أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

أخبار عربية وعالمية :مقترح أممي لإجراء الانتخابات في ليبيا خلال عام ونصف

الإمارات تدين الاستيطان والتصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة ... بحثا عن معلومات سرية.. مداهمة منزل مستشار ترامب السابق

أخبار عربية وعالمية :مقترح أممي لإجراء الانتخابات في ليبيا خلال عام ونصف 

أخبار عربية وعالمية :مقترح أممي لإجراء الانتخابات في ليبيا خلال عام ونصف 
أخبار عربية وعالمية :مقترح أممي لإجراء الانتخابات في ليبيا خلال عام ونصف

كتب: وكالات الانباء

 قدمت المبعوثة الأممية للدعم في ليبيا هانا تيتيه، الخميس، مقترح خارطة طريق لحل الأزمة تهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في البلد العربي خلال إطار زمني أقصاه 18 شهرا وهي خطة تحتاج لموافقة مختلف القوى السياسية الليبية المؤثرة رغم حالة الانقسام المستشرية.
وقالت تيتيه، خلال إحاطتها أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا “أقترح خارطة طريق تعتمد على ثلاث ركائز رئيسية، أولا إعداد إطار انتخابي سليم من الناحية الفنية وقابل للتطبيق سياسيا يهدف لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية” مضيفة أن الخارطة تشمل “توحيد المؤسسات من خلال حكومة جديدة موحدة”.

وتابعت “ثالثا إجراء حوار مهيكل يتيح المشاركة الواسعة لليبيين، لمعالجة القضايا المهمة التي تحتاج للتعامل معها، حتى نعمل على إيجاد بيئة مواتية للانتخابات والتصدي لدوافع الصراع القائمة منذ زمن طويل، مع دعم الجهود على المدى القصير لتوحيد المؤسسات وتعزيز الحوكمة على القطاعات الرئيسية”.

وأوضحت أن “هذه الخطة ارتأيناها تدريجيا وكحزمة واحدة، وينبغي التركيز على إجراء عملية متسلسلة ذات مراحل، حيث تسهل كل خطوة تنفيذ خارطة الطريق بنجاح من أجل تنفيذ انتخابات وطنية عامة”.

وحول الإطار الزمني للخارطة، قالت تيتيه “الإطار الزمني المطلوب ما بين 12 و18 شهرا لإتمام خارطة الطريق التي ستتوج بالانتخابات العامة”.

وفيما يتعلق بالمشاورات الواسعة التي تجريها تيتيه، مع مختلف شرائح المجتمع الليبي، أكدت خلال إحاطتها أن “الرسالة الواضحة التي وصلتنا هي الرغبة في إيقاف دوامة المراحل الانتقالية المتكررة”.
وأكملت “والحفاظ على وحدة البلاد ومؤسساتها وتعزيزها وتجديد الشرعية عبر انتخابات رئاسية وتشريعية وإنهاء التدخل الأجنبي الذي تجري الإشارة إليه بشكل متكرر”.

ونهاية يوليو/تموز الماضي، أجرت تيتيه سلسلة جولات دولية وإقليمية لحصد الدعم لخارطة الطريق المرتقبة لكسر الجمود السياسي في ليبيا لكن هنالك عوائق كبيرة أمامها على غرار الحسابات السياسية الضيقة ومصالح القوى الخارجية.

وفي وقت سابق الخميس، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تقرير قدمه لمجلس الأمن، القادة الليبيين إلى العمل “بشكل بناء على أساس مقترحات اللجنة الاستشارية والتوصل لخارطة طريق تهدف إلى إجراء انتخابات”.

واللجنة الاستشارية الليبية، مكونة من 20 من الخبراء الليبيين أعلنت تشكيلها البعثة الأممية في 4 فبراير/شباط الماضي، لوضع تصورات ومقترحات لحل الأزمة السياسية الليبية، وذلك في إطار المبادرة الأممية التي قدمتها البعثة لمجلس الأمن في جلسة 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وفي 20 مايو/أيار الماضي، انتهت اعمال اللجنة الاستشارية عقب اجتماعات استمرت 3 أشهر، ووضعت خيارات تمثلت في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، أو إجراء انتخابات برلمانية تليها مراجعة للدستور ثم انتخابات رئاسية على أساس دستور دائم، أو اعتماد دستور دائم قبل إجراء انتخابات وطنية، أو إنشاء جمعية تأسيسية لتحل محل المؤسسات الليبية القائمة قبل إطلاق عملية مراجعة للدستور يعقبها إجراء انتخابات.

ومنذ أعوام تقود البعثة الأممية جهودا تهدف لإيصال ليبيا إلى انتخابات تحل أزمة صراع بين حكومتين إحداهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، التي تحظى باعتراف دولي، ومقرها العاصمة طرابلس، والتي تدير منها كامل غرب البلاد.

والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 ويرأسها حاليا أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.

ويأمل الليبيون أن تؤدي الانتخابات التي طال انتظارها إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة وإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام حكم معمر القذافي (1969-2011

القوات الحكومية تعزز من تدابيرها الأمنية في محيط مقر البعثة الأممية

احباط هجوم بقذائف على مقر البعثة الأممية في طرابلس

من ناحية اخرى :الهجوم يأتي بعد أيام من اعلان الدبيبة السيطرة الكاملة على الميليشيات المسلحة في طرابلس وبالتزامن مع جهود أممية للمضي نحو الانتخابات.

 

 أعلنت حكومة الوحدة الليبية إحباط محاولة لاستهداف مقر البعثة الأممية في طرابلس بصاروخ من نوع  “أس بي جي”، واعتبرته “عملا خطيرا يسيء للعلاقة مع المجتمع الدولي” فيما يأتي ذلك بعد أيام عن حديثه على السيطرة الكاملة على الميليشيات المسلحة في طرابلس وسط تشكيك من قبل بعض المتابعين للشأن الليبي بينما يأتي ذلك وسط جهود أممية لإنهاء الانقسام.

وقالت الحكومة في بيان الجمعة “ندين بأشد العبارات المحاولة الفاشلة لاستهداف مقر بعثة الأمم المتحدة في ليبيا”، واعتبرت ذلك “عملا خطيرا يستهدف تقويض الأمن والاستقرار والإساءة لعلاقات ليبيا مع المجتمع الدولي”.
وأشادت بـ”الجهود التي قامت بها وزارة الداخلية وأجهزتها، حيث تمكنت بفضل يقظة عناصرها من رصد المحاولة والتعامل معها بسرعة، وضبط المركبة التي كانت مجهزة بصواريخ إضافية وقاعدة الإطلاق، وهو ما مكّن من إحباط المخطط”.

وشددت على أن “ملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم مسؤولية لن تتهاون فيها، وستتم متابعتهم وتقديمهم للعدالة”.
وأكدت رفضها “القاطع لأي محاولات تحريض على العنف ممنهجة تستهدف بعثة الأمم المتحدة أو غيرها من البعثات الدولية”، مجددة التزامها بخطتها “الرامية إلى بناء مؤسسات أمنية مهنية وموحدة، وإنهاء مظاهر التشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون، بما يعزز استقرار الدولة وسيادة القانون”.
ويعتقد ان العملية محاولة لنقل رسالة الى البعثة الأممية التي تعمل على خارطة طريق لاجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وفي بيان ليل الخميس- الجمعة، قالت وزارة الداخلية “في سابقة خطيرة لاستهداف مقار البعثات الدولية والمقار الدبلوماسية، وتزامناً مع إحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، وضعت وزارة الداخلية خطة أمنية محكمة لتأمين مقر البعثة الأممية (بطرابلس) وكافة البعثات الدبلوماسية الأخرى، وذلك بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية”.

وأضافت أنه “بفضل يقظة رجال الشرطة والأمن، تم إحباط محاولة فاشلة لاستهداف مقر البعثة الأممية بصاروخ نوع SPG”.
وأفادت بأن الصاروخ أصاب أحد المنازل بمنطقة جنزور (شمال غرب ليبيا غرب العاصمة)، دون أن يسفر عن أضرار مشيرة إلى “ضبط مركبة نوع تويوتا كامري موديل 2003، عُثر بداخلها على صاروخين إضافيين، بالإضافة إلى قاعدة الإطلاق الخاصة بالصاروخ المستخدم”.

وأشارت الوزارة إلى أن الجهات المختصة تعمل على تحديد هوية المتهمين، وتجري حالياً التحقيقات وجمع المعلومات اللازمة لضبطهم وتقديمهم إلى العدالة.

وأكدت “التزامها الثابت بفرض الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتأمين مقار البعثات والسفارات الدولية”، وأنها “لن تتهاون مع المجرمين والخارجين عن القانون”.

من جهتها أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا خلال إحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام هانا تيتيه أمام مجلس الأمن، تلقيها تقارير تفيد بإطلاق صاروخ في محيط مجمعها.

جاء ذلك وفقا لبيان للبعثة نشرته على منصة شركة “إكس” ، ليل الخميس – الجمعة أكدت فيه “عدم تأثر المقر بالحادث”.

وأعربت البعثة عن تقديرها ليقظة السلطات الأمنية الليبية وإجراءاتها السريعة لإجراء تحقيق شامل في هذا الحادث وضمان استمرار أمن مقار الأمم المتحدة ، وأكدت التزامها الثابت بدعم جهود ليبيا نحو السلام والاستقرار وسيادة القانون.

وتأتي محاولة الاستهداف، بينما تقود البعثة الأممية منذ أعوام، جهودا تهدف لإيصال ليبيا إلى انتخابات تحل أزمة صراع بين حكومتين إحداهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، التي تحظى باعتراف دولي، ومقرها العاصمة طرابلس، والتي تدير منها كامل غرب البلاد.

والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 ويرأسها حاليا أسامة حماد ومقرها بنغازي التي تدير منها كامل الشرق ومعظم مدن الجنوب.

حرب غزة مستمرة منذ نحو 22 شهرا

الإمارات تدين الاستيطان والتصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة

من جانبها : أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لخطة الاستيطان الإسرائيلية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة، والمضي في تنفيذ عمليات عسكرية واسعة في قطاع غزة.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام)، أن “هذه الممارسات تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”.

ووصف البيان الإجراءات الإسرائيلية بأنها “تقويض خطير للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة”.

وحذرت الخارجية الإماراتية من “التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان وما يترتب عليه من تصاعد المعاناة الإنسانية وتهديد أمن واستقرار المنطقة”.

وجددت دولة الإمارات مطالبتها بوقف فوري للاستيطان والعمليات العسكرية، كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الانتهاكات، والعمل على إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى سلام عادل وشامل ودائم، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية.

متري: أي اتفاق لا يلزم لبنان ما لم توافق إسرائيل

متري: لبنان يحتاج لليونيفيل حاليا لدعم الجيش في الجنوب

أكد نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري، أن الحكومة اللبنانية طلبت التمديد لقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) لسنة إضافية، كما تفعل كل عام، مشيرا إلى أن مجلس الأمن يشهد انقساما حول هذا الملف بين أعضائه الـ14 من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وأوضح متري في تصريحات خاص لـ”سكاي نيوز عربية” أن فرنسا وضعت مشروع قرار يقضي بتمديد مهمة اليونيفيل مع ربطها بمراجعة تقييمية لدورها وحجمها وميزانيتها، في حين تصر الولايات المتحدة على أن يكون التمديد لمرة واحدة وأخيرة، على أن تبدأ القوة الدولية خلال العام الحالي بإنهاء مهامها تدريجيا وتنظيم انسحابها.

وقال: “هذا القرار يعني إعطاء اليونيفيل سنة لإلغاء نفسها، وهو أمر يسيء للبنان الذي يحتاج حاليا إلى هذه القوة لدعم الجيش في بسط سيطرة الدولة جنوب الليطاني ومراقبة وقف الأعمال العدائية والخط الأزرق، إضافة إلى إمكاناتها التقنية في نزع الألغام”، على حد تعبيره.

وشدد متري على أن وجود اليونيفيل في لبنان يحمل أهمية سياسية وليست عسكرية فحسب، معتبرا أن القول بعدم قيامها بمهامها “كلام ظالم”، مؤكدا أنها بالتعاون مع الجيش اللبناني ساهمت طوال 16 عاما في الحفاظ على الاستقرار في الجنوب، باستثناء بعض الحوادث المحدودة.

ولفت إلى أن الاعتراضات التي واجهتها القوة الدولية من الأهالي غالبا ما ارتبطت بتنفيذها دوريات منفردة من دون مشاركة الجيش، مضيفا أنه لا يعتقد أن الجيش اللبناني سيتعرض لمثل هذه المضايقات.

وفي سياق آخر، أوضح متري أن المطلوب حاليا موافقة إسرائيل على الورقة التي أعدها الموفد الأميركي، مشددا على أن أي اتفاق لن يكون ملزما ما لم يوافق عليه الطرفان.

وتابع: “إذا قبلت إسرائيل الاتفاق بمجمله، فالمادة الأولى منه تنص على وقف الأعمال العدائية، تليها مراحل تشمل نزع السلاح مقابل الانسحاب، ثم بسط سيطرة الدولة على أراض معينة مقابل انسحاب آخر”.

وأضاف أن إسرائيل لم تعلن حتى الآن موافقتها على المقترح الأميركي، مؤكدا أن المسألة لا تزال في إطار “الأخذ والرد بين الأميركيين والإسرائيليين”، وأن المرحلة المقبلة ستكشف مستوى الضغط الذي قد تمارسه واشنطن على تل أبيب لدفعها نحو القبول بالورقة.

لإنشاء “منطقة ترامب الاقتصادية”لسرقة موارد لبنان الريفيرا الجديدة .. أمريكا تطالب إسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان

كشفت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” الأمريكي، الخميس، إن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل تقليص غاراتها على لبنان بعد قرار الحكومة نزع سلاح جماعة حزب الله، إضافة إلى انسحاب تدريجي من المواقع الخمسة التي تحتلها في الجنوب.

وأضافت المصادر، أن المبعوث الأمريكي توماس براك بحث مع الحكومة الإسرائيلية اتخاذ خطوات بالتوازي مع نزع سلاح حزب الله، كما قدم خطة أمريكية تتضمن إنشاء “منطقة ترامب الاقتصادية” في أجزاء من جنوب لبنان بمحاذاة إسرائيل، بحسب “أكسيوس“.

ووفقاً للخطة الأمريكية، فإنه سيتم انسحاب تدريجي من المواقع الخمسة التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان، رداً على خطوات الحكومة لنزع سلاح حزب الله.

وأضاف الموقع، أن الخطة الأمريكية تدعو لوقف مؤقت للضربات “غير الضرورية” الإسرائيلية ضد لبنان إذا اتخذ الجيش إجراءات لمنع  حزب الله  من إعادة التمركز في الجنوب.

وأشار الموقع إلى أن دولاً في المنطقة وافقت على الاستثمار في إعادة إعمار مناطق اقتصادية في جنوب لبنان، بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي منه.

ونقل الموقع عن مصدر قوله “إن هناك تقدماً في المحادثات، لكنه لم يسفر عن أي قرارات نهائية”.

وأضاف الموقع أن إسرائيل “لم ترفض المقترح الأمريكي وهي مستعدة لمنحه فرصة، إذ يدرك الجانب الإسرائيلي أن ما فعلته الحكومة اللبنانية تطور تاريخي وعليه تقديم شيء في المقابل”.

وكان المجلس الوزاري اللبناني قد قرر نزع سلاح حزب الله، بعد ضغوط أمريكية، رغم شكوك كثيرين من قدرة الحكومة على تنفيذه.

وترى واشنطن أن اتخاذ إسرائيل لخطوات مقابلة قد يمنح بيروت مساحة ومصداقية أكبر لمتابعة هذا القرار، وفق “أكسيوس”.

وفي 5 أغسطس (آب )الجاري، أصدر مجلس الوزراء اللبناني قرارا بحصر السلاح بيد الدولة بما في ذلك سلاح حزب الله، وكلف الجيش بوضع خطة لإنجاز ذلك خلال الشهر الجاري وتنفيذها بحلول نهاية هذا العام، وهي الخطوة التي رفضها الحزب مُهدداً بأنها قد تتسبب في حرب أهلية.

وبعد يومين، أعلنت الحكومة موافقتها على أهداف الورقة الأمريكية التي أعدها المبعوث توم براك لتثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والتي تتضمن جدولاً زمنياً لنزع سلاح حزب الله ونشر الجيش اللبناني جنوبي البلاد.

جيفري كروس لن يبقى في منصبه وفق تقارير

إقالة مسؤول أميركي بارزفى الاستخبارات الأمريكية.. صاحب تصريح بشأن إيران “أغضب ترامب”

فى الشأن الامريكى :أفاد مسؤول دفاعي أميركي بارز، الجمعة، أنه ستتم إقالة رئيس وكالة استخبارات الدفاع، ضمن سلسلة قرارات شملت عددا من كبار الضباط هذا العام.

وتأتي إقالة الجنرال جيفري كروس الذي ترأس وكالة استخبارات الدفاع منذ بداية عام 2024، بعد أن أصدرت الوكالة تقييما أوليا أفاد بأن الضربات الأميركية على إيران في يونيو أدت إلى تأخير برنامجها النووي لبضعة أشهر فقط.

وتناقض التقييم الذي نشرته وسائل الإعلام الأميركية على نطاق واسع، مع تصريحات الرئيس دونالد ترامب بأن الضربات دمرت المواقع النووية الثلاثة المستهدفة بالكامل، مما أثار غضبه ومسؤولين داخل إدارته.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن كروس “لن يشغل منصب مدير وكالة استخبارات الدفاع بعد الآن”، من دون تقديم أي تفسير للقرار.

ومنذ بدء ولايته الثانية في يناير، أشرف ترامب على سلسلة إقالات لضباط كبار، من بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون، الذي أقاله من دون تفسير في فبراير الماضي.

ومن بين كبار الضباط الآخرين الذين تم فصلهم هذا العام، قائدا البحرية وخفر السواحل، والجنرال الذي ترأس وكالة الأمن القومي، ونائب رئيس أركان القوات الجوية، وأميرال بحري ملحق بحلف شمال الأطلسي، و3 من كبار المحامين العسكريين.

كما أعلن رئيس أركان القوات الجوية مؤخرا عن تقاعده من دون إبداء أي تفسير، بعد عامين فقط من بداية فترة ولايته الممتدة 4 سنوات.

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، إن ترامب “يختار ببساطة القادة الذين يريدهم”، لكن المشرعين الديمقراطيين أثاروا مخاوف بشأن التسييس المحتمل للجيش الأميركي المحايد تقليديا.

وفي وقت سابق من هذا العام، أمر هيغسيث بخفض عدد الجنرالات والأميرالات من فئة الأربع نجوم في الخدمة الفعلية في الجيش الأميركي بنسبة 20 بالمئة على الأقل، فضلا عن خفض عدد الجنرالات وكبار الضباط بنسبة 10 بالمئة بشكل عام.

فى السياق ذاته :أقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث جنرالا أثار تقييمه الاستخباراتي الأولي للأضرار التي لحقت بالمواقع النووية الإيرانية بسبب الضربات الأمريكية غضب الرئيس دونالد ترامب.

لن يشغل الفريق جيفري كروس منصب رئيس وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية بعد الآن، بحسب ما أوردته «أسوشيتد برس» الأمريكية، نقلًا عن شخصين مطلعين على القرار ومسؤول في البيت الأبيض.

تعد الإقالة أحدث انقلاب في القيادة العسكرية وأجهزة الاستخبارات في البلاد، ويأتي بعد بضعة أشهر من تسريب تفاصيل التقييم الأولي إلى وسائل الإعلام.

وخلُص التقييم إلى أن البرنامج النووي الإيراني تراجع بضعة أشهر فقط بسبب الضربات الأمريكية، مُناقضًا بذلك تأكيدات ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي مؤتمر صحفي عقده عقب الضربات التي شنت في يونيو الماضي، هاجم هيجسيث الصحافة بسبب ما زعم أنه تحيز ضد الجيش، لكنه لم يقدم أي دليل مباشر على تدمير منشآت الإنتاج النووي الإيرانية.

مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون

بحثا عن معلومات سرية.. مداهمة منزل مستشار ترامب السابق

بينما داهم موظفو مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي”، يوم الجمعة، منزل ومكتب جون بولتون، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الأولى.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصدرين مطلعين، أن التحقيق يهدف إلى الكشف عما إذا كان بولتون قد شارك، أو امتلك معلومات سرية، بشكل غير قانوني، أو أساء التعامل معها.

وقال المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي إن العملاء كانوا يقومون بنشاط مصرح به قضائيا.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مصدر مطلع أن بولتون لم يعتقل ولم توجه إليه تهم بارتكاب أي جرائم بعد.

وذكرت ذات الوكالة أن بولتون شوهد، صباح الجمعة واقفا في بهو مبنى يوجد فيه مكتبه بواشنطن، وهو يتحدث مع شخصين يرتديان سترة مكتوبا عليها “إف بي آي”.

وبعد تفتيش منزل بولتون، الواقع في ولاية ميريلاند، فجر الجمعة، ونشر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، منشورا على منصة “إكس” جاء فيه: “لا أحد فوق القانون. عملاء الـ”إف بي آي” في مهمة”.

وكانت إدارة ترامب قد اتهمت بولتون، قبل سنوات، بالكشف عن معلومات حساسة بعد إصداره كتابا عن الفترة التي عمل فيها في البيت الأبيض.

وفتحت وزارة العدل سنة 2020، خلال الولاية الأولى لترامب، تحقيقا جنائيا مع بولتون، بعد نشره كتابا بعنوان “الغرفة التي شهدت الأحداث”، تحدث فيه عن الفترة التي قضاها داخل إدارة ترامب.

وذكرت “نيويورك تايمز” أن البيت الأبيض حاول منع نشر الكتاب، بحجة أن بولتون لم يحصل على الموافقات اللازمة.

وبعد عودته إلى البيت الأبيض، سحب ترامب من بولتون الحراسة الأمنية التي منحت له حماية من تهديدات إيرانية.

وكان بولتون قد صرح عام 2020 أنه لم يحتفظ بأي وثائق سرية، ولم يخرج أي منها معه بعد مغادرته البيت الأبيض سنة 2019، مؤكدا أن جميع الملاحظات التي دونها أثناء عمله تم إتلافها وفقا لمجلة “نيوزويك”.

وكان بولتون ثالث مستشار للأمن القومي للرئيس ترامب، واشتغل معه لمدة 17 شهرا في ولايته الأولى، لكنهما اختلفا حول إيران وأفغانستان وكوريا الشمالية، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس

ترامب أبدى استياءه من القصف الروسي

روسيا تقصف مصنعا أميركيا في أوكرانيا.. وترامب يعلق

حول لقاء ترامب وبوتين :أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، عن “استيائه” من الضربات الروسية الأخيرة على أوكرانيا، ومنها تلك التي طالت مصنعا أميركيا، مجددا التلويح بفرض عقوبات اقتصادية على موسكو.

وقال ترامب للصحفيين في واشنطن ردا على سؤال بشأن ضربة روسية على مصنع أميركي غربي أوكرانيا: “أنا لست سعيدا بذلك، ولست سعيدا بكل ما يتعلق بهذه الحرب”.

جاء ذلك خلال حديث قصير مع الصحفيين في المكتب البيضاوي، بشأن الضربة الروسية التي دمرت فسما كبيرا من مصنع شركة أميركية في مدينة موكاتشيفو، ليل الأربعاء.

وأكد مجددا أنه أمهل نفسه “أسبوعين” لاتخاذ قرار بشأن النزاع.

وأضاف ترامب: “سيكون قرارا مهما للغاية، وسيكون إما عقوبات ضخمة أو رسوم جمركية أو كليهما، أو لن نفعل شيئا ونقول: إنها معركتكم”.

والتقى ترامب نظيريه الروسي فلاديمير بوتين قبل أسبوع في ألاسكا، ثم الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض الإثنين، ويسعى لجمعهما إلى طاولة مفاوضات واحدة، لكن يبدو أن احتمال عقد هذا الاجتماع يتضاءل.

وعرض ترامب صورة له مع بوتين التقطت خلال لقائهما في ألاسكا، موضحا أن الرئيس الروسي أرسلها إليه.

وقال ترامب: “سأوقعها له”.

ماكرون وترامب وأمامهما زيلينسكي

فى سياق اخر :التقط ميكروفون مفتوح محادثة جانبية سرية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض، 

وحسب ما ذكرت شبكة “سي إن إن” الأميركية، فإن عدسات المصورين والكاميرات التقطت ترامب وماكرون وهما يتحدثان بصوت منخفض جدا في الغرفة الشرقية للبيت الأبيض.

وجاء حديثهما قبيل بدء القمة التي جمعت ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبا بشأن حرب أوكرانيا.

وحسب ما نقلت “سي إن إن”، فإن ترامب أخبر ماكرون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد التوصل إلى حل للحرب.

وهمس ترامب قائلا لماكرون: “أعتقد أنه (بوتين) يريد عقد صفقة. أعتقد أنه يريد عقد صفقة من أجلي، هل تفهم ذلك؟ قد يبدو هذا جنونا”.

ويُسمع ترامب أيضا وهو يتحدث عن ترتيب لقاء ثلاثي بين بوتين وزيلينسكي، وهو ما قال الرئيس الأميركي علنا إنه يعتقد أنه سيحدث.

وخلال الاجتماع الذي ضم قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفنلدنا فضلا عن الأمين العام لحلف الناتو ورئيسة المفوضية الأوروبية، قال ترامب: “هناك فرصة جيدة لإنهاء الحرب، وسنحاول عقد لقاء ثلاثي بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا ونأمل أن نتوصل لاتفاق يشمل الشعبين الأوكراني والروسي، ومتفائل بالوصول لحلول جيدة”.

وأضاف: “سأعقد اجتماعا آخر مع بوتين، وآمل أن تحضره الدول الأوروبية. سنبحث مع الأوروبيين الضمانات الأمنية، وسنعطي فرصة للرئيس الأوكراني للتحدث مع الرئيس بوتين”.

كما تابع: “سنتناول مسألة تبادل الأراضي، وهذا يشمل منطقة الحرب، وسنناقش ما آلت إليه المفاوضات مع بوتين”.

واختتم قائلاً: “نرغب بإحلال سلام دائم ووقف لإطلاق النار، وهو أمر ممكن في المستقبل القريب، وسنتوصل لاتفاق لوقف العدوان على أوكرانيا“.

ترامب وبوتين

“ضوء في نهاية النفق”.. ماذا قال بوتين عن ترامب؟

وحول لقاء ترامب وبوتين  أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، ووصفه بأنه “الضوء في نهاية النفق” للعلاقات المتعثرة بين البلدين.

وقال بوتين في فعالية في ساروف، وهي مدينة مغلقة على بعد نحو 370 كيلومترا شرقي موسكو وكانت بمثابة قاعدة لبرنامج الأسلحة النووية الروسية منذ أواخر الأربعينيات: “علاقتنا مع الولايات المتحدة في أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، لكن مع وصول الرئيس ترامب أعتقد أن هناك أخيرا ضوء في نهاية النفق”.

وأشاد بوتين أيضا بصفات ترامب القيادية، وقال إنه كان يأمل في أن تكون الخطوات الأولى التي تم اتخاذها هي لضمان “الإصلاح الكامل” للعلاقات الروسية الأميركية.

وقال إن الشركات الروسية تناقش بالفعل خططا مع “شركاء أميركيين” حول فرص التعاون عبر القطب الشمالي وفي ألاسكا، في مجالات مثل الغاز الطبيعي المسال.

وجاءت هذه التصريحات في اليوم ذاته الذي ظهر به وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة مسجلة على قناة “إن بي سي” الأميركية، وقال إنه لا توجد خطط للاجتماع بين بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وهو اقتراح طرحه ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 3 أعوام.

والتقى ترامب نظيريه الروسي قبل أسبوع في ألاسكا، ثم الأوكراني في البيت الأبيض الإثنين، ويسعى لجمعهما إلى طاولة مفاوضات واحدة، لكن يبدو أن احتمال عقد هذا الاجتماع يتضاءل.

وعرض ترامب صورة له مع بوتين التقطت خلال لقائهما في ألاسكا، موضحا أن الرئيس الروسي أرسلها إليه، وقال : “سأوقعها له”.

فكرة ماكرون لنشر جنود في أوكرانيا رفضتها إيطاليا

فرنسا تستدعي سفيرة إيطاليا بسبب “تهكم على ماكرون”

على الصعيد الاوروبى :استدعت فرنسا سفيرة إيطاليا إيمانويلا داليساندرو بعد “تصريحات غير مقبولة” أدلى بها نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني ضد الرئيس إيمانويل ماكرون، بسبب دعمه لإرسال قوات لأوكرانيا، حسبما أفاد مصدر دبلوماسي الجمعة.

وقال المصدر إنه “تم تذكير السفيرة (التي استدعيت الخميس) بأن هذه التصريحات تتعارض مع مناخ الثقة والعلاقة التاريخية بين بلدينا”.

وحسب المصدر، فإن هذه التصريحات أيضا “تتعارض مع التطورات الثنائية الأخيرة التي سلطت الضوء على التقارب القوي بين البلدين، خاصة في ما يتعلق بالدعم الثابت لأوكرانيا”، مؤكدا معلومات أوردتها إذاعة “فرانس إنتر” المحلية.

وعندما سئل خلال زيارة إلى ميلانو عن النشر المحتمل لجنود إيطاليين في أوكرانيا بعد وقف الأعمال العدائية، وفق المقترح الفرنسي البريطاني، قال سالفيني إنه يجب أن “يذهب ماكرون إلى هناك بنفسه واضعا خوذة وحاملا بندقية”.

وسبق لزعيم حزب الرابطة الإيطالي المناهض للهجرة، المقرب من زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن، أن وصف الرئيس الفرنسي بـ”المجنون” في مارس الماضي، متهما إياه بدفع أوروبا إلى حرب مع روسيا.

وتدرس فرنسا وبريطانيا، اللتان تقودان “تحالف الراغبين”، نشر قوات في أوكرانيا كضمانة أمنية لمنع استئناف الأعمال العدائية بمجرد التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو اتفاق سلام بين كييف وموسكو، بينما رفضت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الفكرة.

الوزير قال إنه لا يثق في قدرته على الاستمرار بمنصبه

استقالة وزير خارجية هولندا بعد “عقوبات محتملة” على إسرائيل

بينما أعلن وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب مساء الجمعة استقالته من منصبه، بعد جدل بشأن فرض عقوبات محتملة على إسرائيل خلال جلسة حكومية، حسبما أفادت وكالة أنباء “إيه أن بي”.

وقال فيلدكامب: “أرى أنني لست في موقع يخولني اتخاذ إجراءات إضافية ذات أهمية” من أجل الضغط على إسرائيل.

وكان الوزير صرح الخميس برغبته في اتخاذ تدابير إضافية ضد إسرائيل، بعد إعلان أمستردام في يوليو الماضي الوزيرين الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش “شخصين غير مرغوب فيهما”.

كما أن هولندا من بين 21 دولة وقعت على بيان مشترك الخميس، وصف مصادقة إسرائيل على مشروع استيطاني كبير في الضفة الغربية المحتلة بأنه “غير مقبول ومخالف للقانون الدولي”.

وقال فيلدكامب إن الإجراءات التي اقترحها “نوقشت بشكل جدي، لكنها واجهت معارضة في العديد من اجتماعات مجلس الوزراء”.

وبالتالي قرر الوزير الاستقالة، معتقدا أنه لا يملك “ثقة كافية في قدرته على العمل كوزير للخارجية في الأسابيع والأشهر والسنة المقبلة”.

والجمعة أعلنت الأمم المتحدة رسميا المجاعة في غزة، بعد أن حذر خبراؤها من أن 500 ألف شخص يعيشون في حالة “جوع كارثي”، محملة إسرائيل المسؤولية عن ذلك، في ظل الحرب المتواصلة على القطاع منذ أكتوبر 2023.

اقتصاد منطقة اليورو

التجارة الأوروبية تبحث عن متنفس بعيداً عن واشنطن

على الصعيد الاقتصادى :يواجه المشهد التجاري العالمي تحولات ملحوظة تفرض على أوروبا إعادة تقييم موقعها وعلاقاتها الاقتصادية في ظل بيئة مضطربة تتسم بارتفاع الرسوم الجمركية وتزايد المنافسة الدولية، وهي المتغيرات التي تدفع الاتحاد الأوروبي إلى البحث عن بدائل قادرة على حماية مصالحه وتعزيز مكانة اقتصاده الموجه نحو التصدير.

تتصاعد الضغوط على دول القارة العجوز مع تراجع حركة التبادل مع بعض الشركاء التقليديين، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى جاهزية الاتحاد الأوروبي لإعادة رسم خريطة شراكاته التجارية. وفي خضم هذه التحديات، يبرز خيار تعزيز التوجه نحو أسواق جديدة في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية كفرصة لتعويض الفاقد.

يتزامن ذلك مع منافسة محتدمة مع قوى اقتصادية كبرى تسعى إلى ترسيخ نفوذها التجاري عالمياً، ما يضع أوروبا أمام اختبار صعب بين الحفاظ على مكتسباتها التقليدية والانخراط في سباق استراتيجي لإثبات حضورها في الأسواق الناشئة.

الشركاء التجاريين

في هذا السياق، تقول رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إن أوروبا ينبغي أن تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع شركائها التجاريين خارج الولايات المتحدة، وذلك في تصريحات لها خلال جلسة نقاشية في المنتدى الاقتصادي العالمي في جنيف يوم الأربعاء.

وأضافت: “بينما كانت الولايات المتحدة – وستظل – شريكاً تجارياً مهماً، ينبغي لأوروبا أيضاً أن تهدف إلى تعميق علاقاتها التجارية مع ولايات قضائية أخرى، والاستفادة من نقاط القوة في اقتصادها الموجه نحو التصدير”.

وتحدثت لاغارد في وقت سابق عن ضرورة قيام الاتحاد الأوروبي بتعزيز مؤسساته ومرونته الاقتصادية كوسيلة لزيادة الأهمية الدولية لعملة اليورو بعد أن بدأت الولايات المتحدة في رفع الرسوم الجمركية على شركائها التجاريين.

وأشارت إلى أن الاتفاق بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يفرض تعرفة جمركية فعلية تتراوح بين 12 و16 بالمئة على واردات الولايات المتحدة من سلع منطقة اليورو. أما التعرفة الأساسية التي اتفقت عليها المفوضية الأوروبية وإدارة ترامب، والتي تؤثر على معظم السلع، فهي 15 بالمئة، وفق ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وأضافت أن “الاتفاقيات التجارية الأخيرة خففت من حالة عدم اليقين العالمية، لكنها لم تقض عليها بالتأكيد، والتي لا تزال مستمرة بسبب بيئة السياسة غير المتوقعة”، موضحة أن موظفي البنك المركزي الأوروبي سوف يأخذون في الاعتبار آثار اتفاق التجارة على اقتصاد منطقة اليورو في توقعات سبتمبر المقبلة، وهو ما من شأنه أن يوجه قرارات البنك المركزي خلال الأشهر المقبلة.

تراجع التجارة مع واشنطن

من لندن، يقول الخبير الاقتصادي أنور القاسم لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

  • تشهد التجارة الأوروبية تراجعاً حاداً مع الولايات المتحدة.
  • صادرات الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة إلى الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 10 بالمئة في يونيو/حزيران مقارنة بالعام الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نهاية عام 2023.
  • تقلّص الفائض التجاري الكلي للاتحاد إلى 1.8 مليار يورو بعدما كان يسجل 12.7 مليار يورو .

ويضيف: “هذا الوضع يحتم على دول أوروبا اللجوء أولاً إلى تعزيز تجارتها مع دول آسيا مثل اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام والهند.. كما أن هناك فرصة مواتية لتعويض السوق الأميركية بأسواق دول أفريقيا وأميركا اللاتينية..  كما على أوروبا زيادة الاستثمارات في أسواق بديلة مثل الصين ودول العالم الثالث”.

ويستطرد القاسم: “فيما يخص الرسوم الأميركية على البضائع الأوروبية فما زالت هناك الكثير من النقاط التي لم تحسم بعد، ويمكن لأوروبا التوصل لاتفاقات بشأنها بالشروط الأوروبية”، منبهاً إلى أن “يجب المحافظة على سعر اليورو منخفضاً كي تستطيع المجموعة المحافظة على قوة صادرات الشركات الأوروبية باعتبارها باعتبارها المحرك للنمو في القارة”.

تباطؤ

وكانت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، قد ذكرت أن اقتصاد منطقة اليورو من المرجح أن يشهد تباطؤا في النمو هذا الربع، مع بقاء علامات الاستفهام حول التجارة العالمية على الرغم من الاتفاقيات الأخيرة مع الولايات المتحدة التي قللت من حالة عدم اليقين.

وفي حديثها في جنيف، أشارت إلى أن التعرفات الجمركية البالغة 15 بالمئة المطبقة الآن على معظم السلع الأوروبية أعلى قليلا من المستوى الذي افترضه البنك المركزي الأوروبي في يونيو، لكنها “أقل كثيرا” من السيناريو الشديد الذي خطط له أيضا، وفق بلومبيرغ.

وبحسب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، فقد خففت اتفاقيات التجارة الأخيرة من حالة عدم اليقين العالمية، لكنها لم تُبددها تماماً، والتي لا تزال قائمةً بسبب بيئة السياسات غير المتوقعة. وأضافت: “يستمر عدم اليقين في ظل غموض التعرفات الجمركية الخاصة بقطاعات معينة على الأدوية وأشباه الموصلات”.

هذه التعليقات هي الأولى للاغارد منذ إبرام الاتحاد الأوروبي اتفاقه مع الرئيس دونالد ترامب. ومن المتوقع أن يُبقي مسؤولو البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2 بالمئة عند اجتماعهم المُستأنف في سبتمبر بعد عطلتهم الصيفية، مُمددين بذلك فترة توقف بدأت الشهر الماضي بعد حملة تخفيضات استمرت عاماً.

ويرى معظم صانعي السياسات أن أسعار الفائدة في وضع جيد، عند مستوى لا يُقيّد النشاط الاقتصادي ولا يدعمه. مع ذلك، أشار البعض إلى أنه لا ينبغي استبعاد المزيد من التخفيضات، بحسب بلومبيرغ.

صعوبات

من بروكسل، يؤكد خبير الشؤون الأوروبية، محمد رجائي بركات، لدى حديثه مع موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، أن دول الاتحاد الأوروبي تواجه صعوبات متزايدة في تعزيز تبادلاتها التجارية مع العديد من الدول، وخاصة مع دول الجوار، مشيراً إلى أن محاولات أوروبا في هذا السياق لم تحقق النتائج المرجوة، رغم إطلاق عدة مبادرات منذ عقود.

ويوضح أن هذه الاتفاقيات التي تم التوصل إليها سابقاً لم تمكن الاتحاد الأوروبي من منافسة الصين التي اجتاحت بضائعها العديد من الأسواق بشكل واسع.

ويضيف: “هذا الإخفاق يعكس محدودية سياسة التنمية الأوروبية، إذ أضاع الاتحاد الأوروبي فرصة حقيقية لزيادة نفوذه التجاري والاقتصادي ومنافسة الصين، سواء في المنطقة العربية أو في القارة الأفريقية”، مشيراً إلى أن اتفاقيات التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومجموعة دول أفريقيا والكاريبي والباسفيك لم تحقق بدورها الأهداف المرجوة، ولم تساعد أوروبا على اختراق الأسواق الأفريقية أو السيطرة عليها.

وحول المنافسة مع الصين، يوضح بركات أن بكين سبقت أوروبا بخطوات طويلة عبر مبادرة الحزام والطريق، حيث استثمرت مبالغ ضخمة تقدّر في البنى التحتية ومشاريع التنمية لتعزيز نفوذها التجاري والاقتصادي. وفي المقابل، حاول الاتحاد الأوروبي التعويض بإطلاق خطة اقتصادية لتعزيز علاقاته مع الدول الأخرى (..) غير أن هذه البرامج الأوروبية متاخرة نسبياً مقارنةً بالاستراتيجية الصينية.

كما يشير إلى أن الصين نجحت في ترسيخ وجودها في أفريقيا اقتصادياً عبر مبادلات تجارية واسعة، في حين تراجعت بعض القوى الأوروبية نتيجة تدهور علاقاتها السياسية مع دول أفريقية، كما حدث مع فرنسا، مؤكداً أن هذه التطورات الجيوسياسية أثرت سلباً على حجم المبادلات التجارية الأوروبية في القارة.

جينسن هوانغ، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا

إنفيديا تفاوض الحكومة الأميركية بشأن رقاقة جديدة مخصصة للصين

وحول العلاقات التجارية غالاريكية الصينية : صرح جينسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا الأميركية للتكنولوجيا أن الشركة تجري محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن بيع رقاقة إلكترونية جديدة للصين.

وردا على سؤال بشأن الرقاقة الإلكترونية الجديدة “بي 30 إيه” الخاصة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الصين، قال هوانغ: ” أقدم منتجا جديدا من أجل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الصين، وهي النموذج التالي للرقاقة إتش 20“.

وأضاف أن “القرار ليس متروكا لنا، بل هو بالطبع للحكومة الأميركية، ونحن نجري حوارا معهم، ولكن من السابق لأوانه معرفة النتيجة”.

ويزور جينسن هوانغ تايوان للاجتماع مع مسؤولي أهم شريك صناعي لشركة إنفيديا وهي شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، وهي أكبر شركة لصناعة الرقائق الإلكترونية في العالم.

وأشاد هوانغ بإدارة ترامب لأنها سمحت مؤخرا ببيع رقائق إتش 20 من إنتاج شركة إنفيديا للصين بعد تأجيل بيع الرقاقات إلى بكين في أبريل الماضي، شريطة أن تدفع الشركة ضرائب بنسبة 15 بالمئة للحكومة الأميركية نظير هذه الصفقات.

وسوف يتعين أن تدفع شركة أدفانسد مايكرو ديفيسز (إيه.إم.دي) للتكنولوجيا نفس قيمة الضريبة على مبيعاتها من الرقاقة الإلكترونية إم أي 380 إلى الصين.

عراقجي قال إن اليورانيوم المخصب تحت الأنقاض

بتصريح “الأنقاض”.. عراقجي يثير الجدل بشأن “مصير اليورانيوم”

على صعيد اخر :أثار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجدل بشأن مصير اليورانيوم المخصب بعد الضربات الأميركية، بسبب تصريح يتضارب مع تعليقات سابقة لمسؤولين بارزين من بلاده أيضا.

وقال عراقجي، وفقا لموقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، إن المخزون “مدفون تحت الأنقاض”، من دون وجود طريقة فعلية لاستخراجه في الوقت الحالي.

وكان عراقجي يشير إلى أنقاض منشآت نووية استهدفتها ضربات أميركية قبل أسابيع، تزامنا مع حرب الـ12 يوما بين إسرائيل وإيران.

لكن تصريح الوزير كشف عن تناقضات مع تأكيدات سابقة من كبار المسؤولين الإيرانيين، بأن المخزون النووي نقل قبل الضربات، ولا يزال آمنا ولم يتضرر من الهجوم الأميركي.

ويطرح هذا التناقض تساؤلات بشأن مصير نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني المخصب، ويرى متابعون أن التصريحات الرسمية بعد الضربات ربما لم تكن دقيقة، أو أن طهران قررت نقل برنامجها النووي إلى السرية بعيدا عن الأنظار الدولية.

وفي السياق ذاته، حذر عراقجي الدول الأوربية من تفعيل “آلية الزناد”، وإعادة فرض العقوبات على بلاده، مؤكدا “عدم أهلية هذه الدول قانونيا وأخلاقيا للجوء إلى هذه الآلية”.

وتزامنت تصريحات عراقجي مع اتصاله بوزراء خارجية الترويكا الأوروبية.

ورغم إعلان فرنسا عن اتفاق لعقد جولة مفاوضات جديدة الأسبوع المقبل، كشف “أكسيوس” أن الاتصال مع عراقجي لم يسفر عن أي تقدم ملموس.

وبحسب التقرير، فإن الوزير الإيراني لم يبد استعدادا لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، كما لم يظهر أي نية للسماح لمفتشي الأمم المتحدة بدخول المواقع النووية الإيرانية.

في المقابل، حذر الأوروبيون من أن “الوقت ينفد”، مؤكدين أن استمرار الجمود قد يدفعهم إلى تفعيل “آلية الزناد” المنصوص عليها في الاتفاق النووي لعام 2015، ما يعني إعادة فرض العقوبات الدولية على طهران.

العقوبات تزيد من الضغوط على الاقتصاد الايراني

عقوبات أميركية جديدة تستهدف شبكات نقل النفط الإيراني

العقوبات استهدفت 13 كيانا مقرها في هونغ كونغ والصين والإمارات وجزر مارشال، بالإضافة إلى ثماني سفن.

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب فرضت الخميس عقوبات إضافية متعلقة بإيران، استهدفت 13 كيانا مقرها في هونغ كونغ والصين والإمارات وجزر مارشال، بالإضافة إلى ثماني سفن.
وتشمل هذه الإجراءات المواطن اليوناني أنطونيوس مارغاريتيس وشبكته من الشركات والسفن التي قالت وزارة الخزانة إنها ضالعة في نقل صادرات النفط الإيرانية في انتهاك للعقوبات.

وفرضت وزارة الخزانة عقوبات أيضا على شركة آريس شيبنج المحدودة للشحن في هونغ كونغ وشركة كومفورد مانجمنت في جزر مارشال وشركة هونغ كونغ هانجشون شيبنغ المحدودة للشحن في هونج كونج.

وتشمل ناقلات النفط الخام المُستهدفة بالعقوبات السفينتين أديلاين جي وكونجم اللتين ترفعان علم بنما، ولافيت التي ترفع علم ساو تومي وبرنسيب.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية بشكل منفصل فرض عقوبات على شركتين صينيتين تُشغّلان محطات ومستودعات لتخزين النفط. وقالت إنهما تعاملتا مع واردات النفط الإيراني على متن ناقلات كانت مستهدفة سابقا بعقوبات أميركية.

وذكرت أن الشركتين هما تشينغداو بورت هاي دونغجياكو للمنتجات النفطية في إقليم شاندونغ وشركة يانغشان شن قانغ الدولية لتخزين ونقل البترول في إقليم تشجيانغ.
وعلقت إيران محادثات مع واشنطن كانت تهدف إلى كبح طموحات طهران النووية بعد أن قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل مواقعها النووية في يونيو/حزيران. وتنفي إيران أي نية لتطوير قنابل ذرية.

وكانت الولايات المتحدة شنت هجوما على المواقع النووية الإيرانية وذلك بعد اندلاع حرب دامت 12 يوم بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل فيما لا تزال الدولة العبرية تهدد بشن هجمات جديدة.
وصرح وزير الخارجية الإيراني الأربعاء بأن الوقت لم يحن بعد لإجراء محادثات نووية “فعالة” مع الولايات المتحدة، مضيفا أن إيران لن تُوقف تعاونها تماما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد أن عباس عراقجي سيجري اتصالا هاتفيا مشتركا مع وزراء خارجية الترويكا الأوروبية( فرنسا وبريطانيا وألمانيا) والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الجمعة.

وقال بقائي “عن آخر مستجدات المفاوضات بين إيران وأوروبا بشأن القضية النووية وبناء على التنسيق الذي تم، سيجري عراقجي، محادثة هاتفية مشتركة مع وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي “كايا كالاس”، اليوم الجمعة، حسبما أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية.

وأضاف “خلال هذه المحادثة الهاتفية، سيتم مناقشة القضية النووية ومطالب إيران خاصة فيما يتعلق بالغاء العقوبات وضرورة محاسبة الأطراف المتورطة في الاعتداءات على المنشآت النووية الإيرانية”.
وكان دبلوماسيون إيرانيون وممثلو الترويكا الأوروبية قد اجتمعوا في الخامس والعشرين من الشهر الماضي في اسطنبول لكسر الجمود بشأن البرنامج النووي لطهران.

الجيش الإيراني

 إيران تكشف مفاجأة: أنشأنا بنية تحتية للصناعات الدفاعية في بعض الدول

فيما كشف عزيز ناصر زاده، وزير دفاع إيران، أنهم أنشأوا في بعض الدول بنية تحتية للصناعات الدفاعية، مضيفا: “سنتستخدم صواريخ جديدة حال تكرار عدوان إسرائيل”.

وذكرت صحيفة أكسيوس، اليوم الجمعة، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أبلغ الترويكا الأوروبية أنه ليس مستعدا لمحادثات مع أميركا.

وأضاف أكسيوس: “عراقجي لم يقدم أي اقتراح جديد لوزراء الترويكا الأوروبية ولا تقدم في الاتصال بين عراقجي ووزراء الترويكا الأوروبية”.

وفي سياق آهر أعلنت قيادة قوى الأمن الداخلي في إيران، مقتل 5 من أفراد الشرطة؛ في هجوم مسلح استهدف دورية للشرطة، عند محور “خاش-إيرانشهر” في محافظة “سیستان وبلوشستان”، جنوب شرق إيران.

وذكرت وكالة “ارنا” الإيرانية أن مسلحين مجهولين هاجموا سيارتي دورية للشرطة في منطقة “دامن”، التابعة لمدينة “إيرانشهر” في محافظة “سيستان وبلوشستان، مشيرة إلى أن السلطات تواصل العمل على تحديد هوية الجناة ومطاردتهم.

الأردن

 الأردن يعلق على تصريحات وزير إسرائيلي أن ضفتي نهر الأردن جزء من أرض إسرائيل

وحول رد الاردن على اسرائيل : أدان الأردن تصريحات وزير الاتصالات الإسرائيلي التي تحدث فيها عن أن ضفتي نهر الأردن جزء مما يسمى أرض إسرائيل، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في خبر عاجل. 

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية، أنّ تصريحات وزير الاتصالات الإسرائيلي لن تنال من موقف الأردن الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. 

وأوضحت الخارجية الأردنية، أنّ التصريحات الإسرائيلية تعكس وضع الحكومة الإسرائيلية المعزولة دوليا والتي تعيش أزمة مستحكمة، مطالبة المجتمع الدولي إلزام إسرائيل وحكومتها المتطرفة وقف جميع التصريحات التحريضية المهددة لاستقرار المنطقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى