الثوري على ‌مضيق هرمز.

وكانت وسائل إعلام إيرانية رسمية قد أفادت قبل إعلان “سنتكوم” بأن غارات جوية أميركية هزّت العاصمة طهران.

ويوم الأربعاء، قال ⁠الرئيس ترامب متحدثا عن إيران، إنها “ستُهزم قريبا جدا”.

وأضاف ترامب أن إيران ‌ترغب ‌بشدة في التوصل ‌إلى ‌تسوية ⁠مع الولايات المتحدة، موضحا ⁠أن ‌واشنطن ⁠ستقرر ما ⁠إذا كانت ⁠ستقدم على مثل هذه الخطوة أم لا.

واكد ترامب أنه لا يفضل تحديد مواعيد نهائية، ‌وذلك ردا على صحفيين ‌سألوا ما إذا كانت لإيران ‌مهلة ‌قبل ⁠أن تبدأ الولايات المتحدة شن هجمات ⁠على ‌الجسور الإيرانية.

وتابع ⁠ترامب قائلا: “لا أحب تحديد ⁠مواعيد نهائية، لكنهم ⁠يعلمون جيدا، يعرفون القصة… من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد”.

وكان الجيش الأميركي، قد أعلن الأربعاء، إطلاق موجة ثانية من الضربات الموجهة ضد إيران.

وأوضحت “سنتكوم”، في بيان، أنه: “في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أطلقت القوات الأميركية عمليات ضمن الموجة الثانية من الضربات اليوم ضد إيران”.

وحسبما ذكر البيان: “تستهدف الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي للتجارة العالمية”.

الجيش الأميركي بدأ موجة جديدة من الضربات ضد إيران

سنتكوم: موجة ثانية من الهجمات على أهداف إيرانية

وكشف الجيش الأميركي، الأربعاء، إطلاق موجة ثانية من الضربات الموجهة ضد إيران.

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، أنه: “في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أطلقت القوات الأميركية عمليات ضمن الموجة الثانية من الضربات اليوم ضد إيران“.

وأضاف البيان: “تستهدف الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي للتجارة العالمية”.

وأكد الجيش الأميركي أنه يقوم بمحاسبة إيران بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن، في وقت سابق الأربعاء، أنه بدأ موجة جديدة من الضربات الجوية على إيران في الساعة السادسة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (10 صباحا بتوقيت غرينتش).

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان لها على منصة “إكس”: “تهدف الضربات إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية التي تستخدمها القوات الإيرانية لمهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز”.

و أعلنت القيادة العسكرية الأميركية بدء موجة ثانية من الضربات الجوية على أهداف داخل إيران، في خطوة تشير إلى انتقال واشنطن من سياسة الردع إلى استراتيجية تستهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وتهيئة الميدان لاحتمال تنفيذ هجمات أكثر اتساعا خلال المرحلة المقبلة.

وقال الجيش الأميركي إن لغارات بدأت عند الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مستهدفة منظومات دفاع جوي ورادارات ساحلية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب زوارق سريعة وأصول بحرية تستخدمها إيران في عملياتها داخل الخليج ومضيق هرمز.

وكشف ثلاثة مسؤولين أميركيين أن أهداف هذه الضربات لا تقتصر على تأمين حرية الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن التجارية وناقلات النفط، وإنما تشمل أيضا تدمير القدرات العسكرية الإيرانية التي قد تعرقل أي عمليات أميركية أكبر في المستقبل.

وأوضح المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن الحملة الحالية تمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية أوسع، في وقت يواصل فيه البيت الأبيض الإبقاء على الغموض بشأن الخطوة التالية بعد إبلاغ “الكونغرس” رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

وقال مسؤول أميركي إن الضربات “تمهد الطريق إذا اقتضت الضرورة لتنفيذ عمليات أكثر كثافة”، في إشارة إلى أن واشنطن تسعى إلى خلق بيئة عملياتية أكثر أمنا للقوات الأميركية في حال اتخاذ قرار بتوسيع الحرب.

ويرى مراقبون أن استهداف الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي يعد من أولويات أي حملة جوية واسعة، لأنه يقلل من قدرة إيران على كشف الطائرات المهاجمة واعتراضها، كما يحد من فعالية شبكة القيادة والسيطرة العسكرية.

جنود حوثيون

تصعيد أميركي إيراني يهدد ثاني أهم شريان للطاقة في المنطقة

إيران تلمح إلى أنها قد تلجأ لجماعة الحوثي لإغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر مما ينذر بفتح جبهة جديدة ضد واشنطن.
 ‘سنتكوم’ تستأنف الضربات على إيران في وضح النهار
 مقتل سبعة من أفراد الجيش الإيراني في استهداف منشأة عسكرية
 الحرس الثوري: صادرات المنطقة من الطاقة إما أن تكون للجميع أو يحرم منها الجميع
 ضربات تستهدف أنظمة دفاع وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى
 إيران: مقتل أكثر من 30 مدنيا جراء الهجمات الأميركية في الأيام الماضية

فى السياق ذاته  أكملت الولايات المتحدة موجة هجمات جديدة ‌على إيران بدأتها الأربعاء بعد أن أعادت فرض الحصار البحري على موانئها، في حين هددت طهران بعرقلة المزيد من صادرات الطاقة بالمنطقة، وشنت ضربات على الأردن والكويت والبحرين، في أحدث تصعيد بين الجانبين للسيطرة على مضيق هرمز.

وذكرت القيادة المركزية للجيش الأميركي “سنتكوم” أنها تستأنف الضربات على إيران في وضح النهار، بهدف إضعاف القدرات العسكرية التي استخدمتها القوات الإيرانية بشكل أكبر، لمهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز. وخلال الأيام الأخيرة من الضربات، لم تشن أميركا ضربات على إيران إلا ليلا.

وقالت “سنتكوم” في بيان لاحقا إن وابل الضربات على إيران استهدف أنظمة دفاع ساحلية ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى. واستمرت الموجة 90 دقيقة، مضيفة أنه في وقت متأخر من الثلاثاء قصفت عشرات الأهداف العسكرية بالقرب من مضيق هرمز ومناطق ساحلية إيرانية في غارات استمرت سبع ساعات.
بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء “قصف أهداف عسكرية أميركية في المنطقة، منها مواقع في البحرين والكويت والأردن، ردا على الغارات الأميركية”. بينما أعلنت بعض تلك الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.

وذكر الأردن، أن دفاعاته أسقطت ثلاثة صواريخ باليستية قادمة من إيران، وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط “لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية”، فيما أفادت الكويت والبحرين بالتصدي لهجمات جوية.

وتوعد الحرس الثوري أيضا بإغلاق ممرات أخرى لتصدير الطاقة في المنطقة، قائلا إن على الولايات المتحدة “أن تكون مستعدة لإغلاق جميع ممرات التصدير ‌الأخرى التي تعود بالنفع عليها وعلى حلفائها”.
وتستهدف إيران أي سفينة تحاول عبور مضيق هرمز، الذي يعد ممرا استراتيجيا لإمدادات الطاقة العالمية، دون أن تنسق معها أو إذا سلكت مسارا غير الذي تحدده.

بدوره، أعلن الجيش الإيراني الأربعاء، مقتل سبعة من أفراده وإصابة آخرين، جراء هجوم أميركي استهدف منشأة عسكرية في مدينة إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد، متوعدا الولايات المتحدة بـ”رد حاسم”.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن بيان للجيش، أن الولايات المتحدة أطلقت 13 صاروخا على منشأة تابعة للقوات البرية في منطقة بمبور بمدينة إيرانشهر، واستهدفت الصواريخ نقطة تفتيش، ومرافق سكنية، ومواقع حراسة داخل المنشأة. بينما أعلنت متحدثة الحكومة فاطمة مهاجراني مقتل أكثر من 30 مدنيا جراء الهجمات الأميركية على جنوبي البلاد في الأيام الماضية، منذ بدء التصعيد الراهن في 7 يوليو/تموز الجاري.
وأفاد التلفزيون أن منشأة لمياه الشرب في محافظة إيلام غربي البلاد تعرضت لهجوم بثلاثة صواريخ.

وقالت الولايات المتحدة الثلاثاء، إن طهران هاجمت سبع سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي مما تسبب في مقتل أو فقدان أو إصابة ما يقرب من 12 من ‌أفراد أطقم السفن.
وذكرت وسائل إعلام أن الحرس الثوري الإيراني هدد بإغلاق “جميع ممرات التصدير الأخرى التي تنتفع منها الولايات المتحدة وحلفاؤها”، ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) عن الحرس الثوري قوله في بيان إن صادرات المنطقة من الطاقة “إما أن تكون للجميع أو يحرم منها الجميع”.

ويقول محللون إن إيران تلمح إلى أنها قد تلجأ لجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة معها لإغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر، مما ينذر بفتح جبهة جديدة ضد واشنطن ويهدد اثنين من أهم شرايين الطاقة في العالم.

ويربط المضيق البحر الأحمر بخليج عدن، الذي تمر عبره صادرات النفط السعودية وجزء كبير من حركة الشحن العالمية.

وقال مسؤول حوثي كبير الاثنين إن الجماعة مستعدة لإغلاق مضيق باب المندب، وهي خطوة أشار إلى أنها ربما ترفع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل، إذا واصلت السعودية هجومها على اليمن، وفقا لتقرير نشر على الموقع الإلكتروني لقناة برس تي.في الإيرانية.

وأظهر الحوثيون بالفعل قدرتهم على عرقلة التجارة العالمية عبر مضيق باب المندب. فبعد اندلاع حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت الجماعة اليمنية هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وقالت إنها تستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل دعما للفلسطينيين.

واندلعت الحرب بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير/شباط، أعقبها شن طهران لهجمات على دول خليجية تستضيف قواعد أميركية، مما أدى بدوره إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وإثارة مخاوف من ارتفاع التضخم. وارتفعت أسعار النفط بنحو واحد بالمئة الأربعاء، بعد أن سجلت أعلى مستوى في شهر عند التسوية الثلاثاء.

وسبق أن وقّعت واشنطن وطهران، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، بوساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.

وكان من المفترض أن يؤول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، إلى عقد مزيد من المفاوضات والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، لكن العودة إلى المحادثات تعثرت. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء العمل بوقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

حصار أميركي على الموانئ الإيرانية.. أرشيفية

“وول ستريت جورنال”:ترامب يبحث خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد إيران ..ستُهزم قريبا جدامن الأفضل للإيرانيين “أن يحسنوا التصرف”

من جهتها نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين قولهم، الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترامب يميل نحو توسيع العمليات العسكرية الأميركية في إيران، وذلك بعد أيام من تلقيه إحاطات من كبار مساعديه.

وتشمل الخيارات المطروحة وفق المسؤولين تكثيف الضربات الجوية، وإرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية بالقرب من مضيق هرمز، وقصف موقع محصن يُحتمل استخدامه في أنشطة نووية سرية.

وترأس ترامب اجتماعا في “غرفة العمليات” الثلاثاء لمناقشة احتمالية السيطرة على جزيرة خرج وأراضٍ أخرى على امتداد مضيق هرمز باستخدام القوات الأميركية، فضلا عن إمكانية قصف مجمع أنفاق في جبل “الفأس”، وهو موقع مرتبط بالبرنامج النووي لم تستهدفه الولايات المتحدة بعد.

كما يظل خيار توسيع نطاق الضربات الجوية لتشمل أهدافا إضافية داخل إيران بما في ذلك منشآت الطاقة، مطروحا أيضا.

وأشار المسؤولون إلى أن هذه المناقشات كانت واحدة من عدة محادثات رسمية وغير رسمية أجراها ترامب في الأيام الأخيرة مع كبار المسؤولين، بمن فيهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة.
ولم يتخذ ترامب قرارا نهائيا بشأن الخطوات التالية في الحرب، إذ يصرّ على أنه يفضل تسوية النزاع مع إيران عبر القنوات الدبلوماسية، حسبما ذكر المسؤولون لـ”وول ستريت جورنال”.

غير أن الجمود الدبلوماسي دفع ترامب إلى طلب خيارات جديدة تتسم بالتصعيد، من شأنها إجبار إيران على الرضوخ، أو على الأقل التعهد بوقف الهجمات على السفن التجارية في هرمز.

وفي المقابل، ذكر بعض المسؤولين الأميركيين أن ترامب يبدي ترددا بشأن إرسال قوات برية، إذ سبق له أن تراجع مرارا عن أكبر تهديداته العلنية، بما في ذلك التوعد بالسيطرة على جزيرة خرج وقطاع النفط الإيراني.

وأعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، إطلاق موجة ثانية من الضربات الموجهة ضد إيران.

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، في بيان، أنه: “في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أطلقت القوات الأميركية عمليات ضمن الموجة الثانية من الضربات اليوم ضد إيران”.

وأضاف البيان: “تستهدف الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي للتجارة العالمية”.

وأكد الجيش الأميركي أنه يقوم بمحاسبة إيران بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ‌الأربعاء متحدثا عن إيران، إنها “ستُهزم قريبا جدا”.

وفي وقت سابق من الأربعاء، قال ترامب إن إيران ‌ترغب ‌بشدة في التوصل ‌إلى ‌تسوية ⁠مع الولايات المتحدة، مضيفا ⁠أن ‌واشنطن ⁠ستقرر ما ⁠إذا كانت ⁠ستقدم على مثل هذه الخطوة أم لا.

وأكد ترامب أنه لا يفضل تحديد مواعيد نهائية، ‌وذلك ردا على صحفيين ‌سألوا ما إذا كانت لإيران ‌مهلة ‌قبل ⁠أن تبدأ الولايات المتحدة شن هجمات ⁠على ‌الجسور الإيرانية.

وأضاف ⁠ترامب: “لا أحب تحديد ⁠مواعيد نهائية، لكنهم ⁠يعلمون جيدا، يعرفون القصة… من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد”.

وأعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، إطلاق موجة ثانية من الضربات الموجهة ضد إيران.

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، في بيان، أنه: “في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أطلقت القوات الأميركية عمليات ضمن الموجة الثانية من الضربات اليوم ضد إيران”.

وتابع البيان: “تستهدف الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي للتجارة العالمية”.

وشدد الجيش الأميركي على أنه يقوم بمحاسبة إيران بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان ترامب قد قال لشبكة “فوكس نيوز”، الثلاثاء، إنه سيوسع نطاق الضربات الأميركية على إيران الأسبوع المقبل لتشمل محطات الطاقة والجسور، إذا لم تبرم طهران اتفاقا.

وصرّح ترامب، في مقابلة مع “فوكس نيوز”، بأن: “الأسبوع المقبل سيكون سيئا للغاية بالنسبة إليهم، لأن الأسبوع المقبل ستُستهدف محطات الطاقة. الأسبوع المقبل ستُستهدف الجسور”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

وأشار إلى أنه: “سندمر كل محطاتهم للطاقة. سندمر كل جسورهم ما لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات”.

ووفق ترامب، فإن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع إيران، الثلاثاء، مضيفا: “أميركا حثّت إيران على إبرام اتفاق”.

واسترسل الرئيس الأميركي قائلا: “لا يزال لدى إيران بعض القدرة على القتال، لكنها ليست كبيرة”.

واختتم ترامب تصريحاته قائلا: “الضربات على إيران ستستمر حتى أقرر أن ذلك يكفي”. 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه لا يحب تحديد مهل زمنية بشأن إيران، داعيا الإيرانيين إلى أن “يحسنوا التصرف”.

وردا على صحفيين ‌سألوه الأربعاء ‌عن ما إذا كانت إيران لديها ‌مهلة ‌قبل ⁠أن تبدأ الولايات المتحدة شن هجمات ⁠على ‌الجسور الإيرانية، قال ترامب إنه : “لا يفضل تحديد ​مواعيد نهائية”.

وأضاف ⁠ترامب “لا أحب تحديد ⁠مواعيد نهائية، ​لكنهم ⁠يعلمون ​جيدا، يعرفون القصة.. من الأفضل ​لهم أن يحسنوا التصرف”.

كما قال ترامب عن إيران: “يريدون التوصل لتسوية وسنرى ما إذا كان يتسنى التوصل إلى تسوية معهم”.

وكان ترامب قد قال لشبكة “فوكس نيوز”، الثلاثاء، إنه سيوسع نطاق الضربات الأميركية على إيران الأسبوع المقبل لتشمل محطات الطاقة والجسور، إذا لم تبرم طهران اتفاقا.

وصرح ترامب، في مقابلة مع “فوكس نيوز”، بأن: “الأسبوع المقبل سيكون سيئا للغاية بالنسبة إليهم، لأن الأسبوع المقبل ستُستهدف محطات الطاقة. الأسبوع المقبل ستُستهدف الجسور”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

وأضاف: “سندمر كل محطاتهم للطاقة. سندمر كل جسورهم ما لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات”.

ووفق ترامب، فإن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع إيران، الثلاثاء، مضيفا: “أميركا حثّت إيران على إبرام اتفاق”.

وتابع الرئيس الأميركي قائلا: “لا يزال لدى إيران بعض القدرة على القتال، لكنها ليست كبيرة”.

واختتم ترامب تصريحاته قائلا: “الضربات على إيران ستستمر حتى أقرر أن ذلك يكفي”.

البحرية الأميركية

الحماية الأميركية في هرمز لا تُبدد مخاوف شركات الشحن

مصادر في قطاعي الأمن والشحن البحري تعتبر أن نظام العبور الذي يشرف عليه الجيش الأميركي في المضيق غير آمن.

 

بينما  قالت سبعة مصادر في قطاعي الأمن والشحن البحري إن شركات الملاحة تتجنب استخدام نظام العبور الذي يشرف عليه الجيش الأميركي في مضيق هرمز، بعدما أثارت موجة الهجمات الإيرانية على السفن مخاوف متزايدة بشأن سلامة الملاحة.

وعلى مدى عقود، كانت السفن تعبر من الخليج وإليه عبر مجموعة من المسارات الآمنة الواقعة في منتصف المضيق، والتي أنشأتها المنظمة البحرية الدولية عام 1968 تحت اسم “نظام فصل حركة الملاحة”.

لكن القوات الإيرانية قامت بتلغيم هذه المنطقة منذ اندلاع الحرب عليها في 28 فبراير/شباط، ما أجبر السفن على استخدام أحد مسارين مؤقتين، إما بمحاذاة الساحل الإيراني أو الساحل العماني.

وكانت وكالة “رويترز” قد أفادت في يونيو/حزيران بأن الجيش الأميركي ساعد الناقلات على العبور ضمن مهمة تضمنت عشرات العمليات السرية لنقل النفط من سفينة إلى أخرى، بهدف الحفاظ على تدفق صادرات الطاقة من الخليج، مستخدماً طائرات وزوارق مسيرة ومروحيات لتوجيه الناقلات.

وساعدت هذه المبادرة، المدعومة من الولايات المتحدة، في تصدير عشرات الملايين من براميل النفط، ما خفف من آثار أكبر اضطراب شهدته إمدادات النفط والغاز على أسعار الطاقة.

ومع ذلك، ترى شركات الشحن أن المسار الواقع على الجانب العماني من المضيق أصبح أكثر خطورة بعد موجة الهجمات الأخيرة على السفن.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، مسؤوليته عن هجمات استهدفت ناقلتي نفط إماراتيتين عملاقتين. وأظهر تحليل استند إلى بيانات المنظمة البحرية الدولية أن خمس سفن، بينها ثلاث ناقلات نفط خام عملاقة وناقلة غاز طبيعي مسال وناقلة حاويات، تعرضت لهجمات منذ السابع من يوليو/تموز في المياه العمانية التي يشملها النظام الأميركي.

وقالت المصادر إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت جميع السفن المستهدفة تبحر وفق النظام الأميركي. وأضاف أحد المصادر أن “الولايات المتحدة ليست لديها أي سيطرة على الوضع”، موضحاً أن شركته قررت عدم الإبحار عبر المضيق بسبب المخاوف على سلامة الطواقم وتدهور الأوضاع الأمنية.

وقال توربيورن سولفيدت، محلل شؤون الشرق الأوسط لدى شركة “فيريسك مابلكروفت” لتحليل المخاطر، إن “استمرار قدرة إيران على استهداف السفن التي تعبر المسار العماني يعني أن الحل الذي اقترحته إدارة ترامب لتأمين حركة الملاحة لن ينجح، على الأرجح”.

في المقابل، قال مسؤول أميركي في وزارة الدفاع، طلب عدم الكشف عن هويته، إن أكثر من 100 سفينة نسقت مباشرة مع الجيش خلال الأيام السبعة الماضية لعبور المضيق، بينما عبرت أكثر من 300 سفينة المنطقة بشكل عام، معتبراً أن ذلك يعكس نجاح الجهود الأميركية، رغم بقاء حركة الملاحة دون مستويات ما قبل الحرب.

وكانت إيران قد هددت، الأربعاء، بإغلاق مزيد من مسارات تصدير الطاقة في المنطقة، بعدما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على موانئها، في وقت كثف فيه الطرفان الضربات العسكرية في إطار الصراع على السيطرة على المضيق.

كما لوحت طهران بإمكانية استخدام حلفائها الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وهو ما قد يفتح جبهة جديدة ضد واشنطن ويعرض اثنين من أهم شرايين التجارة العالمية للخطر.

وقال مصدر آخر في قطاع الشحن إن نحو تسع ناقلات للغاز الطبيعي المسال، تديرها شركات يونانية، دخلت الخليج عبر مضيق هرمز الأسبوع الماضي لتحميل شحناتها، لكنها لا تزال عالقة داخل الممر المائي بسبب المخاوف الأمنية. وأضاف أن ناقلتين أخريين تعرضتا لهجوم في المياه المفتوحة خارج المضيق منذ السابع من يوليو/تموز.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، الثلاثاء، إن المضيق “مفتوح أمام جميع السفن باستثناء السفن الإيرانية”، في وقت أعادت فيه الولايات المتحدة فرض حظر على حركة السفن المرتبطة بإيران.

ورفع المركز المشترك للمعلومات البحرية، الذي تقوده البحرية الأميركية، الأسبوع الماضي مستوى تقييم المخاطر التي تواجه السفن في مضيق هرمز من “كبيرة” إلى “شديدة”، وهو مستوى يقل بدرجة واحدة فقط عن أعلى تصنيف للمخاطر وهو “حرجة”.

وأشارت مذكرة صادرة عن البحرية الأميركية، عقب إطلاق نظام العبور المنسق الشهر الماضي، إلى أن الشركات أُبلغت بأنه سيتم بذل الجهود لتقديم المشورة لطواقم السفن، إلا أن “إبلاغ الناقلات بالتهديدات بشكل لحظي قد لا يكون ممكناً”.

وقالت خمسة من المصادر إن الجيش الأميركي لم يقدم توضيحات كافية بشأن طبيعة المخاطر التي تواجه السفن العابرة عبر المسار العماني.

وقال مصدر في مجال الأمن البحري “يؤكد الأميركيون أن مضيق هرمز ليس مغلقاً ولا يزال متاحاً للملاحة، لكن هذا يثير قلقاً وشكوكاً لدى شركات تشغيل السفن. ورغم أن على كل شركة إجراء تقييمها الخاص للمخاطر، فإن الواقع يشير إلى أن الوضع غير آمن، فلماذا يقال إنه مفتوح؟”.

من جهتها، ذكرت شركة “ديابلوس” اليونانية للأمن البحري، في تحذير أصدرته الثلاثاء، أن مستوى التهديد لا يزال مرتفعاً، ونصحت شركات الشحن بتعليق رحلاتها حتى يوم السبت.

كما قالت شركة “ماريسكس”، وهي شركة يونانية أخرى متخصصة في الأمن البحري، في تحذير منفصل، إنه “لا توجد في هذه المرحلة أي ضمانات تسمح بالمرور عبر مضيق هرمز بمستوى مقبول من الأمان”.

 

موقع جبل الفأس الإيراني

“جبل الفأس”.. ما سر الموقع النووي الذي هدد ترامب بتدميره؟

فى حين هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني يعرف باسم “جبل الفأس”، وهو منشأة محصنة مدفونة على عمق كبير تحت الأرض بالقرب من أحد المواقع النووية الإيرانية الرئيسية.

أين يقع “جبل الفأس”؟

يقع جبل الفأس على بعد 220 كيلومترا جنوبي طهران وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي.

وتعرض موقع نطنز، حيث تقع اثنتان من محطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، للقصف خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، وخلال الحرب التي استمرت 12 يوما العام الماضي.

ووفق معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة يركز على منع انتشار الأسلحة النووية، فإنه لم يتم استهداف المنشأة التي لا تزال قيد الإنشاء في “جبل الفأس” في أي من هاتين الحربين.

وترتفع قمة الجبل إلى نحو 1600 متر فوق مستوى سطح البحر.

وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض.

وذكرت الوكالة ‌الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن المحطة الموجودة فوق الأرض دمرت.

أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.

ما تاريخ هذا الموقع؟

يرتبط الموقع بالبرنامج النووي الإيراني الذي يتسبب منذ ‌فترة طويلة في توتر العلاقات بين الغرب وإيران التي ‌تنفي سعيها لامتلاك قنبلة ذرية.

وحسبما قال معهد العلوم والأمن الدولي فإن بناء المنشأة في “جبل الفأس” بدأ عام 2020 في أعقاب ما قالت السلطات الإيرانية في ذلك الوقت إنه انفجار ناجم عن عمل تخريبي في منشأة نطنز.

وقالت إيران في ذلك الوقت إن عملية التخريب في نطنز تسببت في أضرار جسيمة قد تؤدي إلى إبطاء تطوير أجهزة الطرد المركزي المتطورة لتخصيب اليورانيوم.

وفي سبتمبر من ذلك العام، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك علي أكبر صالحي إن إيران بدأت في بناء “قاعة أكثر حداثة وأكبر حجما وأكثر شمولا من جميع النواحي في قلب ‌الجبل بالقرب من نطنز” لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

وأشار رافائيل غروسي مدير عام ‌الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في ⁠مقابلة مع “بي.بي.إس فرونتلاين” في مارس إلى أن إيران كانت قد أعلنت سابقا نيتها القيام بأنشطة نووية في “جبل الفأس”.

وأضاف: “كان هذا جزءا من نيتهم المنهجية تماما لوضع منشآتهم الأكثر حساسية تحت الأرض”.

ما الذي بنته إيران هناك؟

يقول المعهد، الذي قام بتحليل صور الأقمار الصناعية للموقع، إنه يضم مدخلين يفترض أن يؤديا إلى منشأة واحدة يقدر عمقها بما لا يقل عن 100 متر تحت الجبل.

وأشار المعهد في تقرير صدر ⁠في 14 يوليو إلى أن التدابير الدفاعية المادية تتكون ‌أساسا من محيط أمني واسع النطاق وتعزيزات كبيرة لمداخل الأنفاق.

ولفت تقرير المعهد إلى أن مدخلي النفق الشرقيين قد تم ردمهما جزئيا منذ الحربين لعرقلة وصول ⁠المركبات البرية، لكن لم يتم إغلاقهما بالكامل.

وصرّح سام لير الباحث في معهد أبحاث السياسة الخارجية الذي راجع أيضا صورا حديثة للموقع التقطتها الأقمار الاصطناعية ⁠في تصريح لرويترز إن تعزيز قوة المداخل من شأنه أن يعقّد “استهدافها بذخائر خارقة مثل القنابل الخارقة للتحصينات”.

هل الموقع قيد التشغيل وما الغرض الذي يمكن استخدامه من أجله؟

في تصريحاته يوم 13 يوليو، قال ترامب إن واشنطن تراقب “جبل الفأس” عن كثب، مضيفا: “لا نرى أي نشاط هناك. إنهم لا يبلون بلاء ⁠حسنا فيما يتعلق بوضعهم النووي. في كل مرة نسمع عن ذلك، نقوم بتفجيره. لذا فهم لا يحبون الحديث عن الأمر. لكننا على الأرجح سنقوم بضربة على جبل الفأس في وقت قريب نسبيا”.

وأورد المعهد في تقريره أن تقييمه “يشير إلى أن المنشأة لم تبدأ العمل بعد، لكن أعمال البناء مستمرة”، وإن من غير الواضح متى يمكن أن تبدأ العمل استنادا إلى صور الأقمار الصناعية وحدها.

وتابع التقرير مؤكدا “أنه من غير الواضح ما إذا كانت إيران لا تزال تخطط لإنشاء منشأة تجميع واسعة النطاق، بالنظر إلى تدمير برنامج الطرد المركزي الإيراني، بما في ذلك قدرة إيران على تصنيع مكونات الطرد المركزي اللازمة لمصنع التجميع”.

وبيّن أنه “مع ذلك، إذا بدأت إيران في إعادة بناء قدرتها على تصنيع أجهزة الطرد المركزي، فقد تخطط لإنشاء منشأة تجميع أصغر لأجهزة الطرد المركزي في جبل الفأس قادرة على خدمة برنامج للأسلحة النووية“.

كيف يمكن مهاجمة الموقع؟

يرى خبراء أن المجمع الكائن على عمق كبير يقع ‌خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات في ترسانة الولايات المتحدة.

وسيكون الموقع بحسب المعهد “أكثر ملاءمة للهجوم أو التخريب من قبل القوات البرية”.

ورغم ذلك أوضح المعهد أنه “قد توجد نقاط ضعف يمكن استغلالها بواسطة أسلحة تخترق أعماق الأرض عبر هجمات جوية”.

فانس: القوة العسكرية خيار ضمن أدوات التعامل مع إيران

بينما أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الأربعاء، أن الولايات المتحدة لن تستخدم القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو إلى أجل غير مسمى.

وتابع قائلا: “الرئيس دونالد ترامب استخدم القوة العسكرية في ملف إيران لتحقيق هدف محدد”، مضيفا “فتح مضيق هرمز ومرور النفط والغاز بحرية عبره ومنع الإيرانيين من امتلاح سلاح نووي هو ما نحاول تحقيقه الآن”.

وشدد فانس على أن ما قامت به الولايات المتحدة من تحركات عسكرية كان “قانونيا”، مضيفا أنه “إذا أراد الإيرانيون تغير نظامهم فهذا يعود لهم”.

واختتم فانس تصريحاته بالقول: “بعد توقيع مذكرة التفاهم بأسبوع، أصيب الجزء المتشدد في إيران بالهلع من ملايين براميل النفط التي تخرج، وشعروا أنهم خسروا ورقة مضيق هرمز“.

وكان ⁠الرئيس ترامب قد قال ‌الأربعاء متحدثا عن إيران، إنها “ستُهزم قريبا جدا”.

وفي وقت سابق من الأربعاء، قال ترامب إن إيران ‌ترغب ‌بشدة في التوصل ‌إلى ‌تسوية ⁠مع الولايات المتحدة، مضيفا ⁠أن ‌واشنطن ⁠ستقرر ما ⁠إذا كانت ⁠ستقدم على مثل هذه الخطوة أم لا.

وأشار ترامب إلى أنه لا يفضل تحديد مواعيد نهائية، ‌وذلك ردا على صحفيين ‌سألوا ما إذا كانت لإيران ‌مهلة ‌قبل ⁠أن تبدأ الولايات المتحدة شن هجمات ⁠على ‌الجسور الإيرانية.

وأوضح قائلا: “لا أحب تحديد ⁠مواعيد نهائية، لكنهم ⁠يعلمون جيدا، يعرفون القصة… من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد”.

وأعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، إطلاق موجة ثانية من الضربات الموجهة ضد إيران.

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم“، في بيان، أنه: “في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أطلقت القوات الأميركية عمليات ضمن الموجة الثانية من الضربات اليوم ضد إيران”.

ووفق البيان: “تستهدف الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي للتجارة العالمية“.

واعتبر البيان أن الجيش الأميركي يقوم بمحاسبة إيران “بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة”.

تجري مفاوضات لبنانية إسرائيلية ترعاها واشنطن في روما

مسؤول أميركي يكشف نتائج مباحثات روما.. والتنفيذ خلال أيام

وحول نتائج المباحثات بروما .. كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، في تصريحات خاصة لـ”سكاي نيوز عربية”، عن نتائج المحادثات التي استضافتها العاصمة الإيطالية روما بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية، واختتمت الأربعاء.

وقال المسؤول الأميركي إن “المحادثات اختُتمت بعد يومين من المناقشات المثمرة والإيجابية”، موضحا أنه جرى “الاتفاق على هيكل العملية والمبادئ التوجيهية الخاصة بالمناطق التجريبية، على أن تُستكمل الصيغة النهائية ويبدأ تنفيذها خلال الأيام المقبلة”.

وأضاف: “سننتقل الآن إلى محادثات فنية موسعة، ستركز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان”.

وجاءت هذه التصريحات عقب يومين من المحادثات التي عُقدت في روما، في إطار الجهود الأميركية لدفع تنفيذ اتفاق الإطار الذي توصل إليه لبنان وإسرائيل في 26 يونيو.

ويقضي الاتفاق بانسحاب القوات الإسرائيلية من مساحات واسعة في جنوب لبنان، مقابل نزع سلاح حزب الله، على أن يبدأ التنفيذ عبر منطقتين تجريبيتين، تتولى فيهما القوات الإسرائيلية تسليم السيطرة إلى الجيش اللبناني، الذي يتولى بدوره إخلاء المنطقتين من أي وجود للحزب.

غير أن تنفيذ الاتفاق تعثر قبل انعقاد محادثات روما، وسط خلافات بشأن آلية التنفيذ ومناطق الانسحاب.

ويأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه مصادر رئاسية لـ”سكاي نيوز عربية”، الأربعاء، إن أجواء اجتماعات روما بين لبنان وإسرائيل كانت إيجابية، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على منطقتين تجريبيتين، سيتم الإعلان عنهما في وقت لاحق، لانسحاب الجيش الإسرائيلي ودخول الجيش اللبناني إليهما.

ولفتت المصادر إلى أنه تم الاتفاق على أن يحصل الانسحاب والانتشار بشكل “متزامن”، حتى لا يحدث أي فراغ بين الخطوتين.

وأشارت إلى أن الإعلان عن توقيت تنفيذ الانسحاب سيُعلن عنه لاحقا، بعد انعقاد اجتماع عسكري لبناني أميركي إسرائيلي، خلال مدة أقصاها مطلع الأسبوع المقبل، على أن يتولى طرف ثالث التحقق من الإجراءات الميدانية للاتفاق، وقد تكون هذه المهمة من اختصاص الولايات المتحدة أو قوة اليونيفيل.

وقبيل انطلاق المباحثات، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون أنه وجه الوفد اللبناني إلى المطالبة بانسحاب فوري للقوات الإسرائيلية من المنطقتين التجريبيتين قبل الدخول في أي نقاشات إضافية.

وبحسب الاتفاق، تمثل المرحلة الخاصة بالمناطق التجريبية الخطوة الأولى قبل الانتقال إلى محادثات فنية موسعة لتنفيذ جميع بنود “الإطار الثلاثي”، وصولا إلى اتفاق شامل بين لبنان وإسرائيل، بما يمهد لاتخاذ خطوات نحو تسوية نهائية بين البلدين

 

البرلمان الايراني

مشروع قانون إيراني جديد يفاقم التوتر في مضيق هرمز

على الجانب الاخر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني يؤكد أن بلاده متمسكة بخطوطها الحمراء فيما يتعلق بإدارة المضيق في إشارة لفرض رسوم.

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أنه تم تقديم مشروع قانون جديد للبرلمان يتعلق بتنظيم العبور من مضيق هرمز في تصعيد جديد من قبل طهران في خضم توتر غير مسبوق في المضيق.

وأوضح عزيزي عبر منصة “إكس” ، الثلاثاء، أن مشروع قانون يتعلق بالإجراء الاستراتيجي لأمن مضيق هرمز وتطوير منطقة الخليج بشكل مستدام قُدم رسميا إلى البرلمان الإيراني، بالتزامن مع إسقاط طائرات مسيرة أميركية في إشارة على ما يبدو لمخطط طهران لفرض رسوم تمهيدا للسيطرة على المضيق.

وأكد أن إيران متمسكة بخطوطها الحمراء فيما يتعلق بإدارة مضيق هرمز، مضيفا “هذه هي الخطوة الأولى وأما الخطوات اللاحقة فستقلق أعداءنا”.

ويعتقد أن طرح مشروع القانون الجديد يعكس توجها إيرانيا نحو تصعيد المواجهة في مضيق هرمز بدلا من الاستجابة للدعوات الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر وضمان حرية الملاحة. ويأتي التحرك التشريعي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإيجاد تفاهمات تحول دون انزلاق الممر البحري إلى مواجهة مفتوحة، إلا أن طهران تبدو ماضية في تكريس رؤيتها لإدارة المضيق بما يعزز نفوذها ويمنحها أدوات ضغط إضافية في مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها. 

ويرى محللون أن المضي في سن تشريعات تنظم العبور في هذه المرحلة يبعث برسائل سياسية تتجاوز البعد القانوني، إذ يعكس إصرار القيادة الإيرانية على استخدام مضيق هرمز كورقة تفاوض وضغط في خضم التصعيد العسكري الحالي، وهو ما يثير مخاوف من تعقيد الجهود الرامية إلى التوصل لتوافقات بشأن أمن الملاحة، ويزيد من حالة القلق في أسواق الطاقة العالمية التي تراقب أي تطورات قد تؤثر على تدفق النفط عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب انه يسعى لفرض رسوم على السفن الإيرانية وعملائها بنحو 20 في المائة.

وفي المقابل، ترد طهران بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أميركية في دول عربية، بينما أعلنت بعض تلك الدول أن هجمات إيرانية أسفرت عن ضحايا مدنيين وأضرت بمنشآت مدنية.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط 2026.

وفي يونيو/حزيران 2026، وقعت الولايات المتحدة وإيران، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن ترامب، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

إيران تستغل ورقة الحوثيين لاستهداف حرية الملاحة بباب المندب

عبر ورقة “الحوثيين”.. إيران تهدد ممرات الطاقة في المنطقة 

فى سياق متصل لوحت إيران بتهديد ممرات الطاقة في المنطقة عبر الزج بورقة الحوثيين للعمل على إغلاق مضيق باب المندب.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن الحرس الثوري قوله إن صادرات الطاقة في المنطقة “إما أن تكون للجميع أو يحرم منها الجميع”.

ولوح الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، بإغلاق “جميع ممرات التصدير الأخرى التي تنتفع منها الولايات المتحدة وحلفاؤها”.

ووفق وكالة رويترز يرى محللون أن إيران تلمح إلى احتمال لجوئها إلى جماعة الحوثي في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، في خطوة قد تفتح جبهة جديدة مع الولايات المتحدة وتهدد حركة الملاحة في أحد أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم، إذ يربط المضيق البحر الأحمر بخليج عدن وتعبره صادرات النفط السعودية وجزء كبير من حركة الشحن العالمية.

وكان مسؤول حوثي كبير قد قال، الإثنين، إن الجماعة مستعدة لإغلاق مضيق باب المندب، معتبرا أن هذه الخطوة قد تدفع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل.

ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الجيش الأميركي بدء جولة جديدة من الضربات لـ”مواصلة إضعاف قدرات إيران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز”.

وقالت واشنطن إن طهران هاجمت 7 سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل أو فقدان أو إصابة نحو 12 من أفراد أطقمها.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها قصفت عشرات الأهداف العسكرية قرب مضيق هرمز وفي مناطق ساحلية إيرانية، في غارات استمرت سبع ساعات.

في المقابل، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن الغارات الأميركية أوقعت ما لا يقل عن 30 قتيلا من المدنيين خلال الأيام الماضية في جنوب البلاد، فيما أعلن الجيش الإيراني مقتل 7 جنود على الأقل في غارات استهدفت قاعدة بمبور العسكرية جنوب شرقي إيران.

وفي واشنطن، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف محطات الطاقة والجسور الإيرانية الأسبوع المقبل إذا لم تستأنف طهران المفاوضات.

وقال ترامب، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”: “سأحتفظ بأهداف قطاع الطاقة للنهاية، لكننا سنستهدفها في نهاية المطاف”، مضيفا أن المفاوضين الأميركيين أبلغوا نظراءهم الإيرانيين بأن “من الأفضل لهم التوصل إلى اتفاق”.

حرب إيران تحولت إلى صراع للسيطرة على مضيق هرمز

طهران وواشنطن.. خلاف يتجاوز الورق إلى صراع النفوذ

من ناحية اخرى ..تدخل المواجهة الأميركية الإيرانية منعطفا جديدا بعدما استأنفت واشنطن ضرباتها العسكرية لثلاث ليالٍ متتالية، وأعادت فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، في وقت أبلغ فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكونغرس بنيته مواصلة القتال لستين يوما إضافيا.

هذا التصعيد المتسارع يعيد فتح ملف مذكرة التفاهم التي أوقفت إطلاق النار سابقاً، ويطرح تساؤلات جوهرية بشأن جدوى الهدنة الهشة التي لم تصمد أمام تفسيرات متناقضة لبنودها، وفي مقدمتها البند المتعلق بمضيق هرمز.

فهل تحوّلت الأزمة من نزاع دبلوماسي قابل للتفاوض إلى مواجهة مفتوحة على النفوذ والسيطرة؟ هذا ما حاول تفكيكه كل من محلل الشؤون الأميركية والشرق الأوسط في سكاي نيوز عربية بول سالم، والكاتب والباحث السياسي سعيد شاوردي، خلال حديثهما إلى برنامج “الظهيرة”.

 ضربات دقيقة وحصار متجدد

أكد الجيش الأميركي أن قواته استخدمت ذخائر دقيقة التوجيه ضد أنظمة الدفاع الجوي على السواحل الإيرانية، إضافة إلى مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة والقدرات البحرية في مدن بوشهر وجازك وكنارك وبندر عباس.

وشددت القيادة المركزية الأميركية على أن هذه الضربات المتواصلة ستُلحق خسائر فادحة بالقوات الإيرانية، وستسهم في تقويض قدرة طهران على استهداف الملاحة المدنية والسفن التجارية في مضيق هرمز.

البند الخامس… جذر الخلاف الأول

يرى بول سالم أن العالم أمام مواجهة جديدة كاملة الأركان بين واشنطن وطهران، مرجعاً ذلك إلى أن مذكرة التفاهم التي شكّلت أساس وقف إطلاق النار تركت عدداً من البنود غامضة وقابلة للتفسير المزدوج، وفي مقدمتها البند الخامس المتعلق بمضيق هرمز، حيث تصر إيران على فرض سيطرتها وتعريفتها الخاصة على الممر المائي، بينما ينتقل الموقف الأميركي من المطالبة بإعادة فتح المضيق بشكل كامل إلى إعلان الرئيس ترامب رغبته في فرض تعرفته الخاصة هو الآخر.

قراءات متبادلة خاطئة

يشير سالم خلال حديثه إلى أن كل طرف أساء قراءة حسابات الطرف الآخر؛ إذ اعتقدت طهران أن ترامب واقع في مأزق سياسي داخلي يضطره للمساومة، غير أن المعطيات الأخيرة تكشف عكس ذلك تماماً. فرسالة ترامب إلى الكونغرس منحته دستورياً وقانونياً هامش شهرين إضافيين من العمل العسكري دون الحاجة إلى إذن جديد.

أما على صعيد الانتخابات النصفية، فيرجّح سالم بقاء مجلس الشيوخ بيد الجمهوريين مقابل خسارة محتملة لمجلس النواب، وهو ما لا يجعل الحرب في الخليج عاملاً حاسماً في الاصطفافات الداخلية الأميركية رغم عدم شعبيتها.

ويضيف عاملا ثالثا يتعلق بقدرة أسواق النفط على استيعاب الضغوط الحالية رغم الارتفاع الجزئي في الأسعار، وهو ما يمنح ترامب مساحة أوسع للمناورة بعيداً عن الحسابات التي بنت عليها طهران مقاربتها.

الكونجرس عاجز… والرئيس يملك حق النقض

في السياق الدستوري ذاته، يوضح سالم أن الانقسام الحزبي العميق بين الجمهوريين والديمقراطيين يمتد إلى تفسير صلاحيات الرئيس بموجب قانون الحرب، فالحزب الجمهوري يصطف عموماً خلف الرئيس، فيما يعارض الديمقراطيون الحرب ويسعون لوقفها بمختلف الوسائل.

لكن حتى لو تبنى الكونغرس قراراً بوقف الحرب، فإن الرئيس يملك حق النقض عليه، ولا يمكن تجاوز هذا النقض إلا بتصويت بأغلبية الثلثين، وهو أمر يصفه سالم بالمستحيل في ظل الاصطفاف السياسي الراهن. ويخلص إلى أن الرئيس يستخدم هامش المناورة القانونية هذا دون أن يشكل الكونغرس عائقاً حقيقياً أمامه.

سيناريو “المضيق الرمادي”

يستبعد سالم أن يشهد مضيق هرمز إغلاقاً كاملاً طويل الأمد أو فتحاً كاملاً طويل الأمد، مرجحاً بقاءه في حالة “رمادية” متأرجحة بين الإغلاق والفتح الجزئيين، تبعاً لتفاعل عوامل ثلاثة: القرارات الأميركية والإيرانية، تقلبات أسواق النفط العالمية، وتوازن الكر والفر بين التصعيد والتفاوض.

ويلفت إلى أن ترامب، بحكم خلفيته كرجل أعمال حساس تجاه الأسواق، ساهم مؤخراً في تهدئة أسواق النفط بعد مرور كميات مهمة من الخام عبر المضيق، ما قد يمنحه ثقة لتصعيد الضغط مجدداً لشهر أو أكثر، على أن يعود لفتح المضيق جزئياً إذا اقتربت الأسواق من “الخط الأحمر”.

الحصار البحري يعود إلى الواجهة

يذكّر سالم بأن الحصار على الموانئ الإيرانية كان الرد الأميركي الأول على إغلاق مضيق هرمز في مرحلة سابقة، وأحد الأسباب التي دفعت طهران للقبول بمذكرة التفاهم نظراً لكلفته الباهظة على اقتصادها. واليوم يعاد تفعيل هذا السلاح بالتوازي مع ضربات مكثفة تستهدف إضعاف قدرة إيران على إغلاق المضيق، في امتداد لمشروع أميركي أُعلن قبل أكثر من شهر لتأمين الملاحة في الجزء الجنوبي منه.

ومع ذلك، يقر سالم بأن إيران لا تزال قادرة عمليا على إغلاق الممر، إذ تتجنب الناقلات التعرض لأي طائرة مسيّرة أو ضربة نظراً لارتفاع كلفة التأمين.

ويختم بالإشارة إلى أن إيران عسكريا غير قادرة على الدفاع عن أجوائها أو ردع واشنطن أو حتى إسرائيل مباشرة، وأن سلاحها الوحيد المتبقي هو استهداف جيرانها في دول مجلس التعاون الخليجي، متسائلاً إن كانت طهران راغبة فعلاً في إبقاء هذه الدول ضمن دائرة الحرب.

الخلاف أعمق من نص مذكرة التفاهم

من زاويته، يرى الكاتب والباحث السياسي سعيد شاوردي أن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة أعمق بكثير من مجرد تباين في تفسير بنود مذكرة التفاهم، فكل طرف يفسّر النص وفق سياسته الخاصة، بينما تبقى الخلافات الجوهرية أوسع وأكثر تجذرا.

ويصف مذكرة التفاهم بأنها لم تكن أكثر من “مسكّن” مؤقت كان مآله الانفجار عاجلاً أم آجلا، وهو ما بدأ يتحقق فعليا الآن.

ويشير إلى أن الخطاب الأميركي المعلن ظل لأسابيع يركز على رفض فرض إيران رسوماً على الملاحة في المضيق باعتبار ذلك مخالفاً للقانون الدولي، قبل أن يناقض ترامب هذا الخطاب مؤخراً، ما يكشف بحسب شاوردي عن قضايا أعمق تُخفيها واشنطن خلف يافطة القانون الدولي، أبرزها مطالبة إيران بالابتعاد عن أطول سواحلها في الخليج لصالح سيطرة أميركية مباشرة، وهو منطق يصفه بغير المقبول لدى طهران.

الممر الجديد… الشرارة التي نسفت الهدنة

يعتبر شاوردي أن فتح ترامب لممر ملاحي جديد بالتنسيق مع سلطنة عمان ودول أخرى كان استفزازاً كبيراً لإيران، ولولاه لكان الهدوء استمر لستين يوماً على الأقل، ما كان سيتيح مجالاً لدخول مفاوضات نووية بدل الانزلاق نحو مواجهة جديدة.

ويصف السياسة الأميركية الحالية بأنها “تعالج الخطأ بخطأ أكبر”، محذراً من أن الحصار والتهديد بالحرب لن يشكلا حلاً بل عاملاً إضافياً للتفجير.

طهران بين خبرة سبعة وأربعين عاماً وضغط الحرس الثوري

يؤكد شاوردي أن إيران تملك خبرة طويلة تمتد سبعة وأربعين عاماً في التعامل مع مختلف الإدارات الأميركية وأنواع العقوبات، وأن الحرب نفسها لم تعد عاملاً مفاجئاً كما كانت في مرحلتها الأولى.

ويرى أنه لو قدّرت طهران أن كلفة المواجهة تفوق مكاسبها المتوقعة لأبدت مرونة أكبر، غير أن اكتشافها عدم التزام واشنطن ببنود مذكرة التفاهم منذ الأسابيع الأولى عزز قناعتها بامتلاكها القدرة العسكرية على مواجهة طويلة. ويكشف شاوردي أن قبول طهران بالهدنة بعد نحو أربعين يوما من القتال قوبل بانتقادات داخلية واسعة طالت الرئيس مسعود بزشكيان ومحمد باقر قاليباف وعباس عراقجي، وسط تسريبات تفيد بأن الحرس الثوري نفسه لم يكن موافقا على وقف إطلاق النار، وكان يفضل استمرار الضربات الإيرانية على أميركا وإسرائيل بذريعة أنها قد تدفع واشنطن لتغيير سلوكها.

نحو حرب طويلة الأمد؟

يخلص شاوردي إلى أن القيادة السياسية الإيرانية، ممثلة بوزارة الخارجية والرئاسة، اختارت “تجربة” الأميركيين مجدداً عبر التفاوض على أساس مبدأ الربح المشترك، إلا أن الوقائع الأخيرة أثبتت أن واشنطن لا تزال تفكر بالعقلية ذاتها، ما فتح باب اللوم الداخلي على الوفد المفاوض وعلى الرئيس نفسه، وسط اتهامات بعدم الاستفادة من دروس الجولات التفاوضية السابقة. ويحذر شاوردي من أن أي حرب جديدة لن تنتهي هذه المرة بهدنة سريعة خلال شهر أو أربعين يوماً كما حصل سابقاً، بل قد تمتد لأشهر، مؤكداً أن إيران تعلن استعدادها لمواجهة طويلة على الصعد الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية كافة.

الحوثيون

إيران تلوح بتوسيع عملياتها إلى البحر الأحمر لشل أسواق الطاقة

مخاوف من أن يؤدي أي تعطيل لحركة الملاحة في باب المندب إلى توقف مسارين رئيسيين لتصدير النفط في المنطقة في وقت واحد، ما قد يفاقم الأزمة ويرفع الأسعار.

وحول مخططات ايرات ..حذرت إيران من أن حملتها الرامية إلى خنق أسواق الطاقة العالمية قد لا تقتصر على مضيق هرمز، بل قد تمتد إلى مضيق باب المندب الحيوي عند مدخل البحر الأحمر، ما لم تتوقف الهجمات الأميركية عليها، في تهديد تراهن طهران على جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة معها لتنفيذه.

ويهدد إغلاق باب المندب بفتح جبهة جديدة في أزمة الطاقة والصراع الإيراني الأميركي المتصاعد، خصوصا مع اضطراب حركة الملاحة في هرمز، الذي يعد شريانا رئيسيا لصادرات النفط والغاز من منطقة الخليج. وفي هذه الظروف، بات البحر الأحمر مسارا بديلا بالغ الأهمية لنقل إمدادات الطاقة.

ومن شأن أي تعطيل لحركة الملاحة عبر باب المندب أن يزيد مخاطر توقف مسارين رئيسيين لتصدير النفط في المنطقة في وقت واحد، ما قد يفاقم الضغوط على أسواق الطاقة العالمية ويرفع الأسعار.

وأدى إغلاق إيران لمضيق هرمز منذ تعرضها لهجمات إسرائيلية وأميركية في 28 فبراير/شباط إلى اضطراب واسع في صادرات النفط ومنتجات الطاقة الخليجية، ما تسبب في ارتفاع الأسعار وإحداث صدمة في قطاع الطاقة.

وفي مواجهة ذلك، لجأت السعودية إلى زيادة الاعتماد على ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، حيث حولت أكثر من 70 بالمئة من صادراتها اليومية المعتادة من النفط الخام إلى هذا الميناء. وأظهرت بيانات شركتي “كبلر” و”سيغنال أوشن” أن متوسط الشحنات عبر ينبع بلغ نحو أربعة ملايين برميل يوميا خلال الأسابيع الأخيرة، مقارنة بنحو 973 ألف برميل يوميا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وتشير بيانات “كبلر” إلى أن إجمالي شحنات النفط التي عبرت مضيق باب المندب بلغت 7.4 ملايين برميل يوميا في يونيو/حزيران، بما يعادل نحو 7 بالمئة من الإنتاج العالمي للنفط، مقارنة بـ4.2 ملايين برميل يوميا خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وأصبح المضيق بمثابة شريان إنقاذ لسوق الطاقة، بعدما ساعد في تخفيف الضغوط على الأسعار العالمية.

وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن السعودية تدرس رفع قدرة خط أنابيبها النفطي الممتد إلى ساحل البحر الأحمر لتعزيز قدرتها على تصدير الخام بعيدا عن مضيق هرمز.

ويحمل أي تعطيل مستمر من جانب الحوثيين لحركة الملاحة في البحر الأحمر، سواء عبر استهداف السفن أو الموانئ، تداعيات أكبر من موجة الهجمات السابقة التي شهدها الممر الحيوي منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

ففي ذلك الوقت، كانت صادرات النفط الخليجية تستمر في التدفق، رغم اضطرار شركات الشحن إلى تغيير مساراتها وتجنب البحر الأحمر. أما في المرحلة الحالية، فإن أهمية باب المندب تضاعفت بسبب اعتماده كمسار بديل بعد اضطراب حركة التصدير عبر الخليج.

برزت جماعة الحوثي كحركة عسكرية وسياسية ودينية في شمال اليمن منذ تسعينيات القرن الماضي، وخاضت مواجهات طويلة مع الحكومة اليمنية قبل أن تسيطر على صنعاء عام 2014، لتدخل البلاد في حرب مستمرة مع الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية منذ أكثر من عقد.

وتدعم إيران الحوثيين ضمن شبكة حلفائها الإقليميين المعروفة بـ”محور المقاومة”، الذي يضم أيضا حزب الله اللبناني وفصائل شيعية مسلحة في العراق. غير أن طبيعة العلاقة بين طهران والحوثيين تختلف عن علاقاتها مع تلك الجماعات، إذ لا يعترف المتمردون بالمرشد الإيراني كمرجعية دينية عليا لهم، رغم التقارب السياسي والأيديولوجي.

وتتهم الولايات المتحدة الجمهورية الإسلامية بتقديم الدعم العسكري والمالي والتدريب للحوثيين بمساعدة حزب الله، بينما تنفي الجماعة اليمنية أن تكون أداة إيرانية، وتؤكد أنها تطور قدراتها العسكرية بشكل مستقل.

وبعد هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بدأ الحوثيون شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل وسفن تجارية في البحر الأحمر، مؤكدين أن تحركاتهم تأتي دعما للفلسطينيين.

وتسببت تلك الهجمات في اضطراب كبير بحركة التجارة العالمية، ما دفع شركات شحن كبرى إلى تحويل مساراتها حول رأس الرجاء الصالح جنوب أفريقيا، وهو طريق أطول وأكثر كلفة.

وردت الولايات المتحدة وحلفاؤها بإطلاق عمليات عسكرية لحماية الملاحة في البحر الأحمر، شملت ضربات على مواقع للحوثيين واعتراض طائرات مسيرة وصواريخ، قبل أن تتراجع وتيرة الهجمات مع التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة في أكتوبر/تشرين الأول.

وعلى خلاف حزب الله والفصائل العراقية التي انخرطت في التصعيد مبكرا عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية الأولى ضد إيران، حافظ الحوثيون على موقف أكثر حذرا خلال المرحلة الأولى من المواجهة.

وقال زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي في 5 مارس/آذار إن قواته مستعدة للتحرك عسكريا عندما تقتضي التطورات ذلك، فيما حذر مسؤولون عسكريون إيرانيون مرارا من إمكانية دخول الحوثيين على خط المواجهة.

وقال قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني في الأول من يونيو/حزيران إن الحوثيين قادرون على منع الوصول إلى البحر الأحمر.

لكن تدخل الجماعة اقتصر قبل التصعيد الأخير على هجمات محدودة بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد إسرائيل في أواخر مارس/آذار وبداية أبريل/نيسان، وهو ما اعتبره مراقبون احتفاظا بورقة البحر الأحمر كورقة ضغط في حال اتساع نطاق الحرب، أو انعكاسا لرغبة الحوثيين في تجنب إنهاء التهدئة الطويلة مع السعودية.

ماركو روبيو وأيمن الصفدي

أميركا تعول على الدور الأردني في دعم الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية الأميركي يبحث مع نظيره الأردني مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية، بما في ذلك الهجمات المستمرة من قبل إيران على السفن ودول المنطقة.

 

 الأردن يمكن أن يلعب دورا هاما في تعزيز الأمن الطاقي بسبب أزمة هرمز

بينما أكدت الولايات المتحدة والأردن أهمية مواصلة التنسيق بشأن التطورات المرتبطة بإيران وسبل الحفاظ على أمن المنطقة، وذلك خلال مباحثات جمعت وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بنظيره الأردني أيمن الصفدي في العاصمة الأميركية الثلاثاء، في وقت تواصل فيه واشنطن تعزيز تعاونها مع عمّان باعتبارها شريكاً رئيسياً في دعم الاستقرار الإقليمي.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في بيان، أن اللقاء تناول عدداً من القضايا الثنائية والإقليمية، وفي مقدمتها الهجمات الإيرانية المتواصلة على السفن وعدد من دول المنطقة، إلى جانب المستجدات الأمنية ذات الصلة.

وأضاف أن روبيو دان الأنشطة الإيرانية، معرباً عن تقديره للدور الذي تضطلع به المملكة الأردنية في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، في إشارة إلى الشراكة الوثيقة بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
ويعتقد أن تكثيف المشاورات الأميركية الأردنية يعكس المكانة التي تحتلها المملكة في الاستراتيجية الأميركية الخاصة بأمن الشرق الأوسط، إذ تنظر واشنطن إلى الأردن باعتباره أحد أكثر حلفائها استقرارا وقدرة على المساهمة في احتواء الأزمات الإقليمية. ويأتي هذا الدور في وقت تتزايد فيه التهديدات المرتبطة بإيران ووكلائها، سواء عبر استهداف الملاحة البحرية أو القواعد العسكرية أو من خلال إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة التي باتت تشكل تحديا مباشرا للأمن الإقليمي، وهو ما يجعل التنسيق مع عمّان عنصرا أساسيا في أي مقاربة أميركية لاحتواء التصعيد.

وتزايدت في الأسابيع الأخيرة المخاطر الأمنية التي تواجه الأردن مع امتداد تداعيات المواجهة الأميركية الإيرانية إلى محيطه الجغرافي، إذ اعترضت الدفاعات الجوية الأردنية أكثر من مرة صواريخ ومسيّرات عبرت المجال الجوي للمملكة خلال الهجمات الإيرانية الأخيرة، كما برزت تهديدات مباشرة وغير مباشرة من جانب طهران ووكلائها في إطار التصعيد العسكري المتسارع. ويرى محللون أن موقع الأردن الجغرافي، المحاذي لسوريا والعراق وإسرائيل والسعودية، يجعله في قلب التوازنات الأمنية، ويضاعف أهمية دوره في منع انتقال الصراع إلى دول الجوار والحفاظ على استقرار المنطقة ناهيك عن امكانية لعب عمان دورا في تعزيز الامن الطاقي وايجاد مسارات بديلة لامدادات النفط.

ويؤكد خبراء أن العلاقات الأردنية الأميركية تمثل إحدى أكثر الشراكات رسوخا في المنطقة، إذ تمتد إلى التعاون العسكري والأمني والاستخباراتي، إلى جانب الشراكة الاقتصادية والتنموية. وتحتفظ الولايات المتحدة بتعاون وثيق مع القوات المسلحة الأردنية من خلال برامج التدريب والمناورات المشتركة وتطوير القدرات الدفاعية، فضلا عن تقديم مساعدات عسكرية واقتصادية منتظمة تعزز جاهزية المؤسسات الأردنية في مواجهة التحديات الأمنية. ويعتبر هذا الدعم جزءا من رؤية أميركية أوسع للحفاظ على الأردن باعتباره ركيزة للاستقرار الإقليمي وشريكا محوريا في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود ودعم أمن الملاحة وخفض احتمالات اتساع الصراعات في الشرق الأوسط.

ويشير متابعون إلى أن استمرار التنسيق السياسي والعسكري بين واشنطن وعمّان يكتسب أهمية متزايدة مع تصاعد هجمات الجماعات الحليفة لإيران وتهديداتها، إذ تراهن الإدارة الأميركية على الدور الأردني في دعم الاستقرار الإقليمي، والحفاظ على قنوات التواصل مع الأطراف الإقليمية، والمساهمة في احتواء الأزمات، بما يحد من مخاطر انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تنعكس على أمن الطاقة والملاحة الدولية والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.

إيران تستهدف البحرين والكويت

الكويت تتصدى لمسيّرات إيرانية..ودويّ صافرات الإنذار بالبحرين

أعلنت الكويت، فجر الخميس، تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات طائرات مسيّرة إيرانية.

وقال الجيش الكويتي في منشور على حسابه في “إكس”: “”تتصدى حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات طائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم”.

وأضاف المنشور: “تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش بأن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”.

ودعا المنشور إلى “التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة”.

كذلك أعلنت الداخلية البحرينية إطلاق صافرات الإنذار، قائلة في منشور على حسابها في “إكس”: تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”.

وكان الجيش الأميركي، قد أعلن الأربعاء، إطلاق موجة ثانية من الضربات الموجهة ضد إيران.

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، أنه: “في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أطلقت القوات الأميركية عمليات ضمن الموجة الثانية من الضربات اليوم ضد إيران”.

وتابع البيان: “تستهدف الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي للتجارة العالمية”.

وأكد الجيش الأميركي أنه يقوم بمحاسبة إيران بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى