أخبار عاجلةعبري

أكسيوس: ترامب يخطط لعقد قمة مع قادة عدة دول بشأن حرب غزة

ضوء أخضر من روبيو.. مصير الضفة معلق بين نتنياهو وترامب

أكسيوس: ترامب يخطط لعقد قمة مع قادة عدة دول بشأن حرب غزة  

أكسيوس: ترامب يخطط لعقد قمة مع قادة عدة دول بشأن حرب غزة  
أكسيوس: ترامب يخطط لعقد قمة مع قادة عدة دول بشأن حرب غزة

كتب : وكالات الانباء

نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مسؤولين عربيين مطلعين قولهما إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخطط لعقد اجتماع مع قادة عدة دول عربية وإسلامية، الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وذلك لبحث سبل إنهاء الحرب في غزة.

وذكر “أكسيوس” أن هذه القمة ستأتي قبل أيام من زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض، المقررة في 29 سبتمبر الجاري.

كما يتزامن الاجتماع مع موجة من الاعترافات الغربية بالدولة الفلسطينية، والتهديدات الإسرائيلية بالرد عبر ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

ولم يصدر البيت الأبيض تعليقا فوريا بشأن الاجتماع.

وبحسب “أكسيوس”، فقد وجّه البيت الأبيض دعوات لحضور الاجتماع، المقرر عقده الثلاثاء في تمام الساعة 2:30 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

ووفقا لمسؤولين عرب تحدثوا لـ”أكسي

وس”، فقد وجهت الدعوات لقادة الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، قطر، مصر، الأردن وتركيا.

وأبرز الموقع الأميركي أنه “من المتوقع أن يطالب القادة العرب الرئيس ترامب بالضغط على نتنياهو لوقف الحرب على غزة والامتناع عن ضم أجزاء من الضفة الغربية”.

وقالت المصادر كذلك إن ترامب سيعقد في اليوم ذاته اجتماعا آخر مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي: السعودية، الإمارات، قطر، عُمان، البحرين والكويت، لبحث مخاوف متعلقة بالضربة الإسرائيلية التي استهدفت قيادات من حركة حماس داخل قطر.

مستوطنة إسرائيلية في القدس الشرقية بالضفة الغربية_أرشيف ضوء أخضر من روبيو.. مصير الضفة معلق بين نتنياهو وترامب

من ناحية اخرى :أفادت مصادر إسرائيلية، الأحد، بأن الولايات المتحدة أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لضم الضفة الغربية.

ونقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مصدر سياسي، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو منح إسرائيل الضوء الأخضر لفرض السيادة على الضفة الغربية.

وأوضحت القناة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يزال مترددا بشأن عملية فرض السيادة.

وأشارت إلى أن نتنياهو قد يتخذ قراره النهائي في هذا الملف بعد إلقاء خطابه المرتقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وبعد لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي وقت سابق، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين قولهم إن روبيو من المتوقع أن يناقش خلال زيارته لإسرائيل إمكانية ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، رداً على الاعتراف المزمع بالدولة الفلسطينية من قبل العديد من الدول الغربية في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال مسؤول إسرائيلي، إن نتنياهو لم يتخذ قرارا بعد بشأن ما إذا كان سيقدم على خطوة ضم الضفة وكذلك نطاق هذه الخطوة، ويرغب في معرفة ما إذا كان ترامب سيدعم الضم خلال اجتماعه مع روبيو.

إسرائيل توسع هجومها على مدينة غزة

إسرائيل تنشر فرقة ثالثة لتوسيع نطاق الهجوم على مدينة غزة

حول استمرار حرب غزة وسعت إسرائيل هجومها البري في مدينة غزة، بنشر قوات من فرقة ثالثة للتقدم إلى المدينة الرئيسية، حسبما قال الجيش الأحد.

وشاركت فرقتان بالفعل في العملية. وتتألف الفرقة عادة مما يتراوح بين 10 آلاف و15 ألف جندي.

وقال بيان الجيش الإسرائيلي إن الجنود هاجموا “عشرات الأهداف الإرهابية” في الأيام الأخيرة لتمكين المزيد من القوات البرية من التقدم.

وتابع أن القوات “ستستمر في العمل في قطاع غزة طالما كان ذلك ضروريا لحماية مواطني إسرائيل”.

ووفقا للحكومة، تهدف العملية البرية التي بدأت قبل أسبوع تقريبا في أكبر مدينة في القطاع إلى تفكيك حركة حماس وتأمين الإفراج عن الرهائن المتبقين في غزة.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عصر الأحد أن 75 فلسطينيا على الأقل قتلوا في غارات إسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية.

وتأتي هذه التطورات فيما تستعد فرنسا مع عشر دول أخرى للاعتراف رسميا بدولة فلسطين، خلال قمة الإثنين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إن إقامة دولة فلسطينية “لن يتحقق”.

مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين شهدها جسر ميناء سيدني

بريطانيا وكندا وأستراليا تعلن الاعتراف رسميا بدولة فلسطين فى خطوة تاريخية

على الجانب الاخر أعلنت أستراليا وكندا وبريطانيا، الأحد، رسميا الاعتراف بدولة فلسطين، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل الدولتين.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن بلاده اعترفت رسميا اليوم بدولة فلسطينية “في إطار جهد لإحياء زخم حل الدولتين الذي يبدأ بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين هناك”.

وشدد ألبانيز على أنه ينبغي ألا يكون لحركة حماس أي دور في فلسطين.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده تعترف الآن بدولة فلسطينية.

وقال كارني في بيان: “تعترف كندا بدولة فلسطين وتعرض العمل في شراكة من أجل المضي قدما في بناء مستقبل سلمي واعد لكل من دولة فلسطين ودولة إسرائيل”.

بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان مصور على حسابه في منصة “إكس” الاعتراف الرسمي أيضا بدولة فلسطين.

وذكر: “اليوم، ولإحياء أمل السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتوصل إلى حل الدولتين، اعترفت المملكة المتحدة رسميا بدولة فلسطين”.

وتابع: “وجهت بالعمل على فرض عقوبات على شخصيات أخرى من حماس في الأسابيع المقبلة”، مشيرا إلى أن “الأمل في حل الدولتين يتلاشى لكن لا يمكننا أن ندع هذا النور ينطفئ”.

وكان ستارمر قد أعلن في يوليو الماضي أن بلاده ستعترف رسميا بدولة فلسطين بحلول موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة إذا لم تتخذ إسرائيل “خطوات جوهرية” نحو وقف إطلاق النار في غزة.

وأكد ستارمر أن هذه الخطوة ستسهم في عملية السلام في أهم محطات حل الدولتين.

وسعى حزب العمال إلى التأكيد على أن الاعتراف بدولة فلسطينية ليس مكافأة لحماس، وأكد أنه لن يكون لها أي دور في الحكم المستقبلي لغزة. ومن المتوقع أن تُصعّد الحكومة العقوبات على حماس في الوقت المناسب، وقد صعّدت مطالبها بالإفراج عن الرهائن.

وصرح ديفيد لامي، نائب رئيس الوزراء الذي سيمثل المملكة المتحدة في الجمعية العامة “من المهم التأكيد على أن الاعتراف بدولة فلسطينية هو نتيجة للتوسع الاستيطاني الخطير الذي نشهده في الضفة الغربية، وعنف المستوطنين الذي نشهده في الضفة الغربية، والنية والمؤشرات التي نراها لبناء مشروع E1 ، على سبيل المثال، الذي من شأنه أن يُثقل كاهل إمكانية حل الدولتين”.

وصعّدت إسرائيل هجومها على مدينة غزة، بما في ذلك غارات جوية، وقال مسؤولو صحة السبت إنها أسفرت عن مقتل 14 شخصًا على الأقل خلال الليل. وفي وقت لاحق في إسرائيل انضم آلاف المتظاهرين إلى عائلات الرهائن الذين لا تزال حماس تحتجزهم، مطالبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتفاوض لإنهاء الحرب.

وتبدأ اجتماعات رفيعة المستوى في قمة الأمم المتحدة بمشاركة قادة العالم في 23 سبتمبر/أيلول. وقد وجد ستارمر نفسه على خلاف مع إدارة دونالد ترامب بشأن هذه الخطوة، التي تعارض الاعتراف الرسمي بالدولة.

وكان زعيم حزب العمال قد اقترح في وقت سابق أن الاعتراف البريطاني مشروط وأنه سيمتنع عن ذلك إذا التزمت إسرائيل بوقف إطلاق النار والسلام المستدام طويل الأمد الذي يحقق حل الدولتين، والسماح للأمم المتحدة باستئناف إمداد المساعدات.

مع ذلك، من غير المرجح أن تتحقق هذه الشروط الثلاثة، نظرًا لمعارضة الحكومة الإسرائيلية لها. وتحظى دولة فلسطين حاليًا باعتراف 147 دولة من أصل 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة.

وكتب أفراد عائلات بعض الرهائن الـ48 الذين ما زالوا في الأسر رسالة مفتوحة إلى ستارمر تدين هذه الخطوة.

وجاء في الرسالة “إن إعلانكم المؤسف عن نية المملكة المتحدة الاعتراف بدولة فلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة أدى إلى تعقيد كبير للجهود الرامية إلى إعادة أحبائنا إلى ديارهم”.

وأضافت الرسالة “لقد احتفلت حماس بالفعل بقرار المملكة المتحدة واعتبرته انتصارًا، وتراجعت عن اتفاق وقف إطلاق النار. نكتب إليكم بنداء بسيط: لا تتخذوا هذه الخطوة إلا بعد عودة أحبائنا إلى ديارهم وأحضاننا”.

كما جاءت الانتقادات من أحزاب المعارضة، حيث اتهمت وزيرة الخارجية في حكومة الظل بريتي باتيل ستارمر بـ “الاستسلام” لنوابه من المقاعد الخلفية لتعزيز قيادته.

وأضاف لامي “فيما يتعلق بما يحدث في غزة … علينا أن نشهد إطلاق سراح الرهائن. لا مكان لحماس إطلاقًا. مضيفا “إن الوضع الإنساني يائس للغاية، وقد واصلنا الضغط على إسرائيل للتعامل مع مشاهد سوء التغذية والمجاعة التي نراها، وفتح المزيد من المواقع لإدخال المزيد من المساعدات إلى غزة، ونحن قلقون للغاية بشأن هذا الهجوم المستمر على مدينة غزة”.

وكان عدد الدول التي تعهدت بالاعتراف بدولة فلسطين تزايد مؤخرا، حيث انضمت أكثر من 145 دولة إلى الدعوة للاعتراف الدولي.

فقد أعلنت بلجيكا وأستراليا والبرتغال وكندا ومالطا مؤخرا عن خطط للانضمام إلى بريطانيا وفرنسا في الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ليرتفع بذلك العدد إلى أكثر من 145.

علماً أن معظم الدول التي اعترفت بدولة فلسطين فعلت ذلك عام 1988، عقب إعلان المجلس الوطني الفلسطيني قيام الدولة. وحذت حذوها العديد من الدول الأخرى غير الغربية في التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين والعقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.

وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة الماضي بأغلبية ساحقة “إعلان نيويورك” (وهو مبادرة سعودية فرنسية لإحياء ودعم فكرة حل الدولتين) الذي حدد “خطوات ملموسة ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها” نحو حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.

خيارات خطيرة تنتظر إسرائيل بعد موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية

بينما رأت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أنه مع اقتراب موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، تشير التقديرات في تل أبيب إلى انضمام ما بين 10 و12 دولة إلى الاعتراف بدولة فلسطينية، 3 منها من دول مجموعة السبع.

نهج عدواني

وقالت “يديعوت أحرونوت“، إن فريديريك ويليم دي كليرك، آخر رئيس أبيض لجنوب أفريقيا، والحائز على جائزة نوبل للسلام، كتب فصلًا كاملاً في سيرته الذاتية لخص فيه: “لم يكن الضغط الدولي هو ما أسقطنا، بل الأخطاء التي ارتكبناها نتيجةً لهذا الضغط”، مشيرة إلى أن “إسرائيل تمر الآن بهذه المرحلة تحديداً، فالنهج العدواني الذي انتهجته يُلزمها، ظاهرياً، بالرد على إعلانات الاعتراف المتوقعة بفلسطين”.

وقالت الصحيفة، إن الإعلانات لن تُجبر إسرائيل على “الركوع”، ولكن ردها عليها قد يُسبب ضرراً أكبر من الاعتراف نفسه، مستطردة: “سواء ردّت إسرائيل مباشرةً على كلٍّ من هذه الدول، أو إذا اختارت خيار الضم، على أي حال، قد يزيد ردّ إسرائيل من عزلتها تجاهها، ولذلك عليها أن تُحدد ردّها بكلّ قوّتها، لا أن تُصدر ردّ فعلٍ انفعالي”ّ.

وتشير إلى أن مسؤول إسرائيلي أوضح، الليلة الماضية، أن القرار بشأن الردّ لن يُتخذ قبل الاجتماع المُقرّر بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين 29 سبتمبر (أيلول)، في البيت الأبيض، مشددة على ضرورة اتخاذ قرارات جوهرية بالحوار مع ترامب، وأن هذا ما يريده نتنياهو للوصول إلى أقصى حد من التنسيق مع الأمريكيين.

الوضع على الأرض

وأضافت يديعوت أن الدول، التي يُتوقع منها الآن الاعتراف بدولة فلسطينية، ليست الأولى، بل إنها تنضم إلى 148 دولة سبقتها في هذا، وهو ما لم يُحدث تغييرًا يُذكر في الوضع على الأرض، مشيرة إلى أن التغيير هذه المرة يكمن في انضمام 3 قوى أعضاء في مجموعة الدول السبع، فرنسا وبريطانيا وكندا، ولفتت إلى أن هذا يُعد إنجازاً بالغ الأهمية للفلسطينيين، ولكن في المقابل، هناك 4 دول أخرى في هذه المنظمة لن تعترف بها، الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وإيطاليا، وهو الأمر الذي وصفته الصحيفة بأنه “إنجاز مهم”.

وقالت إنه حتى لو كان الأمر إنجازاً فلسطينياً، فأي اعتراف من هذا القبيل لن يغير وضع الفلسطينيين، لا في نابلس ولا في غزة، مشيرة إلى أنه يقال في إسرائيل إن القاسم المشترك بين معظم الدول، التي ستعترف بدولة فلسطينية، هو أن الغالبية العظمى منها تحكمها حكومات يسارية، ولم يتمكن الفلسطينيون من الحصول على اعتراف من دول محايدة أو يمينية.

وتابعت: “علاوة على ذلك، يدفع الفلسطينيون بالفعل ثمنًا باهظًا لهذا الإنجاز، الذي أصبح نصرًا باهظ الثمن، فقد مُنع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من الدخول لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيتحدث عبر مكالمة فيديو، بعد أن عاقب الأمريكيون السلطة الفلسطينية، ومنعوا تأشيرات كبار مسؤوليها”.

جهد دبلوماسي إسرائيلي

ولفتت الصحيفة إلى أنه وراء الكواليس، بقيادة وزير الخارجية جدعون ساعر، تبذل إسرائيل جهدًا دبلوماسياً لإقناع الدول بعدم الاعتراف، معركة حقيقية جارية لكل دولة، حيث أجرى ساعر محادثات مع وزراء خارجية فنلندا وسلوفاكيا ودول أخرى، وبفضل العمل المكثف الذي قامت به وزارة الخارجية والسفارة في طوكيو، أعلنت اليابان أنها لن تعترف، ومن المرجح ألا تعترف كوريا الجنوبية وسنغافورة أيضاً.

خيارات الرد

وتقول يديعوت، إن خيارات الرد تتراوح بين ضبط النفس التام، وضم كامل أراضي الضفة الغربية، ويبدو أن الخيارين مستبعدان، ولن يرغب نتانياهو في تعريض اتفاقيات إبراهيم للخطر، ولن يسمح له ترامب بتدمير إرثه أيضاً، لذلك، من المرجح أن نشهد خطوة رمزية أصغر، مثل ضم غور الأردن، وقد لا يكون هذا أمراً يُثقل كاهل العرب، وستقبله الولايات المتحدة، وفقاً للصحيفة.

وفيما يتعلق بالتحركات ضد فرنسا، قالت الصحيفة إن إسرائيل نقلت رسائل إلى الفرنسيين مفادها أنها ستتخذ خطوات دبلوماسية حازمة، وأحد الخيارات هو إغلاق القنصلية الفرنسية ، ولكن أوضح الفرنسيون أنهم لن يمضوا قدمًا في مثل هذه الخطوة، فيما تحدثت وسائل الإعلام الفرنسية عن إمكانية اتخاذ خطوات متبادلة، مثل تقليص فرع الموساد في باريس.

سيناريو نتانياهو السيء

وتقول الصحيفة إنه في النهاية، يعتمد القرار الإسرائيلي بشأن طبيعة الرد على عاملين: الضغط الذي سيُمارس على نتانياهو من قبل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، اللذين يطالبان بقرار بشأن ضم جميع أراضي الضفة الغربية، والضوء الأخضر الذي سيحصل عليه نتانياهو من ترامب، وإذا استخدم ترامب حق النقض ضد الضم، فسيواجه نتانياهو وقتاً عصيباً للغاية في اتخاذ القرار، وهذا قد يصدم حكومته بالتأكيد ويثير استياء قاعدته أيضاً.

الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة (أرشيف)

معاريف: “الأرض تهتز تحت أقدام إسرائيل”

فى السياق ذاته استعرضت صحيفة “معاريف” صورة شاملة للمخاطرة الاستراتيجية التي تواجه إسرائيل، كما ألقت الضوء على نقاط غابت عن الخطاب العام أثناء فترة الحرب على قطاع غزة.

وأضافت معاريف الإسرائيلية تحت عنوان “الأرض تهتز تحت أقدام إسرائيل.. التهديد الذي لا يتحدّث عنه أحد”، أن هناك الكثير من التصريحات التي تتحدث عن حسم نهائي ضد حزب الله أو إيران أو سوريا أو حماس، أو الافتراض القائل بأن علاقات إسرائيل مع مصر والأردن مستقرة تماماً، لا تعكس تعقيدات الواقع، مستطردة: “ثمة حاجة ملحة لفهم أعمق للتحديات الإقليمية، لأن حتى الأحمق إذا صمت يُحسب حكيماً، قد يؤدّي الاستماع أكثر من الكلام إلى تقييم أفضل للوضع”.

جاهزية حزب الله للحرب

ترى الصحيفة، أنه على الرغم من الضربات التي تعرّض لها، يواصل حزب الله التسليح وإعادة التمركز، فالأمين العام الحالي نعيم قاسم رفض تفكيك سلاح التنظيم، وتحت ضغوط دولية وافق لبنان بتأثير أمريكي في أغسطس (آب) 2025 على جدول زمني لنزع سلاح التنظيم ونقل السيطرة على الأسلحة إلى جيش لبنان، وهو ما اعترض عليه حزب الله، فيما ذهبت تقارير استخبارية أمريكية إلى أن التنظيم أعاد تأهيل نحو 25% من بنيته التحتية المدنية والعسكرية خلال الشهر الأخير، وأن الهدوء الظاهر جزء من استراتيجية مدروسة لإعادة البناء وزيادة القوة.

التهديد من تركيا والنظام السوري الجديد

تقول الصحيفة إن التعاون العسكري بين تركيا والنظام السوري الجديد، وتنامي الوجود التركي شمال سوريا يُعدّ مصدر قلق كبير لإسرائيل، في وجود وحدات تركية وتشكيلات موالية تعمل في شمال سوريا، ومذكرات تفاهم أمنية تتضمن تسليم أسلحة وتدريبات وقواعد مشتركة.

واعتبرت الصحيفة  أن الهدف المشترك طمأنة أنقرة لسحق القوى الكردية التي تعتبرها تهديداً، موضحة أن إمكانيات الجيش التركي البشرية والبحرية، وتطوّر منظومات تسليح محلية، تُضيف بعداً خطيراً لصياغة الخطر الذي قد يوجه مستقبلاً نحو إسرائيل، كما أن تصريحات رجب طيب أردوغان في مارس (آذار ) 2025 كانت حادة ضد إسرائيل، ما يزيد المخاوف من احتدام المواجهة.

التهديد من الحدود الأردنية

تقول معاريف إن الحدود مع الأردن (قرابة 309 كلم) تبدو هادئة نسبياً، لكنها معرضة للتحول إلى جبهة نشطة، إذا نجحت طهران في تعزيز تأثيرها داخل المملكة.

التهديد المصري.. اتفاقية السلام “حبر على ورق”

تقدر معاريف في التحليل أن القوات المصرية في سيناء أكبر بأربع مرات مما تسمح به اتفاقية السلام، وأن هناك بناءً لتجهيزات وطرقات وعشرات الممرّات أسفل قناة السويس وتجهيزات داخل سيناء تحضيرًا لسيناريوهات عسكرية، ومن جهة ثانية، تخطط مصر، بحسب التحليل، لقيادة قيادة عسكرية عربية مشتركة تقول إنها بهدف الحماية، وقد تكون ضد أي تهديدات بما في ذلك إسرائيل، الخلاصة هنا أن السلام بين مصر وإسرائيل أصبح “اتفاقاً على الورق”، بحسب التحليل.

التهديد الإيراني بعد “حرب الـ12 يوماً”

وأضافت الصحيفة أن الضربات الإسرائيلية والأمريكية على البنية النووية والصاروخية الإيرانية أحدثت أضراراً كبيرة، وأثّرت على برنامج التخصيب، لكن التقديرات تتراوح بأن التراجع قد يكون مؤقتاً لعدة أشهر إلى سنة، فإيران تسعى لإعادة بناء قدراتها الصاروخية، وتحسين دفاعاتها الرادارية والجوية، واستأنفت تجارب الصواريخ بعد نهاية الحرب، كما واصلت إيران تخصيب اليورانيوم إلى مستويات مرتفعة (نحو 60% وفي حالات قرابة 90%)، وتستمر المفاوضات الأوروبية في الوقت الذي تهدد فيه إيران الانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية إذا ضُغِط عليها.

الانفجار المحتمل في الضفة الغربية

تتزايد المخاوف من انفجار متجدد في الضفة الغربية، وأشارت معاريف إلى أن مقابلات أجراها مصدر أمني مع مئات الفلسطينيين أظهرت شعوراً متزايداً بأن “اليوم قادم ونحن ننتظر”، بسبب دوافع دينية واجتماعية واقتصادية، ولفتت إلى أن هناك أيضاً قلق من تراجع معنويات الجنود الجدد والشعور باللامبالاة، مستطردة: “سيناريو التصعيد قد يؤدي إلى نزوح أجزاء من المستوطنات، وارتباك في قدرات الجيش على الرد السريع”.

تهديد الداخل.. أقليات عربية وبدو

ووفقاً لمعاريف، فإن المخاوف تستمر من انخراط عناصر متطرفة من المجتمع العربي والبدو في عنف واسع في حال توسع الصراع، واستشهد التحليل بدروس من مايو (آيار) 2021 (عملية حارس الأسوار)، حين أظهرت الأجهزة تعثراً في التعامل مع الاضطرابات داخل المدن المختلطة.

وخلص التقرير إلى أنه على الرغم من الدوائر المحيطة، يبدو أن القيادات السياسية والعسكرية لم تكرّس الجهود الكافية لإعادة تأهيل الجيش لمواجهة هذا الطيف من التهديدات، إذ أنّ التركيز الضخم على القتال ضد الطرف الأضعف بين خصوم إسرائيل، حماس، قد أعمى عن الحاجة إلى تجهيز الضربات، والاستعداد لمواجهة الأخطار الحقيقية المتنامية حول حدود إسرائيل.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

نتنياهومجرم الحرب لن تكون هناك دولة فلسطينية

فى حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن ردّ بلاده على اعتراف بعض الدول بدولة فلسطينية سيأتي بعد عودته من أميركا.

وقال نتنياهو: “رد إسرائيل على اعتراف بعض الدول بدولة فلسطينية سيأتي بعد عودتي من الولايات المتحدة“.

وأضاف: “لدي رسالة واضحة لهؤلاء الزعماء الذين يعترفون بدولة فلسطينية بعد مجزرة السابع من أكتوبر: أنتم تمنحون جائزة للإرهاب.. ولن تكون هناك دولة فلسطينية”.

وأكد: “على مدى سنوات منعت إقامة دولة الإرهاب هذه ومقابل ضغوط عظيمة من الداخل والخارج.. لقد قمنا بذلك بإصرار وبحكمة سياسية، وبالمقابل ضاعفنا الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية وسنستمر بهذا الطريق”.

من جهتها، نددت وزارة الخارجية الإسرائيلية بالاعتراف “الأحادي” لكل من بريطانيا وأستراليا وكندا بدولة فلسطين، محذرة من أنه قد يؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وقالت الوزارة، في بيان: “ترفض إسرائيل بشكل قاطع الإعلان الأحادي عن الاعتراف بدولة فلسطينية من قبل المملكة المتحدة وبعض الدول الأخرى”.

وتابعت: “هذا الإعلان لا يعزز السلام، بل على العكس، يزعزع استقرار المنطقة بشكل إضافي ويقوّض فرص التوصل إلى حل سلمي في المستقبل”.

نتنياهومجرم الحرب إقامة دولة فلسطينية تعرّض “وجودنا للخطر”

واكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن إقامة دولة فلسطينية تهدّد وجود الدولة العبرية، متعهدا مواجهة الدعوات لذلك في الأمم المتحدة.

وقال نتنياهو خلال اجتماع لحكومته: “سيتعين علينا خوض المعركة سواء في الأمم المتحدة أو في كل الساحات الأخرى ضد التضليل المنهجي ضدنا، وضد الدعوات لإقامة دولة فلسطينية والتي من شأنها أن تعرض وجودنا للخطر، وستكون بمثابة جائزة عبثية للإرهاب”.

وفي وقت سابق، أعلنت أستراليا وكندا وبريطانيا رسميا الاعتراف بدولة فلسطين، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل الدولتين.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن بلاده اعترفت رسميا اليوم بدولة فلسطينية “في إطار جهد لإحياء زخم حل الدولتين الذي يبدأ بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين هناك”.

وشدد ألبانيز على أنه ينبغي ألا يكون لحركة حماس أي دور في فلسطين.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده تعترف الآن بدولة فلسطينية.

وقال كارني في بيان: “تعترف كندا بدولة فلسطين وتعرض العمل في شراكة من أجل المضي قدما في بناء مستقبل سلمي واعد لكل من دولة فلسطين ودولة إسرائيل”.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

اجتماع أمني.. نتنياهو يستعرض تنازلات الاتفاق مع سوريا

على صعيد الاتفاق السورى الاسرائيلى ذكرت مصادر لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر سيطلع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التنازلات المطلوبة لإتمام الاتفاق الأمني مع سوريا.

تأتي هذه الخطوة بعد أن أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا على إسرائيل للتنازل عن بعض مطالبها من أجل التوصل إلى تفاهم سريع، وعلى خلفية توقعات بأن يُعلن عن الاتفاق خلال الأسبوع الجاري على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي سيحضرها كل من نتنياهو والرئيس السوري أحمد الشرع.

أبرز تفاصيل الاتفاق المحتمل

الرئيس السوري قال إن المحادثات الجارية قد تؤدي إلى نتائج “في الأيام المقبلة”، مُشددًا على أن الاتفاق الأمني ضروري ويجب أن يحترم السيادة السورية، المجال الجوي، ووحدة الأراضي، وأن يكون تحت إشراف الأمم المتحدة.

من جانبها، سوريا تأمل أن يشمل الاتفاق سحب القوات الإسرائيلية من الجنوب، ووقف الضربات الجوية التي تشنها إسرائيل داخل الأراضي السورية.

الولايات المتحدة، بحسب المصادر، تضغط على الجانبين لتقريب وجهات النظر من أجل التوصل إلى اتفاق يُعلن خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما سيساعد على إظهار إنجاز دبلوماسي في هذا المحفل الدولي.

إسرائيل تصرّ على البقاء في بعض المواقع الاستراتيجية التي سيطرت عليها بعد تاريخ 8 ديسمبر، ومن أبرزها الجانب السوري من جبل الشيخ.

سوريا، من جهتها، تُظهر استعدادًا لاتفاق شبيه باتفاق فك الاشتباك لعام 1974، والذي أنشأ منطقة منزوعة السلاح بين البلدين بعد حرب 1973.

رغم التقدم، مصادر إسرائيلية تُشير إلى أن الاتفاق ما زال غير ناضج بشكل كامل، وهناك فجوات بين المطالب والمقترحات المطروحة من قبل دمشق.

دمشق تطالب بتفعيل اتفاق فك الاشتباك للعام 1974

توقيع الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل رهن تنازلات دمشق لتقسيم سوريا 

بينما إسرائيل تتمسك بالبقاء في مرصد جبل الشيخ وأطرافه، مع توسيع المنطقة العازلة وإقامة ثلاث مناطق مخففة من السلاح، وإرساء ترتيبات أمنية تصل إلى أطراف دمشق.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هناك تقدما بشأن التوصل لاتفاقية أمنية مع سوريا، لكن التوصل إليها ليس وشيكا، فيما أشارت المصادر الى مطالب إسرائيلية بتنازلات سورية عديدة من بينها سيطرة جوية في الجنوب.

وفي مستهل اجتماع لمجلس الوزراء، قال نتنياهو إن الانتصار على حزب الله في لبنان فتح آفاق السلام مع سوريا. وأضاف “نجري محادثات مع السوريين، وهناك بعض التقدم، لكن لا يزال أمامنا طريق طويل… على أي حال، ما كانت هذه المحادثات، وكذلك الاتصالات مع لبنان، لتتم لولا انتصاراتنا الحاسمة على الجبهة الشمالية وغيرها”.

وتجري سوريا وإسرائيل محادثات للتوصل إلى اتفاق تأمل دمشق أن يضمن وقف الغارات الجوية الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية التي توغلت في جنوب سوريا.

وقال الرئيس السوري أحمد الشرع إن المفاوضات الجارية مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاقية أمنية قد تسفر عن نتائج “في الأيام المقبلة”.

وأضاف أن الاتفاقية الأمنية “ضرورية” ويجب أن تحترم المجال الجوي السوري ووحدة أراضي البلاد ويجب أن تخضع لرقابة الأمم المتحدة. وتابع أن نجاح الاتفاق الأمني مع إسرائيل قد يفتح الباب أمام “اتفاقيات أخرى”، لكنه شدد على أن “السلام والتطبيع” مع إسرائيل ليسا مطروحين الآن، مؤكداً أن واشنطن لا تضغط على دمشق للتوصل إلى اتفاق.

وأشار الشرع إلى أن سوريا وإسرائيل كانتا على بعد أيام فقط من التوصل إلى اتفاق أمني في يوليو/تموز الماضي، غير أن تطورات السويداء حالت دون إتمامه.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن نتنياهو سيعقد الأحد، اجتماعاً حاسماً بمشاركة عدد من الوزراء البارزين لبحث ملف المفاوضات مع سوريا.

ووفق “القناة 12” العبرية الخاصة، من المتوقع أن يناقش الاجتماع آخر المستجدات على صعيد المحادثات غير المباشرة بين الطرفين، في ظل ضغوط سياسية وأمنية متزايدة داخل إسرائيل بشأن الملف السوري.

ولم تورد القناة أي تفاصيل إضافية بخصوص الاجتماع وجدول أعماله أو أسماء الوزراء المشاركين فيه.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر سيطلع نتنياهو وباقي المشاركين في الاجتماع على المحادثات مع سوريا والتنازلات التي قد تضطر إسرائيل إلى تقديمها في إطار الاتفاق الأمني. فيما ذكرت مصادر إسرائيلية أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً لتقليص الفجوات في المفاوضات الجارية بين دمشق وتل أبيب، وفق ما أفادت “هيئة البث الإسرائيلية”.

وأشارت إلى أن “الضغط الأميركي حقق تقدما في المفاوضات إلا أن الاتفاق الأمني لا يزال غير ناضج”.

إلى ذلك، أوضحت مصادر مطلعة أن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه يهدف إلى استبدال اتفاق فصل القوات وفك الاشتباك الموقع عام 1974.

كما أشارت إلى أن إسرائيل ترفض العودة لاتفاق “فك الاشتباك”، وقدمت مقترحا خطياً مغايراً عبر المبعوث الأميركي توم براك.

وتتمسك تل أبيب بالبقاء في مرصد جبل الشيخ وأطرافه، مع توسيع المنطقة العازلة، وإقامة ثلاث مناطق مخففة من السلاح، فضلا عن إرساء ترتيبات أمنية تصل إلى أطراف دمشق، مع سيطرة جوية في الجنوب.

كذلك يطالب الجانب الإسرائيلي بممر جوي إلى حدود العراق للوصول إلى إيران، مع استعداده لبعض الانسحابات، بالإضافة إلى تنازل كامل عن الجولان.

في المقابل، طالبت دمشق بتفعيل اتفاق فك الاشتباك للعام 1974، وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها بعد سقوط النظام السابق في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024.

كما أبدت استعدادها لتوقيع اتفاق أمني جديد يراعي أمن إسرائيل وسيادة سوريا، رابطة التطبيع والانضمام بالاتفاقات الإبراهيمية بمستقبل هضبة الجولان. كذلك أكدت سوريا تمسكها باحترام المجال الجوي السوري، مطالبة بمراقبة القوات الدولية “اندوف” تنفيذ الاتفاق.

لكن مسؤول إسرائيلي شدد على أن إسرائيل لن توافق على الانسحاب من الجانب السوري من جبل الشيخ، وفق ما نقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية. وقال المسؤول “نحن لا نثق فعليًا بهذا النظام السوري، لكن الاتفاق قد يمنع التصعيد ويُسهم في استقرار الوضع على الحدود”.

وجاءت تلك المعلومات بعدما التقى ديرمر وزير الخارجية السوري أسعد شيباني والمبعوث الأميركي توم براك في لندن الأربعاء الماضي. فيما أوضح مسؤول أميركي رفيع أن الجانبين اتفقا خلال هذا الاجتماع على تسريع المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة.

يذكر أن سوريا وإسرائيل في حالة حرب من الناحية الفعلية منذ قيام إسرائيل عام 1948 وإن كانت هناك فترات من الهدوء بين الحين والآخر.

فيما تخلت إسرائيل عن هدنة عام 1974، بعد التوغل داخل المنطقة منزوعة السلاح على مدى أشهر، كما قصفت القوات الإسرائيلية أصولا عسكرية سورية وأصبحت قواتها على مسافة 20 كيلومترا من دمشق.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في جبل الشيخ (منصة إكس)

وزير الدفاع الإسرائيلي: “لن نتحرك من جبل الشيخ”

بدوره نشر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، صورة مع عدد من الجنود، عبر منصة “إكس”، وأرفقها بتعليق يؤكد فيه تمسك إسرائيل بموقعها في جبل الشيخ، في الجولان السوري المحتل.

وكتب كاتس في تعليقه: “لن نتحرك من جبل الشيخ.”

ومنذ إطاحة تحالف فصائل معارضة بالرئيس السوري بشار الأسد أواخر عام 2024، شنّ الجيش الإسرائيلي مئات الضربات في سوريا، معلناً استهداف منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية، بهدف منع استحواذ الإدارة الجديدة على ترسانة الجيش السابق. 

كما توغلت القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة في هضبة الجولان المحتلة.

بعد الأنباء عن التطبيع.. إسرائيل: الجولان مقابل السلام مع سوريا – موقع 24قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: “إذا أُتيحت لإسرائيل فرصة التوصل إلى اتفاق سلام، أو تطبيع مع سوريا، مع بقاء الجولان تحت سيادتنا، فهذا أمر إيجابي لمستقبل الإسرائيليين”.

وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بجعل جنوب سوريا منزوع السلاح بشكل كامل، محذراً من أن حكومته لن تقبل بوجود القوات الأمنية التابعة للسلطات الجديدة في سوريا قرب حدودها.

وطالبت سوريا مراراً بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى