أخبار عاجلةعبري

ترجيحات بالتوصل لاتفاق فى غزة خلال الأسبوعين المقبلين.. نيتانياهو: توصلت لاتفاقات مع الرئيس الأمريكى بشأن قطاع غزة

بن غفير وسموتريتش: صفقة متهورة وخيانة عظمى

ترجيحات بالتوصل لاتفاق فى غزة خلال الأسبوعين المقبلين.. نيتانياهو: توصلت لاتفاقات مع الرئيس الأمريكى بشأن قطاع غزة

ترجيحات بالتوصل لاتفاق فى غزة خلال الأسبوعين المقبلين.. نيتانياهو: توصلت لاتفاقات مع الرئيس الأمريكى بشأن قطاع غزة
ترجيحات بالتوصل لاتفاق فى غزة خلال الأسبوعين المقبلين.. نيتانياهو: توصلت لاتفاقات مع الرئيس الأمريكى بشأن قطاع غزة

كتب : وكالات الانباء

كشف مسئول إسرائيلى كبير عن احتمالية التوصل لهدنة فى غزة خلال أسبوع أو أسبوعين، فيما ذكرت وسائل الإعلام العبرية أن بنيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى سيغادر واشنطن إلى تل أبيب اليوم، وهو ما يعنى تأجيل التوصل إلى صفقة لبعض الوقت.

وفى وقت سابق، أعلنت حماس الموافقة على إطلاق سراح 10 محتجزين فى إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار فى غزة، معتبرة أن مسألة تدفق المساعدات، والانسحاب الإسرائيلى من القطاع، وتوفير ضمانات حقيقية لوقف دائم لإطلاق النار «نقاط جوهرية» لا تزال قيد التفاوض.

من جانبه، قال مسئول إسرائيلى كبير، أنه إذا وافق الجانبان على مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، فإن إسرائيل ستستغل هذه الفترة لعرض وقف دائم لإطلاق النار، يتطلب من الحركة الفلسطينية المسلحة نزع سلاحها.

يأتى ذلك فيما يواصل وفدا إسرائيل وحماس، جلسات التفاوض غير المباشرة فى الدوحة، حيث من المقرر وصول المبعوث الأمريكى ستيف ويتكوف إلى العاصمة القطرية، لإعطاء دفعة للتوصل لاتفاق لوقف النار. وقال القيادى فى حماس باسم نعيم إن الوفد الإسرائيلى «لا يزال يصر على الحفاظ على آلية المساعدات القائمة التى تعنى مصائد الموت لشعبنا، ولا ضمانات لإنهاء الحرب». من جهته، جدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، فى آخر تعليقاته على موضوع المحادثات، التأكيد على وجود فرصة للاتفاق فى غزة، إما هذا الأسبوع، أو الأسبوع وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية بأنه ضمن الشروط التى وافقت عليها إسرائيل ستبدأ قطر ودول أخرى بضخ موارد وأموال لإعادة إعمار غزة، خلال فترة وقف إطلاق النار.

وبحسب التقارير العبرية، فإن الغرض من هذا التمويل المشروط بعدم تحكم دولة واحدة فى إعادة الإعمار هو إرسال إشارة إلى حماس بأن إسرائيل تنوى إنهاء الحرب، حتى لو لم تُعلن ذلك رسميًا فى المرحلة الأولى من الاتفاق، قبل أن تُفرج حماس عن جميع المحتجزين وتوافق على نزع سلاحها وحل حكومتها فى غزة.

وفي ختام زيارته واشنطن، قال نيتانياهو إنه توصل إلى اتفاقات مع ترامب بشأن غزة سيتم إعلان تفاصيلها لاحقا، وإنه إذا لم يتم نزع سلاح حماس وتفكيكها بعد 60 يوما فسنعود للقتال مجددا، وإذا لم نحقق أهداف حرب غزة في الهدنة فسنضطر إلى تحقيقها بالقوة، مشيرا إلي أن مفاوضات إنهاء الحرب في غزة ستبدأ فورا مع بداية وقف إطلاق النار، وأضاف أنه لا وقف للحرب في غزة إلا بعد أن تلقي حماس سلاحها، وعلى حماس التخلي عن حكم القطاع ويجب أن تكون غزة منزوعة السلاح.

اتفاق بين الاتحاد الأوروبى وإسرائيل على «توسيع» وصول المساعدات إلى القطاع

وفي بروكسل، توصل الاتحاد الأوروبي أمس إلى اتفاق مع إسرائيل لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة من شأنه أن يؤدي إلى دخول المزيد من شاحنات الأغذية وفتح نقاط عبور إضافية في كل من المناطق الشمالية والجنوبية من القطاع، وإعادة فتح طرق المساعدات. وقالت كايا كالاس مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد، إن الاتفاق يعني فتح المزيد من المعابر، ودخول المزيد من شاحنات المساعدات والمواد الغذائية إلى غزة، وإصلاح بنى تحتية أساسية، وحماية عمال الإغاثة، مؤكدة ان هذه التدابير «يتم أو سيتم تنفيذها في الأيام المقبلة، مع تفاهم مشترك بأن المساعدات على نطاق واسع يجب أن تصل مباشرة إلى السكان»، وأضافت: «سنعتمد على إسرائيل في تنفيذ جميع الإجراءات المتفق عليها».

وفي الوقت نفسه، ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء أن الاتحاد الأوروبي يدرس 10 خيارات لتحرك دبلوماسي ضد إسرائيل بشأن انتهاكها لحقوق الإنسان، ومن الخيارات المطروحة تعليق اتفاقية الشراكة وتعليق مشاريع تقنية بين الجانبين.

جاء ذلك بينما أعلنت الأمم المتحدة أمس إدخال أول شحنة وقود إلي غزة منذ 130 يوما، مؤكدا أن تلك الكمية لا تكفي لتغطية احتياجات الطاقة ليوم واحد، والوقود لا يزال ينفد.

وفي جنوب الضفة الغربية المحتلة، لقي جندي احتياط إسرائيلي يعمل حارس أمن مصرعه وأصيب 4 آخرون بجروح أمس في هجوم مزدوج داخل مجمع تجاري عند مفترق مستوطنة جوش عتصيون وذلك بعد أن أقدم فلسطينيان- لقيا مصرعيهما ـ على تنفيذ عملية طعن وإطلاق نار.

كماأعلنت مصادر طبية استشهاد 74 فلسطينيا وإصابة العشرات نتيجة تواصل القصف الإسرائيلى على مناطق متفرقة من غزة. منذ فجر أمس واستشهد 16 فلسطينيًا معظمهم أطفال ونساء، وأصيب العشرات جراء قصف طائرات الاحتلال فلسطينيين ينتظرون فى طابور توزيع مكملات غذائية للأطفال فى دير البلح، وسط القطاع.

بن غفير وسموتريتش: صفقة متهورة وخيانة عظمى

فى رد فعل غاضب على الأنباء حول قرب التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة المنكوب، عارض كل من إيتمار بن غفير وزير الأمن القومى الإسرائيلى وبتسلئيل سموتريتش وزير المالية استمرار محادثات الهدنة وعودة المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة حماس. وزعما أن المحادثات أدت إلى محاولة أسر الجندى الإسرائيلى ومقتله فى خان يونس.

وقال بن غفير: «ليس لدينا مقاتلون نخسرهم فى صفقات متهورة؛ فقد كلفنا ذلك حياة مقاتل الليلة الماضية».

وأوضح بن غفير، فى إشارة إلى بيان جيش الاحتلال الذى أفاد بمقتل الرقيب أبراهام أزولاى خلال محاولة أسره، «كلما امتدت المفاوضات بشأن صفقات متهورة، ازداد الدافع لأسر المزيد من الجنود» على حد ادعائه.

فى هذه الأثناء، ألغى سموتريتش جدول أعماله لصالح التشاور بشأن التقارير التى تتحدث عن الانسحاب من مناطق فى غزة خلال وقف إطلاق النار، وحذر: «إذا كانت التقارير، لا سمح الله، صحيحة بشأن استعداد رئيس الوزراء للانسحاب كجزء من صفقة عودة المحتجزين من المناطق التى احتلها جنودنا بتكلفة باهظة، فإن هذا سيكون خيانة شديدة للجنود وعائلاتهم الذين ضحوا بأغلى ما لديهم، وانتهاكا للوعد الذى قطعناه لهم».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى