أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

أخبار متنوعة:وزيرالخارجية البريطاني يُدين المشروع الاستيطاني الإسرائيلي E1 ويُهدد بعقوبات شاملة: بريطانيا لن تقف مكتوفة الأيدي

حركة الملاحة مستقرة في هرمز وأبطأ في باب المندب

أخبار متنوعة:وزيرالخارجية البريطاني يُدين المشروع الاستيطاني الإسرائيلي E1 ويُهدد بعقوبات شاملة: بريطانيا لن تقف مكتوفة الأيدي 

وزيرالخارجية البريطاني يُدين المشروع الاستيطاني الإسرائيلي E1 ويُهدد بعقوبات شاملة: بريطانيا لن تقف مكتوفة الأيدي 
وزيرالخارجية البريطاني يُدين المشروع الاستيطاني الإسرائيلي E1 ويُهدد بعقوبات شاملة: بريطانيا لن تقف مكتوفة الأيدي

كتب : اللواء

اصدر وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند تصريحاً حاداً أدان فيه نشر الحكومة الإسرائيلية مناقصة للمشروع الاستيطاني في منطقة E1 واصفاً إياه بأنه “عمل غير مقبول وآثاره مدمّرة”، مشيراً إلى أن المشروع يمر في وسط فلسطين ويهدد بفصل الضفة الغربية عن القدس الشرقية مما يُهدد إمكانية حل الدولتين.

وأعلن ميليباند أن المملكة المتحدة أوضحت معارضتها لمشروع E1 في محادثاتها الخاصة وتصريحاتها العلنية معتبرةً حل الدولتين السبيل الوحيد لضمان الأمن والسلام للإسرائيليين والفلسطينيين على المدى الطويل، مؤكداً أن المستوطنات تُقوّض تلك الفرصة وتُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وطالب نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر بوضوح بأن يدعو الحكومة إلى وقف خططها في E1 فوراً وسحب المناقصات التي طرحتها، كما استدعت المملكة المتحدة القائم بالأعمال الإسرائيلي لدى وزارة الخارجية حيث أعربت عن اعتراضها العميق على هذه الخطوات وطالبته بالتراجع عنها فوراً.

وشدد ميليباند على ضرورة وقف عنف وإرهاب المستوطنين ومحاولات التقسيم التي تُهدد السلام والأمن على الأرض وفرص قيام دولة فلسطينية قادرة على البقاء، معلناً أن بريطانيا لن تقف مكتوفة الأيدي لتنتظر تدمير حل الدولتين.

وأعلن أنه في الأسابيع المقبلة ستُحدد بريطانيا مجموعة شاملة من التدابير للرد على سياسات الحكومة الإسرائيلية ولحماية إمكانية قيام الدولة الفلسطينية ولتوجيه عقوبات ضد من يشاركون في التوسع الاستيطاني غير القانوني ولدعم سلام عادل ودائم للإسرائيليين والفلسطينيين.

سفن في مضيق هرمز (أ ف ب)

حركة الملاحة مستقرة في هرمز وأبطأ في باب المندب

بينما أظهرت أحدث بيانات الشحن أن حركة الملاحة في مضيق هرمز، أمس الأربعاء، لم تشهد تغيراً مقارنة باليوم السابق، مع استمرار الجمود في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.

وجاء في بيانات شركة “كبلر”، أن إجمالي عدد سفن البضائع العابرة لمضيق هرمز بلغ 9 سفن الأربعاء، وهو العدد نفسه المسجل في اليوم السابق.

وظلت حركة العبور منخفضة وسط تصريحات متضاربة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه “لا محادثات جارية وإن المضيق مفتوح”.

في الوقت نفسه، تباطأت حركة المرور عند مضيق باب المندب. وأظهرت بيانات “كبلر” أن إجمالي 27 سفينة شحن عبرته أمس الأربعاء انخفاضاً من 32 سفينة الثلاثاء.

وبعض السفن ربما تبحر عبر المضيقين مع إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال بها، وهو ما لا يتم رصده في البيانات

رافعة نفط في حقل بولاية تكساس الأمريكية (رويترز)

مصافي الهند وأمريكا تجني مليارات الدولارات من اضطراب إمدادات الوقود

فى حين تدفق مصافي التكرير في الهند والولايات المتحدة مكاسب ضخمة، مع تسبب الحربين الإيرانية والأوكرانية في اضطراب إمدادات الوقود، وارتفاع الأسعار، ودفع المستوردين إلى التسابق للحصول على شحنات النفط.

وبعيداً عن الهجمات أو عمليات إغلاق طرق الشحن، رفعت مصافي التكرير في الهند والولايات المتحدة صادراتها إلى دول كانت تعتمد في السابق على شراء احتياجاتها من الشرق الأوسط وروسيا.
وقال محللون ومتداولون: “ما دامت الحربان تعطلان تلك الإمدادات، فمن المرجح أن تواصل المصافي الهندية والأمريكية جني مليارات الدولارات من زيادة الصادرات، بحسب “رويترز“.

وفي الولايات المتحدة، صدّرت المصافي وقود التقطير، الذي يشمل الديزل وزيت التدفئة، بمعدل قياسي بلغ 1.9 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس (آب)، وفقاً لبيانات حكومية، فيما اقتربت صادرات وقود الطائرات، البالغة 443 ألف برميل يومياً، من المستوى القياسي المسجل في مايو (أيار) عند 455 ألف برميل يومياً.

الطلب من المشترين لا يزال قوياً

وقال متداول، مقره سنغافورة، إن واردات إندونيسيا، أكبر مشترٍ للبنزين في آسيا، لا تزال قوية، إذ بلغ الاستهلاك في أغسطس(آب) نحو 11 إلى 12 مليون برميل، مقارنة مع 9 إلى 10 ملايين برميل في الشهر السابق.

وعادة ما تشتري إندونيسيا بنزيناً بدرجات أوكتان تتراوح بين 88 و92، معظمها من الهند وسنغافورة وكوريا الجنوبية. وتقدر «ريستاد» أن يبلغ متوسط الطلب الإندونيسي نحو 636 ألف برميل يومياً في الربع الثالث، و641 ألف برميل يومياً في الربع الرابع، مقارنة بمتوسط سنوي بلغ 631 ألف برميل يومياً في 2025.

وبحسب شركة “وود ماكنزي” للاستشارات، من المتوقع أن يكون الطلب على الوقود في إندونيسيا أعلى نسبياً هذا العام، عند نحو 690 ألف برميل يومياً، لأن سوق الوقود المدعوم بشدة في البلاد لم يتأثر بصدمة أسعار النفط الخام بالقدر نفسه.

وأظهرت بيانات “كبلر” أن مصدري الوقود الأمريكيين ركزوا حتى الآن على الاستحواذ على أسواق أوروبية كانت تعتمد بدرجة كبيرة على واردات النفط من الشرق الأوسط، إلى جانب دول في أمريكا اللاتينية ومناطق أخرى كانت تعتمد في السابق على النفط الروسي.

واستوردت البرازيل، وهي من كبار المشترين للديزل الروسي، 196 ألف برميل يومياً من الديزل الأمريكي الشهر الماضي، أي أكثر من ضعف الكميات المسجلة في يونيو(حزيران)، بعدما مددت موسكو حظراً على صادرات الوقود حتى يناير (كانون الثاني) 2027، وفقاً لبيانات “كبلر”.

كبح التنين

قد تواجه مصافي التكرير الهندية والأمريكية منافسة من الصين فقط، التي هيمنت تاريخياً على صادرات الوقود إلى آسيا.

وقالت “وود ماكنزي”: “يقدم مصدرون آخرون، مثل كوريا الجنوبية، زيادات محدودة في أحجام الصادرات، في ظل تأثير حالة عدم اليقين بشأن إمدادات النفط الخام على معدلات تشغيل المصافي”.

وخففت الصين القيود المفروضة على صادرات الوقود اعتباراً من يوليو(تموز)، لترتفع الصادرات إلى 9.3 مليون برميل تقريباً، وفقاً لمذكرة صادرة عن “إل.إس.إي.جي ريسيرش”.

وفي ما يتعلق بالطلب على الوقود، تمر الولايات المتحدة والهند حالياً بذروة موسم استهلاك البنزين ووقود النقل، ما يحد من الكميات التي تستطيع مصافي التكرير في البلدين تصديرها.

وأظهرت بيانات حكومية أن متوسط الطلب على البنزين في الولايات المتحدة اقترب من 9 ملايين برميل يومياً الأسبوع الماضي، وهو مستوى مماثل تقريباً للعام الماضي. كما بلغ متوسط الطلب على وقود الطائرات في البلاد نحو مليوني برميل يومياً الأسبوع الماضي، متجاوزاً بكثير مستوى 1.6 مليون برميل يومياً المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي.

ومن المتوقع أيضاً على نطاق واسع أن تظل الهند محركاً رئيسياً للطلب العالمي على الوقود في المستقبل المنظور، مع توقعات بارتفاع الاستهلاك خلال العقد المقبل، وهو ما من شأنه أن يبقي كميات أكبر من الوقود داخل البلاد.معادلة توازن صعبة

وقال متداولون ومحللون إن توازنات العرض والطلب العالمية شهدت تحولات حادة خلال الحربين، في ظل تقلبات أدت إلى تراجع المخزونات بوتيرة أسرع من قدرة الأسواق على إعادة تكوينها.

وقدرت “وود ماكنزي” أن تظل مخزونات البنزين في آسيا دون متوسط السنوات الخمس خلال ما تبقى من عام 2026، لتبلغ في المتوسط نحو 197 مليون برميل خلال الفترة المتبقية من العام، مقارنة بنحو 207 ملايين برميل في النصف الأول من العام.

وقالت “وود ماكنزي”: “إذا استمرت اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، فقد تنخفض مستويات المخزونات إلى ما دون توقعاتنا”.

وأعطت مصافي التكرير الأمريكية الأولوية لإنتاج وقود الطائرات على حساب البنزين، بسبب قوة الطلب على وقود الطائرات في أسواق التصدير.
وأدى ذلك إلى إبقاء مخزونات البنزين عند مستويات أقل من المعتاد في هذا الوقت من العام، إذ بلغت 208.7 مليون برميل في 7 أغسطس(آب)، أقل بـ 6% من متوسط السنوات الخمس للموسم نفسه، وفقاً لبيانات حكومية.

مولدة بالذكاء الاصطناعي (24)

10 ملايين برميل يومياً.. كيف أعاد الجيش الأمريكي تدفق النفط عبر هرمز؟

من ناحية اخرى أنشأ الجيش الأمريكي بهدوء ممراً ملاحياً من وإلى مضيق هرمز لنقل ملايين براميل النفط يومياً، في نجاح لافت حتى مع استمرار الجمود في الحرب الأوسع نطاقاً، وفقاً لمسؤولين أمريكيين، وبدأت العملية قبل عدة أسابيع، إذ دخلت وخرجت 15 إلى 20 ناقلة نفط من المضيق.

وقال المسؤولان إن “10 ملايين برميل من النفط يومياً، أي ما يقارب نصف الكميات التي كانت تمر عبر المضيق قبل الحرب، تُنقل إلى الخارج وتُضخ في سوق الطاقة العالمية”، بحسب “أكسيوس“.

لماذا يهم ذلك؟

تخفف العملية التي تقودها الولايات المتحدة أحد أكثر تداعيات الحرب إيلاماً، وهو اضطراب إمدادات النفط الذي دفع أسعار الخام إلى الارتفاع الحاد. وعلى الرغم من أن كميات النفط التي تخرج من المضيق لا تزال أقل من مستويات ما قبل الحرب، لكنها تُحدث فرقاً ملحوظاً في الإمدادات العالمية، وفقاً للمسؤولين.

كيف تعمل الآلية؟

لا تقتصر الآلية على مرافقة ناقلات النفط المحملة بالشحنات أثناء خروجها من المضيق. إذ يساعد الجيش الأمريكي ناقلات النفط على دخول الخليج والخروج منه عبر المضيق.

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين، (لديه معرفة مباشرة بالموضوع): “نحن نسيطر على الممر الجنوبي لمضيق هرمز منذ شهرين. يمكن للحرس الثوري الإيراني أن يسبب بعض الإزعاج، لكنه لا يسيطر على المضيق. نحن من نسيطر عليه”.

خلف الكواليس

تُدار القوة المكلفة بالإشراف على عملية هرمز من مقر الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأمريكي في فورت براغ بولاية نورث كارولاينا، بحسب “اكسيوس”، وتعد يومياً قائمة بالسفن التي تغادر الخليج عبر مضيق هرمز إلى بحر العرب، إلى جانب قائمة بالناقلات الفارغة المستأجرة التي تتحرك من بحر العرب عبر المضيق.

وتُحدد للسفن كل ليلة مواعيد للتحرك في قافلة واحدة كبيرة باتجاه الخارج خلال فترة زمنية معينة، وقافلة واحدة كبيرة باتجاه الداخل خلال فترة زمنية أخرى. كما تُحدد للسفن عدة نقاط تفتيش يتعين عليها المرور عبرها والإبلاغ عنها.

وتحلق طائرات مقاتلة تابعة للقوات الجوية الأمريكية فوق المنطقة لرصد الصواريخ الجوالة والطائرات المسيّرة الإيرانية وإسقاطها.

في التفاصيل

وقال المسؤولون إن “العملية أصبحت ممكنة بفضل حملة عسكرية نفذتها القيادة المركزية الأمريكية على مدى أسبوعين مؤخراً”، وأدت إلى “إضعاف أنظمة الرادار والمراقبة البحرية الإيرانية”.

وتراجعت قدرة إيران على رصد حركة السفن في المضيق. ويقتصر رصدها حالياً على عدد قليل من أجهزة الرادار التي تمكنت من إعادة تشغيلها، إضافة إلى عناصر مراقبة على متن زوارق سريعة صغيرة تابعة للحرس الثوري، وفقاً لمسؤولين أمريكيين.

وأصيبت بعض السفن جراء الهجمات الإيرانية، لكن الجيش الأمريكي تمكن من إيقاف العديد منها. وعلى سبيل الذكر لا الحصر، أسقطت القوات الأمريكية 8 طائرات مسيّرة إيرانية وصاروخين جوالين، الاثنين، وفقاً لأحد المسؤولين الأمريكيين.

ما الوضع الراهن؟

قال مسؤولون أمريكيون إنه خلال الأسبوعين الماضيين، عبرت 15 إلى 20 ناقلة نفط مضيق هرمز دخولاً وخروجاً كل ليلة، ما سمح باستمرار الصادرات. وأضاف المسؤولون أن متوسط الصادرات اليومية يتزايد، ويقترب حالياً من 10 ملايين برميل.

تصريحات ترامب

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ”أكسيوس”، الأربعاء: “هناك كمية هائلة من النفط تخرج من مضيق هرمز”. وأضاف أن الولايات المتحدة لا تتفاوض مع إيران في الوقت الحالي، قائلاً: “إنهم يضيعون الوقت. التفاوض معهم مضيعة للوقت”.

وتابع: “لا يزال لدى الإيرانيين بعض القدرة على القتال، لكنهم في المجمل أضعف من ما كانوا عليه”.

داخل بورصة وول ستريت (أ ف ب)

مليارديرات “وول ستريت” يتجهون إلى الصين عبر بوابة الذكاء الاصطناعي

على صعيد اخريتجه عدد من أبرز المليارديرات في “وول ستريت” إلى إعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية والرهان مجدداً على قطاع التكنولوجيا، مدفوعين بالزخم المتصاعد لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي صدارة هذه التحركات، سجل المستثمر الشهير ستانلي دروكنميلر، عودته إلى السوق الصينية بعد غياب دام أكثر من عامين، عبر بوابتها التكنولوجية “بايدو”، ​وذلك في تحرك يعكس تحولاً نوعياً في رؤية كبار المستثمرين للسوق الصينية.

​عودة حذرة لدروكنميلر عبر الذكاء الاصطناعي

و​وفقاً لأحدث إفصاح مالي، ضخ دروكنميلر المعروف بسجله الاستثنائي في اقتناص العوائد على مدى عقود، نحو 10 مليون دولار لشراء 88200 شهادة إيداع أمريكية في “بايدو” خلال الربع الثاني من العام، وذلك عبر شركته “دوكين العائلية للإدارة”.

​وتُعد هذه الخطوة أول دخول للشركة في أصول صينية مدرجة في الأسواق الأمريكية منذ تصفية كامل حصتها في مجموعة “أليبابا” في الربع الرابع من 2023.

و​لم تكن دوكين وحدها في هذا الاتجاه؛ إذ عزز صندوق أبالوسا للإدارة، التابع للملياردير ديفيد تيبر، رهانه على الشركة ذاتها، وضاعف الصندوق حيازته تقريباً في بايدو لتصل إلى 1.3 مليون شهادة إيداع بقيمة 148 مليون دولار أمريكي خلال الفترة نفسها.

​ويعكس هذا الإقبال المتزايد نجاح “بايدو” في إعادة تقديم نفسها للسوق؛ فبعد أن ارتبط اسمها سنوات طويلة بكونها محرك البحث الهيمن في الصين، تحولت بثبات نحو تقنيات المستقبل، مستفيدة من تطوير نموذجها اللغوي الضخم “إرني”، والتوسع في الخدمات السحابية، وحلول القيادة الذاتية.

التراجع عن التجارة الإلكترونية

​وفي مقابل الانجذاب نحو الذكاء الاصطناعي، أظهرت الإفصاحات حذراً كبيراً تجاه القطاعات التقليدية بالتكنولوجيا الصينية. إذ خفض صندوق أبالوسا حصته في أليبابا بنسبة 42%، وتخلص بالكامل من أسهمه في شركتي التجارة الإلكترونية جي دي.كوم وبيندودو، ما يمثل تحولاً لافتاً عن استراتيجية الملياردير تيبر في أواخر 2024، حين أبدى حماساً واسعاً لشراء “كل شيء” يتعلق بالصين.

كما أجرى صندوق أوكتري كابيتال للإدارة، الذي شارك في تأسيسه هوارد ماركس، تعديلات هيكلية على محفظته، حيث قلص حيازته من السندات القابلة للتحويل لشركة جي دي.كوم بنسبة 27%، وتخلص من سندات تريب.كوم وأسهم بيندودو.

وفي المقابل، أبقى على تواجده الاستراتيجي في التكنولوجيا عبر إضافة سندات قابلة للتحويل في أليبابا بقيمة اسمية بلغت 750 مليون دولار.

طلاب داخل مدرسة بإقليم جورونتالو في إندونيسيا (رويترز)

بـ300 مليون دولار.. صندوق خاص يراهن على مدارس آسيا وشرق المتوسط

فى سياق اخرتستعد شركة استثمار ناشئة حديثاً في الملكية الخاصة لجمع قرابة 300 مليون دولار لصندوقها الأول، بهدف الاستحواذ على أصول مدرسية في آسيا والشرق الأوسط، في خطوة تعكس تنامي اهتمام المستثمرين بقطاع التعليم الخاص، مدفوعاً بارتفاع الطلب من الأسر ذات الدخل المرتفع على المدارس الدولية والتعليم ذي الجودة العالية.

ذكرت “بلومبرج” أنه: “يقود صندوق ACP Education Opportunities Fund” شركة “Academic Capital Partners” التي تتخذ من سنغافورة مقراً لها، ويستهدف الاستثمار في أصول تعليمية بالأسواق الآسيوية وأسواق الشرق الأوسط”.

ويأتي إطلاق الصندوق في وقت يشهد فيه قطاع التعليم الخاص اهتماماً متزايداً من صناديق الاستثمار، مع سعي المستثمرين إلى قطاعات تتمتع بطلب مستقر وإمكانيات نمو طويلة الأجل.

شبكة مدارس دولية

يقود “Academic Capital Partners” أتول تيمورنيكار، مؤسس “Global Schools Group”، وهي شبكة مدارس دولية تعمل في عدد من الأسواق الآسيوية، إلى جانب فيشال ثابليال، الشريك السابق في شركة “PwC”.

وتمنح الخبرة التشغيلية لفريق إدارة الصندوق في قطاع التعليم ميزة في تحديد الأصول المستهدفة وتقييم فرص الاستحواذ وإدارة المدارس بعد إتمام الصفقات.

استهداف عائد توزيعات 5%

يستهدف الصندوق الجديد تحقيق عائد توزيعات يبلغ 5%، فيما يعتزم الشريك العام المساهمة بنحو 5% من إجمالي رأس مال الصندوق.

وتشير هذه الهيكلة إلى توجه الصندوق نحو الاستثمار في أصول تعليمية قادرة على توليد تدفقات نقدية مستقرة، بدلاً من الاعتماد فقط على ارتفاع قيمة الأصول عند التخارج.

آسيا والشرق الأوسط في دائرة الاهتمام

ويركز الصندوق على الاستحواذ على أصول مدرسية في آسيا والشرق الأوسط، وهما منطقتان تشهدان توسعاً في الطلب على التعليم الخاص والدولي، خصوصاً في المدن التي تستقطب أعداداً متزايدة من الأسر ذات الدخل المرتفع والوافدين.

ويمثل نمو الطبقة ذات الدخل المرتفع، إلى جانب رغبة الأسر في توفير تعليم دولي لأبنائها، أحد العوامل التي تدعم توسع المدارس الخاصة، وتزيد جاذبية القطاع أمام المستثمرين الباحثين عن فرص طويلة الأجل.

التعليم يتحول إلى فئة استثمارية

ويأتي تحرك “Academic Capital Partners” في إطار اتجاه أوسع نحو التعامل مع التعليم باعتباره فئة من الأصول الاستثمارية، خصوصاً مع قدرة المدارس التي تتمتع بعلامات تجارية قوية ومواقع جغرافية مميزة على الحفاظ على الطلب ورفع الرسوم تدريجياً.

ويمنح الاستحواذ على المدارس القائمة المستثمرين إمكانية الاستفادة من البنية التشغيلية الحالية وقاعدة الطلاب والإيرادات المتكررة، مع إمكانية تحقيق نمو إضافي من خلال التوسع ورفع الكفاءة وإضافة منشآت أو برامج تعليمية جديدة.

خالد درج سعد الشريعان ودان كين

مباحثات كويتية–أميركية لتعزيز الجاهزية وأمن الملاحة في الخليج

وحول خطر الاستعانة بالقوى الاستعمارية بالخليج العربى .. بالخليج العربى الاعتداءات الإيرانية على الكويت جعلت الشراكة الدفاعية بين الكويت وواشنطن أكثر ارتباطًا بمفهوم الأمن الإقليمي المشترك.

بحث رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي الفريق الركن خالد درج سعد الشريعان الأربعاء، مع رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية الفريق أول دان كين، سبل تعزيز التعاون العسكري والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة والتهديدات الإيرانية للملاحة في مضيق هرمز.

 ويجري الشريعان زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها كين في مقر وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، وفق بيان للجيش الكويتي نشره على منصة إكس.

وتكتسب الزيارة أهمية في ظل تصاعد التحديات الأمنية الإقليمية، إذ تؤكد حرص الكويت على تعزيز شراكتها الدفاعية مع واشنطن، بما يشمل تطوير التعاون العسكري ورفع مستوى التنسيق والجاهزية وتبادل الخبرات. كما تعكس المباحثات استمرار الدور الأميركي كشريك استراتيجي أساسي لأمن الخليج.

وتمثل الكويت موقعًا استراتيجيًا مهمًا للولايات المتحدة، بينما ترى الكويت في التعاون مع واشنطن عنصرًا أساسيًا لتحديث قدراتها الدفاعية وتعزيز أمنها الوطني. لذلك فإن مستقبل التعاون بين البلدين يتجه إلى تجاوز العلاقات العسكرية التقليدية نحو شراكة أكثر تركيزًا على التكنولوجيا الدفاعية، والدفاع الجوي والصاروخي، والتدريب المشترك، والأمن البحري، ومواجهة التهديدات الجديدة، بما يعزز مكانة الكويت داخل منظومة الأمن الإقليمي.

وتبرز أهمية اللقاء في ربط التعاون الثنائي بالجهود الأوسع لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، خاصة في منطقة تواجه تهديدات متزايدة للملاحة وأمن الطاقة.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء، العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون العسكري المشترك، إلى جانب مناقشة الشراكات الاستراتيجية القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة. كما تطرق اللقاء إلى الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، التقى الشريعان وكين، في البنتاغون، وبحثا تعزيز التعاون العسكري والشراكات الاستراتيجية وتنسيق المواقف بشأن القضايا الدفاعية والأمنية المشتركة.

وتأتي المحادثات الكويتية الأميركية في ظل توترات إقليمية متصاعدة على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، فيما طالت الهجمات الإيرانية عددًا من دول المنطقة، بينها الكويت، وخلفت خسائر بشرية وأضرارًا مادية في منشآت ومرافق حيوية، لذلك أصبحت الشراكة الدفاعية أكثر ارتباطًا بمفهوم الأمن الإقليمي المشترك. فقد ركزت اللجنة العسكرية المشتركة بين البلدين في اجتماعاتها الأخيرة على تعزيز التكامل العملياتي بين القوات، وتطوير الدفاع الجوي والصاروخي والإنذار المبكر، إضافة إلى أمن الحدود والأمن البحري والتعامل مع الأنظمة الجوية غير المأهولة.

وتشمل الشراكة العسكرية بين البلدين بالإضافة الى الوجود العسكري الأميركي وصفقات التسليح، برامج التدريب والتأهيل ورفع جاهزية القوات الكويتية وتعزيز قدرتها على العمل المشترك مع القوات الأميركية والحليفة.
وقد شهدت السنوات الماضية تزويد الكويت بمنظومات عسكرية متقدمة، من بينها مقاتلات ومروحيات، ودبابات، ومنظومات للدفاع الجوي والصاروخي، وهو ما يعكس توجهًا نحو بناء منظومة دفاعية أكثر تطورًا وقدرة على مواجهة التهديدات التقليدية والجديدة.

وفي عام 2004 منحت واشنطن الكويت صفة حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي “الناتو”، ما فتح أمامها مزايا إضافية في مجالات التعاون الدفاعي والتدريب والبحث والتطوير والحصول على المعدات العسكرية.

اجتماع سعودي ياباني

السعودية واليابان تطوران الشراكة لحماية شرايين الطاقة

الرياض تسعى الى توسيع التعاون مع طوكيو في مجالات الاستثمار والموارد وسلاسل الإمداد والمجالات الدفاعية والتقنية.

من جانبها عقدت السعودية مساء الأربعاء، اجتماع الحوار الاستراتيجي الثالث مع اليابان، وأكدت خلاله على ضرورة بقاء مضيق هرمز وباب المندب وجميع الممرات البحرية مفتوحة وآمنة وخالية من أي تهديدات، حيث يأتي الأمن البحري في مقدمة الأولويات المشتركة بين البلدين.

وأفادت الخارجية السعودية، في بيان، بأن الوزير فيصل بن فرحان استقبل في الرياض الأربعاء، نظيره الياباني توشيميتسو موتيجي، وعقد الجانبان اجتماع الحوار الاستراتيجي الثالث بينهما.

ويمثل التنسيق السعودي مع اليابان دعماً دولياً لموقفها الرافض لتهديد الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، ويعزز قدرتها على حماية صادرات الطاقة والتجارة البحرية في وقت تتصاعد فيه المخاطر على هذه الممرات. كما يمنح المملكة فرصة لتوسيع التعاون مع قوة اقتصادية وتكنولوجية كبرى في مجالات الطاقة والاستثمار وسلاسل الإمداد والدفاع والتكنولوجيا.

وشهدت العلاقات بين البلدين تطوراً ونموا في مختلف المجالات، نتيجةً للسياسات والمبادئ التي رسمتها ونصت عليها الاتفاقيات الثنائية والمباحثات والزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين، وسط تأكيد سعودي – ياباني بمواصلة تعزيز نمو العلاقات الثنائية.

وعُقد اجتماع الحوار الاستراتيجي الأول بين السعودية واليابان في سبتمبر/ أيلول 2023 في الرياض، والثاني في فبراير/ شباط 2025 في طوكيو.

وأكد وزير الخارجية السعودي أن المملكة تولي “أهمية كبيرة لعلاقاتها الراسخة والممتدة لعقود مع اليابان، والتي تقوم على الثقة والاحترام المتبادل”. وأضاف نرى فرصًا واعدة لتوسيع التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والموارد وسلاسل الإمداد، والمجالات الدفاعية والتقنية، وتبادل الخبرات والقدرات، بما يدعم أولوياتنا ويحقق أهدافنا المشتركة.

وشدد على أن المملكة “ستظل شريكًا موثوقًا لليابان في مختلف المجالات، ومنها الطاقة”، مثمنًا جهود اليابان ومبادراتها التي تسهم في تعزيز المرونة الاقتصادية واستقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

وترى اليابان في استقرار الممرات المائية مسألة أمن اقتصادي وطاقي بالدرجة الأولى، باعتبارها دولة بحرية تعتمد على التجارة الدولية ووصول الطاقة من الشرق الأوسط. ولذلك يوفر التنسيق مع السعودية، بوصفها أحد أهم موردي الطاقة وشريكاً مؤثراً في أمن المنطقة، ضمانات أكبر لاستمرار تدفقات النفط والتجارة. وقد شدد الجانب الياباني خلال زيارة وزير خارجيته إلى الرياض على أهمية حرية وسلامة الملاحة، فيما يكتسب باب المندب أهمية إضافية بوصفه ممراً حيوياً للتجارة والطاقة العالمية.

وذكر فرحان أن “الأمن البحري يأتي في مقدمة الأولويات المشتركة بين البلدين”، مشددًا على “أهمية حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وفقًا للقانون الدولي، وضرورة بقاء مضيق هرمز وباب المندب وجميع الممرات البحرية مفتوحة وآمنة وخالية من أي تهديدات”.

وتواصل المملكة جهودها الرامية إلى خفض التصعيد ومنع تجدد التوترات والصراعات، من خلال التركيز على حلول دبلوماسية شاملة ومستدامة تعالج مصادر عدم الاستقرار في منطقتنا.

وتصاعد التوتر في البحر الأحمر وخليج عدن منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، مع إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم لتشمل سفنًا مرتبطة بالسعودية، مقابل إعلان الرياض شن غارات على مواقع للجماعة في محافظة الحديدة غربي اليمن، قالت إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية.

كما أعلنت السعودية تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم عددًا من الدول، بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عُمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.

فيما يشهد مضيق هرمز توترًا متصاعدًا على خلفية الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اضطراب الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

ووقعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق.

فؤاد حسين والامير فيصل بن فرحان

العراق والسعودية يبحثان جهود احتواء التصعيد الإقليمي

العلاقات العراقية السعودية تتجه نحو مزيد من التعاون بعد أزمة تسببت فيها فصائل مدعومة من طهران إثر استهداف المملكة بطائرات مسيّرة.

بينما بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الثلاثاء، مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في المنطقة، وأكدا أهمية احتواء التصعيد ومعالجة الخلافات بالوسائل السلمية حيث عزز البلدان من التنسيق أمنيا وسياسيا لاستعادة الاستقرار الإقليمي خاصة بعد توتر تسبب به فصائل مسلحة موالية لطهران بعد تورطها في هجمات ضد المملكة.

وكانت العلاقة بين البلدين شهدت توترا بعد إعلان وزارة الدفاع السعودية، في 27 يوليو/تموز 2026، اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف منشآت نفطية في منطقتي الشرقية والرياض لكن سرعان ما تم احتواؤه.
واتهمت الرياض حينها “ميليشيات تابعة لإيران” بالوقوف وراء الهجمات، مؤكدة احتفاظها بحق الرد، فيما وجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في اليوم ذاته، الأجهزة الأمنية بالتحقيق في المعلومات التي قدمتها السعودية بشأن انطلاق المسيّرات من الأراضي العراقية.

وقالت وكالة الانباء الرسمية العراقية ” واع” إن حسين ونظيره السعودي بحثا “تطورات الأوضاع في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات وخطورة انعكاساتها على أمن واستقرار دول المنطقة” خاصة وأن البلدان يواجهان تحديات بسبب اغلاق مضيق هرمز.

وأكدا “أهمية العمل على احتواء التصعيد، والعودة إلى مسار المفاوضات والحوار، بما يسهم في معالجة الخلافات بالوسائل السلمية، ويحول دون اتساع نطاق التوتر وانعكاساته على أمن المنطقة واستقرارها”.
ونقلت الوكالة عن الوزير العراقي تأكيده “أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين، إلى جانب مواصلة التنسيق مع الدول المعنية بشأن التطورات الإقليمية”.

ويدفع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي باتجاه ضبط الفصائل المسلحة المدعومة من طهران ومنع استخدامها الأراضي العراقية للإضرار بأمن دول الخليج. ويعكس هذا التحرك رغبة عراقية في حماية علاقاتها مع محيطها العربي وطمأنة دول الخليج إلى أن بغداد تعمل على فرض سيطرة الدولة على السلاح، بالتوازي مع تكثيف التعاون الأمني والسياسي مع السعودية لخفض التوتر ومنع تحول العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
وباتت طهران تخسر تدريجيا ساحة مهمة مثل الساحة العراقية في خضم جهود الزيدي لتعزيز التعاون مع دول الجوار رغم تحذيرات قادة عدد من الفصائل المسلحة فيما تواجه الرياض خطر الصواريخ والمسيرات التي يطلقها الحوثيون وكلاء ايران في اليمن.

ويأتي ذلك بينما شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران بين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أميركية في دول عربية، قبل أن تستأنف محادثاتها مع سلطنة عمان لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو/حزيران، مذكرة تفاهم والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

وفي 28 فبراير/شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران أسفرت، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أميركيين وإسرائيليين.

وزيرا خارجية السعودية والسودان

السعودية تنظم التعاون مع السودان عبر مظلة مؤسسية

تأسيس المجلس الأعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي ليغطي 10 ملفات رئيسية تهدف إلى توحيد الرؤى وتعزيز الشراكة الرسمية وتسهيل تنفيذ المشاريع المشتركة.

وقّع السودان والسعودية، اتفاقية لتأسيس “المجلس الأعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي” بين البلدين، في خطوة تمنح التعاون بين الجانبين مظلة مؤسسية أكثر شمولاً، في وقت يواجه فيه السودان تداعيات الحرب وضغوطاً اقتصادية وإنسانية كبيرة. وقد جاء إنشاء المجلس بهدف تنسيق السياسات وتطوير الشراكة في عشرة ملفات تشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة والسياسة وغيرها.
ولم يتم التطرق الى الجوانب السياسية بشكل مباشر، إذ تشير التصريحات الرسمية حول الاتفاقية إلى اهتمام بملفات الاقتصاد والاستثمار والتجارة، باعتبارها أولوية.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية “سونا” بأنه “تم (الاثنين) التوقيع في العاصمة السعودية الرياض على اتفاقية تأسيس المجلس ووقّع عن الجانب السوداني وزير الخارجية محي الدين سالم، وعن الجانب السعودي نظيره الأمير فيصل بن فرحان.

ويغطي المجلس 10 ملفات رئيسية، تشمل المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والسياسية، كما يهدف إلى توحيد الرؤى وتعزيز الشراكة الرسمية وتسهيل تنفيذ المشاريع المشتركة، بما يدعم التنمية والاستقرار الاقتصادي.

وتبرز أهمية المجلس بالنسبة إلى السودان أولاً في دعم الاقتصاد وإعادة الإعمار، من خلال تحويل العلاقات مع السعودية إلى مشاريع واستثمارات أكثر انتظاماً، خصوصاً في قطاعات الزراعة والطاقة والبنية التحتية والتجارة.
وتكتسب الاستثمارات السعودية أهمية خاصة للسودان، إذ تشير بيانات أوردتها مصادر سودانية إلى وجود استثمارات سعودية كبيرة في القطاع الزراعي، فيما يسعى البلدان إلى معالجة العقبات التي تواجه حركة التجارة والتحويلات والاستثمار بينهما.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن “إنشاء المجلس يأتي انطلاقا من حرص البلدين على رفع مستوى التعاون والتنسيق بينهما، ليكون المجلس منصة مؤسسية فاعلة لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية”.

وأضافت أن المجلس سيكون “إطارا مؤسسيا يجمع الجهات المعنية من الجانبين للعمل على مخرجات ملموسة من خلال مبادرات ومشاريع ومستهدفات واضحة، بما يعزز التعاون والتكامل”، ويحقق تطلعات البلدين.

كما نقلت الوكالة السودانية عن سالم قوله إن المجلس سيسهم في تعزيز التعاون والتكامل بين البلدين في مختلف المجالات، إلى جانب بحث عدد من القضايا الوطنية ذات الاهتمام المشترك داخل السودان وخارجه.

ويمكن أن يؤدي المجلس دوراً في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، بالنظر إلى الموقع الجغرافي للسودان على البحر الأحمر، وما يمثله استقراره من أهمية لأمن الملاحة والتجارة ومصالح دول المنطقة. ومن شأن توثيق التنسيق السعودي السوداني أن يدعم التعاون بشأن أمن البحر الأحمر، إلى جانب ملفات مكافحة التهريب والجريمة العابرة للحدود وحماية المصالح الاقتصادية المشتركة.

وأضاف أن توقيع اتفاقية إنشاء المجلس يؤكد عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين، مشيرا إلى أهمية السعودية بالنسبة إلى السودان، ومؤكدا أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورا مستمرا.

وأشاد سالم بالمواقف السعودية تجاه السودان، وبالدعم والمساندة اللذين ظلت المملكة تقدمهما للسودان في مختلف الظروف.

لكن الفائدة الحقيقية للمجلس ستتوقف على قدرته على الانتقال من التنسيق السياسي إلى تنفيذ مشاريع ملموسة. فالتحدي أمام السودان لا يتمثل فقط في الحصول على الدعم، وإنما في توفير بيئة تسمح بتحويل الاستثمارات والتفاهمات إلى مشروعات إنتاجية تخلق فرص العمل وتعيد تشغيل الاقتصاد. وتشير تحليلات بشأن المجلس إلى أن استمرار الحرب والتعقيدات الداخلية السودانية يمثلان اختباراً أساسياً لفاعليته.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية

الرئيس الاوكراني وولي العهد السعودي

زيلينسكي يبحث مع ولي العهد السعودي صفقة المسيّرات

الرئيس الأوكراني يؤكد أن فريقا من المسؤولين الأوكرانيين موجود بالفعل في المنطقة لتعزيز التعاون الدفاعي مع المملكة.

فى وقت سابق قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه بحث مع ‌ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الاثنين صفقة الطائرات المسيرة والأمن الغذائي وذلك في خضم استمرار التوتر في منطقة الشرق الاوسط بسبب تداعيات الحرب على ايران.
وكتب على منصة إكس بعد الاتصال بينهما “هناك مجالات يمكن لأوكرانيا والسعودية أن تعززا فيهما قدرة كل منهما على حماية الأرواح والناس”.

وفي وقت لاحق، قال الرئيس الأوكراني في خطابه المسائي المصور إن فريقا من المسؤولين الأوكرانيين موجود بالفعل في المنطقة، “وهناك بالفعل مجالات تتطور فيها علاقاتنا بصورة جيدة. وأعول على المعاملة بالمثل في دعمنا المتبادل”.
ووقعت أوكرانيا والسعودية اتفاقية للتعاون العسكري ‌في مارس/آذار عندما التقى الرئيس الأوكراني بولي ‌العهد السعودي. وطورت كييف خبرات في التعامل مع الطائرات المسيرة المصممة في إيران على ‌مدى أكثر من أربع سنوات ونصف السنة من الحرب مع روسيا. وأبرمت أيضا اتفاقات لتصنيع الطائرات المسيرة مع دول أخرى في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج ومناطق أخرى.
وذكر الرئيس الأوكراني حينها أن الاتفاقيات العسكرية مع الرياض والدوحة وأبوظبي تتضمن بجانب صناعة المسيرات توفير برمجيات مساندة فضلاً عن عمليات تدريب تعزز كيفية الاستخدام، في حين ستترجم إلى عقود مع القطاعين الخاص والعام.

وبدأت أوكرانيا تتحول إلى فاعل أمني دولي، مستفيدة من خبرتها القتالية المتراكمة في مواجهة الحرب الروسية الأوكرانية. هذه الخبرة، خصوصاً في مجال التصدي للطائرات المسيّرة والصواريخ، أصبحت محل اهتمام كبير من دول الخليج التي تواجه تهديدات إيرانية مشابهة.
وأرسلت أوكرانيا أكثر من 200 خبير عسكري وأمني لتقديم المشورة لدول في الشرق الأوسط من بينها السعودية بشأن كيفية التصدي لهجمات الطائرات المسيرة التي ألحقت أضرارا بالغة بالبنية التحتية ⁠للطاقة في مناطق مختلفة من المنطقة.

وتوصلت أوكرانيا الى اتفاق دفاعي مع الإمارات، حيث اتفق البلدان في 28 مارس/آذار الماضي على التعاون في ‌المجال الدفاعي مع الإمارات وقطر خلال زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى البلدين وسط التوتر المتصاعد في المنطقة.
وأرسلت أوكرانيا خبراء عسكريين إلى الإمارات للمساعدة في تعزيز أنظمة الدفاع الجوي، خاصة ضد الطائرات المسيّرة.
كما وقعت أوكرانيا وقطر اتفاقية دفاعية تمتد لعشر سنوات، تتضمن تطوير مشاريع مشتركة في التكنولوجيا العسكرية والاستثمار في أنظمة الدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة وتبادل الخبرات العملياتية المستمدة من ساحات القتال.

ويأمل زيلينسكي في الحصول على دعم من دول الخليج خاصة السعودية في حرب ‌أوكرانيا ⁠ضد روسيا التي دخلت عامها الخامس في ظل الضبابية التي تكتنف المساعدات العسكرية الغربية وسعي كييف الحثيث لتوفير سيولة لتغطية عجز ميزانيتها وتمويل إنتاج الأسلحة محليا.

 

الإمارات ملتزمة بصون سلامة النظام المالي الدولي

اعلان حرب ..الإمارات توقف جميع التعاملات التجارية والمالية مع إيران

فى الشأن الاماراتى أكدت عفراء الهاملي، مديرة إدارة الاتصال الاستراتيجي في وزارة الخارجية الإماراتية، وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر.

وأوضحت أنه “في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوض السلام والأمن الإقليميين والدوليين، تم وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر”.

وشددت على أن دولة الإمارات تظل ملتزمة بصون سلامة النظام المالي الدولي، بما يتماشى مع القانون الدولي وأعلى المعايير العالمية.

الجيش اليمني

قوى يمنية تحشد لجبهة دعم في مواجهة شاملة ضد الحوثي

حول الاحداث داخل اليمن ..تكتل أحزاب مختلفة التوجهات يساهم في تحسين مستوى التنسيق بين القوى العسكرية المنتشرة في مناطق متعددة.

 أعلن تكتل يمني يضم 22 حزبا ومكونا سياسيا الأربعاء، إن المعركة مع جماعة الحوثي ستكون “شاملة وحاسمة” حتى هزيمة “الانقلاب” واستعادة مؤسسات الدولة، في خطوة تشير إلى أن القوى اليمنية تعمل على بناء جبهة سياسية أكثر تماسكاً.

ويضم التكتل أبرز الأحزاب اليمنية، بينها المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، واتحاد الرشاد اليمني. وجاء بيانه عقب اجتماع ناقش خلاله التطورات الميدانية والسياسية في البلاد.

وتكمن دلالة الخطوة في جمع أحزاب وقوى تنتمي إلى تيارات سياسية وأيديولوجية مختلفة تحت هدف مشترك هو استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين. وقال البيان إن الاجتماع ناقش “التصعيد العسكري الذي تشنه مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيا على جبهات مأرب والساحل الغربي وسائر الجبهات”، وأضاف أن الاجتماع خلص إلى أن اليمن “بسبب الأفعال العدوانية للحوثيين، يقف في مفترق طرق”.

وقد يساهم التكتل في تحسين مستوى التنسيق بين القوى العسكرية والسياسية المنتشرة في جبهات مختلفة، ولا سيما في مأرب والساحل الغربي، ودفعها نحو توحيد الرؤية والأهداف في مواجهة الحوثيين. غير أن تأثير هذه الخطوة يبقى مرهوناً بقدرة التكتل على تجاوز الخلافات القديمة بين مكوناته وتحويل موقفه السياسي إلى ترتيبات عملية تشمل توحيد القيادة العسكرية وتنسيق العمليات وتوفير الدعم اللوجستي والسياسي.

ودعا التكتل الشعب اليمني إلى “اليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات”، واعتبر أن المواجهة “لن تنتهي إلا بهزيمة الانقلاب واستعادة الدولة، وأن المعركة ستكون شاملة وحاسمة ومنهية لأزمة الوطن والشعب اليمني”.

والحديث عن معركة “شاملة وحاسمة” يرفع من احتمال تصاعد المواجهة العسكرية، لكنه في الوقت نفسه قد يشكل رسالة ضغط على الحوثيين في ظل التطورات الإقليمية وتصاعد المخاوف من استغلال الجماعة للتوترات القائمة لتوسيع نفوذها. وإذا نجح التكتل في الحفاظ على وحدته، فقد يشكل نقطة تحول في ميزان القوى السياسي، ويمهد لمرحلة جديدة من المواجهة المنظمة. أما إذا بقي مجرد إطار لإصدار المواقف والبيانات، فإن تأثيره الميداني سيظل محدوداً، وقد لا يغير كثيراً في واقع الجبهات القائم.

وأدان ما وصفه بـ”التصعيد الحوثي”، معتبرا أنه “خرق سافر لجهود التهدئة والحل السياسي، واستمرار لنهج المليشيا العدواني الذي يكشف ارتباطها بأجندة إقليمية بعيدة عن مصالح اليمنيين”. كما دعا اليمنيين إلى دعم جبهات القتال، معلنا وقوفه “الكامل” خلف مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي، في الخطوات الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية.

وشدد التكتل على أن “الانتصار في المعركة ضد الانقلاب الحوثي لن يتحقق إلا بوحدة الصف الوطني وحماية جميع مكونات المجتمع اليمني”.

وعلى الصعيد الميداني، أعلن الجيش اليمني الأربعاء، إحباط محاولة تسلل نفذها مسلحون من جماعة الحوثي في محافظة تعز جنوب غربي البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” عن مصدر عسكري لم تسمه قوله إن القوات “أجبرت العناصر الحوثية على الفرار والتراجع”.

وكان الجيش أعلن الثلاثاء، مقتل وإصابة عدد من الحوثيين في غارات بطائرات مسيرة نفذها في جبهة الصلو، جنوب شرقي محافظة تعز.

ومنذ أبريل/ نيسان 2022، يشهد اليمن حالة من التهدئة في حرب اندلعت قبل نحو 12 عاما بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن عدة، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

غير أن الأسابيع الأخيرة شهدت تجدد المواجهات بين الطرفين في عدد من المحافظات، بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في ظل أزمة إنسانية واقتصادية تعد من بين الأسوأ عالميا.

الحوثيون

مسؤول يمني: أجانب يشرفون على صواريخ ومسيّرات الحوثيين

فى حين مساعد وزير الدفاع اليمني اللواء سمير الصبري يؤكد أن الأشخاص الذين شاهدهم مواطنون لم تبدُ عليهم ملامح يمنية، كما كانت لهجتهم مختلفة، دون أن يحدد جنسياتهم وسط توقعات بأنهم خبراء من الحرس الثوري.

وأوضحت أنه “في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوض السلام والأمن الإقليميين والدوليين، تم وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر”.

وشددت على أن دولة الإمارات تظل ملتزمة بصون سلامة النظام المالي الدولي، بما يتماشى مع القانون الدولي وأعلى المعايير العالمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى