أخبار عاجلةعبري

إسرائيل تتوقع اتفاقاً مع حماس خلال أسبوعين

مفاوضات غزة تمضي قدماً.. وشرط إسرائيلي يعرقل الاتفاق.. غزة.. الجوع على أنقاض الدمار ورائحة الموت .. "الأونروا": لدينا مساعدات غذائية تكفي قطاع غزة لـ 3 أشهر بانتظار الدخول .. ارتفاع حصيلة الشهداء بقطاع غزة لـ 58,765 والإصابات 140,485 منذ بدء العدوان

إسرائيل تتوقع اتفاقاً مع حماس خلال أسبوعين

إسرائيل تتوقع اتفاقاً مع حماس خلال أسبوعين
إسرائيل تتوقع اتفاقاً مع حماس خلال أسبوعين

كتب: وكالات الانباء

أفاد موقع “واي نت” العبري، نقلًا عن مصادر مطلعة على مفاوضات صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس، بوجود تفاؤل حذر حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوعين المقبلين.

وذكرت المصادر أن العقبة الرئيسية كانت خلافاً حول عدد الأسرى الذين سيُفرج عنهم مقابل كل رهينة، لكن تدخلاً من الوسطاء ساهم في دفع المفاوضات قدماً، وتحقيق بعض التقدم في هذا الملف.
وبدأت محادثات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، في السادس من يوليو (تموز)، لمحاولة التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتخلله الإفراج عن رهائن.
وبعد مرور نحو أسبوعين، لم يُحرز أي تقدم يُذكر في المحادثات، واتهم كل طرف الآخر برفضه التنازل عن مطالبه الرئيسية.

وتشمل مطالب إسرائيل تفكيك حركة حماس كقوة مقاتلة وكتهديد أمني، في حين تُصر حماس على انسحاب إسرائيلي كامل من غزة، وإدخال المساعدات بحرية.
واندلعت الحرب في غزة بعد هجوم مباغت شنته حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل 1219 شخصا، معظمهم من المدنيين.
ومن بين 251 رهينة خطفوا أثناء الهجوم، لا يزال 49 محتجزين في غزة، بينهم 27 أعلنت إسرائيل أنهم لقوا حتفهم.
وتردّ إسرائيل منذ ذلك الوقت بحرب مدمّرة قتل فيها 58667 فلسطينياً في قطاع غزة غالبيتهم مدنيون، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة التي تديرها حماس، وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

مفاوضات غزة تمضي قدماً.. وشرط إسرائيلي يعرقل الاتفاق

فى سياق متصل يبدو أن مفاوضات الدوحة بشأن اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس تشهد تقدماً خلال هذه الأيام، في ظل الجهود الدولية الهادفة إلى تحقيق الهدوء في قطاع غزة.

ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم”، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن “تقدماً مهماً، قد سُجل في الأيام الأخيرة”، خلال محادثات الدوحة نحو صفقة لإطلاق سراح الرهائن.

تفاصيل التقدم والتحفظات المتبقية

وذكرت “يسرائيل هيوم“، أنه وفقاً للمعلومات، فقد تم التوصل إلى اتفاقات بشأن عدد من القضايا، كما وافقت إسرائيل على تقديم خرائط محدثة لحماس، تتضمن انسحاباً من محور موراج وإلى داخل المنطقة التي عمل الجيش الإسرائيلي على “تطهيرها” في جنوب غزة.

ووفقاً للصحيفة، تقول مصادر في تل أبيب إن هذا هو السبب الذي دفع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى توجيه التعليمات بإبقاء الوفد في الدوحة، لكنها تُقر بأن هناك عدداً من القضايا التي لم تُحل بعد.

وأوضحت تحت عنوان “تقدم في محادثات الدوحة.. خطوة إسرائيلية مهمة”، أنه بالتزامن مع ذلك، تنتظر الأطراف رد حماس على الوسطاء بشأن الحلول المتفق عليها، وعلى الرغم من معارضة الوزير إيتمار بن غفير للتنازلات وللصفقة، تُشير مصادر في الحكومة إلى أن نتانياهو يملك الأغلبية اللازمة للموافقة عليها، عندما يتم التوصل إلى اتفاق بشأن جميع القضايا.
وأشارت إلى أن مصدراً سياسياً قال هذا الأسبوع: “أعتقد أن الصفقة قابلة للتحقيق، الأمر ليس بسيطاً، المفاوضات مع حماس ليست سهلة أو قصيرة، ولا أستطيع تحديد جدول زمني، لكنها قابلة للتحقيق”.

تفاصيل الصفقة.. والشرط الإسرائيلي 

وفيما يتعلق بتفاصيل الصفقة، قال المصدر السياسي إنه “خلال 60 يوماً، سيتم إطلاق سراح 10 رهائن أحياء، 8 في اليوم الأول واثنين إضافيين في اليوم الخمسين، وفي المقابل ستُفرج إسرائيل عن سجناء مؤبدين من السجون”، بالإضافة إلى ذلك، ستبدأ المحادثات حول إنهاء الحرب أثناء وقف إطلاق النار، ويُتوقع ضغط من الوسطاء، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، للمضي قدماً في إنهاء الحرب.

وأشارت الصحيفة، إلى أن نتانياهو كرر في الأيام الأخيرة، أنه لن يتنازل عن هزيمة حماس، ولهذا الهدف أيضاً هناك أغلبية في الكابينت تُطالب بعدم الموافقة على إنهاء الحرب، حتى تحقيق الأمن للمناطق المحيطة بغزة.

غزة.. الجوع على أنقاض الدمار ورائحة الموت

فى حين يشهد قطاع غزة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث، حيث دخلت المجاعة مرحلة متقدمة، وسط انهيار شبه كامل للنظام الغذائي والصحي، بفعل الحرب الإسرائيلية المستمرة، والحصار المشدد الذي تفرضه الدولة العبرية على القطاع.

وأعلنت منظمات دولية، منها برنامج الأغذية العالمي والأونروا، أن أكثر من 90% من سكان القطاع يعانون من نقص حاد في الغذاء، فيما تجاوز عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد عشرات الآلاف، خاصة في شمال غزة، الذي يوصف بأنه المنطقة الأكثر تضرراً.

وحذّرت الأمم المتحدة من أن غزة دخلت فعلياً في “مرحلة المجاعة”، وفقاً لتصنيف المرحلة الخامسة في مقياس الأمن الغذائي (IPC)، وهو أعلى مستوى من التحذير، حيث أن بعض العائلات لا تتلقى سوى وجبة واحدة كل 48 ساعة، تتكوّن في أفضل الأحوال من الخبز والماء.

ووثق ناشطون وصحافيون في القطاع مشاهد صادمة لأطفال يموتون بسبب الجوع، فيما تنتشر في الشوارع طوابير طويلة أمام مراكز التوزيع، التي لا تملك ما يكفي للجميع، حيث أكد الفلسطينيون أن الوضع “أسوأ من الحرب نفسها”، وأصبح “الموت البطيء” هو الواقع اليومي.

وبدأت “منظمة غزة الإنسانية”، المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة عملها في القطاع في أواخر مايو (أيار) الماضي، إلا أنها تحوّلت إلى “مصيدة موت” للفلسطينيين الباحثين عن الطعام، حيث قُتل المئات منهم، إما بالنيران الإسرائيلية، أو نتيجة التدافع للحصول على الغذاء.

الأونروا مساعدات غذائية

“الأونروا”: لدينا مساعدات غذائية تكفي قطاع غزة لـ 3 أشهر بانتظار الدخول

بدورها أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم السبت، أن لديها مخزونا غذائيا كافيا لتلبية احتياجات جميع سكان قطاع غزة لمدة تتجاوز 3 أشهر، إلا أن هذه المساعدات ما تزال محتجزة في المستودعات بانتظار التصاريح اللازمة لإدخالها إلى القطاع.

وأوضحت الوكالة الأممية – في منشور عبر منصة “إكس”، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) – أن هذه الإمدادات جاهزة للتوزيع، وأن الأنظمة اللوجستية جاهزة وتعمل بكفاءة.

وجددت “الأونروا” دعوتها إلى فتح المعابر ورفع الحصار، مؤكدة استعدادها الكامل لأداء واجبها الإنساني في إيصال المساعدات لسكان القطاع، بمن فيهم نحو مليون طفل.

غزة

ارتفاع حصيلة الشهداء بقطاع غزة لـ 58,765 والإصابات 140,485 منذ بدء العدوان

بينما ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 58,765 شهيدا، و140,485 مصابا، منذ 7 أكتوبر 2023.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية- وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، اليوم السبت- أن من بين الحصيلة 7,938 شهيدا، و28,444 مصابا، منذ 18 مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أن حصيلة شهداء “المساعدات” الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغت 14 شهيدا، وأكثر من 94 مصابا، ليرتفع إجمالي الشهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 891 شهيدا، وأكثر من 5,754 مصاب.

وأوضحت أنه وصل إلى المستشفيات 98 شهيدا (منهم 3 شهداء انتشال) و511 مصابا خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ترامب: الإفراج عن 10 رهائن إضافيين من غزة قريبا

بدوره أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أن عشرة رهائن إضافيين سيُفرج عنهم قريبا من قطاع غزة، دون تقديم تفاصيل إضافية، مشيدا بجهود مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، الذي لعب دورا محوريا في عملية التفاوض.

جاءت تصريحات ترامب خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض مع أعضاء من مجلس النواب، في وقت تتواصل فيه محادثات وقف إطلاق النار في العاصمة القطرية الدوحة، والتي انطلقت في السادس من يوليو الجاري، بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل وحركة حماس.

وتتناول المفاوضات مقترحا لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما يتضمن الإفراج عن دفعة جديدة من الرهائن، وتسليم رفات قتلى إسرائيليين، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

وقال ترامب: “استعدنا معظم الرهائن. وسنستعيد عشرة آخرين قريبا جدا. ونأمل أن ننهي هذه المسألة بسرعة”.

وكانت مصادر مطلعة قد أكدت أن التقدم في المفاوضات لا يزال محدودا، في ظل إصرار حماس على ربط أي اتفاق مؤقت بخطوات تضمن انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل من قطاع غزة، وهو ما ترفضه إسرائيل في المرحلة الحالية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه القطاع أوضاعا إنسانية كارثية، بعد أكثر من تسعة أشهر من الحرب، أسفرت عن مقتل أكثر من 58 ألف فلسطيني ونحو 1650 إسرائيليا وأجنبيا، في واحدة من أعنف جولات الصراع في تاريخ المنطقة.

إسرائيل تبحث عن دول لتهجير أهالي غزة إليها

الموساد يبحث تهجير سكان غزة إلى 3 دول.. ما موقف أميركا؟

فى حين كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، الجمعة، أن إسرائيل تجري اتصالات مع الولايات المتحدة، بهدف إقناع 3 دول باستقبال الفلسطينيين من قطاع غزة.

 ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أنه، خلال زيارة رئيس الموساد، دافيد برنياع، إلى واشنطن هذا الأسبوع، أبلغ المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، بأن إسرائيل تجري اتصالات في هذا الشأن مع كل من إثيوبيا، وإندونيسيا، وليبيا.

ووفق المصادر، فإن برنياع أبلغ ويتكوف، خلال اجتماعهما في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن هناك دولا أعربت عن انفتاحها تجاه استقبال أعداد كبيرة من الفلسطينيين من غزة.

واقترح رئيس الموساد أن تقدم الولايات المتحدة حوافز لتلك الدول وتساعد إسرائيل على إقناعها.

وذكر مصدر أن ويتكوف أبدى موقفا غير حاسم، ومن غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتدخل بفعالية في هذا الموضوع.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد اقترح في وقت سابق تهجير جميع سكان غزة.

لكن البيت الأبيض تراجع عن الفكرة بعد اعتراضات كبيرة من دول عربية، ولم يتم إحراز أي تقدم بشأنها.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن إدارة ترامب أبلغتهم بأنه إذا أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي في هذه الفكرة، فعلى إسرائيل أن تجد دولا مستعدة لاستقبال الفلسطينيين من غزة.

وقد كلف نتنياهو جهاز الموساد بالبحث عن دول توافق على استقبال أعداد كبيرة من الفلسطينيين الذين سيتم ترحيلهم من القطاع.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس

وزير الدفاع الإسرائيلي يشيد بعملية “مطرقة منتصف الليل”ويستعد للضربة القادمة لايران

من جهته اختتم وزير الدفاع الإسرائيلي زيارة وُصفت بـ”التاريخية” إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها نظيره الأميركي بيت هيجسيث، حيث ناقش الطرفان مجموعة من القضايا الإقليمية والاستراتيجية.

وقال الوزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان عقب الزيارة، إنه تم الاتفاق على سلسلة من الخطوات المشتركة بين الجانبين، تهدف إلى “ضمان قوة إسرائيل وازدهارها، وتعزيز الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط، لما فيه مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء”.

وأعرب وزير الدفاع عن “عميق امتنانه” للإدارة الأميركية على تنفيذ عملية “مطرقة منتصف الليل”، واصفا إياها بأنها “ضربة مدمّرة للبرنامج النووي الإيراني”.

وخصّ الوزير بالشكر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مشيدا بـ”قراره الشجاع وقيادته الحازمة التي قادت إلى تنفيذ العملية بنجاح”.

وختم الوزير بالقول إن “التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة ليس مجرد شراكة، بل مهمة مشتركة”، مؤكداً أن “البلدين أقوى معا”.

ساعر نصح نتنياهو بتجاهل الضغوط السياسية

إسرائيل ترفض تعهدا جديدا من الشرع بحماية الأقليات

على صعيد اخر:رفضت إسرائيل تعهد جديدا من الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع بحماية الأقليات بعد الاشتباكات الطائفية الدامية، قائلةً إن الانتماء إلى أقلية في البلاد “أمر خطير للغاية”.

وقال : “لقد ثبت ذلك مراراً وتكراراً على مدى الأشهر الستة الماضية”، مضيفاً أن المجتمع الدولي عليه “واجب ضمان أمن وحقوق الأقليات في سوريا وربط إعادة قبول سوريا في أسرة الأمم بحمايتهم”.

واتهم ساعر الشرع بإلقاء اللوم على الأقلية الدرزية في أحداث العنف التي نشبت مؤخرا جنوبي سوريا، بينما يدعم المهاجمين البدو.

وأشار ساعر إلى أن خطاب الشرع الذي أعقب إعلان وقف إطلاق النار الذي تم بدعم أمريكي أبدى “دعما للمهاجمين الجهاديين”.

 وأضاف ساعر: “خلط الشرع كل هذا بنظريات المؤامرة والاتهامات لإسرائيل”.

كان الرئيس الشرع قد صرح في وقت سابق من اليوم السبت إن “الدولة السورية تلتزم بحماية الأقليات والطوائف كافة في البلاد وهي ماضية في محاسبة جميع المنتهكين”.

وأضاف  أن  “الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة السويداء شكلت انعطافاً خطيراً، مشيرا إلى أن “الاشتباكات العنيفة بين هذه المجموعات كادت تخرج عن السيطرة لولا تدخل الدولة السورية لتهدئة الأوضاع”.

وتابع “الدولة السورية تمكنت من تهدئة الأوضاع رغم صعوبة الوضع لكن التدخل الإسرائيلي دفع البلاد إلى مرحلة خطيرة تهدد استقرارها نتيجة القصف السافر للجنوب ولمؤسسات الحكومة في دمشق،

وعلى إثر هذه الأحداث تدخلت الوساطات الأمريكية والعربية بمحاولة للوصول إلى تهدئة الأوضاع”.

وكانت الاشتباكات تجددت  صباح اليوم في مدينة السويداء جنوب سوريا بين  المسلحين الدروز ومقاتلي القبائل والعشائر العربية.

وتوصلت الرئاسة السورية إلى اتفاق مع المتحاربين ينص على وقف شامل لإطلاق النار ودخول مؤسسات الدولة العسكرية إلى السويداء وحل جميع الفصائل وتسليم السلاح الثقيل ودمجها في قوات وزارتي الداخلية والدفاع.

إيران اعتقلت المئات ممن تعتقد أنهم عملاء لإسرائيل

إيران تعلن عن اعتقال 87 عميلا لإسرائيل في محافظة لرستان

فى سياق متصل أعلن قائد شرطة محافظة لرستان، غربي إيران، أمس الجمعة، عن اعتقال 87 عميلاً لإسرائيل في المحافظة، مشيرا إلى أنه تم تسليمهم للسلطات القضائية.

وقال قائد شرطة لرستان العميد يحيى إلهي، إنه “خلال الحرب المفروضة من قبل الكيان الصهيوني، اعتقلت شرطة محافظة لرستان، بفضل المعلومات الاستخباراتية والتعاون الجيد والدعم الشعبي، 87 شخصاً في المحافظة”. 

وأوضح إلهي أن التهم لهؤلاء تشمل “إرباك الرأي العام، وعمليات التخريب، والتواصل مع جهات استخباراتية أجنبية، وحيازة متفجرات”.

وأشار العميد إلهي إلى أنه خلال الحرب مع إسرائيل “شهدنا زيادة كبيرة في ثقة الجمهور بقوات الشرطة”، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

وأضاف أنه “على مدار 15 يوما، تم الإبلاغ عن أكثر من 16000 حالة معلومات عامة للشرطة، مما يدل على عمق ثقة المواطنين بقوات الشرطة”.

يشار إلى أنه خلال الحرب الإسرائيلية الإيرانية، أعلنت طهران عن اعتقال جواسيس وعملاء وخلايا تابعة للموساد في أنحاء متفرقة من البلاد.

وكان رئيس بلدية بهارستان أعلن، يوم 18 يونيو الماضي، أن القوات الأمنية والشرطية “تمكنت من اعتقال فريق إرهابي تابع للموساد الإسرائيلي في بهارستان، بعد رصد دقيق ومتابعة أمنية مستمرة. وقد تم القبض على هؤلاء المتهمين الذين كانوا قد دخلوا المدينة بسيارة، وذلك قبل أن يتمكنوا من تنفيذ أي عمل تخريبي”، حسبما أوردت وكالة أنباء “فارس”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى